بداية مسرحية جديدة
أخيرًا وصل تاريخ إصدار (الأميرة الذئب) وبمجرد أن طلع ضوء الشمس عبر النافذة إستيقظ فيكتور على صوت حفيف، فتح عينيه ليكتشف أن الجانب الآخر من الوسادة قد تم إخلائه تاركًا وراءه خصلات قليلة من الشعر الطويل ورائحة جسد إمرأة شابة.
حجم المسرح “صغيرًا ورائعً” للغاية حيث يقارب ربع حجم الساحة المركزية وأقل منها ب 15 مترًا في الطول والإرتفاع وأعلى بطابق واحد، جنبًا إلى جنب مع السطح الخارجي الإسمنتي الرمادي غير المزخرف من الصعب تصديق أن المسرحية على وشك أن تقام هنا، مشى فيكتور مع تينكل إلى المسرح أثناء إيواء هذه الأنواع من الشكوك – لم يُسمح لفيكتور بالمرور إلا بعد أن ترك حجر الإله وخنجر الدفاع عن النفس الذي يحمله، أضاءت عيون الثنائي في اللحظة التي دفعوا فيها الأبواب.
” تينكل؟ ” نادى بصوت جاف قليلا.
نظر فيكتور إلى الخادمة المتحمسة بشكل واضح لكنه قرر عدم التعمق أكثر ” حسنًا أنا فقط بحاجة إلى خبز محمص مع عجة طازجة ولا تنسي أن تقدمي لنفسك وجبة “.
” سيدي هل أنت مستيقظ؟ ” بدا الشخص الذي رد منزعجًا إلى حد ما.
بدأ فيكتور يدرك أن هذا هو السبب المحتمل لإرتفاع تكلفة التذاكر على الرغم من أن الغرفة الفسيحة توفر تجربة مشاهدة مريحة إلا أن هذا يعني أن المقاعد محدودة للغاية، إنطلاقا من عدد المقاعد يمكن أن تستوعب مسرحية واحدة ما بين 50 إلى 80 شخصًا فقط، هذا الرقم أقل بكثير من المعتاد في أي مكان آخر وبالتالي إذا لم يتم رفع أسعار التذاكر فلن يكون من الممكن تحقيق التوازن، ولكن هناك سؤال أخر مهم خطر له بينما ينظر حول القاعة فلم يستطع تحديد مكان المنصة التي توضع في وسط القاعة، لم يكن هناك سوى المقاعد ولا يوجد مكان مخصص للأداء إلا إذا رقصت فرقة ستار فلاور حول العمود؟.
” هل أزعجك ضجيجي الشديد؟ “.
” العديد من العناصر التي يستخدمها النبلاء تبدو جيدة ولكنها مزعجة للغاية في الإستخدام بإختصار براقة بدون مادة ” ضحك فيكتور ” حسنًا لا أستطيع الإنتظار حتى تلبسيه اليوم هل يمكنك ذلك؟ “.
جلس تاجر المجوهرات وإتكأ على اللوح الأمامي وهو يكشف عن إبتسامة خفيفة بينما الخادمة لا تزال تتخبط في ملابسها، بدت رائعة بشكل خاص مع إرتداء نصف فستانها فقط حتى الآن وكشف ظهرها الناعم تمامًا ولم تخفي سوى نصف صدرها.
” آه… ألم يقل المعلم أنها لم تتدخل في قاعة المدينة؟ “.
” سيدي… هل يمكنك التوقف عن النظر إلي هكذا؟ ” سألت تينكل محرجة إلى حد ما.
” تعالي سوف أساعدك ” مد فيكتور يده ” لكن دعيني أحصل على كوب من الماء أولاً فأنا عطشان جدًا “. …
‘ هذا هو نوع الشعور الذي لا يمكن أن تقدمه هؤلاء السيدات الشابات النبيلات أبدًا ‘ بدأ فيكتور يضحك ” حسنًا… لن أنظر بعد الآن لكن يجب أن أخبرك أنك لن تكوني قادرة على إرتدائه بشكل صحيح دون مساعدة “.
‘ هذا هو نوع الشعور الذي لا يمكن أن تقدمه هؤلاء السيدات الشابات النبيلات أبدًا ‘ بدأ فيكتور يضحك ” حسنًا… لن أنظر بعد الآن لكن يجب أن أخبرك أنك لن تكوني قادرة على إرتدائه بشكل صحيح دون مساعدة “.
” أوه… ” بدت محتارة بعض الشيء.
” معلم هل أنت ذاهب حقًا؟ ” قالت رونتغن بقلق لكاجين فيلس المتأنق ” ربما قالت إنها ستوصي سموه بالمسرحية الجديدة لكن هذا قد يكون مجرد تظاهر إذا كانت ستستفيد ببساطة من شهرتك فسوف تقع في فخها بالذهاب “.
” تعالي سوف أساعدك ” مد فيكتور يده ” لكن دعيني أحصل على كوب من الماء أولاً فأنا عطشان جدًا “.
…
” تعالي سوف أساعدك ” مد فيكتور يده ” لكن دعيني أحصل على كوب من الماء أولاً فأنا عطشان جدًا “. …
بعد مساعدتها في ربط الأربطة وضع فيكتور يده على خصر الخادمة ” إنتهيت إنه يناسبك جيدًا… قد يبدو الفستان واهيا ولكن قبل إختراع الأربطة المطاطية كان على الخدم الذين تم إختيارهم لإلباس السيدات الشابات أن يكونوا كبارًا وأقوياء البنية وإلا لن يتمكنوا من ربطه بشكل صحيح “.
أثناء إغلاق الباب وقف فيكتور من السرير وسكب كأسًا من النبيذ الأحمر لنفسه ” هذه إضافة أخرى لهذا النوع من الفتيات – إنهم يظهرون إمتنانًا كبيرًا لأبسط أعمال الإحسان، لو كنت قد أهديت نفس الأشياء لسيدة شابة نبيلة فربما لا أحصل حتى على وجه مبتسم كدليل على التقدير “.
” فهمت ” ردت الفتاة ” هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها… “.
” لا… إستيقظت مبكرًا فقط لإنهاء التحضير حتى لا أوقف رحلتك… ” هزت تينكل كفها ” سأذهب الآن لإحضار الماء للتنظيف وإعداد الإفطار أيضًا “.
” العديد من العناصر التي يستخدمها النبلاء تبدو جيدة ولكنها مزعجة للغاية في الإستخدام بإختصار براقة بدون مادة ” ضحك فيكتور ” حسنًا لا أستطيع الإنتظار حتى تلبسيه اليوم هل يمكنك ذلك؟ “.
” آه… ألم يقل المعلم أنها لم تتدخل في قاعة المدينة؟ “.
” لا… إستيقظت مبكرًا فقط لإنهاء التحضير حتى لا أوقف رحلتك… ” هزت تينكل كفها ” سأذهب الآن لإحضار الماء للتنظيف وإعداد الإفطار أيضًا “.
” هل أزعجك ضجيجي الشديد؟ “.
نظر فيكتور إلى الخادمة المتحمسة بشكل واضح لكنه قرر عدم التعمق أكثر ” حسنًا أنا فقط بحاجة إلى خبز محمص مع عجة طازجة ولا تنسي أن تقدمي لنفسك وجبة “.
” أوه… ” بدت محتارة بعض الشيء.
” نعم شكرًا لك سيدي ” إنحنت بإحترام قبل أن تشق طريقها ” شكرًا أيضًا على هدية الملابس… وفرصة مشاهدة المسرحية “.
” فهمت ” ردت الفتاة ” هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها… “.
أثناء إغلاق الباب وقف فيكتور من السرير وسكب كأسًا من النبيذ الأحمر لنفسه ” هذه إضافة أخرى لهذا النوع من الفتيات – إنهم يظهرون إمتنانًا كبيرًا لأبسط أعمال الإحسان، لو كنت قد أهديت نفس الأشياء لسيدة شابة نبيلة فربما لا أحصل حتى على وجه مبتسم كدليل على التقدير “.
” نعم شكرًا لك سيدي ” إنحنت بإحترام قبل أن تشق طريقها ” شكرًا أيضًا على هدية الملابس… وفرصة مشاهدة المسرحية “.
80 عملة ذهبية لم تكن كثيرة بعد كل شيء من الطبيعي أن يكون من الممتع مشاهدة مسرحية مع شخص آخر بدلاً من مشاهدة المسرحية بمفردك، هذه مجرد مسألة مصلحة ذاتية ولم يكن لها علاقة بالطيبة أو العشق لكنه فضولي بشأن شيء واحد فقط – إلى أي مدى يمكن أن يكون الفيلم السحري الذي يكلف 40 عملة ذهبية لكل تذكرة مثيرا؟.
…
بعد مساعدتها في ربط الأربطة وضع فيكتور يده على خصر الخادمة ” إنتهيت إنه يناسبك جيدًا… قد يبدو الفستان واهيا ولكن قبل إختراع الأربطة المطاطية كان على الخدم الذين تم إختيارهم لإلباس السيدات الشابات أن يكونوا كبارًا وأقوياء البنية وإلا لن يتمكنوا من ربطه بشكل صحيح “.
” معلم هل أنت ذاهب حقًا؟ ” قالت رونتغن بقلق لكاجين فيلس المتأنق ” ربما قالت إنها ستوصي سموه بالمسرحية الجديدة لكن هذا قد يكون مجرد تظاهر إذا كانت ستستفيد ببساطة من شهرتك فسوف تقع في فخها بالذهاب “.
بحلول العاشرة صباحا أصبح مدخل المسرح الجديد ممتلئ بالفعل بالثرثرة وبدا الجميع في ترقب كبير للمسرحية التي تم الترويج لها منذ فترة طويلة، هناك أيضًا أشخاص حاضرون لم يتمكنوا من تحمل الأسعار الباهظة للعرض الأول ولكنهم يأملون في إلقاء نظرة خاطفة أو الإحتيال، لكن هؤلاء الأشخاص إكتشفوا لدهشتهم أن المسرح مصمم بشكل مختلف تمامًا عن المسارح الآخرى، لم تكن هناك نافذة واحدة وهندسته المعمارية تشبه وعاء مقلوب من المستحيل سماع الصوت من الداخل عن طريق وضع وجه المرء على الجدران ناهيك عن إلقاء نظرة خاطفة عليه.
” أشعر بنفس الطريقة… لم تعد جديرة بالثقة ” تذمر إيغريبو ” أشك في أنها تستطيع حتى مقابلة سموه بسهولة ناهيك عن التوصية بمسرحية له “.
جلس تاجر المجوهرات وإتكأ على اللوح الأمامي وهو يكشف عن إبتسامة خفيفة بينما الخادمة لا تزال تتخبط في ملابسها، بدت رائعة بشكل خاص مع إرتداء نصف فستانها فقط حتى الآن وكشف ظهرها الناعم تمامًا ولم تخفي سوى نصف صدرها.
” لكن زوج ماي بعد كل شيء هو رئيس الفرسان حتى لو لم تتمكن من رؤيته يجب أن تكون قادرة على تمرير الرسالة أليس كذلك؟ ” أضافت بيرنيس بحذر.
أخيرًا وصل تاريخ إصدار (الأميرة الذئب) وبمجرد أن طلع ضوء الشمس عبر النافذة إستيقظ فيكتور على صوت حفيف، فتح عينيه ليكتشف أن الجانب الآخر من الوسادة قد تم إخلائه تاركًا وراءه خصلات قليلة من الشعر الطويل ورائحة جسد إمرأة شابة.
” هل تتحدثين نيابة عنها مرة أخرى؟ ” حدقت رونتغن في وجهها ” لا تنسي كيف عاملتنا! “.
تفاجئ فيكتور أيضًا فالمسرح في الواقع مضاءً بالحجارة السحرية! لقد رأى من قبل الأشياء الثمينة فقط في [المال السوداء]، تظهر ثروة المالك الذي يمكنه عرض هذه الأحجار في مكان عام أن الجزء الداخلي للمسرح باهظ جدا، تتدلى أربع مجموعات من الحجارة المضيئة من القبة المقوسة لتشع على القاعة الخالية من النوافذ، يمكن الشعور بالهواء الدافئ وهو يتدفق من الأرضية للحفاظ على درجة حرارة القاعة عند مستوى مريح، تم وضع صفوف من كراسي الإستلقاء حول المركز بطول ذراع بعيدًا عن بعضها البعض ونتيجة لذلك بدت القاعة أكثر إتساعًا ولم يشعر بالضيق بأي شكل من الأشكال.
” آه… ألم يقل المعلم أنها لم تتدخل في قاعة المدينة؟ “.
” من يعرف ما إذا كانت تكذب أم لا… “.
حجم المسرح “صغيرًا ورائعً” للغاية حيث يقارب ربع حجم الساحة المركزية وأقل منها ب 15 مترًا في الطول والإرتفاع وأعلى بطابق واحد، جنبًا إلى جنب مع السطح الخارجي الإسمنتي الرمادي غير المزخرف من الصعب تصديق أن المسرحية على وشك أن تقام هنا، مشى فيكتور مع تينكل إلى المسرح أثناء إيواء هذه الأنواع من الشكوك – لم يُسمح لفيكتور بالمرور إلا بعد أن ترك حجر الإله وخنجر الدفاع عن النفس الذي يحمله، أضاءت عيون الثنائي في اللحظة التي دفعوا فيها الأبواب.
” هذا يكفي! ” صرخ كاجين ” لم تكن نيتي للذهاب أبدًا بسبب هذه التوصية قد تكون مغرورة وكل شيء لكن لا يمكننا التصرف على هذا النحو يجب أن ألقي نظرة حتى لو لم أتفق معها ” همس كاجين قبل المتابعة ” هل يمكن للأطفال أن يتصرفوا بالقصة بشكل مثالي؟ يتطلب الأمر بعض الأعصاب لقول ذلك! إذا لم أراها بنفسي فهذا يعني أنني كنت بالفعل خائفا من كلماتها، فقط من خلال رؤيتها سأتمكن من تفجير غرورها أليس كذلك؟ ” قام بوضع أربع تذاكر مطبوعة بدقة على الطاولة ” ما أرسلته ليس تذاكر دخول بل رسائل تحدٍ! سيترك أمر الذهاب أو عدم الذهاب إلى كل واحد منكم لكن تذكروا أولئك الذين لا يشاهدون المسرحية يجب ألا يوجهوا إنتقادات غير مدروسة أما لمن يقبل التحدي فإتبعني “.
…
” لا… إستيقظت مبكرًا فقط لإنهاء التحضير حتى لا أوقف رحلتك… ” هزت تينكل كفها ” سأذهب الآن لإحضار الماء للتنظيف وإعداد الإفطار أيضًا “.
بحلول العاشرة صباحا أصبح مدخل المسرح الجديد ممتلئ بالفعل بالثرثرة وبدا الجميع في ترقب كبير للمسرحية التي تم الترويج لها منذ فترة طويلة، هناك أيضًا أشخاص حاضرون لم يتمكنوا من تحمل الأسعار الباهظة للعرض الأول ولكنهم يأملون في إلقاء نظرة خاطفة أو الإحتيال، لكن هؤلاء الأشخاص إكتشفوا لدهشتهم أن المسرح مصمم بشكل مختلف تمامًا عن المسارح الآخرى، لم تكن هناك نافذة واحدة وهندسته المعمارية تشبه وعاء مقلوب من المستحيل سماع الصوت من الداخل عن طريق وضع وجه المرء على الجدران ناهيك عن إلقاء نظرة خاطفة عليه.
‘ هذا هو نوع الشعور الذي لا يمكن أن تقدمه هؤلاء السيدات الشابات النبيلات أبدًا ‘ بدأ فيكتور يضحك ” حسنًا… لن أنظر بعد الآن لكن يجب أن أخبرك أنك لن تكوني قادرة على إرتدائه بشكل صحيح دون مساعدة “.
حجم المسرح “صغيرًا ورائعً” للغاية حيث يقارب ربع حجم الساحة المركزية وأقل منها ب 15 مترًا في الطول والإرتفاع وأعلى بطابق واحد، جنبًا إلى جنب مع السطح الخارجي الإسمنتي الرمادي غير المزخرف من الصعب تصديق أن المسرحية على وشك أن تقام هنا، مشى فيكتور مع تينكل إلى المسرح أثناء إيواء هذه الأنواع من الشكوك – لم يُسمح لفيكتور بالمرور إلا بعد أن ترك حجر الإله وخنجر الدفاع عن النفس الذي يحمله، أضاءت عيون الثنائي في اللحظة التي دفعوا فيها الأبواب.
” مدهش… ” صاحت تينكل بلا حسيب ولا رقيب.
” مدهش… ” صاحت تينكل بلا حسيب ولا رقيب.
” لا… إستيقظت مبكرًا فقط لإنهاء التحضير حتى لا أوقف رحلتك… ” هزت تينكل كفها ” سأذهب الآن لإحضار الماء للتنظيف وإعداد الإفطار أيضًا “.
تفاجئ فيكتور أيضًا فالمسرح في الواقع مضاءً بالحجارة السحرية! لقد رأى من قبل الأشياء الثمينة فقط في [المال السوداء]، تظهر ثروة المالك الذي يمكنه عرض هذه الأحجار في مكان عام أن الجزء الداخلي للمسرح باهظ جدا، تتدلى أربع مجموعات من الحجارة المضيئة من القبة المقوسة لتشع على القاعة الخالية من النوافذ، يمكن الشعور بالهواء الدافئ وهو يتدفق من الأرضية للحفاظ على درجة حرارة القاعة عند مستوى مريح، تم وضع صفوف من كراسي الإستلقاء حول المركز بطول ذراع بعيدًا عن بعضها البعض ونتيجة لذلك بدت القاعة أكثر إتساعًا ولم يشعر بالضيق بأي شكل من الأشكال.
” مدهش… ” صاحت تينكل بلا حسيب ولا رقيب.
بدأ فيكتور يدرك أن هذا هو السبب المحتمل لإرتفاع تكلفة التذاكر على الرغم من أن الغرفة الفسيحة توفر تجربة مشاهدة مريحة إلا أن هذا يعني أن المقاعد محدودة للغاية، إنطلاقا من عدد المقاعد يمكن أن تستوعب مسرحية واحدة ما بين 50 إلى 80 شخصًا فقط، هذا الرقم أقل بكثير من المعتاد في أي مكان آخر وبالتالي إذا لم يتم رفع أسعار التذاكر فلن يكون من الممكن تحقيق التوازن، ولكن هناك سؤال أخر مهم خطر له بينما ينظر حول القاعة فلم يستطع تحديد مكان المنصة التي توضع في وسط القاعة، لم يكن هناك سوى المقاعد ولا يوجد مكان مخصص للأداء إلا إذا رقصت فرقة ستار فلاور حول العمود؟.
” فهمت ” ردت الفتاة ” هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها… “.
–+–
” هذا يكفي! ” صرخ كاجين ” لم تكن نيتي للذهاب أبدًا بسبب هذه التوصية قد تكون مغرورة وكل شيء لكن لا يمكننا التصرف على هذا النحو يجب أن ألقي نظرة حتى لو لم أتفق معها ” همس كاجين قبل المتابعة ” هل يمكن للأطفال أن يتصرفوا بالقصة بشكل مثالي؟ يتطلب الأمر بعض الأعصاب لقول ذلك! إذا لم أراها بنفسي فهذا يعني أنني كنت بالفعل خائفا من كلماتها، فقط من خلال رؤيتها سأتمكن من تفجير غرورها أليس كذلك؟ ” قام بوضع أربع تذاكر مطبوعة بدقة على الطاولة ” ما أرسلته ليس تذاكر دخول بل رسائل تحدٍ! سيترك أمر الذهاب أو عدم الذهاب إلى كل واحد منكم لكن تذكروا أولئك الذين لا يشاهدون المسرحية يجب ألا يوجهوا إنتقادات غير مدروسة أما لمن يقبل التحدي فإتبعني “. …
” من يعرف ما إذا كانت تكذب أم لا… “.
