” لا يوجد فرق بين الإثنين، خدمة الناس تحت صاحب السمو الملكي تعني خدمة صاحب السمو الملكي أيضًا، ماذا هل تريد أن تدخل القلعة وتقابله شخصيًا؟ ” تجاهل كارتر وقال ” يمكننا التحدث عن ذلك بمجرد أن تصبح فارسًا رائعًا “.
إستنشق فيدر جرعة من الهواء “حسنًا سأذهب إلى المخيم الآن “.
” كيف تشعر؟ ” سأل كوكاسيم ” سيكون من الأفضل إذا كنت قادرًا على الراحة أكثر من ذلك بقليل “.
كانت عينا فيدر مفتوحة على مصراعيها ” أنا … لقد نجحت في تقييم اللورد؟ “.
” لن أكون عبئًا ألم أقم بعمل جيد بالأمس؟ ” إرتدى فيدر سترته ووضع قدميه في حذائه المرتفع ” علاوة على ذلك فقط من خلال العمل معهم حصلت على حصة من عصيدة القمح، بعد كل شيء لا أستطيع أن آكل الجزء الخاص بك في كل مرة، وعاء واحد لا يكفي ببساطة لكلينا “.
” أرغب بالسؤال! ” رفع أحدهم يديه وطلب.
” لأقول الحقيقة أعتقد أنه هذا جيد بالمقارنة مع العصيدة التي قدموها للمحتاجين فإن عصيدة القمح هنا أكبر بكثير، لا يزال بإمكاني تذوق القليل من اللحم فيها ” هز الرجل العجوز رأسه ” أنت عضو في فريق الدوريات ومن المحتمل أنك لست واضحًا بشأن الحياة في الأحياء الفقيرة، في ذلك المكان تشبه العصيدة حساء صافٍ بإستثناء أن الحساء يحتوي على عدد قليل من حبوب القمح، من أجل جعلها تبدو مغذية بعض الشيء فإنه عادة ما نطهوها مع أوراق الشجر والعشب، في حين أنه من الممكن أن عصيدة القمح التي أخرجها اللورد لن تملأ بطوننا تمامًا إلا أنها لن تجوعنا بشكل سيء للغاية أيضًا “.
هذا السؤال سيضع أي شخص في حيرة، على الرغم من أنه ذكر الجانب الأكثر شيوعًا واللاجئين إلا أن العدد المحدد للاجئين لم يكن واضحًا تمامًا، بسبب ذلك حتى لو أراد أن يزن خياراته فهو جاهل من أين يبدأ، علاوة على ذلك كان يعتقد دائمًا أن دهس مجموعة من اللاجئين لم يكن أمرًا خطيرًا، ومع ذلك ربما لم يكن هذا هو الجواب الذي كان صاحب السمو الملكي يريده.
” أريد فقط أن يأكل الإثنان منا طعامنا ” قال فيدر بإبتسامة بينما إنتهى من ربط أربطة الحذاء.
338 – شرطة
تنهد كوكاسيم ” في هذه الحالة تأكد من العناية الجيدة بجسمك وعدم الإفراط في إرهاق نفسك “.
لقد صدم فيدر لفترة طويلة قبل أن يرد ” لأن تلك الأسئلة كانت غريبة للغاية “.
كان شعورًا غريبًا فقد كان في الأصل مجرد كبش فداء إختاره أحد فئران الشوارع، لكن سلوكه الآن يشبه سلوك شيخه فيدر فكر في نفسه، الأمر الأكثر غرابة هو أنه لم يشعر بالسوء، هز رأسه كما لو أنه وجد شيئًا مسليا ” أنت أيضًا “.
مباشرة عندما دفع الباب رأى رجلين يقفان حاليًا خارج الباب، كشف اللون الأزرق الضحل الذي كان مطروقًا على أكتافهم وشاراتهم إلى جانب الزي الأبيض الذي إرتدوه كشف عن هوية الزائرين – الكتبة الذين يعملون تحت إشراف قاعة المدينة.
مباشرة عندما دفع الباب رأى رجلين يقفان حاليًا خارج الباب، كشف اللون الأزرق الضحل الذي كان مطروقًا على أكتافهم وشاراتهم إلى جانب الزي الأبيض الذي إرتدوه كشف عن هوية الزائرين – الكتبة الذين يعملون تحت إشراف قاعة المدينة.
” لقد فعلتها! ” ربت الرجل العجوز على كتف فيدر عاطفياً وقال ” في ذلك الوقت كنت لا تزال تقول أنه من المستحيل أن يتم إختيارك “.
” هل لي أن أعرف من الذي تبحث عنه؟ “.
” لن أكون عبئًا ألم أقم بعمل جيد بالأمس؟ ” إرتدى فيدر سترته ووضع قدميه في حذائه المرتفع ” علاوة على ذلك فقط من خلال العمل معهم حصلت على حصة من عصيدة القمح، بعد كل شيء لا أستطيع أن آكل الجزء الخاص بك في كل مرة، وعاء واحد لا يكفي ببساطة لكلينا “.
واحد من الرجال اخذ ورقة وأعطاه لمحة سريعة ” هل أنت فيدر؟ “.
” كيف تشعر؟ ” سأل كوكاسيم ” سيكون من الأفضل إذا كنت قادرًا على الراحة أكثر من ذلك بقليل “.
” نعم “.
بواسطة :
” هل حدث شيء ما؟ ” لاحظ كوكاسيم أيضًا الموقف الذي كان يتكشف خارج المنزل.
تنهد كوكاسيم ” في هذه الحالة تأكد من العناية الجيدة بجسمك وعدم الإفراط في إرهاق نفسك “.
” مبروك ” وكشف الرجل الآخر عن إبتسامة ” لقد إجتزت الإختبار الورقي لتصبح وكيلًا للأمن العام، ما يلي سيكون أسبوع تدريب شامل ” مرر بطاقة صغيرة إلى فيدر” هذه هي بطاقة هويتك المؤقتة، توجه بها إلى معسكر الجيش الثاني سيكون هناك شخص ما لإستقبالك “.
” تذكروا أنتم من منفذي القانون وأوصياء الناس الآن، إنتقلوا إلى خيامكم وغييروا ملابسكم ” صفق قائد الفرسان بيديه ” تصادف وجود مهمة أود أن أوكلها إليكم جميعًا لإكمالها “.
كانت عينا فيدر مفتوحة على مصراعيها ” أنا … لقد نجحت في تقييم اللورد؟ “.
” مبروك ” وكشف الرجل الآخر عن إبتسامة ” لقد إجتزت الإختبار الورقي لتصبح وكيلًا للأمن العام، ما يلي سيكون أسبوع تدريب شامل ” مرر بطاقة صغيرة إلى فيدر” هذه هي بطاقة هويتك المؤقتة، توجه بها إلى معسكر الجيش الثاني سيكون هناك شخص ما لإستقبالك “.
” لا ليس بعد ” أجاب الكاتب ” كان إختبار الورق مجرد الجولة الأولى من الإختيار، لا يزال يتعين عليك إكمال التدريب والحصول على موافقة فارس كبير، من خلال التقييم عندها فقط يمكنك أن تفكر في نفسك كوكيل رسمي للأمن العام “.
في تلك اللحظة كان أكثر من نصف الأشخاص مصعوقين، على الرغم من أن فيدر كان قادرًا على فهم الأسئلة الموجودة على الورقة فقد جلس في مكانه بعد أن درسها بعناية مرة أخرى – ما نوع الأسئلة الغريبة هذه؟.
غادر الإثنان على الفور بعد قولهما، لم يطلبوا أي أموال منه ولم يحاولوا كسبه عاطفياً، كان الغرض من زيارتهم على ما يبدو هو نقل الأخبار إليه.
بواسطة :
” لقد فعلتها! ” ربت الرجل العجوز على كتف فيدر عاطفياً وقال ” في ذلك الوقت كنت لا تزال تقول أنه من المستحيل أن يتم إختيارك “.
ألقى بضع نظرات سريعة من حوله، من لباسهم وبشرتهم بإستثناء نفسه ينبغي أن يكون بقية الناس من السكان الأصليين هنا، كما هو متوقع لم يكن شرط الإلمام بالقراءة والكتابة مزحة.
لقد صدم فيدر لفترة طويلة قبل أن يرد ” لأن تلك الأسئلة كانت غريبة للغاية “.
338 – شرطة
” ما هي الأسئلة التي تتحدث عنها؟ “.
” مساعدة عامة الناس؟ لكنك قلت للتو أننا سنخدم في عهد صاحب السمو الملكي … “.
فكر لا إراديا مرة أخرى في الحادث قبل أسبوع، ما إن عرف أن صاحب السمو الملكي كان يوظف موظفي الأمن العام – الإسم الجديد لحراس الدوريات فقد ذهب إلى قاعة البلدة وأبدى إهتمامه، كانت الإستجابة سريعة نسبيا أيضا فقد مر خمسة أيام فقط قبل أن يتلقى رسالة عن الإختبار وكان فيدر ممتلئًا بالثقة، لم يكتف بالوفاء الكامل لمتطلبات الوظيفة بل إنه يتمتع بخبرة عملية تزيد عن خمس سنوات، علاوة على ذلك كانت هذه المدينة في الواقع تفتقر إلى شخص ما لمراقبة المواطنين.
تنهد كوكاسيم ” في هذه الحالة تأكد من العناية الجيدة بجسمك وعدم الإفراط في إرهاق نفسك “.
ولهذا السبب شعر أن فرص إختياره كانت كبيرة، إذا كان بإمكانه أن يصبح عضواً في فريق الدوريات فسيكون قادراً على تقديم المساعدة إلى كوكاسيم في أي وقت، حتى لو كان مكان إقامته في المدينة الداخلية.
كانت عينا فيدر مفتوحة على مصراعيها ” أنا … لقد نجحت في تقييم اللورد؟ “.
لكنه لم يتوقع تجاوز الإختبار بالفعل، كان هناك أكثر من 100 من المتقدمين يجلسون في قاعة كبيرة، بينما قام الفارس بتسليم أوراق لهم واحدة تلو الأخرى، وطلب أن يجيبوا على جميع الأسئلة المدرجة في أعلى الأوراق وأن يكتبوها بطريقة أنيقة ومنظمة، لقد قال حتى إن الشخص الذي سينظر في النهاية في أوراقه لن يكون سوى صاحب السمو الملكي نفسه، هذا الأمر أدى على الفور إلى صرخة عالية بين الحشد، على الرغم من أن الحاجة إلى معرفة القراءة والكتابة قد تم ذكرها بوضوح إلا أنه لم يتوقع أحد أن يتم دمجها بالفعل في الإختبار.
” مبروك ” وكشف الرجل الآخر عن إبتسامة ” لقد إجتزت الإختبار الورقي لتصبح وكيلًا للأمن العام، ما يلي سيكون أسبوع تدريب شامل ” مرر بطاقة صغيرة إلى فيدر” هذه هي بطاقة هويتك المؤقتة، توجه بها إلى معسكر الجيش الثاني سيكون هناك شخص ما لإستقبالك “.
في تلك اللحظة كان أكثر من نصف الأشخاص مصعوقين، على الرغم من أن فيدر كان قادرًا على فهم الأسئلة الموجودة على الورقة فقد جلس في مكانه بعد أن درسها بعناية مرة أخرى – ما نوع الأسئلة الغريبة هذه؟.
لكن الفرسان هم حراس النبلاء … فيدر فكر، بالمقارنة مع عامة الناس مثلهم كان الفرق في الوضع الإجتماعي مثل السماء والأرض، ليس هناك شيء يمكن للمرء أن يفهمه فقط من خلال التفكير فيه.
هذا كان أحد الأسئلة على سبيل المثال ” أنت سائق لعربة رباعية الدفع وأنت تسافر على طول شريط ضيق من الطريق الجبلي، وداخل عربتك إثنان من المواطنين في هذه اللحظة تظهر مجموعة من اللاجئين فجأة على الطريق إلى الأمام، لا يمكنك تجنبهم ويمكنك فقط إختيار التصادم معهم وجهاً لوجه أو السماح لنفسك بالسقوط من الهاوية، سيؤدي الخيار السابق إلى وفاة عدد كبير من اللاجئين بينما سيتسبب الخيار الأخير في وفاة المواطنين، بغض النظر عن إختيارك ستكون دائمًا قادرًا على الإعتماد على مهاراتك الرياضية من أجل البقاء، في هذه الحالة ماذا سيكون إختيارك؟ يرجى توضيح أسبابك بحد أدنى من 300 كلمة “.
لكنه لم يتوقع تجاوز الإختبار بالفعل، كان هناك أكثر من 100 من المتقدمين يجلسون في قاعة كبيرة، بينما قام الفارس بتسليم أوراق لهم واحدة تلو الأخرى، وطلب أن يجيبوا على جميع الأسئلة المدرجة في أعلى الأوراق وأن يكتبوها بطريقة أنيقة ومنظمة، لقد قال حتى إن الشخص الذي سينظر في النهاية في أوراقه لن يكون سوى صاحب السمو الملكي نفسه، هذا الأمر أدى على الفور إلى صرخة عالية بين الحشد، على الرغم من أن الحاجة إلى معرفة القراءة والكتابة قد تم ذكرها بوضوح إلا أنه لم يتوقع أحد أن يتم دمجها بالفعل في الإختبار.
هذا السؤال سيضع أي شخص في حيرة، على الرغم من أنه ذكر الجانب الأكثر شيوعًا واللاجئين إلا أن العدد المحدد للاجئين لم يكن واضحًا تمامًا، بسبب ذلك حتى لو أراد أن يزن خياراته فهو جاهل من أين يبدأ، علاوة على ذلك كان يعتقد دائمًا أن دهس مجموعة من اللاجئين لم يكن أمرًا خطيرًا، ومع ذلك ربما لم يكن هذا هو الجواب الذي كان صاحب السمو الملكي يريده.
” نعم “.
في هذه الحالة هل يختار أن يموت المواطنون؟ هل يمكن أن تكون هذه إجابة دقيقة أيضًا؟ وفي هذه النقطة كان قد أقنع نفسه بأن سموه كان يجعل الأمور صعبة عن عمد، لقد إعتقد أنه في الواقع لقد تم بالفعل تحديد عملاء الأمن العام الحقيقيين بالفعل، ربما كان هذا مجرد أمر تخيلي.
” ما هي الأسئلة التي تتحدث عنها؟ “.
إستنشق فيدر جرعة من الهواء “حسنًا سأذهب إلى المخيم الآن “.
” لا ليس بعد ” أجاب الكاتب ” كان إختبار الورق مجرد الجولة الأولى من الإختيار، لا يزال يتعين عليك إكمال التدريب والحصول على موافقة فارس كبير، من خلال التقييم عندها فقط يمكنك أن تفكر في نفسك كوكيل رسمي للأمن العام “.
ضحك كوكاسيم بحرارة وقال ” أعتقد أنك ستصبح بالتأكيد وكيل أمن عام رسميًا “.
” أرغب بالسؤال! ” رفع أحدهم يديه وطلب.
…..
” تذكروا أنتم من منفذي القانون وأوصياء الناس الآن، إنتقلوا إلى خيامكم وغييروا ملابسكم ” صفق قائد الفرسان بيديه ” تصادف وجود مهمة أود أن أوكلها إليكم جميعًا لإكمالها “.
يقع معسكر الجيش الثاني في الجانب الشمالي من البلدة، خارج الجدران الحجرية التي تشكل الجزء الداخلي، عندما هرع فيدر إلى هذا المكان إكتشف أن قائد الفرسان كان ينتظره بالفعل في المخيم.
” أريد فقط أن يأكل الإثنان منا طعامنا ” قال فيدر بإبتسامة بينما إنتهى من ربط أربطة الحذاء.
” من اليوم فصاعدًا أنتم جميعًا طلاب شرطة ” بعد إنتظار وصول الجميع فتح كارتر فمه وقال ” في الأسبوع القادم سيُطلب منكم جميعًا البقاء في هذا المخيم وتلقي تدريب خاص، سيبقى الأشخاص الذين يمرون في حين أن الأشخاص الذين يفشلون سوف يعودون من أين أتوا! سأعلمكم جميعًا الإنضباط وماذا يعني أن تعمل في ظل صاحب السمو الملكي! “
” أريد فقط أن يأكل الإثنان منا طعامنا ” قال فيدر بإبتسامة بينما إنتهى من ربط أربطة الحذاء.
ألقى بضع نظرات سريعة من حوله، من لباسهم وبشرتهم بإستثناء نفسه ينبغي أن يكون بقية الناس من السكان الأصليين هنا، كما هو متوقع لم يكن شرط الإلمام بالقراءة والكتابة مزحة.
” هل حدث شيء ما؟ ” لاحظ كوكاسيم أيضًا الموقف الذي كان يتكشف خارج المنزل.
” أرغب بالسؤال! ” رفع أحدهم يديه وطلب.
” أريد فقط أن يأكل الإثنان منا طعامنا ” قال فيدر بإبتسامة بينما إنتهى من ربط أربطة الحذاء.
شفتي كارتر أظهرتا إبتسامة وأجاب ” أوه؟ يبدو أنك معتاد على العادات في الجيش تحدث “.
إستنشق فيدر جرعة من الهواء “حسنًا سأذهب إلى المخيم الآن “.
” أخي الكبير في الجيش الأول ” قام بضرب مؤخرة رأسه وقال ” سيدي هل لي أن أسأل ما هي الشرطة بالضبط؟ أليس من المفترض أن نكون أمنًا عامًا؟ “.
هذا السؤال سيضع أي شخص في حيرة، على الرغم من أنه ذكر الجانب الأكثر شيوعًا واللاجئين إلا أن العدد المحدد للاجئين لم يكن واضحًا تمامًا، بسبب ذلك حتى لو أراد أن يزن خياراته فهو جاهل من أين يبدأ، علاوة على ذلك كان يعتقد دائمًا أن دهس مجموعة من اللاجئين لم يكن أمرًا خطيرًا، ومع ذلك ربما لم يكن هذا هو الجواب الذي كان صاحب السمو الملكي يريده.
” الشرطة جزء من جهاز الأمن العام، فكر فيهم كطاقم مسؤول عن فرض القانون والنظام داخل أراضي صاحب السمو، إنهم مطالبون بالقبض على المجرمين وقمع الأعمال غير القانونية والحفاظ على النظام في الإقليم، وتنفيذ السياسات التي أصدرها صاحب السمو الملكي ومجلس المدينة ومساعدة عامة الناس المحتاجين “.
” لقد فعلتها! ” ربت الرجل العجوز على كتف فيدر عاطفياً وقال ” في ذلك الوقت كنت لا تزال تقول أنه من المستحيل أن يتم إختيارك “.
” مساعدة عامة الناس؟ لكنك قلت للتو أننا سنخدم في عهد صاحب السمو الملكي … “.
هذا كان أحد الأسئلة على سبيل المثال ” أنت سائق لعربة رباعية الدفع وأنت تسافر على طول شريط ضيق من الطريق الجبلي، وداخل عربتك إثنان من المواطنين في هذه اللحظة تظهر مجموعة من اللاجئين فجأة على الطريق إلى الأمام، لا يمكنك تجنبهم ويمكنك فقط إختيار التصادم معهم وجهاً لوجه أو السماح لنفسك بالسقوط من الهاوية، سيؤدي الخيار السابق إلى وفاة عدد كبير من اللاجئين بينما سيتسبب الخيار الأخير في وفاة المواطنين، بغض النظر عن إختيارك ستكون دائمًا قادرًا على الإعتماد على مهاراتك الرياضية من أجل البقاء، في هذه الحالة ماذا سيكون إختيارك؟ يرجى توضيح أسبابك بحد أدنى من 300 كلمة “.
” لا يوجد فرق بين الإثنين، خدمة الناس تحت صاحب السمو الملكي تعني خدمة صاحب السمو الملكي أيضًا، ماذا هل تريد أن تدخل القلعة وتقابله شخصيًا؟ ” تجاهل كارتر وقال ” يمكننا التحدث عن ذلك بمجرد أن تصبح فارسًا رائعًا “.
كان شعورًا غريبًا فقد كان في الأصل مجرد كبش فداء إختاره أحد فئران الشوارع، لكن سلوكه الآن يشبه سلوك شيخه فيدر فكر في نفسه، الأمر الأكثر غرابة هو أنه لم يشعر بالسوء، هز رأسه كما لو أنه وجد شيئًا مسليا ” أنت أيضًا “.
لكن الفرسان هم حراس النبلاء … فيدر فكر، بالمقارنة مع عامة الناس مثلهم كان الفرق في الوضع الإجتماعي مثل السماء والأرض، ليس هناك شيء يمكن للمرء أن يفهمه فقط من خلال التفكير فيه.
” لأقول الحقيقة أعتقد أنه هذا جيد بالمقارنة مع العصيدة التي قدموها للمحتاجين فإن عصيدة القمح هنا أكبر بكثير، لا يزال بإمكاني تذوق القليل من اللحم فيها ” هز الرجل العجوز رأسه ” أنت عضو في فريق الدوريات ومن المحتمل أنك لست واضحًا بشأن الحياة في الأحياء الفقيرة، في ذلك المكان تشبه العصيدة حساء صافٍ بإستثناء أن الحساء يحتوي على عدد قليل من حبوب القمح، من أجل جعلها تبدو مغذية بعض الشيء فإنه عادة ما نطهوها مع أوراق الشجر والعشب، في حين أنه من الممكن أن عصيدة القمح التي أخرجها اللورد لن تملأ بطوننا تمامًا إلا أنها لن تجوعنا بشكل سيء للغاية أيضًا “.
” تذكروا أنتم من منفذي القانون وأوصياء الناس الآن، إنتقلوا إلى خيامكم وغييروا ملابسكم ” صفق قائد الفرسان بيديه ” تصادف وجود مهمة أود أن أوكلها إليكم جميعًا لإكمالها “.
” كيف تشعر؟ ” سأل كوكاسيم ” سيكون من الأفضل إذا كنت قادرًا على الراحة أكثر من ذلك بقليل “.
–+–
” ما هي الأسئلة التي تتحدث عنها؟ “.
بواسطة :
338 – شرطة
كان شعورًا غريبًا فقد كان في الأصل مجرد كبش فداء إختاره أحد فئران الشوارع، لكن سلوكه الآن يشبه سلوك شيخه فيدر فكر في نفسه، الأمر الأكثر غرابة هو أنه لم يشعر بالسوء، هز رأسه كما لو أنه وجد شيئًا مسليا ” أنت أيضًا “.
