Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1111

حتى يفرقنا الموت

حتى يفرقنا الموت

في سحابة من الغبار لاحظت هدفها الإيرل لورينزو من الواضح أنه استيقظ للتو بينما يتدافع لسحب سرواله قام محاربوا جيش الإله بجانب سريره بسحب سيوفهم واندفاعهم على الغزاة، يبدو أن الاقتحام قد أزعج محاربي جيش الإله على الرغم من عدم امتلاكهم للوعي الذاتي فقد صدرت لهم تعليمات بقتل أي شخص دخل الغرفة بالقوة.

“من الآن فصاعدا أنا سيدكم الجديد” صرخت بيتي ونطقت كل كلمة ببطء ووضوح.

“بيتي!” صاحت زوي.

“حسنًا حسنًا…” قالت بيتي وهي تهز كتفيها بلا مبالاة.

“فهمت” أجابت بيتي بينما دخلت الغرفة ونزلت على ركبتها وقالت “تعال!”.

“ولكن فقط حتى نصل إلى نيفروينتر بمجرد وصولكم إلى المدينة الحدودية الثالثة سيتم تخزينكم بعيدًا في مستودعاتنا، إذا كنتم تتمتعون بمظهر جميل فمن المحتمل أن تكون لديكم فرصة للقتال مرة أخرى وإلا سوف يتم التخلص منكم بالطبع أعتقد أن فرصة إحيائكم ضئيلة للغاية ” سخرت بيتي فهي تعلم أنهم لن يستجيبوا لها فقد دمر سحر الدم وعي هؤلاء الجنود

بعد سنوات من التدريب والمعارك العديدة توصلوا إلى تفاهم متبادل يتجاوز الكلمات حتى دون النظر إلى بيتي قفزت زوي إلى الوراء وسقطت على يدي بيتي بالضبط، أمسكتها عليها بيتي في الوقت المناسب ثم دفعت زوي إلى الأعلى وارتفعت الأخيرة في الهواء وحلقت فوق محاربي جيش الإله مثل السنونو، أمسكت بالثريا المتدلية من السقف وتأرجحت إلى السرير أصبحت غرفة النوم الرئيسية الفسيحة والفاخرة على الفور مسرحًا مثاليًا لعرض بيتي الشخصي، رفعت زوي بندقيتها بدا أن الوقت قد توقف في هذه اللحظة تجول محاربو جيش الإله في الأنحاء لكنهم لم يتمكنوا من اللحاق بها، من ناحية أخرى اتخذت بيتي وضعية النصر وظهرها إلى السرير هذه بالتأكيد عادة قد طورتها بعد زيارة عالم الأحلام، على ما يبدو تأثرت بيتي بشدة بالمؤثرات الخاصة في الفيلم السحري وما يسمى بفن القتال معتقدة أن المقاتل الحقيقي لا يحتاج إلى إلقاء نظرة إلى الوراء على الانفجار الذي خلفه، ومع ذلك لم تكن تتبع القاعدة بصرامة لأنها مالت جانبًا أثناء مشاهدة محاربي جيش الإله من زاوية عينيها لذلك لم تكلف زوي عناء المجادلة بشأن سلوكها السخيف.

نظر الإيرل لورينزو إلى الأعلى مرعوبًا ومذهولًا لم يكن يتوقع أبدًا أن يتم تسوية محاربي جيش الإله الذين يثق بهم كثيرًا في أقل من دقيقة، انهارت الثريا وأرسلت ومضات من ضوء الشموع في الهواء في غضون ذلك صوّبت زوي بندقيتها على لورينزو وضغطت على الزناد، بدا أن عقارب الساعة تدق مرة أخرى واندلعت سحابة ضباب الدم من صدر إيرل ومع تساقط عشرات الرصاصات عليه غرق في البداية تحت موجات الصدمة الضخمة ثم ارتد، بحلول الوقت الذي سقط فيه مرة أخرى تحول جسده إلى عجينة صعدت زوي على الفور على السرير الذي فشل في دعم وزن زوي وانهار بشكل رائع.

“انظروا لهؤلاء الرجال المدرعين؟” قالت بيتي مبتسمة “اذهبوا لإنهائهم”.

في الوقت نفسه تجمد محاربو جيش الإله فجأة.

في الوقت نفسه تجمد محاربو جيش الإله فجأة.

“لم يكن هبوطًا مثاليًا لكن الباقي كان رائعًا أتمنى لو كان هناك زوج من النظارات الشمسية.”

“فهمت” أجابت بيتي بينما دخلت الغرفة ونزلت على ركبتها وقالت “تعال!”.

أدارت زوي عينيها إتجاهها باستسلام وقالت “دعينا نعيد تدوير تلك الأجساد أولاً.”

ضري محاربو جيش الإله الستة بقبضاتهم على صدورهم.

“حسنًا حسنًا…” قالت بيتي وهي تهز كتفيها بلا مبالاة.

–+–

سحبت قرنًا صغيرًا من جيب خصرها وأعطته ضربة لقد كانت أغنية خاصة الذكرى ذاتها التي حولت هؤلاء الجنود إلى محاربي جيش الإله هذه الأغنية رمز التفعيل لهذه الأجساد التي لا روح لها.

“فهمت” أجابت بيتي بينما دخلت الغرفة ونزلت على ركبتها وقالت “تعال!”.

“من الآن فصاعدا أنا سيدكم الجديد” صرخت بيتي ونطقت كل كلمة ببطء ووضوح.

“لا الأمر ليس كذلك كل شيء انتهى!” قال جو وهو يربت على وجهها بينما يبكي.

ضري محاربو جيش الإله الستة بقبضاتهم على صدورهم.

–+–

“ولكن فقط حتى نصل إلى نيفروينتر بمجرد وصولكم إلى المدينة الحدودية الثالثة سيتم تخزينكم بعيدًا في مستودعاتنا، إذا كنتم تتمتعون بمظهر جميل فمن المحتمل أن تكون لديكم فرصة للقتال مرة أخرى وإلا سوف يتم التخلص منكم بالطبع أعتقد أن فرصة إحيائكم ضئيلة للغاية ” سخرت بيتي فهي تعلم أنهم لن يستجيبوا لها فقد دمر سحر الدم وعي هؤلاء الجنود

بعد سنوات من التدريب والمعارك العديدة توصلوا إلى تفاهم متبادل يتجاوز الكلمات حتى دون النظر إلى بيتي قفزت زوي إلى الوراء وسقطت على يدي بيتي بالضبط، أمسكتها عليها بيتي في الوقت المناسب ثم دفعت زوي إلى الأعلى وارتفعت الأخيرة في الهواء وحلقت فوق محاربي جيش الإله مثل السنونو، أمسكت بالثريا المتدلية من السقف وتأرجحت إلى السرير أصبحت غرفة النوم الرئيسية الفسيحة والفاخرة على الفور مسرحًا مثاليًا لعرض بيتي الشخصي، رفعت زوي بندقيتها بدا أن الوقت قد توقف في هذه اللحظة تجول محاربو جيش الإله في الأنحاء لكنهم لم يتمكنوا من اللحاق بها، من ناحية أخرى اتخذت بيتي وضعية النصر وظهرها إلى السرير هذه بالتأكيد عادة قد طورتها بعد زيارة عالم الأحلام، على ما يبدو تأثرت بيتي بشدة بالمؤثرات الخاصة في الفيلم السحري وما يسمى بفن القتال معتقدة أن المقاتل الحقيقي لا يحتاج إلى إلقاء نظرة إلى الوراء على الانفجار الذي خلفه، ومع ذلك لم تكن تتبع القاعدة بصرامة لأنها مالت جانبًا أثناء مشاهدة محاربي جيش الإله من زاوية عينيها لذلك لم تكلف زوي عناء المجادلة بشأن سلوكها السخيف.

فتحت زوي الباب النحاسي ورأت العديد من الحراس يتدفقون نحو غرفة النوم الرئيسية من نهاية الممر كانت هناك أصوات خطى في كل مكان على ما يبدو القتال قد أيقظ الجميع ومنطقة القلعة الآن في حالة تأهب.

بهذه الكلمات هاجم محاربو جيش الإله الحراس مثل قطيع من الوحوش البرية قبل أن يدرك الحراس ما حدث قام المحاربون بإلقاء سيوفهم في صدور الحراس تم تحريك القلعة بأكملها.

“انظروا لهؤلاء الرجال المدرعين؟” قالت بيتي مبتسمة “اذهبوا لإنهائهم”.

ضري محاربو جيش الإله الستة بقبضاتهم على صدورهم.

بهذه الكلمات هاجم محاربو جيش الإله الحراس مثل قطيع من الوحوش البرية قبل أن يدرك الحراس ما حدث قام المحاربون بإلقاء سيوفهم في صدور الحراس تم تحريك القلعة بأكملها.

نظر الإيرل لورينزو إلى الأعلى مرعوبًا ومذهولًا لم يكن يتوقع أبدًا أن يتم تسوية محاربي جيش الإله الذين يثق بهم كثيرًا في أقل من دقيقة، انهارت الثريا وأرسلت ومضات من ضوء الشموع في الهواء في غضون ذلك صوّبت زوي بندقيتها على لورينزو وضغطت على الزناد، بدا أن عقارب الساعة تدق مرة أخرى واندلعت سحابة ضباب الدم من صدر إيرل ومع تساقط عشرات الرصاصات عليه غرق في البداية تحت موجات الصدمة الضخمة ثم ارتد، بحلول الوقت الذي سقط فيه مرة أخرى تحول جسده إلى عجينة صعدت زوي على الفور على السرير الذي فشل في دعم وزن زوي وانهار بشكل رائع.

بعد سنوات من التدريب والمعارك العديدة توصلوا إلى تفاهم متبادل يتجاوز الكلمات حتى دون النظر إلى بيتي قفزت زوي إلى الوراء وسقطت على يدي بيتي بالضبط، أمسكتها عليها بيتي في الوقت المناسب ثم دفعت زوي إلى الأعلى وارتفعت الأخيرة في الهواء وحلقت فوق محاربي جيش الإله مثل السنونو، أمسكت بالثريا المتدلية من السقف وتأرجحت إلى السرير أصبحت غرفة النوم الرئيسية الفسيحة والفاخرة على الفور مسرحًا مثاليًا لعرض بيتي الشخصي، رفعت زوي بندقيتها بدا أن الوقت قد توقف في هذه اللحظة تجول محاربو جيش الإله في الأنحاء لكنهم لم يتمكنوا من اللحاق بها، من ناحية أخرى اتخذت بيتي وضعية النصر وظهرها إلى السرير هذه بالتأكيد عادة قد طورتها بعد زيارة عالم الأحلام، على ما يبدو تأثرت بيتي بشدة بالمؤثرات الخاصة في الفيلم السحري وما يسمى بفن القتال معتقدة أن المقاتل الحقيقي لا يحتاج إلى إلقاء نظرة إلى الوراء على الانفجار الذي خلفه، ومع ذلك لم تكن تتبع القاعدة بصرامة لأنها مالت جانبًا أثناء مشاهدة محاربي جيش الإله من زاوية عينيها لذلك لم تكلف زوي عناء المجادلة بشأن سلوكها السخيف.

كان جو محاطًا بجنود من الجيش الأول وهاغريد وسرعان ما وجد الزنزانة عندما رأى فارينا تتدلى من السقف شعر وكأنه ضرب بمطرقة حديدية ثقيلة في قلبه، قلبه تألم بشكل رهيب لدرجة أنه لم يستطع التنفس للحظة المرأة التي في يوم من الأيام كانت جميلة للغاية الآن مستنزفة من الحياة ولكن بالكاد، علامات جلد داكن تتقاطع مع جلدها من كتفيها حتى ساقيها معظمهم على ظهرها وصدرها وخرج الصديد من جروحها، على ما يبدو قام لورينزو بتوصيفها لكنه لم يعاملها بشكل مناسب على الرغم من التعذيب لم تكشف فارينا عن أي شيء لورينزو، مشى جو إليها مرتجفًا كل خطوة ثقيلة وبطيئة في الواقع الجنود القادمون مع جو هم من وصلوا إلى فارينا أولاً قاموا بفك قيودها على الفور ووضعوها على الأرض.

بهذه الكلمات هاجم محاربو جيش الإله الحراس مثل قطيع من الوحوش البرية قبل أن يدرك الحراس ما حدث قام المحاربون بإلقاء سيوفهم في صدور الحراس تم تحريك القلعة بأكملها.

“هل هذه هي الفتاة التي تريد إنقاذها؟ مهلا افعل شيئًا تعال وساعدنا!”.

“هل هذه هي الفتاة التي تريد إنقاذها؟ مهلا افعل شيئًا تعال وساعدنا!”.

“آه… نعم…” أيقظت الكلمات جو من غيبوبته ونقل فارينا إلى سرير من القش بجانبه في الحال.

ضري محاربو جيش الإله الستة بقبضاتهم على صدورهم.

بدا أن الجنود يعرفون ماذا يفعلون أنتجوا زجاجات ومرطبانات مختلفة من حقائبهم وبدأوا في إعطائها بعض علاجات الإسعافات الأولية الأساسية، لم يعرف جو في أي غرض تم استخدام هذه المحاليل السائلة لكن بدا أنها تعمل حيث استقر تنفس فارينا تدريجيًا، بينما جو يساعد في الجروح أطلقت فارينا فجأة تأوهًا غير مسموع تقريبًا وفتحت عينيها ببطء.

“هل هذه هي الفتاة التي تريد إنقاذها؟ مهلا افعل شيئًا تعال وساعدنا!”.

“كيف هذا… أنت… هل هو حلم؟”.

“لا الأمر ليس كذلك كل شيء انتهى!” قال جو وهو يربت على وجهها بينما يبكي.

“من الآن فصاعدا أنا سيدكم الجديد” صرخت بيتي ونطقت كل كلمة ببطء ووضوح.

“إنتهى؟” تمتمت فارينا ” فهمت أنا ميتة أليس كذلك؟ لهذا السبب أراك في الزنزانة…” رفعت يدها ببطء ولمست وجه جو بأصابعها الملتوية لم يترك لورينزو أصابعها بل قطعها أيضًا لم تكن يدها الآن أفضل من قطعة خشب مثنية “آسفة ذهبت الكنيسة… لقد خذلتكم…”.

فتحت زوي الباب النحاسي ورأت العديد من الحراس يتدفقون نحو غرفة النوم الرئيسية من نهاية الممر كانت هناك أصوات خطى في كل مكان على ما يبدو القتال قد أيقظ الجميع ومنطقة القلعة الآن في حالة تأهب.

قال جو وهو يشعر بالدموع الساخنة تتساقط على خديه “هذا جيد لا يهمني… هذا ليس خطأك على الإطلاق!”.

لم يعد بإمكان جو احتواء نفسه بعد الآن أمسكها بقوة بين ذراعيه وقال “سأكون معك أينما ذهبت سأكون معك دائمًا… حتى يفرقنا الموت!”.

قالت فارينا بضعف وشفتاها الجريحتان مفترقتان قليلاً “هل تريحني؟ غريب… لم تهدئني من قبل على أي حال من فضلك لا تذهب هل يمكنك البقاء معي لفترة من الوقت؟”.

ضري محاربو جيش الإله الستة بقبضاتهم على صدورهم.

لم يعد بإمكان جو احتواء نفسه بعد الآن أمسكها بقوة بين ذراعيه وقال “سأكون معك أينما ذهبت سأكون معك دائمًا… حتى يفرقنا الموت!”.

قال جو وهو يشعر بالدموع الساخنة تتساقط على خديه “هذا جيد لا يهمني… هذا ليس خطأك على الإطلاق!”.

“شكرا…” قالت فارينا ثم فقدت وعيها.

كان جو محاطًا بجنود من الجيش الأول وهاغريد وسرعان ما وجد الزنزانة عندما رأى فارينا تتدلى من السقف شعر وكأنه ضرب بمطرقة حديدية ثقيلة في قلبه، قلبه تألم بشكل رهيب لدرجة أنه لم يستطع التنفس للحظة المرأة التي في يوم من الأيام كانت جميلة للغاية الآن مستنزفة من الحياة ولكن بالكاد، علامات جلد داكن تتقاطع مع جلدها من كتفيها حتى ساقيها معظمهم على ظهرها وصدرها وخرج الصديد من جروحها، على ما يبدو قام لورينزو بتوصيفها لكنه لم يعاملها بشكل مناسب على الرغم من التعذيب لم تكشف فارينا عن أي شيء لورينزو، مشى جو إليها مرتجفًا كل خطوة ثقيلة وبطيئة في الواقع الجنود القادمون مع جو هم من وصلوا إلى فارينا أولاً قاموا بفك قيودها على الفور ووضعوها على الأرض.

–+–

“شكرا…” قالت فارينا ثم فقدت وعيها.

قالت فارينا بضعف وشفتاها الجريحتان مفترقتان قليلاً “هل تريحني؟ غريب… لم تهدئني من قبل على أي حال من فضلك لا تذهب هل يمكنك البقاء معي لفترة من الوقت؟”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط