Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 765

765 – المعركة الأخيرة

للعودة من أرض النار إلى الواحة الصغيرة مشياً على الأقدام يتطلب الأمر يوماً وكان بوسع المرء أن يصل في نفس اليوم إذا كان يسافر على ظهر الحصان، كان من الواضح أنه بمجرد إنتهاء القتال سارع على الفور إلى الواحة حيث حانة “كأس الجمجمة” إهتزت بالأخبار.


” لقد فزنا… فزنا! ” في منتصف الليل جاء رسول راكضًا إلى الحانة وهو يلهث قائلاً بصوت أجش دون أن يشرب حتى قطرة ماء ” يا سيدي عشيرة أوشا إنتصرت! “.

للعودة من أرض النار إلى الواحة الصغيرة مشياً على الأقدام يتطلب الأمر يوماً وكان بوسع المرء أن يصل في نفس اليوم إذا كان يسافر على ظهر الحصان، كان من الواضح أنه بمجرد إنتهاء القتال سارع على الفور إلى الواحة حيث حانة “كأس الجمجمة” إهتزت بالأخبار.

للعودة من أرض النار إلى الواحة الصغيرة مشياً على الأقدام يتطلب الأمر يوماً وكان بوسع المرء أن يصل في نفس اليوم إذا كان يسافر على ظهر الحصان، كان من الواضح أنه بمجرد إنتهاء القتال سارع على الفور إلى الواحة حيث حانة “كأس الجمجمة” إهتزت بالأخبار.

بعد يومين خارج الواحة الصغيرة في معسكر الجيش الأول.

” كنت أعلم أنهم يمكن أن يفوزوا! “.

” إنها مجرد إصابات خارجية قليلة السحرة الإستثنائيين أفضل جسديًا منا بعد كل شيء تذهب كل التغذية إلى العضلات بدلاً من الدماغ ” هزت أندريا كتفيها ” عندما كانت تقاتل بمفردها ضد الكنيسة كانت تختبئ في أماكن حتى الفئران لا ترغب في البقاء فيها وتعيش على الحيوانات النافقة إذا لم يقتلها ذلك فلا تذكر هذه الإصابات الصغيرة “.

” ما هو مسار الأحداث؟ “.

لم يكن من الصعب أن نتخيل أنه في وقت المبارزة المقدسة ذهب العديد من الأشخاص إلى أرض النار شخصيا لمشاهدة صعود أوشا إلى القمة، ثورام فهم بشكل طبيعي معنى هذه السمعة التي تساوي زعيم العشيرة الذي إنتشر إسمه في جميع أنحاء المنطقة الجنوبية بأكملها حين وحد الصحراء بأكملها تقريبًا، وعلى الرغم من أنه سقط لاحقًا في الحرب مع غرايكاستل فقد كان يُعتبر على نطاق واسع مبعوث الآلهة الثلاثة، هل كان لدى السيد الجديد هذا الهدف أيضًا؟ الإختلاف الوحيد هذه المرة هو أن أوشا لم تكن بحاجة إلى معارضة غرايكاستل – القوة التي تدعمها كانت في الواقع المملكة الشمالية التي كانت تقمع الأمة الرملية.

” أخبرنا كيف ربحوا؟ “.

بالتفكير في كلمات أيرون أدرك فجأة أنه بمجرد أن تصبح أوشا حقًا العشيرة الرئيسية ربما يحدث شيء عظيم، من المحتمل أن يغير ذلك مصير جميع الناس في عشائر الموجين

” لا خسائر كالعادة؟ “.

ذهل ثورام أيضًا للحظة ولكن ليس بسبب إستسلام عشيرة الموجة البرية – كان هذا النوع من العمل مفهومًا الحفاظ على قوتهم من خلال الإحتفاظ بالمقعد الثالث مؤقتًا في إنتظار أن يضعف كل من عشيرة أوشا والنار المستعرة خلال معركتهما ثم إيجاد فرصة لإستعادة المركز الثاني أو ربما حتى يصبحوا العشيرة الرئيسية، بعد كل شيء يمكنهم تحمل تكلفة الإنسحاب على عكس عشيرة النار المستعرة، ما فاجأه هو أنه أدرك فجأة أثناء كل الدردشة ما كان هدف سيده الجديد لقد إكتسبوا شعبية بسرعة!.

أحاط الجميع بالرسول بينما في نفس الوقت تم تسليم أفضل نبيذ الفاكهة أمامه، شعر ثورام أيضًا بالإرتياح بعد كل شيء كلما كانت أوشا أقوى كانت حياته أفضل كعضو في العشيرة، لم يهتم كثيرًا بحقيقة أنه لم يكن هو الذي قاد العشيرة لتحقيق مثل هذا النصر في القتال، طالما أنه يمكن أن يجعل أعضاء عشيرته يتخلصون من حالة نصف الموتى فإنه يعتقد دائمًا أنه أجرى صفقة جيدة مع غرايكاستل.

” إستجابت عشيرة النار المستعرة لطلب التحدي الذي قدمته عشيرة أوشا ولكن… يتطلب أشخاصًا معينين للمشاركة في المعركة “.

صفق إتجاه عضو العشيرة هذا وقال ” خذ نفساً أولاً ثم أخبرنا بتفاصيل القتال “.

” جاء في الرسالة أن الأميرة لورغار من عشيرة النار المستعرة ترغب في قتال واحد ضد واحد مع أشس على خشبة المسرح ” أجاب تورام بإحترام.

” نعم! ” أشبع الرسول عطشه ببعض عصير الفاكهة وأخذ نفسا عميقا وقال ” لم يقاتل الجانبان لأن عشيرة الموجة البرية توصلت إلى إتفاق مع أميرة أوشا وتنازلت عن المقعد الثاني عن طيب خاطر! “.

لم تستقطب المبارزة المقدسة قبل ذلك قدرًا كبيرًا من إهتمام شعب الرمل مثل هذا – العودة الإنتقامية لأميرة أوشا والتحديات المستمرة تمامًا مثل العاصفة القوية بغض النظر عن عدد الأعداء… القتال دائمًا مع أربعة أشخاص بالإضافة إلى سجل إستثنائي بعدم قتل أي شخص، كل هذه الأشياء على الرغم من أنها تبدو غير معقولة جذبت فضول الناس بشكل كبير، بعض العشائر منذ تأسيسها حتى إختفائها لن تغادر واحة النهر الفضي ومن الطبيعي أن لا تهتم بالمنافسين والمعارك بين العشائر، بعد كل شيء كانت القدرة على التميز بين عدد لا يحصى من العشائر نادرة جدًا، إن أخبار التناوب الطبيعي للسلطة لم تكن جذابة حتى مثل أخبار عشيرة أوشا التي تم تأطيرها بواسطة عشيرة السوط الحديدي لكنها كانت مختلفة هذه المرة.

” ماذا؟ “.

Krotel

ظل الجميع في الحانة هادئين لبعض الوقت ثم فجأة بدأوا جميعًا يتحدثون بصوت عالٍ لدرجة أن السقف بدا وكأنه يهتز!.

” ماذا سنفعل بعد ذلك؟ ” سألت إكو.

” الجانبان لم يتقاتلوا؟ “.

” لقد فزنا… فزنا! ” في منتصف الليل جاء رسول راكضًا إلى الحانة وهو يلهث قائلاً بصوت أجش دون أن يشرب حتى قطرة ماء ” يا سيدي عشيرة أوشا إنتصرت! “.

” إستسلموا عن طيب خاطر… هل هذا يعتبر إستسلام؟ “.

ذهل ثورام أيضًا للحظة ولكن ليس بسبب إستسلام عشيرة الموجة البرية – كان هذا النوع من العمل مفهومًا الحفاظ على قوتهم من خلال الإحتفاظ بالمقعد الثالث مؤقتًا في إنتظار أن يضعف كل من عشيرة أوشا والنار المستعرة خلال معركتهما ثم إيجاد فرصة لإستعادة المركز الثاني أو ربما حتى يصبحوا العشيرة الرئيسية، بعد كل شيء يمكنهم تحمل تكلفة الإنسحاب على عكس عشيرة النار المستعرة، ما فاجأه هو أنه أدرك فجأة أثناء كل الدردشة ما كان هدف سيده الجديد لقد إكتسبوا شعبية بسرعة!.

” ألا يعني هذا أن عشيرة أوشا على بعد خطوة واحدة من أن تصبح رئيس العشائر؟ “.

” إستجابت عشيرة النار المستعرة لطلب التحدي الذي قدمته عشيرة أوشا ولكن… يتطلب أشخاصًا معينين للمشاركة في المعركة “.

” الفوز بسلسلة من أربع مبارزات مقدسة مع عدم قتل أي شخص هذا لم يحدث من قبل! “.

” اللعنة كان الأمر يستحق المجيء إلى هنا! “.

” لقد سمعت أيضًا عن هذا لذا جئت بأسرع ما يمكن “.

حركت أشس عينيها ولكن بدلاً من المجادلة معها كالمعتاد إستندت على الكرسي وأغمضت عينيها، يجب إستخدام الوقت للراحة من أجل إستعادة الصحة الجسدية والعقلية، قد يكون السحرة الآخرين في نيفروينتر أقوياء أيضًا ولكن لن يتمكن الكثير منهم من القيام بذلك لهذا السبب قام جلالة الملك بتأخير خطته.

” أنا أيضًا إذا لم يكن الأمر كذلك فمن يريد مغادرة واحة النهر الفضي خلال الشتاء البارد “.

” إنها مجرد إصابات خارجية قليلة السحرة الإستثنائيين أفضل جسديًا منا بعد كل شيء تذهب كل التغذية إلى العضلات بدلاً من الدماغ ” هزت أندريا كتفيها ” عندما كانت تقاتل بمفردها ضد الكنيسة كانت تختبئ في أماكن حتى الفئران لا ترغب في البقاء فيها وتعيش على الحيوانات النافقة إذا لم يقتلها ذلك فلا تذكر هذه الإصابات الصغيرة “.

” اللعنة كان الأمر يستحق المجيء إلى هنا! “.

ظل الجميع في الحانة هادئين لبعض الوقت ثم فجأة بدأوا جميعًا يتحدثون بصوت عالٍ لدرجة أن السقف بدا وكأنه يهتز!.

” نخب الآلهة الثلاثة وعشيرة أوشا! “.

” إستسلموا عن طيب خاطر… هل هذا يعتبر إستسلام؟ “.

” نخب السيدة درو سيلفرمون “.

–+–

ذهل ثورام أيضًا للحظة ولكن ليس بسبب إستسلام عشيرة الموجة البرية – كان هذا النوع من العمل مفهومًا الحفاظ على قوتهم من خلال الإحتفاظ بالمقعد الثالث مؤقتًا في إنتظار أن يضعف كل من عشيرة أوشا والنار المستعرة خلال معركتهما ثم إيجاد فرصة لإستعادة المركز الثاني أو ربما حتى يصبحوا العشيرة الرئيسية، بعد كل شيء يمكنهم تحمل تكلفة الإنسحاب على عكس عشيرة النار المستعرة، ما فاجأه هو أنه أدرك فجأة أثناء كل الدردشة ما كان هدف سيده الجديد لقد إكتسبوا شعبية بسرعة!.

” ما هو مسار الأحداث؟ “.

لم تستقطب المبارزة المقدسة قبل ذلك قدرًا كبيرًا من إهتمام شعب الرمل مثل هذا – العودة الإنتقامية لأميرة أوشا والتحديات المستمرة تمامًا مثل العاصفة القوية بغض النظر عن عدد الأعداء… القتال دائمًا مع أربعة أشخاص بالإضافة إلى سجل إستثنائي بعدم قتل أي شخص، كل هذه الأشياء على الرغم من أنها تبدو غير معقولة جذبت فضول الناس بشكل كبير، بعض العشائر منذ تأسيسها حتى إختفائها لن تغادر واحة النهر الفضي ومن الطبيعي أن لا تهتم بالمنافسين والمعارك بين العشائر، بعد كل شيء كانت القدرة على التميز بين عدد لا يحصى من العشائر نادرة جدًا، إن أخبار التناوب الطبيعي للسلطة لم تكن جذابة حتى مثل أخبار عشيرة أوشا التي تم تأطيرها بواسطة عشيرة السوط الحديدي لكنها كانت مختلفة هذه المرة.

ظل الجميع في الحانة هادئين لبعض الوقت ثم فجأة بدأوا جميعًا يتحدثون بصوت عالٍ لدرجة أن السقف بدا وكأنه يهتز!.

لا يزال لدى عضو العشيرة الذي تعرض للنفي وإبنة زعيم تم بيعها كعبد الفرصة لتغيير الأمور، بمجرد التفكير في هذا فإن معظم العشائر الضعيفة قد إتخذت جانب أوشا دون وعي، لكن الأشياء التي حدثت بعد ذلك كانت أكثر غرابة وبالتالي في شهر واحد فقط تحولت أوشا من منافس مجهول إلى مركز مناقشات الناس، كان المكان المليء بالناس أفضل دليل بغض النظر عما إذا كانوا ممتلئين من التوقع أو السخرية أو إذا كانوا فضوليين فقط لمعرفة المدى الذي يمكن أن تصل إليه أوشا فقد أصبحت درو سيلفرمون الآن إسمًا مألوفًا.

” نعم! ” أشبع الرسول عطشه ببعض عصير الفاكهة وأخذ نفسا عميقا وقال ” لم يقاتل الجانبان لأن عشيرة الموجة البرية توصلت إلى إتفاق مع أميرة أوشا وتنازلت عن المقعد الثاني عن طيب خاطر! “.

لم يكن من الصعب أن نتخيل أنه في وقت المبارزة المقدسة ذهب العديد من الأشخاص إلى أرض النار شخصيا لمشاهدة صعود أوشا إلى القمة، ثورام فهم بشكل طبيعي معنى هذه السمعة التي تساوي زعيم العشيرة الذي إنتشر إسمه في جميع أنحاء المنطقة الجنوبية بأكملها حين وحد الصحراء بأكملها تقريبًا، وعلى الرغم من أنه سقط لاحقًا في الحرب مع غرايكاستل فقد كان يُعتبر على نطاق واسع مبعوث الآلهة الثلاثة، هل كان لدى السيد الجديد هذا الهدف أيضًا؟ الإختلاف الوحيد هذه المرة هو أن أوشا لم تكن بحاجة إلى معارضة غرايكاستل – القوة التي تدعمها كانت في الواقع المملكة الشمالية التي كانت تقمع الأمة الرملية.

” نخب السيدة درو سيلفرمون “.

” صاحب الجلالة رولاند ويمبلدون سيجلب النظام والواحة إلى الموجين “.

” أخبرنا كيف ربحوا؟ “.

بالتفكير في كلمات أيرون أدرك فجأة أنه بمجرد أن تصبح أوشا حقًا العشيرة الرئيسية ربما يحدث شيء عظيم، من المحتمل أن يغير ذلك مصير جميع الناس في عشائر الموجين

فجأة دخل ثورام الغرفة وحيا الأربعة منهم ثم أظهر خطابًا.

*************

” كل ما تبقى هو هزيمة عشيرة النار المستعرة وبعد ذلك في الأرض المقدسة وبحضور الجميع تخبريهم بما أوصاك به جلالة الملك “.

بعد يومين خارج الواحة الصغيرة في معسكر الجيش الأول.

لم تستقطب المبارزة المقدسة قبل ذلك قدرًا كبيرًا من إهتمام شعب الرمل مثل هذا – العودة الإنتقامية لأميرة أوشا والتحديات المستمرة تمامًا مثل العاصفة القوية بغض النظر عن عدد الأعداء… القتال دائمًا مع أربعة أشخاص بالإضافة إلى سجل إستثنائي بعدم قتل أي شخص، كل هذه الأشياء على الرغم من أنها تبدو غير معقولة جذبت فضول الناس بشكل كبير، بعض العشائر منذ تأسيسها حتى إختفائها لن تغادر واحة النهر الفضي ومن الطبيعي أن لا تهتم بالمنافسين والمعارك بين العشائر، بعد كل شيء كانت القدرة على التميز بين عدد لا يحصى من العشائر نادرة جدًا، إن أخبار التناوب الطبيعي للسلطة لم تكن جذابة حتى مثل أخبار عشيرة أوشا التي تم تأطيرها بواسطة عشيرة السوط الحديدي لكنها كانت مختلفة هذه المرة.

” إصابتك… هل هي بخير؟ ” نظرت إكو إلى أشس بقلق.

لم تستقطب المبارزة المقدسة قبل ذلك قدرًا كبيرًا من إهتمام شعب الرمل مثل هذا – العودة الإنتقامية لأميرة أوشا والتحديات المستمرة تمامًا مثل العاصفة القوية بغض النظر عن عدد الأعداء… القتال دائمًا مع أربعة أشخاص بالإضافة إلى سجل إستثنائي بعدم قتل أي شخص، كل هذه الأشياء على الرغم من أنها تبدو غير معقولة جذبت فضول الناس بشكل كبير، بعض العشائر منذ تأسيسها حتى إختفائها لن تغادر واحة النهر الفضي ومن الطبيعي أن لا تهتم بالمنافسين والمعارك بين العشائر، بعد كل شيء كانت القدرة على التميز بين عدد لا يحصى من العشائر نادرة جدًا، إن أخبار التناوب الطبيعي للسلطة لم تكن جذابة حتى مثل أخبار عشيرة أوشا التي تم تأطيرها بواسطة عشيرة السوط الحديدي لكنها كانت مختلفة هذه المرة.

كانت المعركة مع عشيرة النهر الأسود قد لطخت جسدها بالكامل بالدماء – على الرغم من أن معظمه كان لخصمها إلا أنها لم تخرج سالمة.

” كنت أعلم أنهم يمكن أن يفوزوا! “.

” لا تقلقي لن يؤثر ذلك على خطتنا ” قامت أشس بفك شعرها الداكن بلا مبالاة وتركته يسقط على كتفها الفضفاض، في مثل هذه الأوقات كان من المستحيل أن ترى أنها كانت مقاتلة ذات خبرة لكنها كانت أكثر جمالًا ” الأعشاب الورقية فعالة جدًا أيضًا الجروح العميقة تلتئم تقريبًا “.

ذهل ثورام أيضًا للحظة ولكن ليس بسبب إستسلام عشيرة الموجة البرية – كان هذا النوع من العمل مفهومًا الحفاظ على قوتهم من خلال الإحتفاظ بالمقعد الثالث مؤقتًا في إنتظار أن يضعف كل من عشيرة أوشا والنار المستعرة خلال معركتهما ثم إيجاد فرصة لإستعادة المركز الثاني أو ربما حتى يصبحوا العشيرة الرئيسية، بعد كل شيء يمكنهم تحمل تكلفة الإنسحاب على عكس عشيرة النار المستعرة، ما فاجأه هو أنه أدرك فجأة أثناء كل الدردشة ما كان هدف سيده الجديد لقد إكتسبوا شعبية بسرعة!.

” إنها مجرد إصابات خارجية قليلة السحرة الإستثنائيين أفضل جسديًا منا بعد كل شيء تذهب كل التغذية إلى العضلات بدلاً من الدماغ ” هزت أندريا كتفيها ” عندما كانت تقاتل بمفردها ضد الكنيسة كانت تختبئ في أماكن حتى الفئران لا ترغب في البقاء فيها وتعيش على الحيوانات النافقة إذا لم يقتلها ذلك فلا تذكر هذه الإصابات الصغيرة “.

لم تستقطب المبارزة المقدسة قبل ذلك قدرًا كبيرًا من إهتمام شعب الرمل مثل هذا – العودة الإنتقامية لأميرة أوشا والتحديات المستمرة تمامًا مثل العاصفة القوية بغض النظر عن عدد الأعداء… القتال دائمًا مع أربعة أشخاص بالإضافة إلى سجل إستثنائي بعدم قتل أي شخص، كل هذه الأشياء على الرغم من أنها تبدو غير معقولة جذبت فضول الناس بشكل كبير، بعض العشائر منذ تأسيسها حتى إختفائها لن تغادر واحة النهر الفضي ومن الطبيعي أن لا تهتم بالمنافسين والمعارك بين العشائر، بعد كل شيء كانت القدرة على التميز بين عدد لا يحصى من العشائر نادرة جدًا، إن أخبار التناوب الطبيعي للسلطة لم تكن جذابة حتى مثل أخبار عشيرة أوشا التي تم تأطيرها بواسطة عشيرة السوط الحديدي لكنها كانت مختلفة هذه المرة.

حركت أشس عينيها ولكن بدلاً من المجادلة معها كالمعتاد إستندت على الكرسي وأغمضت عينيها، يجب إستخدام الوقت للراحة من أجل إستعادة الصحة الجسدية والعقلية، قد يكون السحرة الآخرين في نيفروينتر أقوياء أيضًا ولكن لن يتمكن الكثير منهم من القيام بذلك لهذا السبب قام جلالة الملك بتأخير خطته.

” الفوز بسلسلة من أربع مبارزات مقدسة مع عدم قتل أي شخص هذا لم يحدث من قبل! “.

” ماذا سنفعل بعد ذلك؟ ” سألت إكو.

765 – المعركة الأخيرة

” لقد بذلنا قصارى جهدنا وفقا لتعليمات جلالة الملك ” تذكر آيرون تعليمات رولاند قبل مغادرتهم.

لم يكن من الصعب أن نتخيل أنه في وقت المبارزة المقدسة ذهب العديد من الأشخاص إلى أرض النار شخصيا لمشاهدة صعود أوشا إلى القمة، ثورام فهم بشكل طبيعي معنى هذه السمعة التي تساوي زعيم العشيرة الذي إنتشر إسمه في جميع أنحاء المنطقة الجنوبية بأكملها حين وحد الصحراء بأكملها تقريبًا، وعلى الرغم من أنه سقط لاحقًا في الحرب مع غرايكاستل فقد كان يُعتبر على نطاق واسع مبعوث الآلهة الثلاثة، هل كان لدى السيد الجديد هذا الهدف أيضًا؟ الإختلاف الوحيد هذه المرة هو أن أوشا لم تكن بحاجة إلى معارضة غرايكاستل – القوة التي تدعمها كانت في الواقع المملكة الشمالية التي كانت تقمع الأمة الرملية.

على الرغم من صعوبة فهم بعض الكلمات مثل جعل الضجيج هو الشيء الأكثر أهمية من خلال إنشاء موضوع مبارزة أسطورية حتى تتمكن الصحراء بأكملها من سماع أصواتهم وما إلى ذلك… ولكن بشكل عام كانت الخطة لجذب أكبر قدر ممكن من إنتباه الجمهور، في الوقت الحاضر كان المزيد والمزيد من الناس يأتون لمشاهدة المبارزة المقدسة من مواقع مختلفة للواحة الواحة الفضية لذلك كانت خطتهم ناجحة.

” ماذا سنفعل بعد ذلك؟ ” سألت إكو.

” كل ما تبقى هو هزيمة عشيرة النار المستعرة وبعد ذلك في الأرض المقدسة وبحضور الجميع تخبريهم بما أوصاك به جلالة الملك “.

صفق إتجاه عضو العشيرة هذا وقال ” خذ نفساً أولاً ثم أخبرنا بتفاصيل القتال “.

” أنا… فهمت ” ظلت إكو صامتة لفترة من الوقت و ثم ضغطت بقبضتها كما لو كانت تحفز نفسها.

765 – المعركة الأخيرة

” لا تقلقي سيدة سيلفرمون جلالة الملك لم يطلب من الجميع أن يفهموا هذا لست بحاجة للشعور بالكثير من الضغط ” قال آيرون ” ما عليك سوى أن تفعلي كالمعتاد وإجعلي صوتك مسموعًا في كل مكان في أرض النار، بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين يستجيبون لنا سينتشر الأمر الجديد في أقصى الجنوب بأكمله “.

حركت أشس عينيها ولكن بدلاً من المجادلة معها كالمعتاد إستندت على الكرسي وأغمضت عينيها، يجب إستخدام الوقت للراحة من أجل إستعادة الصحة الجسدية والعقلية، قد يكون السحرة الآخرين في نيفروينتر أقوياء أيضًا ولكن لن يتمكن الكثير منهم من القيام بذلك لهذا السبب قام جلالة الملك بتأخير خطته.

فجأة دخل ثورام الغرفة وحيا الأربعة منهم ثم أظهر خطابًا.

” إستجابت عشيرة النار المستعرة لطلب التحدي الذي قدمته عشيرة أوشا ولكن… يتطلب أشخاصًا معينين للمشاركة في المعركة “.

” إستجابت عشيرة النار المستعرة لطلب التحدي الذي قدمته عشيرة أوشا ولكن… يتطلب أشخاصًا معينين للمشاركة في المعركة “.

للعودة من أرض النار إلى الواحة الصغيرة مشياً على الأقدام يتطلب الأمر يوماً وكان بوسع المرء أن يصل في نفس اليوم إذا كان يسافر على ظهر الحصان، كان من الواضح أنه بمجرد إنتهاء القتال سارع على الفور إلى الواحة حيث حانة “كأس الجمجمة” إهتزت بالأخبار.

” ماذا تقصد؟ ” عبست أندريا.

بالتفكير في كلمات أيرون أدرك فجأة أنه بمجرد أن تصبح أوشا حقًا العشيرة الرئيسية ربما يحدث شيء عظيم، من المحتمل أن يغير ذلك مصير جميع الناس في عشائر الموجين

” جاء في الرسالة أن الأميرة لورغار من عشيرة النار المستعرة ترغب في قتال واحد ضد واحد مع أشس على خشبة المسرح ” أجاب تورام بإحترام.

” إصابتك… هل هي بخير؟ ” نظرت إكو إلى أشس بقلق.

–+–

حركت أشس عينيها ولكن بدلاً من المجادلة معها كالمعتاد إستندت على الكرسي وأغمضت عينيها، يجب إستخدام الوقت للراحة من أجل إستعادة الصحة الجسدية والعقلية، قد يكون السحرة الآخرين في نيفروينتر أقوياء أيضًا ولكن لن يتمكن الكثير منهم من القيام بذلك لهذا السبب قام جلالة الملك بتأخير خطته.

بواسطة :

صفق إتجاه عضو العشيرة هذا وقال ” خذ نفساً أولاً ثم أخبرنا بتفاصيل القتال “.

Krotel

لا يزال لدى عضو العشيرة الذي تعرض للنفي وإبنة زعيم تم بيعها كعبد الفرصة لتغيير الأمور، بمجرد التفكير في هذا فإن معظم العشائر الضعيفة قد إتخذت جانب أوشا دون وعي، لكن الأشياء التي حدثت بعد ذلك كانت أكثر غرابة وبالتالي في شهر واحد فقط تحولت أوشا من منافس مجهول إلى مركز مناقشات الناس، كان المكان المليء بالناس أفضل دليل بغض النظر عما إذا كانوا ممتلئين من التوقع أو السخرية أو إذا كانوا فضوليين فقط لمعرفة المدى الذي يمكن أن تصل إليه أوشا فقد أصبحت درو سيلفرمون الآن إسمًا مألوفًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط