الرجل الذي بدا مثل إلينغتون سخر ” وحش؟ أليس هذا الجسد من صنعك؟ لقد صنعت هذا النوع من المحاربين الإستثنائيين بدماء الساحرات وحجارة الإنتقام الإلهية لكن للأسف كانوا معيبين، بسبب نقص الخطوات الرئيسية ليس لديهم أرواح لكنك ما زلت تضع أملًا كبيرًا عليهم، تعتقد أن هذه المنتجات شبه المصنعة التي لا روح لها يمكن أن تتنافس مع الشياطين في ساحات القتال ولكن الآن عندما ترى منتجًا نهائيًا حقيقيًا فأنت تسميه وحش؟ “.
وإختارت وضعية أخرى لتطرق بها وبعد عدة محاولات تصدعت منطقة الجدار المقابلة للمدخل.
” منتج نهائي حقيقي …؟ ” بدأ قلب تايفون ينبض حيث وجد أن هذا الرجل بدا وكأنه يعرف أفضل من نفسه عملية إنشاء جيش الإله وهو سر كبير في الكنيسة.
سحبها أحدهم من الخلف قائلاً ” إنتظري لقد تأذيتي أوقفي النزيف أولاً وإلا سيخرج جسدك عن السيطرة “.
” هجوم شامل أقتلهم جميعًا! ” أمر الحارس.
686 – إرث الألهة
جاء المحاربون العشرة لجيش الإله الذين تبعوه بسرعة إلى المقدمة لحماية رئيس الأساقفة لقد تحركوا بسرعة لا تصدق وإندفعوا للغزاة، ومع ذلك كان هؤلاء الغزاة أيضًا محاربي الإله وأقوى منهم لم يفوقوا عددًا محاربي الكنيسة لكنهم قاتلوا بمهارة أكبر، إستدرجوهم وقاموا بتفريقهم في كل مرة يقاتل فيها أحد محاربي الكنيسة ضد شخص ما أمامه سرعان ما يتعرض للهجوم من الخلف، في ظل هذه الظروف حتى تايفون إستطاع أن يقول إنه من الأفضل التراجع.
لعنت إيلينا ” هذا الجسد اللعين لا يشعر بأي شيء على الإطلاق ” لقد خلعت درع صدرها وظهرها وكشفت عن الجزء العلوي من جسمها ” أنظري إلى هذا سيكلف ما لا يقل عن 50 عملة ذهبية في تاكويلا بصراحة هل سبق لك أن نظرت في المرآة و… “.
ومع ذلك فإن محارب الكنيسة لن يعرف كيف يتصرف إلا إذا أعطاه المراقب أو الحرس أوامر أخرى، السيطرة على 10 محاربين في نفس الوقت لم يكن الحارس قادرًا على الإهتمام بكل موقف في هذه المعركة لذلك كان من الواضح أن محاربي الكنيسة كانوا في وضع غير موات للغزاة الذين كانوا أقوياء بنفس القدر ولكن يمكنهم التصرف بشكل مستقل، هؤلاء المحاربون الإستثنائيون للكنيسة سرعان ما فقدوا قدرتهم القتالية عندما تم فصلهم قام الغزاة بقتلهم جميعًا بسرعة دون وقوع إصابات.
” ماذا … لا أفهم ما تعنيه … ” .
قام قائد الغزاة إلينغتون بإختراق الحرس الإمبراطوري بسهولة حتى الموت في نهاية القتال، بعد ذلك رفع سيفه ووضعه على كتف الأسقف العجوز الذي كان يقف مذعوراً، إختلط الدم الأسود والأزرق لمحاربي الإله للكنيسة والدم الأحمر للحرس على النصل وسقط على طوق تايفون.
قام قائد الغزاة إلينغتون بإختراق الحرس الإمبراطوري بسهولة حتى الموت في نهاية القتال، بعد ذلك رفع سيفه ووضعه على كتف الأسقف العجوز الذي كان يقف مذعوراً، إختلط الدم الأسود والأزرق لمحاربي الإله للكنيسة والدم الأحمر للحرس على النصل وسقط على طوق تايفون.
قال تايفون بصوت مرتجف ” أنت … لا تستطيع قتلي إذا مت ستنهار المدينة المقدسة … عندما يحدث ذلك من سيوقف الوحوش الشيطانية؟ إذا إخترقت الوحوش الشيطانية خط دفاع هيرميس أخشى أن تسقط الممالك الأربع في… “.
” أنا فقط أريد القيام ببعض حمامات الشمس … “.
قاطع قائد الغزاة ” الوقوع في الخراب؟ يمكنك خداع المؤمنين الجهلة بهذه القصة لكننا نعرف ما هي تلك الوحوش الشيطانية، إذا لم تكن أنت من أحضرهم إلى هنا فلماذا تتزاحم تلك الوحوش الغبية إلى هذه المصيدة من الجليد والثلج خلال أشهر الشياطين عندما تكون القوة السحرية في ذروتها كل عام؟ “.
وافق شخص ما على الفور معها قائلاً ” كارول على حق إذا كان بإمكان أحدهم أن يجعلني أشعر بما يشبه النوم مع رجل مرة أخرى فسوف أعط أي شيء للزواج منه … لا حتى أنني سأعامله على أنه سيدي “.
” ماذا … لا أفهم ما تعنيه … ” .
” الأنسة بيتي “.
هذا القائد الذي يشبه إلينغتون هز كتفيه وقال ” ماذا؟ يبدو أنك لم ترَ الأثر حتى يا للأسف “.
قال تايفون بصوت مرتجف ” أنت … لا تستطيع قتلي إذا مت ستنهار المدينة المقدسة … عندما يحدث ذلك من سيوقف الوحوش الشيطانية؟ إذا إخترقت الوحوش الشيطانية خط دفاع هيرميس أخشى أن تسقط الممالك الأربع في… “.
الأسقف كان على وشك أن يقول شيئًا ولكن فجأة شعر بالبرد في رقبته سرعان ما إحتل السبات والبرودة اللانهائية ذهنه.
سحبت إيلينا سيفها الطويل وخرجت وضربوا الجدار معًا وسرعان ما فتحوا فجوة بنصف إرتفاعها، بالنظر إلى الفجوة وجدوا أن الجدار المكسور كان تقريبًا مثل نصف طول الذراع وأن كلا جانبي الجدار مطحون بطبقة سميكة، بالنظر إلى ذلك لم يتمكنوا أبدًا من العثور على هذا الجزء من الجدار الأجوف بمجرد الطرق على الجدران والإستماع إلى صوت الطرق، بالنظر من خلال الفجوة وجدوا غرفة سرية أصغر بدلاً من ممر آخر يؤدي إلى تحت الأرض، في هذه الغرفة شاهدت إيلينا بقايا الآلهة.
***************
” منتج نهائي حقيقي …؟ ” بدأ قلب تايفون ينبض حيث وجد أن هذا الرجل بدا وكأنه يعرف أفضل من نفسه عملية إنشاء جيش الإله وهو سر كبير في الكنيسة.
ركلت إيلينا رأس الرجل العجوز لأعلى وأرسلته يطير بينما رأت جسده يسقط ببطء على الأرض.
قال تايفون بصوت مرتجف ” أنت … لا تستطيع قتلي إذا مت ستنهار المدينة المقدسة … عندما يحدث ذلك من سيوقف الوحوش الشيطانية؟ إذا إخترقت الوحوش الشيطانية خط دفاع هيرميس أخشى أن تسقط الممالك الأربع في… “.
إستعادت سيفها برضا وقالت ” لنذهب حان الوقت لإنهاء مهمتنا “.
” نحن سوف نلمس الآثار معًا ” أومأت برأسها قائلة ” هذا كل شيء لنبدأ “.
سحبها أحدهم من الخلف قائلاً ” إنتظري لقد تأذيتي أوقفي النزيف أولاً وإلا سيخرج جسدك عن السيطرة “.
***************
” أين الجرح؟ “.
ركلت إيلينا رأس الرجل العجوز لأعلى وأرسلته يطير بينما رأت جسده يسقط ببطء على الأرض.
” في خصرك عليك أن تخلعي الدروع أولاً “.
هذا القائد الذي يشبه إلينغتون هز كتفيه وقال ” ماذا؟ يبدو أنك لم ترَ الأثر حتى يا للأسف “.
لعنت إيلينا ” هذا الجسد اللعين لا يشعر بأي شيء على الإطلاق ” لقد خلعت درع صدرها وظهرها وكشفت عن الجزء العلوي من جسمها ” أنظري إلى هذا سيكلف ما لا يقل عن 50 عملة ذهبية في تاكويلا بصراحة هل سبق لك أن نظرت في المرآة و… “.
جاء المحاربون العشرة لجيش الإله الذين تبعوه بسرعة إلى المقدمة لحماية رئيس الأساقفة لقد تحركوا بسرعة لا تصدق وإندفعوا للغزاة، ومع ذلك كان هؤلاء الغزاة أيضًا محاربي الإله وأقوى منهم لم يفوقوا عددًا محاربي الكنيسة لكنهم قاتلوا بمهارة أكبر، إستدرجوهم وقاموا بتفريقهم في كل مرة يقاتل فيها أحد محاربي الكنيسة ضد شخص ما أمامه سرعان ما يتعرض للهجوم من الخلف، في ظل هذه الظروف حتى تايفون إستطاع أن يقول إنه من الأفضل التراجع.
قاطعها الشخص الذي كان يعالج جرح إيلينا ” تعالي يا بيتي أليس هذا النوع من التخيلات مثل التعذيب بالنسبة لنا؟ لا أجرؤ حتى على تذكر الأيام في تاكويلا مقارنة بالحياة في الماضي حياتي الآن تشبه السجن في قفص من الفراغ اللامتناهي “.
سألت ناتاليا ” هل عثرت على مكان الاثار؟ “.
وافق شخص ما على الفور معها قائلاً ” كارول على حق إذا كان بإمكان أحدهم أن يجعلني أشعر بما يشبه النوم مع رجل مرة أخرى فسوف أعط أي شيء للزواج منه … لا حتى أنني سأعامله على أنه سيدي “.
قاطعها الشخص الذي كان يعالج جرح إيلينا ” تعالي يا بيتي أليس هذا النوع من التخيلات مثل التعذيب بالنسبة لنا؟ لا أجرؤ حتى على تذكر الأيام في تاكويلا مقارنة بالحياة في الماضي حياتي الآن تشبه السجن في قفص من الفراغ اللامتناهي “.
” رجل؟ سأكون راضية إذا كان بإمكاني تناول شرائح اللحم المقلية اللذيذة مع الزبدة مرة أخرى “.
قاطع قائد الغزاة ” الوقوع في الخراب؟ يمكنك خداع المؤمنين الجهلة بهذه القصة لكننا نعرف ما هي تلك الوحوش الشيطانية، إذا لم تكن أنت من أحضرهم إلى هنا فلماذا تتزاحم تلك الوحوش الغبية إلى هذه المصيدة من الجليد والثلج خلال أشهر الشياطين عندما تكون القوة السحرية في ذروتها كل عام؟ “.
” أنا فقط أريد القيام ببعض حمامات الشمس … “.
” نحن سوف نلمس الآثار معًا ” أومأت برأسها قائلة ” هذا كل شيء لنبدأ “.
” تبا من طرح هذا الموضوع؟ “.
وافق شخص ما على الفور معها قائلاً ” كارول على حق إذا كان بإمكان أحدهم أن يجعلني أشعر بما يشبه النوم مع رجل مرة أخرى فسوف أعط أي شيء للزواج منه … لا حتى أنني سأعامله على أنه سيدي “.
” الأنسة بيتي “.
هذا القائد الذي يشبه إلينغتون هز كتفيه وقال ” ماذا؟ يبدو أنك لم ترَ الأثر حتى يا للأسف “.
” أردت فقط إجراء بعض المحادثات غير الرسمية هذا هو الجسد الذي أردته في المقام الأول …”.
” تبا من طرح هذا الموضوع؟ “.
إنزعجت إيلينا قليلاً وصرخت ” توقفوا عن ذلك! لا تنسوا الغرض من رحلتنا! الآخرون لا يزالون ينتظروننا في أعلى البرج ركزوا! “.
–+–
قادت الفريق إلى النفق السري بعد أن إنتهت كارول من علاج الجرح، لقد صعدوا إلى المكتبة عبر النفق مع لملاقات مجموعة أخرى من السحرة يشبهون محاربي الإله كانوا ينتظرون هناك، هؤلاء السحرة كانوا الأعضاء الباقين في الإتحاد.
تنهدت إيلينا في قلبها ” سيدة ناتاليا هل رأيت؟ لقد فزنا في النهاية “.
تنهدت إيلينا في قلبها ” سيدة ناتاليا هل رأيت؟ لقد فزنا في النهاية “.
” في خصرك عليك أن تخلعي الدروع أولاً “.
سألت ناتاليا ” هل عثرت على مكان الاثار؟ “.
هذه البقايا تراث الآلهة كانت أصل معارك الإرادة الإلهية وأعلى أسرار الإتحاد، في الواقع قبل إنهيار إمبراطورية السحرة لم يكن أحد منهم يعرف عنها، عندما تفكك النظام القديم وإختبأوا تحت الأرض سمع جميع الناجين مثلهم أخيرًا من الرؤساء الثلاثة، منذ ذلك الحين أصبحوا متساوين وشكلوا مجموعة لا طبقية تبحث عن طريقة هزيمة الشياطين كما كان واضحًا أن كل ناجٍ من الإتحاد سيكون له نفس القدر من الأهمية في هذه العملية.
جاءت زوي قائد الفريق الآخر وقالت ” كل شيء مرتب بنفس الطريقة الموجودة في مدينة تاكويلا المقدسة، بالمناسبة لماذا قضيت الكثير من الوقت هناك؟ هل أنت متأكدة من أنك لم تترك أي شخص؟ “.
الرجل الذي بدا مثل إلينغتون سخر ” وحش؟ أليس هذا الجسد من صنعك؟ لقد صنعت هذا النوع من المحاربين الإستثنائيين بدماء الساحرات وحجارة الإنتقام الإلهية لكن للأسف كانوا معيبين، بسبب نقص الخطوات الرئيسية ليس لديهم أرواح لكنك ما زلت تضع أملًا كبيرًا عليهم، تعتقد أن هذه المنتجات شبه المصنعة التي لا روح لها يمكن أن تتنافس مع الشياطين في ساحات القتال ولكن الآن عندما ترى منتجًا نهائيًا حقيقيًا فأنت تسميه وحش؟ “.
سعلت إيلينا مرتين وقالت ” بالطبع كل شيء سار على ما يرام لذلك الإتفاق …”.
الأسقف كان على وشك أن يقول شيئًا ولكن فجأة شعر بالبرد في رقبته سرعان ما إحتل السبات والبرودة اللانهائية ذهنه.
” نحن سوف نلمس الآثار معًا ” أومأت برأسها قائلة ” هذا كل شيء لنبدأ “.
الرجل الذي بدا مثل إلينغتون سخر ” وحش؟ أليس هذا الجسد من صنعك؟ لقد صنعت هذا النوع من المحاربين الإستثنائيين بدماء الساحرات وحجارة الإنتقام الإلهية لكن للأسف كانوا معيبين، بسبب نقص الخطوات الرئيسية ليس لديهم أرواح لكنك ما زلت تضع أملًا كبيرًا عليهم، تعتقد أن هذه المنتجات شبه المصنعة التي لا روح لها يمكن أن تتنافس مع الشياطين في ساحات القتال ولكن الآن عندما ترى منتجًا نهائيًا حقيقيًا فأنت تسميه وحش؟ “.
هذه البقايا تراث الآلهة كانت أصل معارك الإرادة الإلهية وأعلى أسرار الإتحاد، في الواقع قبل إنهيار إمبراطورية السحرة لم يكن أحد منهم يعرف عنها، عندما تفكك النظام القديم وإختبأوا تحت الأرض سمع جميع الناجين مثلهم أخيرًا من الرؤساء الثلاثة، منذ ذلك الحين أصبحوا متساوين وشكلوا مجموعة لا طبقية تبحث عن طريقة هزيمة الشياطين كما كان واضحًا أن كل ناجٍ من الإتحاد سيكون له نفس القدر من الأهمية في هذه العملية.
قام قائد الغزاة إلينغتون بإختراق الحرس الإمبراطوري بسهولة حتى الموت في نهاية القتال، بعد ذلك رفع سيفه ووضعه على كتف الأسقف العجوز الذي كان يقف مذعوراً، إختلط الدم الأسود والأزرق لمحاربي الإله للكنيسة والدم الأحمر للحرس على النصل وسقط على طوق تايفون.
بالتفكير في أنها ستلمس شيئًا صنعه الآلهة شعرت إيلينا أن قلبها ينبض بشكل أسرع، ومع ذلك كانت تعلم أنه مجرد وهم لأنها لم تستطع الشعور بأي شيء في هذا الجسد، زوي مرت عبر باب سري خلف رف الكتب وصعدت إلى أعلى المكتبة هناك رأت غرفة بدون نافذة لا يوجد بداخلها سوى حجر سحري يعطي الضوء الأزرق الخافت فوق رأسها.
بالتفكير في أنها ستلمس شيئًا صنعه الآلهة شعرت إيلينا أن قلبها ينبض بشكل أسرع، ومع ذلك كانت تعلم أنه مجرد وهم لأنها لم تستطع الشعور بأي شيء في هذا الجسد، زوي مرت عبر باب سري خلف رف الكتب وصعدت إلى أعلى المكتبة هناك رأت غرفة بدون نافذة لا يوجد بداخلها سوى حجر سحري يعطي الضوء الأزرق الخافت فوق رأسها.
” هل هذه غرفة الصلاة التي ذكرتها باشا؟ “.
” تبا من طرح هذا الموضوع؟ “.
” نعم ” رفعت زوي مطرقة حديدية وحطمتها في الحائط بضربة تركت بقعة بيضاء صغيرة على الحائط وقالت ” لا يبدو أنها هنا “.
” في خصرك عليك أن تخلعي الدروع أولاً “.
وإختارت وضعية أخرى لتطرق بها وبعد عدة محاولات تصدعت منطقة الجدار المقابلة للمدخل.
سحبت إيلينا سيفها الطويل وخرجت وضربوا الجدار معًا وسرعان ما فتحوا فجوة بنصف إرتفاعها، بالنظر إلى الفجوة وجدوا أن الجدار المكسور كان تقريبًا مثل نصف طول الذراع وأن كلا جانبي الجدار مطحون بطبقة سميكة، بالنظر إلى ذلك لم يتمكنوا أبدًا من العثور على هذا الجزء من الجدار الأجوف بمجرد الطرق على الجدران والإستماع إلى صوت الطرق، بالنظر من خلال الفجوة وجدوا غرفة سرية أصغر بدلاً من ممر آخر يؤدي إلى تحت الأرض، في هذه الغرفة شاهدت إيلينا بقايا الآلهة.
قالت زوي” تعالي إلى هنا لمساعدتي “.
” في خصرك عليك أن تخلعي الدروع أولاً “.
سحبت إيلينا سيفها الطويل وخرجت وضربوا الجدار معًا وسرعان ما فتحوا فجوة بنصف إرتفاعها، بالنظر إلى الفجوة وجدوا أن الجدار المكسور كان تقريبًا مثل نصف طول الذراع وأن كلا جانبي الجدار مطحون بطبقة سميكة، بالنظر إلى ذلك لم يتمكنوا أبدًا من العثور على هذا الجزء من الجدار الأجوف بمجرد الطرق على الجدران والإستماع إلى صوت الطرق، بالنظر من خلال الفجوة وجدوا غرفة سرية أصغر بدلاً من ممر آخر يؤدي إلى تحت الأرض، في هذه الغرفة شاهدت إيلينا بقايا الآلهة.
قام قائد الغزاة إلينغتون بإختراق الحرس الإمبراطوري بسهولة حتى الموت في نهاية القتال، بعد ذلك رفع سيفه ووضعه على كتف الأسقف العجوز الذي كان يقف مذعوراً، إختلط الدم الأسود والأزرق لمحاربي الإله للكنيسة والدم الأحمر للحرس على النصل وسقط على طوق تايفون.
–+–
وإختارت وضعية أخرى لتطرق بها وبعد عدة محاولات تصدعت منطقة الجدار المقابلة للمدخل.
بواسطة :
” رجل؟ سأكون راضية إذا كان بإمكاني تناول شرائح اللحم المقلية اللذيذة مع الزبدة مرة أخرى “.
” ماذا … لا أفهم ما تعنيه … ” .
