Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1113

عجلة ثالثة

عجلة ثالثة

“السيدة قائدة الجيش؟” تلعثم جو.

“جادليها هذا كذب وافتراء!”.

استغرق الأمر بعض الوقت لتذكر الشخص الذي أمامه وفهم سبب كون المرأة مألوفة لكن… كيف يكون هذا ممكنا؟.

يجب عليها… أن تفعل شيئًا.

“أنا… لا أفهم يجب أن تكوني ميتة في إحدى المعارك خلال أشهر الشياطين…” ابتلعت فارينا بشدة “بالإضافة إلى ذلك فإن محاربي جيش الإله جميعهم محاربون أتقياء كرسوا أنفسهم للإله إنهم أبدًا…”.

“هم لا يتكلمون أبدا كما لو كانوا صامتين؟” تحدثت زوي “هذا لا علاقة له بالإيمان لا يتحدثون أبدًا لأنهم تعرضوا لغسيل دماغ وإلا فإننا لا نستطيع استخدام أجسادهم.”

وبهذه الطريقة سيكون لديها شيء آخر تعتمد عليه وستكون هناك حاجة إليه مرة أخرى…

‘استخدام أجسادهم؟’.

“عن ماذا تتحدثين…”

قالت زوي بابتسامة ازدراء “يبدو الأمر مؤثرًا للغاية لكن لسوء الحظ لا شيء من هذا صحيح جيش الإله هو مجرد أداة استخدمها المغتصب لقمع الساحرات وعلى الرغم من أن الغرض الأصلي من إنشاء مثل هذا الجيش هو إنقاذ الجنس البشري لم تكن هذه الفكرة الأصلية للكنيسة بل بالأحرى لساحرة “.

“حسنًا أود أولاً أن أسألك كيف أعلنت الكنيسة عن جيش الإله؟”.

“أنت بحاجة إلى… أجساد لخلق ساحرات جيش الإله أليس كذلك؟ الكنيسة فقط هي القادرة على فعل ذلك على سبيل المثال أنا…” لهثت فارينا “يمكنني أن أقدم جسدي”.

أجاب جو بحرارة “بصفتنا المحاربين الذين حصلوا على قوة الإله والعدو اللدود للسحرة وأعظم أمل للكنيسة في إنقاذ العالم فقط المؤمنين المخلصين والشجعان سيتم منحهم شرف أن يصبحوا محارب جيش الإله” جو توقف مؤقتًا لبضع ثوان ثم قال ” كنت أعتقد أن إنقاذ العالم يعني منع الوحوش الشيطانية من غزو الداخل من التمزق العظيم ومع ذلك بعد أن قرأت الوصية الأخيرة للبابا تاكر ثور علمت عن المعركة من الإرادة الإلهية ووجود الشياطين “.

أجاب زوي “عدة مئات نحن نستخدم الجثث التي تبرعت بها الكنيسة لذلك لا ترتبكوا كثيرًا إذا رأيتم شخصًا تعرفونه”.

” اذا فإن جيش جيش الإله هو في الواقع جيش خاص يحارب الشياطين “.

زودت فارينا إجابة جو “وحده المجلس الملكي في هيرميس هو الذي عرف كيف يقيم حفل التجسد الآن دمر رولاند ويمبلدون كل شيء.”

“لماذا؟”.

قالت زوي بابتسامة ازدراء “يبدو الأمر مؤثرًا للغاية لكن لسوء الحظ لا شيء من هذا صحيح جيش الإله هو مجرد أداة استخدمها المغتصب لقمع الساحرات وعلى الرغم من أن الغرض الأصلي من إنشاء مثل هذا الجيش هو إنقاذ الجنس البشري لم تكن هذه الفكرة الأصلية للكنيسة بل بالأحرى لساحرة “.

قالت زوي بابتسامة باهتة تدور حول شفتيها “حسنًا سأرضي فضولك أيها البشري”.

حدقت فارينا في زوي بشكل لا يصدق ستدحض مثل هذا الادعاء الذي لا أساس له لو أن الشخص الذي يتحدث معها لم يكن إينوفا الشهيرة التي أعجبت بها.

” اذا فإن جيش جيش الإله هو في الواقع جيش خاص يحارب الشياطين “.

أخذ جو نفسًا حادًا وقال “هل يمكنك إخبارنا بالمزيد عن ذلك؟”.

إذا كان بإمكان الساحرات ممارسة مثل هذه القوة المذهلة في جسد محارب جيش الإله فلماذا أرادت الكنيسة قتلهم؟ لماذا لم يستخدموها بدلا من ذلك بشكل جيد؟ من الممكن أن تستخدم الكنيسة بالتأكيد الساحرات النقيات إذا كانوا متحيزين ضد الساحرات العاديين، في الواقع لم تكن هناك وحدة ساحرات الإله في هيرميس وعرفت فارينا السبب لأن الساحرات النقية يمكن إخضاعها بحجر الإله، لكن الكنيسة لم يكن لديها أي إجراء ممكن للسيطرة على ساحرة جيش الإله بقوة غير عادية، نتيجة لذلك لم يفكروا في إنشاء ساحرات جيش الإله إذا إهتم البابا في المدينة المقدسة بالفعل بالجنس البشري لكان العديد من المؤمنين على استعداد للتضحية بأنفسهم بما في ذلك الساحرات، ومع ذلك فقد مرت فترة طويلة هذا الاحتمال على ما يبدو لم تكن الكنيسة متحمسة لإنقاذ العالم كما بدت.

قالت زوي بابتسامة باهتة تدور حول شفتيها “حسنًا سأرضي فضولك أيها البشري”.

“لماذا؟”.

قالت زوي وهي تفرد يديها “لأنها لا تعمل ربما الخطة ستنجح إذا كان هذا لا يزال قبل 400 عام لكن الشياطين قد تحسنت كثيرًا، لم يعد بإمكان سحرة جيش الإله هزيمتهم بعد الآن لهذا السبب نحن جميعًا ندعم الآن ملك غرايكاستل.”

بعد أن أخبرتهم زوي بكل شيء شعرت فارينا بألم شديد من خلال أصابعها العشرة نظرت إلى أسفل ولاحظت أن يديها قد قبضتا حيث بدأت أصابعها المكسورة تنزف بغزارة مرة أخرى، عرفت فارينا الآن سبب ظهور مثل هذه الشخصية التاريخية فجأة في حياتها على قيد الحياة وبصحة جيدة، لم تكن إينوفا التي تقف أمامها هي قائدة جيش جيش الحمم التي تعرفها لكنها ساحرة قديمة عاشت لأكثر من 400 عام، كانت ستسحب سيفها وتخوض معركة حياة أو موت ضد الساحرة بينما تتهمها بالألفاظ النابية لو لديها القوة للقتال، حتى لو لم تستطع الفوز فإنها لن تسمح للشيطان باستخدام جسد المحارب بهذه الطريقة غير المحترمة، ومع ذلك هي أضعف من أن تنهض من سريرها… هذا سخيف! هذه سخافة غير معقولة!، وفقًا لزوي فإن الساحرات قد أسسوا الكنيسة لم يكونوا يمثلون الشر ولا أتباع الشيطان لكنهم في الواقع أبطال حقيقيين مكرسين للحفاظ على الجنس البشري، لقد ضحت ملكة مدينة النيزك بنفسها من أجل البشرية هل هناك أي شيء أكثر سخرية من هذا؟ جيش الإله في الواقع من صنع الساحرات الذين احتقرتهم، حفل التجسد الذي تتوق لحضوره هو مجرد عملية لتزويد الساحرات بمزيد من الأجساد حتى أن الساحرات قاموا بطريقة ما بتشكيل العالم.

قالت فارينا بصعوبة “الكنيسة… يمكن للكنيسة أن تصححها… وتصحح الأمور مرة أخرى…”.

“جادليها هذا كذب وافتراء!”.

” السحرة الأحياء بغض النظر عن مدى ضعفهم يمكن أن يظلوا أقوياء للغاية بمجرد أن يعثروا على الطريق الصحيح، اكتشف الملك رولاند أن الساحرات العاديين لا يحتاجون بالضرورة إلى دم سحري أو أجساد ليصبحوا أقوياء ” قالت زوي وهي تقف على قدميها وتتجه نحو الباب ” بعبارة أخرى لن ترغب أي ساحرة في التبرع بدمائها حتى لو أردت التضحية بجسدك الأن الأمر لا يستحق ذلك ” توقفت زوي وابتسمت في فارينا عند المدخل ” دعيني أكون صريحة معك الكنيسة كانت على خطأ من البداية.”

صوت صرخ في رأسها وفتحت فارينا فمها لكن لم يخرج شيء لقد أوضحت قصة زوي أشياء كثيرة على سبيل المثال سبب اختفاء بعض محاربي الإله في ظروف غامضة؟ لماذا هناك جثث للإناث تنزف منها الدماء؟ لماذا هناك أديرة كبيرة في المدينة المقدسة القديمة؟ ولماذا هناك ساحرات نقيات لا يختلفن عن الساحرات العاديات؟ إذا كان كل شيء حقًا كذبة كاملة كما قالت زوي فلا بد أن الشخص الذي اختلقها يقيم في الكنيسة منذ عقود ويعرف أكبر سر للكنيسة لم تستطع فارينا التفكير في أحد سوى الباباوات، بصرف النظر عن ذلل هناك دليل قوي آخر: “القوة” منذ أن تم تصميم محاربي جيش الإله لقتل الشياطين كلما كان أقوى كان ذلك أفضل، من حقيقة أن ساحرتين من ساحرات جيش الإله يمكنهما بسهولة اختراق القلعة في جزيرة الأرشيدوق التي يحرسها محاربو الإله حكمت فارينا أن الرجل الواعي على ما يبدو أقوى بكثير من آلة القتل غير الواعية.

“أنت بحاجة إلى… أجساد لخلق ساحرات جيش الإله أليس كذلك؟ الكنيسة فقط هي القادرة على فعل ذلك على سبيل المثال أنا…” لهثت فارينا “يمكنني أن أقدم جسدي”.

إذا كان بإمكان الساحرات ممارسة مثل هذه القوة المذهلة في جسد محارب جيش الإله فلماذا أرادت الكنيسة قتلهم؟ لماذا لم يستخدموها بدلا من ذلك بشكل جيد؟ من الممكن أن تستخدم الكنيسة بالتأكيد الساحرات النقيات إذا كانوا متحيزين ضد الساحرات العاديين، في الواقع لم تكن هناك وحدة ساحرات الإله في هيرميس وعرفت فارينا السبب لأن الساحرات النقية يمكن إخضاعها بحجر الإله، لكن الكنيسة لم يكن لديها أي إجراء ممكن للسيطرة على ساحرة جيش الإله بقوة غير عادية، نتيجة لذلك لم يفكروا في إنشاء ساحرات جيش الإله إذا إهتم البابا في المدينة المقدسة بالفعل بالجنس البشري لكان العديد من المؤمنين على استعداد للتضحية بأنفسهم بما في ذلك الساحرات، ومع ذلك فقد مرت فترة طويلة هذا الاحتمال على ما يبدو لم تكن الكنيسة متحمسة لإنقاذ العالم كما بدت.

وبهذه الطريقة سيكون لديها شيء آخر تعتمد عليه وستكون هناك حاجة إليه مرة أخرى…

فكرت فارينا وهي في فراشها بضعف “كل ما فعلته الكنيسة كان مزحة من المفترض أن يقاتل محاربو جيش الإله الشياطين لكنهم استخدموهم للتغلب على الساحرات”.

قالت زوي وهي تفرد يديها “لأنها لا تعمل ربما الخطة ستنجح إذا كان هذا لا يزال قبل 400 عام لكن الشياطين قد تحسنت كثيرًا، لم يعد بإمكان سحرة جيش الإله هزيمتهم بعد الآن لهذا السبب نحن جميعًا ندعم الآن ملك غرايكاستل.”

يبدو أن هذه الحقيقة قد ظهرت أيضًا تدريجيًا على جو ، الذي سأل بعصبية “كم عدد الأشخاص مثلك في نيفروينتر؟”.

“أنا… لا أفهم يجب أن تكوني ميتة في إحدى المعارك خلال أشهر الشياطين…” ابتلعت فارينا بشدة “بالإضافة إلى ذلك فإن محاربي جيش الإله جميعهم محاربون أتقياء كرسوا أنفسهم للإله إنهم أبدًا…”.

أجاب زوي “عدة مئات نحن نستخدم الجثث التي تبرعت بها الكنيسة لذلك لا ترتبكوا كثيرًا إذا رأيتم شخصًا تعرفونه”.

فكرت فارينا وهي في فراشها بضعف “كل ما فعلته الكنيسة كان مزحة من المفترض أن يقاتل محاربو جيش الإله الشياطين لكنهم استخدموهم للتغلب على الساحرات”.

فهمت فارينا بشكل غامض لماذا طلب جو ذلك من المستحيل على الساحرات انتحال شخصية مئات من محاربي الإله في وقت واحد، انطلاقا من النظرة البريئة على وجه زوي عرفت فارينا أنها تقول الحقيقة وأزالت إجابة زوي شكها الأخير، شعرت فارينا أن العالم الذي تعتمد عليه ينهار تدريجياً أرادت أن تكون هناك له حاجة، وضعت إيمانها في الكنيسة كعضو في كانت ملزمة بتحمل مسؤولية إنقاذ الممالك الأربع والجنس البشري، ولكن الآن بدأ كل شيء تؤمن به كإيمان راسخ في الانهيار مثل جدار متعرج بداخلها ولم يبق خلفه شيء.

زودت فارينا إجابة جو “وحده المجلس الملكي في هيرميس هو الذي عرف كيف يقيم حفل التجسد الآن دمر رولاند ويمبلدون كل شيء.”

يجب عليها… أن تفعل شيئًا.

‘استخدام أجسادهم؟’.

قالت فارينا بصعوبة “الكنيسة… يمكن للكنيسة أن تصححها… وتصحح الأمور مرة أخرى…”.

أجاب جو بحرارة “بصفتنا المحاربين الذين حصلوا على قوة الإله والعدو اللدود للسحرة وأعظم أمل للكنيسة في إنقاذ العالم فقط المؤمنين المخلصين والشجعان سيتم منحهم شرف أن يصبحوا محارب جيش الإله” جو توقف مؤقتًا لبضع ثوان ثم قال ” كنت أعتقد أن إنقاذ العالم يعني منع الوحوش الشيطانية من غزو الداخل من التمزق العظيم ومع ذلك بعد أن قرأت الوصية الأخيرة للبابا تاكر ثور علمت عن المعركة من الإرادة الإلهية ووجود الشياطين “.

“كيف؟” سألتها زوي وأطلقت عليها نظرة باردة.

“السيدة قائدة الجيش؟” تلعثم جو.

“أنت بحاجة إلى… أجساد لخلق ساحرات جيش الإله أليس كذلك؟ الكنيسة فقط هي القادرة على فعل ذلك على سبيل المثال أنا…” لهثت فارينا “يمكنني أن أقدم جسدي”.

حدقت فارينا في زوي بشكل لا يصدق ستدحض مثل هذا الادعاء الذي لا أساس له لو أن الشخص الذي يتحدث معها لم يكن إينوفا الشهيرة التي أعجبت بها.

قالت زوي بابتسامة مرحة ترفرف على وجهها “حسنًا أنت لا تمانعين في أن تفقدي عقلك؟”.

“فارينا!” صاح جو بغضب.

“…” انفصلت شفاه فارينا المتعطشة مثل رجل أخرق للحظة حاولت العبارات أن تتشكل في فمها لكنها في النهاية تمكنت فقط من إنتاج بعض أصوات الهسهسة الغريبة.

“إذا كان هذا سينقذ الجنس البشري…”.

‘استخدام أجسادهم؟’.

وبهذه الطريقة سيكون لديها شيء آخر تعتمد عليه وستكون هناك حاجة إليه مرة أخرى…

“إذا كان هذا سينقذ الجنس البشري…”.

ومع ذلك فقد تحطم حلمها عندما قالت لها زوي ببرود “ممتع للغاية لكننا لم نعد بحاجة إلى ساحرات جيش الإله بعد الآن.”

“إذا كان هذا سينقذ الجنس البشري…”.

“لماذا؟”.

ومع ذلك فقد تحطم حلمها عندما قالت لها زوي ببرود “ممتع للغاية لكننا لم نعد بحاجة إلى ساحرات جيش الإله بعد الآن.”

قالت زوي وهي تفرد يديها “لأنها لا تعمل ربما الخطة ستنجح إذا كان هذا لا يزال قبل 400 عام لكن الشياطين قد تحسنت كثيرًا، لم يعد بإمكان سحرة جيش الإله هزيمتهم بعد الآن لهذا السبب نحن جميعًا ندعم الآن ملك غرايكاستل.”

أجاب جو بحرارة “بصفتنا المحاربين الذين حصلوا على قوة الإله والعدو اللدود للسحرة وأعظم أمل للكنيسة في إنقاذ العالم فقط المؤمنين المخلصين والشجعان سيتم منحهم شرف أن يصبحوا محارب جيش الإله” جو توقف مؤقتًا لبضع ثوان ثم قال ” كنت أعتقد أن إنقاذ العالم يعني منع الوحوش الشيطانية من غزو الداخل من التمزق العظيم ومع ذلك بعد أن قرأت الوصية الأخيرة للبابا تاكر ثور علمت عن المعركة من الإرادة الإلهية ووجود الشياطين “.

“…” انفصلت شفاه فارينا المتعطشة مثل رجل أخرق للحظة حاولت العبارات أن تتشكل في فمها لكنها في النهاية تمكنت فقط من إنتاج بعض أصوات الهسهسة الغريبة.

بعد أن أخبرتهم زوي بكل شيء شعرت فارينا بألم شديد من خلال أصابعها العشرة نظرت إلى أسفل ولاحظت أن يديها قد قبضتا حيث بدأت أصابعها المكسورة تنزف بغزارة مرة أخرى، عرفت فارينا الآن سبب ظهور مثل هذه الشخصية التاريخية فجأة في حياتها على قيد الحياة وبصحة جيدة، لم تكن إينوفا التي تقف أمامها هي قائدة جيش جيش الحمم التي تعرفها لكنها ساحرة قديمة عاشت لأكثر من 400 عام، كانت ستسحب سيفها وتخوض معركة حياة أو موت ضد الساحرة بينما تتهمها بالألفاظ النابية لو لديها القوة للقتال، حتى لو لم تستطع الفوز فإنها لن تسمح للشيطان باستخدام جسد المحارب بهذه الطريقة غير المحترمة، ومع ذلك هي أضعف من أن تنهض من سريرها… هذا سخيف! هذه سخافة غير معقولة!، وفقًا لزوي فإن الساحرات قد أسسوا الكنيسة لم يكونوا يمثلون الشر ولا أتباع الشيطان لكنهم في الواقع أبطال حقيقيين مكرسين للحفاظ على الجنس البشري، لقد ضحت ملكة مدينة النيزك بنفسها من أجل البشرية هل هناك أي شيء أكثر سخرية من هذا؟ جيش الإله في الواقع من صنع الساحرات الذين احتقرتهم، حفل التجسد الذي تتوق لحضوره هو مجرد عملية لتزويد الساحرات بمزيد من الأجساد حتى أن الساحرات قاموا بطريقة ما بتشكيل العالم.

” السحرة الأحياء بغض النظر عن مدى ضعفهم يمكن أن يظلوا أقوياء للغاية بمجرد أن يعثروا على الطريق الصحيح، اكتشف الملك رولاند أن الساحرات العاديين لا يحتاجون بالضرورة إلى دم سحري أو أجساد ليصبحوا أقوياء ” قالت زوي وهي تقف على قدميها وتتجه نحو الباب ” بعبارة أخرى لن ترغب أي ساحرة في التبرع بدمائها حتى لو أردت التضحية بجسدك الأن الأمر لا يستحق ذلك ” توقفت زوي وابتسمت في فارينا عند المدخل ” دعيني أكون صريحة معك الكنيسة كانت على خطأ من البداية.”

أجاب جو بحرارة “بصفتنا المحاربين الذين حصلوا على قوة الإله والعدو اللدود للسحرة وأعظم أمل للكنيسة في إنقاذ العالم فقط المؤمنين المخلصين والشجعان سيتم منحهم شرف أن يصبحوا محارب جيش الإله” جو توقف مؤقتًا لبضع ثوان ثم قال ” كنت أعتقد أن إنقاذ العالم يعني منع الوحوش الشيطانية من غزو الداخل من التمزق العظيم ومع ذلك بعد أن قرأت الوصية الأخيرة للبابا تاكر ثور علمت عن المعركة من الإرادة الإلهية ووجود الشياطين “.

سمعت فارينا شيئًا ما ينكسر في أعماقها.

إذا كان بإمكان الساحرات ممارسة مثل هذه القوة المذهلة في جسد محارب جيش الإله فلماذا أرادت الكنيسة قتلهم؟ لماذا لم يستخدموها بدلا من ذلك بشكل جيد؟ من الممكن أن تستخدم الكنيسة بالتأكيد الساحرات النقيات إذا كانوا متحيزين ضد الساحرات العاديين، في الواقع لم تكن هناك وحدة ساحرات الإله في هيرميس وعرفت فارينا السبب لأن الساحرات النقية يمكن إخضاعها بحجر الإله، لكن الكنيسة لم يكن لديها أي إجراء ممكن للسيطرة على ساحرة جيش الإله بقوة غير عادية، نتيجة لذلك لم يفكروا في إنشاء ساحرات جيش الإله إذا إهتم البابا في المدينة المقدسة بالفعل بالجنس البشري لكان العديد من المؤمنين على استعداد للتضحية بأنفسهم بما في ذلك الساحرات، ومع ذلك فقد مرت فترة طويلة هذا الاحتمال على ما يبدو لم تكن الكنيسة متحمسة لإنقاذ العالم كما بدت.

–+–

استغرق الأمر بعض الوقت لتذكر الشخص الذي أمامه وفهم سبب كون المرأة مألوفة لكن… كيف يكون هذا ممكنا؟.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط