” من أنت؟ ” سأل تيموثي ثم إستدار وإنحنى على القضبان وسأل يائساً ” هل هذا أنت أيها الشيطان … هل غيرت رأيك؟ “.
بعد فترة قال تيموثي ” لم أفعلها “.
ربت على كتفه وهمس ” إذهب ولا تبقَ طويلاً “.
” خائن؟ لا يا صاحب الجلالة لقد إتبعت قلبي ” قال هيل بهدوء ” هذا الشريك هو زوجتي ماتت في حملة مطاردة الساحرات الخاصة بك، في السجن تم تعذيبها وإهانتها لكن العقوبة النهائية للقاتل كانت فقط 25 عملة فضية “.
أومأ هيل برأسه وسار بحماس في الظلام أمامه … بعد فترة بينما كان يمر عبر ممر مظلم وإقترب من القفص تباطأ حتى يتمكن من تذوق هذه اللحظة التي لا تنسى، ثم رأى القاتل الذي قتل زوجته تيموثي ويمبلدون، في تلك اللحظة غطى هيل فمه حيث كانت عيناه مليئة بالدموع … كل شيء فعله من قبل لم يكن هباء وجاءت النتيجة في وقت أبكر مما كان يتوقع.
خرج هيل من الظلال وإتجه إلى الزنزانة، صدم تيموثي ثم أصبح حذرا وعاد بخطوتين إلى الوراء.
” زوجتي كانت ستبتسم في هذا المنظر “.
لم يهتم هيل على الإطلاق وتابع ” كان يجب أن يكون هناك سبعة أعضاء في هذه الفرقة البهلوانية لكننا فقدنا شريكًا بسببك، ومنذ ذلك الحين لم يعد الستة منا يركزون على الأداء لكننا إختبأنا بين الفئران للإستفسار حول تحركاتك، بعد ذلك قمنا بتنظيم وتحليل المعلومات وإرسالها إلى اللورد رولاند ” توقف قليلا ثم قال ” بالمناسبة أخبرناه عن خطتك لتطوير مسحوق الثلج وإقناع رجال الميليشيات بغزو المنطقة الغربية، كما قمنا بإغلاق مصنعي الملح الصخري في الضواحي ونقلهما إلى أماكن أخرى “.
” من أنت؟ ” سأل تيموثي ثم إستدار وإنحنى على القضبان وسأل يائساً ” هل هذا أنت أيها الشيطان … هل غيرت رأيك؟ “.
” بالتأكيد أعرف أنك فعلت ذلك من أجل الإنتقام سوف يصدر لتيموثي قريباً حكمه المستحق، والآن بعد أن أصبح لديك ما تريد يمكنك أن تبدأ حياة جديدة ولكن آمل أن تتمكن من الإستمرار في العمل من أجلي ” نهض رولاند سار أمامه ونظر إليه ” لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لمساعدة المدينة على إستعادة الإستقرار وحتى العودة إلى إزدهارها السابق، على سبيل المثال تحتاج الفئران إلى السيطرة كما يجب مراقبة النبلاء الذين لا يهدأون ولكن ثيو لن يكون قادرًا على التعامل مع هذه المهام وحده، ما رأيك؟ أعضاء فرقتك البهلوانية وأنت يمكنكم العمل في وضع سري ورسمي لحماية سكان المدينة من مأساة مماثلة “.
خرج هيل من الظلال وإتجه إلى الزنزانة، صدم تيموثي ثم أصبح حذرا وعاد بخطوتين إلى الوراء.
كان هذا هو الملك المتغطرس سابقًا، هيل رأى فقط كيف بدا تيموثي من مسافة بعيدة في حفل الصعود.
” من أنت؟ من سمح لك بالدخول؟ أين رولاند ويمبلدون؟ أريد أن أراه! “.
” هل تتذكر الآن؟ ” قام هيل بتمديد يديه وأضاف ” على الرغم من أن مجلس المدينة أعطى لاحقًا ثلاثة عملات ذهبية كتعويض هذا لا يعني شيئًا بالنسبة لي، زوجتي لن تعود ابدا لم تكن ساحرة لكنها ماتت بسببك “.
كان هذا هو الملك المتغطرس سابقًا، هيل رأى فقط كيف بدا تيموثي من مسافة بعيدة في حفل الصعود.
كان هذا هو الملك المتغطرس سابقًا، هيل رأى فقط كيف بدا تيموثي من مسافة بعيدة في حفل الصعود.
في ذلك الوقت كان يرتدي رداء قرمزي وتاجًا مشرقًا ونبيلًا وكان يحمل صولجانًا ذهبيًا في يده، محاطًا بفرسان مدينة الملك مشى إلى المنصة العالية خطوة بخطوة وقبل التتويج، هيل كان يأمل ذات مرة أن يصبح ملكًا جيدًا يمنح الجميع حياة مستقرة، لكن الغارة الأخيرة مزقت المدينة بأكملها الفرقة البهلوانية والعائلات، ونتيجة لذلك إختفت كل هذه التوقعات للمستقبل، الآن شعر أخيرًا بحلاوة الإنتقام – لم تحتوي على أي شفقة على هذا العدو أو الفراغ بعد النجاح، وبدلاً من ذلك كل ما شعر به هو مجرد حلاوة وسعادة مما أدى إلى دفء قلبه البارد مرة أخرى … لدهشته وجد أنه في الواقع مغرم بهذا النوع من الشعور.
في الطابق الثالث من القصر رأى أخيرا الرجل الذي كان يخدمه في الأشهر الستة الماضية – بدا رولاند ويمبلدون ألطف بكثير من تيموثي، على الرغم من أن لديهم نفس الشعر الرمادي والعيون الرمادية إلا أنه لم يكن لديه المزاج المتغطرس الذي أبقى الناس على طول الذراع حيث أن رولاند لم يكن حتى … يبدو مثل النبيل الملكي.
” أنا هيل فاوكس جلالتك ” قال هيل وهو ينحني ” أنا عضو في الفرقة البهلوانية ومن المستحيل أن تعرفني لكنني أعرفك “.
أومأ هيل برأسه وسار بحماس في الظلام أمامه … بعد فترة بينما كان يمر عبر ممر مظلم وإقترب من القفص تباطأ حتى يتمكن من تذوق هذه اللحظة التي لا تنسى، ثم رأى القاتل الذي قتل زوجته تيموثي ويمبلدون، في تلك اللحظة غطى هيل فمه حيث كانت عيناه مليئة بالدموع … كل شيء فعله من قبل لم يكن هباء وجاءت النتيجة في وقت أبكر مما كان يتوقع.
” … ” كان تيموثي صامتا وعاجزًا عن الكلام.
“نعم أرجوك خذني لرؤية جلالة الملك رولاند ” قال هيل وهو يأخذ نفسا عميقا.
لم يهتم هيل على الإطلاق وتابع ” كان يجب أن يكون هناك سبعة أعضاء في هذه الفرقة البهلوانية لكننا فقدنا شريكًا بسببك، ومنذ ذلك الحين لم يعد الستة منا يركزون على الأداء لكننا إختبأنا بين الفئران للإستفسار حول تحركاتك، بعد ذلك قمنا بتنظيم وتحليل المعلومات وإرسالها إلى اللورد رولاند ” توقف قليلا ثم قال ” بالمناسبة أخبرناه عن خطتك لتطوير مسحوق الثلج وإقناع رجال الميليشيات بغزو المنطقة الغربية، كما قمنا بإغلاق مصنعي الملح الصخري في الضواحي ونقلهما إلى أماكن أخرى “.
خرج هيل من الظلال وإتجه إلى الزنزانة، صدم تيموثي ثم أصبح حذرا وعاد بخطوتين إلى الوراء.
” ما الذي تتحدث عنه؟ ” حدق تيموثي وقال ” خائن خفي يفتخر بما فعله؟ حقير خائن حصد فوائد خيانة بدل كرامته؟ أنا لا أعرف أي شيء عن فرقتك على الإطلاق توقف عن حيلك أيها الحياة المنخفضة! “.
في الطابق الثالث من القصر رأى أخيرا الرجل الذي كان يخدمه في الأشهر الستة الماضية – بدا رولاند ويمبلدون ألطف بكثير من تيموثي، على الرغم من أن لديهم نفس الشعر الرمادي والعيون الرمادية إلا أنه لم يكن لديه المزاج المتغطرس الذي أبقى الناس على طول الذراع حيث أن رولاند لم يكن حتى … يبدو مثل النبيل الملكي.
” خائن؟ لا يا صاحب الجلالة لقد إتبعت قلبي ” قال هيل بهدوء ” هذا الشريك هو زوجتي ماتت في حملة مطاردة الساحرات الخاصة بك، في السجن تم تعذيبها وإهانتها لكن العقوبة النهائية للقاتل كانت فقط 25 عملة فضية “.
” زوجتي كانت ستبتسم في هذا المنظر “.
تألقت عيون تيموثي.
” بالتأكيد أعرف أنك فعلت ذلك من أجل الإنتقام سوف يصدر لتيموثي قريباً حكمه المستحق، والآن بعد أن أصبح لديك ما تريد يمكنك أن تبدأ حياة جديدة ولكن آمل أن تتمكن من الإستمرار في العمل من أجلي ” نهض رولاند سار أمامه ونظر إليه ” لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لمساعدة المدينة على إستعادة الإستقرار وحتى العودة إلى إزدهارها السابق، على سبيل المثال تحتاج الفئران إلى السيطرة كما يجب مراقبة النبلاء الذين لا يهدأون ولكن ثيو لن يكون قادرًا على التعامل مع هذه المهام وحده، ما رأيك؟ أعضاء فرقتك البهلوانية وأنت يمكنكم العمل في وضع سري ورسمي لحماية سكان المدينة من مأساة مماثلة “.
” هل تتذكر الآن؟ ” قام هيل بتمديد يديه وأضاف ” على الرغم من أن مجلس المدينة أعطى لاحقًا ثلاثة عملات ذهبية كتعويض هذا لا يعني شيئًا بالنسبة لي، زوجتي لن تعود ابدا لم تكن ساحرة لكنها ماتت بسببك “.
” أود ذلك يا صاحب الجلالة ” قال هيل وركع رسميا ثم قال ببطء ” حتى لو لم تقل ذلك ما زلت أتبعك إلى الأبد، لقد نفذت ما وعدت به من قبل والآن حان دوري للقيام بذلك بقية حياة هيل فاوكس ستعود لك ”
بعد فترة قال تيموثي ” لم أفعلها “.
“نعم أرجوك خذني لرؤية جلالة الملك رولاند ” قال هيل وهو يأخذ نفسا عميقا.
كان هذا الجواب الضعيف حلوًا مثل العسل، عادةً ما كان هذا الرد سيتحقق بواسطة سخرية ” وماذا إذا؟ “.
كان هذا الجواب الضعيف حلوًا مثل العسل، عادةً ما كان هذا الرد سيتحقق بواسطة سخرية ” وماذا إذا؟ “.
” في ذلك الوقت كان لانري الذي نفذ الإعتقال من أتباعك حتى فايمار لم يتمكن من إيقافه، أردت فقط حكماً عادلاً لكن المحكمة وقاعة المدينة رفضا إستئنافي ليس هناك شك في أنك كنت وراء هذا … “.
” لا كفى! أنت مجرد حياة منخفضة! ” لم يكن بمقدور تيموثي إلا أن يصرخ ” هل تعرف ما تفعله؟ إذا كانت حملة صيد الساحرات هذه أساءت إلى زوجتك فقط فما فعلته سوف يدمر مملكة غرايكاستل! لورد رولاند؟ أنت أحمق! لقد كان رولاند ويمبلدون ميت لفترة طويلة! سيدك شيطان حقيقي! لقد قررت أن تخدم شيطانًا فقط لأجل إمرأة؟ “.
” لا كفى! أنت مجرد حياة منخفضة! ” لم يكن بمقدور تيموثي إلا أن يصرخ ” هل تعرف ما تفعله؟ إذا كانت حملة صيد الساحرات هذه أساءت إلى زوجتك فقط فما فعلته سوف يدمر مملكة غرايكاستل! لورد رولاند؟ أنت أحمق! لقد كان رولاند ويمبلدون ميت لفترة طويلة! سيدك شيطان حقيقي! لقد قررت أن تخدم شيطانًا فقط لأجل إمرأة؟ “.
في ذلك الوقت كان يرتدي رداء قرمزي وتاجًا مشرقًا ونبيلًا وكان يحمل صولجانًا ذهبيًا في يده، محاطًا بفرسان مدينة الملك مشى إلى المنصة العالية خطوة بخطوة وقبل التتويج، هيل كان يأمل ذات مرة أن يصبح ملكًا جيدًا يمنح الجميع حياة مستقرة، لكن الغارة الأخيرة مزقت المدينة بأكملها الفرقة البهلوانية والعائلات، ونتيجة لذلك إختفت كل هذه التوقعات للمستقبل، الآن شعر أخيرًا بحلاوة الإنتقام – لم تحتوي على أي شفقة على هذا العدو أو الفراغ بعد النجاح، وبدلاً من ذلك كل ما شعر به هو مجرد حلاوة وسعادة مما أدى إلى دفء قلبه البارد مرة أخرى … لدهشته وجد أنه في الواقع مغرم بهذا النوع من الشعور.
” هل هذا صحيح؟ ” هيل رفع زوايا فمه ” عندما توسلت إلى الآلهة لم يكن هناك أي رد، في تلك اللحظة أقسمت أنه طالما إستطعت الإنتقام حتى لو كان شيطانًا فسأتبعه إلى الجحيم ” إنحنى بيده على صدره وقال ” وداعًا يا صاحب الجلالة يشرفني جدًا أن أساعد في تدميرك “.
” خائن؟ لا يا صاحب الجلالة لقد إتبعت قلبي ” قال هيل بهدوء ” هذا الشريك هو زوجتي ماتت في حملة مطاردة الساحرات الخاصة بك، في السجن تم تعذيبها وإهانتها لكن العقوبة النهائية للقاتل كانت فقط 25 عملة فضية “.
…
” لا تذكر ذلك سموك كنت أفعل ما هو صحيح … “.
عندما عاد إلى مدخل الطابق السفلي أومأ ثيو نحو هيل ” هل أنت راض؟ “
” هل تتذكر الآن؟ ” قام هيل بتمديد يديه وأضاف ” على الرغم من أن مجلس المدينة أعطى لاحقًا ثلاثة عملات ذهبية كتعويض هذا لا يعني شيئًا بالنسبة لي، زوجتي لن تعود ابدا لم تكن ساحرة لكنها ماتت بسببك “.
“نعم أرجوك خذني لرؤية جلالة الملك رولاند ” قال هيل وهو يأخذ نفسا عميقا.
كان هذا الجواب الضعيف حلوًا مثل العسل، عادةً ما كان هذا الرد سيتحقق بواسطة سخرية ” وماذا إذا؟ “.
في الطابق الثالث من القصر رأى أخيرا الرجل الذي كان يخدمه في الأشهر الستة الماضية – بدا رولاند ويمبلدون ألطف بكثير من تيموثي، على الرغم من أن لديهم نفس الشعر الرمادي والعيون الرمادية إلا أنه لم يكن لديه المزاج المتغطرس الذي أبقى الناس على طول الذراع حيث أن رولاند لم يكن حتى … يبدو مثل النبيل الملكي.
” هل تتذكر الآن؟ ” قام هيل بتمديد يديه وأضاف ” على الرغم من أن مجلس المدينة أعطى لاحقًا ثلاثة عملات ذهبية كتعويض هذا لا يعني شيئًا بالنسبة لي، زوجتي لن تعود ابدا لم تكن ساحرة لكنها ماتت بسببك “.
” أنا ممتن للغاية لعملك السري في مدينة الملك ” فوجئ هيل أيضا بالجملة الأولى ” بفضل ذكائك يمكنني إعداد كل شيء لغزو مدينة الملك بأقل تكلفة “.
” لا تذكر ذلك سموك كنت أفعل ما هو صحيح … “.
” لا تذكر ذلك سموك كنت أفعل ما هو صحيح … “.
” خائن؟ لا يا صاحب الجلالة لقد إتبعت قلبي ” قال هيل بهدوء ” هذا الشريك هو زوجتي ماتت في حملة مطاردة الساحرات الخاصة بك، في السجن تم تعذيبها وإهانتها لكن العقوبة النهائية للقاتل كانت فقط 25 عملة فضية “.
” بالتأكيد أعرف أنك فعلت ذلك من أجل الإنتقام سوف يصدر لتيموثي قريباً حكمه المستحق، والآن بعد أن أصبح لديك ما تريد يمكنك أن تبدأ حياة جديدة ولكن آمل أن تتمكن من الإستمرار في العمل من أجلي ” نهض رولاند سار أمامه ونظر إليه ” لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به لمساعدة المدينة على إستعادة الإستقرار وحتى العودة إلى إزدهارها السابق، على سبيل المثال تحتاج الفئران إلى السيطرة كما يجب مراقبة النبلاء الذين لا يهدأون ولكن ثيو لن يكون قادرًا على التعامل مع هذه المهام وحده، ما رأيك؟ أعضاء فرقتك البهلوانية وأنت يمكنكم العمل في وضع سري ورسمي لحماية سكان المدينة من مأساة مماثلة “.
” من أنت؟ من سمح لك بالدخول؟ أين رولاند ويمبلدون؟ أريد أن أراه! “.
” أود ذلك يا صاحب الجلالة ” قال هيل وركع رسميا ثم قال ببطء ” حتى لو لم تقل ذلك ما زلت أتبعك إلى الأبد، لقد نفذت ما وعدت به من قبل والآن حان دوري للقيام بذلك بقية حياة هيل فاوكس ستعود لك ”
زهرة الانتقام حملت أخيرًا ثمارها اللذيذة.
زهرة الانتقام حملت أخيرًا ثمارها اللذيذة.
ربت على كتفه وهمس ” إذهب ولا تبقَ طويلاً “.
–+–
” لا تذكر ذلك سموك كنت أفعل ما هو صحيح … “.
بواسطة :
” … ” كان تيموثي صامتا وعاجزًا عن الكلام.
عندما عاد إلى مدخل الطابق السفلي أومأ ثيو نحو هيل ” هل أنت راض؟ “
