وهذا يعني أنه عندما تم وضع التأثير على الحديد الأحمر الصلب أو فإنه يصبح فقط غير فعال.
كانت سيلفي هي الشخص الرابع الذي يتم إختباره، كلما أحس بسحرها شعر رولاند دائمًا بعدم الإرتياح، لم يكن الأمر حقًا لأن نايتينجل أخبرته أنها كذبت أكثر من اللازم، في المجتمع الحديث بإستثناء الأقارب والأصدقاء الجيدين لا يمكن لعشرات الأشخاص التحدث بصراحة، منذ فترة طويلة إعتاد بالفعل على سماع كل أنواع الإغراء والشائعات.
بالعودة إلى مكتب القلعة أخرج رولاند سجل القدرات وقام بتدريجها مرة أخرى ثم بدأ في التخطيط لعملهم في المستقبل.
شعر فقط أنه ليس لديه إمكانية لإخفاء أي شيء عنها، والأسوأ من ذلك أنه كان يعلم أن هذا ليس مجرد وهم لكن قدرة الطرف الآخر.
…
أن تكون قادرة على تجاهل جميع الحواجز البصرية طالما أرادت بحيث كان إرتداء الملابس أمامها عديم الفائدة تمامًا، ولكن داخل زاوية مظلمة من عقله أعرب رولاند عن أسفه لعدم إمتلاكه لهذا النوع من القدرة بنفسه، كان سيتغير وضعه ولن يضطر إلا للجلوس وإمالة ساقيه.
أولاً تنتمي إلى فئة القدرات الساحرة مما يعني أنها تحتاج إلى إتصال مباشر مع الهدف، جعل هذا القيد من الصعب على الشمعة الحفاظ على الأجسام ذات درجة الحرارة المرتفعة، وبناءًا عليه حاول الحصول على الفولاذ السائل والذي من شأنه أن بحافظ إلى الأبد على حالته الساطعة لتزويد الفرن بمصدر حرارة دائم.
عند الحديث عن المظاهر يمكن إعتبارها أكثر السحرة تميزًا، يبدو أن شعر الزبرجد الذي سقط مباشرة على كتفيها وحواجبها النحيلة وهوامش شعرها جعلها تبدو وكأنها شخص ما خرج للتو من صورة.
علاوة على ذلك بعد ذلك اليوم إكتسبت القدرة على الحفاظ على خصائص جسم ما للحظة وجيزة – على سبيل المثال بعد إلقاء سحرها على مكعب جليدي لن يذوب حتى بعد وضعه في الشمس الحارقة، بدلا من ذلك فإنه لا يزال يرسل رشقات نارية من البرد.
خاصة عيون العنبر الملونين الذين كانوا شفافين لدرجة أنهم لم يكن لديهم أي عمق تقريبًا، كما لو كانوا مرايا تعكس كل الضوء الوارد، عند النظر إليهم لفترة شعر رولاند وكأن شعاع أحمر يمكن أن يخرج في أي لحظة الآن.
وبعبارة أخرى كاندل يمكن أن تحسن بشكل فعال القوة الميكانيكية للمواد السفلية.
كانت قدرة سيلفي سهلة الفهم، بإستخدام رؤيتها الداخلية كانت قادرة على رؤية كل شيء – حتى المنطقة خلف ظهرها لم تكن إستثناءا، وعلاوة على ذلك فإن رؤيتها يمكن أن تخترق جميع الحواجز بحسب رغبتها، كانت تمتلك أيضًا قدرة فرع مماثلة كما فعلت نايتينجل : كانت تستطيع أن ترى تجمع وإختفاء السحر.
وبعبارة أخرى كاندل يمكن أن تحسن بشكل فعال القوة الميكانيكية للمواد السفلية.
كان الأمر في حد ذاته غريبا إلى حد ما بالنسبة لرولاند أن تكون التفرعات متشابهة، ثم ماذا عن القدرة الأساسية؟ عندما سأل سيلفي هذا السؤال ترددت الأخيرة في البداية، لكنها قالت بعد ذلك أنه من مئات السحرة في جزيرة النوم لم تكن هناك ساحرة تتمتع بنفس القدرة.
شعر فقط أنه ليس لديه إمكانية لإخفاء أي شيء عنها، والأسوأ من ذلك أنه كان يعلم أن هذا ليس مجرد وهم لكن قدرة الطرف الآخر.
شعر بعد ذلك بقرصة ناعمة على جانبه الأيسر قادمة من نايتينجل وكان يعرف أن هذه الجملة هي الحقيقة، والسبب في ذلك على الأرجح هو أن العينة صغيرة جدًا وفقًا لفكرة رولاند.
وهذا يعني أنه عندما تم وضع التأثير على الحديد الأحمر الصلب أو فإنه يصبح فقط غير فعال.
الساحرة الأخيرة في الإختبار كانت كاندل.
هناك نقطة جيدة أخرى تكمن في ذلك وهي أنه يمكن أيضًا تحرير آنا من عملية الإنتاج الشاقة، كانت مهمة سيلفي واضحة جدًا وتتمثل مهمتها في إستكشاف منجم المنحدر الشمالي والغابة الخفية.
كانت هي وآنا قد عاشتا يوم بلوغهما عندما كانت أشهر شياطين هذا العام تحدث، عندما كانت قاصرا كانت قدرتها تستخدم في إضاءة الشموع ومصابيح الزيت والشعلات وما شابه ذلك، ولكن بعد يوم بلوغها عندما أصبح سحرها أيضًا أكثر إستقرارا تم تعزيز هذا التأثير أيضًا بشكل كبير.
مع قدرتها على تحويل التضاريس يمكنه بسهولة بناء جدار ترابي جديد خارج سور المدينة الحالي، بدلاً من الإضطرار إلى بناء جدار إسمنتي آخر من الحقول، وبهذه الطريقة يتم حفظ المواد وتسريع عملية البناء.
علاوة على ذلك بعد ذلك اليوم إكتسبت القدرة على الحفاظ على خصائص جسم ما للحظة وجيزة – على سبيل المثال بعد إلقاء سحرها على مكعب جليدي لن يذوب حتى بعد وضعه في الشمس الحارقة، بدلا من ذلك فإنه لا يزال يرسل رشقات نارية من البرد.
أولاً تنتمي إلى فئة القدرات الساحرة مما يعني أنها تحتاج إلى إتصال مباشر مع الهدف، جعل هذا القيد من الصعب على الشمعة الحفاظ على الأجسام ذات درجة الحرارة المرتفعة، وبناءًا عليه حاول الحصول على الفولاذ السائل والذي من شأنه أن بحافظ إلى الأبد على حالته الساطعة لتزويد الفرن بمصدر حرارة دائم.
للوهلة الأولى بدى أن هذه القدرة لا تصدق، مع ذلك سيكون بإمكان رولاند القيام بأشياء كثيرة لم يستطع تحقيقها بإستخدام الوسائل التقليدية، ولكن بعد عدة جولات من الإختبارات كان على رولاند أن يدرك أن قدرتها في النهاية لم تكن مثالية كما كان يتخيلها.
لهذا كان يحتاج إلى الكثير من الطيور المدربة جيدًا والتي يمكن أن تكون بمثابة حمام إرسال، لم يكن من الضروري بالنسبة لهم أن يكونوا أذكياء مثل ماغي، سيكون من الجيد بالفعل أن يتمكنوا من إعادة توجيه الرسائل في أسرع وقت ممكن.
أولاً تنتمي إلى فئة القدرات الساحرة مما يعني أنها تحتاج إلى إتصال مباشر مع الهدف، جعل هذا القيد من الصعب على الشمعة الحفاظ على الأجسام ذات درجة الحرارة المرتفعة، وبناءًا عليه حاول الحصول على الفولاذ السائل والذي من شأنه أن بحافظ إلى الأبد على حالته الساطعة لتزويد الفرن بمصدر حرارة دائم.
في الوقت الحالي أكثر من كان لهما فائدة هما لوتس وكاندل.
بإستثناء آنا لم يقدر أي شخص آخر على لمس شيء كان حارًا بألف بدرجة بأيديهم العارية، وفي حالة تحويل المعدن إلى سلك حديدي طويل ورفيع مما يسمح لكاندل بالإحتفاظ بطرف واحد، في حين السحر الآخر يؤدي أيضًا إلى مشكلة أخرى.
وبعبارة أخرى كاندل يمكن أن تحسن بشكل فعال القوة الميكانيكية للمواد السفلية.
وهو أنه كلما تجاوزت حالة الكائن ما كان يعتبر حالته الطبيعية كلما كان الإستهلاك السحري أكبر ومدة التأثير ستصبح أقصر.
…
إستخدم رولاند الجليد للتحقق من هذه النقطة – بعد التصلب قام بقطع كتلة من الجليد إلى حجمين متساويين، أحدهما وضعه على الأرض الساخنة بينما كان يرمي الآخر في حوض مملوء بالماء، إستمرت الأولى فقط لمدة ساعة قبل أن تبدأ بسرعة في الذوبان، بينما بالنسبة للآخرى إلى جانب تبريد درجة حرارة الماء لا تزال تحافظ على شكلها الأصلي.
كان الأمر في حد ذاته غريبا إلى حد ما بالنسبة لرولاند أن تكون التفرعات متشابهة، ثم ماذا عن القدرة الأساسية؟ عندما سأل سيلفي هذا السؤال ترددت الأخيرة في البداية، لكنها قالت بعد ذلك أنه من مئات السحرة في جزيرة النوم لم تكن هناك ساحرة تتمتع بنفس القدرة.
وهذا يعني أنه عندما تم وضع التأثير على الحديد الأحمر الصلب أو فإنه يصبح فقط غير فعال.
شعر فقط أنه ليس لديه إمكانية لإخفاء أي شيء عنها، والأسوأ من ذلك أنه كان يعلم أن هذا ليس مجرد وهم لكن قدرة الطرف الآخر.
أخيرًا كان حجم الكائن أيضًا عاملاً يحد من قدرة كاندل مثل الطائر الطنان وميستري موون، كلما كان حجم الكائن أكبر كانت القدرة السحرية اللازمة للإنفاق أكبر، وفقًا لملاحظة نايتينجل تم وضع كمية كاندل السحرية في الرتب الدنيا والمتوسطة، بدى الأمر وكأنه ضباب ذهبي لم يشكل بعد إعصارًا كثيفًا.
خاصة عيون العنبر الملونين الذين كانوا شفافين لدرجة أنهم لم يكن لديهم أي عمق تقريبًا، كما لو كانوا مرايا تعكس كل الضوء الوارد، عند النظر إليهم لفترة شعر رولاند وكأن شعاع أحمر يمكن أن يخرج في أي لحظة الآن.
لكن حتى مع كل هذه القيود كانت الفتاة ذات المظهر المنعزل نوعًا ما أكبر حصاد لرولاند لهذه المجموعة من السحرة، في مجال البناء الصناعي يمكن إعتبار القدرة على ترسيخ حالة الكائن بمثابة كنز لا يقدر بثمن.
عند الحديث عن المظاهر يمكن إعتبارها أكثر السحرة تميزًا، يبدو أن شعر الزبرجد الذي سقط مباشرة على كتفيها وحواجبها النحيلة وهوامش شعرها جعلها تبدو وكأنها شخص ما خرج للتو من صورة.
مفتاح الكذب في كلمة ‘الحالة الطبيعية’ إن التسخين والتبريد المستمر مع الإحتكاك أو أي نوع آخر من القوة التي تؤثر على المواد، وقد يتسبب في إجهاد المعدن مما يؤدي إلى تشوه الهيكل العام.
كانت هي وآنا قد عاشتا يوم بلوغهما عندما كانت أشهر شياطين هذا العام تحدث، عندما كانت قاصرا كانت قدرتها تستخدم في إضاءة الشموع ومصابيح الزيت والشعلات وما شابه ذلك، ولكن بعد يوم بلوغها عندما أصبح سحرها أيضًا أكثر إستقرارا تم تعزيز هذا التأثير أيضًا بشكل كبير.
لكن الآن لم يعد مضطراً للقلق من أن تصبح التدريبات ساخنة للغاية بسبب الإحتكاك، ولن يحتاج بعد الآن إلى القلق من تآكل الأدوات يوميًا، إذا كان بالإمكان الإحتفاظ بالأجزاء الرئيسية للآلات في حالة طبيعية طوال الوقت، فهذا يعني أن الآلات يمكنها دائمًا الحفاظ على حالتها القصوى من الكفاءة ويمكن أن تعمل بأفضل دقة ممكنة.
شعر بعد ذلك بقرصة ناعمة على جانبه الأيسر قادمة من نايتينجل وكان يعرف أن هذه الجملة هي الحقيقة، والسبب في ذلك على الأرجح هو أن العينة صغيرة جدًا وفقًا لفكرة رولاند.
وبعبارة أخرى كاندل يمكن أن تحسن بشكل فعال القوة الميكانيكية للمواد السفلية.
كانت قدرة سيلفي سهلة الفهم، بإستخدام رؤيتها الداخلية كانت قادرة على رؤية كل شيء – حتى المنطقة خلف ظهرها لم تكن إستثناءا، وعلاوة على ذلك فإن رؤيتها يمكن أن تخترق جميع الحواجز بحسب رغبتها، كانت تمتلك أيضًا قدرة فرع مماثلة كما فعلت نايتينجل : كانت تستطيع أن ترى تجمع وإختفاء السحر.
…
كانت سيلفي هي الشخص الرابع الذي يتم إختباره، كلما أحس بسحرها شعر رولاند دائمًا بعدم الإرتياح، لم يكن الأمر حقًا لأن نايتينجل أخبرته أنها كذبت أكثر من اللازم، في المجتمع الحديث بإستثناء الأقارب والأصدقاء الجيدين لا يمكن لعشرات الأشخاص التحدث بصراحة، منذ فترة طويلة إعتاد بالفعل على سماع كل أنواع الإغراء والشائعات.
بالعودة إلى مكتب القلعة أخرج رولاند سجل القدرات وقام بتدريجها مرة أخرى ثم بدأ في التخطيط لعملهم في المستقبل.
أن تكون قادرة على تجاهل جميع الحواجز البصرية طالما أرادت بحيث كان إرتداء الملابس أمامها عديم الفائدة تمامًا، ولكن داخل زاوية مظلمة من عقله أعرب رولاند عن أسفه لعدم إمتلاكه لهذا النوع من القدرة بنفسه، كان سيتغير وضعه ولن يضطر إلا للجلوس وإمالة ساقيه.
” كيف كان حالهم؟ ” أخرجت نايتينجل رأسها من الضباب ” هل أنت معجب بأي من هؤلاء الخمسة على وجه الخصوص؟ “.
أما بالنسبة لهوني لم يكن لدى رولاند الكثير من الأفكار، بإستثناء ربما يطلب منها مساعدته في تقوية نظام إرسال معلوماته ففي هذا العصر لا توجد أجهزة الراديو.
” إنهم جميعا جيدون ” وافق رولاند عرضا.
…
” ماذا؟! أنت تحبهم جميعًا؟ “.
علاوة على ذلك بعد ذلك اليوم إكتسبت القدرة على الحفاظ على خصائص جسم ما للحظة وجيزة – على سبيل المثال بعد إلقاء سحرها على مكعب جليدي لن يذوب حتى بعد وضعه في الشمس الحارقة، بدلا من ذلك فإنه لا يزال يرسل رشقات نارية من البرد.
في الوقت الحالي أكثر من كان لهما فائدة هما لوتس وكاندل.
لكن الآن لم يعد مضطراً للقلق من أن تصبح التدريبات ساخنة للغاية بسبب الإحتكاك، ولن يحتاج بعد الآن إلى القلق من تآكل الأدوات يوميًا، إذا كان بالإمكان الإحتفاظ بالأجزاء الرئيسية للآلات في حالة طبيعية طوال الوقت، فهذا يعني أن الآلات يمكنها دائمًا الحفاظ على حالتها القصوى من الكفاءة ويمكن أن تعمل بأفضل دقة ممكنة.
مع قدرتها على تحويل التضاريس يمكنه بسهولة بناء جدار ترابي جديد خارج سور المدينة الحالي، بدلاً من الإضطرار إلى بناء جدار إسمنتي آخر من الحقول، وبهذه الطريقة يتم حفظ المواد وتسريع عملية البناء.
الساحرة الأخيرة في الإختبار كانت كاندل.
بالنسبة للموقع الذي ستعمل فيه فقد إختار أصغر قطاع بين سفح جبل المنحدر الشمالي ونهر المياه الحمراء، يجب أن تكون صغيرة بما يكفي بحيث يمكن إكمالها قبل وصول أشهر الشياطين وفي الوقت نفسه الحد من توسع البلدة الحدودية غربًا، في أعقاب الزيادة المتواصلة في عدد السكان كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يتم تطوير هذه القطع من الغابات.
Krotel .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
سيتم توسيع الجدار الترابي الجديد ليشمل الأجزاء الخارجية من الغابة الخفية في حين يشمل بالفعل بعض الأجزاء من الغابة.
أما بالنسبة إلى كاندل فقد خطط رولاند لأن تعمل مع لوسيا وآنا لإنشاء جيل جديد من الأدوات الآلية لإنتاج الأسلحة النارية والمعدات الميكانيكية الأخرى.
هذا التوسع سوف يضاعف المساحة الحالية للمدينة، بالنسبة لإطالة الخط الدفاعي يمكن حل هذه المشكلة من خلال توسيع القوات وقيادة الوحوش الشيطانية لمهاجمة المناطق المحددة سلفًا، ومع ذلك مقارنةً بالسنوات السابقة كانت القوة النارية ومعدل الهجوم في الجيش الأول اليوم قد خضعا لتغيرات هائلة، علاوة على ذلك لا يزال بناء المعاقل أو تدابير الدفاع المماثلة ممكنًا بعد إستكمال أسوار المدينة الجديدة.
أولاً تنتمي إلى فئة القدرات الساحرة مما يعني أنها تحتاج إلى إتصال مباشر مع الهدف، جعل هذا القيد من الصعب على الشمعة الحفاظ على الأجسام ذات درجة الحرارة المرتفعة، وبناءًا عليه حاول الحصول على الفولاذ السائل والذي من شأنه أن بحافظ إلى الأبد على حالته الساطعة لتزويد الفرن بمصدر حرارة دائم.
كان ينوي أيضًا السماح للوتس بفتح طريق عبر الجبل الجنوبي وبهذه الطريقة يربط البلدة الحدودية بالمياه الضحلة، ونتيجة لذلك يمكن أن تحصل المدينة على ميناء طبيعي خاص بها مما يجعل التجارة مع المضيق أكثر ملائمة، مع الأخذ في الإعتبار الكم الهائل من القوة السحرية التي كان عليها أن ينفقها لتحويل الجبل، قدر رولاند أن هذا المشروع قد يستغرق ما يصل إلى عدة أشهر.
…
أما بالنسبة إلى كاندل فقد خطط رولاند لأن تعمل مع لوسيا وآنا لإنشاء جيل جديد من الأدوات الآلية لإنتاج الأسلحة النارية والمعدات الميكانيكية الأخرى.
كانت قدرة سيلفي سهلة الفهم، بإستخدام رؤيتها الداخلية كانت قادرة على رؤية كل شيء – حتى المنطقة خلف ظهرها لم تكن إستثناءا، وعلاوة على ذلك فإن رؤيتها يمكن أن تخترق جميع الحواجز بحسب رغبتها، كانت تمتلك أيضًا قدرة فرع مماثلة كما فعلت نايتينجل : كانت تستطيع أن ترى تجمع وإختفاء السحر.
هناك نقطة جيدة أخرى تكمن في ذلك وهي أنه يمكن أيضًا تحرير آنا من عملية الإنتاج الشاقة، كانت مهمة سيلفي واضحة جدًا وتتمثل مهمتها في إستكشاف منجم المنحدر الشمالي والغابة الخفية.
لكن حتى مع كل هذه القيود كانت الفتاة ذات المظهر المنعزل نوعًا ما أكبر حصاد لرولاند لهذه المجموعة من السحرة، في مجال البناء الصناعي يمكن إعتبار القدرة على ترسيخ حالة الكائن بمثابة كنز لا يقدر بثمن.
وفقًا للقصص الصادرة عن عمال المناجم فإن منجم المنحدر الشمالي كان كهفًا طبيعيًا يضم 100 قناة أو أكثر بحيث لم يعرف أحد أين سينتهي بهم الأمر، حتى الآن لم يتم إستغلال سوى 20 منهم وتنظيفها على الرغم من إكتشاف أنواع كثيرة من الخام بالفعل، في النهاية كان رولاند لا يزال يشعر بالفضول الشديد بشأن مصداقية الشائعات التي تفيد بأن المنجم كان يخبئ وحشًا قديمًا.
علاوة على ذلك بعد ذلك اليوم إكتسبت القدرة على الحفاظ على خصائص جسم ما للحظة وجيزة – على سبيل المثال بعد إلقاء سحرها على مكعب جليدي لن يذوب حتى بعد وضعه في الشمس الحارقة، بدلا من ذلك فإنه لا يزال يرسل رشقات نارية من البرد.
الآن وقد حصل على ساحرة لديها القدرة على الرؤية من خلال الجدران كان يرغب في الإنتهاء من إستكشاف منجم المنحدر الشمالي مع رسم خريطة مفصلة، أثناء إستكشافهم يمكن للوتس أيضًا ضبط التضاريس وبذلك يزيد من كفاءة التعدين.
لكن الآن لم يعد مضطراً للقلق من أن تصبح التدريبات ساخنة للغاية بسبب الإحتكاك، ولن يحتاج بعد الآن إلى القلق من تآكل الأدوات يوميًا، إذا كان بالإمكان الإحتفاظ بالأجزاء الرئيسية للآلات في حالة طبيعية طوال الوقت، فهذا يعني أن الآلات يمكنها دائمًا الحفاظ على حالتها القصوى من الكفاءة ويمكن أن تعمل بأفضل دقة ممكنة.
أما بالنسبة لهوني لم يكن لدى رولاند الكثير من الأفكار، بإستثناء ربما يطلب منها مساعدته في تقوية نظام إرسال معلوماته ففي هذا العصر لا توجد أجهزة الراديو.
أن تكون قادرة على تجاهل جميع الحواجز البصرية طالما أرادت بحيث كان إرتداء الملابس أمامها عديم الفائدة تمامًا، ولكن داخل زاوية مظلمة من عقله أعرب رولاند عن أسفه لعدم إمتلاكه لهذا النوع من القدرة بنفسه، كان سيتغير وضعه ولن يضطر إلا للجلوس وإمالة ساقيه.
لهذا كان يحتاج إلى الكثير من الطيور المدربة جيدًا والتي يمكن أن تكون بمثابة حمام إرسال، لم يكن من الضروري بالنسبة لهم أن يكونوا أذكياء مثل ماغي، سيكون من الجيد بالفعل أن يتمكنوا من إعادة توجيه الرسائل في أسرع وقت ممكن.
أخيرًا كان حجم الكائن أيضًا عاملاً يحد من قدرة كاندل مثل الطائر الطنان وميستري موون، كلما كان حجم الكائن أكبر كانت القدرة السحرية اللازمة للإنفاق أكبر، وفقًا لملاحظة نايتينجل تم وضع كمية كاندل السحرية في الرتب الدنيا والمتوسطة، بدى الأمر وكأنه ضباب ذهبي لم يشكل بعد إعصارًا كثيفًا.
–+–
مفتاح الكذب في كلمة ‘الحالة الطبيعية’ إن التسخين والتبريد المستمر مع الإحتكاك أو أي نوع آخر من القوة التي تؤثر على المواد، وقد يتسبب في إجهاد المعدن مما يؤدي إلى تشوه الهيكل العام.
– من بين هؤلاء الخمسة ما هي أفضل قدرة حتى الأن؟…. بالنسبة لي… لوتس.
أما بالنسبة لهوني لم يكن لدى رولاند الكثير من الأفكار، بإستثناء ربما يطلب منها مساعدته في تقوية نظام إرسال معلوماته ففي هذا العصر لا توجد أجهزة الراديو.
بواسطة :
مع قدرتها على تحويل التضاريس يمكنه بسهولة بناء جدار ترابي جديد خارج سور المدينة الحالي، بدلاً من الإضطرار إلى بناء جدار إسمنتي آخر من الحقول، وبهذه الطريقة يتم حفظ المواد وتسريع عملية البناء.
–+–
