عين الوقت
بدت شابة ونحيفة للغاية يتراوح عمرها بين 16 و 17 عامًا على ما يبدو لم تأكل جيدًا على الرغم من أنها إستحمت بالفعل إلا أن شعرها البني الفاتح خشن وغير مهذب، ما لفت إنتباه رولاند هو قناع العين الأسود على وجهها على الرغم من أنها قد وضعت بالفعل قناعًا جديدًا إلا أن قناع العين لم يكن جيدًا على وجهها.
“من الأفضل أن أعرف ذلك الآن وليس لاحقًا بالإضافة إلى ذلك ربما لم تكن هذه هي النتيجة النهائية بعد” قال رولاند أثناء مشاهدة وميض الأضواء في الخارج. وجد نفسه هادئًا ومسالمًا بشكل غريب “حاوية الروح من تاكويلا قد تكون قادرة على الإحتفاظ بالعقول بمجرد إكتشاف كيفية عمل القوة السحرية بشكل عام يمكننا على الأرجح بناء جسم جديد في المستقبل”.
“جلالة الملك هذه مومو” قدمتها ويندي.
تقدمت نايتينجل إلى مومو وساعدتها على النهوض “لقد فقدت الكثير من القوة”.
دفعت كلمات ويندي الفتاة للخروج من أفكارها والتي سارعت إلى الركوع والإنحناء إلى الأسفل “يا صاحب الجلالة”.
“جلالة الملك” قالت ويندي بعد أن أخذت نفسا عميقا “أرجوك إعذرني”.
قال رولاند وهو يضع الرسم بهدوء “أرجوكي قفي لا تتوتري إنه ليس إجتماعًا رسميًا أو أي شيء أريد فقط أن أفهم قدرتك”.
قال رولاند وهو يضع الرسم بهدوء “أرجوكي قفي لا تتوتري إنه ليس إجتماعًا رسميًا أو أي شيء أريد فقط أن أفهم قدرتك”.
بدت مومو خائفة وهي تستقيم “جلالة الملك أنا خائف”.
إبتسم رولاند إنه يعلم أن مومو لن تفهم فكره لذلك قال “حتى لو كنت خائفًا فإن الإجابة لا تزال موجودة”.
“أنا أعرف لن يشعر الجميع بالرضا عندما يعرفون متى سيموتون حتى أن بعض الناس سيتعاملون معك بعد أن يعرفوا الإجابة ” عزاها رولاند “لكني أريد فقط أن أعرف متى يحدث ذلك بغض النظر عن النتيجة لن ألومك أعدك”.
“من الأفضل أن أعرف ذلك الآن وليس لاحقًا بالإضافة إلى ذلك ربما لم تكن هذه هي النتيجة النهائية بعد” قال رولاند أثناء مشاهدة وميض الأضواء في الخارج. وجد نفسه هادئًا ومسالمًا بشكل غريب “حاوية الروح من تاكويلا قد تكون قادرة على الإحتفاظ بالعقول بمجرد إكتشاف كيفية عمل القوة السحرية بشكل عام يمكننا على الأرجح بناء جسم جديد في المستقبل”.
في العادة يجب أن يرى مومو بعد أن تختبر ويندي قدرتها ومع ذلك نظرًا لأن قدرتهة مميزة جدًا لم تستطع المساعدة فضوله أقوى من أن يتغلب عليه، في الواقع بعد معركة الأرواح ضد زيرو لا يزال هناك شك في ذهن رولاند لا يستطيع تأكيده لكن الآن أتيحت له الفرصة أخيرًا للقيام بذلك.
“لا هذا شيء جيد” قال رولاند وهو يلوح بيده “من فضلك إذهبي وخذي قسطا من الراحة ستصابين بالإغماء إذا أفرطت في إستخدام قوتك، بالإضافة إلى ذلك لم نتوصل إلى معرفة كيفية عمل قوتك ليس هناك فائدة من إلقاء نظرة أخرى”.
“جلالة الملك” ردت مومو من خلال أسنانها المشدودة “ألست خائفا على الإطلاق؟”.
17 عامًا أقصر بكثير مما يعتقده رولاند على الرغم من أنه يعلم أن الأمير رولاند لم يكن يتمتع بلياقة بدنية قوية إلا أنه لم يكن يتوقع أن يكون الأخير بهذا الضعف.
عرف رولاند أنه لم يكن ليفكر أبدًا في موعد وفاته في الماضي لأنه يعتقد أن مثل هذا السؤال لا معنى له إن معرفة المدة التي يمكن أن يعيشها لن يؤدي إلا إلى خلق خوف وقلق لا داعي لهما، ومع ذلك بما أنه أصبح الآن ملك الدولة فقد شعر بمسؤولية كبيرة توضع على كتفيه عليه أن يفكر أكثر، إذا كان تقرير ويندي دقيقًا فقد يكون تاريخ وفاته معلومات مفيدة للغاية قد يُنظر إليه على أنه “سر كبير” لم يكن من السهل الكشف عنه في عالمه السابق، ومن ثم فإنه سيشعر بالأسف الشديد إذا لم يحصل على هذه المعلومات عندما أتيحت له هذه الفرصة.
“أنا أعرف لن يشعر الجميع بالرضا عندما يعرفون متى سيموتون حتى أن بعض الناس سيتعاملون معك بعد أن يعرفوا الإجابة ” عزاها رولاند “لكني أريد فقط أن أعرف متى يحدث ذلك بغض النظر عن النتيجة لن ألومك أعدك”.
إبتسم رولاند إنه يعلم أن مومو لن تفهم فكره لذلك قال “حتى لو كنت خائفًا فإن الإجابة لا تزال موجودة”.
في العادة يجب أن يرى مومو بعد أن تختبر ويندي قدرتها ومع ذلك نظرًا لأن قدرتهة مميزة جدًا لم تستطع المساعدة فضوله أقوى من أن يتغلب عليه، في الواقع بعد معركة الأرواح ضد زيرو لا يزال هناك شك في ذهن رولاند لا يستطيع تأكيده لكن الآن أتيحت له الفرصة أخيرًا للقيام بذلك.
ضغطت مومو بقبضتيها بعد ما بدا أنه تردد طويل “بما أنك تصر إذاً رجاءً إعذرني عن الوقاحة”.
“جلالة الملك” قالت ويندي بعد أن أخذت نفسا عميقا “أرجوك إعذرني”.
“جلالة الملك” قالت ويندي بعد أن أخذت نفسا عميقا “أرجوك إعذرني”.
بدت شابة ونحيفة للغاية يتراوح عمرها بين 16 و 17 عامًا على ما يبدو لم تأكل جيدًا على الرغم من أنها إستحمت بالفعل إلا أن شعرها البني الفاتح خشن وغير مهذب، ما لفت إنتباه رولاند هو قناع العين الأسود على وجهها على الرغم من أنها قد وضعت بالفعل قناعًا جديدًا إلا أن قناع العين لم يكن جيدًا على وجهها.
حدق بها رولاند للحظة قبل أن يقول “إعتقدت أنك وسكرول تريدان معرفة ذلك أكثر من أي شخص آخر”.
إبتسم رولاند إنه يعلم أن مومو لن تفهم فكره لذلك قال “حتى لو كنت خائفًا فإن الإجابة لا تزال موجودة”.
“لا يمكنني أن أكون بهذا الهدوء مثلك ومع ذلك كما قالت سكرول مهما كانت النتيجة سنكون معك دائمًا”.
“لا يمكنني أن أكون بهذا الهدوء مثلك ومع ذلك كما قالت سكرول مهما كانت النتيجة سنكون معك دائمًا”.
بعد أن أغلقت ويندي الباب إستدار رولاند وسأل “ماذا عنك؟”.
“لقد أخبرتك أنني أردت فقط إجابة لا داعي أن تلومي نفسك” تحدث رولاند بشكل حاسم “إرتاحي جيدا من الغد فصاعدًا ستبدأ ويندي في إختبار قدرتك وتعليمك كيفية التحكم في قوتك، إذا كنت أريدك أن تلقي نظرة أخرى فيمكننا القيام بذلك لاحقًا أيضا هل يمكنك الإحتفاظ بهذا بيننا فقط؟”.
تفاجأت مومو.
“لا هذا شيء جيد” قال رولاند وهو يلوح بيده “من فضلك إذهبي وخذي قسطا من الراحة ستصابين بالإغماء إذا أفرطت في إستخدام قوتك، بالإضافة إلى ذلك لم نتوصل إلى معرفة كيفية عمل قوتك ليس هناك فائدة من إلقاء نظرة أخرى”.
“هل علي أن أجيب؟” قالت نايتينجل التي أذهل ظهوره المفاجئ الفتاة الصغيرة حقًا “أريد أن أعرف كل شيء عنك سواء كان جيدًا أو سيئًا”.
تقدمت نايتينجل إلى مومو وساعدتها على النهوض “لقد فقدت الكثير من القوة”.
كان رولاند مستمتعًا بالفرق الكبير بين نايتينجل وويندي “لذا فلنبدأ”.
“كيف ذلك؟” سألت نايتينجل في مفاجأة.
ركزت عينا مومو من نايتينجل إلى رولاند في مفاجأة ثم خلعت قناع عينها بشكل حاسم عندما نظرت مرة أخرى ظهر وميض أحمر في تجويفها، مقلة عين مصنوعة من السحر والتي بدت مخيفة للغاية على الوجه المندوب يمكن أن يتخيل رولاند كيف بدت عندما تتداخل عينها الحقيقية مع العين السحرية، يجب أن يحب الناس في عالمه السابق هذا النوع من العيون الغريبة كثيرًا ومع ذلك في هذا العصر ينظر إليها فقط على أنها عين الشيطان.
دفعت كلمات ويندي الفتاة للخروج من أفكارها والتي سارعت إلى الركوع والإنحناء إلى الأسفل “يا صاحب الجلالة”.
“أي حظ؟ هل رأيت أي شيء؟”.
‘هل أكلته سنوات من الحياة الفاسدة؟’.
نظرت مومو نحو رولاند وإتسعت عيناها إرتعش الوميض الأحمر كما لو أنه يتأرجح في ريح غير مرئية في بضع ثوان تم إطفاء الوميض تراجعت بضع خطوات للوراء وسقطت على الأرض.
نظرت مومو نحو رولاند وإتسعت عيناها إرتعش الوميض الأحمر كما لو أنه يتأرجح في ريح غير مرئية في بضع ثوان تم إطفاء الوميض تراجعت بضع خطوات للوراء وسقطت على الأرض.
لاحظ رولاند تعرقًا على وجه مومو.
“لا يمكنني أن أكون بهذا الهدوء مثلك ومع ذلك كما قالت سكرول مهما كانت النتيجة سنكون معك دائمًا”.
“ماذا جرى؟” سأل وهو يقف.
“من الأفضل أن أعرف ذلك الآن وليس لاحقًا بالإضافة إلى ذلك ربما لم تكن هذه هي النتيجة النهائية بعد” قال رولاند أثناء مشاهدة وميض الأضواء في الخارج. وجد نفسه هادئًا ومسالمًا بشكل غريب “حاوية الروح من تاكويلا قد تكون قادرة على الإحتفاظ بالعقول بمجرد إكتشاف كيفية عمل القوة السحرية بشكل عام يمكننا على الأرجح بناء جسم جديد في المستقبل”.
تقدمت نايتينجل إلى مومو وساعدتها على النهوض “لقد فقدت الكثير من القوة”.
بدت مومو خائفة وهي تستقيم “جلالة الملك أنا خائف”.
“هل يمكنها فحص شخص واحد فقط في كل مرة؟”.
“جلالة الملك هذه مومو” قدمتها ويندي.
قالت مومو وهي تلهث “لا لم أر مثل هذه الأشياء من قبل رأيت الكثير من الأرقام تومض لكنها إختفت جميعًا كانوا بألوان مختلفة لقد إستغرق الأمر بعض الوقت حتى يستقروا في النهاية”.
–+–
“ما هذا الرقم؟” سأل رولاند.
قالت مومو وهي تلهث “لا لم أر مثل هذه الأشياء من قبل رأيت الكثير من الأرقام تومض لكنها إختفت جميعًا كانوا بألوان مختلفة لقد إستغرق الأمر بعض الوقت حتى يستقروا في النهاية”.
إبتلعت مومو بشدة وأجاب ببعض الصعوبات “17 إنه أحمر”.
“لا هذا شيء جيد” قال رولاند وهو يلوح بيده “من فضلك إذهبي وخذي قسطا من الراحة ستصابين بالإغماء إذا أفرطت في إستخدام قوتك، بالإضافة إلى ذلك لم نتوصل إلى معرفة كيفية عمل قوتك ليس هناك فائدة من إلقاء نظرة أخرى”.
“كيف ذلك؟” سألت نايتينجل في مفاجأة.
“أنا أعرف لن يشعر الجميع بالرضا عندما يعرفون متى سيموتون حتى أن بعض الناس سيتعاملون معك بعد أن يعرفوا الإجابة ” عزاها رولاند “لكني أريد فقط أن أعرف متى يحدث ذلك بغض النظر عن النتيجة لن ألومك أعدك”.
قفز قلب رولاند نبضة تمامًا كما توقع يمكن للفائز في معركة الأرواح الحصول على كل شيء بشرط أن يمتلك الفائز السحر فقط السحر يمكن أن يطيل من عمره ويمنحه القوة، إعتمد جميع الوحوش الهجينة غير العادية والوحشية على السحر للحفاظ على أجسادهم المادية بدون القوة السحرية لن ينتفع شيئًا من الإنتصار في المعركة.
17 عامًا أقصر بكثير مما يعتقده رولاند على الرغم من أنه يعلم أن الأمير رولاند لم يكن يتمتع بلياقة بدنية قوية إلا أنه لم يكن يتوقع أن يكون الأخير بهذا الضعف.
17 عامًا أقصر بكثير مما يعتقده رولاند على الرغم من أنه يعلم أن الأمير رولاند لم يكن يتمتع بلياقة بدنية قوية إلا أنه لم يكن يتوقع أن يكون الأخير بهذا الضعف.
بدت شابة ونحيفة للغاية يتراوح عمرها بين 16 و 17 عامًا على ما يبدو لم تأكل جيدًا على الرغم من أنها إستحمت بالفعل إلا أن شعرها البني الفاتح خشن وغير مهذب، ما لفت إنتباه رولاند هو قناع العين الأسود على وجهها على الرغم من أنها قد وضعت بالفعل قناعًا جديدًا إلا أن قناع العين لم يكن جيدًا على وجهها.
‘هل أكلته سنوات من الحياة الفاسدة؟’.
كان رولاند مستمتعًا بالفرق الكبير بين نايتينجل وويندي “لذا فلنبدأ”.
قالت مومو وهي تكافح من أجل النهوض “ربما يجب أن ألقي نظرة أخرى”.
“هل علي أن أجيب؟” قالت نايتينجل التي أذهل ظهوره المفاجئ الفتاة الصغيرة حقًا “أريد أن أعرف كل شيء عنك سواء كان جيدًا أو سيئًا”.
“لا هذا شيء جيد” قال رولاند وهو يلوح بيده “من فضلك إذهبي وخذي قسطا من الراحة ستصابين بالإغماء إذا أفرطت في إستخدام قوتك، بالإضافة إلى ذلك لم نتوصل إلى معرفة كيفية عمل قوتك ليس هناك فائدة من إلقاء نظرة أخرى”.
“من الأفضل أن أعرف ذلك الآن وليس لاحقًا بالإضافة إلى ذلك ربما لم تكن هذه هي النتيجة النهائية بعد” قال رولاند أثناء مشاهدة وميض الأضواء في الخارج. وجد نفسه هادئًا ومسالمًا بشكل غريب “حاوية الروح من تاكويلا قد تكون قادرة على الإحتفاظ بالعقول بمجرد إكتشاف كيفية عمل القوة السحرية بشكل عام يمكننا على الأرجح بناء جسم جديد في المستقبل”.
“لكن جلالة الملك…”.
“لا هذا شيء جيد” قال رولاند وهو يلوح بيده “من فضلك إذهبي وخذي قسطا من الراحة ستصابين بالإغماء إذا أفرطت في إستخدام قوتك، بالإضافة إلى ذلك لم نتوصل إلى معرفة كيفية عمل قوتك ليس هناك فائدة من إلقاء نظرة أخرى”.
“لقد أخبرتك أنني أردت فقط إجابة لا داعي أن تلومي نفسك” تحدث رولاند بشكل حاسم “إرتاحي جيدا من الغد فصاعدًا ستبدأ ويندي في إختبار قدرتك وتعليمك كيفية التحكم في قوتك، إذا كنت أريدك أن تلقي نظرة أخرى فيمكننا القيام بذلك لاحقًا أيضا هل يمكنك الإحتفاظ بهذا بيننا فقط؟”.
“هل تمزح معي؟” ردت نايتينجل بخشونة “أنا لا أندم أبدا الآن ماذا ستفعل؟ لم يبق سوى 17 عامًا”.
حدقت مومو في رولاند لفترة طويلة ولا تزال مندهشة للغاية ثم أومأت برأسها بقوة.
“هل علي أن أجيب؟” قالت نايتينجل التي أذهل ظهوره المفاجئ الفتاة الصغيرة حقًا “أريد أن أعرف كل شيء عنك سواء كان جيدًا أو سيئًا”.
بعد أن غادرت الفتاة مع ويندي عادت نايتينجل إلى المكتب وسارت إلى رولاند الذي يقف أمام النافذة الفرنسية.
“لا يمكنني أن أكون بهذا الهدوء مثلك ومع ذلك كما قالت سكرول مهما كانت النتيجة سنكون معك دائمًا”.
“هل تندمين على معرفة ذلك؟” سأل رولاند وهو يستدير.
“من الأفضل أن أعرف ذلك الآن وليس لاحقًا بالإضافة إلى ذلك ربما لم تكن هذه هي النتيجة النهائية بعد” قال رولاند أثناء مشاهدة وميض الأضواء في الخارج. وجد نفسه هادئًا ومسالمًا بشكل غريب “حاوية الروح من تاكويلا قد تكون قادرة على الإحتفاظ بالعقول بمجرد إكتشاف كيفية عمل القوة السحرية بشكل عام يمكننا على الأرجح بناء جسم جديد في المستقبل”.
“هل تمزح معي؟” ردت نايتينجل بخشونة “أنا لا أندم أبدا الآن ماذا ستفعل؟ لم يبق سوى 17 عامًا”.
حدق بها رولاند للحظة قبل أن يقول “إعتقدت أنك وسكرول تريدان معرفة ذلك أكثر من أي شخص آخر”.
“من الأفضل أن أعرف ذلك الآن وليس لاحقًا بالإضافة إلى ذلك ربما لم تكن هذه هي النتيجة النهائية بعد” قال رولاند أثناء مشاهدة وميض الأضواء في الخارج. وجد نفسه هادئًا ومسالمًا بشكل غريب “حاوية الروح من تاكويلا قد تكون قادرة على الإحتفاظ بالعقول بمجرد إكتشاف كيفية عمل القوة السحرية بشكل عام يمكننا على الأرجح بناء جسم جديد في المستقبل”.
“لكن جلالة الملك…”.
قالت نايتينجل عابسة “لكن يجب أن يكون هناك مستقبل في المقام الأول”.
قالت نايتينجل عابسة “لكن يجب أن يكون هناك مستقبل في المقام الأول”.
“هذا صحيح لذلك فإن أول شيء يجب أن نفعله هو الفوز بمعركة الإرادة الإلهية” قال رولاند ببطء لم يعد لديه أي سبب للتراجع في الوقت الحالي.
“لا يمكنني أن أكون بهذا الهدوء مثلك ومع ذلك كما قالت سكرول مهما كانت النتيجة سنكون معك دائمًا”.
–+–
“كيف ذلك؟” سألت نايتينجل في مفاجأة.
“أي حظ؟ هل رأيت أي شيء؟”.
