لم تكن كل ساحرات الإتحاد بعض الأدوات التي كان ينوي التحكم بها، لكنهم أشخاص مهمين له حتى … أصدقائه.
298 – حلم
يجب أن تكون الخطوة التالية … مداعبة؟.
” نعم لا يوجد شيء” قال رولاند وهو يقرص أنفها بيده الأخرى.
كشخص معروف باسم الشخص “ذي الخبرة” لا يمكنني أن أغفل نفسي أمام فتاة صغيرة، ربما سأكون قادرًا على تخفيف الحالة المزاجية من خلال الدردشة الخفيفة ثم القيام بالإجراء …
كان الجميع مع عيون قادرة على رؤية قوة الساحرة القتالية رقم واحد في إتحاد السحرة، كانت صورتها وهي تتحرك بسرعة في السماء وتقتل الشياطين وكأنها شبح ما زالت حية في عقلها، إذا كانت قد وصلت إلى جزيرة النوم فإن سيلفي كانت تخشى ألا تكون السيدة آشس حتى خصمها، لذلك عندما تلقت التحذير الصامت شعرت سيلفي أنه سيكون من الأفضل إذا لم تتصرف بفضول كبير.
” في منطاد الهواء الساخن عندما دفعتني بعيدًا هل فكرت يومًا في إحتمال موتك؟ “.
رموش آنا أغلقت وبعد لحظة صمت فتحت فمها مرة أخرى ” هل يمكن أن تخبرني بشيء عن ماضيك … “.
رولاند شعر بالصدمة ولم يكن يتوقع أن تسأله هذا السؤال ” لقد فعلت ذلك دون تفكير “.
” لقد إستيقظت باكراً “.
” أنت شخص ستصبح حاكم غرايكاستل أنت أيضًا أملنا نحن السحرة ” همست أنا ” لا أستحق أن تفعل الكثير من أجلي “.
” لقد أصبح الوقت الذي أحتاجه للنوم أقل فأقل “.
” لا يمكنني الوقوف في الجانب وأراقبك بلا مبالات وأنت تعانين من الهجوم، في الواقع حتى الآن بعد الإستيقاظ والتفكير في الأمر بعناية يمكنني أن أخبرك أنه في حال لم يحدث ذلك بشكل مفاجئ وإذا كان لدي الوقت للتفكير فيه، فإنني ما زلت سأتصرف بنفس الطريقة “.
ومع ذلك نظرًا لقدرة نايتينجل الفريدة لم تتمكن من رؤية ما الذي كانت تفعله، على أي حال لقد تأخرت بالفعل بحلول الوقت الذي عادت فيه.
” لا يوجد شيء يمكنني القيام به لمنعك من القيام بذلك مرة أخرى أليس كذلك؟ “.
أغمض عينيه حيث كان قادرًا على التحدث عن تجاربه بعد تغييرها قليلاً ولم يعد يخفيها، أعطاه هذا شعورا بالحرية لم يشعر به منذ وقت طويل.
” نعم لا يوجد شيء” قال رولاند وهو يقرص أنفها بيده الأخرى.
لإخفاء مكان وجودهم كانت الساحرات قد بحثنا عن مكان مخفي صغير داخل سلسلة الجبال منذ ليلتين، لكنهم ما زالوا بحاجة للحماية من أي هجمات وحوش أو شياطين محتملة أثناء الليل، مما يعني أنهم لم يكادوا ينامون أثناء الليل.
رموش آنا أغلقت وبعد لحظة صمت فتحت فمها مرة أخرى ” هل يمكن أن تخبرني بشيء عن ماضيك … “.
” فهمت ” وضع رولاند يديه حولها وحملها من الخصر ووضعها برفق فوق السرير، كان هذا الإجراء البسيط بالفعل كافيا لجعله ينفد، لقد فتح البطانية الرقيقة وذهب لينام على السرير بجانب آنا ورأسها محتضن على ذراعه.
” أنا…” قال رولاند ” الماضي…” أخذ نفسًا عميقًا ثم بحث في ذكريات الأمير الرابع، بينما كان يستعد لإخبارها شيئا أو إثنين من الحكايات المسلية عن حياته في القصر، وقبل أن تترك الكلمات فمه إبتلعها مرة أخرى.
يجب أن تكون الخطوة التالية … مداعبة؟.
ماضيه لم يكن هو الحياة التي عاشها هنا لكن الحياة التي عاشها في عالم آخر مختلف تمامًا، لذلك بدلاً من ذلك قال ” إعتدت أن أعيش في مدينة كبيرة للغاية “.
لم يكن رد فعله في تلك اللحظة كذبة، إنه يقف بالفعل إلى جانب السحرة تمامًا مثل تيلي، إذا كان بإمكان رولاند وتيلي الوقوف جنبًا إلى جنب وتوحيد نقاط القوة في كلتا المدينتين، فقد يكونان قادرين حقًا على إنشاء بلد جديد.
” نعم مدينة الملك أكبر عدة مرات من البلدة “.
” ماذا حدث الليلة الماضية؟ ” سألت ويندي في عجب.
” عندما ولدت لم أكن مختلفًا عن أي شخص عادي آخر وكنت ذكيًا إلى حد ما في الأمور التافهة، لكنني لست ذكيًا لدرجة أنني أستطيع أن أفعل كل شيء بسهولة، فيما يتعلق بالدراسة يمكن أن أعتبر مجتهداً ولذا فإنني غالباً ما أتلقى الثناء من المعلم، لكنه لم يكن يعلم أنني كنت الشخص الذي رسم على الجدران في الفصول الدراسية “.
رموش آنا أغلقت وبعد لحظة صمت فتحت فمها مرة أخرى ” هل يمكن أن تخبرني بشيء عن ماضيك … “.
” بالتأكيد لن يجرؤ على إلقاء اللوم عليك ” أنا غمغمت.
رولاند شعر بالصدمة ولم يكن يتوقع أن تسأله هذا السؤال ” لقد فعلت ذلك دون تفكير “.
” هذا غير محتمل فلم يكن من الضروري له أن يفعل أي شيء لي لقد كان بحاجة فقط لإبلاغ والديّ ” إبتسم رولاند ثم هز رأسه ” في ذلك الوقت علموني ألا أبدأ أبدًا بالتساهل، بعد ذلك مع تقدمي في السن ظل أساتذتي يتغيرون من معلمي المدارس الابتدائية إلى المستشارين الأكاديميين إلى أن أكملت دراستي أخيرًا حيث لم يكن لديّ درجات جيدة أو سيئة، بالطبع بالمقارنة مع أطفال الأخرين في النهاية كنت لا أزال أقصر قليلاً … ” .
سيكون من العجب إذا لم تكن مستنفدة الآن، سبب الجانب الآخر للمجيء هذا اليوم ربما كان لأنها كانت حريصة جدًا على عدم الإنتظار لفترة أطول، رغم أن الأمر كان مؤسفًا إلا أن رولاند لم يهتم بهذه الفرصة بعد مرور كل شيء كان لا يزال أمامهم العديد من الأيام، إقترب من رموش آنا وقبلها ثم همس ” ليلة سعيدة “.
أغمض عينيه حيث كان قادرًا على التحدث عن تجاربه بعد تغييرها قليلاً ولم يعد يخفيها، أعطاه هذا شعورا بالحرية لم يشعر به منذ وقت طويل.
” عندما ولدت لم أكن مختلفًا عن أي شخص عادي آخر وكنت ذكيًا إلى حد ما في الأمور التافهة، لكنني لست ذكيًا لدرجة أنني أستطيع أن أفعل كل شيء بسهولة، فيما يتعلق بالدراسة يمكن أن أعتبر مجتهداً ولذا فإنني غالباً ما أتلقى الثناء من المعلم، لكنه لم يكن يعلم أنني كنت الشخص الذي رسم على الجدران في الفصول الدراسية “.
منذ وصوله كان يلعب دور الأمير ولكن في الوقت الحالي شعر كما لو كان عائداً إلى ماضيه، كما لو كان مستلقيا فقط في غرفة فندق مصممة لتناسب الأسلوب الكلاسيكي جنبا إلى جنب مع الفتاة التي يحبها مما يجعل الآخر يشعر بالأمان والدفء.
أغمض عينيه حيث كان قادرًا على التحدث عن تجاربه بعد تغييرها قليلاً ولم يعد يخفيها، أعطاه هذا شعورا بالحرية لم يشعر به منذ وقت طويل.
وبفضل هذا فإن حالته المزاجية العصبية إسترخت تدريجيًا أيضًا، هل حان الوقت الآن للخطوة التالية؟ أدار رولاند رأسه قليلاً ليكتشف أن آنا قد أغلقت عينيها بالفعل ووضع رأسها بشكل مريح على جانبه، كان صدرها يتحرك بهدوء لأعلى ولأسفل يشبه القط الذي كان يتدفق إلى أرض الأحلام، حدق في وجهها صراحةً للحظة ولكن بعد فترة وجيزة لم يستطع أن يمنع نفسه من الضحك بصوت عالٍ.
–+–
” … كانت متعبة أيضًا ” فكر في الأمر.
يجب أن تكون الخطوة التالية … مداعبة؟.
لإخفاء مكان وجودهم كانت الساحرات قد بحثنا عن مكان مخفي صغير داخل سلسلة الجبال منذ ليلتين، لكنهم ما زالوا بحاجة للحماية من أي هجمات وحوش أو شياطين محتملة أثناء الليل، مما يعني أنهم لم يكادوا ينامون أثناء الليل.
لم يكن لدى سيلفي أي خيار سوى القول أن صاحب السمو رولاند بالفعل رجلً مخيف للغاية، لكن عندما فكرت به كان قلب سيلفي ممتلئًا بالدفء أيضًا.
وبعد ذلك في صباح اليوم التالي حتى لو كانت الشمس قد أضاءت السماء فقط، فقد واصلوا بالفعل تقدمهم بالمنطاد أثناء العودة إلى البلدة، في القلعة أمضت آنا الليلة الماضية في غرفة نومه وراقبته بإستمرار، وهكذا خلال اليومين الأخيرين لم يكن لديها حتى لحظة راحة واحدة، مما يجعل من السهل للغاية على الإرهاق أن يطغى عليها في اللحظة التي تسمح فيها لنفسها بالإسترخاء.
في الواقع يوجد نبيل تحمل إصابات ساحرة عن طيب خاطر، عندما رأت رولاند يتهاوى بشجاعة إلى الأمام دون أي إعتبار لسلامته الشخصية ودفع جسد آنا بعيدًا عن الأذى، في أسفل قلبها شعرت بالدفئ.
سيكون من العجب إذا لم تكن مستنفدة الآن، سبب الجانب الآخر للمجيء هذا اليوم ربما كان لأنها كانت حريصة جدًا على عدم الإنتظار لفترة أطول، رغم أن الأمر كان مؤسفًا إلا أن رولاند لم يهتم بهذه الفرصة بعد مرور كل شيء كان لا يزال أمامهم العديد من الأيام، إقترب من رموش آنا وقبلها ثم همس ” ليلة سعيدة “.
” لا يمكنني الوقوف في الجانب وأراقبك بلا مبالات وأنت تعانين من الهجوم، في الواقع حتى الآن بعد الإستيقاظ والتفكير في الأمر بعناية يمكنني أن أخبرك أنه في حال لم يحدث ذلك بشكل مفاجئ وإذا كان لدي الوقت للتفكير فيه، فإنني ما زلت سأتصرف بنفس الطريقة “.
*
” لقد أصبح الوقت الذي أحتاجه للنوم أقل فأقل “.
عندما سقط ضوء الصباح من خلال ستائر النوافذ إلى الغرفة قفزت سيلفي من الفراش غير قادرة على كبح التثاؤب، بدت تجارب الأيام الأخيرة وكأنها مجرد حلم، من إكتشاف الشياطين إلى القتال في الهواء وأخيرا فرارهم إلى البلدة، فكرت حتى لو كانوا محاصرين ومطاردين من قبل جيش القضاة في الكنيسة فإنها لن تشعر بالتوتر والإرهاق كما هو الحال الآن.
في اللحظة التي بدأت تتحدث فيها إستدارت نايتينجل فجأة وحدقت في سيلفي، جعلت عينيها ضيقة قليلا ذات معنى – وبالتالي فقد أغلقت الأخير على الفور فمها.
” صباح الخير ” قالت ويندي بعد أن غيّرت ملابسها منذ فترة طويلة، كانت تحمل الآن حوضًا من الماء معدًا لغسل وجهها.
في الواقع يوجد نبيل تحمل إصابات ساحرة عن طيب خاطر، عندما رأت رولاند يتهاوى بشجاعة إلى الأمام دون أي إعتبار لسلامته الشخصية ودفع جسد آنا بعيدًا عن الأذى، في أسفل قلبها شعرت بالدفئ.
” صباح الخير” أومأت برأسها.
” بالتأكيد لن يجرؤ على إلقاء اللوم عليك ” أنا غمغمت.
” لقد إستيقظت باكراً “.
Krotel .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
” لقد أصبح الوقت الذي أحتاجه للنوم أقل فأقل “.
وبعد ذلك في صباح اليوم التالي حتى لو كانت الشمس قد أضاءت السماء فقط، فقد واصلوا بالفعل تقدمهم بالمنطاد أثناء العودة إلى البلدة، في القلعة أمضت آنا الليلة الماضية في غرفة نومه وراقبته بإستمرار، وهكذا خلال اليومين الأخيرين لم يكن لديها حتى لحظة راحة واحدة، مما يجعل من السهل للغاية على الإرهاق أن يطغى عليها في اللحظة التي تسمح فيها لنفسها بالإسترخاء.
” إنه الفجر بالفعل؟ ” قالت نايتينجل وهي تشعر بالنعاس بينما تفرك عينيها ” يبدو أنني يجب أن آخذ غفوة عند الظهر “.
” عندما ولدت لم أكن مختلفًا عن أي شخص عادي آخر وكنت ذكيًا إلى حد ما في الأمور التافهة، لكنني لست ذكيًا لدرجة أنني أستطيع أن أفعل كل شيء بسهولة، فيما يتعلق بالدراسة يمكن أن أعتبر مجتهداً ولذا فإنني غالباً ما أتلقى الثناء من المعلم، لكنه لم يكن يعلم أنني كنت الشخص الذي رسم على الجدران في الفصول الدراسية “.
” ألم تنامي جيدًا الليلة الماضية؟ ” لقد رأت بوضوح أن الجانب الآخر قد تسلل بخلسة إلى الطابق الثالث من القلعة، متجهًا ذهابًا وإيابًا أمام باب اللورد لفترة طويلة.
منذ وصوله كان يلعب دور الأمير ولكن في الوقت الحالي شعر كما لو كان عائداً إلى ماضيه، كما لو كان مستلقيا فقط في غرفة فندق مصممة لتناسب الأسلوب الكلاسيكي جنبا إلى جنب مع الفتاة التي يحبها مما يجعل الآخر يشعر بالأمان والدفء.
ومع ذلك نظرًا لقدرة نايتينجل الفريدة لم تتمكن من رؤية ما الذي كانت تفعله، على أي حال لقد تأخرت بالفعل بحلول الوقت الذي عادت فيه.
وبعد ذلك في صباح اليوم التالي حتى لو كانت الشمس قد أضاءت السماء فقط، فقد واصلوا بالفعل تقدمهم بالمنطاد أثناء العودة إلى البلدة، في القلعة أمضت آنا الليلة الماضية في غرفة نومه وراقبته بإستمرار، وهكذا خلال اليومين الأخيرين لم يكن لديها حتى لحظة راحة واحدة، مما يجعل من السهل للغاية على الإرهاق أن يطغى عليها في اللحظة التي تسمح فيها لنفسها بالإسترخاء.
” الليلة الماضية لم تكن … “.
*
في اللحظة التي بدأت تتحدث فيها إستدارت نايتينجل فجأة وحدقت في سيلفي، جعلت عينيها ضيقة قليلا ذات معنى – وبالتالي فقد أغلقت الأخير على الفور فمها.
” يجب أن يكون الأمر كذلك ” وافقت نايتينجل وهي تهز كتفيها بينما تخلع ثوب النوم، كشفت عن جسدها المتناغم جيدًا وبدأت في إرتداء الملابس الداخلية التي كان صاحب السمو قد أعطاها لها.
كان الجميع مع عيون قادرة على رؤية قوة الساحرة القتالية رقم واحد في إتحاد السحرة، كانت صورتها وهي تتحرك بسرعة في السماء وتقتل الشياطين وكأنها شبح ما زالت حية في عقلها، إذا كانت قد وصلت إلى جزيرة النوم فإن سيلفي كانت تخشى ألا تكون السيدة آشس حتى خصمها، لذلك عندما تلقت التحذير الصامت شعرت سيلفي أنه سيكون من الأفضل إذا لم تتصرف بفضول كبير.
” نعم مدينة الملك أكبر عدة مرات من البلدة “.
” ماذا حدث الليلة الماضية؟ ” سألت ويندي في عجب.
سيكون من العجب إذا لم تكن مستنفدة الآن، سبب الجانب الآخر للمجيء هذا اليوم ربما كان لأنها كانت حريصة جدًا على عدم الإنتظار لفترة أطول، رغم أن الأمر كان مؤسفًا إلا أن رولاند لم يهتم بهذه الفرصة بعد مرور كل شيء كان لا يزال أمامهم العديد من الأيام، إقترب من رموش آنا وقبلها ثم همس ” ليلة سعيدة “.
” لقد سمعت شخيرها الليلة الماضية يجب أن يكون ذلك بسبب كمية الطاقة الكبيرة التي إستخدمتها في الأيام القليلة الماضية “.
” لقد سمعت شخيرها الليلة الماضية يجب أن يكون ذلك بسبب كمية الطاقة الكبيرة التي إستخدمتها في الأيام القليلة الماضية “.
” يجب أن يكون الأمر كذلك ” وافقت نايتينجل وهي تهز كتفيها بينما تخلع ثوب النوم، كشفت عن جسدها المتناغم جيدًا وبدأت في إرتداء الملابس الداخلية التي كان صاحب السمو قد أعطاها لها.
” صباح الخير” أومأت برأسها.
لم يكن لدى سيلفي أي خيار سوى القول أن صاحب السمو رولاند بالفعل رجلً مخيف للغاية، لكن عندما فكرت به كان قلب سيلفي ممتلئًا بالدفء أيضًا.
” في منطاد الهواء الساخن عندما دفعتني بعيدًا هل فكرت يومًا في إحتمال موتك؟ “.
في الواقع يوجد نبيل تحمل إصابات ساحرة عن طيب خاطر، عندما رأت رولاند يتهاوى بشجاعة إلى الأمام دون أي إعتبار لسلامته الشخصية ودفع جسد آنا بعيدًا عن الأذى، في أسفل قلبها شعرت بالدفئ.
لإخفاء مكان وجودهم كانت الساحرات قد بحثنا عن مكان مخفي صغير داخل سلسلة الجبال منذ ليلتين، لكنهم ما زالوا بحاجة للحماية من أي هجمات وحوش أو شياطين محتملة أثناء الليل، مما يعني أنهم لم يكادوا ينامون أثناء الليل.
لم تكن كل ساحرات الإتحاد بعض الأدوات التي كان ينوي التحكم بها، لكنهم أشخاص مهمين له حتى … أصدقائه.
298 – حلم
لم يكن رد فعله في تلك اللحظة كذبة، إنه يقف بالفعل إلى جانب السحرة تمامًا مثل تيلي، إذا كان بإمكان رولاند وتيلي الوقوف جنبًا إلى جنب وتوحيد نقاط القوة في كلتا المدينتين، فقد يكونان قادرين حقًا على إنشاء بلد جديد.
عندما سقط ضوء الصباح من خلال ستائر النوافذ إلى الغرفة قفزت سيلفي من الفراش غير قادرة على كبح التثاؤب، بدت تجارب الأيام الأخيرة وكأنها مجرد حلم، من إكتشاف الشياطين إلى القتال في الهواء وأخيرا فرارهم إلى البلدة، فكرت حتى لو كانوا محاصرين ومطاردين من قبل جيش القضاة في الكنيسة فإنها لن تشعر بالتوتر والإرهاق كما هو الحال الآن.
مكان لا يميز فيه بين السحرة والناس العاديين، قررت أن تكتب رسالة إلى السيدة تيلي ” إن أخوك الأكبر صاحب السمو رولاند شخص جيد حقًا “.
298 – حلم
–+–
عندما سقط ضوء الصباح من خلال ستائر النوافذ إلى الغرفة قفزت سيلفي من الفراش غير قادرة على كبح التثاؤب، بدت تجارب الأيام الأخيرة وكأنها مجرد حلم، من إكتشاف الشياطين إلى القتال في الهواء وأخيرا فرارهم إلى البلدة، فكرت حتى لو كانوا محاصرين ومطاردين من قبل جيش القضاة في الكنيسة فإنها لن تشعر بالتوتر والإرهاق كما هو الحال الآن.
بواسطة :
” لقد أصبح الوقت الذي أحتاجه للنوم أقل فأقل “.
” لا يمكنني الوقوف في الجانب وأراقبك بلا مبالات وأنت تعانين من الهجوم، في الواقع حتى الآن بعد الإستيقاظ والتفكير في الأمر بعناية يمكنني أن أخبرك أنه في حال لم يحدث ذلك بشكل مفاجئ وإذا كان لدي الوقت للتفكير فيه، فإنني ما زلت سأتصرف بنفس الطريقة “.
