بقيت الفتاة الصغيرة صامتة
” لا تخيفها ” حدقت ويندي في نايتينجل ” كان كل ذلك يعود إلى وقت جمعية تعاون الساحرات “.
” هل أختي في خطر حقيقي؟ ” سألت بيل وهي تستريح في ذراعي لوسيا ” ما مدى ألم لدغة القوة السحرية؟ “.
” هل أنت بخير؟ ” نظر إليها الأمير وسألها ” على الرغم من أهمية العمل لا يجب أن تدفعي نفسك بقوة “.
” ألم لا يطاق إنه يبدو تمامًا مثل آلاف السكاكين التي تطعنك من الداخل ” إبتسمت نايتينجل ” فقط عدد قليل من السحرة يمكنهم النجاة من هذا، ربما لا يوجد سوى ساحرة أو إثنتين من كل عشرة ساحرات يمكنهن البقاء على قيد الحياة في يوم البلوغ “.
” إن معركة الإرادة الإلهية تقترب إذا لم أكن مشغولة بها الآن … ” قالت أغاثا ويديها تغطي فمها ” لن يكون هناك مشكلة في النوم إلى الأبد إذا فشلنا هذه المرة “.
بقيت الفتاة الصغيرة صامتة
” لقد بدأ ” ذكرت نايتينجل.
” لا تخيفها ” حدقت ويندي في نايتينجل ” كان كل ذلك يعود إلى وقت جمعية تعاون الساحرات “.
” هل أنت بخير؟ ” نظر إليها الأمير وسألها ” على الرغم من أهمية العمل لا يجب أن تدفعي نفسك بقوة “.
” كل ما عليك فعله الآن هو الإستمرار في الممارسة كل يوم وإطلاق كل قوتك السحرية قبل يوم الصحوة ثم ستكونين بخير ” قالت سكرول مبتسمة ” سمعت أنه حتى آنا كانت نائمة عندما كانت في مرحلة البلوغ، وظهرت أول صحوة عالية لها في نفس الوقت “.
على الرغم من أن الأخوات طلبوا منها ألا تقلق فقد أمسكوا بالبطانية بإحكام بينما كان البرد ينتشر على راحتيها وباطن قدميها.
أغاثا تثاءبت ” من المؤكد أنه سيثير ضجة إذا حدث ذلك قبل 400 عامًا في تاكويلا حيث لا يوجد أي ساحرة يمكن أن تأتي للتنوير في نومهم “.
بعد العشاء إجتمعت الساحرات في غرفة لوسيا وايت، لقد إستنشقت بعمق وعينيها مغلقتان راغبة في عدم البكاء، لقد سمعت فقط عن منظمة سحرة تقع هنا قبل أن تصعد إلى القارب بإتجاه البلدة، لم تكن تأمل أن تعيش حياة جيدة هنا ولكن ببساطة لتجد علاجًا لمرض أختها والمأوى، ما وجدوه لم يكن مجرد حياة مريحة ولكن مجموعة من الأشخاص الذين لديهم الكثير من الأشياء المشتركة لدرجة أنهم أصبحوا قريبًا مثل الأسرة، شعرت أنها في المنزل مرة أخرى للمرة الأولى منذ وفاة والديها في هجوم القراصنة.
” هل أنت بخير؟ ” نظر إليها الأمير وسألها ” على الرغم من أهمية العمل لا يجب أن تدفعي نفسك بقوة “.
” كل ما عليك فعله الآن هو الإستمرار في الممارسة كل يوم وإطلاق كل قوتك السحرية قبل يوم الصحوة ثم ستكونين بخير ” قالت سكرول مبتسمة ” سمعت أنه حتى آنا كانت نائمة عندما كانت في مرحلة البلوغ، وظهرت أول صحوة عالية لها في نفس الوقت “.
” إن معركة الإرادة الإلهية تقترب إذا لم أكن مشغولة بها الآن … ” قالت أغاثا ويديها تغطي فمها ” لن يكون هناك مشكلة في النوم إلى الأبد إذا فشلنا هذه المرة “.
” أحصلي على المثلجات في المقابل أختي! ” قالت بيل بعيون متلألئة ” 10 منهم سينفعون وسيكون لدينا نصف لكل منا! “.
” لن نفشل بالتأكيد هذه المرة ” وأكد الأمير رولاند.
” ماذا؟ “.
” قررت أن أفعل أكثر قليلاً لأنني كنت أشعر بالتفاؤل بشأن إختراعك ” دحرجت أغاثا عينيها إليه ” وإلا هل تعتقد حقًا أنني أحب البقاء في المختبر كل يوم؟ ” بهذه الكلمات إستدارت وتمتمت بهدوء لنفسها بهدوء ” لن أتمكن من فعل أي شيء لك حتى لو لم تف بوعدك … “.
426 – النجم الساطع
” حسنًا لا يجب مناقشة مثل هذه القصة في هذا الوقت ” قاطعت ويندي قائلة ” ألم تذكر الآنسة أغاثا من قبل أن كل ساحرة سيتم منحها أمنية في يوم الصحوة؟ لقد حان دور لوسيا هذه المرة ما الذي ترغبين فيه؟ “.
” مهلا … توقفا عن القتال لا يبدو أن لوسيا تبدو بخير “.
” أنا؟… ” صُدمت لوسيا عندما إكتشفت أنها كانت مركز الإهتمام
–+–
” أحصلي على المثلجات في المقابل أختي! ” قالت بيل بعيون متلألئة ” 10 منهم سينفعون وسيكون لدينا نصف لكل منا! “.
قالت نايتينجل ” لقد تبلورت قدرتها “.
” هذا … كل ما يمكنك التفكير فيه هو الطعام ” فكرت ثم أعطت أختها ضربة جيدة على جبهتها وبعدها نظرت إلى رولاند ” هل يمكنني الإحتفاظ بهذه الأمنية الآن؟ “.
” هذا … كل ما يمكنك التفكير فيه هو الطعام ” فكرت ثم أعطت أختها ضربة جيدة على جبهتها وبعدها نظرت إلى رولاند ” هل يمكنني الإحتفاظ بهذه الأمنية الآن؟ “.
” إذا كنت ترغبين في ذلك ” لم يستطع إلا أن يبتسم ويقول ” ومع ذلك لن تزيد حتى إذا إحتفظت بها “.
” مهلا … توقفا عن القتال لا يبدو أن لوسيا تبدو بخير “.
لم يكن لديها شيء لتطلبه بنفسها طالما أنها يمكن أن تعيش في هذه المدينة، كل ما كانت تأمل فيه هو أن تعيش بيل حياة سعيدة، لم تكن أختها الصغيرة ساحرة لذا كان عليها أن تتركها وتبني عائلتها مع شخص ما في يوم من الأيام، قد تكون هذه الرغبة قادرة على مساعدتها إذا كانت هناك أي تغييرات بحلول ذلك الوقت، ثم شعرت لوسيا بجسدها الفارغ يرتجف فجأة وتم تجديد القوة السحرية كما لو كانت تظهر في الفراغ وتصب في جسمها بإستمرار.
” إذا كنت ترغبين في ذلك ” لم يستطع إلا أن يبتسم ويقول ” ومع ذلك لن تزيد حتى إذا إحتفظت بها “.
” لقد بدأ ” ذكرت نايتينجل.
يمكنها سماع المحادثة بين ميستري موون ليلي وأخيرًا صوت نايتينجل، لكنها أدركت أن أصوات السحرة أصبحت بعيدة عنها، كانت لوسيا تثبت أسنانها ورفعت رأسها لتنظر إلى الأخوات من حولها لقد صدمت لرؤية المشهد المتغير بالكامل، أصبح مظهر الجميع ضبابيًا ومتشعبًا مثل تركيبة من المربعات التي لا تعد ولا تحصى – بعضها كبير وبعضها صغير وكل منها له لون مختلف، في جسدها كان يزداد قوة وبدأ يتسبب في شعور غامض ولكن متزايد من الألم، لم تستطع لوسيا سوى حبس أنفاسها ورؤية الناس من حولها يبدأون في الانشغال.
على الرغم من أن الأخوات طلبوا منها ألا تقلق فقد أمسكوا بالبطانية بإحكام بينما كان البرد ينتشر على راحتيها وباطن قدميها.
بقيت الفتاة الصغيرة صامتة
قالت ويندي ” القوة السحرية هي جزء من أجسامنا “.
” ألم لا يطاق إنه يبدو تمامًا مثل آلاف السكاكين التي تطعنك من الداخل ” إبتسمت نايتينجل ” فقط عدد قليل من السحرة يمكنهم النجاة من هذا، ربما لا يوجد سوى ساحرة أو إثنتين من كل عشرة ساحرات يمكنهن البقاء على قيد الحياة في يوم البلوغ “.
” هل يجب أن نتحدث عن شيء آخر يصرفها؟ ” سمعت لوسيا أحدهم ربما ليلي تسأل.
لم يكن لديها شيء لتطلبه بنفسها طالما أنها يمكن أن تعيش في هذه المدينة، كل ما كانت تأمل فيه هو أن تعيش بيل حياة سعيدة، لم تكن أختها الصغيرة ساحرة لذا كان عليها أن تتركها وتبني عائلتها مع شخص ما في يوم من الأيام، قد تكون هذه الرغبة قادرة على مساعدتها إذا كانت هناك أي تغييرات بحلول ذلك الوقت، ثم شعرت لوسيا بجسدها الفارغ يرتجف فجأة وتم تجديد القوة السحرية كما لو كانت تظهر في الفراغ وتصب في جسمها بإستمرار.
” ما الذي يجب أن نتحدث عنه؟ ” سألت ميستري موون.
” أنا؟… ” صُدمت لوسيا عندما إكتشفت أنها كانت مركز الإهتمام
” ماذا عن نتيجة الإختبار الثاني؟ ” بدا صوت ليلي قادمًا من بعيد ” مثلا ماذا عن نتائج ميستري موون … “.
” ماذا عن نتيجة الإختبار الثاني؟ ” بدا صوت ليلي قادمًا من بعيد ” مثلا ماذا عن نتائج ميستري موون … “.
” لا تقولي! “.
” كل ما عليك فعله الآن هو الإستمرار في الممارسة كل يوم وإطلاق كل قوتك السحرية قبل يوم الصحوة ثم ستكونين بخير ” قالت سكرول مبتسمة ” سمعت أنه حتى آنا كانت نائمة عندما كانت في مرحلة البلوغ، وظهرت أول صحوة عالية لها في نفس الوقت “.
” أنظري إنها تعمل “.
” أنا؟… ” صُدمت لوسيا عندما إكتشفت أنها كانت مركز الإهتمام
أرادت لوسيا أن تضحك لكنها أدركت أن التعبير على وجهها كان شديدًا جدًا وكان الجو حارًا جدًا داخل جسمها، في الوقت نفسه كان هناك شعور لا يمكن تحديده بالتقلص وقوة سحرية متزايدة كما لو كانت تمتص كل شيء من حولها في جسمها، هل ستشعر كل ساحرة بهذا الشعور في يوم بلوغها؟.
–+–
” ما هي نتيجة لوسيا؟ ” كان بإمكانها سماع ميستري موون بشكل متقطع.
” لا تقولي! “.
” كان متوسطها 86 ” أجاب الأمير رولاند.
” ألم لا يطاق إنه يبدو تمامًا مثل آلاف السكاكين التي تطعنك من الداخل ” إبتسمت نايتينجل ” فقط عدد قليل من السحرة يمكنهم النجاة من هذا، ربما لا يوجد سوى ساحرة أو إثنتين من كل عشرة ساحرات يمكنهن البقاء على قيد الحياة في يوم البلوغ “.
” ماذا؟ “.
” لا تخيفها ” حدقت ويندي في نايتينجل ” كان كل ذلك يعود إلى وقت جمعية تعاون الساحرات “.
” هذا مرتفع جدًا! “.
أغاثا تثاءبت ” من المؤكد أنه سيثير ضجة إذا حدث ذلك قبل 400 عامًا في تاكويلا حيث لا يوجد أي ساحرة يمكن أن تأتي للتنوير في نومهم “.
” لقد فشلت لذلك حان الوقت للعقاب! “.
” كل ما عليك فعله الآن هو الإستمرار في الممارسة كل يوم وإطلاق كل قوتك السحرية قبل يوم الصحوة ثم ستكونين بخير ” قالت سكرول مبتسمة ” سمعت أنه حتى آنا كانت نائمة عندما كانت في مرحلة البلوغ، وظهرت أول صحوة عالية لها في نفس الوقت “.
” إبتعدي! “.
” هذا مرتفع جدًا! “.
” مهلا … توقفا عن القتال لا يبدو أن لوسيا تبدو بخير “.
” ماذا؟ “.
يمكنها سماع المحادثة بين ميستري موون ليلي وأخيرًا صوت نايتينجل، لكنها أدركت أن أصوات السحرة أصبحت بعيدة عنها، كانت لوسيا تثبت أسنانها ورفعت رأسها لتنظر إلى الأخوات من حولها لقد صدمت لرؤية المشهد المتغير بالكامل، أصبح مظهر الجميع ضبابيًا ومتشعبًا مثل تركيبة من المربعات التي لا تعد ولا تحصى – بعضها كبير وبعضها صغير وكل منها له لون مختلف، في جسدها كان يزداد قوة وبدأ يتسبب في شعور غامض ولكن متزايد من الألم، لم تستطع لوسيا سوى حبس أنفاسها ورؤية الناس من حولها يبدأون في الانشغال.
” لقد بدأ ” ذكرت نايتينجل.
كان الأمر تمامًا كما قال نايتينجل كان الألم في يوم البلوغ أبعد بكثير من ألم الصحوة، كلما كانت أكثر إلحاحًا أصبح الألم أقوى شعرت كما لو أنها تم قطعها إلى أجزاء، فجأة قامت قوة سحرية غريبة بالتحرك في جسدها، شعرت لوسيا بوضوح أن القوة السحرية لا تنتمي إلى نفسها، كان الأمر يشبه الأنبوب المليء بالدوامة السحرية، لم تعد قادرة على تحمله مما أدى إلى الإستسلام دون وعي إلى القوة الساحقة والسماح للتيار بحملها.
” قررت أن أفعل أكثر قليلاً لأنني كنت أشعر بالتفاؤل بشأن إختراعك ” دحرجت أغاثا عينيها إليه ” وإلا هل تعتقد حقًا أنني أحب البقاء في المختبر كل يوم؟ ” بهذه الكلمات إستدارت وتمتمت بهدوء لنفسها بهدوء ” لن أتمكن من فعل أي شيء لك حتى لو لم تف بوعدك … “.
كما لو كانت قد وجدت منقذها أخيرًا واصلت لوسيا حقن القوة السحرية فيها لقمع الألم في جسدها، تقلص الإنكماش الغريب بعد فترة من الزمن لقد كانت تجربة مختلفة تمامًا، شعرت بالإرتياح عندما وجدت أن رؤيتها قد عادت أدركت أنها غارقة في العرق، شعرت بالبرودة على ظهرها عندما إنفجرت الريح الباردة.
” هل أنت بخير؟ ” نظر إليها الأمير وسألها ” على الرغم من أهمية العمل لا يجب أن تدفعي نفسك بقوة “.
” مهلا كيف يمكن أن تكون هناك أي رياح في الغرفة مع تشغيل المدفأة؟ “.
” أحصلي على المثلجات في المقابل أختي! ” قالت بيل بعيون متلألئة ” 10 منهم سينفعون وسيكون لدينا نصف لكل منا! “.
عندما أدارت رأسها شعرت بالصدمة لرؤية الفجوات الهائلة في جدار الحديقة والنوافذ المفقودة التي سمحت للهواء البارد بالتدفق، إستطاعت أن ترى الليل المظلم والأضواء في البلدة الصغيرة من خلال الفجوة، كانت آنا واقفة أمام الحائط تنظر إليها بقلق.
” ماذا؟ “.
قالت نايتينجل ” لقد تبلورت قدرتها “.
” هل أختي في خطر حقيقي؟ ” سألت بيل وهي تستريح في ذراعي لوسيا ” ما مدى ألم لدغة القوة السحرية؟ “.
–+–
بعد العشاء إجتمعت الساحرات في غرفة لوسيا وايت، لقد إستنشقت بعمق وعينيها مغلقتان راغبة في عدم البكاء، لقد سمعت فقط عن منظمة سحرة تقع هنا قبل أن تصعد إلى القارب بإتجاه البلدة، لم تكن تأمل أن تعيش حياة جيدة هنا ولكن ببساطة لتجد علاجًا لمرض أختها والمأوى، ما وجدوه لم يكن مجرد حياة مريحة ولكن مجموعة من الأشخاص الذين لديهم الكثير من الأشياء المشتركة لدرجة أنهم أصبحوا قريبًا مثل الأسرة، شعرت أنها في المنزل مرة أخرى للمرة الأولى منذ وفاة والديها في هجوم القراصنة.
بواسطة :
” قررت أن أفعل أكثر قليلاً لأنني كنت أشعر بالتفاؤل بشأن إختراعك ” دحرجت أغاثا عينيها إليه ” وإلا هل تعتقد حقًا أنني أحب البقاء في المختبر كل يوم؟ ” بهذه الكلمات إستدارت وتمتمت بهدوء لنفسها بهدوء ” لن أتمكن من فعل أي شيء لك حتى لو لم تف بوعدك … “.
–+–
