قداستك إيزابيلا
غمرت مشاعر إيزابيلا عندما رأت المدينة مرة أخرى وبشكل غير متوقع في غضون عام واحد فقط أصبحت الكنيسة التي كانت الأمل الوحيد للبشرية لهزيمة الشياطين عائقًا أمام نجاح الجنس البشري في معركة الإرادة الإلهية، عاشت هنا لفترة طويلة لكنها لم تكن مرتبطة عاطفياً بالكنيسة ظلت تعاليم قداسته أوبراين ترن في أذنيها وذكرتها أن النتيجة كانت دائمًا أكثر أهمية من العملية، كانت متأكدة أنه إذا لم تستطع البشرية هزيمة الشياطين فإن كل جهودهم ستكون بلا معنى وقد إتبعت تعليمات أوبراين طوال حياتها، لقد إختارت دعم زيرو بدلاً من رئيس الأساقفة ماين لأن أكلة الروح أظهرا إمكانات أكبر في هزيمة الشياطين.
كانت على وشك أن تقول نعم لكن سرعان ما أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ فإبتلعت كلماتها وبدلاً من ذلك قالت ” لا ستذهب أغاثا معي “.
بعد خسارة زيرو أمام رولاند ويمبلدون إختارت أن تخدم الملك وإذا تمكنت حتى الآن من العثور على قائد أقوى من رولاند فستختار القائد الأكثر قدرة مرة أخرى دون تردد، لقد فعلت ذلك لسبب وجيه في رأيها كان إستمرار الجنس البشري أكثر أهمية بكثير من أي إهتمامات شخصية على الرغم من ذلك لا تزال غير قادرة على التخلي عن بعض الأسف الغريب في أعماق قلبها، لم تفهم لماذا شعرت بهذه الطريقة حتى عادت إلى المدينة المقدسة القديمة وإكتشفت أنها كانت تشعر بالأسف على زيرو طوال هذا الوقت.
” إعتقدت أنك ستسيطرين على هضبة هيرميس أولاً ثم تستولين على المدينة المقدسة القديمة ” سألت إيزابيلا.
في ذلك الوقت إعتقدت السغحرة النقية أن الفجوة بينا وبين زيرو التي عاشت لمئات السنين ستكون واسعة بشكل إستثنائي فالعديد منهم قد إشتكوا سراً من التغيير المفاجئ في الحالة المزاجية لأكلة الروح، ومع ذلك كانت إيزابيلا تتماشى جيدًا معها ووجدت أنه بالمقارنة مع السحرة الأنقياء الآخرين الذين خططوا لمتابعة إهتماماتهم الشخصية طوال معركة الإرادة الإلهية كانت زيرو أكثر وضوحًا وذات قوة الإرادةؤ كانت أكثر إعتيادًا على أن تكون مساعدًا بينما زيرو معتادة على أن تكون قائدة ولم تخشى أن هذه لم تكن طبيعة زيرو بل كان خيارًا حتميًا لساحرة ذات خبرة عاشت لأكثر من 200 عام، سيكون الأمر مختلفًا تمامًا إذا تمكنت زيرو من مقابلة رولاند قبل عشر سنوات لسوء الحظ حدث كل شيء بعد فوات الأوان.
” نعم سيدتي! ” أومأت مارغي مستعجلة برأسهاظ
بعد أن حلقت فوق السماء مرتين هبطت ماغي في المخيم خارج المدينة.
” شخص ما نظم الأيتام؟ ” تأملت إيزابيلا للحظة ” إسمحي لي بالدخول والتحدث معهم “.
” نحن هنا هيا بنا ” قالت أغاثا التي كانت وراء إيزابيلا.
” لقد أقيمت الكنيسة في هذا المكان منذ عدة مئات من السنين وهي دقيقة في كل شيء هنا، من المستحيل على أهل الكنيسة إهمال مثل هذا الطريق المهم الذي لا يخضع لسيطرة سور المدينة ” هزت إيزابيلا رأسها ” لقد سمحوا عن عمد للمهربين بالمرور بحرية وخططوا لإستخدام هذا الممر ضد تحالف الممالك الأربع خلال أشهر الشياطين، كانت مخابئهم في كهوف الحجر الجيري الطبيعي في الجبل هذا هو السبب في أن التجار لم يروا أي حراس هناك “.
أومأت إيزابيلا برأسها وقفزت عن الوحش.
” السيدة إيزابيلا! ” عند رؤيتها لإيزابيلا وقفت مارغي فجأة ووضعت يدها اليمنى على صدرها دون وعي.
جاء جندي كان ينتظر على الفور ” السيدة إديث تنتظرك في الخيمة أرجوكي تعالي معي “.
” ألا نحتاج إلى التسلل للتحقق أولاً؟ ” سألت مارغي في مفاجأة.
طلب رولاند من ماغي إحضار ساحرة الجليد مع إيزابيلا إلى المدينة المقدسة القديمة وأخبرت إيزابيلا صراحةً أنها يجب أن تتصرف تحت حراسة ساحرة أخرى خلال “فترة سجنها”، لقد قبلت هذا الشرط طواعية بالنسبة لها كان هذا بالفعل معاملة تفضيلية غير متوقعةؤ لم يكن عليها أن ترتدي أي أغلال على يديها وقدميها حتى ملابسها كانت جديدة تمامًا.
بعد خسارة زيرو أمام رولاند ويمبلدون إختارت أن تخدم الملك وإذا تمكنت حتى الآن من العثور على قائد أقوى من رولاند فستختار القائد الأكثر قدرة مرة أخرى دون تردد، لقد فعلت ذلك لسبب وجيه في رأيها كان إستمرار الجنس البشري أكثر أهمية بكثير من أي إهتمامات شخصية على الرغم من ذلك لا تزال غير قادرة على التخلي عن بعض الأسف الغريب في أعماق قلبها، لم تفهم لماذا شعرت بهذه الطريقة حتى عادت إلى المدينة المقدسة القديمة وإكتشفت أنها كانت تشعر بالأسف على زيرو طوال هذا الوقت.
بعد أن دخلت الخيمة رأت امرأة تقف خلف مكتب بإبتسامة على وجهها ” أنا إديث كانط عضوة في وزارة الدفاع والقائدة المؤقتة لحملة المدينة المقدسة “.
” الحبر الأعظم! من فضلك لا تتركينا! “.
” إعتقدت أنك ستسيطرين على هضبة هيرميس أولاً ثم تستولين على المدينة المقدسة القديمة ” سألت إيزابيلا.
تسلل الفلك السحري بهدوء إلى أقصى الدير وهو دير المنطقة الغربية، تمامًا كما قالت لايتنينغ لم يكن هناك أحد في الفناء الضخم بإستثناء فتاتين نحيفتين وقفوا عند مدخل الردهة وفي أيديهم الرماح والتي كانت أطول من أنفسهم بكثير.
” كانت هذه هي الخطة الأصلية لكن جيش مملكة الفجر تحرك بشكل أسرع مما توقعنا ” أعطت إديث شرحًا تقريبيًا للوضع ” أمر جلالة الملك هو ضمان سلامة الأديرة وهذه ليست مشكلة المشكلة الحقيقية هي كيفية إجلاء الأيتام بشكل منظم من الأديرة، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح فإن الكنيسة ترعاهم وتربيتهم جميعًا أخشى أن يعيقوا خطتنا إذا إضطررنا إلى طردهم، إعتقدت أنه قد يكون لديك حل لهذه المشكلة بعد كل شيء كلفك جلالة الملك بهذه المهمة قبل الرحلة الإستكشافية “.
تنهدت إيزابيلا سرا لقد حد جلالة الملك من حركتها فقط لكنه لم يقيد مارغي أو فانيلا، لا تزال هاتان الساحرتان النقيتان يحافظن على عاداتهن القديمة من الدير ويأتون أحيانًا إلى مبنى الشؤون الخارجية للتحدث معها حول الأشياء المثيرة التي إكتشفوها في إتحاد الساحرات لحسن الحظ لم تمانع أغاثا ذلك.
لم تستطع إيزابيلا إلا العبوس ” إنتظري… قلت إنك أتيت إلى هنا عبر سلم السحاب؟ “.
غرق الفلك بسرعة في الأرض وتحولت التربة فوق رؤوسهم إلى سقف شفاف من خلاله تمكنوا من رؤية لايتنينغ التي حلّقت في السماء وأرشدتهم إلى الطريق، كان هناك أربعة أديرة داخل المدينة المقدسة القديمة لكن يمكن إعتبارها مؤسسة موحدة تم بناؤها حول كنيسة الإنعكاس وربطت ببعضها البعض بواسطة أنفاق تحت الأرض متصلة بالمعبد السري داخل الجبل عبر مسار سريؤ يمكن إرسال السحرة الجدد بسهولة إلى إحتفالات التجسد من خلال هذه الممرات تحت الأرض ولكن تم إغلاقهم منذ أن قام إحدى الساحرات المستيقظات حديثًا بإحراق أحد الأديرة.
” نعم هل هناك شيء خاطئ؟ “.
” السيدة إيزابيلا! ” عند رؤيتها لإيزابيلا وقفت مارغي فجأة ووضعت يدها اليمنى على صدرها دون وعي.
” هذا المكان ذو أهمية كبيرة وعادة ما يخضع لحراسة مشددة كيف لم يكن هناك أحد يحمي هذا الممر؟ “.
” ألا نحتاج إلى التسلل للتحقق أولاً؟ ” سألت مارغي في مفاجأة.
” هل هذا صحيح؟ ” أصبح صوت إديث عميقًا ” لكن التجار إعتقدوا أنه مجرد ممر سري غير معروف ولم تجد سيلفي أي شيء مميز بشأنه “.
حذف الفصل اللعين وأعدت ترجمته وأنا نصف نائم….
” لقد أقيمت الكنيسة في هذا المكان منذ عدة مئات من السنين وهي دقيقة في كل شيء هنا، من المستحيل على أهل الكنيسة إهمال مثل هذا الطريق المهم الذي لا يخضع لسيطرة سور المدينة ” هزت إيزابيلا رأسها ” لقد سمحوا عن عمد للمهربين بالمرور بحرية وخططوا لإستخدام هذا الممر ضد تحالف الممالك الأربع خلال أشهر الشياطين، كانت مخابئهم في كهوف الحجر الجيري الطبيعي في الجبل هذا هو السبب في أن التجار لم يروا أي حراس هناك “.
” نعم إنها أنا ” أومأت إيزابيلا برأسها.
” هذا الممر متروك بدون حماية الآن هل هذا بسبب إنهيار النظام في المدينة المقدسة؟ “.
…
” سلم السحاب تحرسه قوى خارج سور المدينة نظريًا لن تتأثر مراكز الحراسة بالوضع داخل المدينة، إذا كان الأمر على ما يرام معك أعتقد أنه من الأفضل لي أن أذهب إلى هيرمس لإلقاء نظرة ” مع قول ذلك صُدمت إيزابيلا تمامًا من هذا الوضع في قلبها وفكرت في نفسها ‘ هل يبدو هذا كإنهيار للنظام؟ لا الأمر أشبه بالتخلي عن المدينة والهرب ‘.
” أنت حقًا سيدة إيزابيلا! هذا رائع لقد تم خلاصنا! “.
” دعونا نتناول قضية الأديرة أولاً ” قالت أغاثا ” هل من الممكن أن نتحرى الوضع داخلها من السماء؟ “.
إستدعت مارغي الفلك السحري وعادت لتنظر إلى إديث التي جاءت لتوديعهم ” الجيش الأول لن يذهب معنا؟ “.
” نعم الآنسة لايتنينغ فحصت جميع الأديرة الثلاثة الرئيسية ووجدت مشكلة كبيرةؤ يبدو أن الأيتام منظمون من قبل شخص ما ومصممون على الدفاع عن منازلهم حتى الموت هذا هو أحد الأسباب التي دفعتنا إلى تأخير هذا العمل، لم يصب كل جنودي بأذى خلال المعركة ضد جيش مملكة الفجر ” قالت إديث وهي تمد يديها.
” نعم الآنسة لايتنينغ فحصت جميع الأديرة الثلاثة الرئيسية ووجدت مشكلة كبيرةؤ يبدو أن الأيتام منظمون من قبل شخص ما ومصممون على الدفاع عن منازلهم حتى الموت هذا هو أحد الأسباب التي دفعتنا إلى تأخير هذا العمل، لم يصب كل جنودي بأذى خلال المعركة ضد جيش مملكة الفجر ” قالت إديث وهي تمد يديها.
” شخص ما نظم الأيتام؟ ” تأملت إيزابيلا للحظة ” إسمحي لي بالدخول والتحدث معهم “.
” هل أنت… الساحرة النقية التي كانت بجانب الحبر الأعظم… السيدة إيزابيلا؟ ” سألت راهبة أخرى بصوت مرتعش بسماع هذا توقف كل الناس.
” وحدك؟ “.
” لن يذهبوا إلى المدينة المقدسة القديمة حتى نتأكد من أنها آمنة “.
كانت على وشك أن تقول نعم لكن سرعان ما أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ فإبتلعت كلماتها وبدلاً من ذلك قالت ” لا ستذهب أغاثا معي “.
قالت إيزابيلا ” ها نحن ذا إصعدي الآن “.
…
غرق الفلك بسرعة في الأرض وتحولت التربة فوق رؤوسهم إلى سقف شفاف من خلاله تمكنوا من رؤية لايتنينغ التي حلّقت في السماء وأرشدتهم إلى الطريق، كان هناك أربعة أديرة داخل المدينة المقدسة القديمة لكن يمكن إعتبارها مؤسسة موحدة تم بناؤها حول كنيسة الإنعكاس وربطت ببعضها البعض بواسطة أنفاق تحت الأرض متصلة بالمعبد السري داخل الجبل عبر مسار سريؤ يمكن إرسال السحرة الجدد بسهولة إلى إحتفالات التجسد من خلال هذه الممرات تحت الأرض ولكن تم إغلاقهم منذ أن قام إحدى الساحرات المستيقظات حديثًا بإحراق أحد الأديرة.
” السيدة إيزابيلا! ” عند رؤيتها لإيزابيلا وقفت مارغي فجأة ووضعت يدها اليمنى على صدرها دون وعي.
” نعم إنها أنا ” أومأت إيزابيلا برأسها.
” أخبرتك مرات لا تحصى لست مطالبة بإستخدام لقب المجاملة بعد الآن فقط ناديني بإسمي ” قالت إيزابيلا بوجه مستقيم ” لم نعد ساحرات نقيات “.
قالت إيزابيلا ” ها نحن ذا إصعدي الآن “.
” نعم سيدتي! ” أومأت مارغي مستعجلة برأسهاظ
” هذا الممر متروك بدون حماية الآن هل هذا بسبب إنهيار النظام في المدينة المقدسة؟ “.
تنهدت إيزابيلا سرا لقد حد جلالة الملك من حركتها فقط لكنه لم يقيد مارغي أو فانيلا، لا تزال هاتان الساحرتان النقيتان يحافظن على عاداتهن القديمة من الدير ويأتون أحيانًا إلى مبنى الشؤون الخارجية للتحدث معها حول الأشياء المثيرة التي إكتشفوها في إتحاد الساحرات لحسن الحظ لم تمانع أغاثا ذلك.
” وحدك؟ “.
” خذينا إلى المدينة ” أشارت إلى المدينة التي لم تكن بعيدة.
إستدعت مارغي الفلك السحري وعادت لتنظر إلى إديث التي جاءت لتوديعهم ” الجيش الأول لن يذهب معنا؟ “.
إستدعت مارغي الفلك السحري وعادت لتنظر إلى إديث التي جاءت لتوديعهم ” الجيش الأول لن يذهب معنا؟ “.
” لقد أقيمت الكنيسة في هذا المكان منذ عدة مئات من السنين وهي دقيقة في كل شيء هنا، من المستحيل على أهل الكنيسة إهمال مثل هذا الطريق المهم الذي لا يخضع لسيطرة سور المدينة ” هزت إيزابيلا رأسها ” لقد سمحوا عن عمد للمهربين بالمرور بحرية وخططوا لإستخدام هذا الممر ضد تحالف الممالك الأربع خلال أشهر الشياطين، كانت مخابئهم في كهوف الحجر الجيري الطبيعي في الجبل هذا هو السبب في أن التجار لم يروا أي حراس هناك “.
” لن يذهبوا إلى المدينة المقدسة القديمة حتى نتأكد من أنها آمنة “.
أومأت إيزابيلا برأسها وقفزت عن الوحش.
غرق الفلك بسرعة في الأرض وتحولت التربة فوق رؤوسهم إلى سقف شفاف من خلاله تمكنوا من رؤية لايتنينغ التي حلّقت في السماء وأرشدتهم إلى الطريق، كان هناك أربعة أديرة داخل المدينة المقدسة القديمة لكن يمكن إعتبارها مؤسسة موحدة تم بناؤها حول كنيسة الإنعكاس وربطت ببعضها البعض بواسطة أنفاق تحت الأرض متصلة بالمعبد السري داخل الجبل عبر مسار سريؤ يمكن إرسال السحرة الجدد بسهولة إلى إحتفالات التجسد من خلال هذه الممرات تحت الأرض ولكن تم إغلاقهم منذ أن قام إحدى الساحرات المستيقظات حديثًا بإحراق أحد الأديرة.
غمرت مشاعر إيزابيلا عندما رأت المدينة مرة أخرى وبشكل غير متوقع في غضون عام واحد فقط أصبحت الكنيسة التي كانت الأمل الوحيد للبشرية لهزيمة الشياطين عائقًا أمام نجاح الجنس البشري في معركة الإرادة الإلهية، عاشت هنا لفترة طويلة لكنها لم تكن مرتبطة عاطفياً بالكنيسة ظلت تعاليم قداسته أوبراين ترن في أذنيها وذكرتها أن النتيجة كانت دائمًا أكثر أهمية من العملية، كانت متأكدة أنه إذا لم تستطع البشرية هزيمة الشياطين فإن كل جهودهم ستكون بلا معنى وقد إتبعت تعليمات أوبراين طوال حياتها، لقد إختارت دعم زيرو بدلاً من رئيس الأساقفة ماين لأن أكلة الروح أظهرا إمكانات أكبر في هزيمة الشياطين.
تسلل الفلك السحري بهدوء إلى أقصى الدير وهو دير المنطقة الغربية، تمامًا كما قالت لايتنينغ لم يكن هناك أحد في الفناء الضخم بإستثناء فتاتين نحيفتين وقفوا عند مدخل الردهة وفي أيديهم الرماح والتي كانت أطول من أنفسهم بكثير.
” هل هذا صحيح؟ ” أصبح صوت إديث عميقًا ” لكن التجار إعتقدوا أنه مجرد ممر سري غير معروف ولم تجد سيلفي أي شيء مميز بشأنه “.
قالت إيزابيلا ” ها نحن ذا إصعدي الآن “.
” هذا المكان ذو أهمية كبيرة وعادة ما يخضع لحراسة مشددة كيف لم يكن هناك أحد يحمي هذا الممر؟ “.
” ألا نحتاج إلى التسلل للتحقق أولاً؟ ” سألت مارغي في مفاجأة.
أومأت إيزابيلا برأسها وقفزت عن الوحش.
” لا هناك الكثير من أحجار الإله المخفية بالداخل ليس علينا المجازفة ” كانت إيزابيلا متأكدة من أنه في المواقع الهامة مثل الأديرة عادة ما تضع الكنيسة أحجار الإله العملاقة والتي يمكن أن تصل قوتها إلى 100 خطوة ولم تكن قادرة على التخلص من آثارها.
طلب رولاند من ماغي إحضار ساحرة الجليد مع إيزابيلا إلى المدينة المقدسة القديمة وأخبرت إيزابيلا صراحةً أنها يجب أن تتصرف تحت حراسة ساحرة أخرى خلال “فترة سجنها”، لقد قبلت هذا الشرط طواعية بالنسبة لها كان هذا بالفعل معاملة تفضيلية غير متوقعةؤ لم يكن عليها أن ترتدي أي أغلال على يديها وقدميها حتى ملابسها كانت جديدة تمامًا.
في عيونهم ظهرت هاتان المرأتان من لا شيء، إنطلقت صافرة صاخبة على الفور تم فتح جميع النوافذ المغلقة الواحدة تلو الأخرى وتدفقت عشرات الراهبات اللواتي يقودن مجموعة من الأيتام في الفناء حاملين سيوفًا ودروعًا خشبية وأقواسًا قصيرة وأقواسًا يدوية، إستدعت أغاثا جليدها في يدها وخططت لتغطية إيزابيلا به إذا بدأوا في إطلاق السهام.
كانت على وشك أن تقول نعم لكن سرعان ما أدركت أن هناك شيئًا ما خطأ فإبتلعت كلماتها وبدلاً من ذلك قالت ” لا ستذهب أغاثا معي “.
” مهلا توقفوا! ” فجأة صرخت الراهبة الرئيسية بصوت عالٍ.
جاء جندي كان ينتظر على الفور ” السيدة إديث تنتظرك في الخيمة أرجوكي تعالي معي “.
” هل أنت… الساحرة النقية التي كانت بجانب الحبر الأعظم… السيدة إيزابيلا؟ ” سألت راهبة أخرى بصوت مرتعش بسماع هذا توقف كل الناس.
” خذينا إلى المدينة ” أشارت إلى المدينة التي لم تكن بعيدة.
” نعم إنها أنا ” أومأت إيزابيلا برأسها.
” شخص ما نظم الأيتام؟ ” تأملت إيزابيلا للحظة ” إسمحي لي بالدخول والتحدث معهم “.
رأت أن هؤلاء الراهبات ما زلن يتذكرنها وإعتقدت أن المهمة التي كلفها بها جلالة الملك يمكن أن تكتمل بسلاسة ومع ذلك في اللحظة التالية فوجئت بالتغيير المفاجئ في مواقفهن.
” نعم الآنسة لايتنينغ فحصت جميع الأديرة الثلاثة الرئيسية ووجدت مشكلة كبيرةؤ يبدو أن الأيتام منظمون من قبل شخص ما ومصممون على الدفاع عن منازلهم حتى الموت هذا هو أحد الأسباب التي دفعتنا إلى تأخير هذا العمل، لم يصب كل جنودي بأذى خلال المعركة ضد جيش مملكة الفجر ” قالت إديث وهي تمد يديها.
” أنت حقًا سيدة إيزابيلا! هذا رائع لقد تم خلاصنا! “.
طلب رولاند من ماغي إحضار ساحرة الجليد مع إيزابيلا إلى المدينة المقدسة القديمة وأخبرت إيزابيلا صراحةً أنها يجب أن تتصرف تحت حراسة ساحرة أخرى خلال “فترة سجنها”، لقد قبلت هذا الشرط طواعية بالنسبة لها كان هذا بالفعل معاملة تفضيلية غير متوقعةؤ لم يكن عليها أن ترتدي أي أغلال على يديها وقدميها حتى ملابسها كانت جديدة تمامًا.
” سيدة…لا قداستك إيزابيلا! قداستك من فضلك ساعدينا! “.
…
” الحبر الأعظم! من فضلك لا تتركينا! “.
–+–
المزيد والمزيد من الناس جثواوعلى ركبهم وهتفوا بصوت عال ” قداستك “.
” نعم هل هناك شيء خاطئ؟ “.
–+–
بعد أن حلقت فوق السماء مرتين هبطت ماغي في المخيم خارج المدينة.
حذف الفصل اللعين وأعدت ترجمته وأنا نصف نائم….
” ألا نحتاج إلى التسلل للتحقق أولاً؟ ” سألت مارغي في مفاجأة.
” كانت هذه هي الخطة الأصلية لكن جيش مملكة الفجر تحرك بشكل أسرع مما توقعنا ” أعطت إديث شرحًا تقريبيًا للوضع ” أمر جلالة الملك هو ضمان سلامة الأديرة وهذه ليست مشكلة المشكلة الحقيقية هي كيفية إجلاء الأيتام بشكل منظم من الأديرة، إذا كنت أتذكر بشكل صحيح فإن الكنيسة ترعاهم وتربيتهم جميعًا أخشى أن يعيقوا خطتنا إذا إضطررنا إلى طردهم، إعتقدت أنه قد يكون لديك حل لهذه المشكلة بعد كل شيء كلفك جلالة الملك بهذه المهمة قبل الرحلة الإستكشافية “.
