خطة آنا
كانت آنا مستمتعة بعد سماع رواية رولاند عن جمعية الحرف العجيبة.
لم يخبر رولاند أي شخص آخر عن إحتمال قيامة آشس لأنه يخشى أن يراهن الجميع بحياتهم في هذه المعركة إذا سمعوا أن آشس ربما تعود إلى الحياة.
قال رولاند بشكل عرضي وهو يلعب بشعر آنا “إذا علم هؤلاء الأشخاص أنك صنعت معظم القطع الأثرية في الكتاب فسوف يندهشون سيستمعون بالتأكيد إلى كل ما تقولينه”.
قالت آنا وهي تمد ساقيها “يمكنك تجربتها لاحقًا إذا نجحت طريقتي فسوف تجعل حياتنا أسهل كثيرًا لكن الآن إبقى معي”.
أجابت آنا بإبتسامة “نحن بحاجة إلى دماء جديدة في وزارة الصناعة لكنني لا أعرف كم يمكنهم المساعدة”.
سيحتاج رولاند إلى 50 عامًا إضافية لحل كل هذه المشكلات ومع ذلك فإن الشياطين لن تسمح بحدوث ذلك.
قال رولاند وهو يهز كتفيه “لن يكونوا سيئين للغاية لأنهم رأوا قيمة ذلك الكتاب” لقد تذكر أنه إستدرج كبير الكيميائيين إلى نيفروينتر بعدد قليل من معادلات الأكسدة والاختزال في ذلك الوقت “لقد أحضروا عائلاتهم إلى هنا مما يشير إلى أنهم بالفعل فضوليون للغاية بشأن تلك الإبتكارات بالنظر إلى ذلك أعتقد أنهم سيرتقون إلى الشهرة بمجرد أن تتاح لهم هذه الفرصة” توقف رولاند لثانية ثم تابع “بالطبع قبل أن ينضموا إليك رسميًا عليهم التعلم من البداية أولاً سوف اتركه لك هذه أيضًا هي الخطوة الأولى لبناء علاقة صحية مع مرؤوسيك”.
كانت آنا مستمتعة بعد سماع رواية رولاند عن جمعية الحرف العجيبة.
إنحنت آنا إتجاه رولاند ووضعت رأسها الجميل على صدره قبل أن تقول “بصراحة لا أعرف ما إذا كان بإمكاني القيام بهذه المهمة بشكل جيد”.
قال رولاند مازحا “لقد طلبت مني تعيينك وزيرا للصناعة في المقام الأول إذن أنت خائفة وتريدين الإنقاذ الآن؟”.
نظرًا لأن آنا لم تعد منزعجة غيّر رولاند الموضوع بسرعة “بالمناسبة كيف يسير مشروع الشاحنة ذات العجلات التي تعمل بنظام المكعب؟”.
مدت آنا يدها وأشعلت شرارة من اللهب الأسود في أطراف أصابعها وقامت برسم دائرة في الجو “هل تريدني أن أربطك وأداعبك مع اللهب الأسود مرة أخرى؟”.
كانت آنا مستمتعة بعد سماع رواية رولاند عن جمعية الحرف العجيبة.
قال رولاند وهو يحرك عينيه بعيدا “حسنًا أعني إذا كنت لا تعرفين كيفية القيام بذلك فقط إسألي تيلي لقد سمعت أن جميع المتدربين في المدرسة التجريبية يخشون الأميرة”.
“لا تقلقي إنها بخير الآن أعتقد أنها عادت إلى طبيعتها مرة أخرى” قال رولاند لآنا “ربما ستكون سعيدة للغاية برؤيتك لقد إعتدتما على إجراء الإختبارات معًا”.
أضاء وجه آنا وصرخت بإثارة “صحيح! يمكنني أن أسألها لكن لم أتحدث معها منذ فترة وسمعت منذ الرحلة أنها…”.
“ما زلت بحاجة إلى بضعة أيام أخرى لإستكمال أول عينة إنها تشبه إلى حد كبير السيارة التي تعمل بنظام المكعب من حيث الهيكل لكنها أسهل في التشغيل وأكثر إستقرار ا أيضًا على الرغم من أنها ليست بهذه المرونة ” أصبحت طريقة آنا على الفور شكلية بمجرد أن بدأت تتحدث عن العمل “أيضًا لا توجد مشاكل في إستخدامه لتحميل وتفريغ البضائع طالما أنه لا توجد مشكلة في الطريق”.
“لا تقلقي إنها بخير الآن أعتقد أنها عادت إلى طبيعتها مرة أخرى” قال رولاند لآنا “ربما ستكون سعيدة للغاية برؤيتك لقد إعتدتما على إجراء الإختبارات معًا”.
لم يخبر رولاند أي شخص آخر عن إحتمال قيامة آشس لأنه يخشى أن يراهن الجميع بحياتهم في هذه المعركة إذا سمعوا أن آشس ربما تعود إلى الحياة.
لم يخبر رولاند أي شخص آخر عن إحتمال قيامة آشس لأنه يخشى أن يراهن الجميع بحياتهم في هذه المعركة إذا سمعوا أن آشس ربما تعود إلى الحياة.
قال رولاند ببطء “دعيني أفكر في الأمر”.
“حسنًا” قالت آنا وهي أومأت برأسها بحزم “سأفعل ذلك!”.
ومع ذلك لم يتبق لهم الكثير من الوقت سيصبح التعامل مع الشياطين أكثر صعوبة في المستقبل وهكذا الجيش في حاجة ماسة إلى قوة مدرعة لتغيير الوضع، المشكلة أنه لم يكن هناك الكثير من الرسومات للنماذج المكتملة من هذا النوع من السيارات القديمة الكبيرة في الكتاب المدرسي للرجوع إليها، لم يتمكن رولاند من العثور إلا على عدد قليل من الرسومات لقطع الغيار في عالم الأحلام ولم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه الأجزاء ستناسب النموذج الذي تحاول آنا إنشائه، لم تكن التقنيات الصناعية في نيفروينتر متطورة بعد للسماح لها بإستخدام الأجزاء الحديثة بشكل مباشر كل من جرار والشاحنات المدرعة من المواد الإستهلاكية لم تستطع آنا أن تصنعهم جميعًا بمفردها.
نظرًا لأن آنا لم تعد منزعجة غيّر رولاند الموضوع بسرعة “بالمناسبة كيف يسير مشروع الشاحنة ذات العجلات التي تعمل بنظام المكعب؟”.
قالت آنا وهي تمد ساقيها “يمكنك تجربتها لاحقًا إذا نجحت طريقتي فسوف تجعل حياتنا أسهل كثيرًا لكن الآن إبقى معي”.
“ما زلت بحاجة إلى بضعة أيام أخرى لإستكمال أول عينة إنها تشبه إلى حد كبير السيارة التي تعمل بنظام المكعب من حيث الهيكل لكنها أسهل في التشغيل وأكثر إستقرار ا أيضًا على الرغم من أنها ليست بهذه المرونة ” أصبحت طريقة آنا على الفور شكلية بمجرد أن بدأت تتحدث عن العمل “أيضًا لا توجد مشاكل في إستخدامه لتحميل وتفريغ البضائع طالما أنه لا توجد مشكلة في الطريق”.
قال رولاند ببطء “دعيني أفكر في الأمر”.
“ماذا عن الجرار؟”.
قال رولاند ببطء “دعيني أفكر في الأمر”.
قالت آنا وهي تهز رأسها “سأحتاج إلى مزيد من الوقت الرسم الذي قدمته لي لا يقدم الكثير من التفاصيل سأضطر إلى إكتشافها أثناء التنقل، كما أن هيكلها وأنظمة التشغيل الخاصة بها مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في الشاحنة ذات العجلات لذلك سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً لإنشاء جرار نموذجي قابل للإستخدام”.
كانت آنا مستمتعة بعد سماع رواية رولاند عن جمعية الحرف العجيبة.
ومع ذلك لم يتبق لهم الكثير من الوقت سيصبح التعامل مع الشياطين أكثر صعوبة في المستقبل وهكذا الجيش في حاجة ماسة إلى قوة مدرعة لتغيير الوضع، المشكلة أنه لم يكن هناك الكثير من الرسومات للنماذج المكتملة من هذا النوع من السيارات القديمة الكبيرة في الكتاب المدرسي للرجوع إليها، لم يتمكن رولاند من العثور إلا على عدد قليل من الرسومات لقطع الغيار في عالم الأحلام ولم يكن متأكدًا مما إذا كانت هذه الأجزاء ستناسب النموذج الذي تحاول آنا إنشائه، لم تكن التقنيات الصناعية في نيفروينتر متطورة بعد للسماح لها بإستخدام الأجزاء الحديثة بشكل مباشر كل من جرار والشاحنات المدرعة من المواد الإستهلاكية لم تستطع آنا أن تصنعهم جميعًا بمفردها.
“هل تقولين أن نطلب المزيد من الأشخاص للبحث عن المساعدة؟”.
لم يكن لديها عمليا أي شخص يساعدها عندما وصل التصنيع إلى مستوى معين سيشمل كل مشروع كبير المئات من المشاريع الفرعية المشتقة لذلك من المستحيل الحفاظ على الصناعة بأكملها مع عدد قليل من المتخصصين المتعلمين، ستصبح هذه المشكلة أكثر خطورة مع مرور الوقت على سبيل المثال أشارت تيلي إلى عيوب الطائرة ذات السطحين وقدمت أيضًا إقتراحات لتحسينها ومع ذلك لم يكن لدى رولاند أي شخص في الوقت الحالي للعمل على هذه القضايا.
“ما زلت بحاجة إلى بضعة أيام أخرى لإستكمال أول عينة إنها تشبه إلى حد كبير السيارة التي تعمل بنظام المكعب من حيث الهيكل لكنها أسهل في التشغيل وأكثر إستقرار ا أيضًا على الرغم من أنها ليست بهذه المرونة ” أصبحت طريقة آنا على الفور شكلية بمجرد أن بدأت تتحدث عن العمل “أيضًا لا توجد مشاكل في إستخدامه لتحميل وتفريغ البضائع طالما أنه لا توجد مشكلة في الطريق”.
سيحتاج رولاند إلى 50 عامًا إضافية لحل كل هذه المشكلات ومع ذلك فإن الشياطين لن تسمح بحدوث ذلك.
أضاء وجه آنا وصرخت بإثارة “صحيح! يمكنني أن أسألها لكن لم أتحدث معها منذ فترة وسمعت منذ الرحلة أنها…”.
قال رولاند ببطء “دعيني أفكر في الأمر”.
“رولاند أتذكر أنك أخبرتني أن عالم الأحلام أصبح أكثر تنوعًا أليس كذلك؟” قالت آنا وهي تغمض عينها الزرقاء يبدو أن لديها فكرة.
قالت آنا وهي تهز رأسها “سأحتاج إلى مزيد من الوقت الرسم الذي قدمته لي لا يقدم الكثير من التفاصيل سأضطر إلى إكتشافها أثناء التنقل، كما أن هيكلها وأنظمة التشغيل الخاصة بها مختلفة تمامًا عن تلك الموجودة في الشاحنة ذات العجلات لذلك سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً لإنشاء جرار نموذجي قابل للإستخدام”.
“نعم كما لو أنه يتحسن ذاتيًا بفضل ذلك تمكنت من إحضار مواد جديدة إلى هنا”.
وفقًا للان هذه علامة على أن عالم الأحلام آخذ في التوسع ويتحدى قوة الإله.
“ماذا عن الجرار؟”.
“إذا كان الأمر كذلك فلماذا لا تطلب المساعدة من عالم الأحلام مباشرة؟”.
“هل تقولين أن نطلب المزيد من الأشخاص للبحث عن المساعدة؟”.
“هل تقولين أن نطلب المزيد من الأشخاص للبحث عن المساعدة؟”.
“لا تقلقي إنها بخير الآن أعتقد أنها عادت إلى طبيعتها مرة أخرى” قال رولاند لآنا “ربما ستكون سعيدة للغاية برؤيتك لقد إعتدتما على إجراء الإختبارات معًا”.
“لا” قالت آنا وهي تبتسم بمكر “فكرت في طريقة أفضل” ثم همست لرولاند وكشفت خطتها “لست متأكدة مما إذا كانت ستنجح”.
إستيقظ رولاند في عالم الأحلام ولديه بالفعل خطة رائعة إن فكرة آنا بسيطة للغاية نظرًا لعدم وجود متخصصين متعلمين في نيفروينتر يمكنه بدلاً من ذلك تجنيد المواهب في عالم الأحلام، بعد تفكير طويل قرر رولاند تأسيس منظمة تحت ذريعة الترفيه لإستقدام جامعي الآلات العتيقة لم يعتقد أن المنظمة ستثير الشكوك بهذه الطريقة يمكنه توفير البحث والدعم الفني للعالم الحقيقي، يمكنه حتى إختبار وتحسين المنتج المكتمل في عالم الأحلام سيكون بالتأكيد أكثر فاعلية لتأسيس مثل هذه المنظمة من إجراء البحث عبر الإنترنت، ومع ذلك سيحتاج إلى جمع رأس مال كافٍ لبدء هذا المشروع من المؤكد أن الدخل من محاربة الأشرار الساقطين لن يكون كافياً إلا إذا قدم له أحدهم مساعدة مالية كبيرة.
لقد صُدم رولاند للحظات وإنغمس في التفكير شعر بالحماس المتزايد “هذا قد ينجح!”.
“نعم كما لو أنه يتحسن ذاتيًا بفضل ذلك تمكنت من إحضار مواد جديدة إلى هنا”.
قالت آنا وهي تمد ساقيها “يمكنك تجربتها لاحقًا إذا نجحت طريقتي فسوف تجعل حياتنا أسهل كثيرًا لكن الآن إبقى معي”.
لقد صُدم رولاند للحظات وإنغمس في التفكير شعر بالحماس المتزايد “هذا قد ينجح!”.
—
“ما زلت بحاجة إلى بضعة أيام أخرى لإستكمال أول عينة إنها تشبه إلى حد كبير السيارة التي تعمل بنظام المكعب من حيث الهيكل لكنها أسهل في التشغيل وأكثر إستقرار ا أيضًا على الرغم من أنها ليست بهذه المرونة ” أصبحت طريقة آنا على الفور شكلية بمجرد أن بدأت تتحدث عن العمل “أيضًا لا توجد مشاكل في إستخدامه لتحميل وتفريغ البضائع طالما أنه لا توجد مشكلة في الطريق”.
إستيقظ رولاند في عالم الأحلام ولديه بالفعل خطة رائعة إن فكرة آنا بسيطة للغاية نظرًا لعدم وجود متخصصين متعلمين في نيفروينتر يمكنه بدلاً من ذلك تجنيد المواهب في عالم الأحلام، بعد تفكير طويل قرر رولاند تأسيس منظمة تحت ذريعة الترفيه لإستقدام جامعي الآلات العتيقة لم يعتقد أن المنظمة ستثير الشكوك بهذه الطريقة يمكنه توفير البحث والدعم الفني للعالم الحقيقي، يمكنه حتى إختبار وتحسين المنتج المكتمل في عالم الأحلام سيكون بالتأكيد أكثر فاعلية لتأسيس مثل هذه المنظمة من إجراء البحث عبر الإنترنت، ومع ذلك سيحتاج إلى جمع رأس مال كافٍ لبدء هذا المشروع من المؤكد أن الدخل من محاربة الأشرار الساقطين لن يكون كافياً إلا إذا قدم له أحدهم مساعدة مالية كبيرة.
“لا تقلقي إنها بخير الآن أعتقد أنها عادت إلى طبيعتها مرة أخرى” قال رولاند لآنا “ربما ستكون سعيدة للغاية برؤيتك لقد إعتدتما على إجراء الإختبارات معًا”.
لم يكن بإمكان رولاند التفكير إلا في شخص واحد في هذا العالم والد غارسيا غارد عضو مجلس إدارة مجموعة البرسيم، عرف رولاند أن غارد على الرغم من ذكائه لن يوافق بسهولة على دعمه إذا ذهب مباشرة للتفاوض معه دون أي إستعداد، على الرغم من أنه مجرد مبلغ صغير من المال بالنسبة إلى غارد إلا أنه لن يستثمره بدون سبب لم تستطع غارسيا مساعدته كثيرًا في هذا الأمر لذلك عليه التفكير في خطة أخرى وهكذا إلتقط رولاند الهاتف وإتصل بالمدافع عن مدينة بريسم.
نظرًا لأن آنا لم تعد منزعجة غيّر رولاند الموضوع بسرعة “بالمناسبة كيف يسير مشروع الشاحنة ذات العجلات التي تعمل بنظام المكعب؟”.
–+–
“إذا كان الأمر كذلك فلماذا لا تطلب المساعدة من عالم الأحلام مباشرة؟”.
قال رولاند بشكل عرضي وهو يلعب بشعر آنا “إذا علم هؤلاء الأشخاص أنك صنعت معظم القطع الأثرية في الكتاب فسوف يندهشون سيستمعون بالتأكيد إلى كل ما تقولينه”.
لم يكن بإمكان رولاند التفكير إلا في شخص واحد في هذا العالم والد غارسيا غارد عضو مجلس إدارة مجموعة البرسيم، عرف رولاند أن غارد على الرغم من ذكائه لن يوافق بسهولة على دعمه إذا ذهب مباشرة للتفاوض معه دون أي إستعداد، على الرغم من أنه مجرد مبلغ صغير من المال بالنسبة إلى غارد إلا أنه لن يستثمره بدون سبب لم تستطع غارسيا مساعدته كثيرًا في هذا الأمر لذلك عليه التفكير في خطة أخرى وهكذا إلتقط رولاند الهاتف وإتصل بالمدافع عن مدينة بريسم.
