لم تكن هناك لؤلؤة في صندوق الجواهر الصغير فقد كان يحتوي فقط على خاتم بزهرة – شعار الأسقف الذي منح شخصيا من قداسته وكان لا يزال مرتبطًا بإصبع ملطخ بالدماء.
” يا صاحب الجلالة هل تعرف لماذا لا توجد أية أخبار من أخي الأكبر؟ ” لقد فاجأ سؤال إد تيموثي للحظة، لقد مر بالفعل شهرين منذ أن أرسل ليمان هاويس لنهب الإقليم الغربي، بغض النظر عما إذا كان قد سافر إلى أبعد من ذلك أو قرر العودة، كان ينبغي عليه بالفعل الإبلاغ عن الوضع الآن أو العودة إلى مدينة الملك.
أومأ تيموثي برأسه ” بالطبع سأرسل رسولًا لإيصاله إليك “.
على الرغم من أن إحدى المهمات الممنوحة إلى ليمان كانت ” السيطرة على الإقليم الغربي قدر الإمكان ” فقد فهم تيموثي تمامًا أنه بعد تناول 1500 شخص حبوب الهائج سيصبحون بلا فائدة تقريبًا، كانت الرغبة في الإعتماد عليهم فقط لإحتلال الإقليم الغربي وضعًا مستبعدًا جدًا، لذا كانت المهمة الرئيسية هي الإستيلاء على معقل لونغسونغ ونهب الحبوب في الكنيسة والتحقق من تفاصيل معركة الدوق ثم الخروج أخيرًا لمهاجمة البلدة الحدودية.
بواسطة :
وبالتالي يستهلك بعضًا من قوة رولاند، كان قد إستخدم هذه الخدعة بالفعل للتعامل مع غارسيا لذلك يمكن وصفها بأنها تكتيك تم إختياره جيدًا من جانبه، حتى في حالة عدم تمكنه من الإستيلاء على ميناء المياه النقية وتم القضاء على ميليشياته أثناء محاولة القضاء على العدو، فإن معظم فرسانه ما زالوا قادرين على العودة بأمان، طالما أنه جمع مجموعة من الأشخاص عديمي الجدوى بعد ذلك فسيكونون قادرين على شن هجوم مرة أخرى.
” يا صاحب الجلالة هل تعرف لماذا لا توجد أية أخبار من أخي الأكبر؟ ” لقد فاجأ سؤال إد تيموثي للحظة، لقد مر بالفعل شهرين منذ أن أرسل ليمان هاويس لنهب الإقليم الغربي، بغض النظر عما إذا كان قد سافر إلى أبعد من ذلك أو قرر العودة، كان ينبغي عليه بالفعل الإبلاغ عن الوضع الآن أو العودة إلى مدينة الملك.
ولكن لماذا لا توجد أخبار على الإطلاق عن ليمان هاويس ومجموعة فرسانه؟.
لا يهم ما حدث له الوضع لا يزال هو نفسه، بسبب تعداد سكان البلدة الحدودية وموقعها فقد حُكم عليه بالفعل من دون مكان للإنسحاب إليه – ليس لديه ميناء أو أسطول، ومع وجود القفار الهمجي الذي لا يمكن الوصول إليه وراءه فقط يمكنه فقط الدفاع عن ركنه الصغير حتى الموت، في إنتظار حتى تجتاحه هجماتي بشكل كامل.
فتح تيموثي فمه وببطء قال ” ربما تأخرت عودته بسبب الهجوم على البلدة الحدودية أو ربما كان في طريق عودته الآن ” كان يعلم أن سبب تفكيره كان ضعيفًا للغاية، لكنه لا يزال لا يريد إخبار شقيق ليمان الإجابة على الأرجح.
هز تيموثي رأسه وألقى تلك الأفكار المذهلة على ظهره .
” ربما عندما أعود إلى مدينة الملك ستكون هناك رسالة منه تنتظرني “.
تسبب سؤال إد في فرحة قلب تيموثي، إذا قيل إن تمرد غارسيا ويمبلدون كان كما كان من المفترض أن يكون وأن رحيل تيلي ويمبلدون قد خيب آماله بشكل كبير، فعندئذ كان تصرف رولاند ويمبلدون شيئًا لا يمكن تصوره على الإطلاق، كان يعتقد دائمًا أنه لن يكون من الضروري على الإطلاق إنفاق أي من طاقته على شقيقه الأصغر غير الكفء، طالما إنتظر لبعض الوقت فقد يسئم رولاند من نمط الحياة الفقيرة في البلدة الحدودية ويعود إلى مدينة الملك بمفرده، وبالتالي لم يكن من الممكن تصور الوضع الحقيقي اليوم تمامًا.
” ثم يا صاحب الجلالة في ذلك الوقت هل يمكنني أن أطلب منك … “.
هز تيموثي رأسه وألقى تلك الأفكار المذهلة على ظهره .
أومأ تيموثي برأسه ” بالطبع سأرسل رسولًا لإيصاله إليك “.
لا يهم ما حدث له الوضع لا يزال هو نفسه، بسبب تعداد سكان البلدة الحدودية وموقعها فقد حُكم عليه بالفعل من دون مكان للإنسحاب إليه – ليس لديه ميناء أو أسطول، ومع وجود القفار الهمجي الذي لا يمكن الوصول إليه وراءه فقط يمكنه فقط الدفاع عن ركنه الصغير حتى الموت، في إنتظار حتى تجتاحه هجماتي بشكل كامل.
” شكرًا لك يا صاحب الجلالة! “.
عاجلاً أم آجلاً سوف يركع رولاند ويمبلدون تحت قدمي ويتوسل إلى مغفرتي، سأضع حتماً تاج غرايكاستل على رأسي ومع ذلك كل هذا ليس سوى فعل جانبي، اللعبة بدأت حديثا فقد أصبحت حركات ونوايا الكنيسة واضحة بشكل متزايد، في يوم من الأيام ستلتزم الكنيسة وغرايكاستل بالصدام وسيكون ذلك بمثابة التحدي الحقيقي الذي يواجهني.
الملك الجديد يميل على الدرابزين مراقبًا أشعة الضوء التي تظهر أحيانًا داخل السحب السوداء، جاء صوت الرعد من مكان بعيد ولم يكن صوته مرتفعًا، ولكنه عميقًا ومدويًا كما لو كان قد وقع مباشرة في القلب.
” أولاً يتعين على المدينة المقدسة أن تعلن عن رئيس أساقفة جديد، لذلك سنقوم أولاً بوضع قائمة بالمرشحين المحتملين ” صرّح ماين ببطء ” المرشح النهائي هو الذي سيحدده قداسته “.
تسبب سؤال إد في فرحة قلب تيموثي، إذا قيل إن تمرد غارسيا ويمبلدون كان كما كان من المفترض أن يكون وأن رحيل تيلي ويمبلدون قد خيب آماله بشكل كبير، فعندئذ كان تصرف رولاند ويمبلدون شيئًا لا يمكن تصوره على الإطلاق، كان يعتقد دائمًا أنه لن يكون من الضروري على الإطلاق إنفاق أي من طاقته على شقيقه الأصغر غير الكفء، طالما إنتظر لبعض الوقت فقد يسئم رولاند من نمط الحياة الفقيرة في البلدة الحدودية ويعود إلى مدينة الملك بمفرده، وبالتالي لم يكن من الممكن تصور الوضع الحقيقي اليوم تمامًا.
” ربما عندما أعود إلى مدينة الملك ستكون هناك رسالة منه تنتظرني “.
البقاء في الخلف لرعاية البلدة الحدودية والنجاة بأمان خلال أشهر الشياطين، هزيمة الدوق ريان والإستيلاء على معقل لونغسونغ كما فقد الإتصال مع ليمان و1500 من الميليشيا، في النهاية كيف يكون هذا ممكنًا؟.
لم تكن هناك لؤلؤة في صندوق الجواهر الصغير فقد كان يحتوي فقط على خاتم بزهرة – شعار الأسقف الذي منح شخصيا من قداسته وكان لا يزال مرتبطًا بإصبع ملطخ بالدماء.
تيموثي لم يكن لديه فهم عميق فيما يتعلق بشقيقه الأصغر، في طفولتنا بغض النظر عما إذا كانت غارسيا أو جيرالد لم يحبوا اللعب معه، حتى بعد أن أصبحوا بالغين كانوا يجتمعون من حين لآخر فقط خلال مأدبة القصر، ومع ذلك لم تتوقف الأخبار المتعلقة بأفعاله المشؤومة والمؤذية حتى أن الأب لم يكن مولعًا به، هل من الممكن أنه يخفي طبيعته الحقيقية من البداية؟.
بعد أن أقر الفارس بأوامره وغادر شعر تيموثي فجأة بشيء بارد على طرف أنفه، وهو يرفع رأسه رأى قطرات المطر تتساقط من الغيوم ولم يكن هناك سوى بعض قطرات، لكنها أصبحت أكثر كثافة ثم إنطلقت تموجات فوق سطح البحر.
بمجرد أن طرحت الفكرة رفض تيموثي أيضًا ذلك، حتى لو كان ذكيًا مثل الأخت الخامسة فسيؤثر ذلك فقط على قدرته على التعلم وتفكيره التفاعلي، خلال طفولة تيلي لم يكن هناك أي فرق بينها وبين فتاة عادية – كيف يمكن لأي شخص أن يولد مع العلم بكيفية إخفاء نفسه وخداع الآخرين؟ من المحتم حدوث شيء ما بعد مغادرته إلى البلدة الحدودية مما تسبب في حدوث هذه التغييرات.
كان من الصعب للغاية أن يتخيل أنه كان هو نفس الرجل الذي كان دائمًا يقدم شكاوى بخصوص هيتر، الذي لم يستطع أن يتبادل حتى بضع كلمات معها دون التشاجر طوال اليوم، ومع ذلك في اللحظة التي رأى فيها المحتوى داخل صندوق الجواهر الصغير الذي تم إرساله من ملكة المياه النقية أصبح الرجل العجوز غضبًا.
هز تيموثي رأسه وألقى تلك الأفكار المذهلة على ظهره .
إعتقد ماين أنه طالما وعدتهم غارسيا بالإحتفاظ بأراضيهم وممتلكاتهم لن يتردد كل هؤلاء النبلاء الجشعين في دعم غارسيا لتصبح ملكة الشتاء الأبدي الجديدة.
” ما الخطأ يا صاحب الجلالة؟ “.
–+++–
” لا شيء ” أخذ الملك الجديد نفسًا ” العاصفة قادمة “.
تيموثي لم يكن لديه فهم عميق فيما يتعلق بشقيقه الأصغر، في طفولتنا بغض النظر عما إذا كانت غارسيا أو جيرالد لم يحبوا اللعب معه، حتى بعد أن أصبحوا بالغين كانوا يجتمعون من حين لآخر فقط خلال مأدبة القصر، ومع ذلك لم تتوقف الأخبار المتعلقة بأفعاله المشؤومة والمؤذية حتى أن الأب لم يكن مولعًا به، هل من الممكن أنه يخفي طبيعته الحقيقية من البداية؟.
لا يهم ما حدث له الوضع لا يزال هو نفسه، بسبب تعداد سكان البلدة الحدودية وموقعها فقد حُكم عليه بالفعل من دون مكان للإنسحاب إليه – ليس لديه ميناء أو أسطول، ومع وجود القفار الهمجي الذي لا يمكن الوصول إليه وراءه فقط يمكنه فقط الدفاع عن ركنه الصغير حتى الموت، في إنتظار حتى تجتاحه هجماتي بشكل كامل.
الملك الجديد يميل على الدرابزين مراقبًا أشعة الضوء التي تظهر أحيانًا داخل السحب السوداء، جاء صوت الرعد من مكان بعيد ولم يكن صوته مرتفعًا، ولكنه عميقًا ومدويًا كما لو كان قد وقع مباشرة في القلب.
” هل تصر على المغادرة غدًا؟ ” سأل الفارس في خوف.
–+++–
تيموثي إستدار ” إذا توقفت بعد مواجهة بعض المطر فماذا ستفعل عندما تقابل عاصفة حقيقية؟ “.
فتح تيموثي فمه وببطء قال ” ربما تأخرت عودته بسبب الهجوم على البلدة الحدودية أو ربما كان في طريق عودته الآن ” كان يعلم أن سبب تفكيره كان ضعيفًا للغاية، لكنه لا يزال لا يريد إخبار شقيق ليمان الإجابة على الأرجح.
عاجلاً أم آجلاً سوف يركع رولاند ويمبلدون تحت قدمي ويتوسل إلى مغفرتي، سأضع حتماً تاج غرايكاستل على رأسي ومع ذلك كل هذا ليس سوى فعل جانبي، اللعبة بدأت حديثا فقد أصبحت حركات ونوايا الكنيسة واضحة بشكل متزايد، في يوم من الأيام ستلتزم الكنيسة وغرايكاستل بالصدام وسيكون ذلك بمثابة التحدي الحقيقي الذي يواجهني.
مشى إد على بعد خطوتين ثم عاد وطلب ” لقد نسيت تقريبا هل لي أن أسأل جلالتك كيف ترغب في التعامل مع أولئك الذين إبتلعوا حبوب الهائج ولم يموتوا في ساحة المعركة؟ “.
” إذهب وقم بشؤونك الخاصة، كلما تمكنت من الإنتهاء من المهمة التي أعطيتها لك كلما تمكنت من العودة إلى مدينة الملك “.
بمجرد أن طرحت الفكرة رفض تيموثي أيضًا ذلك، حتى لو كان ذكيًا مثل الأخت الخامسة فسيؤثر ذلك فقط على قدرته على التعلم وتفكيره التفاعلي، خلال طفولة تيلي لم يكن هناك أي فرق بينها وبين فتاة عادية – كيف يمكن لأي شخص أن يولد مع العلم بكيفية إخفاء نفسه وخداع الآخرين؟ من المحتم حدوث شيء ما بعد مغادرته إلى البلدة الحدودية مما تسبب في حدوث هذه التغييرات.
” كما تقدمت يا صاحب الجلالة “.
” أحرقهم مع ميناء المياه النقية ” أجاب تيموثي بلا تعب.
مشى إد على بعد خطوتين ثم عاد وطلب ” لقد نسيت تقريبا هل لي أن أسأل جلالتك كيف ترغب في التعامل مع أولئك الذين إبتلعوا حبوب الهائج ولم يموتوا في ساحة المعركة؟ “.
بعد أن صدوا هجومهم لم يحاول أسطول الشراع الأسود أن يستمر وعادوا على طول النهر إلى مدينة الشتاء الأبدي… كانت نية الآخر واضحة تمامًا طالما أن القوات المرسلة من الكنيسة تهاجم مملكة الذئب فإن غارسيا ستهاجم المدينة المقدسة القديمة من النهر، علاوة على ذلك فإن النبلاء الذين تم قمعهم من قبل بسبب الفقدان المفاجئ للقوة الملكية في مملكة الشتاء الأبدي سيبدأون الآن في التحرك.
” أحرقهم مع ميناء المياه النقية ” أجاب تيموثي بلا تعب.
” لا شيء ” أخذ الملك الجديد نفسًا ” العاصفة قادمة “.
بعد أن أقر الفارس بأوامره وغادر شعر تيموثي فجأة بشيء بارد على طرف أنفه، وهو يرفع رأسه رأى قطرات المطر تتساقط من الغيوم ولم يكن هناك سوى بعض قطرات، لكنها أصبحت أكثر كثافة ثم إنطلقت تموجات فوق سطح البحر.
” ربما عندما أعود إلى مدينة الملك ستكون هناك رسالة منه تنتظرني “.
*
بمجرد أن طرحت الفكرة رفض تيموثي أيضًا ذلك، حتى لو كان ذكيًا مثل الأخت الخامسة فسيؤثر ذلك فقط على قدرته على التعلم وتفكيره التفاعلي، خلال طفولة تيلي لم يكن هناك أي فرق بينها وبين فتاة عادية – كيف يمكن لأي شخص أن يولد مع العلم بكيفية إخفاء نفسه وخداع الآخرين؟ من المحتم حدوث شيء ما بعد مغادرته إلى البلدة الحدودية مما تسبب في حدوث هذه التغييرات.
كانت المدينة المقدسة الجديدة في هيرميس في ذروة برج بابل.
بعد أن صدوا هجومهم لم يحاول أسطول الشراع الأسود أن يستمر وعادوا على طول النهر إلى مدينة الشتاء الأبدي… كانت نية الآخر واضحة تمامًا طالما أن القوات المرسلة من الكنيسة تهاجم مملكة الذئب فإن غارسيا ستهاجم المدينة المقدسة القديمة من النهر، علاوة على ذلك فإن النبلاء الذين تم قمعهم من قبل بسبب الفقدان المفاجئ للقوة الملكية في مملكة الشتاء الأبدي سيبدأون الآن في التحرك.
” اللعنة، حقًا اللعنة عليك! ” صرخ تايفون وهو يحطّم قبضته بقوة على الطاولة.
” لا شيء ” أخذ الملك الجديد نفسًا ” العاصفة قادمة “.
” تلك العاهرة! هذا تجديف! كانت تتجرأ على توجيه رأس الحربة في الكنيسة! ” بشكل عام بدى مظهره الشرير وكأنه يريد إبتلاع نظيره.
” لا شيء ” أخذ الملك الجديد نفسًا ” العاصفة قادمة “.
كان من الصعب للغاية أن يتخيل أنه كان هو نفس الرجل الذي كان دائمًا يقدم شكاوى بخصوص هيتر، الذي لم يستطع أن يتبادل حتى بضع كلمات معها دون التشاجر طوال اليوم، ومع ذلك في اللحظة التي رأى فيها المحتوى داخل صندوق الجواهر الصغير الذي تم إرساله من ملكة المياه النقية أصبح الرجل العجوز غضبًا.
” اللعنة، حقًا اللعنة عليك! ” صرخ تايفون وهو يحطّم قبضته بقوة على الطاولة.
لم تكن هناك لؤلؤة في صندوق الجواهر الصغير فقد كان يحتوي فقط على خاتم بزهرة – شعار الأسقف الذي منح شخصيا من قداسته وكان لا يزال مرتبطًا بإصبع ملطخ بالدماء.
لا يهم ما حدث له الوضع لا يزال هو نفسه، بسبب تعداد سكان البلدة الحدودية وموقعها فقد حُكم عليه بالفعل من دون مكان للإنسحاب إليه – ليس لديه ميناء أو أسطول، ومع وجود القفار الهمجي الذي لا يمكن الوصول إليه وراءه فقط يمكنه فقط الدفاع عن ركنه الصغير حتى الموت، في إنتظار حتى تجتاحه هجماتي بشكل كامل.
تنهد ماين ثم نظر إلى صندوق المجوهرات ” بالطبع هي تجرأت لأننا أيضًا لم نتلق نعمة الإله – الإله … يحبذ المنتصر فقط “.
” تلك العاهرة! هذا تجديف! كانت تتجرأ على توجيه رأس الحربة في الكنيسة! ” بشكل عام بدى مظهره الشرير وكأنه يريد إبتلاع نظيره.
تنفس تايفون الهواء قبل أن يتمكن من أن يسأل بقوة ” ماذا تنوي أن تفعل؟ “.
” سأشرح كل شيء لقداسته لا تقلق ” أغلق عينيه ” سيقوم صاحب السمو بتنفيذ حكم مقدس عليهم “.
كان هذا بالفعل وضعا لم تصادفه الكنيسة في المئة عام الماضية، لم يخطر ببال أحد أن غارسيا ستصل إلى نهاية غرايكاستل من مملكة الشتاء الأبدي، وحتى إرسال أسطول الشراع الأسود بإتجاه هيرميس بعد الإستيلاء على العاصمة، على الرغم من أن مملكة قلب الذئب كانت في أنفاسها الأخيرة قبل أن يتم فتحها إلا أن ماين لم يتردد في الطلب من جيش الإله العقابي للعودة إلى المدينة المقدسة القديمة.
” وهل العدو؟ ” شخر تايفون من أنفه.
كانت هذه المدينة حتى بدون أي جدران هي الحاجز الذي يدافع عن القاعدة في عهد هيرميس، لم يتمكنوا من خسارته بغض النظر عن السعر.
” تلك العاهرة! هذا تجديف! كانت تتجرأ على توجيه رأس الحربة في الكنيسة! ” بشكل عام بدى مظهره الشرير وكأنه يريد إبتلاع نظيره.
بعد أن صدوا هجومهم لم يحاول أسطول الشراع الأسود أن يستمر وعادوا على طول النهر إلى مدينة الشتاء الأبدي… كانت نية الآخر واضحة تمامًا طالما أن القوات المرسلة من الكنيسة تهاجم مملكة الذئب فإن غارسيا ستهاجم المدينة المقدسة القديمة من النهر، علاوة على ذلك فإن النبلاء الذين تم قمعهم من قبل بسبب الفقدان المفاجئ للقوة الملكية في مملكة الشتاء الأبدي سيبدأون الآن في التحرك.
كانت المدينة المقدسة الجديدة في هيرميس في ذروة برج بابل.
إعتقد ماين أنه طالما وعدتهم غارسيا بالإحتفاظ بأراضيهم وممتلكاتهم لن يتردد كل هؤلاء النبلاء الجشعين في دعم غارسيا لتصبح ملكة الشتاء الأبدي الجديدة.
” ثم يا صاحب الجلالة في ذلك الوقت هل يمكنني أن أطلب منك … “.
الآن لديهم معضلة لا يمكن تسويتها بسهولة لكن الكنيسة لن تنحني لمجرد أنهم كانوا يواجهون وضعا صعبا، حتى قبل أن يصبح رئيس الأساقفة كان ماين يعرف بالفعل أن الطريق أمامه سيكون طويلًا وشائكًا.
” ثم يا صاحب الجلالة في ذلك الوقت هل يمكنني أن أطلب منك … “.
” أولاً يتعين على المدينة المقدسة أن تعلن عن رئيس أساقفة جديد، لذلك سنقوم أولاً بوضع قائمة بالمرشحين المحتملين ” صرّح ماين ببطء ” المرشح النهائي هو الذي سيحدده قداسته “.
” إذهب وقم بشؤونك الخاصة، كلما تمكنت من الإنتهاء من المهمة التي أعطيتها لك كلما تمكنت من العودة إلى مدينة الملك “.
” وهل العدو؟ ” شخر تايفون من أنفه.
كان من الصعب للغاية أن يتخيل أنه كان هو نفس الرجل الذي كان دائمًا يقدم شكاوى بخصوص هيتر، الذي لم يستطع أن يتبادل حتى بضع كلمات معها دون التشاجر طوال اليوم، ومع ذلك في اللحظة التي رأى فيها المحتوى داخل صندوق الجواهر الصغير الذي تم إرساله من ملكة المياه النقية أصبح الرجل العجوز غضبًا.
” سأشرح كل شيء لقداسته لا تقلق ” أغلق عينيه ” سيقوم صاحب السمو بتنفيذ حكم مقدس عليهم “.
” تلك العاهرة! هذا تجديف! كانت تتجرأ على توجيه رأس الحربة في الكنيسة! ” بشكل عام بدى مظهره الشرير وكأنه يريد إبتلاع نظيره.
–+++–
” يا صاحب الجلالة هل تعرف لماذا لا توجد أية أخبار من أخي الأكبر؟ ” لقد فاجأ سؤال إد تيموثي للحظة، لقد مر بالفعل شهرين منذ أن أرسل ليمان هاويس لنهب الإقليم الغربي، بغض النظر عما إذا كان قد سافر إلى أبعد من ذلك أو قرر العودة، كان ينبغي عليه بالفعل الإبلاغ عن الوضع الآن أو العودة إلى مدينة الملك.
بواسطة :
–+++–
فتح تيموثي فمه وببطء قال ” ربما تأخرت عودته بسبب الهجوم على البلدة الحدودية أو ربما كان في طريق عودته الآن ” كان يعلم أن سبب تفكيره كان ضعيفًا للغاية، لكنه لا يزال لا يريد إخبار شقيق ليمان الإجابة على الأرجح.
