مدينة بريسم
” هذا… ” نظر رولاند إلى غارسيا.
توضيح : من لا ينتمي للجمعية يلقب بالمستيقظ (البري/الوحشي) لهذا لم تعجبهم كلماتها… لكني سألخصها للمستيقظين فقط…
” إنه مصعد ” ردت بفخر ” إنتظر لحظة قريبًا ستتمكن من الرؤية “.
” إنه مصعد ” ردت بفخر ” إنتظر لحظة قريبًا ستتمكن من الرؤية “.
بعد فترة وجيزة من إنتهاء حديثها تحول الضوء الخارجي من النافذة من الأحمر إلى الأخضر ثم تم رفعت الستائر تلقائيًا لتكشف عن المنظر الخارجي فهم على الفور سبب فخرها. كانت الحافلة متوقفة على صفيحة حديدية ضخمة محاطة بعلامات تحذير صفراء وسوداء مرسومة على الجدران الخرسانية مع خمسة أو ستة مدارات معدنية والتي تصدر بإستمرار صوت طحن تروس. من خلال الأضواء الكاشفة المبهرة والعدد الهائل من الإشارات في غضون بضع دقائق هبطوا أكثر من 100 متر لكن الأرقام كانت لا تزال تتزايد.
” بما أنكم فعلتم كل شيء بإختياركم فالجمعية ترحب بأي دم جديد ” حدقت لان في الساحة وأومأت بإرتياح ” لن أقول الكثير ليس هناك ما هو أكثر إثارة للإعجاب من تجربتها شخصيًا. الآن من فضلكم تعالوا معي لتروا بأم أعينكم أزمة العالم الوشيكة – ستدركون قريبًا أن معركة الإرادة الإلهية ليست بعيدة عنا! “.
برؤية أضواء التنبيه البرتقالية الدوارة بإستمرار في الحافة الخارجية للوحة الحديدية والتي كانت تشبه مشهدًا من فيلم خيال علمي شعر فجأة أنه مقارنة بهذه الطريقة المتطورة للدخول فإن طريقته للوصول إلى مدينة الحدود الثالثة كان متخلفة للغاية والتي كانت لا تزال تعتمد على حبال القنب والمحركات البخارية. كان إحترامه لمنظمة يمكن أن تبني شيئًا كهذا على الفور قد زاد بمقدار بضع مستويات. بدون قوة إقتصادية وسياسية كبيرة في الخلفية لن تتمكن مجموعة من المقاتلين من بناء شيء من هذا القبيل. لا عجب أن غارسيا كانت فخورة بذلك المشهد لذا بدأ الناس بالمناقشة في الحافلة بينما كانوا ينظرون من النافذة كما لو كانوا يريدون إستكشاف مدى عمق إخفاء المكان.
‘ بريسم (موشور)… هل كانت تعني الشكل متعدد الأسطح على التمثال؟ ‘ فكر رولاند وسمع همسات قادمة من المقاتلين الذين بدا أنهم غير راضين تمامًا عن كلماتها.
‘ كانت هذه في الواقع حركة جيدة ‘ فكر رولاند ‘ ربما كان المقصود من الستائر المغلقة من قبل منع الأشخاص الجدد من معرفة الموقع المحدد للمقر ولكن بعد دخول الأرض لم تعد هناك حاجة لمثل هذه الحاجة لذلك يمكنهم السماح للجميع بالإعجاب بهذا المشروع المذهل والذي يمكن أن يمثل أيضًا دليلاً على قوة الجمعية ‘.
أومأت غارسيا بالموافقة ” تمتلك الجمعية العديد من الأقسام لكن يوجد مقران فقط من أجل الإتصال بالتآكل يجب أن يأتي المرء إلى هذين المكانين “.
كان فضوليًا لمعرفة ما إذا كانت لينغ التي كانت تتبعهم قد تجد فرصة للتسلل. عندما أصبح الرقم 235 توقفت الصفيحة الحديدية أخيرًا عن الهبوط وظهرت العديد من الثقوب على الحائط ثم تحركت الحافلة مرة أخرى وتوجهت إلى أحدهم. كانت الرحلة قصيرة جدًا هذه المرة حيث وصلوا قريبًا إلى وجهتهم تبع رولاند غارسيا خارج الحافلة وإكتشف أن أمامه ساحة واسعة تحت الأرض مضاءة بمصابيح أمامية كثيفة ساطعة تقريبًا مثل ضوء النهار. لولا الجزء السابق من الرحلة لكان من الصعب تصديق أنه كان عميقًا تحت الأرض. تم نصب تمثال في وسط الميدان للوهلة الأولى بدا وكأنه يد كبيرة تحمل شكل متعدد الأسطح وغير منتظم. كما كانت هناك عدة حافلات متوقفة بجانب التمثال يبدو أنهم ليسوا الوافدين الجدد الوحيدين.
مع زيادة الشر الساقط لم يكن أمام المستيقظين المهددين بالإنقراض أي خيار سوى التقدم للإنضمام إلى الجمعية. بغض النظر عمن كانوا من قبل يمكنهم فقط إتباع هذا الخيار الآن كانت المرأة تدرك ذلك فتصرفت عمدًا وكأنها تمنحهم خيارًا لكنها في الواقع لم تمنحهم أي خيار على الإطلاق. القوة كانت معيارًا مهمًا عند إقناع الخصم كونك جمعية الدفاع عن النفس التي يمكنها حماية الآخرين فإن إظهار قوتهم سيكون الطريقة الأكثر فعالية في هذه الحالة.
” هل هؤلاء الناس من مدن أخرى؟ ” أشار رولاند إلى الحشد حول التمثال.
برؤية أضواء التنبيه البرتقالية الدوارة بإستمرار في الحافة الخارجية للوحة الحديدية والتي كانت تشبه مشهدًا من فيلم خيال علمي شعر فجأة أنه مقارنة بهذه الطريقة المتطورة للدخول فإن طريقته للوصول إلى مدينة الحدود الثالثة كان متخلفة للغاية والتي كانت لا تزال تعتمد على حبال القنب والمحركات البخارية. كان إحترامه لمنظمة يمكن أن تبني شيئًا كهذا على الفور قد زاد بمقدار بضع مستويات. بدون قوة إقتصادية وسياسية كبيرة في الخلفية لن تتمكن مجموعة من المقاتلين من بناء شيء من هذا القبيل. لا عجب أن غارسيا كانت فخورة بذلك المشهد لذا بدأ الناس بالمناقشة في الحافلة بينما كانوا ينظرون من النافذة كما لو كانوا يريدون إستكشاف مدى عمق إخفاء المكان.
أومأت غارسيا بالموافقة ” تمتلك الجمعية العديد من الأقسام لكن يوجد مقران فقط من أجل الإتصال بالتآكل يجب أن يأتي المرء إلى هذين المكانين “.
قبل أن يسأل غارسيا تابعت لان ” بالطبع كان الترحيب بالطلاب الجدد مسؤولية المدافعين ولكن للأسف واجهت مدينة السماء بعض المشاكل لذا غادر سيدي والمدافعون الثلاثة الآخرون جميعهم منذ يومين. من أجل تجنب إضاعة الوقت سأكون الشخص الذي يرحب بكم جميعًا. أعلم أن بعضكم إستيقظ منذ سنوات عديدة ولا يمكن معاملته كوافدين جدد حقيقيين ومع ذلك فقد تغير الوضع بشكل جذري. نظرًا لأنك على إستعداد للمجيء إلى هنا فهذا يعني أنك وافقت على قدرة الجمعية وعليك بطبيعة الحال التخلي عن الماضي بشكل مؤقت. يجب أن تكون محاربة الشرور الساقطة من أولوياتك الآن لا تهتم الجمعية بهويتك السابقة ووضعك ولكن فقط بأدائك المستقبلي – وكلما كانت الأزمة أكثر خطورة يجب أن يتحد المستيقظون إذا كنت لا تقبل ممارسة الجمعية فلا يزال بإمكانك المغادرة الآن! ” بينما كانت تتحدث قامت المرأة ذات الملابس السوداء بإيماءة تلويح لكن لم يتحرك أحد في المربع وحتى المناقشات الصاخبة هدأت.
” التآكل من العالم الخارجي… هل يمكن رؤيته مباشرة من هنا؟ “.
‘ كان هذا هو الحال ‘ فكر رولاند.
” ليس فقط يمكن رؤيته ولكن يمكنك أيضًا لمسه – على الرغم من أنك لن ترغب في القيام بذلك أبدًا ” دحرجت غارسيا عيونها ” هل تعتقد أننا مجرد جمعية تطلب من الناس محاربة الشر؟ الغرض من زيارة المقر هو إظهار الخطر الحقيقي الذي يواجهه العالم للقادمين الجدد بعض الأشياء ما لم تراها عينيك من المستحيل تصديقها “.
كان فضوليًا لمعرفة ما إذا كانت لينغ التي كانت تتبعهم قد تجد فرصة للتسلل. عندما أصبح الرقم 235 توقفت الصفيحة الحديدية أخيرًا عن الهبوط وظهرت العديد من الثقوب على الحائط ثم تحركت الحافلة مرة أخرى وتوجهت إلى أحدهم. كانت الرحلة قصيرة جدًا هذه المرة حيث وصلوا قريبًا إلى وجهتهم تبع رولاند غارسيا خارج الحافلة وإكتشف أن أمامه ساحة واسعة تحت الأرض مضاءة بمصابيح أمامية كثيفة ساطعة تقريبًا مثل ضوء النهار. لولا الجزء السابق من الرحلة لكان من الصعب تصديق أنه كان عميقًا تحت الأرض. تم نصب تمثال في وسط الميدان للوهلة الأولى بدا وكأنه يد كبيرة تحمل شكل متعدد الأسطح وغير منتظم. كما كانت هناك عدة حافلات متوقفة بجانب التمثال يبدو أنهم ليسوا الوافدين الجدد الوحيدين.
بعد ذلك خفت الأضواء فوقهم فجأة وحل الظلام فجأة من جميع الإتجاهات مما جعل رؤية الجميع تركز على وسط الساحة. وكأنها ستارة مفتوحة على خشبة المسرح سقط شعاعان من الضوء الساطع من القبة أحدهما لامع على التمثال والآخر لامع على سيدة ترتدي ثياب سوداء. كانت تقف على منصة عند أحد جوانب الساحة بدت حوالي ثلاثين عامًا مرتدية لباس فنون قتالية كلاسيكي وشعرها الأسود الطويل مربوطًا على رأسها لكن بدت إحدى عينيها متضررة ومغطاة برقعة عين. قوة الطبيعة في عالم الأحلام لم تقتصر على الجنس ولم يكن لها نوع من التأثير مثل الذي كان للقوة السحرية كالتأثير على المظهر. كانت تبدو مختلفة عن الشخص العادي ليست طويلة القامة ولكن بطريقة أكثر جدية.
مع زيادة الشر الساقط لم يكن أمام المستيقظين المهددين بالإنقراض أي خيار سوى التقدم للإنضمام إلى الجمعية. بغض النظر عمن كانوا من قبل يمكنهم فقط إتباع هذا الخيار الآن كانت المرأة تدرك ذلك فتصرفت عمدًا وكأنها تمنحهم خيارًا لكنها في الواقع لم تمنحهم أي خيار على الإطلاق. القوة كانت معيارًا مهمًا عند إقناع الخصم كونك جمعية الدفاع عن النفس التي يمكنها حماية الآخرين فإن إظهار قوتهم سيكون الطريقة الأكثر فعالية في هذه الحالة.
لوحت المرأة للجميع ثم قالت بصوت عالٍ ” أيها المستيقظون الأعزاء مساء الخير أنا لان رئيسة التلاميذ المدافعين عن الصخور أهلاً بكم في مدينة بريسم! “.
لوحت المرأة للجميع ثم قالت بصوت عالٍ ” أيها المستيقظون الأعزاء مساء الخير أنا لان رئيسة التلاميذ المدافعين عن الصخور أهلاً بكم في مدينة بريسم! “.
‘ بريسم (موشور)… هل كانت تعني الشكل متعدد الأسطح على التمثال؟ ‘ فكر رولاند وسمع همسات قادمة من المقاتلين الذين بدا أنهم غير راضين تمامًا عن كلماتها.
” رئيسة التلاميذ هذه بارعة للغاية ” إبتسم رولاند.
قبل أن يسأل غارسيا تابعت لان ” بالطبع كان الترحيب بالطلاب الجدد مسؤولية المدافعين ولكن للأسف واجهت مدينة السماء بعض المشاكل لذا غادر سيدي والمدافعون الثلاثة الآخرون جميعهم منذ يومين. من أجل تجنب إضاعة الوقت سأكون الشخص الذي يرحب بكم جميعًا. أعلم أن بعضكم إستيقظ منذ سنوات عديدة ولا يمكن معاملته كوافدين جدد حقيقيين ومع ذلك فقد تغير الوضع بشكل جذري. نظرًا لأنك على إستعداد للمجيء إلى هنا فهذا يعني أنك وافقت على قدرة الجمعية وعليك بطبيعة الحال التخلي عن الماضي بشكل مؤقت. يجب أن تكون محاربة الشرور الساقطة من أولوياتك الآن لا تهتم الجمعية بهويتك السابقة ووضعك ولكن فقط بأدائك المستقبلي – وكلما كانت الأزمة أكثر خطورة يجب أن يتحد المستيقظون إذا كنت لا تقبل ممارسة الجمعية فلا يزال بإمكانك المغادرة الآن! ” بينما كانت تتحدث قامت المرأة ذات الملابس السوداء بإيماءة تلويح لكن لم يتحرك أحد في المربع وحتى المناقشات الصاخبة هدأت.
” ليس فقط يمكن رؤيته ولكن يمكنك أيضًا لمسه – على الرغم من أنك لن ترغب في القيام بذلك أبدًا ” دحرجت غارسيا عيونها ” هل تعتقد أننا مجرد جمعية تطلب من الناس محاربة الشر؟ الغرض من زيارة المقر هو إظهار الخطر الحقيقي الذي يواجهه العالم للقادمين الجدد بعض الأشياء ما لم تراها عينيك من المستحيل تصديقها “.
” رئيسة التلاميذ هذه بارعة للغاية ” إبتسم رولاند.
” ماذا؟ ” لقد ذهل ” سيدتك؟ “.
مع زيادة الشر الساقط لم يكن أمام المستيقظين المهددين بالإنقراض أي خيار سوى التقدم للإنضمام إلى الجمعية. بغض النظر عمن كانوا من قبل يمكنهم فقط إتباع هذا الخيار الآن كانت المرأة تدرك ذلك فتصرفت عمدًا وكأنها تمنحهم خيارًا لكنها في الواقع لم تمنحهم أي خيار على الإطلاق. القوة كانت معيارًا مهمًا عند إقناع الخصم كونك جمعية الدفاع عن النفس التي يمكنها حماية الآخرين فإن إظهار قوتهم سيكون الطريقة الأكثر فعالية في هذه الحالة.
” رئيسة التلاميذ هذه بارعة للغاية ” إبتسم رولاند.
نظرت غارسيا إلى رولاند بتعبير محير لفترة من الوقت وقالت بهدوء ” إنها سيدتي “.
” التآكل من العالم الخارجي… هل يمكن رؤيته مباشرة من هنا؟ “.
” ماذا؟ ” لقد ذهل ” سيدتك؟ “.
توضيح : من لا ينتمي للجمعية يلقب بالمستيقظ (البري/الوحشي) لهذا لم تعجبهم كلماتها… لكني سألخصها للمستيقظين فقط…
” إنها المعلمة التي ذكرتها في ذلك اليوم ” تنهدت غارسيا ” ما لم تكن مضطرًا لذلك حاول ألا تكون حولها كثيرًا سيدتي لا تحب الأشخاص غير المسؤولين وغير المنضبطين “.
كان فضوليًا لمعرفة ما إذا كانت لينغ التي كانت تتبعهم قد تجد فرصة للتسلل. عندما أصبح الرقم 235 توقفت الصفيحة الحديدية أخيرًا عن الهبوط وظهرت العديد من الثقوب على الحائط ثم تحركت الحافلة مرة أخرى وتوجهت إلى أحدهم. كانت الرحلة قصيرة جدًا هذه المرة حيث وصلوا قريبًا إلى وجهتهم تبع رولاند غارسيا خارج الحافلة وإكتشف أن أمامه ساحة واسعة تحت الأرض مضاءة بمصابيح أمامية كثيفة ساطعة تقريبًا مثل ضوء النهار. لولا الجزء السابق من الرحلة لكان من الصعب تصديق أنه كان عميقًا تحت الأرض. تم نصب تمثال في وسط الميدان للوهلة الأولى بدا وكأنه يد كبيرة تحمل شكل متعدد الأسطح وغير منتظم. كما كانت هناك عدة حافلات متوقفة بجانب التمثال يبدو أنهم ليسوا الوافدين الجدد الوحيدين.
‘ كان هذا هو الحال ‘ فكر رولاند.
‘ كانت هذه في الواقع حركة جيدة ‘ فكر رولاند ‘ ربما كان المقصود من الستائر المغلقة من قبل منع الأشخاص الجدد من معرفة الموقع المحدد للمقر ولكن بعد دخول الأرض لم تعد هناك حاجة لمثل هذه الحاجة لذلك يمكنهم السماح للجميع بالإعجاب بهذا المشروع المذهل والذي يمكن أن يمثل أيضًا دليلاً على قوة الجمعية ‘.
” بما أنكم فعلتم كل شيء بإختياركم فالجمعية ترحب بأي دم جديد ” حدقت لان في الساحة وأومأت بإرتياح ” لن أقول الكثير ليس هناك ما هو أكثر إثارة للإعجاب من تجربتها شخصيًا. الآن من فضلكم تعالوا معي لتروا بأم أعينكم أزمة العالم الوشيكة – ستدركون قريبًا أن معركة الإرادة الإلهية ليست بعيدة عنا! “.
” هذا… ” نظر رولاند إلى غارسيا.
–+–
” بما أنكم فعلتم كل شيء بإختياركم فالجمعية ترحب بأي دم جديد ” حدقت لان في الساحة وأومأت بإرتياح ” لن أقول الكثير ليس هناك ما هو أكثر إثارة للإعجاب من تجربتها شخصيًا. الآن من فضلكم تعالوا معي لتروا بأم أعينكم أزمة العالم الوشيكة – ستدركون قريبًا أن معركة الإرادة الإلهية ليست بعيدة عنا! “.
توضيح :
من لا ينتمي للجمعية يلقب بالمستيقظ (البري/الوحشي) لهذا لم تعجبهم كلماتها… لكني سألخصها للمستيقظين فقط…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
بعد فترة وجيزة من إنتهاء حديثها تحول الضوء الخارجي من النافذة من الأحمر إلى الأخضر ثم تم رفعت الستائر تلقائيًا لتكشف عن المنظر الخارجي فهم على الفور سبب فخرها. كانت الحافلة متوقفة على صفيحة حديدية ضخمة محاطة بعلامات تحذير صفراء وسوداء مرسومة على الجدران الخرسانية مع خمسة أو ستة مدارات معدنية والتي تصدر بإستمرار صوت طحن تروس. من خلال الأضواء الكاشفة المبهرة والعدد الهائل من الإشارات في غضون بضع دقائق هبطوا أكثر من 100 متر لكن الأرقام كانت لا تزال تتزايد.
