إبتسمت ويندي وربتت على علبة العشاء في يدها قائلة ” أحضرت لها العشاء “.
قالت نانا ” فهمت يا رفاق سأدعكم تتحدثون أولاً وأعود لاحقًا ” ودعت شارون وغادرت الجناح مع والدها.
عندما خرجوا من المستشفى جاءت ويندي وسألت بفضول ” من هم؟ “.
أومأت شارون برأسها بقوة.
تيغوي هز كتفيه وقال ” من يمكن أن يكونوا؟ إنهم والدا الساحرة الجديدة كانوا قلقين بشأن تركها بمفردها في المستشفى وكانوا يسألون عما إذا كان بإمكانهم أخذها إلى المنزل، بعد أن أخبرتهم أن الملك هو من أراد لها البقاء هنا غيروا على الفور موقفهم وأعربوا عن إمتنانهم لجلالة الملك “.
دخلت ويندي المستشفى ومعها صندوق عشاء في متناول اليد وهناك رأت والد نانا تيغوي باين يتحدث مع رجل وإمرأة، إنحنوا ثم ثنوا ركبهم متظاهرين كما لو أنهم سيجلسون على ركبهم لكن الفيسكونت تيغوي أوقفهم على الفور إستمر هذا لفترة طويلة ثم إنحنوا له وغادروا على مضض.
شعرت ويندي بقليل من الإحباط والفخر في جملته الأخيرة، لم تستطع ويندي منع نفسها من الضحك ‘ هل تعتقد أن كل والد مثلك يجرؤ على إقتحام قلعة اللورد من أجل إبنته؟ ‘.
دخلت ويندي المستشفى ومعها صندوق عشاء في متناول اليد وهناك رأت والد نانا تيغوي باين يتحدث مع رجل وإمرأة، إنحنوا ثم ثنوا ركبهم متظاهرين كما لو أنهم سيجلسون على ركبهم لكن الفيسكونت تيغوي أوقفهم على الفور إستمر هذا لفترة طويلة ثم إنحنوا له وغادروا على مضض.
لقد عرفت سبب شعوره بخيبة الامل كان يعتقد أن الآباء يجب ألا يسلموا أطفالهم لأي شخص آخر حتى لو طلب الملك ذلك، عندما إستيقظت نانا كان قد ذهب مباشرة إلى قلعة رولاند دون خطاب تعريف، لحسن الحظ لم يكن الأمير رولاند اللطيف والرحيم ينوي إلحاق أي ضرر بها لذلك إنتهى هذا الحادث ليصبح قصة مؤثرة، إذا كان قد تطفل على قلعة الدوق رايان أو أي نبيل عظيم آخر في المنطقة الغربية لإنقاذ نانا فلن يتمكن أبدًا من الخروج بهذه السهولة، على الرغم من أن هذه القصة قد حدثت قبل أن تأتي ويندي إلى البلدة إلا أنها سمعتها من نايتينجل مرارًا وتكرارًا لهذا السبب فهمت بشكل طبيعي من أين جاء فخر تيغوي.
بواسطة :
تنهدت ويندي ” على الأقل هم أفضل بكثير من والدي سمر “.
دخلت ويندي المستشفى ومعها صندوق عشاء في متناول اليد وهناك رأت والد نانا تيغوي باين يتحدث مع رجل وإمرأة، إنحنوا ثم ثنوا ركبهم متظاهرين كما لو أنهم سيجلسون على ركبهم لكن الفيسكونت تيغوي أوقفهم على الفور إستمر هذا لفترة طويلة ثم إنحنوا له وغادروا على مضض.
أرسلها والداها على عجل إلى القلعة للحصول على عملة ذهبية واحدة عندما إستيقظت لتكون ساحرة، لقد عاملوها كعبد باعوه للملك وإتحاد الساحرات وحذروها من رفض أي من طلباتهم، إذا لم يكن بسبب المال الذي يحصلون عليه فمن المحتمل ألا يسمحوا لها بالعودة إلى المنزل، خاب أملها من عائلتها ولم تعد سمر إلى المنزل وإعتادت العيش مع جميع الأخوات في مبنى الساحرات، بصفتها ساحرة يمكن إعتبارها محظوظة ومع ذلك بإعتبارها إبنة تخلى عنها والديها…
سألت ويندي ” ما هو شعورك عندما تصبحين ساحرة؟ “.
تيغوي أومأ برأسه ووافق ويندي ” في الواقع أحدهما يعمل في منطقة الفرن والآخر عامل بارع في فريق البناء، لم يكن لديهم أي فكرة عما حدث لها حتى أنهوا عملهم ولكن بمجرد سماعهم الخبر سارعوا هنا دون تناول العشاء، أستطيع أن أقول من وجوههم إنهم يهتمون بالفتاة “.
أجابت شارون ” شعرت أن شيئًا ما دخل في جسدي… أخبرتني الآنسة نانا أن هذه هي القوة السحرية لكن هل أنت ساحرة أيضًا؟ هل يؤلم دائمًا في المرة الأولى؟ “.
إبتسمت ويندي وقالت ” يبدو أنني كنت محقة في إحضار صندوق العشاء معي هل يمكنك أن تأخذني إلى شارون؟ “.
قالت شارون وهي تأكل طعامها ” لا أعرف… ربما نعم “.
لمس تيغوي لحيته وقال ” طبعا إتبعيني من فضلك “.
إستغربت ويندي ” ألم تأت لرؤيتك؟ “.
…
تيغوي أومأ برأسه ووافق ويندي ” في الواقع أحدهما يعمل في منطقة الفرن والآخر عامل بارع في فريق البناء، لم يكن لديهم أي فكرة عما حدث لها حتى أنهوا عملهم ولكن بمجرد سماعهم الخبر سارعوا هنا دون تناول العشاء، أستطيع أن أقول من وجوههم إنهم يهتمون بالفتاة “.
بعد إعادة الهيكلة والتوسيع أصبح لهذا المستشفى الآن قسم للمرضى الداخليين لكن عددًا قليلاً فقط من المرضى سيبقون هنا حيث يمكن لنانا وليلي علاج معظم المرضى في نيفروينتر في وقت قصير، عادة ما يحتاجون فقط إلى البقاء في قاعة المستشفى لفترة من الوقت للتعافي التام، بالنظر إلى أن تأثير الكنيسة لا يزال موجودًا طلب رولاند من المستشفى السماح لشارون بالبقاء، لم يكن متأكدًا مما إذا كان جميع الأشخاص الذين هاجروا من مناطق أخرى في غرايكاستل يمكنهم قبول السحرة كواحدة منهم، من خلال إبقائها في المستشفى على الأقل يمكنه التأكد من أنها لن تصبح بلا مأوى أو تتأذى من قبل عائلتها.
…
جاء تيغوي مع ويندي إلى جناح الإنعاش وفتح الباب برفق ملوحا لنانا التي بجانب السرير ” حان وقت العشاء يمكنك التحدث إلى صديقتك لاحقًا “.
الفتاة لديها وجه طفولي وشعر وردي قصير كان لون شعر نادر في غرايكاستل وذكرها ببرعم الورود، عرفت ويندي على وجه اليقين أنها ستصبح أكثر جمالا بعد إستيقاظها كان بإمكانها بالفعل أن تتخيل كيف ستبدو غير عادية بمجرد دخولها سن الرشد.
” لن تتناول العشاء معنا؟ ” سألت نانا متفاجئة ثم رأت ويندي وقالت ” الأخت ويندي لقد أتيت أيضًا “.
سرعان ما بدأت الفتاة الصغيرة تلتهم عشاءها مما جعل حتى ويندي تشعر بالجوع أيضًا.
إبتسمت ويندي وربتت على علبة العشاء في يدها قائلة ” أحضرت لها العشاء “.
إستغربت ويندي ” ألم تأت لرؤيتك؟ “.
قالت نانا ” فهمت يا رفاق سأدعكم تتحدثون أولاً وأعود لاحقًا ” ودعت شارون وغادرت الجناح مع والدها.
أومأت شارون برأسها بقوة.
مشت ويندي الى السرير ووضعت صندوق العشاء على خزانة السرير، إستدارت وقابلت عيني شارون كانت الساحرة الجديدة تنظر إليها ووجهها فضولي.
قالت ويندي بهدوء ” تناولي بعض الحساء لتدفئة معدتك أولاً قبل أن تأكلي أي طعام آخر “.
سألت ويندي ” ما هو شعورك عندما تصبحين ساحرة؟ “.
أومأت شارون برأسها بقوة.
الفتاة لديها وجه طفولي وشعر وردي قصير كان لون شعر نادر في غرايكاستل وذكرها ببرعم الورود، عرفت ويندي على وجه اليقين أنها ستصبح أكثر جمالا بعد إستيقاظها كان بإمكانها بالفعل أن تتخيل كيف ستبدو غير عادية بمجرد دخولها سن الرشد.
” هل أنت جائعة؟ “.
أجابت شارون ” شعرت أن شيئًا ما دخل في جسدي… أخبرتني الآنسة نانا أن هذه هي القوة السحرية لكن هل أنت ساحرة أيضًا؟ هل يؤلم دائمًا في المرة الأولى؟ “.
جاء تيغوي مع ويندي إلى جناح الإنعاش وفتح الباب برفق ملوحا لنانا التي بجانب السرير ” حان وقت العشاء يمكنك التحدث إلى صديقتك لاحقًا “.
رغم أن سؤالها الثاني قد يسبب بعض الغموض إلا أنها كانت تعرف بالضبط ما كانت تتحدث عنه ” نعم أنا ساحرة يمكنك مناداتي ويندي أما بالنسبة إلى سؤالك الثاني ليس حقًا… إنه ليس بهذه الأهمية على أي حال طالما أنك تتعلمين كيفية إستخدام القوة السحرية فستصبح جزءًا منك مثل ذراعيك ورجليك ” بهذه الكلمات فتحت صندوق العشاء الحديدي ووضعت الطعام البخاري على دولاب السرير.
” لا ” هزت شارون رأسها ” ربما لم تكن تثق بي تمامًا بعد كل شيء لقد أتيت أيضًا من الإقليم الجنوبي مثل الطلاب الذين قاموا بتخويفها “.
إبتلعت شارون لعابها مرتين لتمنع نفسها من سيلان اللعاب لكنها لم تستطع منع معدتها من الهدر.
تيغوي هز كتفيه وقال ” من يمكن أن يكونوا؟ إنهم والدا الساحرة الجديدة كانوا قلقين بشأن تركها بمفردها في المستشفى وكانوا يسألون عما إذا كان بإمكانهم أخذها إلى المنزل، بعد أن أخبرتهم أن الملك هو من أراد لها البقاء هنا غيروا على الفور موقفهم وأعربوا عن إمتنانهم لجلالة الملك “.
” هل أنت جائعة؟ “.
” ألا ينبغي أن أساعدها لأننا من مناطق مختلفة؟ ” رمشت شارون بعينيها وقالت بجدية ” من الواضح أن الخلافات بين النبلاء لا علاقة لها بها هؤلاء الفتيان فقط أرادوا إيجاد بعض العذر للتنمر عليها، بغض النظر عن المكان الذي أتينا منه هذا خطأ إذا لم أقم بإيقافهم فلن يصحح أحد مثل هذا الخطأ “.
إبتسمت ويندي ووضعت على الفور حساء حساء الفطر أمام الطفلة مع بعض البصل الأخضر الذي يطفو في الحساء الأصفر الفاتح، كان الزيت على السطح يتلألأ في ضوء النار بالمقارنة مع حساء الخضار الخفيف فإن رائحة اللحم جعلت هذا الحساء أكثر إغراءً، لقد تعلمت ويندي هذه الحيلة بإستخدام طعام لطيف لطمأنة الناس من رولاند الذي أحب إقامة مأدبة للترحيب بالسحرة الجدد.
–+–
أومأت شارون برأسها بقوة.
إستغربت ويندي ” ألم تأت لرؤيتك؟ “.
قالت ويندي بهدوء ” تناولي بعض الحساء لتدفئة معدتك أولاً قبل أن تأكلي أي طعام آخر “.
بعد إعادة الهيكلة والتوسيع أصبح لهذا المستشفى الآن قسم للمرضى الداخليين لكن عددًا قليلاً فقط من المرضى سيبقون هنا حيث يمكن لنانا وليلي علاج معظم المرضى في نيفروينتر في وقت قصير، عادة ما يحتاجون فقط إلى البقاء في قاعة المستشفى لفترة من الوقت للتعافي التام، بالنظر إلى أن تأثير الكنيسة لا يزال موجودًا طلب رولاند من المستشفى السماح لشارون بالبقاء، لم يكن متأكدًا مما إذا كان جميع الأشخاص الذين هاجروا من مناطق أخرى في غرايكاستل يمكنهم قبول السحرة كواحدة منهم، من خلال إبقائها في المستشفى على الأقل يمكنه التأكد من أنها لن تصبح بلا مأوى أو تتأذى من قبل عائلتها.
سرعان ما بدأت الفتاة الصغيرة تلتهم عشاءها مما جعل حتى ويندي تشعر بالجوع أيضًا.
تنهدت ويندي ” على الأقل هم أفضل بكثير من والدي سمر “.
في خضم ذلك سألت ” أين صديقتك؟ هل عادت إلى المنزل؟ “.
أومأت شارون برأسها بقوة.
قالت شارون وهي تأكل طعامها ” لا أعرف… ربما نعم “.
بواسطة :
إستغربت ويندي ” ألم تأت لرؤيتك؟ “.
أرسلها والداها على عجل إلى القلعة للحصول على عملة ذهبية واحدة عندما إستيقظت لتكون ساحرة، لقد عاملوها كعبد باعوه للملك وإتحاد الساحرات وحذروها من رفض أي من طلباتهم، إذا لم يكن بسبب المال الذي يحصلون عليه فمن المحتمل ألا يسمحوا لها بالعودة إلى المنزل، خاب أملها من عائلتها ولم تعد سمر إلى المنزل وإعتادت العيش مع جميع الأخوات في مبنى الساحرات، بصفتها ساحرة يمكن إعتبارها محظوظة ومع ذلك بإعتبارها إبنة تخلى عنها والديها…
” لا ” هزت شارون رأسها ” ربما لم تكن تثق بي تمامًا بعد كل شيء لقد أتيت أيضًا من الإقليم الجنوبي مثل الطلاب الذين قاموا بتخويفها “.
دخلت ويندي المستشفى ومعها صندوق عشاء في متناول اليد وهناك رأت والد نانا تيغوي باين يتحدث مع رجل وإمرأة، إنحنوا ثم ثنوا ركبهم متظاهرين كما لو أنهم سيجلسون على ركبهم لكن الفيسكونت تيغوي أوقفهم على الفور إستمر هذا لفترة طويلة ثم إنحنوا له وغادروا على مضض.
أذهلت ويندي ” ماذا؟ هل أنت من الإقليم الجنوبي؟ “.
رغم أن سؤالها الثاني قد يسبب بعض الغموض إلا أنها كانت تعرف بالضبط ما كانت تتحدث عنه ” نعم أنا ساحرة يمكنك مناداتي ويندي أما بالنسبة إلى سؤالك الثاني ليس حقًا… إنه ليس بهذه الأهمية على أي حال طالما أنك تتعلمين كيفية إستخدام القوة السحرية فستصبح جزءًا منك مثل ذراعيك ورجليك ” بهذه الكلمات فتحت صندوق العشاء الحديدي ووضعت الطعام البخاري على دولاب السرير.
” نعم ” الفتاة الصغيرة وضعت قطعة من فطر منقار الطيور في فمها ” من بلدة أزهار القيقب وهي بلدة صغيرة بالقرب من مدينة النسر… لكنها الآن غير صالحة للسكن “.
إستغربت ويندي ” ألم تأت لرؤيتك؟ “.
ويندي تسألت ” إعتقدت أنك من الشرق مثلها تمامًا هذا هو سبب مساعدتك لها “.
شعرت ويندي بقليل من الإحباط والفخر في جملته الأخيرة، لم تستطع ويندي منع نفسها من الضحك ‘ هل تعتقد أن كل والد مثلك يجرؤ على إقتحام قلعة اللورد من أجل إبنته؟ ‘.
” ألا ينبغي أن أساعدها لأننا من مناطق مختلفة؟ ” رمشت شارون بعينيها وقالت بجدية ” من الواضح أن الخلافات بين النبلاء لا علاقة لها بها هؤلاء الفتيان فقط أرادوا إيجاد بعض العذر للتنمر عليها، بغض النظر عن المكان الذي أتينا منه هذا خطأ إذا لم أقم بإيقافهم فلن يصحح أحد مثل هذا الخطأ “.
الفتاة لديها وجه طفولي وشعر وردي قصير كان لون شعر نادر في غرايكاستل وذكرها ببرعم الورود، عرفت ويندي على وجه اليقين أنها ستصبح أكثر جمالا بعد إستيقاظها كان بإمكانها بالفعل أن تتخيل كيف ستبدو غير عادية بمجرد دخولها سن الرشد.
ظلت ويندي عاجزة عن الكلام لفترة من الوقت وفقدت أفكارها ‘ جلالة الملك لا تحتاج لأن تكون قلقًا بشأن أي شيء هذه الفتاة لا تحتاجني لتهدئتها، أستطيع أن أقول من التعبير في عينيها أنها متأكدة تمامًا من قرارها ‘.
دخلت ويندي المستشفى ومعها صندوق عشاء في متناول اليد وهناك رأت والد نانا تيغوي باين يتحدث مع رجل وإمرأة، إنحنوا ثم ثنوا ركبهم متظاهرين كما لو أنهم سيجلسون على ركبهم لكن الفيسكونت تيغوي أوقفهم على الفور إستمر هذا لفترة طويلة ثم إنحنوا له وغادروا على مضض.
–+–
” هل أنت جائعة؟ “.
بواسطة :
رغم أن سؤالها الثاني قد يسبب بعض الغموض إلا أنها كانت تعرف بالضبط ما كانت تتحدث عنه ” نعم أنا ساحرة يمكنك مناداتي ويندي أما بالنسبة إلى سؤالك الثاني ليس حقًا… إنه ليس بهذه الأهمية على أي حال طالما أنك تتعلمين كيفية إستخدام القوة السحرية فستصبح جزءًا منك مثل ذراعيك ورجليك ” بهذه الكلمات فتحت صندوق العشاء الحديدي ووضعت الطعام البخاري على دولاب السرير.
إبتسمت ويندي ووضعت على الفور حساء حساء الفطر أمام الطفلة مع بعض البصل الأخضر الذي يطفو في الحساء الأصفر الفاتح، كان الزيت على السطح يتلألأ في ضوء النار بالمقارنة مع حساء الخضار الخفيف فإن رائحة اللحم جعلت هذا الحساء أكثر إغراءً، لقد تعلمت ويندي هذه الحيلة بإستخدام طعام لطيف لطمأنة الناس من رولاند الذي أحب إقامة مأدبة للترحيب بالسحرة الجدد.
