” محرك البخار ما هذا؟ ” بدى دينفر مرتبكا.
” حسنًا لقد إنتهينا هنا دعونا نغادر إلى المحطة التالية الآن ” إستدار رولاند.
دخل إلى مكتبه ورأى إفطاره مرتبًا على مكتبه، كالعادة كان هناك بيض مقلي و 2 من الفطائر وكوب من الماء الدافئ، تذكر أن نايتينجل أعدته له مثلما هو الحال دائمًا.
لقد مروا بممر ضيق وساروا في كهف المنجم الفسيح حيث يقع الوريد المعدني، بينما إصطف 100 مصباح في الكهف بالكاد إستطاعوا إضاءة المساحة داخله.
” شكرًا ” قال رولاند للأريكة الفارغة.
” يبدو أنك قد تحتاج إلى العديد من المحركات البخارية لسحب الماء ” رد رولاند.
” كيف تعرف أنني هنا؟ ” قالت نايتينجل من الأريكة لأنها كشفت نفسها تدريجيًا.
” حسنًا لقد إنتهينا هنا دعونا نغادر إلى المحطة التالية الآن ” إستدار رولاند.
” لن تجلسي أبدًا إذا سنحت لك الفرصة للإستلقاء ” إبتسم ثم وضع البيضة بين الفطائر ورفعها إلى فمه ” إلى جانب ذلك كانت الأريكة تنخفض حيث تجلسين كيف لا أعرف؟ “.
” كيف تعرف أنني هنا؟ ” قالت نايتينجل من الأريكة لأنها كشفت نفسها تدريجيًا.
” لا أنا أحب الجلوس أيضًا ” أشارت إلى المكتب وركضت إلى حافته ” مثل الجلوس هنا “.
” كيف تعرف أنني هنا؟ ” قالت نايتينجل من الأريكة لأنها كشفت نفسها تدريجيًا.
رولاند لن يتعب من رؤية حركاتها الرشيقة والمتجددة، لا سيما الحركات الرائعة التي قامت بها عندما تدخل بسرعة وتخرج من ضبابها.
” شكرًا ” قال رولاند للأريكة الفارغة.
” أنت تبدو جيدا هل كان لديك أي أحلام جميلة؟ “.
نظر رولاند حوله وسأل ” هل هذا كهف طبيعي؟ “.
” في الواقع كان لدي حلم جميل جدا “.
” نعم لكنني سمعت أن مناجم الحديد الخاصة بهم تقع في أماكن أعلى وأنفاق مناجمهم تمتد لأعلى، أعتقد أن أوضاعهم قد تكون أفضل لكن سيتعين عليهم الإنتظار لمدة شهر آخر قبل أن يتمكنوا من التعدين في حفرهم “.
أجابت وهي ترفع حاجبها قليلا ” جيد “.
” هل هم أحجار متعددة الألوان؟ “.
تناول رولاند على عجل بيضه وفطيرة الهامبرغر وتابع ” اليوم عليك أن تتبعيني “.
” إنتظر يا صاحب السمو دع عائلة كراين تقدم لك هدية صغيرة ” فوجئ دينفر بقرار الأمير المفاجئ، عند اللحاق به أخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا وأعطاه إياه، أخذه رولاند بإهتمام وقام بفتح الصندوق ورأى جواهر متلألئة في الداخل تعكس أشعة حمراء وخضراء مبهرة في ضوء المشاعل لقد دهش.
” بسبب القاتل؟ “.
” إنتظر يا صاحب السمو دع عائلة كراين تقدم لك هدية صغيرة ” فوجئ دينفر بقرار الأمير المفاجئ، عند اللحاق به أخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا وأعطاه إياه، أخذه رولاند بإهتمام وقام بفتح الصندوق ورأى جواهر متلألئة في الداخل تعكس أشعة حمراء وخضراء مبهرة في ضوء المشاعل لقد دهش.
رد رولاند ” نعم إذا أعطى تيموثي أوامر لمن هم على قائمة الأحجار الكريمة فربما لا يزال هناك قتلة آخرون في المنطقة الغربية، ومع ذلك من المستحيل بالنسبة لنا التحقق من كل شخص “.
Krotel
شعر أنه من العار أن الناس الشجعان والأذكياء والمخلصين للعائلة المالكة تم توظيفهم كقتلة، الناس القادرون يجب أن يوضعوا في مواقف واعدة، مع وضع ذلك في الإعتبار أصبح رولاند أكثر عزمًا على القضاء على نفوذ تيموثي في أقرب وقت ممكن.
” أنت رجل الدوق رايان؟ “.
” كما يحلو لك سموك ” قالت نايتينجل مبتسمة ” أين نحن ذاهبون؟ “.
” نعم لكنني سمعت أن مناجم الحديد الخاصة بهم تقع في أماكن أعلى وأنفاق مناجمهم تمتد لأعلى، أعتقد أن أوضاعهم قد تكون أفضل لكن سيتعين عليهم الإنتظار لمدة شهر آخر قبل أن يتمكنوا من التعدين في حفرهم “.
” المنجم وبئر الملح هذا هو أحد أسباب مجيئي إلى المعقل “.
” يبدو أنك قد تحتاج إلى العديد من المحركات البخارية لسحب الماء ” رد رولاند.
…
” كما يحلو لك سموك ” قالت نايتينجل مبتسمة ” أين نحن ذاهبون؟ “.
بعد أن إستدعى بيتروف وغيرهم من الأفراد المعنيين في القلعة إنتقلت مجموعة الإستكشاف إلى ضاحية المدينة، رولاند في الواقع إهتم أكثر بمناجم الحديد لعائلتي القيقب والوردة البرية لكنه لا يزال جعل منجم الأحجار الكريمة هو محطته الأولى في الجولة الإستقصائية، بالنظر إلى أن تجارة الأحجار الكريمة كانت الصناعة الأساسية لمعقل لونغسونغ وكان منجم الأحجار الكريمة هو الأقرب.
إنجذب رولاند إلى الجواهر لدرجة أنه غاب عن النصف الأخير من الجملة، لقد بدوا مألوفين للغاية وحتى الشخص العادي في التعدين مثله قد سمع أسمائهم.
الطريق المؤدي إلى المنجم أصبح إسفنجيًا وموحلًا بسبب ذوبان الثلوج مما يجعل من المستحيل الوصول إليه بإستخدام عربة، لذلك ركبت المجموعة الخيول وتحركت بعناية شديدة وببطء، إستغرق الأمر منهم طوال الصباح تقريبًا للوصول إلى حافة سلسلة الجبال الوعرة، عززت هذه التجربة إيمان رولاند بالقول “إن الطريق الجيد هو الوصول إلى الثروة”، بدون طريق صلب إلى المنجم فإن رفع إنتاجه لن يكون له معنى لأن أي طقس عاصف يمكن أن يعوق بسهولة نقل الخام.
” كما يحلو لك سموك ” قالت نايتينجل مبتسمة ” أين نحن ذاهبون؟ “.
لقد مروا بممر ضيق وساروا في كهف المنجم الفسيح حيث يقع الوريد المعدني، بينما إصطف 100 مصباح في الكهف بالكاد إستطاعوا إضاءة المساحة داخله.
” حسنًا لقد إنتهينا هنا دعونا نغادر إلى المحطة التالية الآن ” إستدار رولاند.
نظر رولاند حوله وسأل ” هل هذا كهف طبيعي؟ “.
” هل تواجه مناجم الحديد في أراضي العائلات الأخرى نفس الوضع الآن؟ “.
” نعم سموك ” أومأ بيتروف برأسه وتابع ” تم العثور عليه عن طريق الصدفة، كان جدارًا صخريًا ناعمًا ولكن قبل 300 عام تقريبًا إنهار أثناء الزلزال وكشف عن هذا الكهف، في البداية تم إستخدامه فقط من قبل الصيادين المحليين الذين لجأوا من المطر ولكن في النهاية غامروا بعمق في الكهف ووجدوا هذه الأحجار الملونة “.
” هل هم أحجار متعددة الألوان؟ “.
قال رولاند مبتسما ” أنت تعرف تاريخه جيدا “.
حرّك دينفر شفتيه قليلًا في عدم التصديق لكنه كان قادرًا على كبح نفسه عن دحض تعليق رولاند، لم يلاحظ رولاند تعبير دينفر كان يعتقد أن مسألة تجهيز هذا المنجم بالطرق والماء ليست سوى مسألة وقت، سحب المحركات البخارية ونظام جر مماثل لتلك المستخدمة على نطاق واسع في منجم الشمال في البلدة، وقد باعوا بالفعل بنجاح مجموعة جيدة من المعادن والجواهر لمدينة الفضة، كان لديه فقط القليل من الإهتمام بالجواهر لذلك وضع تركيزه على مناجم الحديد أولاً.
” هذه القصص معروفة لدى كل أسرة في المنطقة الغربية ” لوح بيتروف بيديه ليطلب من رجل التقدم لعرضه على رولاند ” هذا هو دينفر كراين مدير المنجم سيعرف أكثر مني عن تفاصيل الكهف “.
لقد كان واثقًا جدًا بمعرفته بالمنجم لأنه تحدث بسهولة وطلاقة حتى أمام أمير مملكة غرايكاستل، ذكّر أسلوبه الرزين والزي الأسود رولاند بمشرفي العائلات الأرستقراطية في الأفلام التي شاهدها من قبل.
” أنت رجل الدوق رايان؟ “.
” أنت تبدو جيدا هل كان لديك أي أحلام جميلة؟ “.
” لا سموك لا ينتمي كراين لأي أحد ” رد على الرجل الذي يدعى دينفر، بدا وكأنه كان في أوائل الثلاثينات من عمره لكنه كان يتكلم كرجل مسن ” لقد عشنا بالقرب من هذا المنجم لأجيال وكان سلفي أحد الصيادين الذين عثروا على منجم الأحجار الكريمة هذا، لقد عملنا لثلاثة دوقات ويمكن أن تتراكم خرائط المنجم التي رسمتها عائلتي حتى إرتفاع رجل، لا أحد يعرف هذا المكان أفضل من عائلة كراين “.
” محرك البخار ما هذا؟ ” بدى دينفر مرتبكا.
لقد كان واثقًا جدًا بمعرفته بالمنجم لأنه تحدث بسهولة وطلاقة حتى أمام أمير مملكة غرايكاستل، ذكّر أسلوبه الرزين والزي الأسود رولاند بمشرفي العائلات الأرستقراطية في الأفلام التي شاهدها من قبل.
” هل هم أحجار متعددة الألوان؟ “.
لذا سأل ” لماذا لا يعمل أحد هنا الآن؟ “.
إنجذب رولاند إلى الجواهر لدرجة أنه غاب عن النصف الأخير من الجملة، لقد بدوا مألوفين للغاية وحتى الشخص العادي في التعدين مثله قد سمع أسمائهم.
” لأن أشهر الشياطين قد إنتهت للتو سموك ” أجاب دينفر تلقائيًا ” سيذوب الثلج في الجبال وسيتدفق إلى هنا، على الرغم من أننا قمنا ببناء قنوات تصريف لحمل المياه عبر المنجم لا يمكننا إخراج المياه بالسرعة التي يتدفق بها، ونتيجة لذلك لن نتمكن من الوصول إلى حفرة المنجم عند الأسفل، بناءً على إجراءاتنا المعتادة يتعين علينا الإنتظار حتى الصيف لإستئناف التعدين العادي “.
لذا سأل ” لماذا لا يعمل أحد هنا الآن؟ “.
” هل تواجه مناجم الحديد في أراضي العائلات الأخرى نفس الوضع الآن؟ “.
شعر أنه من العار أن الناس الشجعان والأذكياء والمخلصين للعائلة المالكة تم توظيفهم كقتلة، الناس القادرون يجب أن يوضعوا في مواقف واعدة، مع وضع ذلك في الإعتبار أصبح رولاند أكثر عزمًا على القضاء على نفوذ تيموثي في أقرب وقت ممكن.
” نعم لكنني سمعت أن مناجم الحديد الخاصة بهم تقع في أماكن أعلى وأنفاق مناجمهم تمتد لأعلى، أعتقد أن أوضاعهم قد تكون أفضل لكن سيتعين عليهم الإنتظار لمدة شهر آخر قبل أن يتمكنوا من التعدين في حفرهم “.
” في الواقع كان لدي حلم جميل جدا “.
” يبدو أنك قد تحتاج إلى العديد من المحركات البخارية لسحب الماء ” رد رولاند.
خرج رولاند من سريره تحت وهج ضوء النهار، وضع معطفه وسار إلى النافذة، ذاب الثلج الذي يغطي المباني في الخارج جزئياً ليكشف عن بعض مناطق الأسقف الحمراء والجدران الرمادية مما جلب الألوان والحيوية إلى المناظر الطبيعية، داخل الغرفة كان الجو لا يزال باردًا ولكن إذا واجهت ضوء الشمس فقد تشعر أيضًا بالقليل من الدفء.
” محرك البخار ما هذا؟ ” بدى دينفر مرتبكا.
” هذه القصص معروفة لدى كل أسرة في المنطقة الغربية ” لوح بيتروف بيديه ليطلب من رجل التقدم لعرضه على رولاند ” هذا هو دينفر كراين مدير المنجم سيعرف أكثر مني عن تفاصيل الكهف “.
أجاب الأمير مبتسما ” آلة تمكنك من متابعة عملك في جميع الفصول، لديك الكثير لتتعلمه عن التعدين “.
” يبدو أنك قد تحتاج إلى العديد من المحركات البخارية لسحب الماء ” رد رولاند.
حرّك دينفر شفتيه قليلًا في عدم التصديق لكنه كان قادرًا على كبح نفسه عن دحض تعليق رولاند، لم يلاحظ رولاند تعبير دينفر كان يعتقد أن مسألة تجهيز هذا المنجم بالطرق والماء ليست سوى مسألة وقت، سحب المحركات البخارية ونظام جر مماثل لتلك المستخدمة على نطاق واسع في منجم الشمال في البلدة، وقد باعوا بالفعل بنجاح مجموعة جيدة من المعادن والجواهر لمدينة الفضة، كان لديه فقط القليل من الإهتمام بالجواهر لذلك وضع تركيزه على مناجم الحديد أولاً.
قال دينفر بيده على صدره ” إن عائلتنا يشرفهم العمل لصالح اللورد الجديد للمنطقة الغربية “.
” حسنًا لقد إنتهينا هنا دعونا نغادر إلى المحطة التالية الآن ” إستدار رولاند.
لقد كان واثقًا جدًا بمعرفته بالمنجم لأنه تحدث بسهولة وطلاقة حتى أمام أمير مملكة غرايكاستل، ذكّر أسلوبه الرزين والزي الأسود رولاند بمشرفي العائلات الأرستقراطية في الأفلام التي شاهدها من قبل.
” إنتظر يا صاحب السمو دع عائلة كراين تقدم لك هدية صغيرة ” فوجئ دينفر بقرار الأمير المفاجئ، عند اللحاق به أخرج صندوقًا خشبيًا صغيرًا وأعطاه إياه، أخذه رولاند بإهتمام وقام بفتح الصندوق ورأى جواهر متلألئة في الداخل تعكس أشعة حمراء وخضراء مبهرة في ضوء المشاعل لقد دهش.
تناول رولاند على عجل بيضه وفطيرة الهامبرغر وتابع ” اليوم عليك أن تتبعيني “.
” هل هم أحجار متعددة الألوان؟ “.
” هذه القصص معروفة لدى كل أسرة في المنطقة الغربية ” لوح بيتروف بيديه ليطلب من رجل التقدم لعرضه على رولاند ” هذا هو دينفر كراين مدير المنجم سيعرف أكثر مني عن تفاصيل الكهف “.
قال دينفر بيده على صدره ” إن عائلتنا يشرفهم العمل لصالح اللورد الجديد للمنطقة الغربية “.
بعد أن إستدعى بيتروف وغيرهم من الأفراد المعنيين في القلعة إنتقلت مجموعة الإستكشاف إلى ضاحية المدينة، رولاند في الواقع إهتم أكثر بمناجم الحديد لعائلتي القيقب والوردة البرية لكنه لا يزال جعل منجم الأحجار الكريمة هو محطته الأولى في الجولة الإستقصائية، بالنظر إلى أن تجارة الأحجار الكريمة كانت الصناعة الأساسية لمعقل لونغسونغ وكان منجم الأحجار الكريمة هو الأقرب.
إنجذب رولاند إلى الجواهر لدرجة أنه غاب عن النصف الأخير من الجملة، لقد بدوا مألوفين للغاية وحتى الشخص العادي في التعدين مثله قد سمع أسمائهم.
” أنت تبدو جيدا هل كان لديك أي أحلام جميلة؟ “.
–+–
بعد أن إستدعى بيتروف وغيرهم من الأفراد المعنيين في القلعة إنتقلت مجموعة الإستكشاف إلى ضاحية المدينة، رولاند في الواقع إهتم أكثر بمناجم الحديد لعائلتي القيقب والوردة البرية لكنه لا يزال جعل منجم الأحجار الكريمة هو محطته الأولى في الجولة الإستقصائية، بالنظر إلى أن تجارة الأحجار الكريمة كانت الصناعة الأساسية لمعقل لونغسونغ وكان منجم الأحجار الكريمة هو الأقرب.
بواسطة :
الطريق المؤدي إلى المنجم أصبح إسفنجيًا وموحلًا بسبب ذوبان الثلوج مما يجعل من المستحيل الوصول إليه بإستخدام عربة، لذلك ركبت المجموعة الخيول وتحركت بعناية شديدة وببطء، إستغرق الأمر منهم طوال الصباح تقريبًا للوصول إلى حافة سلسلة الجبال الوعرة، عززت هذه التجربة إيمان رولاند بالقول “إن الطريق الجيد هو الوصول إلى الثروة”، بدون طريق صلب إلى المنجم فإن رفع إنتاجه لن يكون له معنى لأن أي طقس عاصف يمكن أن يعوق بسهولة نقل الخام.
قال رولاند مبتسما ” أنت تعرف تاريخه جيدا “.
