مقهى الوردة
استمر الاختبار لعدة أيام بصرف النظر عن الاختبار على وحدة القوة السحرية وجد رولاند أيضًا طريقة أخرى لمكافحة الإجهاد وهي نقل الساحرات إلى عالم الأحلام، لا شيء سيكون أكثر استرخاءً من أن تكون محاطًا بمجموعة من الساحرات الذين بدا أن لديهم دائمًا فضول لا يشبع حول كل ما يرونه، في غضون ذلك ظل رولاند مشغولًا أيضًا بأعمال المقاهي الخاصة به بعد شهر ونصف استقبل مقهى الوردة رسميًا الافتتاح الكبير، للابتعاد عن الأضواء قرر رولاند عقد حفل الافتتاح وبدء عرض الألعاب النارية في حوالي الساعة 10:00 بعد ساعات الإفطار، بحلول ذلك الوقت الطلاب والمهنيون الشباب قد غادروا إلى المدرسة والعمل ومن المفترض أن يذهب كبار السن لشراء البقالة ستكون أهدأ ساعة في اليوم في الحي، المقهى المكون من طابقين بجوار المستودع بإيجار 3500 دولار شهريًا علم أن هذا الرقم أعلى قليلاً من متوسط الإيجار حول هذه المنطقة، ومع ذلك لم يكن رولاند ينوي جني الأرباح على أي حال لذلك وقع على الورقة دون مفاوضات كثيرة مع المالك، طلبه الوحيد هو ربط المستودع والمقهى معًا حتى يتمكن من إدارة مخزونه بسهولة أكبر كما وعد رولاند بإعادة بناء الجدار قبل أن يتنازل عن عقد الإيجار، كما وافق رولاند على دفع إيجار لمدة عام كامل مقدمًا أعطى المالك موافقته على الفور ومع ذلك لم يكن هذا هو السبب الحقيقي وراء قيامه بعمله بهذه الطريقة، لم يكن يخطط ليصبح رائد أعمال بأي وسيلة ومن الواضح أن سحرة تاكويلا لم يكونوا مهتمين بخدمة العملاء أيضًا، في الواقع تم إنشاء المقهى فقط للترفيه الخاص بهم بدلاً من جذب الأعمال إذا قيلت الحقيقة رولاند يأمل في ألا يزور أحد متجره، لتحقيق نهايته وضع رولاند خصيصًا لافتة خارج المتجر توضح أسعار جميع المشروبات المقدمة في المقهى، جميعها باهظة الثمن بشكل يبعث على السخرية حوالي عشرة أضعاف الأسعار العادية على سبيل المثال وضع سعر الشاي عادي 260 و 300 وتجدر الإشارة إلى أن حليب الصويا المجاور يكلف فقط أقل، لم يعتقد رولاند أن أي شخص عاقل سيختار الطلب هنا إذا قام شخص ما بزيارة المتجر عن عمد بغض النظر عن الأسعار الباهظة فلا بد أنه هو الشخص الذي ترك الملاحظة في الكتاب لكن رولاند لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان “مقهى الوردة” هو نفسه الذي يبحث عنه الرسول.
“أنا سعيدة لسماع ذلك” قالت غارسيا وخفت تعابيرها “ليس عليهم أن يشكروني لقد قمت بكل العمل بعد كل شيء لم أتقدم لمواجهة والدي ووسائل الإعلام”.
“جلالة الملك هل هذا جيد الآن؟” سألت فيليس وهي تضع الشريط.
“إستمتعي بالقهوة” كسرت فيليس الصمت.
“نعم بمجرد قطع الشريط تم افتتاح مقهى الوردة رسميًا” أجاب رولاند أثناء الإيماء “دعونا نحتفل”.
جلست غارسيا وقالت “على أي حال الأسعار التي تضعها هناك غير واقعية للغاية إنها حقًا تجعل الناس يشكون في نيتك الحقيقية لفتح هذا المتجر”.
كان هناك بار وعدد قليل من الطاولات المستديرة في المقهى كل طاولة مزينة بشمعة مضاءة وباقة من الورود، غمغمت الموسيقى الهادئة بهدوء ومع ذلك عندما صعدت فيليس ورولاند إلى الطابق العلوي أفسح الجو الرومانسي في الطابق السفلي الطريق على الفور للضوضاء الصاخبة التي كانت موجودة عادة في المطعم، اشترى رولاند مجموعة كاملة من أواني الطهي ورف شواء للسحرة القدامى نظرًا لأن كنتاكي وماكدونالدز لم يعد بإمكانهم إرضاء جوع الساحرات الذي لا يقهر للطعام الذي لم يتم تحقيقه لمئات السنين فقد بدأوا في الطهي بأنفسهم، لقد ساعدتهم التجربة في هذا البوفيه على فهم العلم وراء المأكولات لذلك أصبحوا متحمسين للغاية للتجربة بمفردهم، استغرق الأمر منهم بعض الوقت لتعلم كيفية استخدام المواقد وأجهزة الميكروويف ومع ذلك سرعان ما تعرّفوا على الطهي وبدأوا في اتباع الخطوات الموضحة في الوصفات، الكثير منهم على سبيل المثال فيليس كانوا موهوبين بشكل مدهش الطعام الذي قاموا بصنعه بالفعل رائع للغاية، لم يكن لديهم فقط مهارات تقطيع ممتازة ولكن يبدو أنهم يعرفون فقط سر التخمير والطهي على نار هادئة أيضًا.
كان رولاند مرتاحًا للغاية علمت غارسيا بعمله وقد ساعدته كثيرًا في الانتقال طلب من فيليس إحضار كوبين من القهوة ثم أشار إلى غارسيا للجلوس “بالطبع أريدهم دائمًا أن يخرجوا من قريتهم”.
“جلالة الملك لقد تعلمت للتو كيفية صنع ثعبان مطهو ببطء هل ترغب في تجربته؟”.
أومأت غارسيا برأسها وقالت “نعم هناك مهمة والجمعية تريدك أن تتعامل معها”.
“هذا هو لحم الخنزير المشوي الذي صنعته للتو!”.
كان رولاند مرتاحًا للغاية علمت غارسيا بعمله وقد ساعدته كثيرًا في الانتقال طلب من فيليس إحضار كوبين من القهوة ثم أشار إلى غارسيا للجلوس “بالطبع أريدهم دائمًا أن يخرجوا من قريتهم”.
“جلالة الملك هل يمكنك مساعدتي في العثور على بعض الوصفات للأطباق الباردة؟”.
علم أن غارسيا يجب أن يكون لديه بعض الأعمال المهمة لمشاركتها.
من خلال مظهرهم المبهج حكم رولاند على أن الساحرات استمتعوا بالطهي بقدر ما شاهدوا فيلمًا أو قاموا بجولة، شعر رولاند ببعض الأسف لأنهم لا يستطيعون العيش في هذا العالم إلى الأبد بعد وفاة إيلينا قام رولاند بعدة محاولات للبحث عنها في حلمه ولكن دون جدوى لم يتغير شيء في المستودع أو الشقة هذا يعني أنهم سيتركونه في نهاية المطاف يومًا ما، الموت سواء كان موتًا طبيعيًا أو قتلًا في المعركة من شأنه أن يحول كل شيء إلى خيط رفيع من الذاكرة، ربما هذا هو السبب في أن الساحرات يعتزون بكل رحلة إلى عالم الأحلام ربما يجب أن ينام أكثر في الليل فقط للسماح لهم بالبقاء هنا لفترة أطول إن لم يكن لنفسه.
استمر الاختبار لعدة أيام بصرف النظر عن الاختبار على وحدة القوة السحرية وجد رولاند أيضًا طريقة أخرى لمكافحة الإجهاد وهي نقل الساحرات إلى عالم الأحلام، لا شيء سيكون أكثر استرخاءً من أن تكون محاطًا بمجموعة من الساحرات الذين بدا أن لديهم دائمًا فضول لا يشبع حول كل ما يرونه، في غضون ذلك ظل رولاند مشغولًا أيضًا بأعمال المقاهي الخاصة به بعد شهر ونصف استقبل مقهى الوردة رسميًا الافتتاح الكبير، للابتعاد عن الأضواء قرر رولاند عقد حفل الافتتاح وبدء عرض الألعاب النارية في حوالي الساعة 10:00 بعد ساعات الإفطار، بحلول ذلك الوقت الطلاب والمهنيون الشباب قد غادروا إلى المدرسة والعمل ومن المفترض أن يذهب كبار السن لشراء البقالة ستكون أهدأ ساعة في اليوم في الحي، المقهى المكون من طابقين بجوار المستودع بإيجار 3500 دولار شهريًا علم أن هذا الرقم أعلى قليلاً من متوسط الإيجار حول هذه المنطقة، ومع ذلك لم يكن رولاند ينوي جني الأرباح على أي حال لذلك وقع على الورقة دون مفاوضات كثيرة مع المالك، طلبه الوحيد هو ربط المستودع والمقهى معًا حتى يتمكن من إدارة مخزونه بسهولة أكبر كما وعد رولاند بإعادة بناء الجدار قبل أن يتنازل عن عقد الإيجار، كما وافق رولاند على دفع إيجار لمدة عام كامل مقدمًا أعطى المالك موافقته على الفور ومع ذلك لم يكن هذا هو السبب الحقيقي وراء قيامه بعمله بهذه الطريقة، لم يكن يخطط ليصبح رائد أعمال بأي وسيلة ومن الواضح أن سحرة تاكويلا لم يكونوا مهتمين بخدمة العملاء أيضًا، في الواقع تم إنشاء المقهى فقط للترفيه الخاص بهم بدلاً من جذب الأعمال إذا قيلت الحقيقة رولاند يأمل في ألا يزور أحد متجره، لتحقيق نهايته وضع رولاند خصيصًا لافتة خارج المتجر توضح أسعار جميع المشروبات المقدمة في المقهى، جميعها باهظة الثمن بشكل يبعث على السخرية حوالي عشرة أضعاف الأسعار العادية على سبيل المثال وضع سعر الشاي عادي 260 و 300 وتجدر الإشارة إلى أن حليب الصويا المجاور يكلف فقط أقل، لم يعتقد رولاند أن أي شخص عاقل سيختار الطلب هنا إذا قام شخص ما بزيارة المتجر عن عمد بغض النظر عن الأسعار الباهظة فلا بد أنه هو الشخص الذي ترك الملاحظة في الكتاب لكن رولاند لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان “مقهى الوردة” هو نفسه الذي يبحث عنه الرسول.
فقط في تلك اللحظة رن الجرس في الطابق السفلي وصمتت الساحرات على الفور.
“بخصوص رابطة المقاتلين؟” سأل رولاند.
ذكَّرت فيليس رولاند “جلالة الملك هناك زبون قادم”.
“لا إنها مهمة مشتركة للقضاء على الأشرار الساقطين” صححته غارسيا بشدة.
لم يتوقع رولاند أن يرى الرسول يأتي بهذه السرعة بعد الافتتاح مباشرة ألقى نظرة على الجميع وقال بصوت خافت “افعلوا ما خططت له”
“أنا سعيدة لسماع ذلك” قالت غارسيا وخفت تعابيرها “ليس عليهم أن يشكروني لقد قمت بكل العمل بعد كل شيء لم أتقدم لمواجهة والدي ووسائل الإعلام”.
بهذه الكلمات نزل رولاند وفيليس إلى الطابق السفلي من بين جميع الساحرات القدامى فقط فيليس تنكرت في زي خادمة لأن لديها خبرة في خدمة العملاء.
كان رولاند مرتاحًا للغاية علمت غارسيا بعمله وقد ساعدته كثيرًا في الانتقال طلب من فيليس إحضار كوبين من القهوة ثم أشار إلى غارسيا للجلوس “بالطبع أريدهم دائمًا أن يخرجوا من قريتهم”.
“لا يوجد شخص واحد في المقهى هل تخطط حقًا لتوفير فرص عمل لأقاربك؟”.
“بخصوص رابطة المقاتلين؟” سأل رولاند.
الزبون الذي دخل المتجر حدق في رولاند بريبة ذراعيها مطويتين وحاجباها محيكان بقيت عيناها على خدي رولاند وطوقه لبضع ثوان… هذا الزبون هو غارسيا.
“جلالة الملك هل هذا جيد الآن؟” سألت فيليس وهي تضع الشريط.
كان رولاند مرتاحًا للغاية علمت غارسيا بعمله وقد ساعدته كثيرًا في الانتقال طلب من فيليس إحضار كوبين من القهوة ثم أشار إلى غارسيا للجلوس “بالطبع أريدهم دائمًا أن يخرجوا من قريتهم”.
قال رولاند بصدق “أنت مخطئة أهم شيء بالنسبة لهم الآن هو التكيف مع البيئة الجديدة لقد انتقلوا للتو إلى هنا من الريف إذا احتشد عدد كبير من العملاء في وقت واحد هل تعتقدين أنهم سيشعرون بالراحة؟ من المحتمل أن يفزعوا أنا لا أهتم بالأرباح ولكنني أكترث لتعودهم على حياة المدينة ولهذا السبب فتحت مقهى الوردة هذا”.
“انتظر أنا لن…”.
قال رولاند بصدق “أنت مخطئة أهم شيء بالنسبة لهم الآن هو التكيف مع البيئة الجديدة لقد انتقلوا للتو إلى هنا من الريف إذا احتشد عدد كبير من العملاء في وقت واحد هل تعتقدين أنهم سيشعرون بالراحة؟ من المحتمل أن يفزعوا أنا لا أهتم بالأرباح ولكنني أكترث لتعودهم على حياة المدينة ولهذا السبب فتحت مقهى الوردة هذا”.
“إنه مجاني”.
الزبون الذي دخل المتجر حدق في رولاند بريبة ذراعيها مطويتين وحاجباها محيكان بقيت عيناها على خدي رولاند وطوقه لبضع ثوان… هذا الزبون هو غارسيا.
جلست غارسيا وقالت “على أي حال الأسعار التي تضعها هناك غير واقعية للغاية إنها حقًا تجعل الناس يشكون في نيتك الحقيقية لفتح هذا المتجر”.
كان رولاند مرتاحًا للغاية علمت غارسيا بعمله وقد ساعدته كثيرًا في الانتقال طلب من فيليس إحضار كوبين من القهوة ثم أشار إلى غارسيا للجلوس “بالطبع أريدهم دائمًا أن يخرجوا من قريتهم”.
قال رولاند بصدق “أنت مخطئة أهم شيء بالنسبة لهم الآن هو التكيف مع البيئة الجديدة لقد انتقلوا للتو إلى هنا من الريف إذا احتشد عدد كبير من العملاء في وقت واحد هل تعتقدين أنهم سيشعرون بالراحة؟ من المحتمل أن يفزعوا أنا لا أهتم بالأرباح ولكنني أكترث لتعودهم على حياة المدينة ولهذا السبب فتحت مقهى الوردة هذا”.
“جلالة الملك لقد تعلمت للتو كيفية صنع ثعبان مطهو ببطء هل ترغب في تجربته؟”.
” حقا؟” سألت غارسيا بتشكك.
“بالطبع أيضًا يجب أن أشكرك على بطاقة الدعوة في المرة الأخيرة لقد ساعدتني كثيرًا” ابتعد رولاند عن الموضوع.
“بالطبع أيضًا يجب أن أشكرك على بطاقة الدعوة في المرة الأخيرة لقد ساعدتني كثيرًا” ابتعد رولاند عن الموضوع.
ذكَّرت فيليس رولاند “جلالة الملك هناك زبون قادم”.
“لذا استقر كل شيء؟”.
خرجت غارسيا من أحلامها والتقطت الكأس بعد لحظة من التردد قالت “أريد أن أخبرك بشيء”.
أوضح رولاند مبتسماً “لم يقم فقط بإصلاح وضعهم ولكنه أرسلهم أيضًا إلى المدرسة إنها نفس مدرسة زيرو لكنهم في المدرسة الثانوية أرادت الفتيات الثلاث أن يشكرنك على مساعدتك”.
“جلالة الملك هل يمكنك مساعدتي في العثور على بعض الوصفات للأطباق الباردة؟”.
“أنا سعيدة لسماع ذلك” قالت غارسيا وخفت تعابيرها “ليس عليهم أن يشكروني لقد قمت بكل العمل بعد كل شيء لم أتقدم لمواجهة والدي ووسائل الإعلام”.
“بالطبع أيضًا يجب أن أشكرك على بطاقة الدعوة في المرة الأخيرة لقد ساعدتني كثيرًا” ابتعد رولاند عن الموضوع.
هز رولاند رأسه وقال “لقد فعلت كل ما في وسعك”.
“أنا سعيدة لسماع ذلك” قالت غارسيا وخفت تعابيرها “ليس عليهم أن يشكروني لقد قمت بكل العمل بعد كل شيء لم أتقدم لمواجهة والدي ووسائل الإعلام”.
كانت هناك فترة هدوء.
“هذا هو لحم الخنزير المشوي الذي صنعته للتو!”.
“إستمتعي بالقهوة” كسرت فيليس الصمت.
بهذه الكلمات نزل رولاند وفيليس إلى الطابق السفلي من بين جميع الساحرات القدامى فقط فيليس تنكرت في زي خادمة لأن لديها خبرة في خدمة العملاء.
خرجت غارسيا من أحلامها والتقطت الكأس بعد لحظة من التردد قالت “أريد أن أخبرك بشيء”.
لم يتوقع رولاند أن يرى الرسول يأتي بهذه السرعة بعد الافتتاح مباشرة ألقى نظرة على الجميع وقال بصوت خافت “افعلوا ما خططت له”
“بخصوص رابطة المقاتلين؟” سأل رولاند.
استمر الاختبار لعدة أيام بصرف النظر عن الاختبار على وحدة القوة السحرية وجد رولاند أيضًا طريقة أخرى لمكافحة الإجهاد وهي نقل الساحرات إلى عالم الأحلام، لا شيء سيكون أكثر استرخاءً من أن تكون محاطًا بمجموعة من الساحرات الذين بدا أن لديهم دائمًا فضول لا يشبع حول كل ما يرونه، في غضون ذلك ظل رولاند مشغولًا أيضًا بأعمال المقاهي الخاصة به بعد شهر ونصف استقبل مقهى الوردة رسميًا الافتتاح الكبير، للابتعاد عن الأضواء قرر رولاند عقد حفل الافتتاح وبدء عرض الألعاب النارية في حوالي الساعة 10:00 بعد ساعات الإفطار، بحلول ذلك الوقت الطلاب والمهنيون الشباب قد غادروا إلى المدرسة والعمل ومن المفترض أن يذهب كبار السن لشراء البقالة ستكون أهدأ ساعة في اليوم في الحي، المقهى المكون من طابقين بجوار المستودع بإيجار 3500 دولار شهريًا علم أن هذا الرقم أعلى قليلاً من متوسط الإيجار حول هذه المنطقة، ومع ذلك لم يكن رولاند ينوي جني الأرباح على أي حال لذلك وقع على الورقة دون مفاوضات كثيرة مع المالك، طلبه الوحيد هو ربط المستودع والمقهى معًا حتى يتمكن من إدارة مخزونه بسهولة أكبر كما وعد رولاند بإعادة بناء الجدار قبل أن يتنازل عن عقد الإيجار، كما وافق رولاند على دفع إيجار لمدة عام كامل مقدمًا أعطى المالك موافقته على الفور ومع ذلك لم يكن هذا هو السبب الحقيقي وراء قيامه بعمله بهذه الطريقة، لم يكن يخطط ليصبح رائد أعمال بأي وسيلة ومن الواضح أن سحرة تاكويلا لم يكونوا مهتمين بخدمة العملاء أيضًا، في الواقع تم إنشاء المقهى فقط للترفيه الخاص بهم بدلاً من جذب الأعمال إذا قيلت الحقيقة رولاند يأمل في ألا يزور أحد متجره، لتحقيق نهايته وضع رولاند خصيصًا لافتة خارج المتجر توضح أسعار جميع المشروبات المقدمة في المقهى، جميعها باهظة الثمن بشكل يبعث على السخرية حوالي عشرة أضعاف الأسعار العادية على سبيل المثال وضع سعر الشاي عادي 260 و 300 وتجدر الإشارة إلى أن حليب الصويا المجاور يكلف فقط أقل، لم يعتقد رولاند أن أي شخص عاقل سيختار الطلب هنا إذا قام شخص ما بزيارة المتجر عن عمد بغض النظر عن الأسعار الباهظة فلا بد أنه هو الشخص الذي ترك الملاحظة في الكتاب لكن رولاند لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان “مقهى الوردة” هو نفسه الذي يبحث عنه الرسول.
علم أن غارسيا يجب أن يكون لديه بعض الأعمال المهمة لمشاركتها.
“بالطبع أيضًا يجب أن أشكرك على بطاقة الدعوة في المرة الأخيرة لقد ساعدتني كثيرًا” ابتعد رولاند عن الموضوع.
أومأت غارسيا برأسها وقالت “نعم هناك مهمة والجمعية تريدك أن تتعامل معها”.
“لا إنها مهمة مشتركة للقضاء على الأشرار الساقطين” صححته غارسيا بشدة.
“آمل ألا يكون عرضًا أو أي شيء من هذا القبيل لقد سمعت أن مسابقة فنون الدفاع عن النفس هذا العام تقترب”.
الزبون الذي دخل المتجر حدق في رولاند بريبة ذراعيها مطويتين وحاجباها محيكان بقيت عيناها على خدي رولاند وطوقه لبضع ثوان… هذا الزبون هو غارسيا.
“لا إنها مهمة مشتركة للقضاء على الأشرار الساقطين” صححته غارسيا بشدة.
كانت هناك فترة هدوء.
–+–
كانت هناك فترة هدوء.
“لا يوجد شخص واحد في المقهى هل تخطط حقًا لتوفير فرص عمل لأقاربك؟”.
