” حقًا؟ ” نظرت إلى السقف وسألت ” لماذا لم تنظفه بخرقة مربوطة على عمود ملابس؟ “.
” زيرو؟ ” سأل رولاند بتردد.
‘ منذ أن إنتقلت إلى هنا؟ إذن أين كنت تعيشين من قبل؟ ‘ فتح رولاند فمه لكنه لم يسأل، من الواضح أنها ستشك في هويته إذا إستمر بالسؤال.
أدارت عينيها وإنحنت لتضع الأطباق قبل أن تجلس القرفصاء على طاولة القهوة.
صعد رولان السلالم لقد تم تقشير معظم الطلاء الأخضر لدرابزين الدرج الحديدي وهو يمكن أن يرى الصدأ والغبار الواضح، كانت هناك العديد من الإعلانات الصغيرة على طول الممر تكشف عن الخصائص المميزة، يجب أن يكون هذا النوع من الإعلانات قد إختفى منذ فترة طويلة في المدن الكبرى، كان الطابق العلوي هو الطابق 22 على باب الأمن في نهاية الممر لم تكن هناك لوحة إسم أو نافذة محظورة، قام بفحصها واحد بواحدة حتى رأى الرقم الأول 2245، من خلال حساباته التقريبية وجد أن هناك 2124 أسرة في المبنى السكني بأكمله.
” ماذا تفعل هناك؟ ألا تريد تناول الإفطار؟ ” الفتاة الصغيرة قالت بصوت رقيق الشكل.
سخرت وقالت ” لماذا يجب أن أعرفك؟ لأن شعرك مصبوغ بنفس لون شعري؟ “.
كانت ترتدي فستانًا أزرق فاتح وجوارب حريرية بيضاء، كانت قدميها بحجم راحة يده لم تكن تمامًا مثل الساحرة النقية المجنونة التي هددت بقتله، ومع ذلك لم تنكر الإسم مما يعني أنها إعترفت بأنها زيرو.
لم يكن أقصر من مسار مستقيم طوله 400 متر! يركض ويركض إلى نهاية الممر حيث كان قريبًا من الدرج رأى رولاند رقم الغرفة الأخيرة 0899 كان هذا ببساطة مذهلاً، من الذي سيصمم شقة على شكل أنبوب تضم ما يقرب من 100 أسرة في طابق واحد؟ وفقًا لأسلوب السبعينيات والثمانينيات تم إعتبار صف يضم أكثر من 12 أسرة كبير الحجم.
‘ ماذا علي أن أفعل؟ أقتلها؟ الآن على الرغم من أنها مجرد فتاة صغيرة أليس من المستحيل عليها أن تمزقني إلى أشلاء؟ ‘.
‘ منذ أن إنتقلت إلى هنا؟ إذن أين كنت تعيشين من قبل؟ ‘ فتح رولاند فمه لكنه لم يسأل، من الواضح أنها ستشك في هويته إذا إستمر بالسؤال.
تسلل رولاند إلى المطبخ وأخفى سكين الفاكهة الذي حصل عليه من رف السكين في حزامه قبل أن يتوجه نحو طاولة القهوة، كان هناك بيضة مقلية وقطعة خبز مقلي على طبقه حسنًا لقد حصل على واحدة أكثر منها، البيضة المقلية لها حلقة خارجية ذهبية وحافة محترقة قليلاً مركزها المنتفخ قليلاً أظهر برتقالة باهتة.
” لقد تأذيت عندما إلتقطت الزجاج المكسور إنها ليست مشكلة كبيرة، بالطبع سيكون من الأفضل عدم التخلص من القمامة ” هزت كتفيها وحملت حقيبتها المدرسية قبل أن تمشي إلى الباب ” أنا ذاهبة إلى المدرسة لن أعود في الظهيرة لذا تذكر أن تنظف الأطباق “.
من الواضح أنها كانت بيضة مقلية مثالية مع صفار ناعم، زيرو بمهارة إلتقطت البيض المقلي بعصي تناولها وأكلتها في بضع قضمات قبل أن تبدأ في أكل الخبز المقلي.
سخرت وقالت ” لماذا يجب أن أعرفك؟ لأن شعرك مصبوغ بنفس لون شعري؟ “.
” ماذا كنت تفعل أمس؟ هل رأيت بعض الصراصير على السقف؟ “.
” ماذا تفعل هناك؟ ألا تريد تناول الإفطار؟ ” الفتاة الصغيرة قالت بصوت رقيق الشكل.
” لا … لقد وجدته متسخا بعض الشيء لذا أردت تنظيفه ” قدم رولاند سببًا عرضيًا.
‘ ماذا علي أن أفعل؟ أقتلها؟ الآن على الرغم من أنها مجرد فتاة صغيرة أليس من المستحيل عليها أن تمزقني إلى أشلاء؟ ‘.
” حقًا؟ ” نظرت إلى السقف وسألت ” لماذا لم تنظفه بخرقة مربوطة على عمود ملابس؟ “.
‘ هل كل الناس الذين يعيشون هنا هم الخاسرون في معركة الأرواح؟ ‘ لقد أذهل رولاند بهذه التكهنات، الآن يبدو أن زيرو أصبحت واحدة منهم.
” لم تنجح… على أي حال إنه نظيف الآن ” سعل وسأل ” لقد صنعت الفطور؟ “.
أدارت عينيها وإنحنت لتضع الأطباق قبل أن تجلس القرفصاء على طاولة القهوة.
” العم هل أنت بخير؟ ” بدت زيرو قلقة بعض الشيء الآن ” منذ أن إنتقلت إلى هنا أليس أنا الذي أعد الفطور دائمًا؟ “.
635 – مبنى الأرواح
‘ منذ أن إنتقلت إلى هنا؟ إذن أين كنت تعيشين من قبل؟ ‘ فتح رولاند فمه لكنه لم يسأل، من الواضح أنها ستشك في هويته إذا إستمر بالسؤال.
” زيرو؟ ” سأل رولاند بتردد.
أنهت زيرو وجبة الإفطار بسرعة ثم مدت إحدى يديها أمامه وقالت ” أعطني بعض المال لشراء الطعام “.
‘ طالب في المدرسة الإعدادية يعرف بالفعل كيفية شراء الطعام من السوق؟ ‘ فكر رولاند وهو يبحث في جيبه عن محفظته ولكنه لم يجد شيئًا ” حسنًا “.
” ماذا؟ “.
أنهت زيرو وجبة الإفطار بسرعة ثم مدت إحدى يديها أمامه وقالت ” أعطني بعض المال لشراء الطعام “.
” لقد نفد الطعام في الثلاجة يجب أن أذهب إلى السوق لشراء البعض، كيف يمكنني الذهاب بدون نقود؟ “.
” لقد تأذيت عندما إلتقطت الزجاج المكسور إنها ليست مشكلة كبيرة، بالطبع سيكون من الأفضل عدم التخلص من القمامة ” هزت كتفيها وحملت حقيبتها المدرسية قبل أن تمشي إلى الباب ” أنا ذاهبة إلى المدرسة لن أعود في الظهيرة لذا تذكر أن تنظف الأطباق “.
‘ طالب في المدرسة الإعدادية يعرف بالفعل كيفية شراء الطعام من السوق؟ ‘ فكر رولاند وهو يبحث في جيبه عن محفظته ولكنه لم يجد شيئًا ” حسنًا “.
من الواضح أنها كانت بيضة مقلية مثالية مع صفار ناعم، زيرو بمهارة إلتقطت البيض المقلي بعصي تناولها وأكلتها في بضع قضمات قبل أن تبدأ في أكل الخبز المقلي.
” في الدرج الثاني من طاولة السرير ” قالت زيرو بحسرة.
” لم تنجح… على أي حال إنه نظيف الآن ” سعل وسأل ” لقد صنعت الفطور؟ “.
عاد إلى غرفة النوم ووجد محفظة فارغة تقريبًا كان هناك حوالي 300 يوان والعديد من تذاكر اليانصيب.
” حقًا؟ ” نظرت إلى السقف وسألت ” لماذا لم تنظفه بخرقة مربوطة على عمود ملابس؟ “.
” كم تحتاجين؟ ” عاد رولاند إلى غرفة المعيشة.
” يدك ” لاحظ رولاند الضمادات على أصابعها.
” 20 لا يمكنني حمل المزيد من الطعام على أي حال “.
” بالطبع… سأذهب لمركز الدروس الخصوصية ” قالت زيرو بينما ترتدي حذائها وتخرج رأسها من الباب ” عمي إذا كنت تعتقد أن رأسك لا يزال يؤلمك إذهب لرؤية الطبيب ولا تفعل أشياء غبية بعد الآن “.
نظرًا لأنه لم يكن ماله أعطاها رولاند بسخاء 50 يوانًا وقال ” يمكنك الإحتفاظ ببعضها في المرة القادمة “.
” تنحى جانباً إبتعد عن طريقي ” أظهرت المرأة تعبيرًا مقرفًا ” دعني أمضي “.
ألقت زيرو نظرة مفاجئة عليه ووضعت الورقة النقدية في محفظتها المعدنية.
” كم عدد الشقق الموجودة في هذا المبنى؟ “.
” يدك ” لاحظ رولاند الضمادات على أصابعها.
” ماذا تفعل هناك؟ ألا تريد تناول الإفطار؟ ” الفتاة الصغيرة قالت بصوت رقيق الشكل.
” لقد تأذيت عندما إلتقطت الزجاج المكسور إنها ليست مشكلة كبيرة، بالطبع سيكون من الأفضل عدم التخلص من القمامة ” هزت كتفيها وحملت حقيبتها المدرسية قبل أن تمشي إلى الباب ” أنا ذاهبة إلى المدرسة لن أعود في الظهيرة لذا تذكر أن تنظف الأطباق “.
سخرت وقالت ” لماذا يجب أن أعرفك؟ لأن شعرك مصبوغ بنفس لون شعري؟ “.
” إنتظري أليست هذه العطلة الصيفية الآن؟ “.
لم يكن أقصر من مسار مستقيم طوله 400 متر! يركض ويركض إلى نهاية الممر حيث كان قريبًا من الدرج رأى رولاند رقم الغرفة الأخيرة 0899 كان هذا ببساطة مذهلاً، من الذي سيصمم شقة على شكل أنبوب تضم ما يقرب من 100 أسرة في طابق واحد؟ وفقًا لأسلوب السبعينيات والثمانينيات تم إعتبار صف يضم أكثر من 12 أسرة كبير الحجم.
” بالطبع… سأذهب لمركز الدروس الخصوصية ” قالت زيرو بينما ترتدي حذائها وتخرج رأسها من الباب ” عمي إذا كنت تعتقد أن رأسك لا يزال يؤلمك إذهب لرؤية الطبيب ولا تفعل أشياء غبية بعد الآن “.
” حقًا؟ ” نظرت إلى السقف وسألت ” لماذا لم تنظفه بخرقة مربوطة على عمود ملابس؟ “.
بعد نصف دقيقة خرج رولاند من الغرفة 0825 ونظر إلى أسفل بينما كان يميل على درابزين الممر، قريباً رأى زيرو تخرج من المبنى حيث كان شعرها الأبيض ملفتًا للنظر بشكل خاص في الحشد، الغريب يبدو أن الناس في الشارع إعتادوا على ذلك حيث لا أحد يمشي بجانبها سيلقي عليها نظرة فضولية، لقد إنتظر بعض الوقت حتى إقتربت فتاتان أخريان من ذوات الشعر الأشقر إتجاهها وغادروا معًا في الزقاق.
بواسطة :
” إذن لقد كونت صداقات في هذا العالم؟ ” لم يستطع رولاند إلا أن يفرك جبهته ويفكر ” يا له من حلم سخيف! ماذا علي أن أفعل بعد ذلك؟ هل يجب أن أتبعها؟ ” لم يكن يعتقد أن زيرو يمكنها حقًا إنشاء مدينة كاملة.
عادت غارسيا إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها، تجول على طول الممر وأخذ نظرة سريعة عندما مر بغرفتها، كان رقم الغرفة 0827 إذا كانت تعيش بجواره، بالنظر إلى العديد من الأبواب الأمنية على طول الممر الطويل كان لديه فجأة تكهنات مروعة.
عندما إستدار رولاند وأراد العودة إلى الغرفة بحثًا عن المفتاح فوجئ فجأة بما رآه، مشت إمرأة جميلة نحوه لديها شعر رمادي طويل وحاجبين مرتفعين وأنفها وشفتيها يشبهان تيلي، ومع ذلك كان لديها مزاج بارد ومتعجرف أبقى الرجال على بعد ذراع، لم يقابلها من قبل لكن ذكرى الأمير رولاند أخبرته بوضوح أنها كانت أخته الكبرى الأميرة غارسيا من مملكة غرايكاستل.
” في الدرج الثاني من طاولة السرير ” قالت زيرو بحسرة.
‘ غارسيا ويمبلدون! ‘ مد رولاند لا شعوريًا يده إلى سكين الفاكهة في حزامه.
كانت ترتدي فستانًا أزرق فاتح وجوارب حريرية بيضاء، كانت قدميها بحجم راحة يده لم تكن تمامًا مثل الساحرة النقية المجنونة التي هددت بقتله، ومع ذلك لم تنكر الإسم مما يعني أنها إعترفت بأنها زيرو.
” تنحى جانباً إبتعد عن طريقي ” أظهرت المرأة تعبيرًا مقرفًا ” دعني أمضي “.
صعد رولان السلالم لقد تم تقشير معظم الطلاء الأخضر لدرابزين الدرج الحديدي وهو يمكن أن يرى الصدأ والغبار الواضح، كانت هناك العديد من الإعلانات الصغيرة على طول الممر تكشف عن الخصائص المميزة، يجب أن يكون هذا النوع من الإعلانات قد إختفى منذ فترة طويلة في المدن الكبرى، كان الطابق العلوي هو الطابق 22 على باب الأمن في نهاية الممر لم تكن هناك لوحة إسم أو نافذة محظورة، قام بفحصها واحد بواحدة حتى رأى الرقم الأول 2245، من خلال حساباته التقريبية وجد أن هناك 2124 أسرة في المبنى السكني بأكمله.
” أنت … أنت لا تعرفينني؟ ” كان متفاجئًا للغاية.
بعد نصف دقيقة خرج رولاند من الغرفة 0825 ونظر إلى أسفل بينما كان يميل على درابزين الممر، قريباً رأى زيرو تخرج من المبنى حيث كان شعرها الأبيض ملفتًا للنظر بشكل خاص في الحشد، الغريب يبدو أن الناس في الشارع إعتادوا على ذلك حيث لا أحد يمشي بجانبها سيلقي عليها نظرة فضولية، لقد إنتظر بعض الوقت حتى إقتربت فتاتان أخريان من ذوات الشعر الأشقر إتجاهها وغادروا معًا في الزقاق.
سخرت وقالت ” لماذا يجب أن أعرفك؟ لأن شعرك مصبوغ بنفس لون شعري؟ “.
‘ هل كل الناس الذين يعيشون هنا هم الخاسرون في معركة الأرواح؟ ‘ لقد أذهل رولاند بهذه التكهنات، الآن يبدو أن زيرو أصبحت واحدة منهم.
حدق رولاند بها وهي تبتعد ببطء في طريقها ” أنت غارسيا أليس كذلك؟ “.
تسلل رولاند إلى المطبخ وأخفى سكين الفاكهة الذي حصل عليه من رف السكين في حزامه قبل أن يتوجه نحو طاولة القهوة، كان هناك بيضة مقلية وقطعة خبز مقلي على طبقه حسنًا لقد حصل على واحدة أكثر منها، البيضة المقلية لها حلقة خارجية ذهبية وحافة محترقة قليلاً مركزها المنتفخ قليلاً أظهر برتقالة باهتة.
” وماذا في ذلك؟ ” أصبح تعبيرها قاتمًا ” بما أنك تعرف إسمي يجب أن تعرف ما سيحدث إذا شعرت بالضيق، أحذرك سوف تجلب المشاكل لنفسك إذا كنت تزعجني ” مدت يدها اليمنى ولفت أصابعها واحدة تلو الأخرى وأصدرت أصوات طقطقة بمفاصل أصابعها كما لو كانت مستعدة للقتال.
لم يكن أقصر من مسار مستقيم طوله 400 متر! يركض ويركض إلى نهاية الممر حيث كان قريبًا من الدرج رأى رولاند رقم الغرفة الأخيرة 0899 كان هذا ببساطة مذهلاً، من الذي سيصمم شقة على شكل أنبوب تضم ما يقرب من 100 أسرة في طابق واحد؟ وفقًا لأسلوب السبعينيات والثمانينيات تم إعتبار صف يضم أكثر من 12 أسرة كبير الحجم.
‘ هي لا تعرف من أنا ولكن لماذا لا تشعر بالدهشة لأنني أعرف إسمها؟ ‘ وجد رولاند صعوبة في فهمها.
حدق رولاند بها وهي تبتعد ببطء في طريقها ” أنت غارسيا أليس كذلك؟ “.
عادت غارسيا إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها، تجول على طول الممر وأخذ نظرة سريعة عندما مر بغرفتها، كان رقم الغرفة 0827 إذا كانت تعيش بجواره، بالنظر إلى العديد من الأبواب الأمنية على طول الممر الطويل كان لديه فجأة تكهنات مروعة.
لم يكن أقصر من مسار مستقيم طوله 400 متر! يركض ويركض إلى نهاية الممر حيث كان قريبًا من الدرج رأى رولاند رقم الغرفة الأخيرة 0899 كان هذا ببساطة مذهلاً، من الذي سيصمم شقة على شكل أنبوب تضم ما يقرب من 100 أسرة في طابق واحد؟ وفقًا لأسلوب السبعينيات والثمانينيات تم إعتبار صف يضم أكثر من 12 أسرة كبير الحجم.
” كم عدد الشقق الموجودة في هذا المبنى؟ “.
Krotel
بعد كل شيء كان الممر طويلا بشكل رهيب، واقفا أمام الغرفة رقم 27 لم يستطع حتى رؤية نهاية الممر، بما أنه لم يستطع التفكير في الأمر عاد إلى غرفته في أقرب وقت ممكن، تحسس المفتاح في الباب الأمامي ثم أغلق الباب وركض على طول الممر إلى النهاية الأخرى.
” زيرو؟ ” سأل رولاند بتردد.
لم يكن أقصر من مسار مستقيم طوله 400 متر! يركض ويركض إلى نهاية الممر حيث كان قريبًا من الدرج رأى رولاند رقم الغرفة الأخيرة 0899 كان هذا ببساطة مذهلاً، من الذي سيصمم شقة على شكل أنبوب تضم ما يقرب من 100 أسرة في طابق واحد؟ وفقًا لأسلوب السبعينيات والثمانينيات تم إعتبار صف يضم أكثر من 12 أسرة كبير الحجم.
” ماذا؟ “.
صعد رولان السلالم لقد تم تقشير معظم الطلاء الأخضر لدرابزين الدرج الحديدي وهو يمكن أن يرى الصدأ والغبار الواضح، كانت هناك العديد من الإعلانات الصغيرة على طول الممر تكشف عن الخصائص المميزة، يجب أن يكون هذا النوع من الإعلانات قد إختفى منذ فترة طويلة في المدن الكبرى، كان الطابق العلوي هو الطابق 22 على باب الأمن في نهاية الممر لم تكن هناك لوحة إسم أو نافذة محظورة، قام بفحصها واحد بواحدة حتى رأى الرقم الأول 2245، من خلال حساباته التقريبية وجد أن هناك 2124 أسرة في المبنى السكني بأكمله.
‘ هي لا تعرف من أنا ولكن لماذا لا تشعر بالدهشة لأنني أعرف إسمها؟ ‘ وجد رولاند صعوبة في فهمها.
” من المستحيل عليك الفوز لقد إلتهمت آلاف الجنود وحتى الغير عاديين لسنوات! “.
ألقت زيرو نظرة مفاجئة عليه ووضعت الورقة النقدية في محفظتها المعدنية.
لقد تذكر فجأة ما قالته زيرو أثناء القتال من أجل الحياة على السطح.
” إنتظري أليست هذه العطلة الصيفية الآن؟ “.
‘ هل كل الناس الذين يعيشون هنا هم الخاسرون في معركة الأرواح؟ ‘ لقد أذهل رولاند بهذه التكهنات، الآن يبدو أن زيرو أصبحت واحدة منهم.
أدارت عينيها وإنحنت لتضع الأطباق قبل أن تجلس القرفصاء على طاولة القهوة.
–+–
” من المستحيل عليك الفوز لقد إلتهمت آلاف الجنود وحتى الغير عاديين لسنوات! “.
بواسطة :
” كم عدد الشقق الموجودة في هذا المبنى؟ “.
” ماذا؟ “.
