” إكتشفوا أمرنا؟ ” أمسك رولاند من جديد بمرآة المراقبة لكن كل شيء كان لا يزال أحمر غامق، مما يجعل من المستحيل عليه رؤية كل شيء بوضوح.
في ساعات الصباح الباكر من اليوم التالي عبأ الجميع ممتلكاتهم في المخيم أثناء إستعدادهم للإنطلاق في رحلتهم مرة أخرى، إكتشف رولاند أيضًا تفاصيل جديدة ‘ حتى لو ناموا في البرية لم يكن مظهر السحرة يتأثر بأدنى شيء ‘ على عكسه، حتى من دون إلقاء نظرة على المرآة كان لا يزال يخمن أن شعره بدا وكأنه في حالة من الفوضى، وبسبب الأرق كان وجهه ينقصه اللون وكانت بشرته مغطاة بطبقة من العرق شبه الجاف والتي كانت لزجة كلما لمسها.
إذا لم يكن مخطئًا … فعندئذٍ كان في الواقع نوعان مختلطان من الوحوش الشيطانية! كانت الفكرة الرئيسية، لم يخطر بباله مطلقًا أن الشياطين يمتلكون القدرة على ملاحقتهم من خلال الهواء، وعلاوة على ذلك فإن الشخص الوحيد الذي إستطاع القتال أثناء الطيران هي لايتنينغ، لكن عند النظر إلى وجهها الشاحب عرف أنه لا يوجد أمل لها في الفوز بهذه المعركة.
كل هذا معا على الأرجح أعطاه نظرة حزينة ومبهمة في نظر الجميع، فقط بعد أن غسل وجهه وغسل فمه ببعض ماء الشرب من حقيبته الجلدية كان قادرًا أخيرًا على الشعور بالراحة إتجاه الشعور السيئ الذي كان يعاني منه، بدأ رولاند بالفعل في الإشتياق إلى نظام المياه بدشه الفسيح.
” إكتشفوا أمرنا؟ ” أمسك رولاند من جديد بمرآة المراقبة لكن كل شيء كان لا يزال أحمر غامق، مما يجعل من المستحيل عليه رؤية كل شيء بوضوح.
بعد ساعة وبعد إتباع توجيهات لايتنينغ وصل المنطاد إلى الموقع المحدد مسبقًا – بجانب الجبل المغطى بالثلوج، أثناء تحليقهم فوق البحر الشاسع كان بإمكان جميع أفراد المجموعة رؤية المشهد خلف الجبل، كان الأمر كما قالت لايتنينغ تمامًا حيث كان المشهد في الجزء الخلفي من الجبل المغطى بالثلوج مغطىًا بضباب أحمر، مع إنخفاض الضغط الجوي للضباب أصبح لونه أعمق كلما كان أقرب إلى الأرض، من أجل رؤية أبعد إستمر إرتفاع منطاد الهواء الساخن حتى تمكنوا من رؤية جزء من الأرض المسطحة والجافة التي إنتشرت في نهاية الأفق.
” هل هناك أي شيء يمكن أن تكتشفيه؟ ” سأل رولاند في إتجاه سيلفي.
” هل هناك أي شيء يمكن أن تكتشفيه؟ ” سأل رولاند في إتجاه سيلفي.
” أنزلوا المنطاد على الأرض بأسرع وقت ممكن ” أمر رولاند.
هزت الأخيرة رأسها وقالت ” لا إنه بعيد جدًا خارج نطاق عين الحقيقة “.
بينما كانوا ينتظرون ثريا لرسم الصورة إستخدم رولاند مرآة المراقبة للنظر في الخط الساحلي، وبصرف النظر عن المنحدرات والشاطئ الصخري لم يكن هناك أي رصيف أو غيره من المباني التي من صنع الإنسان، يبدو أنه على الرغم من وجود شياطين هنا إلا أنهم لن يقوموا ببناء سفن لمهاجمة غرايكاستل من البحر، مراقبة هذا الأمر جعله يشعر بالراحة إلى حد ما.
” إذا دعونا ننتظر حتى تقوم ثريا برسم صورة للمشهد قبل الإقتراب منه أكثر ” أمر رولاند.
بواسطة :
بينما كانوا ينتظرون ثريا لرسم الصورة إستخدم رولاند مرآة المراقبة للنظر في الخط الساحلي، وبصرف النظر عن المنحدرات والشاطئ الصخري لم يكن هناك أي رصيف أو غيره من المباني التي من صنع الإنسان، يبدو أنه على الرغم من وجود شياطين هنا إلا أنهم لن يقوموا ببناء سفن لمهاجمة غرايكاستل من البحر، مراقبة هذا الأمر جعله يشعر بالراحة إلى حد ما.
” أنزلوا المنطاد على الأرض بأسرع وقت ممكن ” أمر رولاند.
مع إقتراب منطاد الهواء الساخن ببطء من الأرض تمكنت سيلفي أخيرًا من رؤية الوضع الفعلي وقدمت تقريرها، ربما على بعد أكثر قليلاً من عشرة أميال من البحر كانت تستطيع رؤية كومة من المباني الحجرية السوداء مع شكل مثلث يشبه مستدقة.
وفي هذا الإرتفاع لم يكن هناك فرق بين ضرب الأرض الصلبة أو السقوط في البحر، الآن إقتربت الشياطين من منطاد الهواء الساخن لدرجة أنه حتى بدون مساعدة المرآة كان رولاند قادرًا بالفعل على رؤية هذه الأنواع المختلطة المجنحة، والأعداء الكبار والأقوياء التي كانت تحملهم على ظهرها.
” هذا يشبه تمامًا ما رأيناه من السراب في الأرض البربرية ” كانت ويندي غير قادرة على كبح مشاعرها بعد الآن وصرخت بصوت عالٍ ” هذا هو حقًا إقليم الشيطان! “.
عندما سمع التحذير غمر ذهنه فجأة مشاهد من المعارك السابقة التي وصفتها ليفي، آخر مرة تصرف فيها العدو بهذه الطريقة أخذوا حياة سكارليت في لحظة، لم ير الشيطان يمد ذراعه ولم يرَ الرمح القادم، ومع ذلك في اللحظة التي أصدرت فيها سيلفي تحذيراتها مدت آنا يديها وسيطرت على النار لتشكل درعًا رفيعًا للغاية لحماية الجزء الأمامي من السلة.
” ولكن الإرتفاع كان خاطئا بشكل واضح ” قالت ثريا وهي تعبس ” كان البرج في السراب يصل إلى مئة قدم، علاوة على ذلك لم يكن مغطى بضباب أحمر ومن المفترض أن يكون أعلى من جميع التلال المحيطة “.
بحق الجحيم! هؤلاء الرجال يمكنهم الطيران؟ حدق رولاند بعيون واسعة نحو الضباب الأحمر، هذا ببساطة ضد الفطرة السليمة إذا كانوا قادرين على حمل شخص طويل القامة وضخم على ظهرهم فما حجم هذه المطيات؟.
” ربما في ذلك الوقت رأيتم مدينة الشياطين وما نراه هنا أقرب إلى بلدة الشياطين؟ ” آنا خمنت.
تنهد السحرة الآخرون بإرتياح فقط رولاند كان لا يزال تشعر بالقلق – بعد كل شيء كان يعلم أنه عندما تستخدم قدرتها بهذه الطريقة فإنها تستهلك قدرتها السحرية إلى حد كبير، كان هذا شيئًا لاحظه رولاند بالفعل عندما رأى صهرها للصلب، إذا كانت تستخدمها فقط للتدفئة أو القطع فإن قدرتها الهائلة من القوة السحرية لن تجف أبدًا.
لذلك يمكننا أن نستنتج أن الشياطين يمتلكون نوعًا من نظام حضاري سليم وفريد من نوعه، وأنهم ينتمون أيضًا إلى فصيلة أعلى تطوراً تحرص على توسيع أراضيها والقتل؟ فكر رولاند في نفسه ‘ من فضلك يجب ألا يكون هناك الكثير منهم ‘.
إذا لم يكن مخطئًا … فعندئذٍ كان في الواقع نوعان مختلطان من الوحوش الشيطانية! كانت الفكرة الرئيسية، لم يخطر بباله مطلقًا أن الشياطين يمتلكون القدرة على ملاحقتهم من خلال الهواء، وعلاوة على ذلك فإن الشخص الوحيد الذي إستطاع القتال أثناء الطيران هي لايتنينغ، لكن عند النظر إلى وجهها الشاحب عرف أنه لا يوجد أمل لها في الفوز بهذه المعركة.
” ماذا يمكنك أن تقولي عن الأجزاء الداخلية لتلك الأبراج؟ ” سأل رولاند.
بواسطة :
” اه … معظم تلك الأبراج فارغة في حين أن بعضها ممتلئ بنوع ما من السائل … إنتظر! ” أصيبت سيلفي بالصدمة ولم تتمكن في البداية من تصديق ما كانت تراه قبل أن تصيح ” إبتعدوا بسرعة وجدنا الشياطين! “.
يبدو كما لو أن الشياطين أصيبوا بالصدمة من المشهد الذي شهدوه، لأنه بدلاً من المتابعة بهجوم آخر إختاروا بدلاً من ذلك تفقد جانبي منطاد الهواء الساخن كما لو كانوا ينتظرون اللحظة المناسبة، في الوقت الحالي كانوا قريبين جدًا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يستطيع فيها رولاند رؤية مظهر العدو الشرس – كان نفس الشيء تمامًا كما في الصورة.
” إكتشفوا أمرنا؟ ” أمسك رولاند من جديد بمرآة المراقبة لكن كل شيء كان لا يزال أحمر غامق، مما يجعل من المستحيل عليه رؤية كل شيء بوضوح.
” كن حذرا ” صرخت سيلفي مرة أخرى ” إنهم يستعدون لرمي رماحهم! “.
” بدأوا في التحرك ” صاحت سيلفي بعصبية.
عندما سمع التحذير غمر ذهنه فجأة مشاهد من المعارك السابقة التي وصفتها ليفي، آخر مرة تصرف فيها العدو بهذه الطريقة أخذوا حياة سكارليت في لحظة، لم ير الشيطان يمد ذراعه ولم يرَ الرمح القادم، ومع ذلك في اللحظة التي أصدرت فيها سيلفي تحذيراتها مدت آنا يديها وسيطرت على النار لتشكل درعًا رفيعًا للغاية لحماية الجزء الأمامي من السلة.
” قبل ذلك كانوا مدفونين جميعًا في الأرض ولم يتم كشف سوى الأنبوب الموجود على ظهورهم هناك … هناك الشياطين التي بدأت تطير! “.
كانوا يرتدون جماجم الوحوش الشيطانية كخوذاتهم وكانت عيونهم مغطاة بقطاعات من الكريستال الأحمر القرمزي، كان لديهم أيضًا أنبوب من الجلد يمتد من ذقنهم والذي تجاوز عنقهم وذهب إلى ظهرهم.
” ويندي تراجعي بأقصى سرعة! ” أمر رولاند.
هزت الأخيرة رأسها وقالت ” لا إنه بعيد جدًا خارج نطاق عين الحقيقة “.
الريح بدأت تهب بقوة على الجانب، الحركة المفاجئة لمنطاد الهواء الساخن جعلت السلة مائلة إلى جانب واحد بينما أصدرت جميع الحبال المشدودة صوت صرير.
” هل هناك أي شيء يمكن أن تكتشفيه؟ ” سأل رولاند في إتجاه سيلفي.
ومع ذلك تسبب تحذير سيلفي التالي في أن يتحول قلب كل شخص إلى البرودة ” هناك شيطانان يندفعان في إتجاهنا ويركبون مطية! “.
مع إقتراب منطاد الهواء الساخن ببطء من الأرض تمكنت سيلفي أخيرًا من رؤية الوضع الفعلي وقدمت تقريرها، ربما على بعد أكثر قليلاً من عشرة أميال من البحر كانت تستطيع رؤية كومة من المباني الحجرية السوداء مع شكل مثلث يشبه مستدقة.
بحق الجحيم! هؤلاء الرجال يمكنهم الطيران؟ حدق رولاند بعيون واسعة نحو الضباب الأحمر، هذا ببساطة ضد الفطرة السليمة إذا كانوا قادرين على حمل شخص طويل القامة وضخم على ظهرهم فما حجم هذه المطيات؟.
كل هذا معا على الأرجح أعطاه نظرة حزينة ومبهمة في نظر الجميع، فقط بعد أن غسل وجهه وغسل فمه ببعض ماء الشرب من حقيبته الجلدية كان قادرًا أخيرًا على الشعور بالراحة إتجاه الشعور السيئ الذي كان يعاني منه، بدأ رولاند بالفعل في الإشتياق إلى نظام المياه بدشه الفسيح.
قبل فترة طويلة ومع ذلك فقد شاهد بالفعل إثنين من البقع السوداء التي دخلت مجال رؤيته، عند النظر إلى الوحوش الشيطانية من خلال مرآة المراقبة الخاصة به كان قادرًا فقط على رؤية السرج عند فخذهم، وأنيابهم الحادة وجسمهم الذي بلا شعر مع شكل أساسي يشبه الطيور.
كل هذا معا على الأرجح أعطاه نظرة حزينة ومبهمة في نظر الجميع، فقط بعد أن غسل وجهه وغسل فمه ببعض ماء الشرب من حقيبته الجلدية كان قادرًا أخيرًا على الشعور بالراحة إتجاه الشعور السيئ الذي كان يعاني منه، بدأ رولاند بالفعل في الإشتياق إلى نظام المياه بدشه الفسيح.
إذا لم يكن مخطئًا … فعندئذٍ كان في الواقع نوعان مختلطان من الوحوش الشيطانية! كانت الفكرة الرئيسية، لم يخطر بباله مطلقًا أن الشياطين يمتلكون القدرة على ملاحقتهم من خلال الهواء، وعلاوة على ذلك فإن الشخص الوحيد الذي إستطاع القتال أثناء الطيران هي لايتنينغ، لكن عند النظر إلى وجهها الشاحب عرف أنه لا يوجد أمل لها في الفوز بهذه المعركة.
وإذا أرادت أن ترفع من حرارة فرن النار الأسود بالكامل فقد تمكنت أنا حتى من الصمود لبضع دقائق فقط، لذلك كان من الواضح أن الجدار قد إستهلك الآن الكثير من قوتها، إذا كانوا يرمون رماحهم مرتين كان رولاند خائفًا من أنه حتى تسخين الهواء من أجل المنطاد أصبح من المستحيل بالنسبة لها.
” أنزلوا المنطاد على الأرض بأسرع وقت ممكن ” أمر رولاند.
ومع ذلك بمجرد توسيع نفوذها إلى المستوى الكلي وحاولت تشكيل جسم كثيف للتأثير على الكائن كله دفعة واحدة، تضاعف مقدار القوة السحرية التي إحتاجتها إلى أضعاف مضاعفة، على سبيل المثال عندما إستخدمت لهبها الأسود كفرن عن طريق منع الصلب المصهور من التدفق إلى الجدار الخارجي فمن شأن ذلك أن يزيد من استهلاكها السحري.
بمجرد أن يهجموا حتى لو قرر الجانب الآخر مجرد الهجوم على المنطاد فسيظلون قادرين على قتل جميع السحرة – حتى لو كان الطلاء قويًا بما يكفي لمقاومة التأثير والهجمة من الوحوش الشيطانية، تحت الهز العنيف الناتج كان من المرجح أن يسقطوا جميعًا من السلة ويسقطوا في البحر كالحجارة.
” ويندي تراجعي بأقصى سرعة! ” أمر رولاند.
وفي هذا الإرتفاع لم يكن هناك فرق بين ضرب الأرض الصلبة أو السقوط في البحر، الآن إقتربت الشياطين من منطاد الهواء الساخن لدرجة أنه حتى بدون مساعدة المرآة كان رولاند قادرًا بالفعل على رؤية هذه الأنواع المختلطة المجنحة، والأعداء الكبار والأقوياء التي كانت تحملهم على ظهرها.
الريح بدأت تهب بقوة على الجانب، الحركة المفاجئة لمنطاد الهواء الساخن جعلت السلة مائلة إلى جانب واحد بينما أصدرت جميع الحبال المشدودة صوت صرير.
” كن حذرا ” صرخت سيلفي مرة أخرى ” إنهم يستعدون لرمي رماحهم! “.
تنهد السحرة الآخرون بإرتياح فقط رولاند كان لا يزال تشعر بالقلق – بعد كل شيء كان يعلم أنه عندما تستخدم قدرتها بهذه الطريقة فإنها تستهلك قدرتها السحرية إلى حد كبير، كان هذا شيئًا لاحظه رولاند بالفعل عندما رأى صهرها للصلب، إذا كانت تستخدمها فقط للتدفئة أو القطع فإن قدرتها الهائلة من القوة السحرية لن تجف أبدًا.
عندما سمع التحذير غمر ذهنه فجأة مشاهد من المعارك السابقة التي وصفتها ليفي، آخر مرة تصرف فيها العدو بهذه الطريقة أخذوا حياة سكارليت في لحظة، لم ير الشيطان يمد ذراعه ولم يرَ الرمح القادم، ومع ذلك في اللحظة التي أصدرت فيها سيلفي تحذيراتها مدت آنا يديها وسيطرت على النار لتشكل درعًا رفيعًا للغاية لحماية الجزء الأمامي من السلة.
” اه … معظم تلك الأبراج فارغة في حين أن بعضها ممتلئ بنوع ما من السائل … إنتظر! ” أصيبت سيلفي بالصدمة ولم تتمكن في البداية من تصديق ما كانت تراه قبل أن تصيح ” إبتعدوا بسرعة وجدنا الشياطين! “.
رن صوت الإصطدام بصوت عالٍ في وقت لاحق أطلقت آنا آنينا مكبوتا، وخطت خطوات إلى الوراء في حين تحطمت نيرانها السوداء مثل الزجاج إلى عدة قطع، تحولت الرماح إلى نصف حديد مذاب وسقط في البحر، إستخدمت ستارة نار سوداء كثيفة لمنع الهجوم.
” ماذا يمكنك أن تقولي عن الأجزاء الداخلية لتلك الأبراج؟ ” سأل رولاند.
تنهد السحرة الآخرون بإرتياح فقط رولاند كان لا يزال تشعر بالقلق – بعد كل شيء كان يعلم أنه عندما تستخدم قدرتها بهذه الطريقة فإنها تستهلك قدرتها السحرية إلى حد كبير، كان هذا شيئًا لاحظه رولاند بالفعل عندما رأى صهرها للصلب، إذا كانت تستخدمها فقط للتدفئة أو القطع فإن قدرتها الهائلة من القوة السحرية لن تجف أبدًا.
بواسطة :
ومع ذلك بمجرد توسيع نفوذها إلى المستوى الكلي وحاولت تشكيل جسم كثيف للتأثير على الكائن كله دفعة واحدة، تضاعف مقدار القوة السحرية التي إحتاجتها إلى أضعاف مضاعفة، على سبيل المثال عندما إستخدمت لهبها الأسود كفرن عن طريق منع الصلب المصهور من التدفق إلى الجدار الخارجي فمن شأن ذلك أن يزيد من استهلاكها السحري.
” اه … معظم تلك الأبراج فارغة في حين أن بعضها ممتلئ بنوع ما من السائل … إنتظر! ” أصيبت سيلفي بالصدمة ولم تتمكن في البداية من تصديق ما كانت تراه قبل أن تصيح ” إبتعدوا بسرعة وجدنا الشياطين! “.
وإذا أرادت أن ترفع من حرارة فرن النار الأسود بالكامل فقد تمكنت أنا حتى من الصمود لبضع دقائق فقط، لذلك كان من الواضح أن الجدار قد إستهلك الآن الكثير من قوتها، إذا كانوا يرمون رماحهم مرتين كان رولاند خائفًا من أنه حتى تسخين الهواء من أجل المنطاد أصبح من المستحيل بالنسبة لها.
” إكتشفوا أمرنا؟ ” أمسك رولاند من جديد بمرآة المراقبة لكن كل شيء كان لا يزال أحمر غامق، مما يجعل من المستحيل عليه رؤية كل شيء بوضوح.
يبدو كما لو أن الشياطين أصيبوا بالصدمة من المشهد الذي شهدوه، لأنه بدلاً من المتابعة بهجوم آخر إختاروا بدلاً من ذلك تفقد جانبي منطاد الهواء الساخن كما لو كانوا ينتظرون اللحظة المناسبة، في الوقت الحالي كانوا قريبين جدًا وكانت هذه هي المرة الأولى التي يستطيع فيها رولاند رؤية مظهر العدو الشرس – كان نفس الشيء تمامًا كما في الصورة.
في ساعات الصباح الباكر من اليوم التالي عبأ الجميع ممتلكاتهم في المخيم أثناء إستعدادهم للإنطلاق في رحلتهم مرة أخرى، إكتشف رولاند أيضًا تفاصيل جديدة ‘ حتى لو ناموا في البرية لم يكن مظهر السحرة يتأثر بأدنى شيء ‘ على عكسه، حتى من دون إلقاء نظرة على المرآة كان لا يزال يخمن أن شعره بدا وكأنه في حالة من الفوضى، وبسبب الأرق كان وجهه ينقصه اللون وكانت بشرته مغطاة بطبقة من العرق شبه الجاف والتي كانت لزجة كلما لمسها.
كانوا يرتدون جماجم الوحوش الشيطانية كخوذاتهم وكانت عيونهم مغطاة بقطاعات من الكريستال الأحمر القرمزي، كان لديهم أيضًا أنبوب من الجلد يمتد من ذقنهم والذي تجاوز عنقهم وذهب إلى ظهرهم.
بحق الجحيم! هؤلاء الرجال يمكنهم الطيران؟ حدق رولاند بعيون واسعة نحو الضباب الأحمر، هذا ببساطة ضد الفطرة السليمة إذا كانوا قادرين على حمل شخص طويل القامة وضخم على ظهرهم فما حجم هذه المطيات؟.
في هذه الأثناء سحب السحرة الآخرون مسدساتهم بالفعل، لكن بما أن السلة كانت تتمايل بإستمرار فقد كان من المستحيل عليهم ضرب العدو الذي كان يتحرك بهذه السرعة العالية، حتى بعد إستنفاد جولتين من الرصاص فإنهم لم يصيبوا الهدف.
” بدأوا في التحرك ” صاحت سيلفي بعصبية.
في هذه اللحظة إمتدت ذراعي الشيطانين مرة أخرى وهذه المرة فقط إختاروا الهجوم من الأمام والخلف، لم يكن هناك حتى وقت كافي لأنا لكي ترى العدو خلف ظهرها، لذلك عندما إستدعت لهبها الأسود كان كل ما تستطيع فعله هو تغطية جانب واحد، لكن رولاند على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على إتباع طريق الرمح فقد علم غريزيًا أن الرمح قد إستهدفها.
هزت الأخيرة رأسها وقالت ” لا إنه بعيد جدًا خارج نطاق عين الحقيقة “.
لقد ألقى بنفسه تقريباً دون وعي على ظهر آنا ليدفعها بعيدًا قبل أن يشعر بتأثير على كتفه كما لو كان شخصًا ما قد حطمها بمطرقة، رفع جسده كله في الهواء وتحطم في جانب السلة، إنفجر الألم الذي لا يطاق تقريباً متبوعًا بإحساس قوي بالدوار كما لو أن وعيه كان يتركه.
في هذه اللحظة إمتدت ذراعي الشيطانين مرة أخرى وهذه المرة فقط إختاروا الهجوم من الأمام والخلف، لم يكن هناك حتى وقت كافي لأنا لكي ترى العدو خلف ظهرها، لذلك عندما إستدعت لهبها الأسود كان كل ما تستطيع فعله هو تغطية جانب واحد، لكن رولاند على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على إتباع طريق الرمح فقد علم غريزيًا أن الرمح قد إستهدفها.
حرك رأسه إلى الجانب لمجرد رؤية أنه في المكان الذي كان ينبغي أن يكون كتفه فيه لم يتبق سوى فجوة كبيرة الآن، كان الثغرة الموجودة في السلة وظهره كافية لإظهار قوة هذه الضربة، هذه الجولة الأخيرة من الهجمات قد فصلت تماما زاوية السلة، في حين أن الدماء التي خرجت تتدفق إلى ما لا نهاية صبغت ملابسه باللون الأحمر.
كل هذا معا على الأرجح أعطاه نظرة حزينة ومبهمة في نظر الجميع، فقط بعد أن غسل وجهه وغسل فمه ببعض ماء الشرب من حقيبته الجلدية كان قادرًا أخيرًا على الشعور بالراحة إتجاه الشعور السيئ الذي كان يعاني منه، بدأ رولاند بالفعل في الإشتياق إلى نظام المياه بدشه الفسيح.
” لا ” كانت صيحة نايتينجل الصاخبة للقلب هي آخر ما سمعه قبل أن يفقد وعيه.
الريح بدأت تهب بقوة على الجانب، الحركة المفاجئة لمنطاد الهواء الساخن جعلت السلة مائلة إلى جانب واحد بينما أصدرت جميع الحبال المشدودة صوت صرير.
–+–
في هذه الأثناء سحب السحرة الآخرون مسدساتهم بالفعل، لكن بما أن السلة كانت تتمايل بإستمرار فقد كان من المستحيل عليهم ضرب العدو الذي كان يتحرك بهذه السرعة العالية، حتى بعد إستنفاد جولتين من الرصاص فإنهم لم يصيبوا الهدف.
بواسطة :
في ساعات الصباح الباكر من اليوم التالي عبأ الجميع ممتلكاتهم في المخيم أثناء إستعدادهم للإنطلاق في رحلتهم مرة أخرى، إكتشف رولاند أيضًا تفاصيل جديدة ‘ حتى لو ناموا في البرية لم يكن مظهر السحرة يتأثر بأدنى شيء ‘ على عكسه، حتى من دون إلقاء نظرة على المرآة كان لا يزال يخمن أن شعره بدا وكأنه في حالة من الفوضى، وبسبب الأرق كان وجهه ينقصه اللون وكانت بشرته مغطاة بطبقة من العرق شبه الجاف والتي كانت لزجة كلما لمسها.
” ماذا يمكنك أن تقولي عن الأجزاء الداخلية لتلك الأبراج؟ ” سأل رولاند.
