متسامية
لاحظت آشس أن حركتها أصبحت أسرع بإمكانها إيقاف الرمح العظمي الذي أصاب مارغي بجروح خطيرة لو أرجحت بالسيف بشكل أسرع قليلاً، بإمكانها منع قاتل السحر من مهاجمة إيلينا لو أنها تحركت بشكل أسرع قليلاً وبإمكانها منع جميع الهجمات من الشيطان المجنون لو كانت أسرع قليلاً، قوتها السحرية التي تعمل حاليًا في جسدها عززت كل شبر من عضلاتها وعظامها مما خلق إحساسًا حارقًا على بشرتها، جعلها الألم بطريقة ما أكثر تركيزًا لو كانت فقط يمكن أن تكون أسرع قليلاً! دخلت آشس مرة أخرى في نفس المجال الذي دخلت إليه خلال أول لقاء لها مع قاتل السحر، في الواقع صارت أسرع يبدو أن الوقت يتحرك بوتيرة أبطأ بكثير، بإمكانها رؤية كل تفاصيل ساحة المعركة مثل الشقوق الصغيرة على الرماح العظمية والسحر تحت الشياطين وصدر مارغي المتطاير ودماء زوي المتساقطة وما إلى ذلك يمكنها القتل والإنقاذ في نفس الوقت تقريبًا، شعرت آشس بالقوة السحرية المحيطة تتدفق إليها وتنتشر في جميع أنحاء جسدها إعتقدت أن هذا قد يكون ما أشارت إليه أغاثا على أنه ترقية، ربما ذلك في وقتها لم تقويها القوة السحرية المتقاربة جسديًا فحسب بل شحذت حواسها أيضًا مما مكنها من محاربة إثنين من كبار الشياطين في نفس الوقت لكنها لم تستطع التغلب عليهم.
نهضت على قدميها في سكون تام وسارت ببطء إلى النافذة هذا العالم الذي تعيش فيه لم يستيقظ بعد كل شيء قد سقط في غيبوبة بما في ذلك هطول الأمطار الغزيرة خارج النافذة والشمبانيا جاهزة لملء الزجاج جميعًا معلقين في الهواء ويشكلون جزءًا من الخلفية خلفها.
“قعقعة!”.
“آسفة يا تيلي” تمتمت آشس وهي تتقدم للأمام.
إصطدم السيف العملاق بذراع قاتل السحر مما أدى إلى تطاير الشرر من النصل.
نهضت على قدميها في سكون تام وسارت ببطء إلى النافذة هذا العالم الذي تعيش فيه لم يستيقظ بعد كل شيء قد سقط في غيبوبة بما في ذلك هطول الأمطار الغزيرة خارج النافذة والشمبانيا جاهزة لملء الزجاج جميعًا معلقين في الهواء ويشكلون جزءًا من الخلفية خلفها.
“ما الأمر؟ هل هذا هو أسرع ما يمكن أن تصلي إليه؟” سخر أورسروك وهو يتراجع قبل أن تتمكن آشس من إعطائه ضربة أخرى “سوف يموت أصدقائك إذا كان هذا كل ما يمكنك فعله ربما تخططين للتخلي عنهم؟”.
وهكذا أخذ الشيطان الكبير الآخر مكان رئيسه ممسكًا بشجرة كبيرة في هذه الأثناء شقّ رمحان عظميان الهواء أحدهما يهدف إلى زوي والآخر أندريا على الأرض حدث ذلك مرة أخرى.
تجاهلت أشس تعليقه الساخر وأرجحت سيفها زحو رمح يطير بإتجاهها.
اندلعت ساحة المعركة الصامتة فجأة إلى هدير آخر تبعها صرخة شديدة من الشياطين نظرت آشس حولها ووجدت أن لايتنينغ قد إنضمت إلى المعركة! ألقت القنبلة اليدوية القبض على الشياطين المجنونة وأرسلتهم يطيرون مباشرة في الهواء تم إختراق الشياطين الأقرب على الفور بواسطة القذائف الطائرة وفقدوا قدرتهم القتالية.
“لا تستمعي إلى هرائه هذا الوحش الفظيع يحاول إستفزازك إلى الجنون!” نصحت زوي وهي تلهث بينما تحمل البندقية ببقية الرصاص “إذا سقطت في خدعته فسوف نخسر”.
إدراكًا لما سيحدث حشد أورسروك كل قوته وخلق منطقة مكافحة السحر في تلك اللحظة بالتحديد سقط سيف آشس… وميض شق الهواء وأضاء القارة بأكملها.
“أنا أفهم” أومأت برأسها بهدوء.
“قعقعة!”.
من الواضح أن قاتل السحر حاول إختراق دفاعها بالتعاون مع الشياطين المجنونة المتناثرة الذين جاءوا إليها أجبر تعاونهم السلس آشس على أن تظل شديدة التركيز طوال المعركة بأكملها، ربما 100 شيطان مجنون تحت قيادة قاتل السحر أفضل من جنود تاكويلا، عليهم أن يهزموا الساحرات تمامًا لمجرد أن ساحرات تاكويلا الثمانية كانوا أيضًا مقاتلين ماهرين وذوي خبرة لكن قاتل السحر محق في شيء واحد، هذا أسرع ما يمكن أن تصل إليه إشتعلت النيران في كل شبر من جلدها في الوقت الحالي وذلك بمثابة علامة على إنتعاش القوة، لم تتعرض آشس التي تدرب نفسها على أساس منتظم لمثل هذه النتائج العكسية من قبل من الممكن أن تهرب من ساحة المعركة وتتعافى حتى يتكيف جسدها مع شدة القوة الجديدة، بحلول ذلك الوقت مهاراتها قد تتحسن.بالتأكيد على قدم وساق لكن الوقت لم يسمح لها بذلك لم تستطع إنقاذ الجميع إلا نفسها فقط، كانت بحاجة إلى أن تفعل شيئًا أكثر من ذلك لإخراجهم جميعًا من المعضلة ربما تشعر أليس ملكة الساحرات بالضياع إذا كانت في منصبها الحالي.
—
“أنت إستثنائية ولدت لتحظي بإمكانيات كبيرة ومع ذلك يتطلب الأمر قلبًا من الصلب للتغلب على نفسك وترقيتها” فجأة خرجت كلمات فيليس من ذكرياتها “على حد علمي تمت ترقية جميع الإستثنائيين من الإتحاد في المعارك وأولئك الذين لم ينجحوا في أن يصبحوا متسامين قُتلوا جميعًا في النهاية على يد الشياطين آمل ألا تكوني واحدة منهم”.
“ماذا حدث للتو؟”.
لم تدرك آشس حتى ذلك الحين أنها قصة مختلفة تمامًا لتناسب الفعل مع الكلمات كانت تواجه الآن خيارين، أحدهما هو البقاء على قيد الحياة والإلتقاء مع تيلي في حين الآخر هو ترقية نفسها والدخول إلى عالم جديد لم يحققه البشر أبدًا ولدخول هذا العالم الجديد عليها أن تحرق نفسها.
فتحت لان النافذة وحدقت في السماء البعيدة في صمت.
“إذا كنا نخطط لإستخدام قوتنا السحرية لتحقيق شيء ما فسيوجهنا ذلك في الإتجاه الذي نرغب فيه” كان صوت فيليس ضبابيًا وبعيدًا كما لو أنه قادم من السماء مثل صدى صوت طويل ورعد خافت يهدر.
نهضت على قدميها في سكون تام وسارت ببطء إلى النافذة هذا العالم الذي تعيش فيه لم يستيقظ بعد كل شيء قد سقط في غيبوبة بما في ذلك هطول الأمطار الغزيرة خارج النافذة والشمبانيا جاهزة لملء الزجاج جميعًا معلقين في الهواء ويشكلون جزءًا من الخلفية خلفها.
“ما الذي تهدفين إلى تحقيقه بالضبط؟”.
في اللحظة التي ضرب فيها الضوء الذهبي عينيه شعر أورسروك أن حركته أصبحت فجأة بطيئة بشكل لا يصدق كما لو أن مستنقعًا تحته يسحبه إلى أسفل.
“انظر هنا!”.
نهضت على قدميها في سكون تام وسارت ببطء إلى النافذة هذا العالم الذي تعيش فيه لم يستيقظ بعد كل شيء قد سقط في غيبوبة بما في ذلك هطول الأمطار الغزيرة خارج النافذة والشمبانيا جاهزة لملء الزجاج جميعًا معلقين في الهواء ويشكلون جزءًا من الخلفية خلفها.
اندلعت ساحة المعركة الصامتة فجأة إلى هدير آخر تبعها صرخة شديدة من الشياطين نظرت آشس حولها ووجدت أن لايتنينغ قد إنضمت إلى المعركة! ألقت القنبلة اليدوية القبض على الشياطين المجنونة وأرسلتهم يطيرون مباشرة في الهواء تم إختراق الشياطين الأقرب على الفور بواسطة القذائف الطائرة وفقدوا قدرتهم القتالية.
إذا ضربه السيف سيموت.
“آه…” ظهر وحش شيطاني عملاق من الغابة وعض الشياطين التي تهاجم لايتنينغ بينما يندفع عبر الأشجار الكثيفة، تحت الجهد المشترك للايتنينغ و ماغي تم تخفيض عدد الشياطين المجنونة قريبًا إلى خمسة أو ستة.
“انظر هنا!”.
“إنتظري نحن قادمون لمساعدتك!”.
فتحت لان النافذة وحدقت في السماء البعيدة في صمت.
“ذباب مزعج” تمتم قاتل السحر عابسًا وإبتعد عن آشس متوجها لايتنينغ وماغي.
—
وهكذا أخذ الشيطان الكبير الآخر مكان رئيسه ممسكًا بشجرة كبيرة في هذه الأثناء شقّ رمحان عظميان الهواء أحدهما يهدف إلى زوي والآخر أندريا على الأرض حدث ذلك مرة أخرى.
تجاهلت أشس تعليقه الساخر وأرجحت سيفها زحو رمح يطير بإتجاهها.
إذا تجاهلت قاتل السحر فإن لايتنينغ ستكون في خطر وإذا طاردته فلن تكون قادرة على إنقاذ الآخرين نظرًا لأن السرعة العالية لم تعد قادرة على حل المشكلة عليها أن تلجأ إلى القوة التي تتجاوز السرعة في تلك اللحظة إتخذت أشس قرارها، ربما تكون قد إتخذت قرارها بالفعل في الليالي العديدة التي قضتها في نيفروينتر مع الساحرات الأخريات في نفس المساء الذي تحدثت فيه مع فيليس وعندما قالت تيلي “مقارنةً بالسابقة أنا أفضل أنت الحالية”.
—
“آسفة يا تيلي” تمتمت آشس وهي تتقدم للأمام.
إنفتحت عيون لان.
“ما الذي تهدفين إلى تحقيقه بالضبط؟”.
مستيقظة
“أريد أن أحميهم”.
بحلول الوقت الذي تأقلمت فيه عيون لايتنينغ إكتشفت مما أثار فزعها الأشجار حولها قد إحترقت ومن الأرض تصاعدت خصلات من الدخان بشكل مرعب وصار الهواء ثقيلًا برائحة نفاذة.
في لحظة “رأت” بحرًا متجولًا من القوة السحرية يتجاوز أي لغة آلاف العيون تراقب وتغمغم من خلال التيارات المتدفقة رفعت آشس حدودها وقبلها جميعًا.
لم يكن الشخص الوحيد الذي أصبح أبطأ بدا أن الهواء أصبح كثيفًا وثقيلًا أيضًا لدى أورسروك تجارب مماثلة من قبل لكنه لم يتوقع حدوث ذلك في هذه اللحظة.
—
“آسفة يا تيلي” تمتمت آشس وهي تتقدم للأمام.
إنزعج أورسروك فجأة في منتصف الطريق تجول ورأى أشس توجه سيفها نحو السماء ونصلها ينعم بضباب من الضوء الذهبي.
فتحت لان النافذة وحدقت في السماء البعيدة في صمت.
في اللحظة التي ضرب فيها الضوء الذهبي عينيه شعر أورسروك أن حركته أصبحت فجأة بطيئة بشكل لا يصدق كما لو أن مستنقعًا تحته يسحبه إلى أسفل.
لم يكن الشخص الوحيد الذي أصبح أبطأ بدا أن الهواء أصبح كثيفًا وثقيلًا أيضًا لدى أورسروك تجارب مماثلة من قبل لكنه لم يتوقع حدوث ذلك في هذه اللحظة.
كل ما يمكن أن تتذكره هو أن شيطانًا مجنونًا يتربص خلف شجرة قد اندفع إليها عندما كان تركيزها ينصب فقط على قاتل السحر، لذلك لم يكن لديها خيار سوى إلقاء القنابل عليه في محاولة لإيقاف الشيطان في اللحظة التالية لفها ضباب جميل من الأشعة الذهبية.
كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا؟.
“ماذا حدث للتو؟”.
لم تكن هذه قوة الحجر السحري بل قوة الساحرة نفسها!.
اندلعت ساحة المعركة الصامتة فجأة إلى هدير آخر تبعها صرخة شديدة من الشياطين نظرت آشس حولها ووجدت أن لايتنينغ قد إنضمت إلى المعركة! ألقت القنبلة اليدوية القبض على الشياطين المجنونة وأرسلتهم يطيرون مباشرة في الهواء تم إختراق الشياطين الأقرب على الفور بواسطة القذائف الطائرة وفقدوا قدرتهم القتالية.
لقد بذل جهدًا للتحديق على أمل أن يكون مخطئًا لكن الضوء الذهبي المبهر فوقه أظهر بوضوح أن هذه الضربة ستكون أقوى من تلك التي من تلك الساحرة ذات الشعر الأحمر.
لم تدرك آشس حتى ذلك الحين أنها قصة مختلفة تمامًا لتناسب الفعل مع الكلمات كانت تواجه الآن خيارين، أحدهما هو البقاء على قيد الحياة والإلتقاء مع تيلي في حين الآخر هو ترقية نفسها والدخول إلى عالم جديد لم يحققه البشر أبدًا ولدخول هذا العالم الجديد عليها أن تحرق نفسها.
لم تكن هناك فرصة له لتفاديها.
إصطدم السيف العملاق بذراع قاتل السحر مما أدى إلى تطاير الشرر من النصل.
إذا ضربه السيف سيموت.
إنتشر صوت آشس في الهواء مما أجبر لايتنينغ على ابتلاع ما على وشك قوله وهكذا فهمت فجأة أن آشس ببساطة لا تريد أن يتدخل أي شخص في المعركة بينها وبين الشياطين، عندما كانت لايتنينغ تحدق في عيون آشس الذهبية فهمت بطريقة ما ما يمثله الرعد السماوي وهكذا طلبت من ماغي أن تعود إلى شكل الوحش الشيطاني وساعدت الجميع على ركوب ظهر ماغي، على الرغم أنه من المستحيل الآن على ماغي أن تطير في السماء إلا أنها لا تزال قادرة على الركض بسرعة مناسبة إلى حد ما على الأرض.بعد لحظة إختفت كل من لايتنينغ و ماغي في الغابة.
إدراكًا لما سيحدث حشد أورسروك كل قوته وخلق منطقة مكافحة السحر في تلك اللحظة بالتحديد سقط سيف آشس… وميض شق الهواء وأضاء القارة بأكملها.
في اللحظة التي ضرب فيها الضوء الذهبي عينيه شعر أورسروك أن حركته أصبحت فجأة بطيئة بشكل لا يصدق كما لو أن مستنقعًا تحته يسحبه إلى أسفل.
—
اندلعت ساحة المعركة الصامتة فجأة إلى هدير آخر تبعها صرخة شديدة من الشياطين نظرت آشس حولها ووجدت أن لايتنينغ قد إنضمت إلى المعركة! ألقت القنبلة اليدوية القبض على الشياطين المجنونة وأرسلتهم يطيرون مباشرة في الهواء تم إختراق الشياطين الأقرب على الفور بواسطة القذائف الطائرة وفقدوا قدرتهم القتالية.
إنفتحت عيون لان.
—
نهضت على قدميها في سكون تام وسارت ببطء إلى النافذة هذا العالم الذي تعيش فيه لم يستيقظ بعد كل شيء قد سقط في غيبوبة بما في ذلك هطول الأمطار الغزيرة خارج النافذة والشمبانيا جاهزة لملء الزجاج جميعًا معلقين في الهواء ويشكلون جزءًا من الخلفية خلفها.
“آه…” ظهر وحش شيطاني عملاق من الغابة وعض الشياطين التي تهاجم لايتنينغ بينما يندفع عبر الأشجار الكثيفة، تحت الجهد المشترك للايتنينغ و ماغي تم تخفيض عدد الشياطين المجنونة قريبًا إلى خمسة أو ستة.
لا ينبغي أن يكون هناك أي أصوات في هذا العالم حتى عندما تم تجميد الوقت ومع ذلك في هذا السواد المخملي الذي لا يمكن اختراقه سمعت هدير الرعد من بعيد.
—
فتحت لان النافذة وحدقت في السماء البعيدة في صمت.
تجاهلت أشس تعليقه الساخر وأرجحت سيفها زحو رمح يطير بإتجاهها.
—
“آشس!” نظرت حولها بسرعة وتنفست الصعداء.
بحلول الوقت الذي تأقلمت فيه عيون لايتنينغ إكتشفت مما أثار فزعها الأشجار حولها قد إحترقت ومن الأرض تصاعدت خصلات من الدخان بشكل مرعب وصار الهواء ثقيلًا برائحة نفاذة.
لقد بذل جهدًا للتحديق على أمل أن يكون مخطئًا لكن الضوء الذهبي المبهر فوقه أظهر بوضوح أن هذه الضربة ستكون أقوى من تلك التي من تلك الساحرة ذات الشعر الأحمر.
“ماذا حدث للتو؟”.
كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا؟.
كل ما يمكن أن تتذكره هو أن شيطانًا مجنونًا يتربص خلف شجرة قد اندفع إليها عندما كان تركيزها ينصب فقط على قاتل السحر، لذلك لم يكن لديها خيار سوى إلقاء القنابل عليه في محاولة لإيقاف الشيطان في اللحظة التالية لفها ضباب جميل من الأشعة الذهبية.
“آسفة يا تيلي” تمتمت آشس وهي تتقدم للأمام.
ولكن الآن ذهبت كل الشياطين المجنونة تاركين الشياطين الكبار وحدهما في ساحة المعركة.لورد الجحيم سقط في كومة على الأرض جلده السميك محترق ومتشقق سيموت تقريبًا.
إدراكًا لما سيحدث حشد أورسروك كل قوته وخلق منطقة مكافحة السحر في تلك اللحظة بالتحديد سقط سيف آشس… وميض شق الهواء وأضاء القارة بأكملها.
قاتل السحر لم يكن أفضل من رفيقه نصف جسده ذهب تمامًا وأضواء سوداء محفورة في جروحه لقد كان متجذرًا على الأرض ولكن لسبب ما لايتنينغ مرعوبًا تمامًا مما رأته.
في لحظة “رأت” بحرًا متجولًا من القوة السحرية يتجاوز أي لغة آلاف العيون تراقب وتغمغم من خلال التيارات المتدفقة رفعت آشس حدودها وقبلها جميعًا.
“آشس!” نظرت حولها بسرعة وتنفست الصعداء.
فتحت لان النافذة وحدقت في السماء البعيدة في صمت.
آشس لا تزال واقفة هناك وسيفها في يدها تحرس الساحرات الأخريات.
“انظر هنا!”.
“هل أنت بخير…” سألتها لايتنينغ وهي تطير بإتجاهها لكن الأخيرة قاطعتها على الفور.
“ماذا حدث للتو؟”.
“أخرجي الجميع من هنا وإبقي بعيدة عن هنا قدر الإمكان!”.
آشس لا تزال واقفة هناك وسيفها في يدها تحرس الساحرات الأخريات.
“هاه؟”.
“أخرجي الجميع من هنا وإبقي بعيدة عن هنا قدر الإمكان!”.
“إفعليها! اتركيهم لي قبل أن أفقد السيطرة!”.
“انظر هنا!”.
إنتشر صوت آشس في الهواء مما أجبر لايتنينغ على ابتلاع ما على وشك قوله وهكذا فهمت فجأة أن آشس ببساطة لا تريد أن يتدخل أي شخص في المعركة بينها وبين الشياطين، عندما كانت لايتنينغ تحدق في عيون آشس الذهبية فهمت بطريقة ما ما يمثله الرعد السماوي وهكذا طلبت من ماغي أن تعود إلى شكل الوحش الشيطاني وساعدت الجميع على ركوب ظهر ماغي، على الرغم أنه من المستحيل الآن على ماغي أن تطير في السماء إلا أنها لا تزال قادرة على الركض بسرعة مناسبة إلى حد ما على الأرض.بعد لحظة إختفت كل من لايتنينغ و ماغي في الغابة.
“ذباب مزعج” تمتم قاتل السحر عابسًا وإبتعد عن آشس متوجها لايتنينغ وماغي.
بعد الركض لمسافة 100 متر سألت ماغي “كيف تلقت آشس الوحي الإلهي؟ إنها لا تحمل معها علامة إرادة الإله”.
ساحرة
“أنا لا أعرف أيضًا لكنني متأكدة من شيء واحد” ردت لايتنينغ ويداها تتشبثان بقبضتيها في الإثارة “إنها الآن متسامية!”.
إدراكًا لما سيحدث حشد أورسروك كل قوته وخلق منطقة مكافحة السحر في تلك اللحظة بالتحديد سقط سيف آشس… وميض شق الهواء وأضاء القارة بأكملها.
–+–
كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنا؟.
ساحرة
مستيقظة
“قعقعة!”.
إستثنائية
–+–
متعالية = متسامية
“ماذا حدث للتو؟”.
تجاهلت أشس تعليقه الساخر وأرجحت سيفها زحو رمح يطير بإتجاهها.
