إنتشرت الإضاءة على الأرض تاركة وراءها مسارات برتقالية حمراء ملتوية وبمجرد أن لامست النافذة تحولت إلى إنفجار مفاجئ للضوء، في جزء من الثانية وقع إنفجار مسبب للعمى ودوي قوي تحطمت النافذة وحدث ثقب كبير في الجدار، أصيب الجميع بالذعر وهربوا تاركين وراءهم الفتاة ذات الشعر القصير التي يكتنفها البرق.
تسللوا إلى المبنى وشقوا طريقهم بهدوء إلى الطابق الثاني، كانت رائحة الخشب المحترق لا تزال موجودة في الممر حيث تناثرت الكتب وقطع الورق حول الأرض، من المفترض أنها تنتمي إلى الطلاب الذين تركوها وراءهم في هلع، مجموعة السحرة تبعت الرائحة وسرعان ما وجدت موقع الحادث: فصل دراسي يقع في نهاية الممر، بعد دخول الغرفة لاحظت ليلي أن ركنًا من الغرفة كان محترقًا باللون الأسود وكل الجدار قد تشقق، حتى الشقوق وصلت إلى الأرض ومع ذلك لا يبدو أن الحريق قد إنتشر بعيدًا.
Krotel
يمكن أن ترى ليلي بسهولة العلامات على الأرض التي سببتها التغيرات في شدة اللهب، شكل الخشب الأسود القاتم بالقرب من مصدر الحريق والخشب الأقل إحتراقًا بشكل واضح عند الحواف الخارجية نمطًا يشبه التموج على الأرض، كانت تعلم أن هذا لم يكن حريقًا بدأ بشكل طبيعي لكن أكثر ما كان يقلق ليلي هو الشقوق التي إنزلقت أسفل الحائط، بدوا وكأنهم نتيجة لضربات الفأس ويبدو أن الفتحات متفحمة تمامًا حتى أن ليلي قد شعرت بدفء خافت متبقٍ عندما تلمسته بأصابعها.
بواسطة :
” لابد أن هذا هو المكان ” سارت ميستري موون بالقرب من الزاوية وقالت ” سمر سنترك الباقي لك “.
قالت فانيلا بقلق ” لكن… ليس لديها القوة الكافية والإستمرار في مهاجمة نفس الأماكن لن يفيدها لأنه لن ينجح مرة ثانية “.
” حسنًا… ولكن من فضلك أوقفيني إذا كان هناك شخص ما سيأتي ” سارت سمر إلى وسط الغرفة وإستدعت قوتها السحرية.
” آسفة لقد إعتدت على ذلك… “.
بفضل معرفتهم بالوقت الدقيق للإنفجار وحقيقة أنه لم يمر سوى أقل من يوم واحد على الحادث سرعان ما وجدت سمر الوقت قبل وقوع الحادث مباشرة، عندما تدفقت قوتها السحرية عادت الجدران التالفة وعاد النظام إلى الغرفة الفوضوية، ظهر العديد من الطلاب في الغرفة وكان بعضهم يأخذ قيلولة على مكاتبهم بينما كان البعض الآخر يتحدثون معًا بسعادة، لم يكن هناك مدرس على منصة التدريس مما يعني أن هذا كان على الأرجح أثناء إستراحة الغداء، مارجي وفانيليا اللذان رأيا هذا المشهد لأول مرة على الإطلاق شهقا ولم يستطيعا إلا الصياح لكنهما سرعان ما غطوا أفواههم كي لا تنزعج سمر، لقد أصبحوا مرتبكين للغاية وكادوا أن يتعثروا وهم يحاولون التراجع لمراوغة “الطالب” الذي مر عبرهم مثل الشبح.
” آسفة لقد إعتدت على ذلك… “.
أوضحت إيفيلين بحماسة ” لا تقلقا هذه مجرد أوهام سمر يمكن أن تخلق ذكريات الماضي للمشاهد التي حدثت بالفعل “.
” أوه؟ كيف عرفت ذلك؟ ” نظرت إليها ميستري موون في مفاجأة.
” يا لها من… قدرة عظيمة! ” أشادت إيمي بإعجاب.
قالت فانيلا بقلق ” لكن… ليس لديها القوة الكافية والإستمرار في مهاجمة نفس الأماكن لن يفيدها لأنه لن ينجح مرة ثانية “.
لم تكن خائفة على الإطلاق على الرغم من أنها كانت أيضًا أول مرة تختبر فيها القدرة على إستعادة ذكريات الماضي لسمر.
إنتشرت الإضاءة على الأرض تاركة وراءها مسارات برتقالية حمراء ملتوية وبمجرد أن لامست النافذة تحولت إلى إنفجار مفاجئ للضوء، في جزء من الثانية وقع إنفجار مسبب للعمى ودوي قوي تحطمت النافذة وحدث ثقب كبير في الجدار، أصيب الجميع بالذعر وهربوا تاركين وراءهم الفتاة ذات الشعر القصير التي يكتنفها البرق.
” إنها في الواقع ليست مشكلة كبيرة ” لمست سمر رأسها بخجل ” قدرتي لا تقارن مع الأخت نايتينجل “.
يمكن أن ترى ليلي بسهولة العلامات على الأرض التي سببتها التغيرات في شدة اللهب، شكل الخشب الأسود القاتم بالقرب من مصدر الحريق والخشب الأقل إحتراقًا بشكل واضح عند الحواف الخارجية نمطًا يشبه التموج على الأرض، كانت تعلم أن هذا لم يكن حريقًا بدأ بشكل طبيعي لكن أكثر ما كان يقلق ليلي هو الشقوق التي إنزلقت أسفل الحائط، بدوا وكأنهم نتيجة لضربات الفأس ويبدو أن الفتحات متفحمة تمامًا حتى أن ليلي قد شعرت بدفء خافت متبقٍ عندما تلمسته بأصابعها.
” نايتينجل؟ هل تقصدين الأخت الشقراء التي تتبع جلالة الملك دائمًا ولا تكاد تظهر؟ “.
تسللوا إلى المبنى وشقوا طريقهم بهدوء إلى الطابق الثاني، كانت رائحة الخشب المحترق لا تزال موجودة في الممر حيث تناثرت الكتب وقطع الورق حول الأرض، من المفترض أنها تنتمي إلى الطلاب الذين تركوها وراءهم في هلع، مجموعة السحرة تبعت الرائحة وسرعان ما وجدت موقع الحادث: فصل دراسي يقع في نهاية الممر، بعد دخول الغرفة لاحظت ليلي أن ركنًا من الغرفة كان محترقًا باللون الأسود وكل الجدار قد تشقق، حتى الشقوق وصلت إلى الأرض ومع ذلك لا يبدو أن الحريق قد إنتشر بعيدًا.
” نعم إنها أقوى ساحرة في المنطقة الغربية أو ربما في المملكة كلها! “.
” يا لها من شيطان صغير شرس! ” دهشت ميستري موون.
” رائع! ” قالت إيمي بعيون متلألئة.
” أوه؟ كيف عرفت ذلك؟ ” نظرت إليها ميستري موون في مفاجأة.
” إنتظري ” قاطعتهم ميستري موون فجأة.
قالت فانيلا بقلق ” لكن… ليس لديها القوة الكافية والإستمرار في مهاجمة نفس الأماكن لن يفيدها لأنه لن ينجح مرة ثانية “.
عبست ليلي ” هذا… “.
” آسفة لقد إعتدت على ذلك… “.
” تنمر؟ ” همست إيفيلين.
تسللوا إلى المبنى وشقوا طريقهم بهدوء إلى الطابق الثاني، كانت رائحة الخشب المحترق لا تزال موجودة في الممر حيث تناثرت الكتب وقطع الورق حول الأرض، من المفترض أنها تنتمي إلى الطلاب الذين تركوها وراءهم في هلع، مجموعة السحرة تبعت الرائحة وسرعان ما وجدت موقع الحادث: فصل دراسي يقع في نهاية الممر، بعد دخول الغرفة لاحظت ليلي أن ركنًا من الغرفة كان محترقًا باللون الأسود وكل الجدار قد تشقق، حتى الشقوق وصلت إلى الأرض ومع ذلك لا يبدو أن الحريق قد إنتشر بعيدًا.
رأوا خمسة أو ستة أطفال في سن العاشرة يحاصرون فتاتين بينما يتجادلون بشراسة، كان رد فعل كل من الفتاتين مختلفًا تمامًا: وقفت إحداهما في المقدمة ومدّت يديها لمنع الأطفال الآخرين من الإقتراب من الفتاة الأخرى بينما كانت الأخرى ترتعد خلفها بنظرة خائفة، نظرًا لأن الفصول الإبتدائية العامة لم تحدد سنًا للمدرسة بدا أن أكبر طالب في مجموعة الفتيان يبلغ من العمر 15 أو 16 عامًا وهو أطول وأقوى من الفتاتين مجتمعين، ومع ذلك فإن الفتاة ذات الشعر القصير لم تخفها أرقام أو حجم الطرف الآخر وقفت فقط بشجاعة، يمكن للسحرة أن يستنتجوا من قراءة الشفاه أنهم كانوا يتشاجرون حول من أين أتوا.
رأوا خمسة أو ستة أطفال في سن العاشرة يحاصرون فتاتين بينما يتجادلون بشراسة، كان رد فعل كل من الفتاتين مختلفًا تمامًا: وقفت إحداهما في المقدمة ومدّت يديها لمنع الأطفال الآخرين من الإقتراب من الفتاة الأخرى بينما كانت الأخرى ترتعد خلفها بنظرة خائفة، نظرًا لأن الفصول الإبتدائية العامة لم تحدد سنًا للمدرسة بدا أن أكبر طالب في مجموعة الفتيان يبلغ من العمر 15 أو 16 عامًا وهو أطول وأقوى من الفتاتين مجتمعين، ومع ذلك فإن الفتاة ذات الشعر القصير لم تخفها أرقام أو حجم الطرف الآخر وقفت فقط بشجاعة، يمكن للسحرة أن يستنتجوا من قراءة الشفاه أنهم كانوا يتشاجرون حول من أين أتوا.
إهانات مثل “العودة إلى المنطقة الشرقية” و “كلاب الملك المتمرد ” تم رميهم في الأرجاء… وسرعان ما بدؤوا بضرب بعضهم البعض، ضرب الطفل الأطول أولاً قاصداً دفع الفتاة إلى الأرض ولكن بمجرد أن أمسك بكتف الفتاة بيديه ركلته لركبته وسقط بقوة على الأرض، الوضع في الفصل إنجرف على الفور الفتاة قصيرة الشعر إنسحبت من المكان بخفة رشيقة ووجهت ركلة أخرى نحو الدهني وجذبت كل الإنتباه إلى نفسها، في هذه اللحظة توقف الجميع عن الإهتمام بالفتاة التي تبكي حاليًا إنطلقوا جميعًا معًا نحو الفتاة ذات الشعر القصير التي إستخدمت بمكر الطلاب الآخرين في الفصل كغطاء لتفادي الهجمات، ساعدتها شخصيتها الصغيرة على الركل بدقة على ركبتي أو كاحلي المطاردين مما جعلهم يصرخون من الألم.
قالت فانيلا بقلق ” لكن… ليس لديها القوة الكافية والإستمرار في مهاجمة نفس الأماكن لن يفيدها لأنه لن ينجح مرة ثانية “.
” يا لها من شيطان صغير شرس! ” دهشت ميستري موون.
لكن التحذير على شخص كان في الوهم لا معنى له فالوهم يسجل فقط ما حدث بالفعل… ضربت ساق الكرسي رأس الفتاة بقوة وأوقعتها أرضًا ومع ذلك في اللحظة التي سقطت فيها تمكنت الفتاة من الخروج والإبتعاد عن الهجمات من الخصمين الآخرين أمامها وجلست على الأرض ويدها على رأسها وأسنانها مشدودة، الدم لطخ أطراف أصابعها وتسلل ببطء إلى أذنها وصبغ وجهها باللون الأحمر، صُدم الطفل الأطول قليلاً بحقيقة أن الفتاة كانت قادرة على تحمل الضربة القوية تردد لفترة من الوقت قبل أن يقذف الكرسي بعيدًا ثم سار نحوها.
” إضربيهم! ” لم تستطع إيمي إلا أن تقبض على قبضتها كما لو كانت بالفعل في مكان الحادث.
بواسطة :
قالت فانيلا بقلق ” لكن… ليس لديها القوة الكافية والإستمرار في مهاجمة نفس الأماكن لن يفيدها لأنه لن ينجح مرة ثانية “.
” الكنيسة علمتك ذلك أليس كذلك؟ ” أراحت إيفلين فانيليا ” هذا جيد لقد إجتزت إمتحان جلالة الملك وأثبتت أنك مختلفة عن الساحرة النقية الشريرة “.
” أوه؟ كيف عرفت ذلك؟ ” نظرت إليها ميستري موون في مفاجأة.
تسللوا إلى المبنى وشقوا طريقهم بهدوء إلى الطابق الثاني، كانت رائحة الخشب المحترق لا تزال موجودة في الممر حيث تناثرت الكتب وقطع الورق حول الأرض، من المفترض أنها تنتمي إلى الطلاب الذين تركوها وراءهم في هلع، مجموعة السحرة تبعت الرائحة وسرعان ما وجدت موقع الحادث: فصل دراسي يقع في نهاية الممر، بعد دخول الغرفة لاحظت ليلي أن ركنًا من الغرفة كان محترقًا باللون الأسود وكل الجدار قد تشقق، حتى الشقوق وصلت إلى الأرض ومع ذلك لا يبدو أن الحريق قد إنتشر بعيدًا.
” آسفة لقد إعتدت على ذلك… “.
في تلك اللحظة عندما إعتقد الجميع أنها إنتهت تحول وجهها فجأة إلى نظرة حزينة وهي تفتح فمها لتصرخ بصوت عالٍ، على الرغم من أن الساحرات لم يستطعن سماع صوتها إلا أنهن إستطعن قياس الألم الذي كان عليها من مظهرها والذي لم تعرضه حتى عندما ضرب رأسها بالكرسي، ثم إنفجرت صاعقة من أطراف أصابعها و سرعان ما تبعتها ثانية وثالثة…
” الكنيسة علمتك ذلك أليس كذلك؟ ” أراحت إيفلين فانيليا ” هذا جيد لقد إجتزت إمتحان جلالة الملك وأثبتت أنك مختلفة عن الساحرة النقية الشريرة “.
يمكن أن ترى ليلي بسهولة العلامات على الأرض التي سببتها التغيرات في شدة اللهب، شكل الخشب الأسود القاتم بالقرب من مصدر الحريق والخشب الأقل إحتراقًا بشكل واضح عند الحواف الخارجية نمطًا يشبه التموج على الأرض، كانت تعلم أن هذا لم يكن حريقًا بدأ بشكل طبيعي لكن أكثر ما كان يقلق ليلي هو الشقوق التي إنزلقت أسفل الحائط، بدوا وكأنهم نتيجة لضربات الفأس ويبدو أن الفتحات متفحمة تمامًا حتى أن ليلي قد شعرت بدفء خافت متبقٍ عندما تلمسته بأصابعها.
عبست ليلي بدون كلمة كما إتفقت مع فانيلا، على الرغم من أن الطلاب الذين تعرضوا للركل بدوا مرتبكين إلا أنهم تمكنوا من الوقوف على أقدامهم بعد بعض الوقت وإستمروا في مطاردة الفتاة، هذه المرة كانوا أكثر حذراً وحرسوا أرجلهم حتى لا تتاح للفتاة فرصة ضربهم، فجأة رفع الطفل الأطول كرسيًا وتحرك ليضربها به من الخلف بينما يشتت إنتباهها إثنان آخران.
–+–
” إنتبهي! ” صرخت إيمي.
” رائع! ” قالت إيمي بعيون متلألئة.
لكن التحذير على شخص كان في الوهم لا معنى له فالوهم يسجل فقط ما حدث بالفعل… ضربت ساق الكرسي رأس الفتاة بقوة وأوقعتها أرضًا ومع ذلك في اللحظة التي سقطت فيها تمكنت الفتاة من الخروج والإبتعاد عن الهجمات من الخصمين الآخرين أمامها وجلست على الأرض ويدها على رأسها وأسنانها مشدودة، الدم لطخ أطراف أصابعها وتسلل ببطء إلى أذنها وصبغ وجهها باللون الأحمر، صُدم الطفل الأطول قليلاً بحقيقة أن الفتاة كانت قادرة على تحمل الضربة القوية تردد لفترة من الوقت قبل أن يقذف الكرسي بعيدًا ثم سار نحوها.
يمكن أن ترى ليلي بسهولة العلامات على الأرض التي سببتها التغيرات في شدة اللهب، شكل الخشب الأسود القاتم بالقرب من مصدر الحريق والخشب الأقل إحتراقًا بشكل واضح عند الحواف الخارجية نمطًا يشبه التموج على الأرض، كانت تعلم أن هذا لم يكن حريقًا بدأ بشكل طبيعي لكن أكثر ما كان يقلق ليلي هو الشقوق التي إنزلقت أسفل الحائط، بدوا وكأنهم نتيجة لضربات الفأس ويبدو أن الفتحات متفحمة تمامًا حتى أن ليلي قد شعرت بدفء خافت متبقٍ عندما تلمسته بأصابعها.
في تلك اللحظة عندما إعتقد الجميع أنها إنتهت تحول وجهها فجأة إلى نظرة حزينة وهي تفتح فمها لتصرخ بصوت عالٍ، على الرغم من أن الساحرات لم يستطعن سماع صوتها إلا أنهن إستطعن قياس الألم الذي كان عليها من مظهرها والذي لم تعرضه حتى عندما ضرب رأسها بالكرسي، ثم إنفجرت صاعقة من أطراف أصابعها و سرعان ما تبعتها ثانية وثالثة…
753 – الحقيقة تظهر مجددا
إنتشرت الإضاءة على الأرض تاركة وراءها مسارات برتقالية حمراء ملتوية وبمجرد أن لامست النافذة تحولت إلى إنفجار مفاجئ للضوء، في جزء من الثانية وقع إنفجار مسبب للعمى ودوي قوي تحطمت النافذة وحدث ثقب كبير في الجدار، أصيب الجميع بالذعر وهربوا تاركين وراءهم الفتاة ذات الشعر القصير التي يكتنفها البرق.
إنتشرت الإضاءة على الأرض تاركة وراءها مسارات برتقالية حمراء ملتوية وبمجرد أن لامست النافذة تحولت إلى إنفجار مفاجئ للضوء، في جزء من الثانية وقع إنفجار مسبب للعمى ودوي قوي تحطمت النافذة وحدث ثقب كبير في الجدار، أصيب الجميع بالذعر وهربوا تاركين وراءهم الفتاة ذات الشعر القصير التي يكتنفها البرق.
–+–
رأوا خمسة أو ستة أطفال في سن العاشرة يحاصرون فتاتين بينما يتجادلون بشراسة، كان رد فعل كل من الفتاتين مختلفًا تمامًا: وقفت إحداهما في المقدمة ومدّت يديها لمنع الأطفال الآخرين من الإقتراب من الفتاة الأخرى بينما كانت الأخرى ترتعد خلفها بنظرة خائفة، نظرًا لأن الفصول الإبتدائية العامة لم تحدد سنًا للمدرسة بدا أن أكبر طالب في مجموعة الفتيان يبلغ من العمر 15 أو 16 عامًا وهو أطول وأقوى من الفتاتين مجتمعين، ومع ذلك فإن الفتاة ذات الشعر القصير لم تخفها أرقام أو حجم الطرف الآخر وقفت فقط بشجاعة، يمكن للسحرة أن يستنتجوا من قراءة الشفاه أنهم كانوا يتشاجرون حول من أين أتوا.
بواسطة :
تسللوا إلى المبنى وشقوا طريقهم بهدوء إلى الطابق الثاني، كانت رائحة الخشب المحترق لا تزال موجودة في الممر حيث تناثرت الكتب وقطع الورق حول الأرض، من المفترض أنها تنتمي إلى الطلاب الذين تركوها وراءهم في هلع، مجموعة السحرة تبعت الرائحة وسرعان ما وجدت موقع الحادث: فصل دراسي يقع في نهاية الممر، بعد دخول الغرفة لاحظت ليلي أن ركنًا من الغرفة كان محترقًا باللون الأسود وكل الجدار قد تشقق، حتى الشقوق وصلت إلى الأرض ومع ذلك لا يبدو أن الحريق قد إنتشر بعيدًا.
رأوا خمسة أو ستة أطفال في سن العاشرة يحاصرون فتاتين بينما يتجادلون بشراسة، كان رد فعل كل من الفتاتين مختلفًا تمامًا: وقفت إحداهما في المقدمة ومدّت يديها لمنع الأطفال الآخرين من الإقتراب من الفتاة الأخرى بينما كانت الأخرى ترتعد خلفها بنظرة خائفة، نظرًا لأن الفصول الإبتدائية العامة لم تحدد سنًا للمدرسة بدا أن أكبر طالب في مجموعة الفتيان يبلغ من العمر 15 أو 16 عامًا وهو أطول وأقوى من الفتاتين مجتمعين، ومع ذلك فإن الفتاة ذات الشعر القصير لم تخفها أرقام أو حجم الطرف الآخر وقفت فقط بشجاعة، يمكن للسحرة أن يستنتجوا من قراءة الشفاه أنهم كانوا يتشاجرون حول من أين أتوا.
