سألت ويندي بفضول ” سمعت من لايتنينج أن هنالك ساحرات قادمات من المضيق البحري “.
في اليوم الثاني بعد رحيل ماغي بدأ رولاند وبمساعدة الساحرات في تجميع وتثبيت جيل جديد من منطاد الهواء الساخن في الفناء.
نتيجة لتوسيع الحديقة الخلفية ومهجع الساحرات قامت ليفي بنقل نباتاتها إلى الفناء الأمامي، مع جميع الكروم التي تغطي الجدران والإطارات الخشبية على طول الممرات فإنها تضفي نوعًا من الشعور بالغابات ما قبل التاريخ.
نتيجة لتوسيع الحديقة الخلفية ومهجع الساحرات قامت ليفي بنقل نباتاتها إلى الفناء الأمامي، مع جميع الكروم التي تغطي الجدران والإطارات الخشبية على طول الممرات فإنها تضفي نوعًا من الشعور بالغابات ما قبل التاريخ.
” صاحب السمو ما الذي تضحك عليه بحماقة؟ ” آنا وضعت يدها لتغطية زاوية فمه بحيث لم تتمكن من منع نفسها من الإبتسام.
وبسبب هذا فإنه يوفر بطبيعة الحال أيضًا درعًا ممتازًا ضد الشمس، مما يسمح لأشعة الشمس بالسقوط فقط من خلال الفجوات الصغيرة الموجودة في مظلة الأوراق الكثيفة أعلاه، ولم يترك سوى بقع ضوئية مبعثرة على الأرض.
بواسطة :
أعطى رولاند السحرة كومة من الورق الأبيض وتركهم ينشرونها كورقة رسم كبيرة، ثم طلب من ثريا رسم أخف طلاء بلون السماء الزرقاء.
كانا كلاهما مرتبطان ببعضهما البعض بحزم، بحيث عندما حاولا الإستيلاء على لحاء الشجر وسحبه للأعلى تم رفع المائدة المربعة بأكملها.
بالمقارنة مع أول منطاد هواء ساخن والذي إستخدم مزيجًا من الغشاء والقماش المعوي للبقر، كان الجيل الجديد الذي إعتمد على طريقة الطلاء أخف بكثير، علاوةً على ذلك وفر أيضًا صلابة ممتازة وليس لديه خطوط خياطة، بحيث لا يحتاجون إلى الخوف من أن يتفككوا في الهواء.
” صاحب السمو ما الذي تضحك عليه بحماقة؟ ” آنا وضعت يدها لتغطية زاوية فمه بحيث لم تتمكن من منع نفسها من الإبتسام.
سألت ويندي بفضول ” سمعت من لايتنينج أن هنالك ساحرات قادمات من المضيق البحري “.
وبالطبع لتزويد آنا بمكان لإضافة الحرارة إلى البالون فقد تركوا أيضًا ثقبًا داخل المظلة.
” قد يكون الأمر كذلك إذا سارت الأمور على ما يرام ” أوضح رولاند مرة أخرى حول محتوى رده على الأميرة الخامسة ” لكن لمعرفة الوضع الفعلي لا يزال يتعين علينا إنتظار إجابة تيلي “.
على الرغم من أن الأميرة الخامسة كانت أكثر ذكاءًا وأكثر سرعة منه لكنها لم تكن أيضًا قوية أو حازمة مثل تيموثي وغارسيا، إلا أنها إستطاعت على الأقل تزويد الساحرات ببيئة معيشية مريحة وفي الوقت نفسه إعطاء شعبها حياة أفضل.
” يبدو أن أشس قد نجحت ” ويندي فكرت ” لقد كانوا بالفعل قادرين على جمع الكثير من السحرة في جزيرة النوم “.
أطلق رولاند على البالون إسم ” الناظر إلى السحاب” وبعد الإنتهاء من إختبار الحمل الثقيل في مكان مفتوح في الفناء فقد حان وقت إختبار المِلاحة الأولى.
” نعم أخشى أن تكون تيلي قد بدأت بالفعل في التخطيط للهجرة قبل أكثر من عام أو عامين ” قال رولاند ونشر يديه.
خلال الرحلة لاحظ رولاند أن ويندي التي كانت مسؤولة عن التحكم في إتجاه الرحلة كانت تحرك أحيانًا كتفيها ويبدو أنها مرهقة جدًا.
” لقد أرسلت بالفعل أشخاصًا للإتصال سرا بالساحرات منذ فترة طويلة ليس فقط داخل غرايكاستل ولكن أيضًا من جميع الممالك الثلاث الأخرى، كان يجب أن تتلقى جمعية تعاون الساحرات دعوة وأعتقد أن هذا هو السبب أيضًا في أنه حتى بعد نشر شائعة الملاذ الآمن لفترة طويلة لم يكن هناك أي سحرة يطرقون بابنا – كنا مجرد خطوة أبطأ من تيلي “.
في اليوم التالي بجانب آنا كان الأعضاء الآخرون في طاقم الرحلة التجريبية هم ويندي وخمسة سحرة آخرين وكذلك الأمير نفسه.
” لم تذكر كارا هذا مطلقًا لنا ” فركت ويندي كتفيها.
فكر رولاند في أن صدرها الكبير قد أرهق كتفيها وسبب لها الألم، لكن يمكن حل المشكلة بإستخدام نوع معين من الملابس الداخلية، على الرغم من أنه لا يعرف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا إلا أن إعطاء الأمر محاولة لا يمكن أن يكون شيئا خاطئا.
” إذا أخبرتك عن دعوة تيلي فربما لن ترغبن أبدًا في مواصلة البحث عن الجبل المقدس أليس هذا صحيحًا؟ “.
في النهاية ما كان يريد فعلاً إكتشافه هو ما إذا كان ذلك ممكنًا لطلاء الغراء وقطعة الورق أن يلتصقا معا ولا يتجزأ.
” هذا أمر ممكن حقًا ولكن فقط بهذه الطريقة تمكنا من لقائك في البلدة الحدودية ” هزت رأسها وهي تبتسم ” لذلك عندما لم تذكر ذلك … لم يكن سيئًا “.
خلال الرحلة لاحظ رولاند أن ويندي التي كانت مسؤولة عن التحكم في إتجاه الرحلة كانت تحرك أحيانًا كتفيها ويبدو أنها مرهقة جدًا.
” أعتقد أيضًا أنه كان جيدًا “رفعت لايتنينج يدها.
” خائنة! “.
” لا يمكننا أن نقول على وجه اليقين أن الذهاب إلى المضيق البحري لم يكن أفضل ” ليلي حركت شفتيها ” بعد كل شيء هناك فقط السحرة هناك لذلك لا تحتاج إلى إيلاء إهتمام خاص عند الخروج من المنزل كما هو الحال في البلدة الحدودية “.
مقارنةً بالجيل الأول كان حجمه يقارب أربعة أضعاف كما زاد عدد الأشخاص الذين يمكن إستيعابهم إلى أكثر من عشرة، علاوة على ذلك جاءت السلة أيضًا بمظلة من شأنها حماية الركاب من أشعة الشمس.
” لقد أصبحت بالفعل أفضل بكثير من ذي قبل ” قالت آنا بجدية ” في الماضي لم أكن حتى أجرؤ على الخروج على الإطلاق “.
نتيجة لتوسيع الحديقة الخلفية ومهجع الساحرات قامت ليفي بنقل نباتاتها إلى الفناء الأمامي، مع جميع الكروم التي تغطي الجدران والإطارات الخشبية على طول الممرات فإنها تضفي نوعًا من الشعور بالغابات ما قبل التاريخ.
” نعم بعض الناس هكذا ببساطة، في المرة الأخيرة أرادت آشس بوضوح أن ترفض دعوتنا بشكل قاطع لكنها ما زالت تمثل ” ميستري موون غمغمت لفسها ” وأيضًا إنها لم تكن خائنة! “.
” لقد أرسلت بالفعل أشخاصًا للإتصال سرا بالساحرات منذ فترة طويلة ليس فقط داخل غرايكاستل ولكن أيضًا من جميع الممالك الثلاث الأخرى، كان يجب أن تتلقى جمعية تعاون الساحرات دعوة وأعتقد أن هذا هو السبب أيضًا في أنه حتى بعد نشر شائعة الملاذ الآمن لفترة طويلة لم يكن هناك أي سحرة يطرقون بابنا – كنا مجرد خطوة أبطأ من تيلي “.
” أنت … ” فتحت ليلي عينيها على مصراعيها ” غبية! “.
” أعتقد أيضًا أنه كان جيدًا “رفعت لايتنينج يدها.
” خائنة! “.
إذا كانت مصنوعة من قماش عادي أو كتان عادي فسيكون من الصعب سحبها بمفرده، لكن بما أنها مصنوعة فقط من الطلاء الخفيف فإن وزنها لا يساوي سوى وزن مجموعة من الورق.
الساحرات الآخريات لم يستطعنا منع أنفسهن من الضحك.
في اليوم التالي بجانب آنا كان الأعضاء الآخرون في طاقم الرحلة التجريبية هم ويندي وخمسة سحرة آخرين وكذلك الأمير نفسه.
” أعتقد أيضًا نفس الشيء ” كان قلب رولاند ممتلئًا فجأة وشعر بالإنجاز.
وبسبب هذا فإنه يوفر بطبيعة الحال أيضًا درعًا ممتازًا ضد الشمس، مما يسمح لأشعة الشمس بالسقوط فقط من خلال الفجوات الصغيرة الموجودة في مظلة الأوراق الكثيفة أعلاه، ولم يترك سوى بقع ضوئية مبعثرة على الأرض.
على الرغم من أن الأميرة الخامسة كانت أكثر ذكاءًا وأكثر سرعة منه لكنها لم تكن أيضًا قوية أو حازمة مثل تيموثي وغارسيا، إلا أنها إستطاعت على الأقل تزويد الساحرات ببيئة معيشية مريحة وفي الوقت نفسه إعطاء شعبها حياة أفضل.
بعد أن تم توصيل الجزء السفلي من الوسادة الهوائية بإستخدام حبال القنب نحو كرمة كبير، إنتهى أخيرا تأسيس الجيل الجديد من منطاد الهواء الساخن بنجاح.
” منطاد الهواء الساخن هذا … أخشى أن يصبح حجمه أكبر عدة مرات من سابقه ” قاطعت نايتينجل أثناء النظر إلى الحجم الذي تمكنت ثريا من طلائه.
نتيجة لتوسيع الحديقة الخلفية ومهجع الساحرات قامت ليفي بنقل نباتاتها إلى الفناء الأمامي، مع جميع الكروم التي تغطي الجدران والإطارات الخشبية على طول الممرات فإنها تضفي نوعًا من الشعور بالغابات ما قبل التاريخ.
” هل تنوي إستخدامه لنقل السحرة؟ “.
خلال الرحلة لاحظ رولاند أن ويندي التي كانت مسؤولة عن التحكم في إتجاه الرحلة كانت تحرك أحيانًا كتفيها ويبدو أنها مرهقة جدًا.
أومأ رولاند ” إن الطريقة الوحيدة لتجنب إستخدام أي مدينة أو مرفأ هي السفر مباشرة عبر البحر إلى جنوب المدينة الحدودية، علاوة على ذلك وبصرف النظر عن الترحيب وإرسال زوارنا الجدد يمكن إعتباره أيضًا محاولة جديدة للطيران “.
خلال الرحلة لاحظ رولاند أن ويندي التي كانت مسؤولة عن التحكم في إتجاه الرحلة كانت تحرك أحيانًا كتفيها ويبدو أنها مرهقة جدًا.
بعد أن تم تطبيق الطلاء على كلا الجانبين أصبح مادة مزدوجة الطبقات بعرض وطول ما يقرب من ستة أمتار.
– رولاند يا منحرف… أين هي الإيديولوجيات الأخلاقية التي كنت تتحدث عنها؟!!.
إذا كانت مصنوعة من قماش عادي أو كتان عادي فسيكون من الصعب سحبها بمفرده، لكن بما أنها مصنوعة فقط من الطلاء الخفيف فإن وزنها لا يساوي سوى وزن مجموعة من الورق.
” صاحب السمو ما الذي تضحك عليه بحماقة؟ ” آنا وضعت يدها لتغطية زاوية فمه بحيث لم تتمكن من منع نفسها من الإبتسام.
من خلال الجمع بين أكثر من 12 قطعة من هذه القطع معًا وحماية الطبقات بطبقة واقية إضافية أصبحت وسادة هوائية عملاقة بشكل مذهل، كما أراد رولاند إختبار قدرة اللحام لطلاء ثريا.
نتيجة لتوسيع الحديقة الخلفية ومهجع الساحرات قامت ليفي بنقل نباتاتها إلى الفناء الأمامي، مع جميع الكروم التي تغطي الجدران والإطارات الخشبية على طول الممرات فإنها تضفي نوعًا من الشعور بالغابات ما قبل التاريخ.
لا تزال لوحة “لحاء الأشجار الكثيفة” التي رسمتها على الطاولة عندما إستخدمت قدرتها الجديدة للمرة الأولى في ذهنه.
– رولاند يا منحرف… أين هي الإيديولوجيات الأخلاقية التي كنت تتحدث عنها؟!!.
كانا كلاهما مرتبطان ببعضهما البعض بحزم، بحيث عندما حاولا الإستيلاء على لحاء الشجر وسحبه للأعلى تم رفع المائدة المربعة بأكملها.
من خلال الجمع بين أكثر من 12 قطعة من هذه القطع معًا وحماية الطبقات بطبقة واقية إضافية أصبحت وسادة هوائية عملاقة بشكل مذهل، كما أراد رولاند إختبار قدرة اللحام لطلاء ثريا.
في النهاية ما كان يريد فعلاً إكتشافه هو ما إذا كان ذلك ممكنًا لطلاء الغراء وقطعة الورق أن يلتصقا معا ولا يتجزأ.
سألت ويندي بفضول ” سمعت من لايتنينج أن هنالك ساحرات قادمات من المضيق البحري “.
وإذا كان ممكنا أن تفعل ذلك فسيكون قادرا على تحمل الوسادة الهوائية الضخمة والحفاظ على شكله، وكذلك الحفاظ على خصائصه محكمة الإغلاق.
” هذا أمر ممكن حقًا ولكن فقط بهذه الطريقة تمكنا من لقائك في البلدة الحدودية ” هزت رأسها وهي تبتسم ” لذلك عندما لم تذكر ذلك … لم يكن سيئًا “.
في الوقت الحاضر بدلاً من تقليد منطاد الهيدروجين الذي يمكن التحكم فيه من قبل أي شخص كان لا يزال بحاجة إلى الإعتماد على آنا لتضخيم منطاد الهواء الساخن.
” أنت … ” فتحت ليلي عينيها على مصراعيها ” غبية! “.
ولكن نظرًا لأنه كان لديه بالفعل محرك تيار مستمر يمكنه أيضًا إنتاج الهيدروجين عن طريق تحلية المياه بالكهرباء، فإن الوقت الذي يقترب فيه وصول المنطاد الشهير تاريخياً “Zeppelin” لن يكون بعيدًا جدًا في المستقبل.
أطلق رولاند على البالون إسم ” الناظر إلى السحاب” وبعد الإنتهاء من إختبار الحمل الثقيل في مكان مفتوح في الفناء فقد حان وقت إختبار المِلاحة الأولى.
طالما وجد مادة خفيفة مناسبة لصنع الهيكل فإن هذا النوع من الوحوش الضخمة التي يمكن أن تطير على إرتفاع يتراوح بين 2 إلى 3 آلاف متر وليس لديها أعداء طبيعيون تقريبًا ستواجه صعوبات تقنية أقل بكثير من الطائرات الأخرى.
بمساعدة الريح المقدمة من ويندي إستمر تقدم المنطاد في إتجاه الجنوب ووصل إلى سلسلة الجبال عند الظهر، وبعد عبور العلم المدرج عند قمة التل أصبح في النهاية يحوم فوق الخط الساحلي.
على الرغم من أن معدل الضرب الذي ألقيت به القنابل من علو مرتفع كان منخفضًا جدًا، إلا أنها لم تكن شيئًا يستطيع العدو تحمله.
لا تزال لوحة “لحاء الأشجار الكثيفة” التي رسمتها على الطاولة عندما إستخدمت قدرتها الجديدة للمرة الأولى في ذهنه.
تركهم دون أي خيار آخر سوى تلقي الضرب مع عدم حتى أدنى إمكانية للرجوع – لذلك طالما ظلوا يحلقون فوق أراضي العدو كل يوم إعتقد رولاند أنه لن يكون هناك أي خصم لا ينهار تحت قوة “Zeppelin”.
أومأ رولاند ” إن الطريقة الوحيدة لتجنب إستخدام أي مدينة أو مرفأ هي السفر مباشرة عبر البحر إلى جنوب المدينة الحدودية، علاوة على ذلك وبصرف النظر عن الترحيب وإرسال زوارنا الجدد يمكن إعتباره أيضًا محاولة جديدة للطيران “.
عند تخيل صورة معركتهم المستقبلية ضد المدينة المقدسة للكنيسة حيث توجد أربع أو خمس من هذه الطائرات تحوم جنبًا إلى جنب في الهواء وهي تسقط القنابل عليهم مثل المطر، بالإضافة إلى قصف السفن الحربية الثقيلة القادمة من قنوات النهر بإتجاه بوابة مدينة العدو ومعقلها مع كل المشاة المسلحين بالأسلحة النارية.
وبالطبع لتزويد آنا بمكان لإضافة الحرارة إلى البالون فقد تركوا أيضًا ثقبًا داخل المظلة.
بعد أن إمتلك القوات المسلحة الثلاث : الجيش والبحرية والقوات الجوية حتى لو كان تخيلا فهذا قد جعله بالفعل متحمسًا إلى حد ما.
بعد الطيران في دائرة على طول الساحل عاد المجموعة إلى القلعة.
” صاحب السمو ما الذي تضحك عليه بحماقة؟ ” آنا وضعت يدها لتغطية زاوية فمه بحيث لم تتمكن من منع نفسها من الإبتسام.
–+–
” أفترض أنه يتوهم ويفكر في الساحرات الجديدات ” دحرجت ليلي عينيها ” الرجال … “.
على الرغم من أن معدل الضرب الذي ألقيت به القنابل من علو مرتفع كان منخفضًا جدًا، إلا أنها لم تكن شيئًا يستطيع العدو تحمله.
بعد أن تم توصيل الجزء السفلي من الوسادة الهوائية بإستخدام حبال القنب نحو كرمة كبير، إنتهى أخيرا تأسيس الجيل الجديد من منطاد الهواء الساخن بنجاح.
” نعم أخشى أن تكون تيلي قد بدأت بالفعل في التخطيط للهجرة قبل أكثر من عام أو عامين ” قال رولاند ونشر يديه.
مقارنةً بالجيل الأول كان حجمه يقارب أربعة أضعاف كما زاد عدد الأشخاص الذين يمكن إستيعابهم إلى أكثر من عشرة، علاوة على ذلك جاءت السلة أيضًا بمظلة من شأنها حماية الركاب من أشعة الشمس.
” إذا أخبرتك عن دعوة تيلي فربما لن ترغبن أبدًا في مواصلة البحث عن الجبل المقدس أليس هذا صحيحًا؟ “.
وبالطبع لتزويد آنا بمكان لإضافة الحرارة إلى البالون فقد تركوا أيضًا ثقبًا داخل المظلة.
” خائنة! “.
أطلق رولاند على البالون إسم ” الناظر إلى السحاب” وبعد الإنتهاء من إختبار الحمل الثقيل في مكان مفتوح في الفناء فقد حان وقت إختبار المِلاحة الأولى.
Krotel
في اليوم التالي بجانب آنا كان الأعضاء الآخرون في طاقم الرحلة التجريبية هم ويندي وخمسة سحرة آخرين وكذلك الأمير نفسه.
” إذا أخبرتك عن دعوة تيلي فربما لن ترغبن أبدًا في مواصلة البحث عن الجبل المقدس أليس هذا صحيحًا؟ “.
العملية برمتها سارت بسلاسة والساحرات اللتي يطرنا في الهواء يمكن أن يتنهدنا فقط.
على الرغم من أن معدل الضرب الذي ألقيت به القنابل من علو مرتفع كان منخفضًا جدًا، إلا أنها لم تكن شيئًا يستطيع العدو تحمله.
بينما كانوا ينظرون إلى المناظر الخلابة من وجهة نظر الطيور، وبالمقارنةً من البقاء في نقطة ثابتة فهذه المرة كانوا يتحركون دائمًا ليشاهدوا معالم المدينة.
بعد أن تم تطبيق الطلاء على كلا الجانبين أصبح مادة مزدوجة الطبقات بعرض وطول ما يقرب من ستة أمتار.
بمساعدة الريح المقدمة من ويندي إستمر تقدم المنطاد في إتجاه الجنوب ووصل إلى سلسلة الجبال عند الظهر، وبعد عبور العلم المدرج عند قمة التل أصبح في النهاية يحوم فوق الخط الساحلي.
تركهم دون أي خيار آخر سوى تلقي الضرب مع عدم حتى أدنى إمكانية للرجوع – لذلك طالما ظلوا يحلقون فوق أراضي العدو كل يوم إعتقد رولاند أنه لن يكون هناك أي خصم لا ينهار تحت قوة “Zeppelin”.
بعد الطيران في دائرة على طول الساحل عاد المجموعة إلى القلعة.
في النهاية ما كان يريد فعلاً إكتشافه هو ما إذا كان ذلك ممكنًا لطلاء الغراء وقطعة الورق أن يلتصقا معا ولا يتجزأ.
خلال الرحلة لاحظ رولاند أن ويندي التي كانت مسؤولة عن التحكم في إتجاه الرحلة كانت تحرك أحيانًا كتفيها ويبدو أنها مرهقة جدًا.
كانا كلاهما مرتبطان ببعضهما البعض بحزم، بحيث عندما حاولا الإستيلاء على لحاء الشجر وسحبه للأعلى تم رفع المائدة المربعة بأكملها.
فكر رولاند في أن صدرها الكبير قد أرهق كتفيها وسبب لها الألم، لكن يمكن حل المشكلة بإستخدام نوع معين من الملابس الداخلية، على الرغم من أنه لا يعرف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا إلا أن إعطاء الأمر محاولة لا يمكن أن يكون شيئا خاطئا.
مقارنةً بالجيل الأول كان حجمه يقارب أربعة أضعاف كما زاد عدد الأشخاص الذين يمكن إستيعابهم إلى أكثر من عشرة، علاوة على ذلك جاءت السلة أيضًا بمظلة من شأنها حماية الركاب من أشعة الشمس.
علاوة على ذلك إلى جانب التقدم في السن كان جسد آنا يتطور تدريجياً، لذلك قرر رولاند تقديم هدية صغيرة للساحرات الكبار.
” أعتقد أيضًا نفس الشيء ” كان قلب رولاند ممتلئًا فجأة وشعر بالإنجاز.
–+–
” صاحب السمو ما الذي تضحك عليه بحماقة؟ ” آنا وضعت يدها لتغطية زاوية فمه بحيث لم تتمكن من منع نفسها من الإبتسام.
– رولاند يا منحرف… أين هي الإيديولوجيات الأخلاقية التي كنت تتحدث عنها؟!!.
أعطى رولاند السحرة كومة من الورق الأبيض وتركهم ينشرونها كورقة رسم كبيرة، ثم طلب من ثريا رسم أخف طلاء بلون السماء الزرقاء.
بواسطة :
علاوة على ذلك إلى جانب التقدم في السن كان جسد آنا يتطور تدريجياً، لذلك قرر رولاند تقديم هدية صغيرة للساحرات الكبار.
” لم تذكر كارا هذا مطلقًا لنا ” فركت ويندي كتفيها.
