–+–
” هل أنت متأكد من أن مدينة قلب الذئب قد تم الإستيلاء عليها بالفعل؟ ” بعد سماع الطرف الآخر بدأ تيموثي في العبوس.
” أحضرهم إلى مكتبي ” أمر تيموثي.
ما الذي يفكر فيه ميا الرابع بالضبط؟ لماذا أرسل هؤلاء الشباب؟ شعر تيموثي بالفضول إلى حد ما، كان النبلاء في هذا العمر عادة متغطرسين وكانوا مختلفين إلى حد كبير عن النبلاء الأكبر سنا الذين كانوا يقاتلون من أجل كل القليل من الفائدة على طاولة المفاوضات.
بعد تردد قصير قرر إستقبالهم في القصر على أي حال، بغض النظر عن أي شيء سيكون من الوقح أن نستقبل رسلًا في الطابق السفلي، كان جاهلًا بشأن سبب قيام مملكة الفجر بإرسال الرسل إلى مملكة غرايكاستل في هذا الوقت خاصة مع عدم وجود إشعار مسبق، لو كانت واحدة من المملكتين الأخريين بدلاً من ذلك لكان من المؤكد أن يكون طلبًا للمساعدة – إما للطعام أو المواد لمقاومة برد الشتاء، كان هناك مقولة بين النبلاء أن الأشخاص الذين إتصلوا في الصيف كانوا أصدقاء بينما أولئك الذين فعلوا في الشتاء كانوا أعداء، كان صحيحًا بين جميع الممالك بإستثناء مملكة الفجر، على الرغم من أن أراضيها كانت صغيرة إلا أنها لم تفتقر إلى المواد وفي الواقع كانت تبيع كمية كبيرة من الطعام والقماش لمملكة غرايكاستل كل عام مقابل العطور والبلورات، كان لديها الكثير من الأشياء ليحضرها وبالتالي كان ينوي طرد الرسل في أقرب وقت ممكن.
أجابت بليندا ” في الوقت الحالي إستولى جيش الكنيسة على مملكة الشتاء الأبدي ومملكة قلب الذئب وتوغلت أعداد كبيرة من اللاجئين إلى مملكة الفجر، ووفقًا للمعلومات التي أحضرها اللاجئون فإن أساليب الكنيسة بغيضة وتنتهك بشكل خطير ما تم الاتفاق عليه مز قواعد الإشتباك بين النبلاء، أولئك الذين يقاومون إما شنقوا أو نفيوا بينما يُسمح فقط للنبلاء الذين يوافقون على تغيير الولاء بالعيش “.
عندما عاد إلى وعيه رأى أن عضوين من وفد المبعوث كانا ينتظران لفترة طويلة تحت رفقة السير بولت، ولدى رؤية جلالة الملك يدخل الغرفة قاموا وإنحنوا ” إلى ملك مملكة غرايكاستل ويمبلدون الرابع يرسل ملك مملكة الفجر تحياته “.
لاحظ أن الرسل اللذين كانا يتألفان من رجل وإمرأة كانا صغيرين للغاية وكانوا متشابهين إلى حد ما، كانت شارة العائلة على صدورهم صولجان قرن الوعل وإذا لم يتذكر خطأ فهذا يعني أنهم جاءوا من عائلة لوتشي اللامعة في مملكة الفجر.
” أرسل له تحياتي أيضًا ” أومأ تيموثي بغير إهتمام ” أحصل على مقعد “.
” في الواقع سموك ” إبتسم الشاب ” أنا أوتو لوتشي وهذه أختي الصغرى بليندا لوتشي “.
لاحظ أن الرسل اللذين كانا يتألفان من رجل وإمرأة كانا صغيرين للغاية وكانوا متشابهين إلى حد ما، كانت شارة العائلة على صدورهم صولجان قرن الوعل وإذا لم يتذكر خطأ فهذا يعني أنهم جاءوا من عائلة لوتشي اللامعة في مملكة الفجر.
” تهدف هذه الطريقة إلى القضاء تمامًا على الطبقة النبيلة وإخضاع المناطق بالكامل لسيطرة الكنيسة ” تحدث أوتو بنبرة ثقيلة إلى حد ما ” يعتقد ميا الرابع أن مملكة قلب الذئب لن تكون هدفهم الأخير، نظرًا للوضع الحرج الذي تعيشه مملكتينا فمن المرجح أن تجلب الكنيسة لهيب الحرب إلى أراضينا في العام المقبل، يأمل ملكنا أن نتمكن من العمل معًا والقتال ضد الكنيسة “.
ما الذي يفكر فيه ميا الرابع بالضبط؟ لماذا أرسل هؤلاء الشباب؟ شعر تيموثي بالفضول إلى حد ما، كان النبلاء في هذا العمر عادة متغطرسين وكانوا مختلفين إلى حد كبير عن النبلاء الأكبر سنا الذين كانوا يقاتلون من أجل كل القليل من الفائدة على طاولة المفاوضات.
وفقًا للممارسات المعتادة يجب أن يتم إستقبال رسل من ممالك أخرى في قاعة قبة السماء، ومع ذلك تم مؤخرًا فقط إزالة الأنقاض من السقف المنهار ولا تزال بعيدة جدًا عن الترميم، كلما فكر تيموثي في ذلك نما إستيائه ضد رولاند.
” هل أنتما عضوان في عائلة زولو؟ ” أشار تيموثي إلى صدورهم ” قابلت مرة واحدة دوق لوتشي “.
رطب أوتو شفتيه وسحب خريطة تحت ذراعه ونشرها أمام تيموثي ” إذا خرجت الكنيسة من المدينة المقدسة وهاجمت مملكة الفجر أو مملكة غرايكاستل فيجب على المملكة الأخرى قيادة جيش بإتجاه الشمال وغزو مدينة هيرميس المقدسة ” أجاب أوتو.
” في الواقع سموك ” إبتسم الشاب ” أنا أوتو لوتشي وهذه أختي الصغرى بليندا لوتشي “.
” أحضرهم إلى مكتبي ” أمر تيموثي.
إنهم حتى أشقاء!! رفع تيموثي حاجبيه إذا كان هذا هو الحال فلن أضطر للعبث معهم طويلا ” إنه في الوقت الحالي مذبحة أشهر الشياطين لماذا أرسلك ملك مملكة الفجر إلى هنا؟ ” أخذ تيموثي زمام المبادرة وسأل ” أعتقد أنكم لا تعانون من نقص في القطن والقماش ولا من القمح والخبز، وبالطبع حتى إذا واجهتم كارثة فإن المساعدة التي يمكنني تقديمها محدودة للغاية – يجب أن تعرف أن المرسوم الملكي بشأن إختيار ولي العهد ترك مملكتي في حالة من الفوضى، لقد توقفت العديد من الأماكن ومن الصعب جدًا علي سحب المزيد من الإمدادات “.
عندما عاد إلى وعيه رأى أن عضوين من وفد المبعوث كانا ينتظران لفترة طويلة تحت رفقة السير بولت، ولدى رؤية جلالة الملك يدخل الغرفة قاموا وإنحنوا ” إلى ملك مملكة غرايكاستل ويمبلدون الرابع يرسل ملك مملكة الفجر تحياته “.
” فيما يتعلق بهذا أعبر عن أسفي العميق ” أوتو قال ” ومع ذلك لم يرسلنا ميا الرابع هنا لطلب المساعدة ولكن للرد على تهديد أكثر خطورة “.
‘ إذا كان هذا هو الحال فربما علي نسيان شراء حبوب من الكنيسة ‘ فكر تيموثي بصمت، لكن بدونها كيف لي أن أطرد رولاند ويمبلدون من المنطقة الغربية؟ فهم تيموثي أن الإحتياطات يجب أن تتخذ ضد الكنيسة، لكنه شعر أنه من الأفضل شراء الحبوب التي يحتاجها أولاً وتوحيد مملكة غرايكاستل بالكامل قبل أن يتوصل إلى إتفاقية مع مملكة الفجر.
أذهلت كلماته تيموثي ورد ” أي تهديد؟ “.
بعد تردد قصير قرر إستقبالهم في القصر على أي حال، بغض النظر عن أي شيء سيكون من الوقح أن نستقبل رسلًا في الطابق السفلي، كان جاهلًا بشأن سبب قيام مملكة الفجر بإرسال الرسل إلى مملكة غرايكاستل في هذا الوقت خاصة مع عدم وجود إشعار مسبق، لو كانت واحدة من المملكتين الأخريين بدلاً من ذلك لكان من المؤكد أن يكون طلبًا للمساعدة – إما للطعام أو المواد لمقاومة برد الشتاء، كان هناك مقولة بين النبلاء أن الأشخاص الذين إتصلوا في الصيف كانوا أصدقاء بينما أولئك الذين فعلوا في الشتاء كانوا أعداء، كان صحيحًا بين جميع الممالك بإستثناء مملكة الفجر، على الرغم من أن أراضيها كانت صغيرة إلا أنها لم تفتقر إلى المواد وفي الواقع كانت تبيع كمية كبيرة من الطعام والقماش لمملكة غرايكاستل كل عام مقابل العطور والبلورات، كان لديها الكثير من الأشياء ليحضرها وبالتالي كان ينوي طرد الرسل في أقرب وقت ممكن.
أجابت بليندا ” في الوقت الحالي إستولى جيش الكنيسة على مملكة الشتاء الأبدي ومملكة قلب الذئب وتوغلت أعداد كبيرة من اللاجئين إلى مملكة الفجر، ووفقًا للمعلومات التي أحضرها اللاجئون فإن أساليب الكنيسة بغيضة وتنتهك بشكل خطير ما تم الاتفاق عليه مز قواعد الإشتباك بين النبلاء، أولئك الذين يقاومون إما شنقوا أو نفيوا بينما يُسمح فقط للنبلاء الذين يوافقون على تغيير الولاء بالعيش “.
400 – إتفاقية التحالف
” تهدف هذه الطريقة إلى القضاء تمامًا على الطبقة النبيلة وإخضاع المناطق بالكامل لسيطرة الكنيسة ” تحدث أوتو بنبرة ثقيلة إلى حد ما ” يعتقد ميا الرابع أن مملكة قلب الذئب لن تكون هدفهم الأخير، نظرًا للوضع الحرج الذي تعيشه مملكتينا فمن المرجح أن تجلب الكنيسة لهيب الحرب إلى أراضينا في العام المقبل، يأمل ملكنا أن نتمكن من العمل معًا والقتال ضد الكنيسة “.
” هذا … ” تبادل الرسلان النظرات قبل أن تقول بليندا بحذر ” لقد سمعنا أنه عندما كانت غارسيا تفر مع ملك قلب الذئب ضربتها سهام الكنيسة وهلكت “.
” هل أنت متأكد من أن مدينة قلب الذئب قد تم الإستيلاء عليها بالفعل؟ ” بعد سماع الطرف الآخر بدأ تيموثي في العبوس.
أذهلت كلماته تيموثي ورد ” أي تهديد؟ “.
” بالتأكيد سموك ” أومأ الرسلان في إنسجام تام.
400 – إتفاقية التحالف
لم يتوقع تيموثي أن تتمكن الكنيسة من الإستيلاء على مملكتين كبيرتين في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن، إذا لم يكن الرسل يكذبون فالقوة التي أظهرتها الكنيسة كانت مخيفة بعض الشيء، بالتأكيد كان من الأفضل التحقق من هذا الأمر مع وزير المخابرات أولاً، وصول الثلج المبكر خلال أشهر الشياطين أعاق طريق قافلته وبالتالي لم يتلق رسائل من مملكة قلب الذئب لفترة طويلة جدًا.
400 – إتفاقية التحالف
بعد صمت طويل سأل تيموثي ” ما هي الخطة المحددة؟ “.
أجابت بليندا ” في الوقت الحالي إستولى جيش الكنيسة على مملكة الشتاء الأبدي ومملكة قلب الذئب وتوغلت أعداد كبيرة من اللاجئين إلى مملكة الفجر، ووفقًا للمعلومات التي أحضرها اللاجئون فإن أساليب الكنيسة بغيضة وتنتهك بشكل خطير ما تم الاتفاق عليه مز قواعد الإشتباك بين النبلاء، أولئك الذين يقاومون إما شنقوا أو نفيوا بينما يُسمح فقط للنبلاء الذين يوافقون على تغيير الولاء بالعيش “.
رطب أوتو شفتيه وسحب خريطة تحت ذراعه ونشرها أمام تيموثي ” إذا خرجت الكنيسة من المدينة المقدسة وهاجمت مملكة الفجر أو مملكة غرايكاستل فيجب على المملكة الأخرى قيادة جيش بإتجاه الشمال وغزو مدينة هيرميس المقدسة ” أجاب أوتو.
” بالتأكيد سموك “.
” هل هذا إتفاق دفاعي هجومي؟ “.
” في الواقع سموك ” إبتسم الشاب ” أنا أوتو لوتشي وهذه أختي الصغرى بليندا لوتشي “.
” في الواقع سموك بغض النظر عن نقطة البداية سيكون من الممكن الوصول إلى مدينة هيرميس المقدسة في غضون أسبوع، طالما أن قواتنا الرئيسية متمركزة في هذين المكانين فقد تقرر الكنيسة التراجع بحكمة – سيكون نعمة للمملكتين إذا تمكنا من منع حدوث هذه الحرب “.
” كانت غارسيا مع ملك الذئب؟ ” قفز قلب تيموثي ” هل تم العثور على جسدها؟ “.
‘ إذا كان هذا هو الحال فربما علي نسيان شراء حبوب من الكنيسة ‘ فكر تيموثي بصمت، لكن بدونها كيف لي أن أطرد رولاند ويمبلدون من المنطقة الغربية؟ فهم تيموثي أن الإحتياطات يجب أن تتخذ ضد الكنيسة، لكنه شعر أنه من الأفضل شراء الحبوب التي يحتاجها أولاً وتوحيد مملكة غرايكاستل بالكامل قبل أن يتوصل إلى إتفاقية مع مملكة الفجر.
” هناك شيء آخر أود أن أسأله، كم تعرفون عن الوضع في مملكة الشتاء الأبدي ومملكة قلب الذئب؟ هل جاءت كل المعلومة من اللاجئين عن طريق الحديث الشفهي؟ “.
” هذه مسألة ذات أهمية كبيرة سأحتاج إلى التشاور مع وزرائي قبل أن أقرر، أنتما الإثنان تستطيعان البقاء في القصر أثناء إنتظار قراري “.
” أرسل له تحياتي أيضًا ” أومأ تيموثي بغير إهتمام ” أحصل على مقعد “.
” بالتأكيد سموك “.
بواسطة :
” هناك شيء آخر أود أن أسأله، كم تعرفون عن الوضع في مملكة الشتاء الأبدي ومملكة قلب الذئب؟ هل جاءت كل المعلومة من اللاجئين عن طريق الحديث الشفهي؟ “.
400 – إتفاقية التحالف
” هناك بعض التقارير من الجواسيس ولكن ليس كثيرًا … عندما حاصرت الكنيسة قصر الأنياب المكسورة ومدينة قلب الذئب أغلقت أيضًا الطرق المحيطة ” أجاب أوتو ” لهذا السبب لا نعرف الكثير عن تقدم المعركة، بحسب اللاجئين إستخدمت الكنيسة سلاح حصار مرعب هدم جدران مدينة قلب الذئب في يوم واحد فقط “.
بعد تردد قصير قرر إستقبالهم في القصر على أي حال، بغض النظر عن أي شيء سيكون من الوقح أن نستقبل رسلًا في الطابق السفلي، كان جاهلًا بشأن سبب قيام مملكة الفجر بإرسال الرسل إلى مملكة غرايكاستل في هذا الوقت خاصة مع عدم وجود إشعار مسبق، لو كانت واحدة من المملكتين الأخريين بدلاً من ذلك لكان من المؤكد أن يكون طلبًا للمساعدة – إما للطعام أو المواد لمقاومة برد الشتاء، كان هناك مقولة بين النبلاء أن الأشخاص الذين إتصلوا في الصيف كانوا أصدقاء بينما أولئك الذين فعلوا في الشتاء كانوا أعداء، كان صحيحًا بين جميع الممالك بإستثناء مملكة الفجر، على الرغم من أن أراضيها كانت صغيرة إلا أنها لم تفتقر إلى المواد وفي الواقع كانت تبيع كمية كبيرة من الطعام والقماش لمملكة غرايكاستل كل عام مقابل العطور والبلورات، كان لديها الكثير من الأشياء ليحضرها وبالتالي كان ينوي طرد الرسل في أقرب وقت ممكن.
‘ ربما كان سلاح مسحوق الثلج الذي تم الكشف عنه على الأرجح من جانب غارسيا ‘ أشار تيموثي بيديه وسأل ” لست مهتمًا بذلك هل سمعت عن أي أخبار عن أسطول الأشرعة السوداء أو غارسيا ويمبلدون؟ “.
لاحظ أن الرسل اللذين كانا يتألفان من رجل وإمرأة كانا صغيرين للغاية وكانوا متشابهين إلى حد ما، كانت شارة العائلة على صدورهم صولجان قرن الوعل وإذا لم يتذكر خطأ فهذا يعني أنهم جاءوا من عائلة لوتشي اللامعة في مملكة الفجر.
” هذا … ” تبادل الرسلان النظرات قبل أن تقول بليندا بحذر ” لقد سمعنا أنه عندما كانت غارسيا تفر مع ملك قلب الذئب ضربتها سهام الكنيسة وهلكت “.
” هناك بعض التقارير من الجواسيس ولكن ليس كثيرًا … عندما حاصرت الكنيسة قصر الأنياب المكسورة ومدينة قلب الذئب أغلقت أيضًا الطرق المحيطة ” أجاب أوتو ” لهذا السبب لا نعرف الكثير عن تقدم المعركة، بحسب اللاجئين إستخدمت الكنيسة سلاح حصار مرعب هدم جدران مدينة قلب الذئب في يوم واحد فقط “.
” كانت غارسيا مع ملك الذئب؟ ” قفز قلب تيموثي ” هل تم العثور على جسدها؟ “.
–+–
” لسنا على علم بذلك، إنطلاقا من دعاية الكنيسة بعد الحصار فضلا عن عدم وجود أخبار من مملكة قلب الذئب، من غير المحتمل للغاية أن يتمكنوا من الفرار “.
أذهلت كلماته تيموثي ورد ” أي تهديد؟ “.
” حقا … ” زفر تيموثي وشعر بالراحة قليلا، على الرغم من وجود قليلا من الأسف كانت هذه واحدة من الأخبار الجيدة القليلة التي سمعها منذ وصول الشتاء وأعرب عن أمله في أن يكون الرسل على حق ” حسنًا يمكنكما أنتما الإثنان أن تستريحا “.
أجابت بليندا ” في الوقت الحالي إستولى جيش الكنيسة على مملكة الشتاء الأبدي ومملكة قلب الذئب وتوغلت أعداد كبيرة من اللاجئين إلى مملكة الفجر، ووفقًا للمعلومات التي أحضرها اللاجئون فإن أساليب الكنيسة بغيضة وتنتهك بشكل خطير ما تم الاتفاق عليه مز قواعد الإشتباك بين النبلاء، أولئك الذين يقاومون إما شنقوا أو نفيوا بينما يُسمح فقط للنبلاء الذين يوافقون على تغيير الولاء بالعيش “.
عندما غادر الرسل ظهرت إبتسامة على وجهه ” إسمع ذلك رولاند ويمبلدون؟ هذه هي النهاية التي تليق بك كزميل متمرد “.
عندما غادر الرسل ظهرت إبتسامة على وجهه ” إسمع ذلك رولاند ويمبلدون؟ هذه هي النهاية التي تليق بك كزميل متمرد “.
–+–
” تهدف هذه الطريقة إلى القضاء تمامًا على الطبقة النبيلة وإخضاع المناطق بالكامل لسيطرة الكنيسة ” تحدث أوتو بنبرة ثقيلة إلى حد ما ” يعتقد ميا الرابع أن مملكة قلب الذئب لن تكون هدفهم الأخير، نظرًا للوضع الحرج الذي تعيشه مملكتينا فمن المرجح أن تجلب الكنيسة لهيب الحرب إلى أراضينا في العام المقبل، يأمل ملكنا أن نتمكن من العمل معًا والقتال ضد الكنيسة “.
بواسطة :
” لسنا على علم بذلك، إنطلاقا من دعاية الكنيسة بعد الحصار فضلا عن عدم وجود أخبار من مملكة قلب الذئب، من غير المحتمل للغاية أن يتمكنوا من الفرار “.
” بالتأكيد سموك “.
