” هلا قمت بتسليمها له؟ ” سألت نايتنجيل وضمت يديها معًا “من فضلك “.
مما أتاح لها أن تشعر في النهاية بأنه لم يكن هو نفسه مثل هؤلاء الناس الآخرين… بل كان له سحر فريد من نوعه لا مثيل له.
بناءًا على طلبها كانت ماغي قد جمعت هذا الفطر الأبيض الناصع من الغابة الخفية.
” كل هذا لم يعد مهمًا لقد كان من الماضي الآن ” عيون آنا أشرقت مثل بحيرة زرقاء في ضوء القمر.
كان مختلفا عن الفطر الشائع ففطر طائر المنقار ينمو بشكل شائع فوق الأشجار الضخمة، ويبقى عن طريق إمتصاص العناصر الغذائية من الأشجار لكنه كان أيضا الغذاء المفضل لبعض أنواع الطيور.
” أريد أن أصنع شيئًا لأكله مع صاحب السمو ففي هذه الأيام كان دائمًا ما يتأخر بسبب العمل… ماذا عنك؟ “.
على الرغم من أن له طعمًا لذيذًا للغاية وعموده المظلي السمين دقيقًا مثل اللحم الرائع حيث يتميز بمكانه العالي نسبيًا والذي يجعل من الصعب إكتشافه فقط من خلال الوقوف على الأرض.
إن لم يكن لصاحب السمو حتى لو كان بإمكانها أن تعيش على نحو ما فإنها ستكون مجرد حياة في الجهل والارتباك تمامًا مثل سكان البلدة اللامبالين.
لم يكن هناك الكثير من الناس على إستعداد لتسلق الأشجار لإختيار هذا الفطر.
Krotel
كانت والدتها تجمع دائمًا بعضًا منه من أجل عيد ميلادها بحيث يكفي لصنع طبقين.
عندما رأت كيف قامت آنا بخلط جميع أنواع الأعشاب والمكونات الأخرى بمهارة سألتها بفضول ” هل قمت بذلك كثيرًا من قبل؟ “.
مقارنة بالعصيدة المعتادة والخشنة والخبز اللطيف كان من الصعب نسيان نكهته الفريدة.
نايتينجل بدلاً من ذلك رشت الفطر المحترق قليلاً بالعسل والملح وألقته في فمها ” حسنا كان لا يزال لذيذ “.
على الرغم من أنها في الوقت الحاضر لم تعد مضطرة للقلق بشأن عدم الحصول على ما يكفي من الطعام لملء بطنها ففي هذه الأيام كان الطعام دائمًا متنوعًا ووفيرًا.
” هل كنت تذهبين إلى النبلاء وتطلبين عملًا موسميًا؟ مثل غسل الأطبق وطهي الطعام وجز الصوف… “.
إلا أنها لا تزال ترغب في صنع هذا الطعام اللذيذ شخصيًا الذي لا يمكن تذوقه إلا في المنطقة الغربية ومشاركته مع رولاند ويمبلدون الذي كان دائمًا مشغولًا جدًا في الآونة الأخيرة.
قالت آنا ” في معظم الأوقات كنت أقوم بمثل هذه الوظائف الغريبة، الإستثناء الوحيد هو عندما ذهبت إلى كلية المعلم كارل ” بعد توقف مؤقت للحظة إستمرت ” لكن عندما ماتت أمي لم يعد أبي يسمح لي بالذهاب إلى الكلية أو حتى يسمح لي بمغادرة المنزل بشكل عام “.
لقد تم بالفعل إطفاء النيران في موقد المطبخ لكن بالنسبة إلى آنا لم يمثل هذا أي مشكلة.
أخذت بعض الحطب من الجانب وألقت به في الفرن وإستخدمت اللهب الأسود، بعد لحظات فقط لهب قوي إشتعل بالفعل داخل المطبخ.
أخذت بعض الحطب من الجانب وألقت به في الفرن وإستخدمت اللهب الأسود، بعد لحظات فقط لهب قوي إشتعل بالفعل داخل المطبخ.
” لقد حان الوقت أيضًا ” صرحت آنا بعد إلقاء نظرة خاطفة خارج النافذة ” أفترض أنه ينبغي علينا تسليمها إلى صاحب السمو الآن “.
في هذا الوقت ظهر نايتينجل فجأة من الجدار ” مهلا ماذا تفعلين؟ “.
239 – وجبة منتصف الليل
” أريد أن أصنع شيئًا لأكله مع صاحب السمو ففي هذه الأيام كان دائمًا ما يتأخر بسبب العمل… ماذا عنك؟ “.
قالت آنا ” في معظم الأوقات كنت أقوم بمثل هذه الوظائف الغريبة، الإستثناء الوحيد هو عندما ذهبت إلى كلية المعلم كارل ” بعد توقف مؤقت للحظة إستمرت ” لكن عندما ماتت أمي لم يعد أبي يسمح لي بالذهاب إلى الكلية أو حتى يسمح لي بمغادرة المنزل بشكل عام “.
” آه ” بدأت نايتنجيل تضحك بإحراج ولمست رأسها بيدها.
فوق اللهب قطع رقيقة من الفطر المطلي بالزبدة المغلفة قليلاً أصدر صوت طقطقة، بعد رش بعض حبيبات الملح فوق الفطر وتحميصها حتى تصبح ذهبية على كلا الجانبين سرعان ما بدأت رائحة منعشة تحوم في الأجواء.
” لقد جئت للتو للبحث عن وجبة خفيفة لتناول الطعام … أنا جائعة قليلاً ” بعدها توقفت مؤقتا للحظة ثم سألت بفضول ” ما الذي كنت تخططين لطهيه؟ “.
عندما فتح قدر الحساء صعد بخار أبيض، أكمل الاثنان أيضًا تحميص الفطر بالتوابل.
” حسنا … فطر خبز العسل وحساء الفطر ” فتحت آنا الحزمة وكشفت عن فطر طائر المنقار من الداخل” هذا هو طبق منطقة الإقليم الغربي هل تريدين تجربة البعض؟ “.
في هذا الوقت ظهر نايتينجل فجأة من الجدار ” مهلا ماذا تفعلين؟ “.
أومأت نايتنجيل برأسها ثم سُألت بسرعة ” هل يمكن أن تعليميني كيفية صنعها؟ … أود أيضًا أن أتعلم كيف أطبخهم “.
” أريد أن أصنع شيئًا لأكله مع صاحب السمو ففي هذه الأيام كان دائمًا ما يتأخر بسبب العمل… ماذا عنك؟ “.
” نعم ” ضحكت آنا ” إنه أمر سهل للغاية “.
” لا شيء ” قالت نايتنجيل بالارتباك وهزت رأسها وأخذت بعض الفطر ثم قالت بإبتسامة محرجة ” في الواقع كان الأمر كذلك في الواقع … أنا أيضًا كنت أتوق للعودة “.
بعد تقطيع الفطر أخذت الكثير منه وقسمته بينها وبين نايتينجل.
إلا أنها لا تزال ترغب في صنع هذا الطعام اللذيذ شخصيًا الذي لا يمكن تذوقه إلا في المنطقة الغربية ومشاركته مع رولاند ويمبلدون الذي كان دائمًا مشغولًا جدًا في الآونة الأخيرة.
” قومي أولاً بنشر طبقة من الزبدة على جانبي الفطر ثم إشويها بعناية على النار حتى تصبح ذهبية من جميع الجوانب، إحذري أن تحميصهم لفترة طويلة جدًا وإلا فإنهم سيحترقون “.
حتى عندما خرجت للتو من السجن وفقدت الثقة في كل شيء وكل ما أملك تحول إلى غبار، لم يهتم سموه أبدًا فلماذا تريد أن تتجنبه؟.
“حسنا ” أمسكت نايتنجيل قطعة من فطر طائر المنقار وقلدت أسلوب آنا في تلطيخ الزيت على جانبي الفطر.
” آسفة… “.
“هل عمل صاحب السمو دائمًا حتى وقت متأخر من الليل؟ “.
بعد تقطيع الفطر أخذت الكثير منه وقسمته بينها وبين نايتينجل.
” هذا صحيح من أجل إيجاد مكان للاجئين بالإضافة إلى رسم مخططات لآلات جديدة، إنه يقضي كل يوم تقريبًا مستيقظا حتى منتصف الليل قبل أن ينام، كانت هناك عدة مرات عندما مررت من مكتبه كان لا يزال بإمكاني رؤية ضوء الشموع المحترقة من أسفل الباب “.
” هل كنت تذهبين إلى النبلاء وتطلبين عملًا موسميًا؟ مثل غسل الأطبق وطهي الطعام وجز الصوف… “.
أومأت آنا برأسها مرة واحدة ” لقد ذهبتم لمدة تزيد عن نصف شهر لذلك غقد إفتقدتم صاحب السمو أليس كذلك؟ “.
” أريد أن أصنع شيئًا لأكله مع صاحب السمو ففي هذه الأيام كان دائمًا ما يتأخر بسبب العمل… ماذا عنك؟ “.
عند سماع السؤال غير المتوقع إرتعدت نايتينجل قليلاً حيث أسقطت الفطر في الزيت ” آه … في الواقع لم يكن …للغاية …”.
بناءًا على طلبها كانت ماغي قد جمعت هذا الفطر الأبيض الناصع من الغابة الخفية.
” لم يقتصر الأمر علي فقط بل كان أيضًا هو نفسه بالنسبة لـلايتنينج، ليلي، إكو ويندي، لقد إفتقدوا جميعًا صاحب السمو الملكي، قالوا أنه نظرًا لعدم وجود مكان للاستحمام والأحداث التي حصلت فقد أرادوا جميعًا العودة في وقت مبكر “.
كانت والدتها تجمع دائمًا بعضًا منه من أجل عيد ميلادها بحيث يكفي لصنع طبقين.
شعرت آنا فجأة بأن تعبير الآخر أصبح غريبًا إلى حد ما ” مهلا ماذا حدث؟ “.
ضحكت نايتنجيل قائلة ” لا أستطيع لأنني لا أعرف أي نوع من التعبير يجب علي إظهاره عندما أراه الآن “.
” لا شيء ” قالت نايتنجيل بالارتباك وهزت رأسها وأخذت بعض الفطر ثم قالت بإبتسامة محرجة ” في الواقع كان الأمر كذلك في الواقع … أنا أيضًا كنت أتوق للعودة “.
” هذا صحيح من أجل إيجاد مكان للاجئين بالإضافة إلى رسم مخططات لآلات جديدة، إنه يقضي كل يوم تقريبًا مستيقظا حتى منتصف الليل قبل أن ينام، كانت هناك عدة مرات عندما مررت من مكتبه كان لا يزال بإمكاني رؤية ضوء الشموع المحترقة من أسفل الباب “.
” هل هذا صحيح؟ ” إستخدمت آنا يديها لوضع الفطر المغطى بالزيت مباشرة في نار الموقد ” إذا كنت أنا التي إضطرت إلى مغادرة صاحب السمو لمدة نصف شهر، لا ربما حتى مجرد عدد قليل من الأيام سيكون كافيا بالفعل لدرجة أنني لن أستطيع الإنتظار لرؤيته مرة أخرى “.
إن لم يكن لصاحب السمو حتى لو كان بإمكانها أن تعيش على نحو ما فإنها ستكون مجرد حياة في الجهل والارتباك تمامًا مثل سكان البلدة اللامبالين.
في اللحظة التي قابلت فيها رولاند ويمبلدون في الزنزانة كانت من أكثر اللحظات المذهلة في حياتها بأكملها، وحتى اليوم عندما تتذكر هذه اللحظة كان قلبها لا يزال ممتلئًا بالدفء والامتنان.
سواء كان فطر طائر المنقار أو فطر العسل يمكن إيجادهما في الغابة الخفية، ولكن حتى بالنسبة للسكان المحليين إذا إتضح أن هناك خلية نحل على شجرة مقطوعة أو فطر طائر المنقار في قمتها كان يعتبر يومًا محظوظًا للغاية.
إن لم يكن لصاحب السمو حتى لو كان بإمكانها أن تعيش على نحو ما فإنها ستكون مجرد حياة في الجهل والارتباك تمامًا مثل سكان البلدة اللامبالين.
مقارنة بالعصيدة المعتادة والخشنة والخبز اللطيف كان من الصعب نسيان نكهته الفريدة.
كان سموه هو الذي علمها كم هو جميل العالم حقًا.
” نعم ” ضحكت آنا ” إنه أمر سهل للغاية “.
بغض النظر عما إذا كان بسبب شرائح فول الصويا المغطاة بمعجون الصويا أو ‘ الأسس النظرية للعلوم الطبيعية ‘ في اللحظة التي صعد فيها إلى حياتها إمتلأت بجميع أنواع الأشياء الجديدة.
على الرغم من أن له طعمًا لذيذًا للغاية وعموده المظلي السمين دقيقًا مثل اللحم الرائع حيث يتميز بمكانه العالي نسبيًا والذي يجعل من الصعب إكتشافه فقط من خلال الوقوف على الأرض.
مما أتاح لها أن تشعر في النهاية بأنه لم يكن هو نفسه مثل هؤلاء الناس الآخرين… بل كان له سحر فريد من نوعه لا مثيل له.
” هل كنت تذهبين إلى النبلاء وتطلبين عملًا موسميًا؟ مثل غسل الأطبق وطهي الطعام وجز الصوف… “.
كانت واثقة من أن الأخوات الأخريات شعرنا مثلها، طالما كانوا على إتصال مع سموه لفترة طويلة بما فيه الكفاية كان من المستحيل بالنسبة لهم عدم الإهتمام به هذا ما صدقته آنا دون أدنى شك، ليس بأفكاره الغريبة والذكية ولكن بسحره الفريد.
حتى عندما خرجت للتو من السجن وفقدت الثقة في كل شيء وكل ما أملك تحول إلى غبار، لم يهتم سموه أبدًا فلماذا تريد أن تتجنبه؟.
” أوه هل أخبز هذا لفترة طويلة؟ ” حركت نايتنجيل شوكتها الحديدية وأظهرت أن جانبًا من الفطر أصبح محترقًا بالفعل.
كانت واثقة من أن الأخوات الأخريات شعرنا مثلها، طالما كانوا على إتصال مع سموه لفترة طويلة بما فيه الكفاية كان من المستحيل بالنسبة لهم عدم الإهتمام به هذا ما صدقته آنا دون أدنى شك، ليس بأفكاره الغريبة والذكية ولكن بسحره الفريد.
” قليلاً … ” لم تستطع آنا أن توقف ضحكها ” فطر طائر المنقار لذيذ جدًا لذلك ليس من الضروري شويهم لفترة طويلة، ما عليك سوى طهيه أكثر من مرة وسوف تتعلمين، في الوقت الحالي سأقوم بإعداد المواد للحساء “.
على الرغم من أنها في الوقت الحاضر لم تعد مضطرة للقلق بشأن عدم الحصول على ما يكفي من الطعام لملء بطنها ففي هذه الأيام كان الطعام دائمًا متنوعًا ووفيرًا.
نايتينجل بدلاً من ذلك رشت الفطر المحترق قليلاً بالعسل والملح وألقته في فمها ” حسنا كان لا يزال لذيذ “.
إلا أنها لا تزال ترغب في صنع هذا الطعام اللذيذ شخصيًا الذي لا يمكن تذوقه إلا في المنطقة الغربية ومشاركته مع رولاند ويمبلدون الذي كان دائمًا مشغولًا جدًا في الآونة الأخيرة.
عندما رأت كيف قامت آنا بخلط جميع أنواع الأعشاب والمكونات الأخرى بمهارة سألتها بفضول ” هل قمت بذلك كثيرًا من قبل؟ “.
كان سموه هو الذي علمها كم هو جميل العالم حقًا.
” هل كنت تذهبين إلى النبلاء وتطلبين عملًا موسميًا؟ مثل غسل الأطبق وطهي الطعام وجز الصوف… “.
” آسفة… “.
قالت آنا ” في معظم الأوقات كنت أقوم بمثل هذه الوظائف الغريبة، الإستثناء الوحيد هو عندما ذهبت إلى كلية المعلم كارل ” بعد توقف مؤقت للحظة إستمرت ” لكن عندما ماتت أمي لم يعد أبي يسمح لي بالذهاب إلى الكلية أو حتى يسمح لي بمغادرة المنزل بشكل عام “.
” قومي أولاً بنشر طبقة من الزبدة على جانبي الفطر ثم إشويها بعناية على النار حتى تصبح ذهبية من جميع الجوانب، إحذري أن تحميصهم لفترة طويلة جدًا وإلا فإنهم سيحترقون “.
” آسفة… “.
” بالمقارنة مع غالبية السحرة الآخرين يمكن أن أعتبر بالفعل محظوظة للغاية أليس كذلك؟ “.
” كل هذا لم يعد مهمًا لقد كان من الماضي الآن ” عيون آنا أشرقت مثل بحيرة زرقاء في ضوء القمر.
” أريد أن أصنع شيئًا لأكله مع صاحب السمو ففي هذه الأيام كان دائمًا ما يتأخر بسبب العمل… ماذا عنك؟ “.
” بالمقارنة مع غالبية السحرة الآخرين يمكن أن أعتبر بالفعل محظوظة للغاية أليس كذلك؟ “.
” هذا صحيح من أجل إيجاد مكان للاجئين بالإضافة إلى رسم مخططات لآلات جديدة، إنه يقضي كل يوم تقريبًا مستيقظا حتى منتصف الليل قبل أن ينام، كانت هناك عدة مرات عندما مررت من مكتبه كان لا يزال بإمكاني رؤية ضوء الشموع المحترقة من أسفل الباب “.
فوق اللهب قطع رقيقة من الفطر المطلي بالزبدة المغلفة قليلاً أصدر صوت طقطقة، بعد رش بعض حبيبات الملح فوق الفطر وتحميصها حتى تصبح ذهبية على كلا الجانبين سرعان ما بدأت رائحة منعشة تحوم في الأجواء.
” لقد جئت للتو للبحث عن وجبة خفيفة لتناول الطعام … أنا جائعة قليلاً ” بعدها توقفت مؤقتا للحظة ثم سألت بفضول ” ما الذي كنت تخططين لطهيه؟ “.
المزيج من النكهة اللبنية للزبدة المسخنة والنكهة الفريدة لفطر طائر المنقار مع طليها بالعسل… كان الفطر المحمص جاهز أخيرًا.
كانت والدتها تجمع دائمًا بعضًا منه من أجل عيد ميلادها بحيث يكفي لصنع طبقين.
سواء كان فطر طائر المنقار أو فطر العسل يمكن إيجادهما في الغابة الخفية، ولكن حتى بالنسبة للسكان المحليين إذا إتضح أن هناك خلية نحل على شجرة مقطوعة أو فطر طائر المنقار في قمتها كان يعتبر يومًا محظوظًا للغاية.
لذلك في النهاية هزت رأسها فقط وصعدت الدرج مع أطباق الفطر والحساء وذهبت إلى المكتب.
عندما فتح قدر الحساء صعد بخار أبيض، أكمل الاثنان أيضًا تحميص الفطر بالتوابل.
” هل هذا صحيح؟ ” إستخدمت آنا يديها لوضع الفطر المغطى بالزيت مباشرة في نار الموقد ” إذا كنت أنا التي إضطرت إلى مغادرة صاحب السمو لمدة نصف شهر، لا ربما حتى مجرد عدد قليل من الأيام سيكون كافيا بالفعل لدرجة أنني لن أستطيع الإنتظار لرؤيته مرة أخرى “.
” لقد كان ذلك ناجحًا أو يبدو جيدًا على الأقل ” قالت نايتنجيل وهي تحشو قطعة أخرى في فمها.
أخذت بعض الحطب من الجانب وألقت به في الفرن وإستخدمت اللهب الأسود، بعد لحظات فقط لهب قوي إشتعل بالفعل داخل المطبخ.
” إتضح أن لدي موهبة جيدة في الطهي … بفف! يبدو أن هذه القطعة كانت مالحة بعض الشيء “.
عند سماع السؤال غير المتوقع إرتعدت نايتينجل قليلاً حيث أسقطت الفطر في الزيت ” آه … في الواقع لم يكن …للغاية …”.
” لقد حان الوقت أيضًا ” صرحت آنا بعد إلقاء نظرة خاطفة خارج النافذة ” أفترض أنه ينبغي علينا تسليمها إلى صاحب السمو الآن “.
في اللحظة التي قابلت فيها رولاند ويمبلدون في الزنزانة كانت من أكثر اللحظات المذهلة في حياتها بأكملها، وحتى اليوم عندما تتذكر هذه اللحظة كان قلبها لا يزال ممتلئًا بالدفء والامتنان.
” هلا قمت بتسليمها له؟ ” سألت نايتنجيل وضمت يديها معًا “من فضلك “.
فوق اللهب قطع رقيقة من الفطر المطلي بالزبدة المغلفة قليلاً أصدر صوت طقطقة، بعد رش بعض حبيبات الملح فوق الفطر وتحميصها حتى تصبح ذهبية على كلا الجانبين سرعان ما بدأت رائحة منعشة تحوم في الأجواء.
” ألا تريدين أن تأتي معي؟ “.
كان مختلفا عن الفطر الشائع ففطر طائر المنقار ينمو بشكل شائع فوق الأشجار الضخمة، ويبقى عن طريق إمتصاص العناصر الغذائية من الأشجار لكنه كان أيضا الغذاء المفضل لبعض أنواع الطيور.
ضحكت نايتنجيل قائلة ” لا أستطيع لأنني لا أعرف أي نوع من التعبير يجب علي إظهاره عندما أراه الآن “.
” لقد حان الوقت أيضًا ” صرحت آنا بعد إلقاء نظرة خاطفة خارج النافذة ” أفترض أنه ينبغي علينا تسليمها إلى صاحب السمو الآن “.
لقد أذهلت آنا بالإجابة الغير المتوقعة ولكن قبل أن تتمكن من فتح فمها لتسأل عن معنى هذه الجملة، الآخرى قد إختفت بالفعل في الهواء الرقيق.
عندما فتح قدر الحساء صعد بخار أبيض، أكمل الاثنان أيضًا تحميص الفطر بالتوابل.
هل من المهم أي نوع من التعبير الذي أظهره؟ بغض النظر إذا كنت أظهر إبتسامة أو أشعر بالإحباط أو أظهر بلا تعبير إنهم جميعا في حالة جيدة.
” أريد أن أصنع شيئًا لأكله مع صاحب السمو ففي هذه الأيام كان دائمًا ما يتأخر بسبب العمل… ماذا عنك؟ “.
حتى عندما خرجت للتو من السجن وفقدت الثقة في كل شيء وكل ما أملك تحول إلى غبار، لم يهتم سموه أبدًا فلماذا تريد أن تتجنبه؟.
أخذت بعض الحطب من الجانب وألقت به في الفرن وإستخدمت اللهب الأسود، بعد لحظات فقط لهب قوي إشتعل بالفعل داخل المطبخ.
حتى بعد التفكير في الأمر شعرت أنها غير مفهومة لها.
” هذا صحيح من أجل إيجاد مكان للاجئين بالإضافة إلى رسم مخططات لآلات جديدة، إنه يقضي كل يوم تقريبًا مستيقظا حتى منتصف الليل قبل أن ينام، كانت هناك عدة مرات عندما مررت من مكتبه كان لا يزال بإمكاني رؤية ضوء الشموع المحترقة من أسفل الباب “.
لذلك في النهاية هزت رأسها فقط وصعدت الدرج مع أطباق الفطر والحساء وذهبت إلى المكتب.
أومأت آنا برأسها مرة واحدة ” لقد ذهبتم لمدة تزيد عن نصف شهر لذلك غقد إفتقدتم صاحب السمو أليس كذلك؟ “.
بواسطة :
قالت آنا ” في معظم الأوقات كنت أقوم بمثل هذه الوظائف الغريبة، الإستثناء الوحيد هو عندما ذهبت إلى كلية المعلم كارل ” بعد توقف مؤقت للحظة إستمرت ” لكن عندما ماتت أمي لم يعد أبي يسمح لي بالذهاب إلى الكلية أو حتى يسمح لي بمغادرة المنزل بشكل عام “.
فوق اللهب قطع رقيقة من الفطر المطلي بالزبدة المغلفة قليلاً أصدر صوت طقطقة، بعد رش بعض حبيبات الملح فوق الفطر وتحميصها حتى تصبح ذهبية على كلا الجانبين سرعان ما بدأت رائحة منعشة تحوم في الأجواء.
