Krotel
إستمعت إيفي بصمت بينما أوضحت تيلي القصة الكاملة لتأسيس جمعية الناب الدموي بالإضافة إلى نية هايدي مورغان الحقيقية، عندما سمعت أن آني أعطيت للنبلاء من قبل سكايفلير شعرت كما لو أن شيئًا ما كان يضغط على قلبها.
بعد سماع هذا الرد كاد رولاند أن يختنق من لعابه.
” هايدي .. أين هي الآن؟ “.
” جيرالد؟ “.
” لقد حظيت بالعقاب المناسب ” أجابت آشس التي كانت تقف خلف تيلي ” أثناء الإعتقال حاولت سكايفلير المقاومة وبالتالي سارت في نفس المسار مثل هايدي “.
عندما كان إلتيك على وشك المغادرة فتح الحارس الشخصي شون الباب ودخل.
” شكرا لك ” قالت إيفي بهدوء.
” هل لي أن أعرف ماذا تقصدين بالسيدة ويمبلدون؟ ” ذهب رولاند مباشرة إلى سؤاله ” سمعت من حرسي أنك إنتظرت عمدًا حتى الليل لدخول القلعة؟ هل تعلمين عواقب إستخدام هذا الإسم للخداع؟ “.
رفعت قبضتيها بشكل لا إرادي ثم فجأة شعرت بالخسارة، حتى على الرغم من أن أولئك الذين كانوا مسؤولين عن كل هذا قد حصلوا على ما يستحقونه إلا أنها ما زالت لا تشعر بالراحة، بدلاً من ذلك الآن بعد أن لم يكن هناك المزيد من الإنتقام شعرت بأنها بلا هدف، علاوة على ذلك بصفتها الشخص الوحيد المتورط الذي لم يعاقب شعرت بالذنب أكثر من ذلك.
بعد سماع هذا الرد كاد رولاند أن يختنق من لعابه.
قالت تيلي بعد فترة من الصمت ” آمل أن تتمكني من مساعدة جزيرة النوم للعودة إلى المسار الصحيح، تم خداع الأعضاء الباقين على قيد الحياة في جمعية الناب الدموي أيضًا وتأطيرهم من قبل هايدي لا ينبغي التورط والتمييز ضدهم، في حين أن السحرة القتاليين كانوا مخطئين في التنمر على الساحرات المساعدين لن يكون من الصواب التنمر عليهم أيضا “.
” كم عدد الأشخاص هنا على إستعداد للذهاب إلى المنطقة الغربية؟ “.
أومأت إيفي برأسها دون تردد وقالت ” أنا على إستعداد لمساعدتك يا أنسة تيلي “.
” ماذا أفعل؟ “.
بدت تيلي متفاجئة بعض الشيء وكأنها لم تتوقع من إيفي أن ترد بسرعة.
” غير ممكن! “.
” إنه لأمر رائع أنك على إستعداد “.
” هل لي أن أعرف ماذا تقصدين بالسيدة ويمبلدون؟ ” ذهب رولاند مباشرة إلى سؤاله ” سمعت من حرسي أنك إنتظرت عمدًا حتى الليل لدخول القلعة؟ هل تعلمين عواقب إستخدام هذا الإسم للخداع؟ “.
” ماذا أفعل؟ “.
جلس رولاند أمام مكتبه يقرأ التقارير الإحصائية الخاصة بالإخلاء لدائرة المستشارين، لم يقرأ تحت ضوء المصباح لفترة طويلة وبالتالي شعر أنه غير معتاد على ذلك، لقد إعتقد ذات مرة أنه جعل الحضارة قريبة من الحداثة ولكن الآن في بلدة الوادي العميق عاد كل شيء إلى المربع الأول، لم يكن هناك دش ولا صابون معطر ولا إضاءة كهربائية … هذا المكان لم يكن أفضل بكثير من البلدة عندما وصل هناك لأول مرة، كانت بدايات التصنيع قد ظهرت للتو في المنطقة الغربية كان لا يزال لديه الكثير من العمل قبل أن تصبح المداخن والغلايات شائعة في جميع أنحاء المملكة.
أجابت تيلي ” تحدثي إلى الأعضاء الآخرين في جمعية الناب الدموي حول قصتك مع آني وسأخبر الجميع عن جريمة هايدي، بعد أن تُمحى الكنيسة تمامًا سأرسل الناس إلى مملكة قلب الذئب للعثور على السحرة المسجونين من قبل النبلاء، إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة فإن رولاند سينقذهم “.
” جيرالد؟ “.
” فهمت “.
” نعم جلالة الملك “.
كانت مصممة على القيام بذلك بأفضل ما لديها لأي شيء يمكن أن يخفف من ذنبها
” هل لي أن أعرف ماذا تقصدين بالسيدة ويمبلدون؟ ” ذهب رولاند مباشرة إلى سؤاله ” سمعت من حرسي أنك إنتظرت عمدًا حتى الليل لدخول القلعة؟ هل تعلمين عواقب إستخدام هذا الإسم للخداع؟ “.
” هل أنت بخير … ” إنحنت تيلي فجأة وفركت خدي إيفي.
وضع رولاند التقارير بالأسفل بينما كان يفرك عينيه، مدت يدان ناعمتان غير مرئيتين إلى جبهته ودلكتها بهدوء.
شعرت الأخيرة على الفور بشعور دافئ منتشر على وجهها ورمشت عينيها عدة مرات ” أنا فقط أشعر بالقليل … أنا متعبة بالفعل “.
” إنه لأمر رائع أنك على إستعداد “.
تيلي حدقت بها بصمت لفترة طويلة ” لا تنزعجي كثيرًا وأحصلي على قسط جيد من الراحة “.
” هل أنت بخير … ” إنحنت تيلي فجأة وفركت خدي إيفي.
إستلقت إيفي على سريرها فقط بعد أن لم يعد من الممكن سماع خطى الساحرتين.
” جلالتك ” المرأة كانت تتلوى بينما تلقي التحية ” أوليفيا من قمة الريح الباردة تقدم إحترامها “.
‘ هذه مجرد إستجابة جسدية طبيعية ‘ قالت لنفسها.
كما هو متوقع كانت مجرد عملية إحتيال.
لم يكن حزنًا ولا جبنًا كان مجرد دليل على أنها إفتقدت آني، كانت الدموع تتدفق بشكل أسرع وأسرع.
617 – وردة قمة الريح الباردة
*******************
” غير ممكن! “.
جلس رولاند أمام مكتبه يقرأ التقارير الإحصائية الخاصة بالإخلاء لدائرة المستشارين، لم يقرأ تحت ضوء المصباح لفترة طويلة وبالتالي شعر أنه غير معتاد على ذلك، لقد إعتقد ذات مرة أنه جعل الحضارة قريبة من الحداثة ولكن الآن في بلدة الوادي العميق عاد كل شيء إلى المربع الأول، لم يكن هناك دش ولا صابون معطر ولا إضاءة كهربائية … هذا المكان لم يكن أفضل بكثير من البلدة عندما وصل هناك لأول مرة، كانت بدايات التصنيع قد ظهرت للتو في المنطقة الغربية كان لا يزال لديه الكثير من العمل قبل أن تصبح المداخن والغلايات شائعة في جميع أنحاء المملكة.
” كم عدد الأشخاص هنا على إستعداد للذهاب إلى المنطقة الغربية؟ “.
وضع رولاند التقارير بالأسفل بينما كان يفرك عينيه، مدت يدان ناعمتان غير مرئيتين إلى جبهته ودلكتها بهدوء.
أومأت إيفي برأسها دون تردد وقالت ” أنا على إستعداد لمساعدتك يا أنسة تيلي “.
” شكرًا ” قام بإمالة رأسه وفمه قبل أن يواصل قراءة التقارير.
أومأت إيفي برأسها دون تردد وقالت ” أنا على إستعداد لمساعدتك يا أنسة تيلي “.
عندما لم يكن باروف في الجوار تولى السير إلتيك دور مساعد المكتب جيدًا، على الأقل قام بإمتياز بحساب الإحصائيات وإعداد التقارير وكان جيدًا تقريبًا مثل الموظفين في قاعة المدينة الذين تلقوا تدريبًا متخصصًا.
” ما بك يا صاحب الجلالة؟ ” سأل السير إلتيك.
” كم عدد الأشخاص هنا على إستعداد للذهاب إلى المنطقة الغربية؟ “.
قالت تيلي بعد فترة من الصمت ” آمل أن تتمكني من مساعدة جزيرة النوم للعودة إلى المسار الصحيح، تم خداع الأعضاء الباقين على قيد الحياة في جمعية الناب الدموي أيضًا وتأطيرهم من قبل هايدي لا ينبغي التورط والتمييز ضدهم، في حين أن السحرة القتاليين كانوا مخطئين في التنمر على الساحرات المساعدين لن يكون من الصواب التنمر عليهم أيضا “.
أجاب السير إلتيك ” ٪70 على الأقل جلالة الملك فقمة الريح الباردة ليست مكانًا مناسبًا للعيش فيه، لقد سألت الدوق عن هذا وأخبرني أنه إذا لم يكن الأمر يتعلق بمراقبة مكان الكنيسة فلن تكون هناك بلدة هنا، ٪30 المتبقين هم في الغالب أشخاص لديهم مزارعهم الخاصة أو مصانعهم في المنطقة الشمالية “.
لم يكن حزنًا ولا جبنًا كان مجرد دليل على أنها إفتقدت آني، كانت الدموع تتدفق بشكل أسرع وأسرع.
” حسنًا عظيم يمكنك الآن البدء في التخطيط حاول ألا تترك السفن تعود فارغة، أطلب منهم إحضار عدد من الأشخاص في كل مرة حتى يتمكن المزيد من الأشخاص من الذهاب مبكرًا إلى المنطقة الغربية “.
أومأت إيفي برأسها دون تردد وقالت ” أنا على إستعداد لمساعدتك يا أنسة تيلي “.
” ولكن الدوق كالفين … “.
لم يكن حزنًا ولا جبنًا كان مجرد دليل على أنها إفتقدت آني، كانت الدموع تتدفق بشكل أسرع وأسرع.
” سأشرح ذلك له ” رولاند شرب جرعة من الشاي ” على أي حال بعد إنتهاء الحرب بغض النظر عما إذا كنا فزنا أو خسرنا لن تكون هناك حاجة لتوطين الناس في قمة الريح الباردة بعد الآن … “.
جلس رولاند أمام مكتبه يقرأ التقارير الإحصائية الخاصة بالإخلاء لدائرة المستشارين، لم يقرأ تحت ضوء المصباح لفترة طويلة وبالتالي شعر أنه غير معتاد على ذلك، لقد إعتقد ذات مرة أنه جعل الحضارة قريبة من الحداثة ولكن الآن في بلدة الوادي العميق عاد كل شيء إلى المربع الأول، لم يكن هناك دش ولا صابون معطر ولا إضاءة كهربائية … هذا المكان لم يكن أفضل بكثير من البلدة عندما وصل هناك لأول مرة، كانت بدايات التصنيع قد ظهرت للتو في المنطقة الغربية كان لا يزال لديه الكثير من العمل قبل أن تصبح المداخن والغلايات شائعة في جميع أنحاء المملكة.
” ما بك يا صاحب الجلالة؟ ” سأل السير إلتيك.
” لا … لا شيء “.
” لا … لا شيء “.
” كم عدد الأشخاص هنا على إستعداد للذهاب إلى المنطقة الغربية؟ “.
بعد أن قال ‘سواء فزنا أو خسرنا’ غطت نايتينجل فمه فجأة بهدوء حتى أنه منع هذه الكلمات ” على أي حال فقط إفعل ما أقوله وسوف يكون كل شيء بخير “.
بدت تيلي متفاجئة بعض الشيء وكأنها لم تتوقع من إيفي أن ترد بسرعة.
” نعم جلالة الملك “.
إستلقت إيفي على سريرها فقط بعد أن لم يعد من الممكن سماع خطى الساحرتين.
عندما كان إلتيك على وشك المغادرة فتح الحارس الشخصي شون الباب ودخل.
Krotel
” جلالة الملك رولاند هناك إمرأة خارج القلعة تريد رؤيتك، بعد أن أوقفها الحراس ركعت على الأرض وتعهدت بعدم المغادرة أبدًا حتى تراك “.
إهتز رولاند فجأة ” إنتظري …ماذا قلت؟ أخي الأكبر؟ تقصدين تيموثي؟ “.
” الآن؟ “.
” جلالة الملك رولاند هناك إمرأة خارج القلعة تريد رؤيتك، بعد أن أوقفها الحراس ركعت على الأرض وتعهدت بعدم المغادرة أبدًا حتى تراك “.
ألقى نظرة دون وعي من النافذة كانت المدينة بأكملها في خضم ليلة هادئة.
” لقد حظيت بالعقاب المناسب ” أجابت آشس التي كانت تقف خلف تيلي ” أثناء الإعتقال حاولت سكايفلير المقاومة وبالتالي سارت في نفس المسار مثل هايدي “.
” نعم يبدو أنها إختارت المجيء عمدًا في هذا الوقت، لقد رأيتها مرتين من قبل في منطقة القلعة خلال النهار و … ” توقف شون مؤقتًا وتردد ” تدعي أنها السيدة ويمبلدون “.
بواسطة :
بعد سماع هذا الرد كاد رولاند أن يختنق من لعابه.
” الآن؟ “.
” غير ممكن! “.
” نعم جلالة الملك “.
على حد علمه لم يكن الأمير الرابع قد ذهب إلى المنطقة الشمالية من قبل، عندما دخلت المرأة غرفة الدراسة تأثر رولاند، لم يكن مظهرها رائعًا بشكل خاص لكن ملامح وجهها إمتلكت سحرًا غريبًا، كان لجسدها الصغير والنحيف إحساس لا يمكن تفسيره بالثبات والرفق، لإستخدام تعبير شائع من الواضح أنها لم تكن كبيرة ولكنها بدت وكأنها ربة منزل قادرة للغاية، أظهر الوحل على فستانها الطويل هذا المزيج من الأنوثة والقوة.
أوليفيا إحمر وجهها وسرعان ما ركعت على الأرض ” أعلم أن جيرالد كان لديه مخططات على العرش لكنه مات الآن … جلالة الملك هل يمكنك مساعدتي نيابة عنه؟ أتوسل إليك! “.
” جلالتك ” المرأة كانت تتلوى بينما تلقي التحية ” أوليفيا من قمة الريح الباردة تقدم إحترامها “.
” هل لي أن أعرف ماذا تقصدين بالسيدة ويمبلدون؟ ” ذهب رولاند مباشرة إلى سؤاله ” سمعت من حرسي أنك إنتظرت عمدًا حتى الليل لدخول القلعة؟ هل تعلمين عواقب إستخدام هذا الإسم للخداع؟ “.
” هل لي أن أعرف ماذا تقصدين بالسيدة ويمبلدون؟ ” ذهب رولاند مباشرة إلى سؤاله ” سمعت من حرسي أنك إنتظرت عمدًا حتى الليل لدخول القلعة؟ هل تعلمين عواقب إستخدام هذا الإسم للخداع؟ “.
لم يكن حزنًا ولا جبنًا كان مجرد دليل على أنها إفتقدت آني، كانت الدموع تتدفق بشكل أسرع وأسرع.
” عفوا يا جلالة الملك إذا لم أفعل ذلك لم تكن لتراني حتى ” عضت أوليفيا شفتيها ” لا أستطيع أن أعتبر الزوجة الحقيقية لأخيك الأكبر لكننا كنا في حالة حب “.
أجابت تيلي ” تحدثي إلى الأعضاء الآخرين في جمعية الناب الدموي حول قصتك مع آني وسأخبر الجميع عن جريمة هايدي، بعد أن تُمحى الكنيسة تمامًا سأرسل الناس إلى مملكة قلب الذئب للعثور على السحرة المسجونين من قبل النبلاء، إذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة فإن رولاند سينقذهم “.
كما هو متوقع كانت مجرد عملية إحتيال.
” شكرا لك ” قالت إيفي بهدوء.
إهتز رولاند فجأة ” إنتظري …ماذا قلت؟ أخي الأكبر؟ تقصدين تيموثي؟ “.
أجاب السير إلتيك ” ٪70 على الأقل جلالة الملك فقمة الريح الباردة ليست مكانًا مناسبًا للعيش فيه، لقد سألت الدوق عن هذا وأخبرني أنه إذا لم يكن الأمر يتعلق بمراقبة مكان الكنيسة فلن تكون هناك بلدة هنا، ٪30 المتبقين هم في الغالب أشخاص لديهم مزارعهم الخاصة أو مصانعهم في المنطقة الشمالية “.
هزت أوليفيا رأسها بالنفي.
‘ هذه مجرد إستجابة جسدية طبيعية ‘ قالت لنفسها.
” جيرالد؟ “.
” فهمت “.
أوليفيا إحمر وجهها وسرعان ما ركعت على الأرض ” أعلم أن جيرالد كان لديه مخططات على العرش لكنه مات الآن … جلالة الملك هل يمكنك مساعدتي نيابة عنه؟ أتوسل إليك! “.
‘ هذه مجرد إستجابة جسدية طبيعية ‘ قالت لنفسها.
–+–
شعرت الأخيرة على الفور بشعور دافئ منتشر على وجهها ورمشت عينيها عدة مرات ” أنا فقط أشعر بالقليل … أنا متعبة بالفعل “.
بواسطة :
‘ هذه مجرد إستجابة جسدية طبيعية ‘ قالت لنفسها.
” فهمت “.
