معركة في الجو
بهدير الآليات أقلعت الطائرات الثلاث للفريق رقم 1 على التوالي.
“لا تطير على إرتفاع منخفض للغاية وإلا فإن الشرطة ستقدم شكوى وسنضطر إلى تنظيف الحمام لمدة شهر آخر مرة أخرى!” ذكر فينكين.
“من برأيك سيفوز؟” سألت تيلي.
“إلى أين أنت ذاهب؟”.
“حسنًا هل تريدين المراهنة؟ زجاجة واحدة من مشروب الفوضى للفائز” سألت سيلفي بتردد.
حدقت الساحرتان في بعضهما البعض لبضع ثوان ثم كسرت كاميلا الصمت وقالت بإيماءة “فهمت لكن لا يمكنني إدارة تعويذة النوم بمفردي يرجى زيارتهم عندما تكونين متاحة هؤلاء الساحرات ما زالوا في إنتظارك”.
“هذا جيد مجرد تخمين”.
—
بدت سليفي مرتاحة للغاية “أراهن على الفريق رقم 2 كلهم من الجيش الأول أليس كذلك؟”.
تدحرجت عيني غوود عند سماع “اللعب بقذارة” لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب أن يعتبرها مجاملة وهكذا بدأ في النزول بينما يتسارع في نفس الوقت، سقطت الطائرة خلف الجرف وإنحرفت عجلاتها فوق صواري السفن حدق البحارة الموجودون على السفن في الطائرة بدهشة.
قالت تيلي بإيماءة “هذا صحيح كاميلا ماذا عنك؟”.
هذا صحيح نظرًا لأنهم لم يعرفوا متى سيكون الفريق الثاني جاهزًا لشن هجوم عليهم الدفاع عن أنفسهم والإستعداد تمامًا مثل الجنود في المقدمة في إنتظار أعدائهم لتوجيه الهجوم هناك طريقة واحدة تضمن له الحصول على مركز متميز.
تنهدت كاميلا داري “أنا لا أهتم حقًا يا صاحبة السمو على الرغم من أن هذه الطائرات تبدو مذهلة إلا أننا بحاجة إلى 30 فارسًا جويًا لمحاربة 10 وحوش شيطانية، حتى لو كان لدينا ضعف عدد الطلاب الموجودين لدينا حاليًا فلن تتغير النتيجة كثيرًا لا أعتقد أنه يجب عليك بذل الكثير من الجهد في ذلك”.
عندما خطت الطائرة عبر الميناء الضحل إندلعت موجة صاخبة من الهتافات فوق الرصيف هؤلاء المهاجرون حدقوا في السماء مرعوبين هناك ضجة حتى عندما نزل اللاجئون من السفن.
أجابت تيلي مبتسمة “إنها مجرد البداية عندما جئت إلى نيفروينتر لأول مرة لم يكن هناك سوى عدد قليل من النباتات على طول النهر الآن تمتد هذه النباتات على طول الطريق إلى الميناء الضحل، بالإضافة إلى ذلك لم تتغير الوحوش الشيطانية مقارنة بما كانت عليه قبل 400 عام ولكن هذه القطع الأثرية قد تمت ترقيتها كثيرًا خلال نصف العام الماضي من يعرف ماذا سيصبحون في المستقبل؟”.
“إذن لن نكون قادرين على التحكم في وتيرة المعركة!” صرخ غوود وهو يستدير “فكر! كيف سيطيرون؟”.
بعد لحظة من الصمت قالت كاميلا “لديك دائمًا سبب ولكن عليك أيضًا الإهتمام بتعويذة النوم لقد كنت هنا لفترة طويلة”.
“لا صاحب السمو…”.
“آسفة لقد جعلتك تقلقين”.
“مثير للإهتمام” تمتمت تيلي لنفسها.
“لا صاحب السمو…”.
“هل هربوا؟” سألت سيلفي لأنها لاحظت أيضًا شيئًا غير عادي.
قالت تيلي بصدق “أنا أعرف كان يجب أن تغادري نيفروينتر بعد الحرب في الشمال لكنك بقيت بسببي شكرا لك كاميلا أنا جيدة الآن”.
“آسفة لقد جعلتك تقلقين”.
حدقت الساحرتان في بعضهما البعض لبضع ثوان ثم كسرت كاميلا الصمت وقالت بإيماءة “فهمت لكن لا يمكنني إدارة تعويذة النوم بمفردي يرجى زيارتهم عندما تكونين متاحة هؤلاء الساحرات ما زالوا في إنتظارك”.
“إذن لن نكون قادرين على التحكم في وتيرة المعركة!” صرخ غوود وهو يستدير “فكر! كيف سيطيرون؟”.
“ما زالوا لا يريدون المجيء إلى نيفروينتر؟”.
حلقت الطائرة رقم 2 في دائرة وعادت إلى أكاديمية الفارس الجوي.
“لا بعضهم عانى كثيرا وهم يخشون المجيء”.
صرخ فينكين تيارات الهواء مشتعلة عبر الطائرة وتطلق صفيرًا حول أذنيه عليه أن يصرخ بأعلى رئته للتأكد من سماع كلماته بسبب الرياح المقصورة صاخبة للغاية.
على الرغم من أن عددًا قليلاً فقط من الساحرات إختاروا البقاء إلا أنه يشير إلى أن ذكرياتهم المظلمة للماضي لا تزال لها تأثير معين عليهم ربما لن ينسوا هذا الألم أبدًا.
من السهل تحديد الهدف وهو يجري في حقل مفتوح ومع ذلك الأمور مختلفة في السماء يمكنه الجري في كل الإتجاهات.
أكدت تيلي “سأعود بعد أن نفوز بمعركة الإرادة الإلهية”.
قالت تيلي بإيماءة “هذا صحيح كاميلا ماذا عنك؟”.
“ماذا لو خسرنا؟”.
“من برأيك سيفوز؟” سألت تيلي.
بعد ذلك فقط طارت طائرات الفريق رقم 2 عبر المدرج.
“لا بعضهم عانى كثيرا وهم يخشون المجيء”.
لم ترد تيلي ولكنه ببساطة أعطت كاميلا إبتسامة باهتة “بدأت المعركة!”.
“إذا لم يتمكنوا من رؤيتنا ولكن يمكننا رؤيتهم فيمكننا حينئذٍ كسر التعادل!” صاح غوود “لا تعتقد أنهم تلقوا تدريبات أقل منا أليس كذلك؟”.
—
“أنا أنقذك أيها الأحمق! إذا إستطاعت سموها أن ترى الهدف فيمكنها أيضًا رؤيتك تتمايل خلفي ثم ستشعر أنك محظوظ جدًا للعمل في المنجم!”.
“هل تعتقد أن الأميرة تيلي يمكنها حقًا مراقبة الطائرات الست في وقت واحد؟”.
من خلال العين السحرية بإمكان تيلي رؤية كل شيء بوضوح في السماء الطائرات ذات السطحين الثلاثة للفريق رقم 2 قد أقلعت جميعها، على عكس الفريق رقم 1 لم يطير طلاب الجيش الأول إلى البحر للبحث عن خصمهم ولكنهم إستمروا في التحليق في الشمال قبل أن يتجهوا إلى الجنوب معًا.
صرخ فينكين تيارات الهواء مشتعلة عبر الطائرة وتطلق صفيرًا حول أذنيه عليه أن يصرخ بأعلى رئته للتأكد من سماع كلماته بسبب الرياح المقصورة صاخبة للغاية.
“إلى الغرب سأطير حول النباتات!”.
“هذا عمل صاحبة السمو!” رد غوود أيضا.
في تلك اللحظة بالتحديد إنهارت الطائرة.
لاحظ أن أربعة أرقام من أصل ستة قد تحولت إلى اللون الأخضر مما يعني أن الفريق رقم 2 ينطلق.
“كيف؟ سوف ينهضون ويسرعون وبعد ذلك سيأتون بعدنا!”.
نظرًا لعدم السماح لهم بالتحليق فوق الأكاديمية حلقت الطائرات الثلاث للفريق رقم 1 جميعًا بإتجاه البحر لم يستطع غوود أن يرى أين الطائرات الرابعة والخامسة والسادسة في الوقت الحالي ولكن بلا شك لا بد أن خصمهم قد إكتشف إلى أين يتجهون، من المؤكد أنهم لن يتبعوه على الفور حيث إستغرق الأمر وقتًا للإرتقاء والتسريع لم يكن من المستحسن الدخول المتهور إلى أراضي الطائرات التي أقلعت أولاً وإطلاق النار عليها.
عندما خطت الطائرة عبر الميناء الضحل إندلعت موجة صاخبة من الهتافات فوق الرصيف هؤلاء المهاجرون حدقوا في السماء مرعوبين هناك ضجة حتى عندما نزل اللاجئون من السفن.
“أشعر بالتوتر الشديد من فكرة أن صاحبة السمو تراقبني! إذا كانت تعرف كيف تأخذ الأهداف فسوف تنظر في نفس الإتجاه مثلي لا يعني ذلك أنها على حق في…”.
بهدير الآليات أقلعت الطائرات الثلاث للفريق رقم 1 على التوالي.
في تلك اللحظة بالتحديد إنهارت الطائرة.
صرخ فينكين تيارات الهواء مشتعلة عبر الطائرة وتطلق صفيرًا حول أذنيه عليه أن يصرخ بأعلى رئته للتأكد من سماع كلماته بسبب الرياح المقصورة صاخبة للغاية.
قال فينكين الذي تمت مقاطعته “ماذا تفعل بحق السماء؟ ألا يمكنك الطيران بشكل أفضل؟”.
بدت سليفي مرتاحة للغاية “أراهن على الفريق رقم 2 كلهم من الجيش الأول أليس كذلك؟”.
“أنا أنقذك أيها الأحمق! إذا إستطاعت سموها أن ترى الهدف فيمكنها أيضًا رؤيتك تتمايل خلفي ثم ستشعر أنك محظوظ جدًا للعمل في المنجم!”.
صمت فينكين على الفور ومسح غوود المحيط من خلال الشق بين الجناح وجسم الطائرة بإمكانه فقط رؤية نقطة سوداء بعيدة تنجرف على طول الأفق، الطائرة الأخرى في الفريق بعيدة عن الأنظار تمامًا على ما يبدو الجميع يتصرفون بمفردهم في الواقع لم تعلمهم الأميرة تيلي كيفية القتال في الهواء بإستثناء بعض النظريات الأساسية، عليه أن يعتمد على حكمه الخاص ربما حتى الأميرة تيلي لم تكن تعرف كيفية خوض معركة جوية لأن هذا جديد تمامًا وكانوا بحاجة إلى البدء من نقطة الصفر.
صمت فينكين على الفور ومسح غوود المحيط من خلال الشق بين الجناح وجسم الطائرة بإمكانه فقط رؤية نقطة سوداء بعيدة تنجرف على طول الأفق، الطائرة الأخرى في الفريق بعيدة عن الأنظار تمامًا على ما يبدو الجميع يتصرفون بمفردهم في الواقع لم تعلمهم الأميرة تيلي كيفية القتال في الهواء بإستثناء بعض النظريات الأساسية، عليه أن يعتمد على حكمه الخاص ربما حتى الأميرة تيلي لم تكن تعرف كيفية خوض معركة جوية لأن هذا جديد تمامًا وكانوا بحاجة إلى البدء من نقطة الصفر.
—
نظرًا لعدم وجود قواعد يمكنه الطيران إلى منطقة واسعة وإنتظار إتصال عدوه به بعد لحظة من التفكير غير غوود الإتجاه وتوجه نحو الميناء الضحل.
“لا صاحب السمو…”.
“إلى أين أنت ذاهب؟”.
نظرًا لعدم وجود قواعد يمكنه الطيران إلى منطقة واسعة وإنتظار إتصال عدوه به بعد لحظة من التفكير غير غوود الإتجاه وتوجه نحو الميناء الضحل.
“إلى الغرب سأطير حول النباتات!”.
حدقت الساحرتان في بعضهما البعض لبضع ثوان ثم كسرت كاميلا الصمت وقالت بإيماءة “فهمت لكن لا يمكنني إدارة تعويذة النوم بمفردي يرجى زيارتهم عندما تكونين متاحة هؤلاء الساحرات ما زالوا في إنتظارك”.
“تحلق حولها؟ لماذا لا تنتظرهم هنا فقط؟”.
“هل تعتقد أن الأميرة تيلي يمكنها حقًا مراقبة الطائرات الست في وقت واحد؟”.
“إذن لن نكون قادرين على التحكم في وتيرة المعركة!” صرخ غوود وهو يستدير “فكر! كيف سيطيرون؟”.
“ماذا لو خسرنا؟”.
لم يهتم غوود بالنتيجة لكنه يعلم أن الفائز يمكن أن يطير لفترة أطول.
ضغط بقوة على الغاز وزحفت الطائرة بصوت مسموع بعد أن خمد عواء الريح طار مباشرة نحو الجنوب الشرقي.
“كيف؟ سوف ينهضون ويسرعون وبعد ذلك سيأتون بعدنا!”.
من خلال العين السحرية بإمكان تيلي رؤية كل شيء بوضوح في السماء الطائرات ذات السطحين الثلاثة للفريق رقم 2 قد أقلعت جميعها، على عكس الفريق رقم 1 لم يطير طلاب الجيش الأول إلى البحر للبحث عن خصمهم ولكنهم إستمروا في التحليق في الشمال قبل أن يتجهوا إلى الجنوب معًا.
هذا صحيح نظرًا لأنهم لم يعرفوا متى سيكون الفريق الثاني جاهزًا لشن هجوم عليهم الدفاع عن أنفسهم والإستعداد تمامًا مثل الجنود في المقدمة في إنتظار أعدائهم لتوجيه الهجوم هناك طريقة واحدة تضمن له الحصول على مركز متميز.
لم ترد تيلي ولكنه ببساطة أعطت كاميلا إبتسامة باهتة “بدأت المعركة!”.
من السهل تحديد الهدف وهو يجري في حقل مفتوح ومع ذلك الأمور مختلفة في السماء يمكنه الجري في كل الإتجاهات.
ضغط بقوة على الغاز وزحفت الطائرة بصوت مسموع بعد أن خمد عواء الريح طار مباشرة نحو الجنوب الشرقي.
“إذا لم يتمكنوا من رؤيتنا ولكن يمكننا رؤيتهم فيمكننا حينئذٍ كسر التعادل!” صاح غوود “لا تعتقد أنهم تلقوا تدريبات أقل منا أليس كذلك؟”.
حلقت الطائرة رقم 2 في دائرة وعادت إلى أكاديمية الفارس الجوي.
“فهمت!” قال فينكين وهو يربت على كتفه جيدًا “إعتقدت أنني كنت ذكيًا لم أكن أتوقع أنك تلعب أقذر مني! ولكن أعجبتني لنفعلها!”.
“هذا عمل صاحبة السمو!” رد غوود أيضا.
تدحرجت عيني غوود عند سماع “اللعب بقذارة” لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب أن يعتبرها مجاملة وهكذا بدأ في النزول بينما يتسارع في نفس الوقت، سقطت الطائرة خلف الجرف وإنحرفت عجلاتها فوق صواري السفن حدق البحارة الموجودون على السفن في الطائرة بدهشة.
ومع ذلك في تلك اللحظة فقط دخلت الطائرات الثلاث للفريق رقم 2 المنطقة فوق البحر الدوار وإنطلقت نحو الهدف الأقرب إليهم!.
عندما خطت الطائرة عبر الميناء الضحل إندلعت موجة صاخبة من الهتافات فوق الرصيف هؤلاء المهاجرون حدقوا في السماء مرعوبين هناك ضجة حتى عندما نزل اللاجئون من السفن.
في تلك اللحظة بالتحديد إنهارت الطائرة.
“لا تطير على إرتفاع منخفض للغاية وإلا فإن الشرطة ستقدم شكوى وسنضطر إلى تنظيف الحمام لمدة شهر آخر مرة أخرى!” ذكر فينكين.
بهدير الآليات أقلعت الطائرات الثلاث للفريق رقم 1 على التوالي.
“لا تقلق” قال غوود وهو يسحب الرافعة ببطء حيث غادرت الطائرة الأفق تدريجياً وتوجهت نحو المنطقة الصناعية غرب المطار، المنطقة الصناعية محاطة بالدخان على مدار السنة لذلك لم يكن من المحتمل أن يظهر خصمهم هناك.
بدت سليفي مرتاحة للغاية “أراهن على الفريق رقم 2 كلهم من الجيش الأول أليس كذلك؟”.
—
“همم؟” همهمت تيلي التي تشاهد من خلال العين السحرية في مفاجأة.
لم يهتم غوود بالنتيجة لكنه يعلم أن الفائز يمكن أن يطير لفترة أطول.
“هل هربوا؟” سألت سيلفي لأنها لاحظت أيضًا شيئًا غير عادي.
نظرًا لعدم وجود قواعد يمكنه الطيران إلى منطقة واسعة وإنتظار إتصال عدوه به بعد لحظة من التفكير غير غوود الإتجاه وتوجه نحو الميناء الضحل.
قالت تيلي بإبتسامة باهتة على شفتيها “ربما لا يريدون الإنتظار أكثر من ذلك”.
بعد لحظة من الصمت قالت كاميلا “لديك دائمًا سبب ولكن عليك أيضًا الإهتمام بتعويذة النوم لقد كنت هنا لفترة طويلة”.
من خلال العين السحرية بإمكان تيلي رؤية كل شيء بوضوح في السماء الطائرات ذات السطحين الثلاثة للفريق رقم 2 قد أقلعت جميعها، على عكس الفريق رقم 1 لم يطير طلاب الجيش الأول إلى البحر للبحث عن خصمهم ولكنهم إستمروا في التحليق في الشمال قبل أن يتجهوا إلى الجنوب معًا.
حلقت الطائرة رقم 2 في دائرة وعادت إلى أكاديمية الفارس الجوي.
إستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتجميعهم لكن الطائرات الثلاث بقيت جميعها قريبة من بعضها البعض.
“لا تقلق” قال غوود وهو يسحب الرافعة ببطء حيث غادرت الطائرة الأفق تدريجياً وتوجهت نحو المنطقة الصناعية غرب المطار، المنطقة الصناعية محاطة بالدخان على مدار السنة لذلك لم يكن من المحتمل أن يظهر خصمهم هناك.
“مثير للإهتمام” تمتمت تيلي لنفسها.
تدحرجت عيني غوود عند سماع “اللعب بقذارة” لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب أن يعتبرها مجاملة وهكذا بدأ في النزول بينما يتسارع في نفس الوقت، سقطت الطائرة خلف الجرف وإنحرفت عجلاتها فوق صواري السفن حدق البحارة الموجودون على السفن في الطائرة بدهشة.
لم تعلم الطلاب القتال في الهواء ولم تذكرهم بالمجال الجوي والتشكيلات بعبارة أخرى لقد إتخذوا قراراتهم بأنفسهم.
“إلى أين أنت ذاهب؟”.
دون أدنى شك بغض النظر عن الفائز اليوم سيكون لديها بعض المعلومات المفيدة المتعلقة بالقتال الجوي لإضافتها إلى دليل الطيران.
تنهدت كاميلا داري “أنا لا أهتم حقًا يا صاحبة السمو على الرغم من أن هذه الطائرات تبدو مذهلة إلا أننا بحاجة إلى 30 فارسًا جويًا لمحاربة 10 وحوش شيطانية، حتى لو كان لدينا ضعف عدد الطلاب الموجودين لدينا حاليًا فلن تتغير النتيجة كثيرًا لا أعتقد أنه يجب عليك بذل الكثير من الجهد في ذلك”.
—
“إلى الغرب سأطير حول النباتات!”.
قال غوود بعد أن أكد أن الأمر واضح “كما إعتقدت هم ليسوا هنا”.
“إلى الغرب سأطير حول النباتات!”.
ضغط بقوة على الغاز وزحفت الطائرة بصوت مسموع بعد أن خمد عواء الريح طار مباشرة نحو الجنوب الشرقي.
“أنا أنقذك أيها الأحمق! إذا إستطاعت سموها أن ترى الهدف فيمكنها أيضًا رؤيتك تتمايل خلفي ثم ستشعر أنك محظوظ جدًا للعمل في المنجم!”.
لم يكن هناك أي معلم في السماء حتى لو إكتشفهم الفريق الثاني فسيظنون أن النقطة السوداء الصغيرة التي رأوها مجرد نسر.
تدحرجت عيني غوود عند سماع “اللعب بقذارة” لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب أن يعتبرها مجاملة وهكذا بدأ في النزول بينما يتسارع في نفس الوقت، سقطت الطائرة خلف الجرف وإنحرفت عجلاتها فوق صواري السفن حدق البحارة الموجودون على السفن في الطائرة بدهشة.
حلقت الطائرة رقم 2 في دائرة وعادت إلى أكاديمية الفارس الجوي.
“لا صاحب السمو…”.
ومع ذلك في تلك اللحظة فقط دخلت الطائرات الثلاث للفريق رقم 2 المنطقة فوق البحر الدوار وإنطلقت نحو الهدف الأقرب إليهم!.
تنهدت كاميلا داري “أنا لا أهتم حقًا يا صاحبة السمو على الرغم من أن هذه الطائرات تبدو مذهلة إلا أننا بحاجة إلى 30 فارسًا جويًا لمحاربة 10 وحوش شيطانية، حتى لو كان لدينا ضعف عدد الطلاب الموجودين لدينا حاليًا فلن تتغير النتيجة كثيرًا لا أعتقد أنه يجب عليك بذل الكثير من الجهد في ذلك”.
–+–
“آسفة لقد جعلتك تقلقين”.
“لا تقلق” قال غوود وهو يسحب الرافعة ببطء حيث غادرت الطائرة الأفق تدريجياً وتوجهت نحو المنطقة الصناعية غرب المطار، المنطقة الصناعية محاطة بالدخان على مدار السنة لذلك لم يكن من المحتمل أن يظهر خصمهم هناك.
