” إنها المرة الأولى التي أقابل فيها نجمة تليفزيونية “.
على ما يبدو فإن عالم الأحلام قد قبل كل الخاسرين في معركة الروح، حيث لم يجد أحد في هذا العالم أنه من الغريب رؤية ألوان شعر وملامح وجوه مختلفة، أنف مستقيم مع جسر أنف مرتفع مما سيجذب كل الإنتباه عندما يسير في شوارع المجتمع الذي عاش فيه في العصر الحديث، ومع ذلك في هذا العالم عاش كل هؤلاء الأشخاص الغريبين مثل عامة الناس، في طريقهم للحاق بالحافلات كان الشباب يهرولون بصحيفتهم وحقائبهم تحت أذرعهم بينما يمضغون أعواد العجين المقلية، تجمع كبار السن في ثنائيات وثلاثية في الفضاء المفتوح أمام مبنى سكني كان البعض يحرك أطرافهم ويقومون بتمارينهم الصباحية، وضع البعض ألواح شطرنج صينية جاهزة للعب مع أصدقائهم.
بمشاعر معقدة عاد إلى شقته رقم 0825 وصدف أن زيرو خرجت من غرفة نومها بعيون نائمة، كان شعرها في حالة من الفوضى وفستانها مجعد إنخفض أحد جوانب خط العنق للفستان ليكشف عن نصف كتفها.
نقيق السيكادا وضوضاء المدينة وأصوات القراءة الصباحية وبكاء الأطفال وصراخ المتجولين، كانت جميعها تنهمر على أذنيه بنسيم الصباح مما خلق سمفونية مميزة من مبنى سكني على شكل أنبوب إعتز رولاند بالمشهد المليء بالحياة، في هذه اللحظة كانت إمرأة تجري على طول الممر وتقترب منه عند رؤية هذه المرأة كاد رولاند أن يسقط عيدان تناول الطعام بشكل لا إرادي، لدهشته الكبيرة كانت غارسيا ويمبلدون لقد ربطت شعرها وإرتدت ملابس رياضية خفيفة وكشفت فخذيها الأبيضين وعلقت منشفة حول رقبتها.
” هذه هي غارسيا! ” هتف أحدهم في مطعم معكرونة الأرز.
غمر عرقها طوقها وغطت وخزات العرق ذراعيها لابد أنها كانت تركض لفترة طويلة، لقد تفاجأ أكثر برؤية كل الناس في الممر يعلقون أعينهم عليها وبعضهم حتى يصفر عليها، بدا هؤلاء الأشخاص متحمسين للغاية كما لو كانوا ينظرون إلى نجم، ومع ذلك لم تعطي غارسيا أي إنتباه للجمهور بل واصلت الجري عبر الممر بسرعة الريح وإختفت في مدخل الممر للمبنى السكني.
…
” هذه هي غارسيا! ” هتف أحدهم في مطعم معكرونة الأرز.
” لماذا؟ “.
” الآن أنت تصدق ما قلته لك إذا إستيقظت مبكرًا ستتاح لك الفرصة لرؤيتها طالما كان الطقس جيدًا ستجري هنا لمدة ساعة “.
سألها رولاند ” بالمناسبة هل تعرفين غارسيا؟ “.
” إنها المرة الأولى التي أقابل فيها نجمة تليفزيونية “.
في هذه اللحظة فم رولاند إهتز ” هذا حقًا … مغضب “.
” تبدو أفضل بكثير من تلك التي تظهر على التلفاز “.
رفعت فمها وقالت ” بالطبع الأخت غارسيا موهبة إنضمت إلى جمعية الدفاع عن النفس في سن العشرين وسمعت أنها حققت رقمًا قياسيًا بحيث لم تهزم في التصفيات، جميع زملائي في الفصل يعتبرونها نجمة لكنني أعتقد أنه من الممل مشاهدة هذا النوع من المباريات القتالية على المسرح “.
” نعم ستقيم غارسيا مباراة مهمة في القريب العاجل “.
” أخبرتك أنني حصلت على وظيفة لذا لم أعد أستطيع النوم في وقت متأخر من الصباح بعد أن حول لي والديك مصاريف معيشتك ودفعت لي شركتي راتبي الشهري الأول، لا داعي للقلق بشأن المال في الوقت الحالي “.
” سأدعمها على أي حال أتمنى أن تفوز بالمباراة النهائية “.
” لا يوجد سوى عدد قليل ” قالت بنظرة الإستهجان إليه ” عمي من فضلك توقف عن التفكير في هذا الأمر ليس كل شخص لديه مثل هذه الموهبة، فقط أولئك الذين يستيقظون مع قوة الطبيعة سيحصلون على فرصة ليصبحوا مقاتلين والإستيقاظ هو الشرط الأساسي فقط، بدون تصميم ومثابرة حتى الموهبة المستيقظة ستصبح دمية في يد قوة عظمى وتسبب المشاكل للشعب “.
” بالطبع ستفوز إنها عبقرية! “.
” أخبرتك أنني حصلت على وظيفة لذا لم أعد أستطيع النوم في وقت متأخر من الصباح بعد أن حول لي والديك مصاريف معيشتك ودفعت لي شركتي راتبي الشهري الأول، لا داعي للقلق بشأن المال في الوقت الحالي “.
كان الجميع يتحدث عنها تاركين رولاند مذهولاً، تساءل عن سبب معرفة جميع السكان لغارسيا وما هي المباراة التي يتحدثون عنها.
” إذهب لمشاهدة التلفزيون بنفسك إنها أشهر شخص في هذه المنطقة وبفضلها يمكننا الإستمرار في العيش هنا “.
فكر قليلا ‘ هل هي نجمة رياضية صاعدة أو شيء من هذا القبيل؟ ‘.
…
لتأكيد تخمينه أخرج محفظته بعد أن شرب كل الحساء المتبقي في وعاءه وسأل المالك عندما جاء لتنظيف الطاولة ” هل هذه المرأة مشهورة؟ “.
” أحم … كيف تعرفين الكثير عنهم؟ “.
نظر إليه المالك في عدم تصديق قائلاً ” أنت لا تعيش هنا أليس كذلك؟ من في شارع تونغزي لا يعرف الآنسة غارسيا؟ “.
نظر إليه المالك في عدم تصديق قائلاً ” أنت لا تعيش هنا أليس كذلك؟ من في شارع تونغزي لا يعرف الآنسة غارسيا؟ “.
عند سماعه هذا أصبح حتى أكثر فضولًا وقال للمالك ” لقد إنتقلت مؤخرًا ماذا تفعل؟ “.
سأل بعد مدة ” هل هناك … العديد من المقاتلين؟ “.
” إنها مقاتلة! “.
نقيق السيكادا وضوضاء المدينة وأصوات القراءة الصباحية وبكاء الأطفال وصراخ المتجولين، كانت جميعها تنهمر على أذنيه بنسيم الصباح مما خلق سمفونية مميزة من مبنى سكني على شكل أنبوب إعتز رولاند بالمشهد المليء بالحياة، في هذه اللحظة كانت إمرأة تجري على طول الممر وتقترب منه عند رؤية هذه المرأة كاد رولاند أن يسقط عيدان تناول الطعام بشكل لا إرادي، لدهشته الكبيرة كانت غارسيا ويمبلدون لقد ربطت شعرها وإرتدت ملابس رياضية خفيفة وكشفت فخذيها الأبيضين وعلقت منشفة حول رقبتها.
” بفف ” كاد رولاند يبصق في وجه المالك ” ماذا؟ “.
” إزالة المبنى؟ “.
” إذهب لمشاهدة التلفزيون بنفسك إنها أشهر شخص في هذه المنطقة وبفضلها يمكننا الإستمرار في العيش هنا “.
على ما يبدو فإن عالم الأحلام قد قبل كل الخاسرين في معركة الروح، حيث لم يجد أحد في هذا العالم أنه من الغريب رؤية ألوان شعر وملامح وجوه مختلفة، أنف مستقيم مع جسر أنف مرتفع مما سيجذب كل الإنتباه عندما يسير في شوارع المجتمع الذي عاش فيه في العصر الحديث، ومع ذلك في هذا العالم عاش كل هؤلاء الأشخاص الغريبين مثل عامة الناس، في طريقهم للحاق بالحافلات كان الشباب يهرولون بصحيفتهم وحقائبهم تحت أذرعهم بينما يمضغون أعواد العجين المقلية، تجمع كبار السن في ثنائيات وثلاثية في الفضاء المفتوح أمام مبنى سكني كان البعض يحرك أطرافهم ويقومون بتمارينهم الصباحية، وضع البعض ألواح شطرنج صينية جاهزة للعب مع أصدقائهم.
” لماذا؟ “.
” نعم لطالما أرادت بعض شركات التطوير هدم شارع تونغزي بالكامل لبناء ناطحة سحاب جديدة هنا، قالت تلك الشركة أن هذه الكتلة كانت قديمة جدًا وقبيحة بالنسبة لمنطقة وسط المدينة، هراء من الواضح أنه مبنى أثري ثقافي! ” تنهد المالك أثناء البحث في حقيبته ” هؤلاء الرجال يريدون نقلنا جميعًا إلى الضواحي، إذا لم تكشف غارسيا عن قصتها على التلفزيون وتحصل على دعم واسع لنا فسيبدأ المطور في إبعادنا “.
أشار المالك في مكان ما خلف رولاند وقال ” أنظر هناك “.
” نعم ستقيم غارسيا مباراة مهمة في القريب العاجل “.
إستدار ولاحظ شيئًا قد فاته عندما جاء إلى هنا، على الحائط المقابل لهذا المطعم كانت هناك كلمة كبيرة تقول “إزالة”
…
” إزالة المبنى؟ “.
بمشاعر معقدة عاد إلى شقته رقم 0825 وصدف أن زيرو خرجت من غرفة نومها بعيون نائمة، كان شعرها في حالة من الفوضى وفستانها مجعد إنخفض أحد جوانب خط العنق للفستان ليكشف عن نصف كتفها.
” نعم لطالما أرادت بعض شركات التطوير هدم شارع تونغزي بالكامل لبناء ناطحة سحاب جديدة هنا، قالت تلك الشركة أن هذه الكتلة كانت قديمة جدًا وقبيحة بالنسبة لمنطقة وسط المدينة، هراء من الواضح أنه مبنى أثري ثقافي! ” تنهد المالك أثناء البحث في حقيبته ” هؤلاء الرجال يريدون نقلنا جميعًا إلى الضواحي، إذا لم تكشف غارسيا عن قصتها على التلفزيون وتحصل على دعم واسع لنا فسيبدأ المطور في إبعادنا “.
659 – قواعد عالم الأحلام
في هذه اللحظة فم رولاند إهتز ” هذا حقًا … مغضب “.
” إنها مقاتلة! “.
” لهذا السبب كل شخص منا يدعم الآنسة غارسيا، بما أنك الآن عضو في شارع تونغزي ستصبح معجبًا بها قريبًا! “.
أدرك رولاند أن عالم الأحلام قد يستخدم بعض الأساليب المذهلة لتجميع أجزاء من الذاكرة غير ذات صلة ولكن ما حدث للتو كان غريبًا جدًا بحيث لا يمكن تصديقه.
…
” هذه هي غارسيا! ” هتف أحدهم في مطعم معكرونة الأرز.
أدرك رولاند أن عالم الأحلام قد يستخدم بعض الأساليب المذهلة لتجميع أجزاء من الذاكرة غير ذات صلة ولكن ما حدث للتو كان غريبًا جدًا بحيث لا يمكن تصديقه.
” سأدعمها على أي حال أتمنى أن تفوز بالمباراة النهائية “.
‘ ما هو المقاتل؟ حدث أولمبي جديد؟ وهدم شقة الروح؟ لا تمزح! كل الأبواب المتصلة بشظايا الذاكرة موجودة هنا في المبنى وكذلك خالق هذا العالم! يجب أن أشكر أختي الكبرى لأنها أتاحت لي العيش هنا؟ ‘.
إستدار ولاحظ شيئًا قد فاته عندما جاء إلى هنا، على الحائط المقابل لهذا المطعم كانت هناك كلمة كبيرة تقول “إزالة”
بمشاعر معقدة عاد إلى شقته رقم 0825 وصدف أن زيرو خرجت من غرفة نومها بعيون نائمة، كان شعرها في حالة من الفوضى وفستانها مجعد إنخفض أحد جوانب خط العنق للفستان ليكشف عن نصف كتفها.
فكر قليلا ‘ هل هي نجمة رياضية صاعدة أو شيء من هذا القبيل؟ ‘.
قالت بتعب ” عمي إستيقظت؟ سأذهب لإعداد الفطور الآن “.
” إنها مقاتلة! “.
” لا لقد تناولت الفطور وأحضرت لك شيئًا لتأكليه “.
” لا لقد تناولت الفطور وأحضرت لك شيئًا لتأكليه “.
وضع الأومليت وزلابية لحم الخنزير على البخار مع الحليب الذي إشتراه على الطاولة ثم فتح التلفاز.
” إنها المرة الأولى التي أقابل فيها نجمة تليفزيونية “.
مع تعبير محير على وجهها جلست بجانب الطاولة وسألت ” لماذا إستيقظت مبكرًا جدًا؟ “.
قالت بتعب ” عمي إستيقظت؟ سأذهب لإعداد الفطور الآن “.
” أخبرتك أنني حصلت على وظيفة لذا لم أعد أستطيع النوم في وقت متأخر من الصباح بعد أن حول لي والديك مصاريف معيشتك ودفعت لي شركتي راتبي الشهري الأول، لا داعي للقلق بشأن المال في الوقت الحالي “.
” نعم لطالما أرادت بعض شركات التطوير هدم شارع تونغزي بالكامل لبناء ناطحة سحاب جديدة هنا، قالت تلك الشركة أن هذه الكتلة كانت قديمة جدًا وقبيحة بالنسبة لمنطقة وسط المدينة، هراء من الواضح أنه مبنى أثري ثقافي! ” تنهد المالك أثناء البحث في حقيبته ” هؤلاء الرجال يريدون نقلنا جميعًا إلى الضواحي، إذا لم تكشف غارسيا عن قصتها على التلفزيون وتحصل على دعم واسع لنا فسيبدأ المطور في إبعادنا “.
” إستخدم أموالك بحكمة من يدري إلى متى سيستمر علاوة على ذلك لم ننتهي من الطعام المخزن في الثلاجة بعد ” بعد قولها هذا ما زالت زيرو تلتهم فطورها بسرعة.
سألها رولاند ” بالمناسبة هل تعرفين غارسيا؟ “.
سألها رولاند ” بالمناسبة هل تعرفين غارسيا؟ “.
غمر عرقها طوقها وغطت وخزات العرق ذراعيها لابد أنها كانت تركض لفترة طويلة، لقد تفاجأ أكثر برؤية كل الناس في الممر يعلقون أعينهم عليها وبعضهم حتى يصفر عليها، بدا هؤلاء الأشخاص متحمسين للغاية كما لو كانوا ينظرون إلى نجم، ومع ذلك لم تعطي غارسيا أي إنتباه للجمهور بل واصلت الجري عبر الممر بسرعة الريح وإختفت في مدخل الممر للمبنى السكني.
رفعت فمها وقالت ” بالطبع الأخت غارسيا موهبة إنضمت إلى جمعية الدفاع عن النفس في سن العشرين وسمعت أنها حققت رقمًا قياسيًا بحيث لم تهزم في التصفيات، جميع زملائي في الفصل يعتبرونها نجمة لكنني أعتقد أنه من الممل مشاهدة هذا النوع من المباريات القتالية على المسرح “.
” بفف ” كاد رولاند يبصق في وجه المالك ” ماذا؟ “.
على الرغم من أنه كان منزعجًا قليلاً من حقيقة أنه تم مناداته بالعم بينما كانت غارسيا تُدعى أختًا إلا أنه ما زال يضع هذا جانبًا ويركز على ما يريد التحقيق فيه، بناءً على ما قالته الفتاة الصغيرة الآن المقاتلون في هذا العالم شكلوا تنظيمًا خاصًا بهم.
أدرك رولاند أن عالم الأحلام قد يستخدم بعض الأساليب المذهلة لتجميع أجزاء من الذاكرة غير ذات صلة ولكن ما حدث للتو كان غريبًا جدًا بحيث لا يمكن تصديقه.
سأل بعد مدة ” هل هناك … العديد من المقاتلين؟ “.
” أخبرنا معلمنا وقال أيضًا إنه مقارنة بتخيل أنفسنا نصبح مقاتلين من الأفضل أن نقوم بمزيد من التدريبات ونحاول أن نصبح أشخاصًا مفيدين للمجتمع ” ذهبت إلى الحمام لتغتسل ثم توجهت إلى الباب وهي تحمل حقيبتها المدرسية ” لدي دوام كامل اليوم مع السلامة “.
” لا يوجد سوى عدد قليل ” قالت بنظرة الإستهجان إليه ” عمي من فضلك توقف عن التفكير في هذا الأمر ليس كل شخص لديه مثل هذه الموهبة، فقط أولئك الذين يستيقظون مع قوة الطبيعة سيحصلون على فرصة ليصبحوا مقاتلين والإستيقاظ هو الشرط الأساسي فقط، بدون تصميم ومثابرة حتى الموهبة المستيقظة ستصبح دمية في يد قوة عظمى وتسبب المشاكل للشعب “.
لتأكيد تخمينه أخرج محفظته بعد أن شرب كل الحساء المتبقي في وعاءه وسأل المالك عندما جاء لتنظيف الطاولة ” هل هذه المرأة مشهورة؟ “.
” أحم … كيف تعرفين الكثير عنهم؟ “.
” إذهب لمشاهدة التلفزيون بنفسك إنها أشهر شخص في هذه المنطقة وبفضلها يمكننا الإستمرار في العيش هنا “.
” أخبرنا معلمنا وقال أيضًا إنه مقارنة بتخيل أنفسنا نصبح مقاتلين من الأفضل أن نقوم بمزيد من التدريبات ونحاول أن نصبح أشخاصًا مفيدين للمجتمع ” ذهبت إلى الحمام لتغتسل ثم توجهت إلى الباب وهي تحمل حقيبتها المدرسية ” لدي دوام كامل اليوم مع السلامة “.
عند سماعه هذا أصبح حتى أكثر فضولًا وقال للمالك ” لقد إنتقلت مؤخرًا ماذا تفعل؟ “.
عندما غادرت زيرو فتح رولاند يده وشعر بالقوة الغريبة فيها ‘ هل هذه قوة الطبيعة؟ ‘.
بواسطة :
زاد إهتمامه بعالم الأحلام بشكل كبير، ذكّرته “دمية القوة العظمى” بطريقة ما باللدغة السحرية، وتساءل كيف دمج هذا العالم كل الذكريات وما هي القواعد التي تقف وراءها، كان يخطط للذهاب إلى مكتبة المدرسة ولكن الآن لديه فكرة جديدة.
” بالطبع ستفوز إنها عبقرية! “.
–+–
” الآن أنت تصدق ما قلته لك إذا إستيقظت مبكرًا ستتاح لك الفرصة لرؤيتها طالما كان الطقس جيدًا ستجري هنا لمدة ساعة “.
بواسطة :
كان الجميع يتحدث عنها تاركين رولاند مذهولاً، تساءل عن سبب معرفة جميع السكان لغارسيا وما هي المباراة التي يتحدثون عنها.
659 – قواعد عالم الأحلام
