Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1103

نصل الشياطين 2
PDF

نصل الشياطين 2

ليف لم تسمعها من بعيد تم تكبير النقطة الحمراء بشكل أسرع وأصبحت أكثر إشراقًا أيضًا.

“هل يمكنك… التحدث بلغتنا؟” ليف لا يمكنها إلا أن تسأل.

‘ ماذا تفعل؟ ‘.

” صحيح… الهاتف! يمكنني الاتصال بليف! “.

” صحيح… الهاتف! يمكنني الاتصال بليف! “.

“اتصل بالمحطة” أمرت إديث “دع الجيش الأول المتمركز هناك يخبر ليف وأطلب منهم دعمها.”

انزلقت سيلفي على العمود إلى غرفة الاجتماعات تحت الأرض وصرخت في ضوء الصباح ” إتصل بليف الآن وأخبرها أن تهرب! “.

“هل يمكنك… التحدث بلغتنا؟” ليف لا يمكنها إلا أن تسأل.

بعد أن أدرك فيرلين أن شيئًا خطيرًا قد حدث التقط المتلقي على الفور دون مزيد من الأسئلة ” تهرب… إلى أين؟ “.

القاتل السحري لم يسخر أو يعوي إنه ببساطة مد يديه الحادة مثل المخالب واندفع نحوها.

“أي مكان! نيفروينتر جنوب الغابة… بعيدًا قدر الإمكان عن المحطة الطرفية!”.

يبدو أن ليف قد تم تحويل تركيزها بالكامل بواسطة النار إذا لم يفعلوا أي شيء الآن فستصل النقطة الحمراء إلى الغابة في دقيقة أو دقيقتين!.

ألقى جميع الأشخاص في غرفة الإدارة أعينهم على سيلفي.

“هذا هو قاتل السحر الذي واجهته في ذلك اليوم؟”.

“هل وجدت أي شيء؟” سألت إديث.

‘إذا هي التي حذرتني في وقت سابق’.

“كلنا كنا مخطئين الهدف الحقيقي للشياطين هو ليف فقط!” نظرت سيلفي نحو الجنوب الغربي بقلق وقالت ” ليف بحاجة إلى التركيز للسيطرة على الغابة عندما تفعل ذلك تتحول إلى كيان مادي وستكون الشياطين قادرة على رؤية تدفق قوتها السحرية وبالتالي تحديد موقعها! لقد أحرقوا الغابة لمجرد طردها! “.

تم دفع ليف من جذع الشجرة بقوة هائلة واندفعت للخلف في لون دائري وسقطت بشدة على الأرض وسعلت دما قبل أن ترى حقيقة الظل، إنه شيطان طويل القامة بملامح وجه حادة جدًا بخلاف جلده الأزرق الغامق وملابسه الغريبة لم يكن مختلف عن الإنسان العادي ومع ذلك فإن مجرد وجوده جعل صدرها ينقبض، بدا أن الهواء أصبح سميكًا وغير قابل للتنفس استقامت ليف بضيق وحشدت كل قوتها لاستدعاء الغابة لكنها لم تستجبولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تُجبر فيها على الخروج من قلب الغابة.

“ماذا؟” سألت إديث وحواجبها مجعدة “هل يمكنك بالفعل رؤية الشياطين من هنا؟”.

بينما ينتظرون في حالة من الإثارة رأت سيلفي الضوء الأحمر يمر فوق رؤوس الأشجار وينخفض ​​مثل نجم شرير.

“نعم لأنهم… أقوياء للغاية”.

“كلنا كنا مخطئين الهدف الحقيقي للشياطين هو ليف فقط!” نظرت سيلفي نحو الجنوب الغربي بقلق وقالت ” ليف بحاجة إلى التركيز للسيطرة على الغابة عندما تفعل ذلك تتحول إلى كيان مادي وستكون الشياطين قادرة على رؤية تدفق قوتها السحرية وبالتالي تحديد موقعها! لقد أحرقوا الغابة لمجرد طردها! “.

“لكن السيدة ليف قوية أيضًا إذا لم تكن الغابة مشتعلة لكانت تنافس جيشًا الشياطين المجانين.”

“هل يمكنك… التحدث بلغتنا؟” ليف لا يمكنها إلا أن تسأل.

“يجب أن يكون هناك شيء آخر لم نتوقعه…” قالت سيلفي وهي تضع يدها في قبضة رأت النقطة الحمراء ترتفع بسرعة مثل الثعبان المستفز “هل نجحت بعد؟”.

“ابتهجي يا ليف!” شجعت نفسها في صمت “أنت بحاجة للمساعدة في إخماد الحريق لاحقًا!”.

“لا… لا أحد يلتقط الهاتف.”

“نعم لأنهم… أقوياء للغاية”.

يبدو أن ليف قد تم تحويل تركيزها بالكامل بواسطة النار إذا لم يفعلوا أي شيء الآن فستصل النقطة الحمراء إلى الغابة في دقيقة أو دقيقتين!.

“احترسي! أركضي!” صرخ أحدهم خلفها.

“اتصل بالمحطة” أمرت إديث “دع الجيش الأول المتمركز هناك يخبر ليف وأطلب منهم دعمها.”

‘ ماذا تفعل؟ ‘.

“نعم” وهكذا تحول فيرلين إلى هاتف آخر.

“هذا هو قاتل السحر الذي واجهته في ذلك اليوم؟”.

بينما ينتظرون في حالة من الإثارة رأت سيلفي الضوء الأحمر يمر فوق رؤوس الأشجار وينخفض ​​مثل نجم شرير.

لم يكن لديه وقت لمعرفة من كان اختفت ليف في الأشجار على الفور في الوقت نفسه غاص الظل على الأرض وتجاوزها تم تحطيم الأوراق والأغصان المحيطة بها على الفور وتحويلها إلى غبار، بدلاً من إصدار ضوضاء عالية هبط الظل بهدوء شعرت ليف بنوبة من الخوف وقبل أن تتمكن من الرد على الهجوم تموج الهواء حول الظل… تجمدت قوتها السحرية المتدفقة في ثانية ثم تصدعت مثل المرآة!.

‘ هل يخطط لاختراق الدفاع مباشرة من فوق؟ ‘ فكرت سيلفي بطريقة ما في أسوأ سيناريو.

بينما ينتظرون في حالة من الإثارة رأت سيلفي الضوء الأحمر يمر فوق رؤوس الأشجار وينخفض ​​مثل نجم شرير.

ربما هو – قاتل السحر!.

“هل يمكنك… التحدث بلغتنا؟” ليف لا يمكنها إلا أن تسأل.

القاتل السحري لم يسخر أو يعوي إنه ببساطة مد يديه الحادة مثل المخالب واندفع نحوها.

صفقت ليف يديها وأطلقت الصعداء “يجب أن يكون الأمر على ما يرام الآن”.

القاتل السحري لم يسخر أو يعوي إنه ببساطة مد يديه الحادة مثل المخالب واندفع نحوها.

تم الآن فصل الأشجار الموجودة على حافة المخيم تمامًا عن الشمال لم يعد الحريق يشكل تهديدًا للمحطة النهائية بأي وسيلة ومع ذلك لا تزال تشعر بالحزن على الأشجار المحترقة المشتعلة، كم عدد الذكريات التي ستفقدها إذا اشتعلت النيران في الغابة الواقعة تحت سيطرتها؟ ما مقدار الخبرة الثمينة والمهمة التي ستغرق في غياهب النسيان؟ لا يمكنها أن تتحمل الخسارة المحتملة.

ليف لم تسمعها من بعيد تم تكبير النقطة الحمراء بشكل أسرع وأصبحت أكثر إشراقًا أيضًا.

“ابتهجي يا ليف!” شجعت نفسها في صمت “أنت بحاجة للمساعدة في إخماد الحريق لاحقًا!”.

بعد أن أدرك فيرلين أن شيئًا خطيرًا قد حدث التقط المتلقي على الفور دون مزيد من الأسئلة ” تهرب… إلى أين؟ “.

على وشك أن تنظر حول موقع المخيم لترى ما إذا كان هناك أي شيء يمكنها مساعدته عندما لفت انتباهها فجأة صوت صفير في السماء، حدقة ليف حيث الوقت تقريبا ليل السماء أرجوانية اللون ومن الصعب عليها أن تميز ما هو هذا الشيء.

–+–

“احترسي! أركضي!” صرخ أحدهم خلفها.

“ماذا قلت؟” زمجرت آشس.

لم يكن لديه وقت لمعرفة من كان اختفت ليف في الأشجار على الفور في الوقت نفسه غاص الظل على الأرض وتجاوزها تم تحطيم الأوراق والأغصان المحيطة بها على الفور وتحويلها إلى غبار، بدلاً من إصدار ضوضاء عالية هبط الظل بهدوء شعرت ليف بنوبة من الخوف وقبل أن تتمكن من الرد على الهجوم تموج الهواء حول الظل… تجمدت قوتها السحرية المتدفقة في ثانية ثم تصدعت مثل المرآة!.

“لا… لا أحد يلتقط الهاتف.”

“آه—“.

لكن الشيطان لم يستجب لها بدلا من ذلك استحضر عاصفة من الرياح تقدم آشس بضع خطوات إلى الأمام وضربت بالسيف العملاق في يدها، تبدد الإعصار السحري تحت تأثير حجر الإله لكن القاتل السحري هاجم بالفعل.

تم دفع ليف من جذع الشجرة بقوة هائلة واندفعت للخلف في لون دائري وسقطت بشدة على الأرض وسعلت دما قبل أن ترى حقيقة الظل، إنه شيطان طويل القامة بملامح وجه حادة جدًا بخلاف جلده الأزرق الغامق وملابسه الغريبة لم يكن مختلف عن الإنسان العادي ومع ذلك فإن مجرد وجوده جعل صدرها ينقبض، بدا أن الهواء أصبح سميكًا وغير قابل للتنفس استقامت ليف بضيق وحشدت كل قوتها لاستدعاء الغابة لكنها لم تستجبولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تُجبر فيها على الخروج من قلب الغابة.

يبدو أن ليف قد تم تحويل تركيزها بالكامل بواسطة النار إذا لم يفعلوا أي شيء الآن فستصل النقطة الحمراء إلى الغابة في دقيقة أو دقيقتين!.

” قاتل السحر…” تمتمت وقلبها يغرق في القاع.

القاتل السحري لم يسخر أو يعوي إنه ببساطة مد يديه الحادة مثل المخالب واندفع نحوها.

ربما هو – قاتل السحر!.

أغلقت ليف عينيها في اليأس لكنها لم تشعر بالألم المتوقع.

“خشخشه!”

“خشخشه!”

تم الآن فصل الأشجار الموجودة على حافة المخيم تمامًا عن الشمال لم يعد الحريق يشكل تهديدًا للمحطة النهائية بأي وسيلة ومع ذلك لا تزال تشعر بالحزن على الأشجار المحترقة المشتعلة، كم عدد الذكريات التي ستفقدها إذا اشتعلت النيران في الغابة الواقعة تحت سيطرتها؟ ما مقدار الخبرة الثمينة والمهمة التي ستغرق في غياهب النسيان؟ لا يمكنها أن تتحمل الخسارة المحتملة.

ظهر سيف ضخم غريب الشكل وسد الضربة لا يمكن أن تنسى ليف أبدًا النصل العملاق المميز وعلامة الشمس الذهبية على السيف.

” قاتل السحر…” تمتمت وقلبها يغرق في القاع.

“آشس”.

ربما هو – قاتل السحر!.

“أنا منافستك أيها الوحش!” صرخت آشس وهي تهرب من قبضة القاتل السحري ووقفت بشكل رائع أمام ليف.

“أنا منافستك أيها الوحش!” صرخت آشس وهي تهرب من قبضة القاتل السحري ووقفت بشكل رائع أمام ليف.

” آشس؟” صاحت ليف في مفاجأة وحدقت فيها “ألم تعودي إلى نيفروينتر مع الأميرة تيلي؟ رأيتك على متن النورس…”.

‘إذا هي التي حذرتني في وقت سابق’.

“نعم كانت هذه خطتنا الأصلية…” ردت دون أن تلقي نظرة إلى الوراء “لكنني شعرت أن هناك شيئًا غير طبيعي في هذا الحريق لذلك طلبت البقاء هنا فقط في حالة حدوث شيء ما.”

صفقت ليف يديها وأطلقت الصعداء “يجب أن يكون الأمر على ما يرام الآن”.

‘إذا هي التي حذرتني في وقت سابق’.

لكن الشيطان لم يستجب لها بدلا من ذلك استحضر عاصفة من الرياح تقدم آشس بضع خطوات إلى الأمام وضربت بالسيف العملاق في يدها، تبدد الإعصار السحري تحت تأثير حجر الإله لكن القاتل السحري هاجم بالفعل.

“هذا هو قاتل السحر الذي واجهته في ذلك اليوم؟”.

‘ هل يخطط لاختراق الدفاع مباشرة من فوق؟ ‘ فكرت سيلفي بطريقة ما في أسوأ سيناريو.

“نعم ولكن عليك أن تكوني حذرة إنه أقوى بكثير من ذلك الشيطان الكبير!”.

تم دفع ليف من جذع الشجرة بقوة هائلة واندفعت للخلف في لون دائري وسقطت بشدة على الأرض وسعلت دما قبل أن ترى حقيقة الظل، إنه شيطان طويل القامة بملامح وجه حادة جدًا بخلاف جلده الأزرق الغامق وملابسه الغريبة لم يكن مختلف عن الإنسان العادي ومع ذلك فإن مجرد وجوده جعل صدرها ينقبض، بدا أن الهواء أصبح سميكًا وغير قابل للتنفس استقامت ليف بضيق وحشدت كل قوتها لاستدعاء الغابة لكنها لم تستجبولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تُجبر فيها على الخروج من قلب الغابة.

قالت آشس والسيف الضخم أمامها “لقد لاحظت ذلك لا تقلقي قد لا أفوز لكن يمكنني كسب بعض الوقت قبل وصول التعزيزات.”

أجاب الشيطان وهو يمد يده “التعلم هو الخطوة الأولى للتطور أنتم فقط ستفاجئون بتقدمنا تغيرت آلاف الأشياء في مئات السنين الماضية لكنكم ما زلتم تعيشون بالطريقة القديمة الشياطين والإستثائيين حتى هذه الألقاب تظل كما هي هذا حقًا… مثير للشفقة.”

اجتاح قاتل السحر المعسكر بنظرة ازدراء وحدق في الساحرتين بهدوء “هل أنت… إستثنائية؟”.

لدهشتهم الكبيرة تحدث لغة البشر على الرغم من أن نطقها ضعيف قليلاً هذا شيء لا يصدق أكثر من ظهور قاتل السحر نفسه! خلال معارك الإرادة الإلهية السابقة لم يتواصل الشياطين والسحرة أبدًا مع بعضهم البعض!.

“هذا هو قاتل السحر الذي واجهته في ذلك اليوم؟”.

“هل يمكنك… التحدث بلغتنا؟” ليف لا يمكنها إلا أن تسأل.

لدهشتهم الكبيرة تحدث لغة البشر على الرغم من أن نطقها ضعيف قليلاً هذا شيء لا يصدق أكثر من ظهور قاتل السحر نفسه! خلال معارك الإرادة الإلهية السابقة لم يتواصل الشياطين والسحرة أبدًا مع بعضهم البعض!.

أجاب الشيطان وهو يمد يده “التعلم هو الخطوة الأولى للتطور أنتم فقط ستفاجئون بتقدمنا تغيرت آلاف الأشياء في مئات السنين الماضية لكنكم ما زلتم تعيشون بالطريقة القديمة الشياطين والإستثائيين حتى هذه الألقاب تظل كما هي هذا حقًا… مثير للشفقة.”

ألقى جميع الأشخاص في غرفة الإدارة أعينهم على سيلفي.

“ماذا قلت؟” زمجرت آشس.

على وشك أن تنظر حول موقع المخيم لترى ما إذا كان هناك أي شيء يمكنها مساعدته عندما لفت انتباهها فجأة صوت صفير في السماء، حدقة ليف حيث الوقت تقريبا ليل السماء أرجوانية اللون ومن الصعب عليها أن تميز ما هو هذا الشيء.

لكن الشيطان لم يستجب لها بدلا من ذلك استحضر عاصفة من الرياح تقدم آشس بضع خطوات إلى الأمام وضربت بالسيف العملاق في يدها، تبدد الإعصار السحري تحت تأثير حجر الإله لكن القاتل السحري هاجم بالفعل.

أجاب الشيطان وهو يمد يده “التعلم هو الخطوة الأولى للتطور أنتم فقط ستفاجئون بتقدمنا تغيرت آلاف الأشياء في مئات السنين الماضية لكنكم ما زلتم تعيشون بالطريقة القديمة الشياطين والإستثائيين حتى هذه الألقاب تظل كما هي هذا حقًا… مثير للشفقة.”

–+–

يبدو أن ليف قد تم تحويل تركيزها بالكامل بواسطة النار إذا لم يفعلوا أي شيء الآن فستصل النقطة الحمراء إلى الغابة في دقيقة أو دقيقتين!.

صفقت ليف يديها وأطلقت الصعداء “يجب أن يكون الأمر على ما يرام الآن”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط