أصل العالم
“شيطان؟”.
حشدت العديد من الأفكار في ذهن إبسيلون.
تساءلت الساحرتان وتفاجأتا للحظات “هل تشير إلى الأنواع الغريبة في هذا العالم؟”.
“ما هو الخطأ؟” سألتها دلتا لأنها لاحظت سلوكها الغريب.
بالنسبة للسحرة القدامى شعروا أنه من الصعب التعامل مع أشخاص من شبه جزيرة كارغارد بعد التكيف مع الحياة الحديثة، هؤلاء الأشخاص الذين لديهم تشابه كبير مع الشياطين أصبحوا الآن جزءًا من المجتمع البشري لقد عاشوا وتكاثروا مثل البشر.
لقد إبتسمت الخائنة بالفعل بهدوء قبل أن تموت.
دخلت الساحرات القدامى في وضع قتالي بشكل غريزي تقريبًا عندما واجهوا شيطانًا لقد تطلب الأمر من رولاند جهدًا كبيرًا لإقناعهم بعدم الإنهيار بسهولة، الآن فجأة طلب منهم إتخاذ الإحتياطات مرة أخرى وهو تغيير غير متوقع تمامًا لذلك إختار رولاند فيليس و داونين الذين كانوا أول عدد قليل من الساحرات الذين دخلوا عالم الأحلام معه والجيدين في إخفاء آثارهم.
“لا تقلقي هذا ليس العالم الحقيقي” هدأ رولاند بإبتسامة “لقد لاحظت أيضًا أن هؤلاء الأشرار الساقطين لا يمكن أن يؤذوني طالما أنني لا أبحث عنهم طواعية فلن يتمكنوا من فعل أي شيء من أجلي أنتم يا رفاق بحاجة إلى البقاء بأمان والإتصال بي كل عدة ساعات”.
“يمكنك فهمه بهذه الطريقة” تحدث بإيجاز عن فالكيري وما جعلها تبدو مريبة “لم أرى أي حجر سحري عليها وهو أكبر إختلاف عن الشيطان الحقيقي لكنك ما زلتم بحاجة إلى توخي الحذر ومراقبتها كما لو أن لديها واحدة”.
– الخالقون الثلاثة هم :
تعلم التاريخ الطريقة الأكثر فاعلية للتعرف على هذا العالم من كان حريصًا جدًا على التعرف على ماضي عالم الأحلام؟ إذا كانت “الشيطان” الذي يُدعى فالكيري من شبه جزيرة كارغارد من المفترض أن تكون قد تلقت تعليمًا إلزاميًا، ومع ذلك بناءً على ما أخبرته به فاي يوهان فقد قرأت التاريخ بشكل مزمن الأمر غريب حقًا بالنظر إلى أن كلا العالمين يعانيان حاليًا من التآكل.
لم تتذكر إبسيلون المحتوى حقًا لكن صوت الخائن كان مألوفًا بشكل غير متوقع حتى أنها شعرت بالدفء كما لو أنها عادت إلى ذراعي شخص ما منذ فترة طويلة في طي النسيان في تلك اللحظة.
قالت الساحرتان بإيماءة “نعم جلالة الملك”.
بما لا يدع مجالاً للشك كل ذلك خطأ منشئ العالم ضغطت إبسيلون قبضتيها ثم أطلقتهما.
تابع رولاند بعد لحظة من التأمل “حتى لو كانت شيطانة لا تهاجمها في المصحة هناك العديد من المقاتليين المستيقظين هناك وقد تجذب أعمالكم الإنتباه بالإضافة إلى ذلك أريد أيضًا أن أعرف كيف جاءت إلى هنا من خلال جزء الذاكرة”.
أومأ إبسيلون برأسه وبقي صامتًا.
لم تكن الغرفة 0510 متصلة فقط بعدد قليل من كبار الشياطين ولكنها بالفعل مدينة رائعة يسكنها عرق أجنبي إذا كان بإمكان شياطين أخرى أن تأتي إلى هذا العالم من خلال البوابة فسيكون ذلك مشكلة كبيرة.
بالنسبة للسحرة القدامى شعروا أنه من الصعب التعامل مع أشخاص من شبه جزيرة كارغارد بعد التكيف مع الحياة الحديثة، هؤلاء الأشخاص الذين لديهم تشابه كبير مع الشياطين أصبحوا الآن جزءًا من المجتمع البشري لقد عاشوا وتكاثروا مثل البشر.
قالت فيليس بتردد “فهمت لكن ماذا لو واجهت الخطر ونحن لسنا هنا؟”.
دخلت الساحرات القدامى في وضع قتالي بشكل غريزي تقريبًا عندما واجهوا شيطانًا لقد تطلب الأمر من رولاند جهدًا كبيرًا لإقناعهم بعدم الإنهيار بسهولة، الآن فجأة طلب منهم إتخاذ الإحتياطات مرة أخرى وهو تغيير غير متوقع تمامًا لذلك إختار رولاند فيليس و داونين الذين كانوا أول عدد قليل من الساحرات الذين دخلوا عالم الأحلام معه والجيدين في إخفاء آثارهم.
“لا تقلقي هذا ليس العالم الحقيقي” هدأ رولاند بإبتسامة “لقد لاحظت أيضًا أن هؤلاء الأشرار الساقطين لا يمكن أن يؤذوني طالما أنني لا أبحث عنهم طواعية فلن يتمكنوا من فعل أي شيء من أجلي أنتم يا رفاق بحاجة إلى البقاء بأمان والإتصال بي كل عدة ساعات”.
بالنسبة للسحرة القدامى شعروا أنه من الصعب التعامل مع أشخاص من شبه جزيرة كارغارد بعد التكيف مع الحياة الحديثة، هؤلاء الأشخاص الذين لديهم تشابه كبير مع الشياطين أصبحوا الآن جزءًا من المجتمع البشري لقد عاشوا وتكاثروا مثل البشر.
“كما تأمر جلالة الملك” ردت الساحرتان بينما كانتا تضعان أيديهما على صدورهما بعد تبادل النظرة “سننطلق بعد ذلك”.
—
“هناك ثلاثة؟”.
عندما دخلت إبسيلون غرفة الإجتماعات كانت قد إنتقلت للتو إلى مكان خاص جدًا حيث تتداخل المكان لأرضية والجدار يلفها ضباب من الوهج القرمزي الذي يتمايل بشكل غامق مثل الشموع المزراب.
“لم تنتهي بعد؟” سألت إبسيلون وهي تحدق في دلتا الذي بلا حراك بجانبها.
في ظل هذه الظروف شكلت هذه المنطقة مساحة إفتراضية منفصلة تمامًا عن العالم الخارجي د والتي لا يمكن أن تؤثر عليها أي كيانات مادية.
قيدت القواعد في هذا العالم قوة الأوراكل على الرغم من أنهم تصرفوا نيابة عن الإله إلا أنه لا يزال يتعين عليهم إتباع هذه القواعد.
كما أن المنطقة لا يمكن تعقبها رأت بيتا في وضع نصف راكع ويداه ملتصقتان بشدة بالأرض ونصفه شفاف مثل الظل الذي يلوح في الأفق لقد كان هكذا المنصب لأكثر من نصف شهر.
حتى أقوال مثلهم قد تفشل لكن لم يتبق لهم سوى القليل من الوقت كانوا أمل الإله الأخير إذا فشلوا فإن الإله سيدمر عالم العقل مباشرة، ستضيع جهودهم على مدى آلاف السنين الماضية وكل ما أنجزوه حتى الآن سيتحول إلى لا شيء لن يرغبوا في رؤية نهاية عالم العقل بهذه الطريقة إذا لم يكن ذلك ضروريًا تمامًا.
“لم تنتهي بعد؟” سألت إبسيلون وهي تحدق في دلتا الذي بلا حراك بجانبها.
السبب في مهاجمتهم لمدينة بريسم هو جمع القوة السحرية للتحليل الحالي ومع ذلك فإن تحديد مكان المنشئ لا يعني أنه يمكنهم إزالته، الخالق دائمًا تحت حماية هذا العالم ولهذا السبب فشلوا في المحاولات القليلة الماضية.
أومض قناع دلتا ثم أدرك أنه لا يستطيع التواصل مباشرة مع عقله في الوقت الحالي فقال “لقد توسع هذا العالم كثيرًا ولم يعد من السهل إجراء تحليل كامل له بعد الآن لكن المعلومات على وشك الإنتهاء أعتقد أننا سنحصل على نتيجة قريبًا وماذا عنك؟ أوجدت اي شيء؟”.
لم تتذكر إبسيلون المحتوى حقًا لكن صوت الخائن كان مألوفًا بشكل غير متوقع حتى أنها شعرت بالدفء كما لو أنها عادت إلى ذراعي شخص ما منذ فترة طويلة في طي النسيان في تلك اللحظة.
“لصوص القوة السحرية هؤلاء نصبوا فخًا لإغرائنا”.
المشكلة أن هذا العالم أصبح الآن قويًا للغاية لذلك من الصعب للغاية معرفة الخالق لذا عليهم أولاً إستدعاء قدر كبير من القوة السحرية لتحليل هذا العالم وتحديد المصدر.
قيدت القواعد في هذا العالم قوة الأوراكل على الرغم من أنهم تصرفوا نيابة عن الإله إلا أنه لا يزال يتعين عليهم إتباع هذه القواعد.
“لا شيء” قالت إبسيلون وهي تستدير وتجلس ببطء عند الزاوية.
ردت دلتا بشكل قاطع “كما إعتقدت يبدو أنها خطة جيدة لكننا لسنا بحاجة إلى قوة سحرية متناثرة بعد الآن”
“لا لماذا أنا غاضبة جدًا من هذا الأمر؟”
أومأ إبسيلون برأسه وبقي صامتًا.
في ذلك الوقت إجتاح تموج الغرفة وفجأة فتح بيتا الذي كان نصف راكع على الأرض عينيه.
الطريقة الأكثر فاعلية لتدمير أولئك الذين كانوا خارج سيطرة الإله هي قتل خالق عالم العقل مباشرةً هذا العالم منظم من وعي الخالق، مثل الأعمدة التي تدعم المنزل بمجرد إزالة الخالق سينهار العالم كله وستعود القوة السحرية بطبيعة الحال إلى المجال الإلهي.
لقد إبتسمت الخائنة بالفعل بهدوء قبل أن تموت.
المشكلة أن هذا العالم أصبح الآن قويًا للغاية لذلك من الصعب للغاية معرفة الخالق لذا عليهم أولاً إستدعاء قدر كبير من القوة السحرية لتحليل هذا العالم وتحديد المصدر.
دخلت الساحرات القدامى في وضع قتالي بشكل غريزي تقريبًا عندما واجهوا شيطانًا لقد تطلب الأمر من رولاند جهدًا كبيرًا لإقناعهم بعدم الإنهيار بسهولة، الآن فجأة طلب منهم إتخاذ الإحتياطات مرة أخرى وهو تغيير غير متوقع تمامًا لذلك إختار رولاند فيليس و داونين الذين كانوا أول عدد قليل من الساحرات الذين دخلوا عالم الأحلام معه والجيدين في إخفاء آثارهم.
السبب في مهاجمتهم لمدينة بريسم هو جمع القوة السحرية للتحليل الحالي ومع ذلك فإن تحديد مكان المنشئ لا يعني أنه يمكنهم إزالته، الخالق دائمًا تحت حماية هذا العالم ولهذا السبب فشلوا في المحاولات القليلة الماضية.
“لصوص القوة السحرية هؤلاء نصبوا فخًا لإغرائنا”.
لمحاربة القوة الحامية يجب عليهم أولاً إغراء الخالق في الشق بين العالمين حيث يمكن أن يتدخل الإله في القواعد في هذا العالم وهناك عن طريق سحق العدو.
حتى أقوال مثلهم قد تفشل لكن لم يتبق لهم سوى القليل من الوقت كانوا أمل الإله الأخير إذا فشلوا فإن الإله سيدمر عالم العقل مباشرة، ستضيع جهودهم على مدى آلاف السنين الماضية وكل ما أنجزوه حتى الآن سيتحول إلى لا شيء لن يرغبوا في رؤية نهاية عالم العقل بهذه الطريقة إذا لم يكن ذلك ضروريًا تمامًا.
تعلم التاريخ الطريقة الأكثر فاعلية للتعرف على هذا العالم من كان حريصًا جدًا على التعرف على ماضي عالم الأحلام؟ إذا كانت “الشيطان” الذي يُدعى فالكيري من شبه جزيرة كارغارد من المفترض أن تكون قد تلقت تعليمًا إلزاميًا، ومع ذلك بناءً على ما أخبرته به فاي يوهان فقد قرأت التاريخ بشكل مزمن الأمر غريب حقًا بالنظر إلى أن كلا العالمين يعانيان حاليًا من التآكل.
بما لا يدع مجالاً للشك كل ذلك خطأ منشئ العالم ضغطت إبسيلون قبضتيها ثم أطلقتهما.
“شيطان؟”.
ماذا كان الأمر؟ لماذا شعرت بالغضب؟ بصفتها وحيًا لا ينبغي أن يكون لديها أي مشاعر لم يكن ينبغي لها أن تقلق بشأن نتيجة هذه المهمة بل ركزت على العمل في المهمة إذا نظرنا إلى الوراء بدا أنها لم تفكر في هذا النوع من المشاكل من قبل.
“لا تقلقي هذا ليس العالم الحقيقي” هدأ رولاند بإبتسامة “لقد لاحظت أيضًا أن هؤلاء الأشرار الساقطين لا يمكن أن يؤذوني طالما أنني لا أبحث عنهم طواعية فلن يتمكنوا من فعل أي شيء من أجلي أنتم يا رفاق بحاجة إلى البقاء بأمان والإتصال بي كل عدة ساعات”.
“ما هو الخطأ؟” سألتها دلتا لأنها لاحظت سلوكها الغريب.
كما أن المنطقة لا يمكن تعقبها رأت بيتا في وضع نصف راكع ويداه ملتصقتان بشدة بالأرض ونصفه شفاف مثل الظل الذي يلوح في الأفق لقد كان هكذا المنصب لأكثر من نصف شهر.
“لا شيء” قالت إبسيلون وهي تستدير وتجلس ببطء عند الزاوية.
“ما هو الخطأ؟” سألتها دلتا لأنها لاحظت سلوكها الغريب.
‘متى بدأ التغيير؟’ فكرت إبسيلون لفترة قبل أن تدرك بشكل خافت أن التغيير قد بدأ بعد مقتل الخائن.
لمحاربة القوة الحامية يجب عليهم أولاً إغراء الخالق في الشق بين العالمين حيث يمكن أن يتدخل الإله في القواعد في هذا العالم وهناك عن طريق سحق العدو.
في ذلك الوقت كانت متخفية وبالتالي نجحت في الإقتراب من الخائن لم تلاحظ الأخيرة الخطر حتى هاجمتها، الغريب أن الخائن لم يقاوم عندما مرت ذراعها من خلال صدر الخائن ببساطة أمسكها الخائن وهمس جملة واحدة.
“لا لماذا أنا غاضبة جدًا من هذا الأمر؟”
لم تتذكر إبسيلون المحتوى حقًا لكن صوت الخائن كان مألوفًا بشكل غير متوقع حتى أنها شعرت بالدفء كما لو أنها عادت إلى ذراعي شخص ما منذ فترة طويلة في طي النسيان في تلك اللحظة.
ماذا كان الأمر؟ لماذا شعرت بالغضب؟ بصفتها وحيًا لا ينبغي أن يكون لديها أي مشاعر لم يكن ينبغي لها أن تقلق بشأن نتيجة هذه المهمة بل ركزت على العمل في المهمة إذا نظرنا إلى الوراء بدا أنها لم تفكر في هذا النوع من المشاكل من قبل.
لقد إبتسمت الخائنة بالفعل بهدوء قبل أن تموت.
“ماذا تريد أن تقول؟” سأل دلتا مرة أخرى “نحن لا نتواصل بالعقل هنا فقط قلها”.
“اللعنة لماذا أفكر في ذلك بإستمرار؟”.
في ذلك الوقت إجتاح تموج الغرفة وفجأة فتح بيتا الذي كان نصف راكع على الأرض عينيه.
“لا لماذا أنا غاضبة جدًا من هذا الأمر؟”
“هناك ثلاثة؟”.
حشدت العديد من الأفكار في ذهن إبسيلون.
“اللعنة لماذا أفكر في ذلك بإستمرار؟”.
“ماذا تريد أن تقول؟” سأل دلتا مرة أخرى “نحن لا نتواصل بالعقل هنا فقط قلها”.
دخلت الساحرات القدامى في وضع قتالي بشكل غريزي تقريبًا عندما واجهوا شيطانًا لقد تطلب الأمر من رولاند جهدًا كبيرًا لإقناعهم بعدم الإنهيار بسهولة، الآن فجأة طلب منهم إتخاذ الإحتياطات مرة أخرى وهو تغيير غير متوقع تمامًا لذلك إختار رولاند فيليس و داونين الذين كانوا أول عدد قليل من الساحرات الذين دخلوا عالم الأحلام معه والجيدين في إخفاء آثارهم.
“أنا…”.
الطريقة الأكثر فاعلية لتدمير أولئك الذين كانوا خارج سيطرة الإله هي قتل خالق عالم العقل مباشرةً هذا العالم منظم من وعي الخالق، مثل الأعمدة التي تدعم المنزل بمجرد إزالة الخالق سينهار العالم كله وستعود القوة السحرية بطبيعة الحال إلى المجال الإلهي.
في ذلك الوقت إجتاح تموج الغرفة وفجأة فتح بيتا الذي كان نصف راكع على الأرض عينيه.
“كائن الإدراك الذاتي زيرو مستوى الأهمية 42٪”.
“إكتمل البحث”.
“اللعنة لماذا أفكر في ذلك بإستمرار؟”.
“أخيرًا” قالت دلتا بينما تريح عينيه على بيتا “ماذا وجدت؟”.
لمحاربة القوة الحامية يجب عليهم أولاً إغراء الخالق في الشق بين العالمين حيث يمكن أن يتدخل الإله في القواعد في هذا العالم وهناك عن طريق سحق العدو.
مد بيتا ذراعيه وظهرت ثلاث شخصيات ضبابية على كفه والتي أصبحت أكثر وضوحًا تدريجيًا مع إعادة هيكلة الخطوط وإعادة تنظيم نفسها.
لقد إبتسمت الخائنة بالفعل بهدوء قبل أن تموت.
“هناك ثلاثة؟”.
“إكتمل البحث”.
“هذا صحيح لكننا نحتاج فقط لقتل إثنين لأن أحدهما قد تم القضاء عليه بالفعل”.
“أخيرًا” قالت دلتا بينما تريح عينيه على بيتا “ماذا وجدت؟”.
قامت إبسيلون على الفور بفك تشفير المعلومات من الصور.
لم تكن الغرفة 0510 متصلة فقط بعدد قليل من كبار الشياطين ولكنها بالفعل مدينة رائعة يسكنها عرق أجنبي إذا كان بإمكان شياطين أخرى أن تأتي إلى هذا العالم من خلال البوابة فسيكون ذلك مشكلة كبيرة.
– الخالقون الثلاثة هم :
قيدت القواعد في هذا العالم قوة الأوراكل على الرغم من أنهم تصرفوا نيابة عن الإله إلا أنه لا يزال يتعين عليهم إتباع هذه القواعد.
“الخائنة لان مستوى الأهمية 1٪”.
مد بيتا ذراعيه وظهرت ثلاث شخصيات ضبابية على كفه والتي أصبحت أكثر وضوحًا تدريجيًا مع إعادة هيكلة الخطوط وإعادة تنظيم نفسها.
“كائن الإدراك الذاتي زيرو مستوى الأهمية 42٪”.
كما أن المنطقة لا يمكن تعقبها رأت بيتا في وضع نصف راكع ويداه ملتصقتان بشدة بالأرض ونصفه شفاف مثل الظل الذي يلوح في الأفق لقد كان هكذا المنصب لأكثر من نصف شهر.
“كائن غير معروف رولاند مستوى الأهمية 57٪”
أومض قناع دلتا ثم أدرك أنه لا يستطيع التواصل مباشرة مع عقله في الوقت الحالي فقال “لقد توسع هذا العالم كثيرًا ولم يعد من السهل إجراء تحليل كامل له بعد الآن لكن المعلومات على وشك الإنتهاء أعتقد أننا سنحصل على نتيجة قريبًا وماذا عنك؟ أوجدت اي شيء؟”.
–+–
“لم تنتهي بعد؟” سألت إبسيلون وهي تحدق في دلتا الذي بلا حراك بجانبها.
“الخائنة لان مستوى الأهمية 1٪”.
“ماذا تريد أن تقول؟” سأل دلتا مرة أخرى “نحن لا نتواصل بالعقل هنا فقط قلها”.
