سجن القلب
سأل رولاند بتردد “كيف سيبدو العالم عندما يذهب الإله ماذا ستربحين من هذا؟ هل أنت قادرة على مغادرة عالم العقل وتصبحي كيانًا ماديًا؟”.
الآن أدرك رولاند أخيرًا سبب عدم تمكنه من العثور على مقهى الوردة لقد كان في الواقع مقهى حصريًا للمديرين التنفيذيين للجمعية.
قالت لان بإبتسامة “لأكون صادقة لا أعرف لكن على أي حال هذا أفضل من أن تسجن هنا إلى الأبد على الأقل هناك آمل”.
‘هل هي مريضة لدرجة أنها فقدت عقلها؟’ وضع رولاند زيرو في مقعد الراكب وربط حزام الأمان “توقفي عن الكلام”.
حدّق رولاند فيها لفترة لم يكن هناك أدنى تلميح من القلق على وجه لان لقد تصرفت كما لو أنها تتخذ قرارًا بسيطًا للغاية، يبدو أنه لم يستطع الحصول على أي شيء منها إلا إذا أحضر نايتينجل إلى عالم الأحلام محادثتهم اللاحقة لم تذهب إلى أي مكان أيضًا، في كل مرة سأل فيها رولاند عن الإله أبقت لان فمها مغلقًا وأكدت أنها لا تستطيع مساعدته في معركة الإرادة الإلهية، أخبرت لان رولاند أنها لا تستطيع أن تفعل شيئًا أكثر من العيش هنا كمقاتل وتوصيل الرسائل له وفقًا لها هناك قواعد مختلفة تحكم عالم العقل، حتى الإله قد لا يكون قادرًا على تغيير هذه القواعد بمشيئته بسبب هذه القيود وجدت لان أخيرًا فرصة للبحث عن الشخص الذي يمكنه إنهاء معركة الإرادة الإلهية، ومع ذلك لن تتمكن من الحصول على الحرية الكاملة حتى تتوقف الحرب لا تزال جميع القواعد والقيود سارية عليها ويمكن تصنيف عملها في أي وقت.
“بالمناسبة قلت إنك لم تتوقعي مني أن أفتح مقهى هنا هل يوجد مقهى الوردة آخر في مكان ما في هذه المدينة؟”
إعتقد رولاند أنه يهلوس لكنه يعلم بناءً على تجربته السابقة أن هذا التغيير ظل مرئيًا له فقط لقد كان تقلبًا في القوة شعر به عندما جمع نوى المخلوقات السحرية، قام رولاند بقبض قبضتيه لقد كان إحساسًا لطيفًا للغاية لكنه شعر بطريقة ما بعدم الإستقرار قليلاً هذه المرة.
“نعم” قالت لان وهي تبتسم بصوت خافت “إنه في مدينة بريسم”.
مدت زيرو يدها فجأة وتحدثت مرة أخرى عندما كان رولاند على وشك تشغيل المحرك “لا تذهب…”.
“لكنني سألت غارسيا…”.
قالت لان بإبتسامة “لأكون صادقة لا أعرف لكن على أي حال هذا أفضل من أن تسجن هنا إلى الأبد على الأقل هناك آمل”.
“يقع المقهى في الجزء المركزي من المدينة إنه متاح فقط للمديرين التنفيذيين لجمعية الدفاع عن النفس في ذلك الوقت كنت أعلم بالفعل أن الجمعية ستسمح لك بالوصول إلى هناك من خلال رخصة الصيد الخاصة بك، ومع ذلك ليس لديك أدنى إهتمام بالجمعية الأمر الذي أدهشني حقًا أنك لم تذهب إلى مدينة بريسم مطلقًا منذ أن حصلت على رخصتك” توقفت لان مؤقتًا لمدة ثانية قبل أن تستأنف “أيضًا لمعلوماتك يقع المحور المركزي حيث نخزن نوى الأشرار الساقطين في المستوى السفلي من المدينة في العادة لا يتمكن من الوصول إليهم سوى المدافعين وكبارهم”.
“رأيت ذلك”.
الآن أدرك رولاند أخيرًا سبب عدم تمكنه من العثور على مقهى الوردة لقد كان في الواقع مقهى حصريًا للمديرين التنفيذيين للجمعية.
‘ربما؟ هي لا تعرف ما تحب؟’ فكر رولاند في نفسه ورفع حاجبيه لكنه ظل صامتًا ثم إفترقا ورأى لان تختفي تدريجياً عن بصره.
“إذن أين نلتقي في المرة القادمة؟ أعني إذا كنا نخطط للقاء مرة أخرى أي مقهى؟ يوجد الآن مقهيان للوردة”.
“هاجم عدد كبير من الأشرار الساقطين مدينة بريسم قال لي أحد الأشخاص الذين هربوا أن سيدتي بقيت لتحمي الآخرين وقتلت على يد الأشرار الساقطين”.
قالت لان وهي تنظر إلى المبنى السكني الشاهق “تعيش غارسيا هنا أليس كذلك؟ إنها ليست فكرة سيئة أن أزورها بين الحين والآخر ربما سأحب ذلك كثيرًا”.
“هل أنت حقاً مقاتل؟”.
‘ربما؟ هي لا تعرف ما تحب؟’ فكر رولاند في نفسه ورفع حاجبيه لكنه ظل صامتًا ثم إفترقا ورأى لان تختفي تدريجياً عن بصره.
قالت لان بإبتسامة “لأكون صادقة لا أعرف لكن على أي حال هذا أفضل من أن تسجن هنا إلى الأبد على الأقل هناك آمل”.
إستند رولاند على باب المحل أثناء إعادة النظر في محادثتهما بدا كل من عالم الأحلام والعالم الحقيقي أكثر قابلية للفهم الآن، أصبحت كلمات مثل القوة السحرية والإرادة الإلهية وعالم العقل وأرض الفجر والهاوية الخالية من الفهم أكثر واقعية وأكثر منطقية بالنسبة له، بينما رولاند يائس في التفكير فجأة شعر بقشعريرة غريبة تمر من خلاله! نظر إلى الأعلى فجأة ورأى موجة مشوهة وشفافة تجتاح الزقاق بأكمله وسرعان ما تموجت عبر المنطقة بأكملها.
مدت زيرو يدها فجأة وتحدثت مرة أخرى عندما كان رولاند على وشك تشغيل المحرك “لا تذهب…”.
‘ماذا حدث؟’ تفاجأ بأن سكان هذا المجتمع بدوا غير مدركين للتغيير لأنهم ما زالوا يتحدثون ويضحكون وكأن شيئًا لم يحدث.
في هذه اللحظة عاد لزيرو وعيها وفتحت عينيها “لقد كسرت النظارات على المنضدة”.
إعتقد رولاند أنه يهلوس لكنه يعلم بناءً على تجربته السابقة أن هذا التغيير ظل مرئيًا له فقط لقد كان تقلبًا في القوة شعر به عندما جمع نوى المخلوقات السحرية، قام رولاند بقبض قبضتيه لقد كان إحساسًا لطيفًا للغاية لكنه شعر بطريقة ما بعدم الإستقرار قليلاً هذه المرة.
“لكنني سألت غارسيا…”.
‘هل أثر شيء ما على عالم الأحلام؟’.
لم يأت الطبيب حتى وقت متأخر من المساء.
ذهبت لان ولم يحصل على رقم هاتفها كأحد أعضاء الجمعية من مدينة بريسم خلاف ذلك يمكن أن يسألها عن ما حصل وهكذا أغلق المقهى وعاد إلى الشقة، لقد خطط لفصل الحلم والعودة إلى الواقع ومع ذلك عندما دخل الغرفة 0825 رأى حذاء زيرو الرياضي عند عتبة الباب، تساءل رولاند لماذا لم تذهب زيرو إلى المدرسة بعد لقد كان مع لان في المقهى لأكثر من ساعة وما أزعجه هو أن الفتاة الصغيرة ملقاة على الأرض وهناك زجاج مكسور ليس ببعيد.
“نعم” قالت لان وهي تبتسم بصوت خافت “إنه في مدينة بريسم”.
“لابد انك تمزح معي…” مشى رولاند نحو الفتاة الصغيرة وشبَّك معصمها.
‘ما الذي يحدث اليوم؟’ تساءل رولاند ‘يبدو أن الجميع يأتون بحثًا عني’ أخبر نايتينجل أنه سيأخذ غفوة قصيرة فقط الآن حان الوقت لتناول العشاء في العالم الآخر.
شعر بالنبض ثم لاحظ أن زيرو بدت محمومة وعيناها مغلقتان وإنقبضت حواجبها وكأنها تعاني من ألم شديد وصلت يد رولاند إلى جبين زيرو الساخن.
“بالمناسبة قلت إنك لم تتوقعي مني أن أفتح مقهى هنا هل يوجد مقهى الوردة آخر في مكان ما في هذه المدينة؟”
‘هل هي مصابة بالحمى؟’ من حيث سقطت حكم رولاند أن زيرو ربما فقدت توازنها عندما كانت تحاول تنظيف طاولة القهوة “عليك اللعنة كانت بخير هذا الصباح”.
“نعم ما الأمر؟” سأل رولاند.
لكن رولاند شعر بالإرتياح لعدم وجود شرور ساقطة متورطة في اللحظة التي رأى فيها زيرو ساقطة على الأرض إعتقد أن الإله قد أتى لينتقم، وهكذا حمل رولاند زيرو بين ذراعيه وأسرع من على درجات السلم وصعد إلى الشاحنة الصغيرة.
“إذن أين نلتقي في المرة القادمة؟ أعني إذا كنا نخطط للقاء مرة أخرى أي مقهى؟ يوجد الآن مقهيان للوردة”.
في هذه اللحظة عاد لزيرو وعيها وفتحت عينيها “لقد كسرت النظارات على المنضدة”.
في هذه اللحظة عاد لزيرو وعيها وفتحت عينيها “لقد كسرت النظارات على المنضدة”.
“رأيت ذلك”.
“رأيت ذلك”.
“آسفة سأدفع لك الثمن لا أريد أن أعود إلى الريف”.
ومع ذلك لم تستجب غارسيا ولم تسخر كما تفعل عادةً أدرك رولاند أن هناك شيئًا ما خطأ إستقرت كل الكلمات على طرف لسانه عندما رأى وجهها… كان مملوءا بالدموع.
‘هل هي مريضة لدرجة أنها فقدت عقلها؟’ وضع رولاند زيرو في مقعد الراكب وربط حزام الأمان “توقفي عن الكلام”.
لم يعرف رولاند كيف إعتاد أهلها على معاملتها عند هذه الأفكار تنهد وقال “لا تقلقي ما زلت مدينة لي بالإيجار لن أتركك تذهبين”.
مدت زيرو يدها فجأة وتحدثت مرة أخرى عندما كان رولاند على وشك تشغيل المحرك “لا تذهب…”.
سأل رولاند بتردد “كيف سيبدو العالم عندما يذهب الإله ماذا ستربحين من هذا؟ هل أنت قادرة على مغادرة عالم العقل وتصبحي كيانًا ماديًا؟”.
لم يسبق لرولاند أن رأى زيرو التي تتحدث إليه دائمًا بطريقة متحدية وشبه حادة هشة للغاية وعاجزة فكر بطريقة ما في ما كتبته في مذكراتها ربما الحمى هي السبب الأكثر.
“رأيت ذلك”.
لم يعرف رولاند كيف إعتاد أهلها على معاملتها عند هذه الأفكار تنهد وقال “لا تقلقي ما زلت مدينة لي بالإيجار لن أتركك تذهبين”.
‘هل أثر شيء ما على عالم الأحلام؟’.
بعد تلقي التأكيد أغلقت زيرو عينيها لكنها لم تترك قبضته الوقت قد مضى بالفعل عندما تم إدخال زيرو إلى المستشفى على الرغم من أن سبب الحمى ظل مجهولاً بدت زيرو أفضل قليلاً.
إستند رولاند على باب المحل أثناء إعادة النظر في محادثتهما بدا كل من عالم الأحلام والعالم الحقيقي أكثر قابلية للفهم الآن، أصبحت كلمات مثل القوة السحرية والإرادة الإلهية وعالم العقل وأرض الفجر والهاوية الخالية من الفهم أكثر واقعية وأكثر منطقية بالنسبة له، بينما رولاند يائس في التفكير فجأة شعر بقشعريرة غريبة تمر من خلاله! نظر إلى الأعلى فجأة ورأى موجة مشوهة وشفافة تجتاح الزقاق بأكمله وسرعان ما تموجت عبر المنطقة بأكملها.
لم يأت الطبيب حتى وقت متأخر من المساء.
سأل رولاند بتردد “كيف سيبدو العالم عندما يذهب الإله ماذا ستربحين من هذا؟ هل أنت قادرة على مغادرة عالم العقل وتصبحي كيانًا ماديًا؟”.
“هل أنت حقاً مقاتل؟”.
ومع ذلك لم تستجب غارسيا ولم تسخر كما تفعل عادةً أدرك رولاند أن هناك شيئًا ما خطأ إستقرت كل الكلمات على طرف لسانه عندما رأى وجهها… كان مملوءا بالدموع.
“نعم ما الأمر؟” سأل رولاند.
‘ما الذي يحدث اليوم؟’ تساءل رولاند ‘يبدو أن الجميع يأتون بحثًا عني’ أخبر نايتينجل أنه سيأخذ غفوة قصيرة فقط الآن حان الوقت لتناول العشاء في العالم الآخر.
“هذا ليس مضحكا” قال الطبيب ساخرا “الفتاة ليست مريضة على الإطلاق لقد (إستيقظت) ببساطة سيشعر بعض الناس بالفعل بعدم الإرتياح عندما (يستيقظون) على الرغم من أنه ليس شائعًا جدًا ألم تخبرك الجمعية عن ذلك؟”.
“بالمناسبة قلت إنك لم تتوقعي مني أن أفتح مقهى هنا هل يوجد مقهى الوردة آخر في مكان ما في هذه المدينة؟”
“ماذا؟”.
“رأيت ذلك”.
قال الطبيب بإستخفاف “لو لم يكن هناك مقاتل في المستشفى لكنت إعتقدت أنه مرض نادر يمكنك الذهاب الآن خذها للمنزل”.
‘ربما؟ هي لا تعرف ما تحب؟’ فكر رولاند في نفسه ورفع حاجبيه لكنه ظل صامتًا ثم إفترقا ورأى لان تختفي تدريجياً عن بصره.
—
“لابد انك تمزح معي…” مشى رولاند نحو الفتاة الصغيرة وشبَّك معصمها.
أعاد رولاند زيرو إلى المبنى السكني وأطلق تنهيدة عميقة بينما يحدق في الفتاة ذات الشعر الأبيض الملتفة بين ذراعيه بصفتها ساحرة نقية سابقة بدا أنها مقدر لها أن تتمتع بقوة سحرية، لحسن الحظ زيرو تعيش الآن في عالم الأحلام لذلك ربما لن ترتكب نفس الخطأ الذي إرتكبته في حياتها السابقة، حل الظلام الآن الممر الطويل بالخارج يستحم في وهج دافئ وهادئ طار عدد قليل من الحشرات نحو مصدر الضوء، عندما إقترب رولاند من الغرفة 0825 وجد بشكل مفاجئ شخصية مألوفة تجلس على عتبة الباب وهي تنتظر.
لكن رولاند شعر بالإرتياح لعدم وجود شرور ساقطة متورطة في اللحظة التي رأى فيها زيرو ساقطة على الأرض إعتقد أن الإله قد أتى لينتقم، وهكذا حمل رولاند زيرو بين ذراعيه وأسرع من على درجات السلم وصعد إلى الشاحنة الصغيرة.
‘ما الذي يحدث اليوم؟’ تساءل رولاند ‘يبدو أن الجميع يأتون بحثًا عني’ أخبر نايتينجل أنه سيأخذ غفوة قصيرة فقط الآن حان الوقت لتناول العشاء في العالم الآخر.
“هاجم عدد كبير من الأشرار الساقطين مدينة بريسم قال لي أحد الأشخاص الذين هربوا أن سيدتي بقيت لتحمي الآخرين وقتلت على يد الأشرار الساقطين”.
“مرحبًا” إستقبل رولاند غارسيا وهو جالس على الأرض “ما الذي أتى بك إلى هنا؟ هل فقدت مفتاحك وأردت البقاء؟”.
سأل رولاند بتردد “كيف سيبدو العالم عندما يذهب الإله ماذا ستربحين من هذا؟ هل أنت قادرة على مغادرة عالم العقل وتصبحي كيانًا ماديًا؟”.
ومع ذلك لم تستجب غارسيا ولم تسخر كما تفعل عادةً أدرك رولاند أن هناك شيئًا ما خطأ إستقرت كل الكلمات على طرف لسانه عندما رأى وجهها… كان مملوءا بالدموع.
ومع ذلك لم تستجب غارسيا ولم تسخر كما تفعل عادةً أدرك رولاند أن هناك شيئًا ما خطأ إستقرت كل الكلمات على طرف لسانه عندما رأى وجهها… كان مملوءا بالدموع.
“هاجم عدد كبير من الأشرار الساقطين مدينة بريسم قال لي أحد الأشخاص الذين هربوا أن سيدتي بقيت لتحمي الآخرين وقتلت على يد الأشرار الساقطين”.
‘هل أثر شيء ما على عالم الأحلام؟’.
–+–
‘هل هي مصابة بالحمى؟’ من حيث سقطت حكم رولاند أن زيرو ربما فقدت توازنها عندما كانت تحاول تنظيف طاولة القهوة “عليك اللعنة كانت بخير هذا الصباح”.
الآن أدرك رولاند أخيرًا سبب عدم تمكنه من العثور على مقهى الوردة لقد كان في الواقع مقهى حصريًا للمديرين التنفيذيين للجمعية.
“رأيت ذلك”.
