Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 488

488 – أرض تكاثر الشر

” نعم! ” قالت نايتينجل هي تضحك ” أنا محظوظة دائمًا وإلا لما إلتقيت بالأمير رولاند ” فجأة أصبحت حزينة على هذه الكلمات ” لو كان يمكن أن يكون ذلك قبل أيام قليلة “.

” سوف نقبض على جميع المجرمين ونمنعهم من إرتكاب الجرائم في مدينة نيفروينتر! ” ربتت نايتينجل على كتف سمر وقالت بصوت عال.

بواسطة :

” نعم … سيدة نايتينجل ” ثم إنكمشت سمر مرة أخرى ” ولكن حان الوقت للذهاب إلى النوم … “.

سمر لم تفهم لماذا كان عليها القبض على المجرمين ألم تكن وظيفة الدورية؟ بالإضافة إلى ذلك السيدة نايتينجل … لا كانت الأخت نايتينجل متشوقة للغاية منذ عودتها من مكتب الأمير، لقد كانت تقول “القبض على المجرمين” مرارًا وتكرارًا.

” لا يزال الوقت مبكرًا لنتحدث عن الإجراءات المضادة للغد ” كانت عينيها تتألقان ” لا أحد يستطيع الهروب من صيدنا ولا حتى الفئران الأكثر دهاء! صحيح يمكنك مناداتي كأخت بدلاً من ذلك “.

ربتت نايتينجل على صدرها بفخر وقالت ” من واجبي أن أقبض على المجرمين وتحتاجين فقط إلى إعادة بناء مسرح الجريمة لتظهري لنا من كان القاتل! “.

” نعم … الأخت نايتينجل “.

سمر سارت مع نايتينجل وقلبها خفق بشدة، كان الرجل يرقد على الأرض مع قطع عنقه مفتوحة وسوائله الحيوية في كل مكان، كان هناك تاج متقاطع على الحائط مواجه للباب ورائحة الدم المعدنية الثقيلة ملأت الغرفة، كان عليها أن تغطي فمها لمنع نفسها من التقيؤ.

سمر لم تفهم لماذا كان عليها القبض على المجرمين ألم تكن وظيفة الدورية؟ بالإضافة إلى ذلك السيدة نايتينجل … لا كانت الأخت نايتينجل متشوقة للغاية منذ عودتها من مكتب الأمير، لقد كانت تقول “القبض على المجرمين” مرارًا وتكرارًا.

سمر لم تفهم لماذا كان عليها القبض على المجرمين ألم تكن وظيفة الدورية؟ بالإضافة إلى ذلك السيدة نايتينجل … لا كانت الأخت نايتينجل متشوقة للغاية منذ عودتها من مكتب الأمير، لقد كانت تقول “القبض على المجرمين” مرارًا وتكرارًا.

‘ إنها حقاً ساحرة تكره الشرور كما تفعل مع أعدائها ‘ قالت سمر لنفسها ثم سألت بحذر ” هل يمكنني مساعدتك حقًا؟ ماذا سنفعل؟ لم أقبض على أي مجرم “.

” نعم … الأخت نايتينجل “.

ربتت نايتينجل على صدرها بفخر وقالت ” من واجبي أن أقبض على المجرمين وتحتاجين فقط إلى إعادة بناء مسرح الجريمة لتظهري لنا من كان القاتل! “.

” إنه الرابع ” نايتينجل عبست.

” هل تعنين لحظة القتل؟ ” تردد سمر وإستمرت ” لكن كيف لي أن أعرف متى فعل القاتل بالضبط؟ “.

‘ إنها حقاً ساحرة تكره الشرور كما تفعل مع أعدائها ‘ قالت سمر لنفسها ثم سألت بحذر ” هل يمكنني مساعدتك حقًا؟ ماذا سنفعل؟ لم أقبض على أي مجرم “.

” اه … ” نايتينجل توقفت مؤقتًا ” أنت على حق كم مرة يمكنك إستخدام قدرتك؟ “.

” سمر إنها مساعدتي ” رفعت نايتينجل رأسها قليلاً ” إنها ساحرة أيضًا “.

قالت سمر بإحباط ” لقد تدربت مع الأخت ويندي لمدة أسبوع وأربع مرات هي الحد الأقصى الآن أعتقد أن هذا هو أفضل ما يمكنني فعله، قوتي السحرية محدودة جدًا وإذا إستمر الوهم لفترة أطول قليلاً فسوف ينخفض ​​عدد الإستخدامات، بالإضافة إلى ذلك لا يمكنني إعادة بناء مشهد قبل يومين وإلا ستنفد القوة السحرية بسرعة كبيرة ” .

” لا يزال الوقت مبكرًا لنتحدث عن الإجراءات المضادة للغد ” كانت عينيها تتألقان ” لا أحد يستطيع الهروب من صيدنا ولا حتى الفئران الأكثر دهاء! صحيح يمكنك مناداتي كأخت بدلاً من ذلك “.

” إلى متى يمكن أن يستمر الوهم؟ “.

” نصف… نصف الربع “.

” نصف… نصف الربع “.

” نعم … سيدة نايتينجل ” ثم إنكمشت سمر مرة أخرى ” ولكن حان الوقت للذهاب إلى النوم … “.

” أم … هذا قصير إلى حد ما ” سارت نايتينجل جيئة وذهابا على جانب السرير ” سيكون الأمر مزعجًا إذا لم نكشف المجرم ” تأملت لبضع دقائق ” أخبرتني الأخت ويندي عن إمكانياتك في التحكم بالقوة السحرية بدقة، إذا قللت من الوقت الدائم لكل وهم فهل يمكنك المحاولة عدة مرات أخرى؟ “.

سمر سارت مع نايتينجل وقلبها خفق بشدة، كان الرجل يرقد على الأرض مع قطع عنقه مفتوحة وسوائله الحيوية في كل مكان، كان هناك تاج متقاطع على الحائط مواجه للباب ورائحة الدم المعدنية الثقيلة ملأت الغرفة، كان عليها أن تغطي فمها لمنع نفسها من التقيؤ.

” ربما يمكنني ذلك لكنني لست متأكدة، سأكون قادرة على التحكم فيها طول الوقت لكن في كل مرة أستدعي فيها قوتي أشعر دائمًا بأن السحر يتضاءل بسرعة “.

” هل هذا صحيح؟ ” بدا متفاجئًا بعض الشيء لكنه هز رأسه بسرعة لسمر ” هذا رائع لن يكون للمجرمين أي مكان يذهبون إليه إذا تلقيت مساعدتك “.

‘ للأسف الماركيزة سبير ليست هنا ‘ قالت نايتينجل بنظرة أسف ” على أي حال دعينا نستنتج ونغتنم الفرصة “.

” سوف نقبض على جميع المجرمين ونمنعهم من إرتكاب الجرائم في مدينة نيفروينتر! ” ربتت نايتينجل على كتف سمر وقالت بصوت عال.

” إغتنام الفرص؟ “.

” إنهم جميعًا ينتظرون خارج القلعة “.

” نعم! ” قالت نايتينجل هي تضحك ” أنا محظوظة دائمًا وإلا لما إلتقيت بالأمير رولاند ” فجأة أصبحت حزينة على هذه الكلمات ” لو كان يمكن أن يكون ذلك قبل أيام قليلة “.

شعرت فجأة أن المرأة أصبحت بعيدة عن متناولها وبعد الإفطار غادروا القلعة للتحقيق في مكان الجريمة، الليلة الماضية توفي ضحية أخرى في المنزل ولكن هذه المرة كانت على زاوية الشارع الشمالي والشارع الغربي.

‘ كيف يمكن إعتبار ذلك حظًا؟ ‘ صاحت سمر في ذهنها ” على أي حال الحظ غير موثوق به! إن قدرتي لن تعمل حتى بعد بضع ساعات ناهيك عن الأيام هل يمكننا حقًا القبض على المجرمين غدًا؟ “.

قالت سمر بإحباط ” لقد تدربت مع الأخت ويندي لمدة أسبوع وأربع مرات هي الحد الأقصى الآن أعتقد أن هذا هو أفضل ما يمكنني فعله، قوتي السحرية محدودة جدًا وإذا إستمر الوهم لفترة أطول قليلاً فسوف ينخفض ​​عدد الإستخدامات، بالإضافة إلى ذلك لا يمكنني إعادة بناء مشهد قبل يومين وإلا ستنفد القوة السحرية بسرعة كبيرة ” .

” حسنًا إذهبي الآن إلى النوم ” نايتينجل أطفأت الشموع والظلام سرعان ما غلف الغرفة.

” حاضر ” أجابت سمر وصعدت إلى السرير الكبير ‘ يا إلهي هذا هو سرير النبلاء؟ إنه مريح للغاية ‘ دفنت سمر رأسها في الوسادة النظيفة وشعرت بجسدها يغرق في السرير، لقد إمتد جسدها وبدأت في النوم بسرعة، ‘ هل تنام جميع الساحرات في القلعة مع هذه الأسرة المريحة؟ إذا نمت على مثل هذا السرير فلن أشعر أبدًا برغبة في النهوض مرة أخرى ‘.

” حاضر ” أجابت سمر وصعدت إلى السرير الكبير ‘ يا إلهي هذا هو سرير النبلاء؟ إنه مريح للغاية ‘ دفنت سمر رأسها في الوسادة النظيفة وشعرت بجسدها يغرق في السرير، لقد إمتد جسدها وبدأت في النوم بسرعة، ‘ هل تنام جميع الساحرات في القلعة مع هذه الأسرة المريحة؟ إذا نمت على مثل هذا السرير فلن أشعر أبدًا برغبة في النهوض مرة أخرى ‘.

يمكنها سماع همس نايتينجل أثناء محاولتها النوم ” أنا درعه … “.

يمكنها سماع همس نايتينجل أثناء محاولتها النوم ” أنا درعه … “.

” إغتنام الفرص؟ “.

وبعد ذلك سقطت سمر نائمة .

سمر سارت مع نايتينجل وقلبها خفق بشدة، كان الرجل يرقد على الأرض مع قطع عنقه مفتوحة وسوائله الحيوية في كل مكان، كان هناك تاج متقاطع على الحائط مواجه للباب ورائحة الدم المعدنية الثقيلة ملأت الغرفة، كان عليها أن تغطي فمها لمنع نفسها من التقيؤ.

بعد المشي ليس بعيدًا جدًا في زقاق موحل توقف ضابط الشرطة الرائد في منزل متداعي ” سيدي إنه هنا “.

في وقت مبكر من صباح اليوم التالي إستيقظت نايتينجل.

” نعم … الأخت نايتينجل “.

” أسرعي يجب أن نذهب ” قالت نايتينجل بحيوية.

‘ للأسف الماركيزة سبير ليست هنا ‘ قالت نايتينجل بنظرة أسف ” على أي حال دعينا نستنتج ونغتنم الفرصة “.

” نعم … ” سمر كافحت للنهوض من الفراش ووضعت معطفها ثم ذهبت إلى الطابق السفلي مع نايتينجل، في الردهة كان هناك رجل طويل بشعر بني يسير ذهابًا وإيابًا.

” أسرعي يجب أن نذهب ” قالت نايتينجل بحيوية.

عندما رآهم تقدم للأمام وقال بقوس ” صباح الخير أنا رينيه ميدي إيرل عائلة إلك كنت في إنتظارك يجب أن تكوني الأنسة نايتينجل وهذه… “.

” جيد جدًا أطلب منهم الإنتظار لفترة أطول لم أتناول فطوري بعد “.

” سمر إنها مساعدتي ” رفعت نايتينجل رأسها قليلاً ” إنها ساحرة أيضًا “.

‘ كيف يمكن إعتبار ذلك حظًا؟ ‘ صاحت سمر في ذهنها ” على أي حال الحظ غير موثوق به! إن قدرتي لن تعمل حتى بعد بضع ساعات ناهيك عن الأيام هل يمكننا حقًا القبض على المجرمين غدًا؟ “.

” هل هذا صحيح؟ ” بدا متفاجئًا بعض الشيء لكنه هز رأسه بسرعة لسمر ” هذا رائع لن يكون للمجرمين أي مكان يذهبون إليه إذا تلقيت مساعدتك “.

” نعم … سيدة نايتينجل ” ثم إنكمشت سمر مرة أخرى ” ولكن حان الوقت للذهاب إلى النوم … “.

” أين موظفيك؟ “.

” جيد جدًا أطلب منهم الإنتظار لفترة أطول لم أتناول فطوري بعد “.

” إنهم جميعًا ينتظرون خارج القلعة “.

” جيد جدًا أطلب منهم الإنتظار لفترة أطول لم أتناول فطوري بعد “.

شعرت فجأة أن المرأة أصبحت بعيدة عن متناولها وبعد الإفطار غادروا القلعة للتحقيق في مكان الجريمة، الليلة الماضية توفي ضحية أخرى في المنزل ولكن هذه المرة كانت على زاوية الشارع الشمالي والشارع الغربي.

” بالطبع من فضلك خذي وقتك “.

شعرت فجأة أن المرأة أصبحت بعيدة عن متناولها وبعد الإفطار غادروا القلعة للتحقيق في مكان الجريمة، الليلة الماضية توفي ضحية أخرى في المنزل ولكن هذه المرة كانت على زاوية الشارع الشمالي والشارع الغربي.

سمر علقت عينيها عليه حتى ذهبت نايتينجل إلى غرفة الطعام وسارعت لمتابعتها، ‘ يا إلهي هل هذه الأخت نايتينجل؟ لم أر الأخت نايتينجل جادة للغاية – لا ليس بالضبط إنها متضاربة للغاية كما لو كانت نبيلة، هذا بالتأكيد ليس شيئًا متوقعًا من مدني إلى جانب أن الرجل إيرل، في فالنسيا سيكون الإيرل الشاب هو الحبيب المثالي في عيون كل إمرأة، لو كنت الأخت نايتينجل كنت سأشعر بالتوتر الشديد لقول كلمة لكن الأخت نايتينجل بدت غير مهتمة بهذا الأمر وجعلته ينتظرها ‘.

‘ للأسف الماركيزة سبير ليست هنا ‘ قالت نايتينجل بنظرة أسف ” على أي حال دعينا نستنتج ونغتنم الفرصة “.

” هل هذا جيد؟ ” سألت سمر بخوف.

” بالطبع من فضلك خذي وقتك “.

” خذي الأمور بسهولة، أخبرني سموه أن النبيل هو مجرد لقب في أراضيه وحتى الإيرل لن يلتهمك ” إبتسمت نايتينجل ” علاوة على ذلك يتفوق مكتب الأمن على مبنى البلدية وأنا رئيسته لماذا لا أجعله ينتظرني؟ “.

” أين موظفيك؟ “.

شعرت فجأة أن المرأة أصبحت بعيدة عن متناولها وبعد الإفطار غادروا القلعة للتحقيق في مكان الجريمة، الليلة الماضية توفي ضحية أخرى في المنزل ولكن هذه المرة كانت على زاوية الشارع الشمالي والشارع الغربي.

عندما رآهم تقدم للأمام وقال بقوس ” صباح الخير أنا رينيه ميدي إيرل عائلة إلك كنت في إنتظارك يجب أن تكوني الأنسة نايتينجل وهذه… “.

” إنه الرابع ” نايتينجل عبست.

‘ كيف يمكن إعتبار ذلك حظًا؟ ‘ صاحت سمر في ذهنها ” على أي حال الحظ غير موثوق به! إن قدرتي لن تعمل حتى بعد بضع ساعات ناهيك عن الأيام هل يمكننا حقًا القبض على المجرمين غدًا؟ “.

أومأ رينيه برأسه ” والقاتل يتحرك إلى الغرب، إنه يظهر أن القاتل أدرك أن تأثير إنتشار الجرائم فقط في كتلة معينة كان غير مرضٍ، بعد كل شيء لم تعد منظمة الفئران موجودة “.

شعرت فجأة أن المرأة أصبحت بعيدة عن متناولها وبعد الإفطار غادروا القلعة للتحقيق في مكان الجريمة، الليلة الماضية توفي ضحية أخرى في المنزل ولكن هذه المرة كانت على زاوية الشارع الشمالي والشارع الغربي.

بعد المشي ليس بعيدًا جدًا في زقاق موحل توقف ضابط الشرطة الرائد في منزل متداعي ” سيدي إنه هنا “.

” حاضر ” أجابت سمر وصعدت إلى السرير الكبير ‘ يا إلهي هذا هو سرير النبلاء؟ إنه مريح للغاية ‘ دفنت سمر رأسها في الوسادة النظيفة وشعرت بجسدها يغرق في السرير، لقد إمتد جسدها وبدأت في النوم بسرعة، ‘ هل تنام جميع الساحرات في القلعة مع هذه الأسرة المريحة؟ إذا نمت على مثل هذا السرير فلن أشعر أبدًا برغبة في النهوض مرة أخرى ‘.

سمر سارت مع نايتينجل وقلبها خفق بشدة، كان الرجل يرقد على الأرض مع قطع عنقه مفتوحة وسوائله الحيوية في كل مكان، كان هناك تاج متقاطع على الحائط مواجه للباب ورائحة الدم المعدنية الثقيلة ملأت الغرفة، كان عليها أن تغطي فمها لمنع نفسها من التقيؤ.

” بالطبع من فضلك خذي وقتك “.

–+–

عندما رآهم تقدم للأمام وقال بقوس ” صباح الخير أنا رينيه ميدي إيرل عائلة إلك كنت في إنتظارك يجب أن تكوني الأنسة نايتينجل وهذه… “.

بواسطة :

” هل تعنين لحظة القتل؟ ” تردد سمر وإستمرت ” لكن كيف لي أن أعرف متى فعل القاتل بالضبط؟ “.

Krotel

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

” نعم … ” سمر كافحت للنهوض من الفراش ووضعت معطفها ثم ذهبت إلى الطابق السفلي مع نايتينجل، في الردهة كان هناك رجل طويل بشعر بني يسير ذهابًا وإيابًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط