بيان صادم
تم تحريك القاعة.
“بكل قوتنا؟” صرخ الفاتح الدموي ببرود “ماذا تقصد بكل قوتنا؟”.
“بكل قوتنا؟” صرخ الفاتح الدموي ببرود “ماذا تقصد بكل قوتنا؟”.
لذلك هرب هاكزورد وأثناء الهروب كسر أحد مساند الذراعين لكرسيه في اللحظة التالية إستيقظ في البداية شعر بقشعريرة تسيل في عموده الفقري، اللوردات الآخرون يلهثون أيضًا من الواضح أنهم يشاركون نفس الشعور مثل هاكزورد الآن فهم الجميع ما تعنيه الكارثة الصامتة، حقيقة أن القطع الموروثة مرتبطة ببعضها البعض شيء معروف عندما تواصلوا من خلال القطع هناك ثمن يتعين عليهم دفعه، بشكل عام سيكون سعر الطرف الذي يعرف القليل عن عالم العقل أعلى، لم يكونوا ليفاجأوا لو كان هذا الشخص في الأرض الإلهية ساحرة لأن الساحرات نادراً ما زاروا عالم العقل طواعية لقد إعتادوا على عالم العقل بين الحين والآخر وهذا لا يعني شيئًا حقًا، ومع ذلك هذا الشخص ذكر وفقًا لتاريخ البشر في الألف عام الماضية لم يظهر على الذكور أبدًا علامات السحر، لم يكن هناك تفسير معقول لهذه الظاهرة بإستثناء أن البشر قد تطوروا، لم يفهم هاكزورد حتى ذلك الحين سبب عدم مشاركة الكارثة الصامتة في هذا الحادث في وقت سابق، لا أحد يود أن يعترف بأن الحياة المنخفضة جعلته يقفز من على الكرسي تساءل هاكزورد عما إذا كانت الكارثة الصامتة تعرق تحت خوذتها.
أجاب هاكزورد “المعنى الحرفي نتخلي عن المدن التي إستغللنا فيها جميع مناجم حجر الإله ونصف القارة إلى مملكة السماء والبحر ونوجه كل قواتنا إلى أرض الفجر، أعني كل شيء بما في ذلك القوات القديمة والجديدة حتى الجنس البشري يتم محوه من على وجه هذا الكوكب”.
أثار الأشخاص أسئلة مختلفة.
“توقف أيها الغاشم الوقح!”.
قال الملك “إله الآلهة هو سلاحنا النهائي إنه جزء أساسي من خطة عملياتنا ولا يمكن لأحد تغيير ذلك ولا حتى لورد جديد لقد تم تسوية هذا الأمر”.
“هل أنت مجنون؟”.
“توقف أيها الغاشم الوقح!”.
“إذن أين يجب أن يذهب الملايين من سكان تلك المدن؟”.
“بالتأكيد لا!” قاطع الفاتح الدموي هاكزورد بشدة “هذا هو أملنا الوحيد لصد العدو في عالم بحر السماء كيف يمكن أن نهدره على تلك الأرواح المنخفضة؟ توقف عن الحديث بالهراء!”.
أجاب لورد السماء “على الرغم من أن أورسروك لم يقل ذلك صراحة في رسالته أعتقد أنه يجب نقلهم إلى السهول الخصبة إنها أرض شاسعة ستكون كبيرة بما يكفي لإستيعاب هؤلاء المهاجرين”.
أجاب لورد السماء “على الرغم من أن أورسروك لم يقل ذلك صراحة في رسالته أعتقد أنه يجب نقلهم إلى السهول الخصبة إنها أرض شاسعة ستكون كبيرة بما يكفي لإستيعاب هؤلاء المهاجرين”.
“لن يكون لدينا نقل جماعي” شخر القناع بينما إنفجر ضاحكًا بغضب “سيكون هذا بمثابة إنتحار إذا لم نحرك برج الولادة معهم بالإضافة إلى ذلك لدينا فرصة واحدة فقط لبناء البرج الجديد بعد وصول القمر الدموي، بإمكاننا بناء البرج في تاكويلا لكن القائد العبقري فقد السهول الخصبة بأكملها ألم يفت الأوان الآن للحديث عن إعادة التوطين؟”.
–+–
قاتل هاكزورد رغبته في الرد نظرًا لأن أورسروك لديه عدد محدود من القوات تحت قيادته ورفض الملك إرسال المزيد من التعزيزات فإنه لم يترك لأورسروك أي خيار سوى التخلي عن تاكويلا ومع ذلك تمكن هاكزورد من قمع إستيائه إتجاه الملك وبقي صامت عليه أن يضبط عقله.
“مثير للإعجاب” عندها فقط إنضم صوت أخر إلى المحادثة.
قال هاكزورد “لدينا بدائل على سبيل المثال يمكننا إستخدام إله الآلهة…”.
“هل أنت مجنون؟”.
“بالتأكيد لا!” قاطع الفاتح الدموي هاكزورد بشدة “هذا هو أملنا الوحيد لصد العدو في عالم بحر السماء كيف يمكن أن نهدره على تلك الأرواح المنخفضة؟ توقف عن الحديث بالهراء!”.
“الكابوس” التي كانت جالسة في نهاية الطاولة مرتدية رداءًا أبيض فتحت أخيرًا عينها الثالثة وكسرت الصمت الذي إستطاعت الحفاظ عليه منذ بداية الإجتماع.
قال الملك “إله الآلهة هو سلاحنا النهائي إنه جزء أساسي من خطة عملياتنا ولا يمكن لأحد تغيير ذلك ولا حتى لورد جديد لقد تم تسوية هذا الأمر”.
“من أين حصلت على تلك المعلومات؟”.
أصدر الملك الحكم النهائي.
لذلك هرب هاكزورد وأثناء الهروب كسر أحد مساند الذراعين لكرسيه في اللحظة التالية إستيقظ في البداية شعر بقشعريرة تسيل في عموده الفقري، اللوردات الآخرون يلهثون أيضًا من الواضح أنهم يشاركون نفس الشعور مثل هاكزورد الآن فهم الجميع ما تعنيه الكارثة الصامتة، حقيقة أن القطع الموروثة مرتبطة ببعضها البعض شيء معروف عندما تواصلوا من خلال القطع هناك ثمن يتعين عليهم دفعه، بشكل عام سيكون سعر الطرف الذي يعرف القليل عن عالم العقل أعلى، لم يكونوا ليفاجأوا لو كان هذا الشخص في الأرض الإلهية ساحرة لأن الساحرات نادراً ما زاروا عالم العقل طواعية لقد إعتادوا على عالم العقل بين الحين والآخر وهذا لا يعني شيئًا حقًا، ومع ذلك هذا الشخص ذكر وفقًا لتاريخ البشر في الألف عام الماضية لم يظهر على الذكور أبدًا علامات السحر، لم يكن هناك تفسير معقول لهذه الظاهرة بإستثناء أن البشر قد تطوروا، لم يفهم هاكزورد حتى ذلك الحين سبب عدم مشاركة الكارثة الصامتة في هذا الحادث في وقت سابق، لا أحد يود أن يعترف بأن الحياة المنخفضة جعلته يقفز من على الكرسي تساءل هاكزورد عما إذا كانت الكارثة الصامتة تعرق تحت خوذتها.
شعر هاكزورد بإرتياح عميق في الواقع شعر أيضًا أن تصريح أورسروك جريئ جدًا إذا كان لدى هاكزورد خيار لكان قد إحتفظ بمحتويات الرسالة لنفسه على أي حال فقد أوفى بواجبه إتجاه الملك.
شعر هاكزورد بإرتياح عميق في الواقع شعر أيضًا أن تصريح أورسروك جريئ جدًا إذا كان لدى هاكزورد خيار لكان قد إحتفظ بمحتويات الرسالة لنفسه على أي حال فقد أوفى بواجبه إتجاه الملك.
“أيضا أجد أنه من العبث زيادة القوة بمقدار عشر مرات”.
أصدر الملك الحكم النهائي.
فقط عندما كان الفاتح الدموي على وشك متابعة الحجة قاطعه أحدهم.
“كيف يمكن ذلك؟ لا يوجد سوى أربعة شظايا في المجموع ألم نعثر على الشظايا بناءً على أشكالها”.
“أعتقد في الواقع أننا يجب أن نتعامل مع تحذير أورسروك بجدية أكبر” قال الصوت بلطف الأمر الذي أذهل الجميع.
حارس مدينة الملك “الكارثة الصامتة” بصفتها لوردا نادرًا ما تحدث في الإجتماع كما يوحي إسمها للكارثة الصامتة طابع قليل الكلام، بصفتها أقوى لورد من بين التسعة إحتقرت القناع والقلب المستاء الذين عليهما الإعتماد على الملابس لإخفاء نقاط ضعفهم، أما بالنسبة للكارثة الصامتة نفسها فقد كانت ترتدي درعًا أسود لامعًا كل يوم ووجهها مقنع بالكامل بالواقي وكأنها لا تهتم بصورتها الشخصية ولا تشعر أن الدرع غير مريح للإرتداء.
حارس مدينة الملك “الكارثة الصامتة” بصفتها لوردا نادرًا ما تحدث في الإجتماع كما يوحي إسمها للكارثة الصامتة طابع قليل الكلام، بصفتها أقوى لورد من بين التسعة إحتقرت القناع والقلب المستاء الذين عليهما الإعتماد على الملابس لإخفاء نقاط ضعفهم، أما بالنسبة للكارثة الصامتة نفسها فقد كانت ترتدي درعًا أسود لامعًا كل يوم ووجهها مقنع بالكامل بالواقي وكأنها لا تهتم بصورتها الشخصية ولا تشعر أن الدرع غير مريح للإرتداء.
أجاب لورد السماء “على الرغم من أن أورسروك لم يقل ذلك صراحة في رسالته أعتقد أنه يجب نقلهم إلى السهول الخصبة إنها أرض شاسعة ستكون كبيرة بما يكفي لإستيعاب هؤلاء المهاجرين”.
“ومنطقك؟” سأل الملك بإقتضاب.
فقط عندما كان الفاتح الدموي على وشك متابعة الحجة قاطعه أحدهم.
“من المحتمل هناك بعض قطع الإرث الأخرى غير المعروفة لنا في هذا العالم”.
‘يبدو أن درعها لم يكن عديم الفائدة تمامًا هل هذا هو السبب الحقيقي لطلبها الإستقالة من منصب الولي؟’.
كان هناك همهمة أخرى إجتاحت القاعة أعلى من الصوت الذي سمعوه بعد أن سمعوا كلمات أورسروك الأخيرة.
“حسنا” إنفتحت كل عيون الملك.
“كيف يمكن ذلك؟ لا يوجد سوى أربعة شظايا في المجموع ألم نعثر على الشظايا بناءً على أشكالها”.
“لن يكون لدينا نقل جماعي” شخر القناع بينما إنفجر ضاحكًا بغضب “سيكون هذا بمثابة إنتحار إذا لم نحرك برج الولادة معهم بالإضافة إلى ذلك لدينا فرصة واحدة فقط لبناء البرج الجديد بعد وصول القمر الدموي، بإمكاننا بناء البرج في تاكويلا لكن القائد العبقري فقد السهول الخصبة بأكملها ألم يفت الأوان الآن للحديث عن إعادة التوطين؟”.
“هل تعتقدين أن البشر قد تمت ترقيتهم ببعض الوسائل غير المعروفة لذلك علينا أن نضع كل قوتنا في المعركة ضدهم؟”.
شعر هاكزورد بإرتياح عميق في الواقع شعر أيضًا أن تصريح أورسروك جريئ جدًا إذا كان لدى هاكزورد خيار لكان قد إحتفظ بمحتويات الرسالة لنفسه على أي حال فقد أوفى بواجبه إتجاه الملك.
“من أين حصلت على تلك المعلومات؟”.
أجاب لورد السماء “على الرغم من أن أورسروك لم يقل ذلك صراحة في رسالته أعتقد أنه يجب نقلهم إلى السهول الخصبة إنها أرض شاسعة ستكون كبيرة بما يكفي لإستيعاب هؤلاء المهاجرين”.
أثار الأشخاص أسئلة مختلفة.
“توقف أيها الغاشم الوقح!”.
“لا ليس لدي دليل إنها مجرد تكهناتي الخاصة” قالت الكارثة الصامتة “رأيت شيئًا غير مفهوم في الأرض الإلهية ذات مرة”.
“بكل قوتنا؟” صرخ الفاتح الدموي ببرود “ماذا تقصد بكل قوتنا؟”.
“هل يمكنك إخبارنا بما رأيت؟” سأل الملك ووضع نصف عينيه عليها.
“كيف يمكن ذلك؟ لا يوجد سوى أربعة شظايا في المجموع ألم نعثر على الشظايا بناءً على أشكالها”.
هزت الكارثة الصامتة رأسها وقالت “لا يمكن وصفها من فضلك ألق نظرة على ذاكرتي”.
حارس مدينة الملك “الكارثة الصامتة” بصفتها لوردا نادرًا ما تحدث في الإجتماع كما يوحي إسمها للكارثة الصامتة طابع قليل الكلام، بصفتها أقوى لورد من بين التسعة إحتقرت القناع والقلب المستاء الذين عليهما الإعتماد على الملابس لإخفاء نقاط ضعفهم، أما بالنسبة للكارثة الصامتة نفسها فقد كانت ترتدي درعًا أسود لامعًا كل يوم ووجهها مقنع بالكامل بالواقي وكأنها لا تهتم بصورتها الشخصية ولا تشعر أن الدرع غير مريح للإرتداء.
بهذه الكلمات حنت رأسها.
“حسنا” إنفتحت كل عيون الملك.
أصدر الملك الحكم النهائي.
في لحظة مرت القشعريرة من خلال هاكزورد مما جعله يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه بلغ تمرده الغريزي ذروته، أدى حقن أفكار شخص آخر إلى جعل هاكزورد يتحرك في مقعده بشكل غير مريح لكن يجب أن يكون مخلصًا تمامًا للملك وهكذا قمع لورد السماء شعوره وعرض الإتصال، تدفقت عليه صور مخيفة وملأت قلبه بمخاوف بردته حتى العظم من بين تلك الصور قام هاكزورد بشكل خافت بالتجسس على رجل يقف بجو من الإنفصال ليس بعيدًا، يبدو أن هذا الرجل يستمتع بمشاهدته وهو يصارع عرف هاكزورد أن هذا لم يكن وهمًا، المجسات السوداء التي تمثل الفساد تسارع الآن لمهاجمته بجنون إذا لم يغادر هاكزورد الآن فسوف يغرق قريبًا في عالم العقل!.
“بالتأكيد لا!” قاطع الفاتح الدموي هاكزورد بشدة “هذا هو أملنا الوحيد لصد العدو في عالم بحر السماء كيف يمكن أن نهدره على تلك الأرواح المنخفضة؟ توقف عن الحديث بالهراء!”.
لذلك هرب هاكزورد وأثناء الهروب كسر أحد مساند الذراعين لكرسيه في اللحظة التالية إستيقظ في البداية شعر بقشعريرة تسيل في عموده الفقري، اللوردات الآخرون يلهثون أيضًا من الواضح أنهم يشاركون نفس الشعور مثل هاكزورد الآن فهم الجميع ما تعنيه الكارثة الصامتة، حقيقة أن القطع الموروثة مرتبطة ببعضها البعض شيء معروف عندما تواصلوا من خلال القطع هناك ثمن يتعين عليهم دفعه، بشكل عام سيكون سعر الطرف الذي يعرف القليل عن عالم العقل أعلى، لم يكونوا ليفاجأوا لو كان هذا الشخص في الأرض الإلهية ساحرة لأن الساحرات نادراً ما زاروا عالم العقل طواعية لقد إعتادوا على عالم العقل بين الحين والآخر وهذا لا يعني شيئًا حقًا، ومع ذلك هذا الشخص ذكر وفقًا لتاريخ البشر في الألف عام الماضية لم يظهر على الذكور أبدًا علامات السحر، لم يكن هناك تفسير معقول لهذه الظاهرة بإستثناء أن البشر قد تطوروا، لم يفهم هاكزورد حتى ذلك الحين سبب عدم مشاركة الكارثة الصامتة في هذا الحادث في وقت سابق، لا أحد يود أن يعترف بأن الحياة المنخفضة جعلته يقفز من على الكرسي تساءل هاكزورد عما إذا كانت الكارثة الصامتة تعرق تحت خوذتها.
هزت الكارثة الصامتة رأسها وقالت “لا يمكن وصفها من فضلك ألق نظرة على ذاكرتي”.
‘يبدو أن درعها لم يكن عديم الفائدة تمامًا هل هذا هو السبب الحقيقي لطلبها الإستقالة من منصب الولي؟’.
قال الملك “إله الآلهة هو سلاحنا النهائي إنه جزء أساسي من خطة عملياتنا ولا يمكن لأحد تغيير ذلك ولا حتى لورد جديد لقد تم تسوية هذا الأمر”.
في الوقت الحالي إلتفت أحد اللوردات إلى هاكزورد وسأل “سيادتك هل أنت أيضًا…”.
“أعتقد في الواقع أننا يجب أن نتعامل مع تحذير أورسروك بجدية أكبر” قال الصوت بلطف الأمر الذي أذهل الجميع.
“لا لقد ذهبت إلى الأرض الإلهية عدة مرات فقط ولم أر شيئًا غريبًا هناك” قاطع هاكزورد ذلك اللورد بينما يمسك صدره أعلى قليلاً “إذا فعلت ذلك كنت سأبلغ الملك على الفور أعتقد أن الأمور ستختلف تمامًا لو كنت أنا بناءً على فهمي لعالم العقل”.
“أيضا أجد أنه من العبث زيادة القوة بمقدار عشر مرات”.
بهذه الكلمات ألقى هاكزورد نظرة باردة على الكارثة الصامتة.
“الكابوس” التي كانت جالسة في نهاية الطاولة مرتدية رداءًا أبيض فتحت أخيرًا عينها الثالثة وكسرت الصمت الذي إستطاعت الحفاظ عليه منذ بداية الإجتماع.
“مثير للإعجاب” عندها فقط إنضم صوت أخر إلى المحادثة.
“الكابوس” التي كانت جالسة في نهاية الطاولة مرتدية رداءًا أبيض فتحت أخيرًا عينها الثالثة وكسرت الصمت الذي إستطاعت الحفاظ عليه منذ بداية الإجتماع.
تم تحريك القاعة.
–+–
أثار الأشخاص أسئلة مختلفة.
“أيضا أجد أنه من العبث زيادة القوة بمقدار عشر مرات”.
