” لأن … لأن بعض المؤمنين ليسوا مخلصين بما فيه الكفاية لذلك هذا هو السبيل الوحيد الآن … ” تلاشى صوته وأغلق فمه في النهاية.
لم يتغير سجن البلدة كثيرًا منذ وصوله قبل عام واحد، لم يمتد تطوير بنيته التحتية الضخمة إلى هذا المكان وعلى الرغم من تجديد المنازل والطرق فوق سطح الأرض فإن السجن أدناه لا يزال فاسدًا، نمت الطحالب على الجدران الحجرية وتساقطت المياه الموحلة أسفل الدرج، كان الإختلاف الوحيد هو أن الزنزانات كانت تحتوي على عدد قليل جدًا من السجناء.
تم إرسال الأوغاد الذين كانوا غير راغبين في التغيير من قبل رولاند إلى المناجم حيث تم جلدهم، منذ أن حطمت آنا الزنازين في الجزء السفلي من السجن لم تكن هناك حاجة لإصلاحها، كان الطابق السفلي بأكمله قد أغلق وهجر.
” إنه أحد أساقفة المدينة المقدسة الثلاثة المسؤول عن الشؤون الخارجية للكنيسة، منصبه في المرتبة الثانية بعد الحبر الأعظم ” شرح الكاهن.
تبع رولاند آيرون إلى منتصف الطابق الثالث ورأى الكاهن الأسير – المجرم الوحيد في هذا الطابق، كان متجمعًا في الزاوية الجليدية من زنزانته وعلى الرغم من أن ملابسه كانت سليمة تمامًا فقد بدا بلا حياة تمامًا وباهت بعيون مجوفة بدون تركيز.
” هل تؤمن بذلك حقًا؟ إذا كان السحرة الأنقياء … لا الساحرة النقية بلا خطيئة فلماذا تحافظ الكنيسة على وجودهم كسر؟ “.
” هل هو بخير؟ ” سأل رولاند بهدوء.
إذا كان عليه تسمية تشابه بينها فسيكون جميعهم على حدود الإقليم الغربي – فكر فجأة في ذهنه: هل كان في الواقع هو الشخص الذي كان وفد المبعوث يستهدفه؟.
” إنها ليست مشكلة يا صاحب السمو ” أجاب أيرون بإحترام ” إذا كان لديك أي أسئلة يمكنك أن تسأله مباشرة “.
” مدينة المياه الحمراء “.
أومأ الأمير فقد كانت أساليب الإستجواب لدى شعب الرمال فريدة من نوعها حقًا، لكنه لم يكن مهتمًا بالتفاصيل أو إنسانية عملية أيرون طالما أنه أنجز المهمة، طهر حنجرته وجلس على المقعد الخشبي الطويل بالقرب من الزنزانة وسأل الكاهن من خلال القضبان ” ما إسمك؟ “.
” غير ضروري هذا يكفي ” بما أن الكاهن قد إعترف بالفعل بكل شيء لم يكن لرولاند مصلحة للإستمرار في تعذيبه ” سيحكم عليه ليس من قبل الإله … ولكن من قبل الناس “.
” هل أنت الأمير الرابع لمملكة غرايكاستل … رولاند ويمبلدون؟ ” تغير تعبير الرجل ” أنظر … أنظر إلى ما فعلته لقد أطلقت العنان لسلطات الشياطين “.
لم يتوقف الإستجواب حتى المساء حين جمع رولاند المعلومات ووقف، عندما كان على وشك المغادرة لاحظ أن الكاهن كان يجلس بلا حراك على الجدار ولا يزال كجثة، لا يتوسل إلى الرحمة ولا يلعن في الغضب هذا فاجأه كثيرا.
قال آيرون ببرود ” إذا كنت لا تريد الخضوع لعقوبة الليلة الماضية مرة أخرى فقم بإيقاف حماقتك “.
” تايفون؟ ” فكر الأمير لفترة من الوقت في هذا الاسم المألوف.
تجمد وجه الكاهن وبعد توقف قصير خفض رأسه وقال ” إسمي … إسمي كامبوس “.
…
” سمعت أنك من مدينة هيرميس المقدسة؟ ” نظر رولاند إلى الرجل ” من كانت الساحرة التي تسافر معك؟ هل كانت أيضًا من المدينة المقدسة؟ ما هو دورها في الكنيسة؟ “.
” ما هي الساحرة النقية؟ “.
” هذا … ” بدا كامبوس مترددًا وكان صامتًا لفترة طويلة قبل الإجابة ” كان إسمها أورورا وكانت واحدة من الساحرات الأنقياء للسيد تايفون، لم تتخذ أي مناصب في الكنيسة “.
لم يتغير سجن البلدة كثيرًا منذ وصوله قبل عام واحد، لم يمتد تطوير بنيته التحتية الضخمة إلى هذا المكان وعلى الرغم من تجديد المنازل والطرق فوق سطح الأرض فإن السجن أدناه لا يزال فاسدًا، نمت الطحالب على الجدران الحجرية وتساقطت المياه الموحلة أسفل الدرج، كان الإختلاف الوحيد هو أن الزنزانات كانت تحتوي على عدد قليل جدًا من السجناء.
” تايفون؟ ” فكر الأمير لفترة من الوقت في هذا الاسم المألوف.
” لأن … لأن بعض المؤمنين ليسوا مخلصين بما فيه الكفاية لذلك هذا هو السبيل الوحيد الآن … ” تلاشى صوته وأغلق فمه في النهاية.
” إنه أحد أساقفة المدينة المقدسة الثلاثة المسؤول عن الشؤون الخارجية للكنيسة، منصبه في المرتبة الثانية بعد الحبر الأعظم ” شرح الكاهن.
بواسطة :
تذكر رولاند فجأة أنه قابل هذا الشخص من قبل في حفل أقيم في مدينة الملك، في ذلك اليوم نظم الملك ويمبلدون الثالث إحتفالًا كبيرًا بولادة تيلي ويمبلدون، وكان تايفون هو الأسقف الذي أرسلته الكنيسة إلى الحفل، في ذاكرته بدا تايفون وكأنه رجل عجوز خيري بإبتسامة حنونة ومتسامحة كما لو كان لا علاقة له بأي شيء شرير في العالم.
خدش رولاند أذنه للإشارة إلى تأكيد نايتينجل وعلم أن الرجل لم يكن الكذب ” كم من الناس يعرفون عن ساحرات الكنيسة؟ “.
” ما هي الساحرة النقية؟ “.
421 – الإستجواب
تردد كامبوس مرة أخرى ولكن بعد أن هدده أيرون مرة أخرى إستجاب على مضض ” السحرة الأنقياء هم ساحرات تربيهم الكنيسة ويديرهم الأساقفة والحبر الأعظم مباشرة لذلك لا أعرف الكثير عنهم “.
” هل أنت الأمير الرابع لمملكة غرايكاستل … رولاند ويمبلدون؟ ” تغير تعبير الرجل ” أنظر … أنظر إلى ما فعلته لقد أطلقت العنان لسلطات الشياطين “.
خدش رولاند أذنه للإشارة إلى تأكيد نايتينجل وعلم أن الرجل لم يكن الكذب ” كم من الناس يعرفون عن ساحرات الكنيسة؟ “.
” القلعة الوعرة… “.
هزّ الكاهن رأسه ” أخبرني السيد تايفون فقط عن هذا الأمر قبل عامين وأمرني بعدم إخبار المؤمنين الآخرين لذا … لست متأكدًا من عدد الأشخاص الذين يعرفون “.
لم يتغير سجن البلدة كثيرًا منذ وصوله قبل عام واحد، لم يمتد تطوير بنيته التحتية الضخمة إلى هذا المكان وعلى الرغم من تجديد المنازل والطرق فوق سطح الأرض فإن السجن أدناه لا يزال فاسدًا، نمت الطحالب على الجدران الحجرية وتساقطت المياه الموحلة أسفل الدرج، كان الإختلاف الوحيد هو أن الزنزانات كانت تحتوي على عدد قليل جدًا من السجناء.
‘ من الواضح أن الكنيسة سرية للغاية بشأن تربية السحرة الأنقياء ‘ إعتقد رولاند أنه على الأقل يعني أنهم لا يملكون معايير مزدوجة علانية ‘ هذه بالتأكيد أخبار جيدة ‘.
–+–
هذا أكّد أخيرًا شكوكه وأعطاه دليلاً آخر ليحمله ضد الكنيسة – إذا إكتشف المؤمنون أن الخطب التي تلقوها كلها خاطئة وأن الكنيسة كانت تربي سرًا الأعداء الذين تعلموا كيف يقتلوهم فكيف سيكون رد فعلهم؟ ..
بواسطة :
” ما هو دافعك في تأطير لورد قمة التنين الساقط؟ لماذا تريد إعادتها إلى هيرميس؟ “.
تجمد وجه الكاهن وبعد توقف قصير خفض رأسه وقال ” إسمي … إسمي كامبوس “.
” لا أعرف مهمتي الوحيدة كانت مراقبة أورورا لذا فهي فقط تعرف الدافع الدقيق، كان هناك تغيير في الخطط لأن أورورا إكتشفت أن اللورد كان في الواقع ساحرة وأمرنا البابا الجديد بإرسال جميع السحرة المأسورين إلى المدينة المقدسة لتنقيتهم “.
بواسطة :
” هل تؤمن بذلك حقًا؟ إذا كان السحرة الأنقياء … لا الساحرة النقية بلا خطيئة فلماذا تحافظ الكنيسة على وجودهم كسر؟ “.
” أي أماكن أخر؟ “.
” لأن … لأن بعض المؤمنين ليسوا مخلصين بما فيه الكفاية لذلك هذا هو السبيل الوحيد الآن … ” تلاشى صوته وأغلق فمه في النهاية.
” تايفون؟ ” فكر الأمير لفترة من الوقت في هذا الاسم المألوف.
الأمير سخر ” أين كنت تخطط للذهاب بعد مغادرة قمة التنين الساقط؟ “.
” هذه المدن الثلاث فقط ” إستجاب الكاهن بخدر بعد أن تخلى عن مقاومته بعد الكشف عن معلومات عن الساحرات النقيات ” لم يخبرنا السيد تايفون بموعد العودة لذلك كنا سنبقى في القلعة الوعرة في إنتظار أوامر جديدة “.
” مدينة المياه الحمراء “.
” لا أعرف مهمتي الوحيدة كانت مراقبة أورورا لذا فهي فقط تعرف الدافع الدقيق، كان هناك تغيير في الخطط لأن أورورا إكتشفت أن اللورد كان في الواقع ساحرة وأمرنا البابا الجديد بإرسال جميع السحرة المأسورين إلى المدينة المقدسة لتنقيتهم “.
” بعد ذلك؟ “.
قال أيرون ” سأغير موقفه “.
” القلعة الوعرة… “.
قال أيرون ” سأغير موقفه “.
” أي أماكن أخر؟ “.
” هل أنت الأمير الرابع لمملكة غرايكاستل … رولاند ويمبلدون؟ ” تغير تعبير الرجل ” أنظر … أنظر إلى ما فعلته لقد أطلقت العنان لسلطات الشياطين “.
” هذه المدن الثلاث فقط ” إستجاب الكاهن بخدر بعد أن تخلى عن مقاومته بعد الكشف عن معلومات عن الساحرات النقيات ” لم يخبرنا السيد تايفون بموعد العودة لذلك كنا سنبقى في القلعة الوعرة في إنتظار أوامر جديدة “.
” هل تؤمن بذلك حقًا؟ إذا كان السحرة الأنقياء … لا الساحرة النقية بلا خطيئة فلماذا تحافظ الكنيسة على وجودهم كسر؟ “.
تطابقت إجابته مع الرسالة الموجودة على جسد الساحرة ” لماذا هذه المدن الثلاث؟ “.
” إنه أحد أساقفة المدينة المقدسة الثلاثة المسؤول عن الشؤون الخارجية للكنيسة، منصبه في المرتبة الثانية بعد الحبر الأعظم ” شرح الكاهن.
هز كامبوس رأسه بدا أنه لم يكن يعرف الكثير منذ ذلك الحين بالنسبة للكنيسة، ربما كان مجرد مراقب للساحرة النقية.
” غير ضروري هذا يكفي ” بما أن الكاهن قد إعترف بالفعل بكل شيء لم يكن لرولاند مصلحة للإستمرار في تعذيبه ” سيحكم عليه ليس من قبل الإله … ولكن من قبل الناس “.
أمسك رولاند ذقنه وفكر ‘ تقع قمة التنين الساقط في المنطقة الجنوبية ومدينة المياه الحمراء في وسط المملكة، والقلعة الوعرة بين المنطقتين الشمالية والغربية لذلك ليس لديهم شيء مشترك وليست لديهم ممرات مهمة أوتقاطعات، حتى لو أرادت الكنيسة قلب مملكة غرايكاستل فلن يبدأوا بهذه المدن ‘.
هز كامبوس رأسه بدا أنه لم يكن يعرف الكثير منذ ذلك الحين بالنسبة للكنيسة، ربما كان مجرد مراقب للساحرة النقية.
إذا كان عليه تسمية تشابه بينها فسيكون جميعهم على حدود الإقليم الغربي – فكر فجأة في ذهنه: هل كان في الواقع هو الشخص الذي كان وفد المبعوث يستهدفه؟.
لم يتوقف الإستجواب حتى المساء حين جمع رولاند المعلومات ووقف، عندما كان على وشك المغادرة لاحظ أن الكاهن كان يجلس بلا حراك على الجدار ولا يزال كجثة، لا يتوسل إلى الرحمة ولا يلعن في الغضب هذا فاجأه كثيرا.
…
تجمد وجه الكاهن وبعد توقف قصير خفض رأسه وقال ” إسمي … إسمي كامبوس “.
لم يتوقف الإستجواب حتى المساء حين جمع رولاند المعلومات ووقف، عندما كان على وشك المغادرة لاحظ أن الكاهن كان يجلس بلا حراك على الجدار ولا يزال كجثة، لا يتوسل إلى الرحمة ولا يلعن في الغضب هذا فاجأه كثيرا.
تبع رولاند آيرون إلى منتصف الطابق الثالث ورأى الكاهن الأسير – المجرم الوحيد في هذا الطابق، كان متجمعًا في الزاوية الجليدية من زنزانته وعلى الرغم من أن ملابسه كانت سليمة تمامًا فقد بدا بلا حياة تمامًا وباهت بعيون مجوفة بدون تركيز.
قال لكامبوس وعيناه مغلقتان ” ألست تسأل ما الذي أنوي فعله معك؟ “.
أمسك رولاند ذقنه وفكر ‘ تقع قمة التنين الساقط في المنطقة الجنوبية ومدينة المياه الحمراء في وسط المملكة، والقلعة الوعرة بين المنطقتين الشمالية والغربية لذلك ليس لديهم شيء مشترك وليست لديهم ممرات مهمة أوتقاطعات، حتى لو أرادت الكنيسة قلب مملكة غرايكاستل فلن يبدأوا بهذه المدن ‘.
” الإله هو القاضي الأخير وليس أنت لا يهم ما ستفعله بي “.
قال آيرون ببرود ” إذا كنت لا تريد الخضوع لعقوبة الليلة الماضية مرة أخرى فقم بإيقاف حماقتك “.
قال أيرون ” سأغير موقفه “.
” إنه أحد أساقفة المدينة المقدسة الثلاثة المسؤول عن الشؤون الخارجية للكنيسة، منصبه في المرتبة الثانية بعد الحبر الأعظم ” شرح الكاهن.
” غير ضروري هذا يكفي ” بما أن الكاهن قد إعترف بالفعل بكل شيء لم يكن لرولاند مصلحة للإستمرار في تعذيبه ” سيحكم عليه ليس من قبل الإله … ولكن من قبل الناس “.
تذكر رولاند فجأة أنه قابل هذا الشخص من قبل في حفل أقيم في مدينة الملك، في ذلك اليوم نظم الملك ويمبلدون الثالث إحتفالًا كبيرًا بولادة تيلي ويمبلدون، وكان تايفون هو الأسقف الذي أرسلته الكنيسة إلى الحفل، في ذاكرته بدا تايفون وكأنه رجل عجوز خيري بإبتسامة حنونة ومتسامحة كما لو كان لا علاقة له بأي شيء شرير في العالم.
–+–
إذا كان عليه تسمية تشابه بينها فسيكون جميعهم على حدود الإقليم الغربي – فكر فجأة في ذهنه: هل كان في الواقع هو الشخص الذي كان وفد المبعوث يستهدفه؟.
بواسطة :
هز كامبوس رأسه بدا أنه لم يكن يعرف الكثير منذ ذلك الحين بالنسبة للكنيسة، ربما كان مجرد مراقب للساحرة النقية.
هز كامبوس رأسه بدا أنه لم يكن يعرف الكثير منذ ذلك الحين بالنسبة للكنيسة، ربما كان مجرد مراقب للساحرة النقية.
