” أنا جاهزة يا عمي لنذهب ” قالت زيرو وهي تنتهي من إرتداء الملابس وتذهب إليه مع حقيبة على ظهرها.
” كيف يكون هذا ممكنا؟ “.
” شكراً “.
شعرت رقم 76 كما لو أن قنبلة تنفجر في قلبها ووقفت متحجرة على الفور، منذ أن عرفت أن الحجر السحري الملون كان قادرًا فقط على الإستجابة لتقلب القوة السحرية ضمن نطاق محدود، والذي من الناحية النظرية كان حوالي 100 خطوة كانت قد رفعت الحلقة بشكل عرضي ولم تتوقع أن ترى أي شيء في القلعة من هذه المسافة.
” لم أقل أنه ليس صحيحًا “.
‘ كيف حدث هذا؟ ‘.
أخذ رولاند كوبًا من الماء ووضع فرشاة الأسنان المبللة في فمه، نظر إلى نفسه وزيرو وهو شخص طويل وهي قصير في المرآة يتزاحمان أمام الحوض الضيق ويقوم بحركات متزامنة بالمرفق لتنظيف أسنانهما شعر فجأة أن هذا المشهد كان مرحًا.
أخذت نفسا عميقا ثم رمشت ووضعت الخاتم مرة أخرى أمام عينها، كان الشعاع لا يزال هناك ما رأته لم يكن وهمًا بل مشهدًا حقيقيا، موجة من الإثارة التي لا توصف نهضت في ذهنها مما جعل من المستحيل عليها أن تبقى هادئة الآن، لقد تواصلت مع رفاقها من خلال الأفكار.
” إنه إجتماع الأولياء فقط ” تنهد وشطف فرشاة أسنانه لتنظيفها ” أنا لست عائلتك الحقيقية ليست هناك حاجة لأن يكون الوكيل رسميًا جدًا “.
” باشا أي نوع من الأشخاص مؤهلين لأن يُطلق عليهم إسم الشخص المختار؟ “.
اليوم كان 12 سبتمبر اليوم الأول من الفصل الدراسي الجديد كان حضور والد كل طالب إلزاميًا، لقد أعجب رولاند بمظهر زيرو الجديد لقد وضعت قميص أسود قصير الأكمام مع تنورة قصيرة ذات ثنيات وزوج من الجوارب البيضاء وحذاء رياضي مما جعلها تبدو شابة وجميلة للغاية، ربطت شعرها الأبيض الناعم في ذيل مزدوج يتدلى على كتفيها مع شرائط الشعر الصفراء، بشرتها كانت شفافة وعيونها حمراء فاتحة كما لو كانت جان من الأساطير.
” هل رأيته؟ الشخص الذي يمكن لشعاع ضوئه أن يملأ الخاتم بأكملها سيكون الشخص المختار الذي نبحث عنه “.
لم يستطع رولاند إلا مد يده لفرك رأسها وقال ” هذا صحيح “.
” هذا درامي للغاية حتى شعاع ضوء السيدة إليانور قادر فقط على تغطية نصف عرض الخاتم “.
” إنه إجتماع الأولياء فقط ” تنهد وشطف فرشاة أسنانه لتنظيفها ” أنا لست عائلتك الحقيقية ليست هناك حاجة لأن يكون الوكيل رسميًا جدًا “.
” ومن ثم يجب أن يتمتع هذا الشخص بإمكانيات أكبر من زعماء الإتحاد مجتمعين، أعترف أنه من الصعب تلبية المطلب لكن ليس لدينا خيار آخر غير ذلك، تذكري أن المفتاح لا يمثل قوة القوة السحرية ولا يعادل القدرة القتالية ولهذا السبب يتعين عليك التحقق من كل ساحرة “.
نظرًا لأن خزانة ملابسه مليئة بالملابس الرخيصة فسيكون ممتنًا للعثور على شيء من شأنه أن يجعله يبدو فاضلاً ناهيك عن بدلة رسمية.
” الخاتم؟ ملء الرؤية؟ ” كرّرتها الرقم 76 في قلبها ” لا … باشا المعجزة التي أراها الآن هي أكثر من ذلك بكثير “.
” يبدو أن أعصابها ساءت بعد الصيف … هل أشبعتها كثيرا؟ ” فكر رولاند في الأمر.
حتى من خلال الخاتم التي وضعته بالقرب من عينها لم تستطع رقم 76 رؤية الحزمة بأكملها، إمتد عرض الشعاع إلى ما وراء بصرها بحيث لا تتمكن من رؤية المشهد البانورامي الواسع لجدار الضوء الضخم إلا بتحريك الخاتم أفقيًا.
أخذ رولاند كوبًا من الماء ووضع فرشاة الأسنان المبللة في فمه، نظر إلى نفسه وزيرو وهو شخص طويل وهي قصير في المرآة يتزاحمان أمام الحوض الضيق ويقوم بحركات متزامنة بالمرفق لتنظيف أسنانهما شعر فجأة أن هذا المشهد كان مرحًا.
” تبتسم الآلهة أخيرًا للبشر سيدة ناتاليا أنت محقة لقد وجدت المختار هنا “.
695 – اللقاء
*************
” هذا لأنك تفكرين كثيرًا ” قال متظاهرًا كونه جادا بينما يحجم الضحك في قلبه ” دعينا نذهب أو ستفوتنا الحافلة المبكرة “.
عندما دخل رولاند الحمام وهو يتثاءب رأى أن زيرو كانت أمام المغسلة.
أخذ رولاند كوبًا من الماء ووضع فرشاة الأسنان المبللة في فمه، نظر إلى نفسه وزيرو وهو شخص طويل وهي قصير في المرآة يتزاحمان أمام الحوض الضيق ويقوم بحركات متزامنة بالمرفق لتنظيف أسنانهما شعر فجأة أن هذا المشهد كان مرحًا.
” مم … أين معجون الأسنان؟ “.
عندما دخل رولاند الحمام وهو يتثاءب رأى أن زيرو كانت أمام المغسلة.
” هنا ” وقفت الفتاة الصغيرة جانباً قليلاً وأعطته أنبوباً من معجون الأسنان كاد أن ينفد.
*************
” شكراً “.
” لماذا أعتقد أنك تكذب علي؟ “.
أخذ رولاند كوبًا من الماء ووضع فرشاة الأسنان المبللة في فمه، نظر إلى نفسه وزيرو وهو شخص طويل وهي قصير في المرآة يتزاحمان أمام الحوض الضيق ويقوم بحركات متزامنة بالمرفق لتنظيف أسنانهما شعر فجأة أن هذا المشهد كان مرحًا.
الآن بعد أن لم يكن لديه مشاكل بشأن رزقه وجه إنتباهه بشكل طبيعي إلى جيرانه في هذا المبنى، تساءل عما إذا كانت هناك أبواب مماثلة فتحت في شظايا الذاكرة المخبأة في غرف هؤلاء الأشخاص، بصرف النظر عن الغش فإن أبسط طريقة لفتحهم للأبواب كانت أن تدفع لهم.
زيرو بصقت الرغوة في فمها وأعطت رولاند لمحة ” ما الذي تسخر منه؟ “.
…
” أنت قصيرة للغاية ” رد رولاند بصوته الساخر ثم شعر بركلة في ساقه.
” تبتسم الآلهة أخيرًا للبشر سيدة ناتاليا أنت محقة لقد وجدت المختار هنا “.
” تذكر أن تحلق أو ستبدو كبيرا في السن ” قالت وهي تحرك شعرها الأبيض وبدأت في ربط ذيل الحصان ” لا تجلب العار لي اليوم “.
اليوم كان 12 سبتمبر اليوم الأول من الفصل الدراسي الجديد كان حضور والد كل طالب إلزاميًا، لقد أعجب رولاند بمظهر زيرو الجديد لقد وضعت قميص أسود قصير الأكمام مع تنورة قصيرة ذات ثنيات وزوج من الجوارب البيضاء وحذاء رياضي مما جعلها تبدو شابة وجميلة للغاية، ربطت شعرها الأبيض الناعم في ذيل مزدوج يتدلى على كتفيها مع شرائط الشعر الصفراء، بشرتها كانت شفافة وعيونها حمراء فاتحة كما لو كانت جان من الأساطير.
” إنه إجتماع الأولياء فقط ” تنهد وشطف فرشاة أسنانه لتنظيفها ” أنا لست عائلتك الحقيقية ليست هناك حاجة لأن يكون الوكيل رسميًا جدًا “.
” هل رأيته؟ الشخص الذي يمكن لشعاع ضوئه أن يملأ الخاتم بأكملها سيكون الشخص المختار الذي نبحث عنه “.
نظرًا لأن خزانة ملابسه مليئة بالملابس الرخيصة فسيكون ممتنًا للعثور على شيء من شأنه أن يجعله يبدو فاضلاً ناهيك عن بدلة رسمية.
–+–
” بالمناسبة أعتقد أنك تبدين أفضل مع الشعر المتدلي ” ضحك رولاند وقال ” لكن إذا أصررت أقترح تضفيفة التوأم تناسبك أكثر “.
لكنه فشل في دخول المدينة المقدسة القديمة من خلال المرور عبر الممر السري في المنطقة السرية المحورية، لأنه عندما كان في منتصف الطريق رأى أن الطريق أمامه قد إختفى للتو ولم يتبق سوى ظلام لا نهاية له وبرق قرمزي كما لو أن الفراغ قد إستهلك الطرف الآخر، بدا أنه عندما هوم زيرو كانت رغبتها في المقاومة لا تزال قوية جدًا وأن مساحة صغيرة فقط من المدينة المقدسة الجديدة تم حفظها في شظية الذاكرة.
” هذا شيء لا يخصك! ” ردت زيرو ثم تم دفعه خارج الحمام.
لكنه فشل في دخول المدينة المقدسة القديمة من خلال المرور عبر الممر السري في المنطقة السرية المحورية، لأنه عندما كان في منتصف الطريق رأى أن الطريق أمامه قد إختفى للتو ولم يتبق سوى ظلام لا نهاية له وبرق قرمزي كما لو أن الفراغ قد إستهلك الطرف الآخر، بدا أنه عندما هوم زيرو كانت رغبتها في المقاومة لا تزال قوية جدًا وأن مساحة صغيرة فقط من المدينة المقدسة الجديدة تم حفظها في شظية الذاكرة.
” يبدو أن أعصابها ساءت بعد الصيف … هل أشبعتها كثيرا؟ ” فكر رولاند في الأمر.
لم يتم نشر هذه الصور على الإنترنت فحسب بل نقلتها القناة الإخبارية المحلية أيضًا، لكن لحسن الحظ نظرًا لأنه لم يبرز بوضوح مظهره وتجاهلوا أيضًا ملابسه مباشرة بعد الحادث لم تشك زيرو به، نتيجة لذلك مواضيع مثل من كان هذا الرجل الشبيه بالمقاتل؟ ولماذا يرتدي مثل هذا؟ إنتشرت على الإنترنت لبعض الوقت وحول هذا كان على رولاند أن يقول …
مع تزايد أوقات دخوله وخروجه من عالم الأحلام أتقن رولاند حيلة كيفية دخول عالم الأحلام، فلو لم يكن ينوي الدخول لما ظهر عالم الأحلام الغريب ونام الليل فقط دون أي أحلام أخرى وهكذا يمكنه بسهولة التحكم بمرور الوقت في عالم الأحلام، على مدى شهرين بصرف النظر عن الإستكشافات الإضافية لمدينة هيرميس المقدسة أمضى رولاند بقية وقته في مكتبات مختلفة بحثًا عن بعض الكتب التي لم يتذكرها كثيرًا والتي قرأها منذ فترة طويلة.
” تذكر أن تحلق أو ستبدو كبيرا في السن ” قالت وهي تحرك شعرها الأبيض وبدأت في ربط ذيل الحصان ” لا تجلب العار لي اليوم “.
بالإضافة إلى ذلك إكتشف أن القوة الغريبة تتدفق في جسده أيضًا عملت في جزء من الذاكرة، لهذا السبب إتضح أن مغامرته في حقل الثلج أكثر سلاسة مما كان يتصور، بإستخدام حبال التسلق وآلة الحفر التي تم شراؤها تمكن من الوصول إلى عمق الكهف أسفل الكاتدرائية حيث تم تحديد موقع المعبد المحوري السري وإجراء تحقيق، على الرغم من أن رولاند لم يجد غرفة الصلاة التي ذكرتها إيزابيلا إلا أن المواد التي تسجل التاريخ السري والأبحاث عن الحجر السري كانت تثير الذهن حقًا.
لكنه فشل في دخول المدينة المقدسة القديمة من خلال المرور عبر الممر السري في المنطقة السرية المحورية، لأنه عندما كان في منتصف الطريق رأى أن الطريق أمامه قد إختفى للتو ولم يتبق سوى ظلام لا نهاية له وبرق قرمزي كما لو أن الفراغ قد إستهلك الطرف الآخر، بدا أنه عندما هوم زيرو كانت رغبتها في المقاومة لا تزال قوية جدًا وأن مساحة صغيرة فقط من المدينة المقدسة الجديدة تم حفظها في شظية الذاكرة.
لكنه فشل في دخول المدينة المقدسة القديمة من خلال المرور عبر الممر السري في المنطقة السرية المحورية، لأنه عندما كان في منتصف الطريق رأى أن الطريق أمامه قد إختفى للتو ولم يتبق سوى ظلام لا نهاية له وبرق قرمزي كما لو أن الفراغ قد إستهلك الطرف الآخر، بدا أنه عندما هوم زيرو كانت رغبتها في المقاومة لا تزال قوية جدًا وأن مساحة صغيرة فقط من المدينة المقدسة الجديدة تم حفظها في شظية الذاكرة.
لكنه فشل في دخول المدينة المقدسة القديمة من خلال المرور عبر الممر السري في المنطقة السرية المحورية، لأنه عندما كان في منتصف الطريق رأى أن الطريق أمامه قد إختفى للتو ولم يتبق سوى ظلام لا نهاية له وبرق قرمزي كما لو أن الفراغ قد إستهلك الطرف الآخر، بدا أنه عندما هوم زيرو كانت رغبتها في المقاومة لا تزال قوية جدًا وأن مساحة صغيرة فقط من المدينة المقدسة الجديدة تم حفظها في شظية الذاكرة.
تم تكديس أموال رولاند بسرعة من خلال بيع الدروع التي أخرجها من المدينة المقدسة، أخيرًا إشترى مكيفًا وقام بتثبيته في غرفة المعيشة بالإضافة إلى ثلاجة أكبر لتحل محل القديمة، أدى هذا إلى تحسين ظروف معيشته بشكل ملحوظ طبعا ما زالت هناك بعض المشاكل، لم يكن يتوقع أن بعض الناس قد إلتقطوا بعض الصور له عندما كان يجري بسرعة مذهلة في الشارع لإنقاذ زيرو.
…
لم يتم نشر هذه الصور على الإنترنت فحسب بل نقلتها القناة الإخبارية المحلية أيضًا، لكن لحسن الحظ نظرًا لأنه لم يبرز بوضوح مظهره وتجاهلوا أيضًا ملابسه مباشرة بعد الحادث لم تشك زيرو به، نتيجة لذلك مواضيع مثل من كان هذا الرجل الشبيه بالمقاتل؟ ولماذا يرتدي مثل هذا؟ إنتشرت على الإنترنت لبعض الوقت وحول هذا كان على رولاند أن يقول …
أخذ رولاند كوبًا من الماء ووضع فرشاة الأسنان المبللة في فمه، نظر إلى نفسه وزيرو وهو شخص طويل وهي قصير في المرآة يتزاحمان أمام الحوض الضيق ويقوم بحركات متزامنة بالمرفق لتنظيف أسنانهما شعر فجأة أن هذا المشهد كان مرحًا.
” إعتذاري لكوني فقيرًا للغاية لشراء بعض الملابس اللائقة “.
” صادف أنني أردت ربط شعري هكذا ليس بسبب ما قلته… “.
الآن بعد أن لم يكن لديه مشاكل بشأن رزقه وجه إنتباهه بشكل طبيعي إلى جيرانه في هذا المبنى، تساءل عما إذا كانت هناك أبواب مماثلة فتحت في شظايا الذاكرة المخبأة في غرف هؤلاء الأشخاص، بصرف النظر عن الغش فإن أبسط طريقة لفتحهم للأبواب كانت أن تدفع لهم.
*************
” أنا جاهزة يا عمي لنذهب ” قالت زيرو وهي تنتهي من إرتداء الملابس وتذهب إليه مع حقيبة على ظهرها.
” الخاتم؟ ملء الرؤية؟ ” كرّرتها الرقم 76 في قلبها ” لا … باشا المعجزة التي أراها الآن هي أكثر من ذلك بكثير “.
اليوم كان 12 سبتمبر اليوم الأول من الفصل الدراسي الجديد كان حضور والد كل طالب إلزاميًا، لقد أعجب رولاند بمظهر زيرو الجديد لقد وضعت قميص أسود قصير الأكمام مع تنورة قصيرة ذات ثنيات وزوج من الجوارب البيضاء وحذاء رياضي مما جعلها تبدو شابة وجميلة للغاية، ربطت شعرها الأبيض الناعم في ذيل مزدوج يتدلى على كتفيها مع شرائط الشعر الصفراء، بشرتها كانت شفافة وعيونها حمراء فاتحة كما لو كانت جان من الأساطير.
” هل رأيته؟ الشخص الذي يمكن لشعاع ضوئه أن يملأ الخاتم بأكملها سيكون الشخص المختار الذي نبحث عنه “.
لم يستطع رولاند إلا مد يده لفرك رأسها وقال ” هذا صحيح “.
بواسطة :
” صادف أنني أردت ربط شعري هكذا ليس بسبب ما قلته… “.
لم يستطع رولاند إلا مد يده لفرك رأسها وقال ” هذا صحيح “.
” نعم أعرف “.
حتى من خلال الخاتم التي وضعته بالقرب من عينها لم تستطع رقم 76 رؤية الحزمة بأكملها، إمتد عرض الشعاع إلى ما وراء بصرها بحيث لا تتمكن من رؤية المشهد البانورامي الواسع لجدار الضوء الضخم إلا بتحريك الخاتم أفقيًا.
” هذا صحيح! “.
نظرًا لأن خزانة ملابسه مليئة بالملابس الرخيصة فسيكون ممتنًا للعثور على شيء من شأنه أن يجعله يبدو فاضلاً ناهيك عن بدلة رسمية.
” لم أقل أنه ليس صحيحًا “.
‘ كيف حدث هذا؟ ‘.
” لماذا أعتقد أنك تكذب علي؟ “.
*************
” هذا لأنك تفكرين كثيرًا ” قال متظاهرًا كونه جادا بينما يحجم الضحك في قلبه ” دعينا نذهب أو ستفوتنا الحافلة المبكرة “.
” لم أقل أنه ليس صحيحًا “.
…
” هذا صحيح! “.
كل ما إحتاج رولاند إلى فعله في إجتماع أولياء الأمور كان الجلوس في مؤخرة الفصل والإستماع إلى الأطفال وهم يبلغون عن أهدافهم وضماناتهم في الفصل الدراسي الجديد، لم يكن الطلاب في هذا العمر معتادين على الكذب وسيعملون بجدية أكبر لتحقيق الأهداف التي وعدوا بها أمام والديهم، رولاند كان يعتقد أنه سيكون صباحًا هادئًا لكنه لم يتوقع أن يكون عالم الأحلام هكذا غير متوقع.
” هذا شيء لا يخصك! ” ردت زيرو ثم تم دفعه خارج الحمام.
” لماذا أنت مرة أخرى؟ ” دق صوت أنثوي هش في أذنيه.
حتى من خلال الخاتم التي وضعته بالقرب من عينها لم تستطع رقم 76 رؤية الحزمة بأكملها، إمتد عرض الشعاع إلى ما وراء بصرها بحيث لا تتمكن من رؤية المشهد البانورامي الواسع لجدار الضوء الضخم إلا بتحريك الخاتم أفقيًا.
أدار رأسه ووجد أن غارسيا هي التي كانت جالسة بجانبه.
بواسطة :
–+–
زيرو بصقت الرغوة في فمها وأعطت رولاند لمحة ” ما الذي تسخر منه؟ “.
بواسطة :
” مم … أين معجون الأسنان؟ “.
” لماذا أعتقد أنك تكذب علي؟ “.
