هز رولاند كتفيه ثم مشى ليجلس على الأريكة ” هل لديك ماء؟ الماء المثلج سيفي بالغرض ” في هذه اللحظة إعتقد أنه رأى عروقًا زرقاء تخفق في صدغها.
” لكن أليس هذا الرجل هو عدونا؟ “.
” لا أعرف من المحتمل أن يرسل القوة السحرية إلى هذا العالم ” نفض رولاند الغبار عن يديه ” علينا مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن إذا رآنا شخص ما هنا فسوف نواجه مشكلة “.
” لا أحد يعرف ربما سيدمر عالمنا في هذه الأزمة أو سوف نفقد جميعًا عقولنا ونصبح بعض الوحوش، لهذا السبب تحتاج الجمعية إلى المزيد من الأشخاص لتبرز وتكافح ضد التآكل، إنها أزمة العالم بأسره ولا علاقة لها بالجنس أو العرق أو الجنسيات يجب على كل من إستيقظ مع قوة الطبيعة أن يتحمل هذه المسؤولية! ” في هذه اللحظة رفعت غارسيا صوتها بشكل ملحوظ ” بصفتنا مقاتلين قد نقتل في القتال ضد تآكل العالم ولكن من واجبنا القيام بذلك! أستطيع أن أفهم إذا كنت تشعر بالخوف والتردد لكن فكر في الأمر إذا رفضنا القتال فمن لديه القدرة على حماية عالمنا؟ “.
” لكن أليس هذا الرجل هو عدونا؟ “.
” هذا الوحش… “.
” نعم إنه عدونا لكن في هذا العصر لا يحق للجميع قتله هناك منظمة خاصة وموظفوها المحترفون مسؤولون عن إعتقال هؤلاء الأشرار ومعاقبتهم “.
بواسطة :
أما بالنسبة للشرور الساقطة فقد أخبرت غارسيا رولاند أن المقاتلين الحاصلين على تراخيص الصيد التي تمنحها الجمعية لهم الحق أيضًا في قتلهم، في الواقع لا تسمح هذه التراخيص للمقاتلين بقتل أي شخص مشتبه به فحسب بل تمنحهم أيضًا الحق في قتل أي مستيقظ ربما يكون لديه نوايا شريرة، إعتقد رولاند أنه إذا تم نشر هذا السر على الملأ فإنه سيؤدي حتما إلى إثارة غضب العامة.
قالت غارسيا بصوت عميق ” لقد مات عندما وصلنا إلى هناك وذهب جوهره الطبيعي شخص ما كان يتصرف بشكل أسرع مما فعلنا “.
” يا له من عصر غريب “.
” لكن أليس هذا الرجل هو عدونا؟ “.
خرجوا من كنتاكي ووجدوا أنه أقل فوضوية، عند رؤية الشرير الساقط يغادر فجأة شعر كل الناس الذين ما زالوا عالقين في مطاعم ماكدونالدز بالإرتياح، سرعان ما رأى رولاند زيرو تندفع نحوه أثناء دفع الحشد بدت قلقة فقد إنزلق شريط شعرها وكان شعرها الأبيض الطويل المتعرج يتساقط على كتفيها، حاول بعض الأشخاص من حولها إيقافها لكن هذه الفتاة الصغيرة تمكنت من مراوغتهم بحركات بارعة، عندما وصلت أخيرًا إلى رولاند تحول مظهرها القلق إلى إبتسامة سعيدة ومع ذلك إستمرت الإبتسامة لبضع ثوانٍ فقط وسرعان ما قامت بتقويم وجهها وصرخت بغضب.
هز رولاند كتفيه ثم مشى ليجلس على الأريكة ” هل لديك ماء؟ الماء المثلج سيفي بالغرض ” في هذه اللحظة إعتقد أنه رأى عروقًا زرقاء تخفق في صدغها.
” لماذا خرجت في وقت متأخر؟ حتى السلحفاة تجري أسرع منك عمي! “.
” نعم إنه عدونا لكن في هذا العصر لا يحق للجميع قتله هناك منظمة خاصة وموظفوها المحترفون مسؤولون عن إعتقال هؤلاء الأشرار ومعاقبتهم “.
إحمر خديها بسبب التمرين الأخير وكانت تلهث بشدة بالنظر إليها لم يستطع رولاند إلا الإنحناء للمس رأسها.
تظاهر رولاند بأنه لا يعرف شيئًا عن الحقيقة وسأل ” من؟ “.
” آسف لجعلك قلقة “.
كانت نبرتها حادة للغاية مما جعل فيليس تعبس ” من فضلك إهتمي بموقفك إنه لورد هذا العالم… “.
صرت زيرو على أسنانها وحدقت في وجهه ” من كان يقلق عليك؟ كنت قلقة عليها هذه هي المرة الأولى التي تزور فيها هذه المدينة ماذا لو فصلها الحشد عنا؟ “.
أوقفها رولاند على عجل وقال للفتيات ” لا بأس فلتذهبا إلى البيت الآن أحتاج إلى التحدث معها أولاً وسأعود قريبًا “.
رغم ما قالته ما زالت الفتاة الصغيرة تقبل لمسته عن طيب خاطر، بعد ذلك قضى رولاند الكثير من الجهود ليشرح لها ما حدث لهم ولماذا خرجوا في وقت متأخر، لقد إختلق قصة لشرح ما كان يأخرهم وهدأت زيرو أخيرًا بعد أن سمعت أنهم تأثروا بهجوم الشرير الساقط وفقدوا فرصة الهروب تقريبًا، لحسن الحظ كان لديهم رحلة سلسة وسعيدة بعد الهجوم أخذ رولاند الفتيات لشراء الملابس ثم تناول العشاء في مطعم، كمطبخ فريد من نوعه يتميز القدر الساخن بنكهة قوية ومكونات مختلفة والأهم من ذلك أنه كان رخيصا نسبيًا.
Krotel
لقد طلب الكثير من البطاطس والنودلز وشرائح جذر اللوتس مما يجعلهم يشعرون بالشبع بسهولة، من خلال القيام بذلك لا يزال بإمكانه تحمل هذه الوجبة حتى لو بالغوا لم يكن سلوك فيليس هنا أفضل من أفعالها الشرهة في كنتاكي مع عيونها التي تدمع بإستمرار إستمرت في تحريك عيدان تناول الطعام لتغمر نفسها بهذه الأطعمة اللذيذة والحارة، لم يكن رولاند متأكدا مما إذا كانت قد تأثرت بشدة أم أنها ببساطة أحرقت بالنكهة الحارة، في نهاية وجبتهم إلتقطت القدر حتى تشرب بعض الشوربة الزيتية الحمراء مما جعل كل الناس من حولها يثرثرون عليها، عادوا إلى المبنى السكني في الساعة 9:00 مساءً عندما ساروا إلى الطابق الثامن متجهين إلى شقة رولاند صادفوا بشكل غير متوقع غارسيا، لقد وقفت في طريقهم بوجه غاضب مما تسبب في ضغوط كبيرة عليهم.
أوقفها رولاند على عجل وقال للفتيات ” لا بأس فلتذهبا إلى البيت الآن أحتاج إلى التحدث معها أولاً وسأعود قريبًا “.
فكر رولاند بسرعة ‘ هل كانت هنا تنتظرني منذ أن أغلقت الهاتف؟ ‘ كان في موقف محرج وحاول أن يشرح لغارسيا ” أنظري… لقد خرجت مع قريبتي… “.
صمت رولاند متفاجئا من صراحتها لقد إعترفت صراحة بقلة عدد الموظفين وأن الإنضمام إليهم يعني مسؤولية كبيرة وحتى التضحية، كان يعتقد أن لا أحد سوف يتصرف مثل غارسيا في المفاوضات من أجل جذب المزيد من الأشخاص للإنضمام إلى الجمعية كان عليها أن تحاول إخفاء الصعوبات التي واجهتها الجمعية بدلاً من أن تكون صريحة للغاية بشأن مخاطر الإنضمام إليها، بعد سماع ما قالته فهم سبب تفضيل بعض الأشخاص المستيقظين للقتال بمفردهم على الإنضمام إلى هذه الجمعية، لا يمكن لخطابها البليغ عن البطولي أن يجذب الناس في هذا العصر لأن الأشخاص العاديين عادة ما يضعون مصالحهم الشخصية فوق مصلحة جميع البشر.
قاطعته مباشرة ” إذا هل يمكننا التحدث الآن؟ “.
خرجوا من كنتاكي ووجدوا أنه أقل فوضوية، عند رؤية الشرير الساقط يغادر فجأة شعر كل الناس الذين ما زالوا عالقين في مطاعم ماكدونالدز بالإرتياح، سرعان ما رأى رولاند زيرو تندفع نحوه أثناء دفع الحشد بدت قلقة فقد إنزلق شريط شعرها وكان شعرها الأبيض الطويل المتعرج يتساقط على كتفيها، حاول بعض الأشخاص من حولها إيقافها لكن هذه الفتاة الصغيرة تمكنت من مراوغتهم بحركات بارعة، عندما وصلت أخيرًا إلى رولاند تحول مظهرها القلق إلى إبتسامة سعيدة ومع ذلك إستمرت الإبتسامة لبضع ثوانٍ فقط وسرعان ما قامت بتقويم وجهها وصرخت بغضب.
كانت نبرتها حادة للغاية مما جعل فيليس تعبس ” من فضلك إهتمي بموقفك إنه لورد هذا العالم… “.
هز رولاند كتفيه ثم مشى ليجلس على الأريكة ” هل لديك ماء؟ الماء المثلج سيفي بالغرض ” في هذه اللحظة إعتقد أنه رأى عروقًا زرقاء تخفق في صدغها.
أوقفها رولاند على عجل وقال للفتيات ” لا بأس فلتذهبا إلى البيت الآن أحتاج إلى التحدث معها أولاً وسأعود قريبًا “.
” آسف لجعلك قلقة “.
لقد كان قلقًا كثيرًا من أن شخصًا فخورًا مثل غارسيا قد يطير في حالة من الغضب ولا يريد مقابلته مرة أخرى لأنه أخبرها عذرا بمثل تلك الهشاشة وأغلق الهاتف، أي شخص يقف على هذا النحو سينفجر بشكل طبيعي بالغضب ومع ذلك بخلاف كل توقعاته كانت غارسيا لا تزال تنتظره هنا، وبالنظر إلى ذلك فقد إعتقد أن الجمعية قد يكون لديها عدد قليل جدًا من الموظفين.
” يا له من عصر غريب “.
تبعها إلى الغرفة 0827 وبدلاً من دعوته للجلوس أولاً إستدارت وسألته مباشرة ” هل فكرت في الأمر برمته؟ أم أن هذا… عذر إختلقته لرفض الإنضمام إلى الجمعية؟ ” حدقت فيه وعيناها تلمعان كأنها أرادت أن ترى ما في عقله.
” لكن أليس هذا الرجل هو عدونا؟ “.
هز رولاند كتفيه ثم مشى ليجلس على الأريكة ” هل لديك ماء؟ الماء المثلج سيفي بالغرض ” في هذه اللحظة إعتقد أنه رأى عروقًا زرقاء تخفق في صدغها.
بواسطة :
عند سماع ذلك أخذت غارسيا نفسًا عميقًا ثم قالت من بين أسنانها ” سأذهب لإحضار البعض “.
” لا أحد يعرف ربما سيدمر عالمنا في هذه الأزمة أو سوف نفقد جميعًا عقولنا ونصبح بعض الوحوش، لهذا السبب تحتاج الجمعية إلى المزيد من الأشخاص لتبرز وتكافح ضد التآكل، إنها أزمة العالم بأسره ولا علاقة لها بالجنس أو العرق أو الجنسيات يجب على كل من إستيقظ مع قوة الطبيعة أن يتحمل هذه المسؤولية! ” في هذه اللحظة رفعت غارسيا صوتها بشكل ملحوظ ” بصفتنا مقاتلين قد نقتل في القتال ضد تآكل العالم ولكن من واجبنا القيام بذلك! أستطيع أن أفهم إذا كنت تشعر بالخوف والتردد لكن فكر في الأمر إذا رفضنا القتال فمن لديه القدرة على حماية عالمنا؟ “.
” شكرا لك ” أخذ رولاند رشفة من الماء المثلج وسأل ببطء ” لدي سؤال لقد رأيت عددًا متزايدًا من التقارير حول الشرير الساقط مؤخرًا حتى أنني صادفت شخصًا إستيقظ حديثًا في الشارع اليوم… هل تواجه الجمعية مشكلة؟ “.
لقد طلب الكثير من البطاطس والنودلز وشرائح جذر اللوتس مما يجعلهم يشعرون بالشبع بسهولة، من خلال القيام بذلك لا يزال بإمكانه تحمل هذه الوجبة حتى لو بالغوا لم يكن سلوك فيليس هنا أفضل من أفعالها الشرهة في كنتاكي مع عيونها التي تدمع بإستمرار إستمرت في تحريك عيدان تناول الطعام لتغمر نفسها بهذه الأطعمة اللذيذة والحارة، لم يكن رولاند متأكدا مما إذا كانت قد تأثرت بشدة أم أنها ببساطة أحرقت بالنكهة الحارة، في نهاية وجبتهم إلتقطت القدر حتى تشرب بعض الشوربة الزيتية الحمراء مما جعل كل الناس من حولها يثرثرون عليها، عادوا إلى المبنى السكني في الساعة 9:00 مساءً عندما ساروا إلى الطابق الثامن متجهين إلى شقة رولاند صادفوا بشكل غير متوقع غارسيا، لقد وقفت في طريقهم بوجه غاضب مما تسبب في ضغوط كبيرة عليهم.
حبكت غارسيا حاجبيها ” هل كنت في مكان ما بالقرب من حديقة الوادي الأخضر اليوم؟ “.
” هل تعلمين ذلك؟ “.
” هل تعلمين ذلك؟ “.
لقد طلب الكثير من البطاطس والنودلز وشرائح جذر اللوتس مما يجعلهم يشعرون بالشبع بسهولة، من خلال القيام بذلك لا يزال بإمكانه تحمل هذه الوجبة حتى لو بالغوا لم يكن سلوك فيليس هنا أفضل من أفعالها الشرهة في كنتاكي مع عيونها التي تدمع بإستمرار إستمرت في تحريك عيدان تناول الطعام لتغمر نفسها بهذه الأطعمة اللذيذة والحارة، لم يكن رولاند متأكدا مما إذا كانت قد تأثرت بشدة أم أنها ببساطة أحرقت بالنكهة الحارة، في نهاية وجبتهم إلتقطت القدر حتى تشرب بعض الشوربة الزيتية الحمراء مما جعل كل الناس من حولها يثرثرون عليها، عادوا إلى المبنى السكني في الساعة 9:00 مساءً عندما ساروا إلى الطابق الثامن متجهين إلى شقة رولاند صادفوا بشكل غير متوقع غارسيا، لقد وقفت في طريقهم بوجه غاضب مما تسبب في ضغوط كبيرة عليهم.
” نعم إتصل شخص ما بالشرطة لكن مهمة الجمعية هي الإهتمام بهذه الأشياء، تلقى جميع المقاتلين المقربين الأخبار من الجمعية وكنت أحدهم “.
” نعم إنه عدونا لكن في هذا العصر لا يحق للجميع قتله هناك منظمة خاصة وموظفوها المحترفون مسؤولون عن إعتقال هؤلاء الأشرار ومعاقبتهم “.
” هذا الوحش… “.
” يا له من عصر غريب “.
قالت غارسيا بصوت عميق ” لقد مات عندما وصلنا إلى هناك وذهب جوهره الطبيعي شخص ما كان يتصرف بشكل أسرع مما فعلنا “.
Krotel
تظاهر رولاند بأنه لا يعرف شيئًا عن الحقيقة وسأل ” من؟ “.
رغم ما قالته ما زالت الفتاة الصغيرة تقبل لمسته عن طيب خاطر، بعد ذلك قضى رولاند الكثير من الجهود ليشرح لها ما حدث لهم ولماذا خرجوا في وقت متأخر، لقد إختلق قصة لشرح ما كان يأخرهم وهدأت زيرو أخيرًا بعد أن سمعت أنهم تأثروا بهجوم الشرير الساقط وفقدوا فرصة الهروب تقريبًا، لحسن الحظ كان لديهم رحلة سلسة وسعيدة بعد الهجوم أخذ رولاند الفتيات لشراء الملابس ثم تناول العشاء في مطعم، كمطبخ فريد من نوعه يتميز القدر الساخن بنكهة قوية ومكونات مختلفة والأهم من ذلك أنه كان رخيصا نسبيًا.
” أنا آسفة لا يُسمح لي بإخبارك بذلك ” هزت رأسها ” في الواقع لا يجب أن أخبرك بأي شيء عن هذه الحادثة إنه سر الجمعية، بالنسبة لسؤالك الأول نعم لدينا مشكلة تسارع تآكل العالم وسيواجه عالمنا قريبًا أزمة كبرى “.
” نعم إتصل شخص ما بالشرطة لكن مهمة الجمعية هي الإهتمام بهذه الأشياء، تلقى جميع المقاتلين المقربين الأخبار من الجمعية وكنت أحدهم “.
” التآكل مرة أخرى… ” إستحوذ رولاند على الكلمة المفتاحية بسرعة ” أي نوع من الأزمات؟ “.
كانت نبرتها حادة للغاية مما جعل فيليس تعبس ” من فضلك إهتمي بموقفك إنه لورد هذا العالم… “.
” لا أحد يعرف ربما سيدمر عالمنا في هذه الأزمة أو سوف نفقد جميعًا عقولنا ونصبح بعض الوحوش، لهذا السبب تحتاج الجمعية إلى المزيد من الأشخاص لتبرز وتكافح ضد التآكل، إنها أزمة العالم بأسره ولا علاقة لها بالجنس أو العرق أو الجنسيات يجب على كل من إستيقظ مع قوة الطبيعة أن يتحمل هذه المسؤولية! ” في هذه اللحظة رفعت غارسيا صوتها بشكل ملحوظ ” بصفتنا مقاتلين قد نقتل في القتال ضد تآكل العالم ولكن من واجبنا القيام بذلك! أستطيع أن أفهم إذا كنت تشعر بالخوف والتردد لكن فكر في الأمر إذا رفضنا القتال فمن لديه القدرة على حماية عالمنا؟ “.
رغم ما قالته ما زالت الفتاة الصغيرة تقبل لمسته عن طيب خاطر، بعد ذلك قضى رولاند الكثير من الجهود ليشرح لها ما حدث لهم ولماذا خرجوا في وقت متأخر، لقد إختلق قصة لشرح ما كان يأخرهم وهدأت زيرو أخيرًا بعد أن سمعت أنهم تأثروا بهجوم الشرير الساقط وفقدوا فرصة الهروب تقريبًا، لحسن الحظ كان لديهم رحلة سلسة وسعيدة بعد الهجوم أخذ رولاند الفتيات لشراء الملابس ثم تناول العشاء في مطعم، كمطبخ فريد من نوعه يتميز القدر الساخن بنكهة قوية ومكونات مختلفة والأهم من ذلك أنه كان رخيصا نسبيًا.
صمت رولاند متفاجئا من صراحتها لقد إعترفت صراحة بقلة عدد الموظفين وأن الإنضمام إليهم يعني مسؤولية كبيرة وحتى التضحية، كان يعتقد أن لا أحد سوف يتصرف مثل غارسيا في المفاوضات من أجل جذب المزيد من الأشخاص للإنضمام إلى الجمعية كان عليها أن تحاول إخفاء الصعوبات التي واجهتها الجمعية بدلاً من أن تكون صريحة للغاية بشأن مخاطر الإنضمام إليها، بعد سماع ما قالته فهم سبب تفضيل بعض الأشخاص المستيقظين للقتال بمفردهم على الإنضمام إلى هذه الجمعية، لا يمكن لخطابها البليغ عن البطولي أن يجذب الناس في هذا العصر لأن الأشخاص العاديين عادة ما يضعون مصالحهم الشخصية فوق مصلحة جميع البشر.
791 – قدوم أزمة لعالم الأحلام
في البداية لقد خطط هو نفسه أيضًا للإنضمام إلى الجمعية لمجرد الحصول على مكافآت وسمعة لنفسه لكنه أدرك الآن أن هذا الشيء لم يكن بهذه البساطة، بصفته أحد المقاتلين في هذا العالم إعتقد الآن أن الوقت قد حان بالنسبة له لمعرفة سبب طفرة قوة الطبيعة والحقيقة حول تآكل العالم بمساعدة جمعية الدفاع عن النفس، لقد شعر بطريقة ما أن هذه الظواهر يجب أن تكون مرتبطة مع القمر الدامي.
لقد كان قلقًا كثيرًا من أن شخصًا فخورًا مثل غارسيا قد يطير في حالة من الغضب ولا يريد مقابلته مرة أخرى لأنه أخبرها عذرا بمثل تلك الهشاشة وأغلق الهاتف، أي شخص يقف على هذا النحو سينفجر بشكل طبيعي بالغضب ومع ذلك بخلاف كل توقعاته كانت غارسيا لا تزال تنتظره هنا، وبالنظر إلى ذلك فقد إعتقد أن الجمعية قد يكون لديها عدد قليل جدًا من الموظفين.
–+–
قالت غارسيا بصوت عميق ” لقد مات عندما وصلنا إلى هناك وذهب جوهره الطبيعي شخص ما كان يتصرف بشكل أسرع مما فعلنا “.
بواسطة :
قالت غارسيا بصوت عميق ” لقد مات عندما وصلنا إلى هناك وذهب جوهره الطبيعي شخص ما كان يتصرف بشكل أسرع مما فعلنا “.
عند سماع ذلك أخذت غارسيا نفسًا عميقًا ثم قالت من بين أسنانها ” سأذهب لإحضار البعض “.
