لقد إتضح بالطريقة التي أرادها كانت هذه محاكمة، كان عليه أن يقطع عقدة الحراس بالتعامل بكفاءة مع النبلاء هنا بهذه الطريقة، نظرًا لأنه كان عليه أيضًا التعامل مع الوضع في المنطقة الواقعة إلى الجنوب من قمة التنين الساقط فإنه لا يستطيع أن يضيع الكثير من الوقت هنا، سيتم نقل إدارة المدينة بعد الحرب إلى الموظفين المدربين من قبل مجلس المدينة والمقاومة التي سيواجهونها كانت من النبلاء المحليين وعصابات الشارع الأسود، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت والطاقة المتبقية لفحص طويل فقد عقد المحاكمة لإزالة النبلاء المذنبين الذين عملوا بالتواطؤ مع تيموثي بسرعة وإختيار النبلاء النزيهين الصادقين للعمل معه، أما بالنسبة لمشكلة الفئران فسيتركها لثيو بعد كل شيء كان الغرض من الهجوم المفاجئ هو منع تيموثي من إستخدام الناس العاديين لشن حرب لا معنى لها وطويلة الأمد، إذا كان سيبتعد فقط عن المدينة بعد قلب حكم تيموثي وترك المدينة في حالة من الفوضى فلن يكون مختلفًا عن ملكهم السابق، بعد عام كامل من العمل الشاق والتنمية كان لديه القوة فبغض النظر عن التصرف ضد النبلاء أو الكنيسة كان لديه القدرة على التغلب عليهم.
بعد أن قدموا جميعًا إجاباتهم رولاند مسح النبلاء وسأل ” هل هناك أي شيء آخر؟ “.
” أولئك الذين خرجوا سيتم شنقهم أو نفيهم من المملكة أو الحكم عليهم بالأشغال الشاقة في المناجم، أو ربما جميعهم سيتم مصادرة ثرواتهم ” شرح الأمير بهدوء ” قواعد اللعبة تتوافق مع القوانين الملكية إنها عادلة بما يكفي “.
Krotel
” لا لقد خدمت العائلة المالكة بإخلاص منذ عهد والدك لا يمكنك … “.
” أنا … لا يمكنني قبول هذا ” قال السير بيلاو وهو يهز رأسه ” هذه العقوبات التي ذكرتها يجب أن تأمر بها المحكمة فقط، لا يمكننا أن نتخذ مثل هذه الأشياء الخطيرة على محمل الجد، جلالة الملك أنا آسف لأني أشعر بعدم الإرتياح أرجو أن تسمح لي بأخذ إجازتي ” حاول الخروج من الغرفة ليجد فقط أن الباب مغلق وأن هناك جنديين يقفان الآن عند الباب.
” ولكن الآن أنا الملك يمكنني أن أفعل ما أريد ” قاطعه رولاند وإستمر ” لا داعي للذعر أولئك الذين أجابوا على جميع الأسئلة العشرة بشكل صحيح سيحصلون على ترقية أو مكافأة، سيكون مملاً إذا كانت هناك عقوبات فقط وبدون مكافآت أليس كذلك؟ “.
” والآن حان وقت اللعب ” وقف رولاند وصفق بيديه ” السؤال الأول هل إنخرطت في مسألة إجبار اللاجئين على غزو المنطقة الغربية؟ لنبدأ معكم سيد رئيس الوزراء “.
” أنا … لا يمكنني قبول هذا ” قال السير بيلاو وهو يهز رأسه ” هذه العقوبات التي ذكرتها يجب أن تأمر بها المحكمة فقط، لا يمكننا أن نتخذ مثل هذه الأشياء الخطيرة على محمل الجد، جلالة الملك أنا آسف لأني أشعر بعدم الإرتياح أرجو أن تسمح لي بأخذ إجازتي ” حاول الخروج من الغرفة ليجد فقط أن الباب مغلق وأن هناك جنديين يقفان الآن عند الباب.
قال أحد النبلاء ” جلالتك أنا مذنب ” وتعرق بغزارة ” لقد أمرت رجلي بضرب مدني لأنه لطخ بنطالي بقدميه لقد فشلت في كبح غضبي في ذلك الوقت … لكنني ضربته ولم أقتله “.
قال رولاند ” إنهم أوقفوا خروجك ولن يتزحزحوا، أنا لا أطلب رأيك سيد بيلاو وإذا كنت تصر على ترك اللعبة أخشى أن أضطر إلى إضافة عقاب أخر ” قام بلفتة كما لو كان يطلق النار من بندقية وأضاف ” إطلاق النار عليك “.
” الآن السؤال الأخير هل سبق لك التنمر أو إضطهدت الشعب بما في ذلك السحرة؟ “.
فتح النبلاء الخائفون أعينهم على نطاق واسع وتراجعوا خطوات قليلة، بينما رفع الجنود من حولهم بنادقهم ونظروا إليهم بهدوء.
” … ” بعد لحظة من الصمت قال الماركيز ويكي ” أنا إتبعت أمر تيموثي بتجنيد لاجئين من المنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية لكنني لم أشارك في الأمر الآخر الذي ذكرته “.
” والآن حان وقت اللعب ” وقف رولاند وصفق بيديه ” السؤال الأول هل إنخرطت في مسألة إجبار اللاجئين على غزو المنطقة الغربية؟ لنبدأ معكم سيد رئيس الوزراء “.
” أنا وأنت على حد سواء نعرف أنك لا تزال تكذب حتى الآن ” رفض رولاند على الفور إستئناف رئيس الوزراء، شاهده وهو يندفع للخارج إلى الرواق ثم قال ببطء للجميع ” إذا كنت ذكيًا فستفهم أن الكذب لن يفيدك جيدًا لأنه يمكنني معرفة ما إذا كنت تخبرني الحقيقة أم لا “.
” … ” بعد لحظة من الصمت قال الماركيز ويكي ” أنا إتبعت أمر تيموثي بتجنيد لاجئين من المنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية لكنني لم أشارك في الأمر الآخر الذي ذكرته “.
بواسطة :
شعر أن نايتينجل تضغط برفق على كتفه الأيمن ” لديك فرصة واحدة فقط للإجابة على كل سؤال بصدق ” لوح رولاند بيده ” خذه إلى السجن تحت هذه القاعة “.
–+–
” جلالتك ما قلته صحيح … “.
بعد طرح تسعة أسئلة بقي أقل من 10 من أصل أكثر من 50 في القاعة، لم يذهل معدل النزهة المنخفض هذا رولاند على الإطلاق لأنه كان على يقين من أن تيموثي قد طرد بالفعل القادرين من القصر، كانوا الأشخاص الذين إعتقدوا إما أنه اغتصب العرش أو شككوا في سبب وفاة الملك ويمبلدون الثالث، ومع ذلك فإن ما فاجأه رولاند هو أنه لا يزال هناك سبعة نبلاء يعملون في قاعة المدينة ليس لهم أي علاقة بمخططات تيموثي أو الكنيسة.
” أنا وأنت على حد سواء نعرف أنك لا تزال تكذب حتى الآن ” رفض رولاند على الفور إستئناف رئيس الوزراء، شاهده وهو يندفع للخارج إلى الرواق ثم قال ببطء للجميع ” إذا كنت ذكيًا فستفهم أن الكذب لن يفيدك جيدًا لأنه يمكنني معرفة ما إذا كنت تخبرني الحقيقة أم لا “.
508 – لعبة
وقف جميع النبلاء مع أفواههم مغلقة ولم يجرؤ أحد على الكلام.
عاد رولاند إلى العرش وقال ” يمكنكما مغادرة القصر الآن سأرسل لكم بعد أن أقوم بتصويب بعض الأشياء مع عائلتي ” توقف مؤقتًا وأضاف ” طريقي في الحكم سيكون مختلفًا تمامًا عن أبي و تيموثي، سترون ذلك قريبًا بما فيه الكفاية وتذكروا ما حدث لكم من خلال اللعبة … إستمروا لن تكون هذه هي آخر مباراة نلعبها “.
” إذا لم يتطوع أحد للإجابة على السؤال فسأدعو الأسماء فقط ” نظر رولاند إلى وزير العدل وقال ” ماذا عنك؟ السير بيلاو “.
قال أحد النبلاء ” جلالتك أنا مذنب ” وتعرق بغزارة ” لقد أمرت رجلي بضرب مدني لأنه لطخ بنطالي بقدميه لقد فشلت في كبح غضبي في ذلك الوقت … لكنني ضربته ولم أقتله “.
…
بعد أن قدموا جميعًا إجاباتهم رولاند مسح النبلاء وسأل ” هل هناك أي شيء آخر؟ “.
لقد إتضح بالطريقة التي أرادها كانت هذه محاكمة، كان عليه أن يقطع عقدة الحراس بالتعامل بكفاءة مع النبلاء هنا بهذه الطريقة، نظرًا لأنه كان عليه أيضًا التعامل مع الوضع في المنطقة الواقعة إلى الجنوب من قمة التنين الساقط فإنه لا يستطيع أن يضيع الكثير من الوقت هنا، سيتم نقل إدارة المدينة بعد الحرب إلى الموظفين المدربين من قبل مجلس المدينة والمقاومة التي سيواجهونها كانت من النبلاء المحليين وعصابات الشارع الأسود، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت والطاقة المتبقية لفحص طويل فقد عقد المحاكمة لإزالة النبلاء المذنبين الذين عملوا بالتواطؤ مع تيموثي بسرعة وإختيار النبلاء النزيهين الصادقين للعمل معه، أما بالنسبة لمشكلة الفئران فسيتركها لثيو بعد كل شيء كان الغرض من الهجوم المفاجئ هو منع تيموثي من إستخدام الناس العاديين لشن حرب لا معنى لها وطويلة الأمد، إذا كان سيبتعد فقط عن المدينة بعد قلب حكم تيموثي وترك المدينة في حالة من الفوضى فلن يكون مختلفًا عن ملكهم السابق، بعد عام كامل من العمل الشاق والتنمية كان لديه القوة فبغض النظر عن التصرف ضد النبلاء أو الكنيسة كان لديه القدرة على التغلب عليهم.
بواسطة :
” الآن السؤال الأخير هل سبق لك التنمر أو إضطهدت الشعب بما في ذلك السحرة؟ “.
أجاب أحدهم ” أنا ألفا تابر جلالتك وأنا مسؤول عن القضايا المتعلقة بصورة النجم “.
بعد طرح تسعة أسئلة بقي أقل من 10 من أصل أكثر من 50 في القاعة، لم يذهل معدل النزهة المنخفض هذا رولاند على الإطلاق لأنه كان على يقين من أن تيموثي قد طرد بالفعل القادرين من القصر، كانوا الأشخاص الذين إعتقدوا إما أنه اغتصب العرش أو شككوا في سبب وفاة الملك ويمبلدون الثالث، ومع ذلك فإن ما فاجأه رولاند هو أنه لا يزال هناك سبعة نبلاء يعملون في قاعة المدينة ليس لهم أي علاقة بمخططات تيموثي أو الكنيسة.
” … ” بعد لحظة من الصمت قال الماركيز ويكي ” أنا إتبعت أمر تيموثي بتجنيد لاجئين من المنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية لكنني لم أشارك في الأمر الآخر الذي ذكرته “.
قال أحد النبلاء ” جلالتك أنا مذنب ” وتعرق بغزارة ” لقد أمرت رجلي بضرب مدني لأنه لطخ بنطالي بقدميه لقد فشلت في كبح غضبي في ذلك الوقت … لكنني ضربته ولم أقتله “.
” كنت أقوم بعلاقة حب سرية مع إبنة صاحب متجر لكنها أغرتني أولاً! “.
” كنت أقوم بعلاقة حب سرية مع إبنة صاحب متجر لكنها أغرتني أولاً! “.
” أولئك الذين خرجوا سيتم شنقهم أو نفيهم من المملكة أو الحكم عليهم بالأشغال الشاقة في المناجم، أو ربما جميعهم سيتم مصادرة ثرواتهم ” شرح الأمير بهدوء ” قواعد اللعبة تتوافق مع القوانين الملكية إنها عادلة بما يكفي “.
” نام مدبر المنزل مع زوجتي أثناء خروجي للصيد فقطعت قضيبه على الفور بدلاً من إرساله إلى المحكمة … لكن يا صاحب الجلالة مدبر المنزل لا يحسب أليس كذلك؟ “.
” الآن السؤال الأخير هل سبق لك التنمر أو إضطهدت الشعب بما في ذلك السحرة؟ “.
بذل رولاند قصارى جهده للحفاظ على وجه مستقيم أثناء سماع تلك الإجابات المتنوعة والمضحكة، لم تكن تلك التفاهات تعتبر أعمالا سيئة أو حتى أخطاء من قبل النبلاء عادة، ولكن الآن يبدو أنهم خائفون للغاية من الإستجواب لدرجة أنهم بصقوا كل تلك الأشياء خوفًا من إعتبارها كذبة.
عاد رولاند إلى العرش وقال ” يمكنكما مغادرة القصر الآن سأرسل لكم بعد أن أقوم بتصويب بعض الأشياء مع عائلتي ” توقف مؤقتًا وأضاف ” طريقي في الحكم سيكون مختلفًا تمامًا عن أبي و تيموثي، سترون ذلك قريبًا بما فيه الكفاية وتذكروا ما حدث لكم من خلال اللعبة … إستمروا لن تكون هذه هي آخر مباراة نلعبها “.
بعد أن قدموا جميعًا إجاباتهم رولاند مسح النبلاء وسأل ” هل هناك أي شيء آخر؟ “.
508 – لعبة
” لا ” قال النبلاء.
” لا لقد خدمت العائلة المالكة بإخلاص منذ عهد والدك لا يمكنك … “.
عندما ضغطت نايتينجل على كتفه الأيسر أومأ في النهاية وقال ” مبروك لقد نجحتم ” كان النبلاء إلى حد كبير مرتاحين ” لقد قلت أن الفائزين في اللعبة سيكافئون … ثق بي سأبقي على كلمتي خاصة عندما يكون هناك الكثير من الوظائف الشاغرة في قاعة المدينة ولكن لا يزال لدي سؤال واحد ” نظر رولاند إلى الشخصين الواقفين في الجزء الخلفي من الغرفة والذي يبدو أنهم لم يخالفوا أي قوانين أبدًا، لأنهما لم يقولا شيئًا سوى “لا” في الرد على كل سؤال وتمت الموافقة على إجاباتهما من قبل نايتينجل ” ما هي أسماءكم ومناصبكم؟ “.
“بلانشي أورلاندو ” الشخص الآخر كان إمرأة قالت ” أنا ضابط رسمي “.
أجاب أحدهم ” أنا ألفا تابر جلالتك وأنا مسؤول عن القضايا المتعلقة بصورة النجم “.
وقف جميع النبلاء مع أفواههم مغلقة ولم يجرؤ أحد على الكلام.
“بلانشي أورلاندو ” الشخص الآخر كان إمرأة قالت ” أنا ضابط رسمي “.
بذل رولاند قصارى جهده للحفاظ على وجه مستقيم أثناء سماع تلك الإجابات المتنوعة والمضحكة، لم تكن تلك التفاهات تعتبر أعمالا سيئة أو حتى أخطاء من قبل النبلاء عادة، ولكن الآن يبدو أنهم خائفون للغاية من الإستجواب لدرجة أنهم بصقوا كل تلك الأشياء خوفًا من إعتبارها كذبة.
‘ هذا هو السبب الأشخاص الذين يشغلون مناصب مثل وظيفتهم لا يحصلون على فرص كثيرة للقيام بأشياء سيئة … هذان الشخصان هما الوحيدان اللذان يتمتعان بأيدي نظيفة ‘.
” يا صاحب الجلالة أنا … لا أفهم ” مسح الماركيز ويكي العرق من جبهته ” ماذا … ماذا تقصد بعبارة خارج اللعبة؟ “.
عاد رولاند إلى العرش وقال ” يمكنكما مغادرة القصر الآن سأرسل لكم بعد أن أقوم بتصويب بعض الأشياء مع عائلتي ” توقف مؤقتًا وأضاف ” طريقي في الحكم سيكون مختلفًا تمامًا عن أبي و تيموثي، سترون ذلك قريبًا بما فيه الكفاية وتذكروا ما حدث لكم من خلال اللعبة … إستمروا لن تكون هذه هي آخر مباراة نلعبها “.
“بلانشي أورلاندو ” الشخص الآخر كان إمرأة قالت ” أنا ضابط رسمي “.
إنسحب النبلاء ومن ثم غادر رولاند القاعة وتوجه إلى الطابق السفلي مع نايتينجل فكر في نفسه ‘ حان الوقت لمقابلة أخي العزيز ‘.
قال أحد النبلاء ” جلالتك أنا مذنب ” وتعرق بغزارة ” لقد أمرت رجلي بضرب مدني لأنه لطخ بنطالي بقدميه لقد فشلت في كبح غضبي في ذلك الوقت … لكنني ضربته ولم أقتله “.
–+–
508 – لعبة
بواسطة :
لقد إتضح بالطريقة التي أرادها كانت هذه محاكمة، كان عليه أن يقطع عقدة الحراس بالتعامل بكفاءة مع النبلاء هنا بهذه الطريقة، نظرًا لأنه كان عليه أيضًا التعامل مع الوضع في المنطقة الواقعة إلى الجنوب من قمة التنين الساقط فإنه لا يستطيع أن يضيع الكثير من الوقت هنا، سيتم نقل إدارة المدينة بعد الحرب إلى الموظفين المدربين من قبل مجلس المدينة والمقاومة التي سيواجهونها كانت من النبلاء المحليين وعصابات الشارع الأسود، لم يكن هناك ما يكفي من الوقت والطاقة المتبقية لفحص طويل فقد عقد المحاكمة لإزالة النبلاء المذنبين الذين عملوا بالتواطؤ مع تيموثي بسرعة وإختيار النبلاء النزيهين الصادقين للعمل معه، أما بالنسبة لمشكلة الفئران فسيتركها لثيو بعد كل شيء كان الغرض من الهجوم المفاجئ هو منع تيموثي من إستخدام الناس العاديين لشن حرب لا معنى لها وطويلة الأمد، إذا كان سيبتعد فقط عن المدينة بعد قلب حكم تيموثي وترك المدينة في حالة من الفوضى فلن يكون مختلفًا عن ملكهم السابق، بعد عام كامل من العمل الشاق والتنمية كان لديه القوة فبغض النظر عن التصرف ضد النبلاء أو الكنيسة كان لديه القدرة على التغلب عليهم.
–+–
