Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1073

وقود مبلور

وقود مبلور

بعد مغادرة مزرعة دودة المطاط جاء رولاند إلى المختبر شعر كما لو أنه في معمل ساحر في هذه الغرفة التي تبلغ مساحتها 30 مترًا مربعًا تم تلطيخ العديد من الأماكن بسائل مطاطي صلب أبيض حليبي، على طول الجدار هناك صف من الدلاء المملوءة بسائل دودة طازج يبدو أن بعض الكتل المطاطية قد احترقت في وعاء كبير مما أدى إلى انبعاث رائحة نفاذة وقوية مثل المعالج استخدم كايل أيضًا ملاعق طويلة اليد وعصي تقليب في هذا المختبر.

“دم؟” ذهل رولاند ونظر إلى إصبع كايل المصاب مرة أخرى “هل جرحت نفسك للتجارب…”.

عند رؤية ذلك لم يستطع رولاند التفكير ‘ إذا كان هناك بعض الضفادع والخفافيش في هذا المختبر فسيبدو تمامًا مثل مختبر المشعوذ’.”

“لا يا جلالة الملك!” أعاد الكأس وشرح “هذا الهلام أكّال “.

“يا صاحب الجلالة ” أومأ كايل سيتشي ببساطة لتحية رولاند “أعتقد أنني وجدت ما تريد”.

قال رولاند “مهما حدث فلنبدأ في تطوير السلاح الجديد بأسرع ما يمكن والآن بعد أن أصبح لدينا عامل التبلور المثالي فإن العمل المتبقي سيكون سهلاً، يمكنك السماح للكيميائيين من مدينة الملك القديم بالعناية بها بعد كل شيء عليك أن تأخذ قسطًا من الراحة الآن لاستكشافك المستقبلي في عالم الكيمياء “.

بدا الكيميائي شاحبًا جدًا وكان أحد أصابعه ملفوفًا بشاش عند رؤية ذلك شعر رولاند بالقلق قليلاً وسأل “هل أنت مصاب؟”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Malek Aj🔥 1004Mmm Llll🔥 1005Mekya Hamoud🔥 1006Mubarak M🔥 1007Thabit Arnous🔥 1008Omar Bazara🔥 1009Othman Alanzi🔥 10010Ralvain🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Samir Alshereef💎 1008Mohammed al hatmi💎 1009Mohamed Sami💎 10010‪Moath Hasan‬‏💎 100

لوح كايل بيده وقال “لا تقلق انها مجرد اصابة طفيفة ” التقط كوبًا مليئًا بسائل مطاطي أحمر فاتح واستمر “جلالة الملك انظر”.

شعر رولاند بارتياح شديد لسماع ذلك لكنه سرعان ما فكر في سؤال آخر “لماذا يجب أن يكون الدم؟”.

في اللحظة التالية قلب الكأس رأسًا على عقب لكن السائل لم ينسكب على الإطلاق بدلاً من ذلك انزلق ببطء إلى أسفل ثم شكل نصفًا كرويًا ناعمًا يتشبث بحافة الكأس، صار رولاند مفتونًا مد يده راغبًا في لمس المادة الشبيهة بالهلام لكن قائد الكيميائيين أوقفه على الفور.

أجاب الكيميائي “لا يا جلالة الملك يرجى الاطمئنان دم حيوان يعمل أيضًا لقد اختبرته الشرط الوحيد للدم هو أنه يجب أن يكون طازجًا “.

“لا يا جلالة الملك!” أعاد الكأس وشرح “هذا الهلام أكّال “.

قال رولاند مع حاجب واحد “أتذكر أن السائل المطاطي للديدان غير سام وغير ضار ” لقد استخدم السائل بالفعل في صناعة أكياس الطعام والقش.

قال رولاند مع حاجب واحد “أتذكر أن السائل المطاطي للديدان غير سام وغير ضار ” لقد استخدم السائل بالفعل في صناعة أكياس الطعام والقش.

قال رولاند “مهما حدث فلنبدأ في تطوير السلاح الجديد بأسرع ما يمكن والآن بعد أن أصبح لدينا عامل التبلور المثالي فإن العمل المتبقي سيكون سهلاً، يمكنك السماح للكيميائيين من مدينة الملك القديم بالعناية بها بعد كل شيء عليك أن تأخذ قسطًا من الراحة الآن لاستكشافك المستقبلي في عالم الكيمياء “.

“لكنه تغيرت بعد الاختلاط بالدم”.

“حسنًا…” كان كايل عاجزًا عن الكلام.

“دم؟” ذهل رولاند ونظر إلى إصبع كايل المصاب مرة أخرى “هل جرحت نفسك للتجارب…”.

بدا الخيميائي متعبًا لكنه متحمس عندما رأى رولاند انعكاس النار المستعرة في عينيه شعر بطريقة ما بمشاعره المتفجرة وخمن أنه لا بد أنه يفكر في مدى قوة هذا الشيء في الحرب القادمة، احتاج رولاند إلى هذه المادة الشبيهة بالهلام لصنع قنابل النابالم في عالمه السابق النابالم يشير عادةً إلى مزيج من عامل التبلور وإما البنزين أو وقود سائل مماثل، بالمقارنة مع الوقود السائل القابل للاشتعالوالذي له نقطة وميض منخفضة وتقلبات عالية الوقود الهلامي أكثر ملاءمة وأمانًا للاستخدام، وفي الوقت نفسه يمكن أن سكون مدمرا للغاية تمكنت قنبلة النابالم من إشعال النار في منطقة كبيرة، لا يستطيع أحد في هذه المنطقة المحترقة التخلص من الوقود السميك اللزج بسرعة وفي نفس الوقت سوف يختنقون لأن الحرق سيستهلك كمية كبيرة من الأكسجين، منذ اللحظة التي سمع فيها عن السائل المطاطي للديدان فكر في استخدامه لتطوير عامل التبلور والذي يمكن استخدامه لصنع قنابل النابالم.

قال كايل مبتسما بينما يمسح لحيته “بالطبع لا لقد كان مجرد حادث نعم أنا مجنون بالكيمياء لكن لا يمكنني حتى الآن أن أؤذي نفسي عمدًا لإجراء تجربة هناك الكثير من الأشياء التي تنتظرني لاستكشافها في عالم الكيمياء لذا اعتني بنفسي ” بعد ذلك شرح كايل لرولاند كيف وجد هذا الجل.

أجابت وهي تتمايل بمرح “يمكننا إحضار ضيف خاص لاختبار السلاح”.

يمكن لشيء تفرزه غدد الديدان المطاطية أن يجعل مخاطها يصبح لزجًا هكذا أنتجت الديدان السائل المطاطي، نظرًا للاختلاف في نسبة الإفراز في السائل يمكن أن يتصلب في كتل مطاطية بيولوجية بصلابة مختلفة بمجرد تصلبها لا يمكن صهرها مرة أخرى في السائل، بالنظر إلى ذلك إستخدم قائد الكيميائيين الكثير من المواد وأجرى الكثير من التجارب في محاولة لإيجاد طريقة لترسيخ السائل المطاطي في مادة هلامية، في البداية حاول إضافة أنواع مختلفة من المواد الأولية والأحماض النقية والسوائل القلوية إلى سائل المطاط ولكن لم تحقق أي من هذه الخلائط التأثير المطلوب، بعد ذلك جرب العديد من الأملاح غير العضوية وحتى المواد العضوية واكتشف عددًا غير قليل من المواد الهلامية المثيرة للاهتمام خلال هذه العملية، ومع ذلك لم يكن أي منهم مما يريده الملك بدأت الأمور تتغير عندما وقع حادث لكايل في أحد الأيام عندما قطع شريطًا مطاطيًا مع إصبعه عن غير قصد، حدث أن سقط دمه في كوب من سائل المطاط وتفاعل بعنف مع السائل على الفور تصاعدت كمية كبيرة من الدخان الأبيض من الكوب وسرعان ما ذاب فطر منقار الطيور في الماء الأصفر وفي النهاية تحول السائل الموجود في الكوب بطريقة ما إلى هلام أحمر فاتح.

يمكن لشيء تفرزه غدد الديدان المطاطية أن يجعل مخاطها يصبح لزجًا هكذا أنتجت الديدان السائل المطاطي، نظرًا للاختلاف في نسبة الإفراز في السائل يمكن أن يتصلب في كتل مطاطية بيولوجية بصلابة مختلفة بمجرد تصلبها لا يمكن صهرها مرة أخرى في السائل، بالنظر إلى ذلك إستخدم قائد الكيميائيين الكثير من المواد وأجرى الكثير من التجارب في محاولة لإيجاد طريقة لترسيخ السائل المطاطي في مادة هلامية، في البداية حاول إضافة أنواع مختلفة من المواد الأولية والأحماض النقية والسوائل القلوية إلى سائل المطاط ولكن لم تحقق أي من هذه الخلائط التأثير المطلوب، بعد ذلك جرب العديد من الأملاح غير العضوية وحتى المواد العضوية واكتشف عددًا غير قليل من المواد الهلامية المثيرة للاهتمام خلال هذه العملية، ومع ذلك لم يكن أي منهم مما يريده الملك بدأت الأمور تتغير عندما وقع حادث لكايل في أحد الأيام عندما قطع شريطًا مطاطيًا مع إصبعه عن غير قصد، حدث أن سقط دمه في كوب من سائل المطاط وتفاعل بعنف مع السائل على الفور تصاعدت كمية كبيرة من الدخان الأبيض من الكوب وسرعان ما ذاب فطر منقار الطيور في الماء الأصفر وفي النهاية تحول السائل الموجود في الكوب بطريقة ما إلى هلام أحمر فاتح.

قال كايل “أكبر ميزة لهذا الجل هي أنه يمكن أن يحافظ على التركيب الكيميائي للأشياء المضافة إليه” ثم ألقى بالجيل الأحمر الفاتح في الفرن فجأة اشتعلت النيران بعنف شديد واندلعت ألسنة اللهب عالياً في الهواء وتحول الجل بسرعة إلى غبار “أضفت إليها ملعقة زيت فقط وحرق الجل وحده لا يمكن أن يحقق هذا التأثير أستطيع أن أقول إنه أفضل من الجل الذي طلبته!”.

“يا صاحب الجلالة ” أومأ كايل سيتشي ببساطة لتحية رولاند “أعتقد أنني وجدت ما تريد”.

بدا الخيميائي متعبًا لكنه متحمس عندما رأى رولاند انعكاس النار المستعرة في عينيه شعر بطريقة ما بمشاعره المتفجرة وخمن أنه لا بد أنه يفكر في مدى قوة هذا الشيء في الحرب القادمة، احتاج رولاند إلى هذه المادة الشبيهة بالهلام لصنع قنابل النابالم في عالمه السابق النابالم يشير عادةً إلى مزيج من عامل التبلور وإما البنزين أو وقود سائل مماثل، بالمقارنة مع الوقود السائل القابل للاشتعالوالذي له نقطة وميض منخفضة وتقلبات عالية الوقود الهلامي أكثر ملاءمة وأمانًا للاستخدام، وفي الوقت نفسه يمكن أن سكون مدمرا للغاية تمكنت قنبلة النابالم من إشعال النار في منطقة كبيرة، لا يستطيع أحد في هذه المنطقة المحترقة التخلص من الوقود السميك اللزج بسرعة وفي نفس الوقت سوف يختنقون لأن الحرق سيستهلك كمية كبيرة من الأكسجين، منذ اللحظة التي سمع فيها عن السائل المطاطي للديدان فكر في استخدامه لتطوير عامل التبلور والذي يمكن استخدامه لصنع قنابل النابالم.

بعد مغادرة مزرعة دودة المطاط جاء رولاند إلى المختبر شعر كما لو أنه في معمل ساحر في هذه الغرفة التي تبلغ مساحتها 30 مترًا مربعًا تم تلطيخ العديد من الأماكن بسائل مطاطي صلب أبيض حليبي، على طول الجدار هناك صف من الدلاء المملوءة بسائل دودة طازج يبدو أن بعض الكتل المطاطية قد احترقت في وعاء كبير مما أدى إلى انبعاث رائحة نفاذة وقوية مثل المعالج استخدم كايل أيضًا ملاعق طويلة اليد وعصي تقليب في هذا المختبر.

لقد خطط لاستخدام هذه القنابل لتدمير البؤر الاستيطانية للشياطين والتي سببت للاتحاد الكثير من الصداع في الماضي، بالعودة إلى عصر تاكويلا لم يكن جيش الاتحاد المبارك قادرًا على التحرك بحرية حول موقع استيطاني دون أن يكون محميًا من قبل الساحرات الذين تمكنوا من حجب أو تنظيف الضباب الأحمر، بالنظر إلى ذلك الجيش المكون من عامة الناس مسؤول عن هدم أبراج تخزين ضباب الشياطين في كل مرة يشن فيها الاتحاد هجومًا على موقع أمامي سيتكبد الجيش المبارك خسارة فادحة وجميع الجنود العاديين سيقتلون في المعركة، لم يكن بإمكان الاتحاد أن يتحمل شن الكثير من مثل هذه الهجمات التي ستستهلك قوته وموارده بسرعة، بمجرد أن يكونوا محاطين بالعديد من البؤر الاستيطانية سيتخلون عن أراضيهم ويفروا للنجاة بحياتهم، مع قنابل النابالم لم تعد البؤرة الاستيطانية للشياطين تشكل تهديدًا كبيرًا للمدينة ولم تتمكن النيران من تدمير منشآتهم فحسب بل أدت أيضًا إلى تبديد الضباب الأحمر.

لقد نقلوا روح كابرادابي إلى جسد مشلول لإرباك عقله واغتنموا الفرصة لاستجوابه والحصول على الكثير من المعلومات المفيدة، لسوء الحظ منذ أن اعتاد جسم الإنسان ظل صامتًا على ما يبدو لن يمنحهم أي مزيد من المعلومات، لقد ترك رولاند الأمر لسحرة تاكويلا معتقدين أنه إما أن يقتل نفسه أو يتم تعذيبه حتى الموت من قبل الساحرات المنتقمات والمثير للدهشة أنه لا يزال على قيد الحياة.

عندما سمع أن الديدان المطاطية يمكن أن توفر المواد الخام لصنع قنابل النابالم والتي يمكن أن تحرق بسهولة البؤرة الأمامية للشياطين وتنظف الضباب الأحمر من حولها وافقت باشا على الفور على تربية هذه الديدان في المدينة الحدودية الثالثة، أبدت أليثيا التي كانت قد اشتكت كثيرًا من هذه الديدان الغريبة في البداية حماسًا كبيرًا فيها بعد أن علمت باستخدامها، في الواقع لدى رولاند بالفعل أسلحة كافية لهجمات طويلة المدى حتى الآن حتى بدون قنابل النابالم يمكنه أيضًا السماح لجيشه بإسقاط كل الأشياء المتحركة في موقع استيطاني باستخدام تلك الأسلحة النارية قبل إرسالها إلى هناك، ومع ذلك لا يزال يأمل في أن يتمكن الكيميائيون من إنتاج بعض قنابل النابالم بنجاح، إذا فعلوا ذلك فلن يضطر إلى إعداد هذا القدر من البارود للمعركة مما قد يقلل بشكل كبير من العبء على المصانع الكيماوية، لقد كان سعيدًا حقًا برؤية الجل الأحمر الفاتح لكن لا يزال لديه بعض المخاوف بشأنه.

قال كايل “أكبر ميزة لهذا الجل هي أنه يمكن أن يحافظ على التركيب الكيميائي للأشياء المضافة إليه” ثم ألقى بالجيل الأحمر الفاتح في الفرن فجأة اشتعلت النيران بعنف شديد واندلعت ألسنة اللهب عالياً في الهواء وتحول الجل بسرعة إلى غبار “أضفت إليها ملعقة زيت فقط وحرق الجل وحده لا يمكن أن يحقق هذا التأثير أستطيع أن أقول إنه أفضل من الجل الذي طلبته!”.

“هل يجب أن يكون دم إنسان؟”.

‘ يبدو أنه لا يريد أن يموت على الإطلاق يرفض الاستسلام أو الاعتراف وينتظر بثقة الفشل الكامل للإنسانية معتقدا أنها سيكون عاجلاً أم آجلاً، إنه طموح وحازم للغاية هل لأنه يعتقد أن قتل بعض الحشرات هو إذلال كبير؟ ‘ فكر رولاند وابتسم بسخرية. “هذه فكرة جيدة لنأخذه إلى اختبار السلاح”.

أجاب الكيميائي “لا يا جلالة الملك يرجى الاطمئنان دم حيوان يعمل أيضًا لقد اختبرته الشرط الوحيد للدم هو أنه يجب أن يكون طازجًا “.

في اللحظة التالية قلب الكأس رأسًا على عقب لكن السائل لم ينسكب على الإطلاق بدلاً من ذلك انزلق ببطء إلى أسفل ثم شكل نصفًا كرويًا ناعمًا يتشبث بحافة الكأس، صار رولاند مفتونًا مد يده راغبًا في لمس المادة الشبيهة بالهلام لكن قائد الكيميائيين أوقفه على الفور.

شعر رولاند بارتياح شديد لسماع ذلك لكنه سرعان ما فكر في سؤال آخر “لماذا يجب أن يكون الدم؟”.

“دم؟” ذهل رولاند ونظر إلى إصبع كايل المصاب مرة أخرى “هل جرحت نفسك للتجارب…”.

“حسنًا…” كان كايل عاجزًا عن الكلام.

بعد مغادرة مزرعة دودة المطاط جاء رولاند إلى المختبر شعر كما لو أنه في معمل ساحر في هذه الغرفة التي تبلغ مساحتها 30 مترًا مربعًا تم تلطيخ العديد من الأماكن بسائل مطاطي صلب أبيض حليبي، على طول الجدار هناك صف من الدلاء المملوءة بسائل دودة طازج يبدو أن بعض الكتل المطاطية قد احترقت في وعاء كبير مما أدى إلى انبعاث رائحة نفاذة وقوية مثل المعالج استخدم كايل أيضًا ملاعق طويلة اليد وعصي تقليب في هذا المختبر.

قالت باشا “أعتقد أن السبب يكمن في أصل الديدان استخدمها الوحش متعدد العيون للقبض على فرائسه وتخزينها، قد يكون الدم أحد الظروف المسببة لرد فعلهم على الرغم من أن الوحش تركهم وراءهم إلا أن غريزتهم لا تزال موجودة”.

يمكن لشيء تفرزه غدد الديدان المطاطية أن يجعل مخاطها يصبح لزجًا هكذا أنتجت الديدان السائل المطاطي، نظرًا للاختلاف في نسبة الإفراز في السائل يمكن أن يتصلب في كتل مطاطية بيولوجية بصلابة مختلفة بمجرد تصلبها لا يمكن صهرها مرة أخرى في السائل، بالنظر إلى ذلك إستخدم قائد الكيميائيين الكثير من المواد وأجرى الكثير من التجارب في محاولة لإيجاد طريقة لترسيخ السائل المطاطي في مادة هلامية، في البداية حاول إضافة أنواع مختلفة من المواد الأولية والأحماض النقية والسوائل القلوية إلى سائل المطاط ولكن لم تحقق أي من هذه الخلائط التأثير المطلوب، بعد ذلك جرب العديد من الأملاح غير العضوية وحتى المواد العضوية واكتشف عددًا غير قليل من المواد الهلامية المثيرة للاهتمام خلال هذه العملية، ومع ذلك لم يكن أي منهم مما يريده الملك بدأت الأمور تتغير عندما وقع حادث لكايل في أحد الأيام عندما قطع شريطًا مطاطيًا مع إصبعه عن غير قصد، حدث أن سقط دمه في كوب من سائل المطاط وتفاعل بعنف مع السائل على الفور تصاعدت كمية كبيرة من الدخان الأبيض من الكوب وسرعان ما ذاب فطر منقار الطيور في الماء الأصفر وفي النهاية تحول السائل الموجود في الكوب بطريقة ما إلى هلام أحمر فاتح.

فكر رولاند ‘ هذا تفسير معقول من الواضح أن الوحش لم يخزن فرائسه كطعام من المرجح أنه يجمع معلومات حول الأنواع الأخرى بالنظر إلى ذلك من المحتمل أنه سيسمح للديدان بتخزينها كهلام.”

بدا الكيميائي شاحبًا جدًا وكان أحد أصابعه ملفوفًا بشاش عند رؤية ذلك شعر رولاند بالقلق قليلاً وسأل “هل أنت مصاب؟”.

قال رولاند “مهما حدث فلنبدأ في تطوير السلاح الجديد بأسرع ما يمكن والآن بعد أن أصبح لدينا عامل التبلور المثالي فإن العمل المتبقي سيكون سهلاً، يمكنك السماح للكيميائيين من مدينة الملك القديم بالعناية بها بعد كل شيء عليك أن تأخذ قسطًا من الراحة الآن لاستكشافك المستقبلي في عالم الكيمياء “.

“نعم إنه حي وبصحة جيدة إنه يأكل كل الطعام الذي نحضره إليه كل يوم” قالت باشا.

“نعم جلالة الملك” قال كايل ويده على صدره.

عند رؤية ذلك لم يستطع رولاند التفكير ‘ إذا كان هناك بعض الضفادع والخفافيش في هذا المختبر فسيبدو تمامًا مثل مختبر المشعوذ’.”

قالت باشا فجأة “لدي فكرة”.

قالت باشا “أعتقد أن السبب يكمن في أصل الديدان استخدمها الوحش متعدد العيون للقبض على فرائسه وتخزينها، قد يكون الدم أحد الظروف المسببة لرد فعلهم على الرغم من أن الوحش تركهم وراءهم إلا أن غريزتهم لا تزال موجودة”.

” ما هي؟” نظر إليها رولاند وسأل.

–+–

أجابت وهي تتمايل بمرح “يمكننا إحضار ضيف خاص لاختبار السلاح”.

لوح كايل بيده وقال “لا تقلق انها مجرد اصابة طفيفة ” التقط كوبًا مليئًا بسائل مطاطي أحمر فاتح واستمر “جلالة الملك انظر”.

أدرك رولاند على الفور عمن تتحدث وسأل “هل هذا الشيطان ما زال حيا؟”.

قال كايل مبتسما بينما يمسح لحيته “بالطبع لا لقد كان مجرد حادث نعم أنا مجنون بالكيمياء لكن لا يمكنني حتى الآن أن أؤذي نفسي عمدًا لإجراء تجربة هناك الكثير من الأشياء التي تنتظرني لاستكشافها في عالم الكيمياء لذا اعتني بنفسي ” بعد ذلك شرح كايل لرولاند كيف وجد هذا الجل.

لقد نقلوا روح كابرادابي إلى جسد مشلول لإرباك عقله واغتنموا الفرصة لاستجوابه والحصول على الكثير من المعلومات المفيدة، لسوء الحظ منذ أن اعتاد جسم الإنسان ظل صامتًا على ما يبدو لن يمنحهم أي مزيد من المعلومات، لقد ترك رولاند الأمر لسحرة تاكويلا معتقدين أنه إما أن يقتل نفسه أو يتم تعذيبه حتى الموت من قبل الساحرات المنتقمات والمثير للدهشة أنه لا يزال على قيد الحياة.

قال كايل مبتسما بينما يمسح لحيته “بالطبع لا لقد كان مجرد حادث نعم أنا مجنون بالكيمياء لكن لا يمكنني حتى الآن أن أؤذي نفسي عمدًا لإجراء تجربة هناك الكثير من الأشياء التي تنتظرني لاستكشافها في عالم الكيمياء لذا اعتني بنفسي ” بعد ذلك شرح كايل لرولاند كيف وجد هذا الجل.

“نعم إنه حي وبصحة جيدة إنه يأكل كل الطعام الذي نحضره إليه كل يوم” قالت باشا.

يمكن لشيء تفرزه غدد الديدان المطاطية أن يجعل مخاطها يصبح لزجًا هكذا أنتجت الديدان السائل المطاطي، نظرًا للاختلاف في نسبة الإفراز في السائل يمكن أن يتصلب في كتل مطاطية بيولوجية بصلابة مختلفة بمجرد تصلبها لا يمكن صهرها مرة أخرى في السائل، بالنظر إلى ذلك إستخدم قائد الكيميائيين الكثير من المواد وأجرى الكثير من التجارب في محاولة لإيجاد طريقة لترسيخ السائل المطاطي في مادة هلامية، في البداية حاول إضافة أنواع مختلفة من المواد الأولية والأحماض النقية والسوائل القلوية إلى سائل المطاط ولكن لم تحقق أي من هذه الخلائط التأثير المطلوب، بعد ذلك جرب العديد من الأملاح غير العضوية وحتى المواد العضوية واكتشف عددًا غير قليل من المواد الهلامية المثيرة للاهتمام خلال هذه العملية، ومع ذلك لم يكن أي منهم مما يريده الملك بدأت الأمور تتغير عندما وقع حادث لكايل في أحد الأيام عندما قطع شريطًا مطاطيًا مع إصبعه عن غير قصد، حدث أن سقط دمه في كوب من سائل المطاط وتفاعل بعنف مع السائل على الفور تصاعدت كمية كبيرة من الدخان الأبيض من الكوب وسرعان ما ذاب فطر منقار الطيور في الماء الأصفر وفي النهاية تحول السائل الموجود في الكوب بطريقة ما إلى هلام أحمر فاتح.

‘ يبدو أنه لا يريد أن يموت على الإطلاق يرفض الاستسلام أو الاعتراف وينتظر بثقة الفشل الكامل للإنسانية معتقدا أنها سيكون عاجلاً أم آجلاً، إنه طموح وحازم للغاية هل لأنه يعتقد أن قتل بعض الحشرات هو إذلال كبير؟ ‘ فكر رولاند وابتسم بسخرية. “هذه فكرة جيدة لنأخذه إلى اختبار السلاح”.

“لا يا جلالة الملك!” أعاد الكأس وشرح “هذا الهلام أكّال “.

–+–

‘ يبدو أنه لا يريد أن يموت على الإطلاق يرفض الاستسلام أو الاعتراف وينتظر بثقة الفشل الكامل للإنسانية معتقدا أنها سيكون عاجلاً أم آجلاً، إنه طموح وحازم للغاية هل لأنه يعتقد أن قتل بعض الحشرات هو إذلال كبير؟ ‘ فكر رولاند وابتسم بسخرية. “هذه فكرة جيدة لنأخذه إلى اختبار السلاح”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Malek Aj🔥 100
4Mmm Llll🔥 100
5Mekya Hamoud🔥 100
6Mubarak M🔥 100
7Thabit Arnous🔥 100
8Omar Bazara🔥 100
9Othman Alanzi🔥 100
10Ralvain🔥 100

قال رولاند “مهما حدث فلنبدأ في تطوير السلاح الجديد بأسرع ما يمكن والآن بعد أن أصبح لدينا عامل التبلور المثالي فإن العمل المتبقي سيكون سهلاً، يمكنك السماح للكيميائيين من مدينة الملك القديم بالعناية بها بعد كل شيء عليك أن تأخذ قسطًا من الراحة الآن لاستكشافك المستقبلي في عالم الكيمياء “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط