بعد لحظة من الصمت سأل بريان ” أين هو القائد آيرون؟ “.
في الليل كانت قاعات قلعة مدينة المياه الحمراء تتوهج بالضوء، كان الخدم يحملون أكواب النبيذ يمشون وسط الحشد، كان الموسيقيون يغنون بهدوء أثناء العزف على أوتار آلاتهم، تم وضع الأطباق المغرية على الطاولة واحدًا تلو الآخر وتألقت الكؤوس المليئة بالنبيذ الأحمر بشكل مشرق، إنقسم النبلاء والنساء إلى مجموعات من إثنين أو ثلاثة وتحدثوا بسعادة مع النبيذ في أيديهم.
” لا بأس ” شرح السير إلتيك وهو يمد يديه ” بعض الناس يجيدون ذلك بشكل طبيعي والبعض الآخر ليس كذلك، في الواقع يمكن للفارس الذي يبرز في مأدبة أن يجلب مجد سيده ويثني عليه وحتى المزايا الدبلوماسية ولكن هذا ليس كل شيء عن كونه فارسًا، في الواقع إبني سيئ أيضًا في المناسبات الإجتماعية للنبلاء “.
كانت إديث محط أنظار الناس وكانت تتحرك في القاعة مع إيرل دلتا وبدا أنها تستمتع بمثل هذا الحدث الإجتماعي، ومع ذلك شعر بريان بالعزلة الكاملة من الحشد بأكمله، شعر أن طوق قميصه يخنقه ومعطفه النحيف يقيد حركة ذراعيه ناهيك عن الأحذية ذات الكعب العالي غير مريحة للغاية ةومدببة على قدميه، لم يستطع حقًا أن يفهم كيف يمكن للنبلاء أن يندفعوا في الطابق الزلق للغاية وهم يرتدون تلك الأحذية، بريان لم يستطع إلا أن يحسد فانير الذي لم يكن عليه أن يعاني من هذا كحارس لكتيبة الجيش الأول، ولكن وقف على الفور أعلى عندما تذكر أن إديث قد ذكّرتهم بأنهم هنا لتمثيل جلالته رولاند.
” ربما ” قال السير إلتيك بدون إلتزام ” لكن هذا لا يعني أن جلالة الملك لا يحتاج إلى أنواع أخرى من الناس، كما قلت من قبل لا أحد جيد في كل شيء، التركيز على ما تفضله ليس أسوأ من تغطية كل شيء لأن هناك حدودًا لطاقة الرجل، لهذا السبب أنت أيضًا معترف به جيدًا من قبل جلالة الملك … ” توقف السير إلتيك مؤقتًا للحظات وأضاف ” أعتقد أنه على حق حول التغييرات التي رأيتها في مدينة نيفروينتر “.
شخص ربت فجأة على كتفه قائلاً ” تبدو متوترًا للغاية هل هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها لحضور مأدبة مثل هذه؟ “.
” ليس شيئًا سيئًا لا أحد يجيد كل شيء إنها ليست مشكلة كبيرة ” رفع السير يديه.
إستدار ووجد أن السير إلتيك هو الذي كان يرتدي الزي الرسمي للكتف العريض مع وشاح أبيض حول عنقه يبدو مختلفًا تمامًا عن مظهره اليومي.
بعد لحظة من الصمت سأل بريان ” أين هو القائد آيرون؟ “.
” إسترخ لا يجب أن تكون متوتراً للغاية “.
شخص ربت فجأة على كتفه قائلاً ” تبدو متوترًا للغاية هل هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها لحضور مأدبة مثل هذه؟ “.
” أنا لست … “.
قال السير إلتيك أثناء لمس لحيته ” كل شيء على ما يرام خذها كمحادثة غير رسمية بيننا، رؤيتك تذكرني بفيرلين لذلك لم أستطع الإمساك بلساني، إذن ماذا عن الشيء الآخر الذي ذكرته الآنسة إديث؟ الأنشطة الإجتماعية للنبلاء مملة … “.
” ليس شيئًا سيئًا لا أحد يجيد كل شيء إنها ليست مشكلة كبيرة ” رفع السير يديه.
” لا يوجد نبيذ حتى عندما تستريح؟ “.
بعد لحظة من الصمت سأل بريان ” أين هو القائد آيرون؟ “.
كانت إديث محط أنظار الناس وكانت تتحرك في القاعة مع إيرل دلتا وبدا أنها تستمتع بمثل هذا الحدث الإجتماعي، ومع ذلك شعر بريان بالعزلة الكاملة من الحشد بأكمله، شعر أن طوق قميصه يخنقه ومعطفه النحيف يقيد حركة ذراعيه ناهيك عن الأحذية ذات الكعب العالي غير مريحة للغاية ةومدببة على قدميه، لم يستطع حقًا أن يفهم كيف يمكن للنبلاء أن يندفعوا في الطابق الزلق للغاية وهم يرتدون تلك الأحذية، بريان لم يستطع إلا أن يحسد فانير الذي لم يكن عليه أن يعاني من هذا كحارس لكتيبة الجيش الأول، ولكن وقف على الفور أعلى عندما تذكر أن إديث قد ذكّرتهم بأنهم هنا لتمثيل جلالته رولاند.
أشار السير إلتيك إلى الجانب الآخر من القاعة ” إنه يراقب الأنسة سيلفي والأنسة إيفي إنهم بنفس جمال الأنسة إديث “.
” حسنًا ” السير إلتيك تناول النبيذ بمفرده وأضاف ” يا للأسف ما قالته الآنسة إديث صحيح؟ “.
نظر بريان إلى هذا الإتجاه ورأى السحرة، كما بدوا متصلبين جدًا في الفساتين التي وجدتها إديث لهم في ذروة اللحظة الأخيرة، ومع ذلك كانوا لا يزالون جذابين حتى أجمل من لؤلؤة المنطقة الشمالية.
نظر بريان إلى هذا الإتجاه ورأى السحرة، كما بدوا متصلبين جدًا في الفساتين التي وجدتها إديث لهم في ذروة اللحظة الأخيرة، ومع ذلك كانوا لا يزالون جذابين حتى أجمل من لؤلؤة المنطقة الشمالية.
” هؤلاء الناس لا يعرفون من هم وآيرون في الواقع لا يحمي السحرة ” قال بريان.
” لا … قال جلالته إن الرجل العسكري في الخدمة يجب ألا يشرب النبيذ أبدًا ”
” حقا؟! ” هز السير إلتيك لحيته قليلاً.
إستدار ووجد أن السير إلتيك هو الذي كان يرتدي الزي الرسمي للكتف العريض مع وشاح أبيض حول عنقه يبدو مختلفًا تمامًا عن مظهره اليومي.
أومأ بريان برأسه وشرح ” لكي أكون أكثر دقة فهو يحمي النبلاء، إذا غضبت الآنسة إيفي فسوف يعانون “.
شعر برايان بالإحباط قائلاً فجأة ” لست مؤهلاً لأن أكون فارسًا، لا يمكنني أن أتصرف بطريقة طبيعية ومريحة مثلها في مثل هذه المناسبات “.
ثم نظروا إلى بعضهم البعض وضحكوا في وقت واحد.
Krotel
” أنظر أنت الآن مرتاح وطبيعي “.
قال السير إلتيك أثناء لمس لحيته ” كل شيء على ما يرام خذها كمحادثة غير رسمية بيننا، رؤيتك تذكرني بفيرلين لذلك لم أستطع الإمساك بلساني، إذن ماذا عن الشيء الآخر الذي ذكرته الآنسة إديث؟ الأنشطة الإجتماعية للنبلاء مملة … “.
” أنا… ” تجمد براين للحظة وقال ” شكراً لك “.
أشار السير إلتيك إلى الجانب الآخر من القاعة ” إنه يراقب الأنسة سيلفي والأنسة إيفي إنهم بنفس جمال الأنسة إديث “.
” أنت على الرحب والسعة ” إلتقط كأسًا من النبيذ وإلتفت إلى براين ، سألًا ” هل تريد شرابًا؟ “.
نظر بريان إلى هذا الإتجاه ورأى السحرة، كما بدوا متصلبين جدًا في الفساتين التي وجدتها إديث لهم في ذروة اللحظة الأخيرة، ومع ذلك كانوا لا يزالون جذابين حتى أجمل من لؤلؤة المنطقة الشمالية.
” لا … قال جلالته إن الرجل العسكري في الخدمة يجب ألا يشرب النبيذ أبدًا ”
” حقا؟! ” هز السير إلتيك لحيته قليلاً.
” لا يوجد نبيذ حتى عندما تستريح؟ “.
” هل تقصد … مورنينغ لايت؟ “.
” إنها قاعدة “.
” جلالته بحاجة إلى شخص مثلها ” تنهد بريان.
” حسنًا ” السير إلتيك تناول النبيذ بمفرده وأضاف ” يا للأسف ما قالته الآنسة إديث صحيح؟ “.
” أنت على الرحب والسعة ” إلتقط كأسًا من النبيذ وإلتفت إلى براين ، سألًا ” هل تريد شرابًا؟ “.
” مثل؟ “.
” جلالته بحاجة إلى شخص مثلها ” تنهد بريان.
” لا يجب على الفارس أن يرفض أبدًا دعوات لمثل هذه المناسبات بإرادته لأنه يمثل جلالة الملك “.
” مثل؟ “.
” هذا صحيح ” أومأ السير إلتيك.
” نعم نادرًا ما يقضي الوقت مع النبلاء الآخرين وكان غائبًا كثيرًا عن الأحداث الإجتماعية التي يقيمها اللورد، ومع ذلك لا يمكن لأحد أن ينكر أنه فارس ممتاز “.
شعر برايان بالإحباط قائلاً فجأة ” لست مؤهلاً لأن أكون فارسًا، لا يمكنني أن أتصرف بطريقة طبيعية ومريحة مثلها في مثل هذه المناسبات “.
” لا! أنا فقط أشعر بالفضول ” ولوح بريان بيديه على الفور وشرح الأمر ” لقد رفضت هذا النوع من الأنشطة في ذلك الوقت ولكن الآن يمكنك أن ترى أنها تبدو ممتعة للغاية “.
” لا بأس ” شرح السير إلتيك وهو يمد يديه ” بعض الناس يجيدون ذلك بشكل طبيعي والبعض الآخر ليس كذلك، في الواقع يمكن للفارس الذي يبرز في مأدبة أن يجلب مجد سيده ويثني عليه وحتى المزايا الدبلوماسية ولكن هذا ليس كل شيء عن كونه فارسًا، في الواقع إبني سيئ أيضًا في المناسبات الإجتماعية للنبلاء “.
” لا يوجد نبيذ حتى عندما تستريح؟ “.
” هل تقصد … مورنينغ لايت؟ “.
” إسترخ لا يجب أن تكون متوتراً للغاية “.
” نعم نادرًا ما يقضي الوقت مع النبلاء الآخرين وكان غائبًا كثيرًا عن الأحداث الإجتماعية التي يقيمها اللورد، ومع ذلك لا يمكن لأحد أن ينكر أنه فارس ممتاز “.
588 – فارس وأنت
” أنا لا أعرف هذا الجانب من السيد فيرلين ” تفاجأ بريان.
” ليس شيئًا سيئًا لا أحد يجيد كل شيء إنها ليست مشكلة كبيرة ” رفع السير يديه.
” هناك الكثير الذي لا تعرفه عنه ” إبتسم السير إلتيك وأضاف ” إنه عنيد كحجر لقد ملأني بالغضب عن طريق الزواج من إمرأة مدنية، قاطعته في ذلك الوقت ولكن بعد ذلك إكتشفت أنني كنت مخطئًا، لم أجد أي خطأ مع السيدة إيرين إنها جيدة مثل أي سيدة نبيلة باستثناء أنها لا تملك لقبًا نبيلًا، كان الأمر صعبًا عليهما في ذلك الوقت ” توقف السير إلتيك وغير الموضوع ” سمعت أنك خضت معركة دامية ضد المتمردين لحماية مخزون الحبوب للبلدة؟ “.
” أنا… ” تجمد براين للحظة وقال ” شكراً لك “.
” في الواقع كانت السيدة نايتينجل هي التي أوقفتهم، إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لها أخشى أن أموت بالفعل في الطابق السفلي ” قال بريان مع القليل من الإحراج.
” أنت على الرحب والسعة ” إلتقط كأسًا من النبيذ وإلتفت إلى براين ، سألًا ” هل تريد شرابًا؟ “.
” ولكن على الأقل لقد تقدمت إلى الأمام أليس كذلك؟ إنك أكثر شجاعة من معظم النبلاء الآخرين الذين لديهم فقط الألقاب ولكن ليس لديهم الشجاعة للقتال ضد أعدائهم، أعتقد أن جلالة الملك لم يجعلك فارسًا لمهاراتك الإجتماعية أنت فارس مؤهل طالما بقيت على طبيعتك “.
” فهمت ” شعر بريان بالتأثر وقال ” شكرًا لك على إخباري بذلك “.
” فهمت ” شعر بريان بالتأثر وقال ” شكرًا لك على إخباري بذلك “.
بعد لحظة من الصمت سأل بريان ” أين هو القائد آيرون؟ “.
قال السير إلتيك أثناء لمس لحيته ” كل شيء على ما يرام خذها كمحادثة غير رسمية بيننا، رؤيتك تذكرني بفيرلين لذلك لم أستطع الإمساك بلساني، إذن ماذا عن الشيء الآخر الذي ذكرته الآنسة إديث؟ الأنشطة الإجتماعية للنبلاء مملة … “.
نظر بريان إلى هذا الإتجاه ورأى السحرة، كما بدوا متصلبين جدًا في الفساتين التي وجدتها إديث لهم في ذروة اللحظة الأخيرة، ومع ذلك كانوا لا يزالون جذابين حتى أجمل من لؤلؤة المنطقة الشمالية.
” أنت تهتم بها حقًا أليس كذلك؟ ” شاهد السير إلتيك بإهتمام.
في الليل كانت قاعات قلعة مدينة المياه الحمراء تتوهج بالضوء، كان الخدم يحملون أكواب النبيذ يمشون وسط الحشد، كان الموسيقيون يغنون بهدوء أثناء العزف على أوتار آلاتهم، تم وضع الأطباق المغرية على الطاولة واحدًا تلو الآخر وتألقت الكؤوس المليئة بالنبيذ الأحمر بشكل مشرق، إنقسم النبلاء والنساء إلى مجموعات من إثنين أو ثلاثة وتحدثوا بسعادة مع النبيذ في أيديهم.
” لا! أنا فقط أشعر بالفضول ” ولوح بريان بيديه على الفور وشرح الأمر ” لقد رفضت هذا النوع من الأنشطة في ذلك الوقت ولكن الآن يمكنك أن ترى أنها تبدو ممتعة للغاية “.
–+–
” حسنًا ” قال السير إلتيك ” ماذا يجب أن أقول؟ يمكن لبعض الأشخاص التعامل مع كل شيء بشكل صحيح حتى عندما لا يرغبون في القيام ببعض هذه الأشياء، أعتقد أن الآنسة إديث هي مؤدٍ قوي بين هؤلاء الأشخاص “.
” إسترخ لا يجب أن تكون متوتراً للغاية “.
” التأقلم بشكل صحيح مع الأشياء غير الممتعة؟ “.
شخص ربت فجأة على كتفه قائلاً ” تبدو متوترًا للغاية هل هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها لحضور مأدبة مثل هذه؟ “.
” ليس شيئًا نادرً ا” هتف السير إلتيك وإستمر ” إنهم موهوبون وجيدون بشكل طبيعي في العديد من الأشياء ولكن هذا لا يعني أنهم يحبون كل ما عليهم القيام به، بعد كل شيء كإبنة دوق المهارات الاجتماعية في دمها بالفعل “.
” أنت على الرحب والسعة ” إلتقط كأسًا من النبيذ وإلتفت إلى براين ، سألًا ” هل تريد شرابًا؟ “.
” جلالته بحاجة إلى شخص مثلها ” تنهد بريان.
588 – فارس وأنت
” ربما ” قال السير إلتيك بدون إلتزام ” لكن هذا لا يعني أن جلالة الملك لا يحتاج إلى أنواع أخرى من الناس، كما قلت من قبل لا أحد جيد في كل شيء، التركيز على ما تفضله ليس أسوأ من تغطية كل شيء لأن هناك حدودًا لطاقة الرجل، لهذا السبب أنت أيضًا معترف به جيدًا من قبل جلالة الملك … ” توقف السير إلتيك مؤقتًا للحظات وأضاف ” أعتقد أنه على حق حول التغييرات التي رأيتها في مدينة نيفروينتر “.
588 – فارس وأنت
–+–
” أنا… ” تجمد براين للحظة وقال ” شكراً لك “.
بواسطة :
إستدار ووجد أن السير إلتيك هو الذي كان يرتدي الزي الرسمي للكتف العريض مع وشاح أبيض حول عنقه يبدو مختلفًا تمامًا عن مظهره اليومي.
شعر برايان بالإحباط قائلاً فجأة ” لست مؤهلاً لأن أكون فارسًا، لا يمكنني أن أتصرف بطريقة طبيعية ومريحة مثلها في مثل هذه المناسبات “.
