حملت رمحًا ثلجيًا في يدها وتقدمت أغاثا لإلقاء نظرة، كما قالت ماغي وقف شيطان مجنون في حفرة التربة مع تراخي رأسه، جفت قطعة من جلده العاري وتجعدت مثل الأسماك المملحة المعرضة للشمس الحارقة.
تم إنشاء فصيلة إستطلاع بعد فترة وجيزة من التأكد من عدم وجود أثر للشياطين في المخيم، لمعرفة سبب إختفاء الضباب الأحمر قادت ماغي التحقيق في المخيم وهي تحمل أغاثا تليها ثريا وسمر الذين لم يتمكنوا من الفرار، وهكذا تمت حماية 50 جنديًا من الجيش الأول.
أغاثا شعرت بنفس الطريقة، عالياً على الأرض الخالية وقفت الأبراج الحجرية في كل مكان مثل الغابة السوداء، كانت هذه المباني الغريبة هي البقع السوداء التي رأوها من فوق، كان إرتفاع المباني حوالي ثلاثة إلى أربعة طوابق وكان إرتفاع المباني الأقل بنفس إرتفاع رؤوسهم، من حيث الكثافة تجاوزت هذه المباني بكثير كتيبة الطليعة، يبدو أن هذه الأبراج الحجرية لها بعض الوظائف بخلاف تخزين الضباب الأحمر.
” نحن على وشك الوصول إستعدوا للهبوط! ” قالت لايتنينغ التي قامت بإيماءة إتجاه ماغي.
“حسنًا ” قالت الفتاة وتنهدت بنظرة ندم، لقد كبحت نفسها كثيرًا من رغباتها لتحمل المخاطر بعد أن عاقبها جلالته بإجراء أسئلة إختبار ” إذا دعونا نسير حولها “.
” آوه! ” قامت أغاثا بدس رأسها وشعرت أن الشاطئ الضحل تدريجياً في مرمى البصر.
كان لبقية المكان في المخيم إختلافات طفيفة، بالطبع لم يكن إستكشاف الساحرات الثلاث بدون عائد، عثرت ماغي على عدد كبير من الأحجار السحرية في البرج الحجري وجسد الحوش الميتة، في الواقع أرادت فقط أن تجلس على قمة البرج لفترة من الوقت لكنها صادفت العثور على مدخل ضيق هناك، والذي قد يكون بمثابة مجرى هواء إستخدمته الشياطين لإضفاء الضباب الأحمر.
كما قالت الفتاة الصغيرة إختفى الضباب الأحمر الثقيل تمامًا وكشف عن الأرض البنية الداكنة، بخلاف الغابة الخضراء المحيطة لم تكن هناك أشجار في منطقة المخيم يبدو كما لو كان سطح التربة ممزقا، كانت هذه هي المرة الأولى التي تقترب فيها أغاثا من مسكن الشياطين، كعضو في المجتمع الإستكشافي لا يسعها إلا أن تشعر بتدفق من الإثارة.
حركت جسدها لإزالة الأوساخ وإشتكت ” من حفر فخا هنا؟! “.
” لايتنينغ تهبط! أكرر لايتنينغ تهبط “.
” لايتنينغ تفهم “.
” كوني حذرة! تذكري الهروب على الفور إذا كان هناك أي خطر ” جاء صوت رولاند من خلال المخطوطة.
تم إنشاء فصيلة إستطلاع بعد فترة وجيزة من التأكد من عدم وجود أثر للشياطين في المخيم، لمعرفة سبب إختفاء الضباب الأحمر قادت ماغي التحقيق في المخيم وهي تحمل أغاثا تليها ثريا وسمر الذين لم يتمكنوا من الفرار، وهكذا تمت حماية 50 جنديًا من الجيش الأول.
” لايتنينغ تفهم “.
” الأبراج الحجرية لم تذبل تماما ” أشارت أغاثا إلى أقرب معبد للحجر الأسود وقالت ” سطوحهم خافتة ببساطة بعيدة عن كونها خشنة وهشة، تبدو مختلفة تمامًا عن الأرض القاحلة التي غزاها الإتحاد في خط المواجهة، وهذا يعني أن الشياطين لم يكونوا ينوون الإنسحاب أو … التراجع ” توقفت مؤقتًا وقالت ” دعينا نذهب إلى مركز المخيم أعلى برج حيث عاش شيطان العين ربما يمكننا العثور على شيء آخر “.
قامت ماغي بطي جناحيها وغاصت بحدة نحو الأرض، رأت أغاثا المشهد تحت قدميها يتغير بسرعة من المحيط الأزرق إلى الجدار الصخري الوعر ثم إلى الأرض الرطبة البنية، بعد صدمة مفاجئة وجدت أغاثا أن الوحش الشيطاني الضخم قد هبط بالفعل بأمان.
“حسنًا ” قالت الفتاة وتنهدت بنظرة ندم، لقد كبحت نفسها كثيرًا من رغباتها لتحمل المخاطر بعد أن عاقبها جلالته بإجراء أسئلة إختبار ” إذا دعونا نسير حولها “.
” هل تعيش الشياطين حقًا في مثل هذا المكان؟ بالنظر من السماء لا يوجد شيء مميز في هذا المكان ولكن الآن يبدو غريبًا حقًا ” نقرت لايتنينغ على لسانها.
” أتذكر أن سيلفي ذات مرة قالت أن الشياطين كانت مختبئة تحت الأرض أليس كذلك؟ ” قالت أغاثا وأكدت حكمها.
أغاثا شعرت بنفس الطريقة، عالياً على الأرض الخالية وقفت الأبراج الحجرية في كل مكان مثل الغابة السوداء، كانت هذه المباني الغريبة هي البقع السوداء التي رأوها من فوق، كان إرتفاع المباني حوالي ثلاثة إلى أربعة طوابق وكان إرتفاع المباني الأقل بنفس إرتفاع رؤوسهم، من حيث الكثافة تجاوزت هذه المباني بكثير كتيبة الطليعة، يبدو أن هذه الأبراج الحجرية لها بعض الوظائف بخلاف تخزين الضباب الأحمر.
–+–
” أنا لا أعرف ما حدث لهم ولكن يجب أن يكون قد حدث منذ وقت ليس ببعيد “.
” هذا صحيح ولكن يبدو أن الشيطان قد مات ” وقفت ماغي على رأس لايتنينغ.
” لماذا تقولين ذلك؟ ” سألت لايتنينغ بفضول.
” ربما وإلا سأكون في مشكلة ” ربتت الفتاة الصغيرة على صدرها لكنها ما زالت خائفة للغاية.
” الأبراج الحجرية لم تذبل تماما ” أشارت أغاثا إلى أقرب معبد للحجر الأسود وقالت ” سطوحهم خافتة ببساطة بعيدة عن كونها خشنة وهشة، تبدو مختلفة تمامًا عن الأرض القاحلة التي غزاها الإتحاد في خط المواجهة، وهذا يعني أن الشياطين لم يكونوا ينوون الإنسحاب أو … التراجع ” توقفت مؤقتًا وقالت ” دعينا نذهب إلى مركز المخيم أعلى برج حيث عاش شيطان العين ربما يمكننا العثور على شيء آخر “.
أغاثا شعرت بنفس الطريقة، عالياً على الأرض الخالية وقفت الأبراج الحجرية في كل مكان مثل الغابة السوداء، كانت هذه المباني الغريبة هي البقع السوداء التي رأوها من فوق، كان إرتفاع المباني حوالي ثلاثة إلى أربعة طوابق وكان إرتفاع المباني الأقل بنفس إرتفاع رؤوسهم، من حيث الكثافة تجاوزت هذه المباني بكثير كتيبة الطليعة، يبدو أن هذه الأبراج الحجرية لها بعض الوظائف بخلاف تخزين الضباب الأحمر.
” يمكن أن تجد سمر سببًا … آه! ” صرخت لايتنينغ فجأة.
” يبدو الأمر مثل المكان الذي وجدناك فيه، ماذا عن السماح لي بالهبوط والإستكشاف أولاً؟ ” صرخت لايتنينغ بحماس.
كانت تمشي في الأمام لكنها غرقت على الفور في الأرض، برؤية المشهد المخيف تحولت ماغي إلى حمامة لتطير على الفور كما إستدعت أغاثا حاجزًا جليديًا أمام نفسها، قبل إتخاذ أي إجراء إضافي طارت الفتاة الصغيرة من الحفرة في الأرض وقالت ” أنا بخير “.
بواسطة :
حركت جسدها لإزالة الأوساخ وإشتكت ” من حفر فخا هنا؟! “.
” لا غو! “.
” يا له من شبح شقي! ” تنهدت أغاثا بإرتياح داخليًا وإستعدت لتفريق حاجز الجليد، ومع ذلك فإن كلمات لايتنينغ التالية جعلت قلبها يقفز في حلقها مرة أخرى.
” هذا صحيح ولكن يبدو أن الشيطان قد مات ” وقفت ماغي على رأس لايتنينغ.
” أه! هذا شيطان! “.
” هل تعيش الشياطين حقًا في مثل هذا المكان؟ بالنظر من السماء لا يوجد شيء مميز في هذا المكان ولكن الآن يبدو غريبًا حقًا ” نقرت لايتنينغ على لسانها.
” هذا صحيح ولكن يبدو أن الشيطان قد مات ” وقفت ماغي على رأس لايتنينغ.
توقع رولاند ذلك وأمر شعبه بتنظيم معسكر بالقرب من مدخل الجدار الصخري لتجنب الإرهاق، أما بالنسبة لإعادة عرض سمر فلم يُسمح للجيش الأول بمشاهدته، وفقًا لحكم أغاثا يجب أن يكون الوقت الذي إختفى فيه البرج العالي في المخيم بين أسبوع وشهر، سيتم تسريع إستهلاك القوة السحرية لسمر إذا تجاوزت الوقت بأثر رجعي يتجاوز أسبوعًا واحدًا، أما الأحداث التي حدثت منذ شهر فلا يمكن تكرارها إلا مرة واحدة في اليوم، في ظل هذه الظروف لم يكن هناك إختصار إلا للمحاولة مرارًا وتكرارًا.
” ربما وإلا سأكون في مشكلة ” ربتت الفتاة الصغيرة على صدرها لكنها ما زالت خائفة للغاية.
حركت جسدها لإزالة الأوساخ وإشتكت ” من حفر فخا هنا؟! “.
حملت رمحًا ثلجيًا في يدها وتقدمت أغاثا لإلقاء نظرة، كما قالت ماغي وقف شيطان مجنون في حفرة التربة مع تراخي رأسه، جفت قطعة من جلده العاري وتجعدت مثل الأسماك المملحة المعرضة للشمس الحارقة.
” هل تعيش الشياطين حقًا في مثل هذا المكان؟ بالنظر من السماء لا يوجد شيء مميز في هذا المكان ولكن الآن يبدو غريبًا حقًا ” نقرت لايتنينغ على لسانها.
” أتذكر أن سيلفي ذات مرة قالت أن الشياطين كانت مختبئة تحت الأرض أليس كذلك؟ ” قالت أغاثا وأكدت حكمها.
” آوه! ” قامت أغاثا بدس رأسها وشعرت أن الشاطئ الضحل تدريجياً في مرمى البصر.
سواء قررت الشياطين الإنسحاب أو إلتقوا بحادث آخر في تلك اللحظة يجب أن يكون هناك بعض الطوارئ، بخلاف ذلك لن تموت هذه الشياطين من خلال إستنفاد الضباب الأحمر تحت الأرض شيئًا فشيئًا قبل تلقي الطلبات الجديدة.
كانت تمشي في الأمام لكنها غرقت على الفور في الأرض، برؤية المشهد المخيف تحولت ماغي إلى حمامة لتطير على الفور كما إستدعت أغاثا حاجزًا جليديًا أمام نفسها، قبل إتخاذ أي إجراء إضافي طارت الفتاة الصغيرة من الحفرة في الأرض وقالت ” أنا بخير “.
” من الأفضل أن نطير للتحقيق لا أريد الوقوع في فخ مرة أخرى ” تمتمت لايتنينغ.
” لا! لا يمكنك “.
حملت أغاثا على ظهرها وطارت لايتنينغ إلى الأمام ببطء وبقيت قريبة من الأرض، بعد أن تجاوزوا صفوف الأبراج الحجرية حصلوا فجأة على رؤية أوسع حيث ظهر حقل مفتوح في المخيم.
Krotel .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
” إنه… ” لهثت أغاثا.
” لايتنينغ تفهم “.
إنطلاقا من المكان كان من الواضح أن الشياطين لم تترك المجال المفتوح عمدا حيث يمكن رؤية حفرة ضخمة في وسطه، كان حجمها يساوي تقريبًا حجم ساحة البلدة وتناثرت العديد من حطام البرج الحجري حوله، وقفت الساحرات الثلاث على الحفرة التي لا نهاية لها ونظرنا إلى أسفل محاولين رؤية المكان الذي أدت إليه.
سواء قررت الشياطين الإنسحاب أو إلتقوا بحادث آخر في تلك اللحظة يجب أن يكون هناك بعض الطوارئ، بخلاف ذلك لن تموت هذه الشياطين من خلال إستنفاد الضباب الأحمر تحت الأرض شيئًا فشيئًا قبل تلقي الطلبات الجديدة.
” يبدو الأمر مثل المكان الذي وجدناك فيه، ماذا عن السماح لي بالهبوط والإستكشاف أولاً؟ ” صرخت لايتنينغ بحماس.
” كوني حذرة! تذكري الهروب على الفور إذا كان هناك أي خطر ” جاء صوت رولاند من خلال المخطوطة.
” لا! لا يمكنك “.
” آوه! ” قامت أغاثا بدس رأسها وشعرت أن الشاطئ الضحل تدريجياً في مرمى البصر.
” لا غو! “.
كان لبقية المكان في المخيم إختلافات طفيفة، بالطبع لم يكن إستكشاف الساحرات الثلاث بدون عائد، عثرت ماغي على عدد كبير من الأحجار السحرية في البرج الحجري وجسد الحوش الميتة، في الواقع أرادت فقط أن تجلس على قمة البرج لفترة من الوقت لكنها صادفت العثور على مدخل ضيق هناك، والذي قد يكون بمثابة مجرى هواء إستخدمته الشياطين لإضفاء الضباب الأحمر.
أوقفت أغاثا وماغي لايتنينغ في نفس الوقت.
” لا! لا يمكنك “.
“حسنًا ” قالت الفتاة وتنهدت بنظرة ندم، لقد كبحت نفسها كثيرًا من رغباتها لتحمل المخاطر بعد أن عاقبها جلالته بإجراء أسئلة إختبار ” إذا دعونا نسير حولها “.
توقع رولاند ذلك وأمر شعبه بتنظيم معسكر بالقرب من مدخل الجدار الصخري لتجنب الإرهاق، أما بالنسبة لإعادة عرض سمر فلم يُسمح للجيش الأول بمشاهدته، وفقًا لحكم أغاثا يجب أن يكون الوقت الذي إختفى فيه البرج العالي في المخيم بين أسبوع وشهر، سيتم تسريع إستهلاك القوة السحرية لسمر إذا تجاوزت الوقت بأثر رجعي يتجاوز أسبوعًا واحدًا، أما الأحداث التي حدثت منذ شهر فلا يمكن تكرارها إلا مرة واحدة في اليوم، في ظل هذه الظروف لم يكن هناك إختصار إلا للمحاولة مرارًا وتكرارًا.
كان لبقية المكان في المخيم إختلافات طفيفة، بالطبع لم يكن إستكشاف الساحرات الثلاث بدون عائد، عثرت ماغي على عدد كبير من الأحجار السحرية في البرج الحجري وجسد الحوش الميتة، في الواقع أرادت فقط أن تجلس على قمة البرج لفترة من الوقت لكنها صادفت العثور على مدخل ضيق هناك، والذي قد يكون بمثابة مجرى هواء إستخدمته الشياطين لإضفاء الضباب الأحمر.
” لماذا تقولين ذلك؟ ” سألت لايتنينغ بفضول.
وصل الجيش الأول إلى الشاطئ الضحل بعد ذلك بيومين، حفرت لوتس شقًا في الجبل لتشكل مسارًا في الجدار الصخري مما قد يسمح لشخص واحد فقط بالمرور، ماغي في الوقت نفسه كانت مسؤولة عن نقل المعدات الهامة مثل المدفع الرشاش الثقيل، لقد بذلت جهدًا كبيرًا لتسليم 50 جنديًا وسحرة إلى المنطقة الداخلية، كان هذا أول إتصال بين السكان الأصليين وعرق الشيطان الأجنبي، حتى أصعب الجنود شعروا بالرعب والذعر عند رؤية مثل هذا المشهد المذهل.
أغاثا شعرت بنفس الطريقة، عالياً على الأرض الخالية وقفت الأبراج الحجرية في كل مكان مثل الغابة السوداء، كانت هذه المباني الغريبة هي البقع السوداء التي رأوها من فوق، كان إرتفاع المباني حوالي ثلاثة إلى أربعة طوابق وكان إرتفاع المباني الأقل بنفس إرتفاع رؤوسهم، من حيث الكثافة تجاوزت هذه المباني بكثير كتيبة الطليعة، يبدو أن هذه الأبراج الحجرية لها بعض الوظائف بخلاف تخزين الضباب الأحمر.
توقع رولاند ذلك وأمر شعبه بتنظيم معسكر بالقرب من مدخل الجدار الصخري لتجنب الإرهاق، أما بالنسبة لإعادة عرض سمر فلم يُسمح للجيش الأول بمشاهدته، وفقًا لحكم أغاثا يجب أن يكون الوقت الذي إختفى فيه البرج العالي في المخيم بين أسبوع وشهر، سيتم تسريع إستهلاك القوة السحرية لسمر إذا تجاوزت الوقت بأثر رجعي يتجاوز أسبوعًا واحدًا، أما الأحداث التي حدثت منذ شهر فلا يمكن تكرارها إلا مرة واحدة في اليوم، في ظل هذه الظروف لم يكن هناك إختصار إلا للمحاولة مرارًا وتكرارًا.
وصل الجيش الأول إلى الشاطئ الضحل بعد ذلك بيومين، حفرت لوتس شقًا في الجبل لتشكل مسارًا في الجدار الصخري مما قد يسمح لشخص واحد فقط بالمرور، ماغي في الوقت نفسه كانت مسؤولة عن نقل المعدات الهامة مثل المدفع الرشاش الثقيل، لقد بذلت جهدًا كبيرًا لتسليم 50 جنديًا وسحرة إلى المنطقة الداخلية، كان هذا أول إتصال بين السكان الأصليين وعرق الشيطان الأجنبي، حتى أصعب الجنود شعروا بالرعب والذعر عند رؤية مثل هذا المشهد المذهل.
من بين الأحجار السحرية التي أعادتها ماغي كانت هناك بعض منها لا يمكن أن تتطابق جودتها مع تلك التي تم الحصول عليها من الشياطين المخيفة لكنها كانت أفضل من لا شيء، الآن سيكتمل برج السحر الذي سيتم الإنتهاء منه قريبًا فقط من شيطان حي، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على الوقت الدقيق للحادث الذي حدث للشياطين، طوّر رولاند أدوات جديدة وهو ينتظر النتيجة وحصل على الرسالة السرية الثانية من المضيق، قالت تيلي ويمبلدون أنها على وشك الوصول إلى الشاطئ الضحل في المنطقة الغربية.
بواسطة :
–+–
” إنه… ” لهثت أغاثا.
بواسطة :
” يبدو الأمر مثل المكان الذي وجدناك فيه، ماذا عن السماح لي بالهبوط والإستكشاف أولاً؟ ” صرخت لايتنينغ بحماس.
أغاثا شعرت بنفس الطريقة، عالياً على الأرض الخالية وقفت الأبراج الحجرية في كل مكان مثل الغابة السوداء، كانت هذه المباني الغريبة هي البقع السوداء التي رأوها من فوق، كان إرتفاع المباني حوالي ثلاثة إلى أربعة طوابق وكان إرتفاع المباني الأقل بنفس إرتفاع رؤوسهم، من حيث الكثافة تجاوزت هذه المباني بكثير كتيبة الطليعة، يبدو أن هذه الأبراج الحجرية لها بعض الوظائف بخلاف تخزين الضباب الأحمر.
