لم الشمل
إلتقى رولاند بويندي وتيلي في القاعة.
“هل أخبرتك العمة مارغريت بذلك؟”.
تحدث بإيجاز عن الوضع في الجبهة “هذا كل شيء إلى حد كبير ربما لا يمكننا الإنتظار بعد الآن”.
“لم يمض وقت طويل على وصولك إلى البلدة الحدودية”.
قالت ويندي بحزن “الجيش الأول يحتاج إلى مساعدة الساحرات سأخبر الجميع لقد كانوا ينتظرون هذا اليوم لفترة طويلة وأعتقد أنهم جاهزون الآن”.
“بعبارة أخرى هل تعرف كل شيء عن إستكشافاتي في المنطقة الغربية من غرايكاستل؟”.
“أخيرًا” قالت تيلي وهي تحرك شفتيها “لا يزال لدي بعض الفصول في دليل الطيران كنت أتوق لخوض معركة حقيقية في المقدمة أيضا أين طائرتي؟ أعطيتني كلمتك يا أخي”.
أغلق ثاندر عينيه وإنتظر الضربة لكن الألم لم يأت كما كان متوقعا.
لم يغير رولاند الموضوع ضمنيًا كالمعتاد لأن صوته تخلى عنه فجأة.
الشيء الوحيد الذي يتعين عليهم القيام به هو بذل قصارى جهدهم.
“جلالة الملك؟” سألت ويندي التي لاحظت شيئًا خاطئًا “هل أنت بخير؟”.
“أنا؟” سألت لايتنينغ مندهشة قليلا “من هذا؟ العمة مارغريت؟”.
تمكن رولاند من تهدئة نفسه وأومأ ببطء “أنت تعلمين أن القمر الدموي قد ظهر هذه هي المعركة الأخيرة للجنس البشري لكن لا أحد يعرف إلى متى ستستمر هذه المعركة ربما ستكون سنة أو حتى 10 سنوات ربما لن تعود حتى تنتهي المعركة لو…”.
“لأنك تكبرين بسرعة” قال ثاندر “إعتقدت أنك ستكرهينني وتبكين بين ذراعي يبدو أنني قلقت كثيرًا”.
لم يعد بإمكانه الإستمرار لا أحد يستطيع أن يتوقع نتيجة معركة الإرادة الإلهية آخر مرة ضحت آشس بنفسها في السهول الخصبة، هذه المرة كم عدد الأشخاص الذين سينجون؟ العديد من الساحرات في العشرينات من عمرهم فقط يجب أن يتمتعوا بحياتهم الجامعية في العالم الآخر ومع ذلك عليهم القتال من أجل مصيرهم هنا.
أومأ ثاندر.
إهتمت هذه الحرب بالجنس البشري بأكمله لذلك يجب على الجميع بذل قصارى جهدهم للفوز الساحرات لكونهم بشرًا أيضًا لم يكونوا في الواقع مختلفين عن الناس العاديين، رولاند يعرف ذلك جيدًا لكنه أنشأ بالفعل إرتباطًا بهؤلاء الفتيات عاش معهم منذ سنوات منذ تأسيس إتحاد الساحرات، لذلك من الصعب عليه إصدار الأمر لأنه بمجرد خروجهم للمعركة ربما هذه هي المرة الأخيرة التي يراهم فيها.
“لذا كنت قلقًا من أنني سأكرهك لهذا لم تخبرني؟ إذن لماذا تكشف عن هويتك الآن؟”.
قالت تيلي مبتسمة “إذا رآك شخص آخر تتصرف على هذا النحو فسوف يضحك عليك ما زلت لم تعتاد أن تكون ملكًا بعد كل هذه السنوات؟ حسنًا أنا في الواقع أحب الطريقة التي أنت عليها الآن”.
قالت ويندي عندما ذهبت ماغي “ليس عليك أن تكوني في عجلة من أمرك في الواقع أخبرني أحدهم أنه يريد رؤيتك قبل أن تذهبي”.
قالت ويندي وهي تقف على قدميها “معذرة جلالة الملك”.
لم يغير رولاند الموضوع ضمنيًا كالمعتاد لأن صوته تخلى عنه فجأة.
قبل أن يدرك رولاند ذلك إقتربت منه وعانقته.
“حسنًا” قال رولاند بعد أن أخذ نفسا عميقا وحدق في الشخصين “إتحاد الساحرات والفرسان الجويين إستعدوا للحرب”.
“هل تشعر بتحسن الان؟” قالت ويندي بلطف “نعلم جميعًا ما فعلته لنا حتى لو لم تقل كلمة واحدة فسيكون الجميع على إستعداد للتقدم وحمايتك، لقد علمتنا أن نكافح من أجل الأشياء التي نريدها إن الفوز بمعركة الإرادة الإلهية هو في الأساس نفس حماية الجبل المقدس أنا على ثقة من أن جميع الساحرات الآخرين يتفقون على ذلك”.
“بالطبع لكنهم جميعًا مرتبطون بطريقة ما بالحيوانات ألم أكن جيدة في التعامل مع الناس عندما كنت صغيرًا؟”.
هدأ الدفء رولاند كثيرًا ويندي على حق الجميع يعلم أن هذا اليوم سيأتي في النهاية لا جدوى من التردد الآن نظرًا لأن جميع الساحرات هنا للقتال فقد إتخذوا قرارهم منذ وقت طويل، إذا قال شيئًا مثل “لا أريدكم أن تذهبوا للحرب” أو “يمكنكم البقاء في الخلف إذا أردتم” فسيبدو ذلك ضعيفًا للغاية.
“أتفهم أنك سعيد لكن لماذا تشعر بالأسف؟”.
الشيء الوحيد الذي يتعين عليهم القيام به هو بذل قصارى جهدهم.
“بعبارة أخرى هل تعرف كل شيء عن إستكشافاتي في المنطقة الغربية من غرايكاستل؟”.
“شكرا لك”.
إلتقى رولاند بويندي وتيلي في القاعة.
إبتسمت ويندي وعادت إلى مقعدها.
—
“حسنًا” قال رولاند بعد أن أخذ نفسا عميقا وحدق في الشخصين “إتحاد الساحرات والفرسان الجويين إستعدوا للحرب”.
“آسفة عليك البقاء معي لفترة من الوقت” قالت ويندي مبتسمة بينما تداعب رأس الحمامة “أعتقد أنه سيكون من الأفضل تركها وشأنها في هذه اللحظة”.
“كما تأمر جلالة الملك”.
“أنا؟” سألت لايتنينغ مندهشة قليلا “من هذا؟ العمة مارغريت؟”.
“أترك الأمر لي يا أخي”.
لم يغير رولاند الموضوع ضمنيًا كالمعتاد لأن صوته تخلى عنه فجأة.
—
قال ثاندر بإبتسامة مريرة “آسف لقد كنت أتجنبك لا أريد أن تعيش إبنتي مثل والدتها لذلك قررت ألا أراك”.
إنتشرت على الفور الأخبار التي تفيد بأن الساحرات سيخوضون الحرب في مملكة قلب الذئب في جميع أنحاء منطقة القلعة بأكملها، في غضون نصف ساعة حزمت لايتنينغ أمتعتها وقد تضمنت حقيبة ظهر تحتوي على ذخيرة وسيجيل وحقيبة خصر مليئة بالتوابل والملح بالإضافة إلى ماغي تطفو على رأسها.
“بعبارة أخرى هل تعرف كل شيء عن إستكشافاتي في المنطقة الغربية من غرايكاستل؟”.
عادة هم أول من ينطلق سيكونون الكشافة والمرشدين للجيش القادم ومع ذلك هذه المرة عندما ذهبت لايتنينغ لتوديع ويندي أوقفتها.
إبتسمت ويندي وعادت إلى مقعدها.
قالت ويندي عندما ذهبت ماغي “ليس عليك أن تكوني في عجلة من أمرك في الواقع أخبرني أحدهم أنه يريد رؤيتك قبل أن تذهبي”.
“حسنًا” قال رولاند بعد أن أخذ نفسا عميقا وحدق في الشخصين “إتحاد الساحرات والفرسان الجويين إستعدوا للحرب”.
“أنا؟” سألت لايتنينغ مندهشة قليلا “من هذا؟ العمة مارغريت؟”.
—
“حسنًا” ترددت ويندي وهي تغطي فمها “سوف ترين بالمناسبة إنه ينتظرك في الفناء”.
قالت ويندي بحزن “الجيش الأول يحتاج إلى مساعدة الساحرات سأخبر الجميع لقد كانوا ينتظرون هذا اليوم لفترة طويلة وأعتقد أنهم جاهزون الآن”.
“هل هو هنا بالفعل؟” قالت لايتنينغ بينما تهز كتفيها “لا بأس”.
عادة هم أول من ينطلق سيكونون الكشافة والمرشدين للجيش القادم ومع ذلك هذه المرة عندما ذهبت لايتنينغ لتوديع ويندي أوقفتها.
“غز – غو!” تبعتها ماغي لكن ويندي أعاقتها وهكذا شاهدت لايتنينغ تختفي من عتبة الباب.
“حسنًا” ترددت ويندي وهي تغطي فمها “سوف ترين بالمناسبة إنه ينتظرك في الفناء”.
“آسفة عليك البقاء معي لفترة من الوقت” قالت ويندي مبتسمة بينما تداعب رأس الحمامة “أعتقد أنه سيكون من الأفضل تركها وشأنها في هذه اللحظة”.
“أبي؟” سألت لايتنينغ في كفر.
—
“هل أخبرتك العمة مارغريت بذلك؟”.
خرجت لايتنينغ من القلعة وإنطلقت إلى الفناء بعد إجتياز الممر رأت على الفور شخصية منمقة تقف هناك.
قال ثاندر بإبتسامة مريرة “آسف لقد كنت أتجنبك لا أريد أن تعيش إبنتي مثل والدتها لذلك قررت ألا أراك”.
تذمرت لايتنينغ “فهمت أنت السيد ساندر فلاينغبيرد ما الذي يمكنني أن أفعله من أجلك؟”.
“حسنًا” ترددت ويندي وهي تغطي فمها “سوف ترين بالمناسبة إنه ينتظرك في الفناء”.
ومع ذلك عندما إستدار ساندر تجذرت لايتنينغ على الأرض على الرغم من أنه لا يزال يرتدي نفس الملابس البراقة إلا أنه يتمتع بجو مختلف تمامًا، على الرغم من أنهم لم يروا بعضهم البعض لسنوات إلا أن لايتنينغ ما زالت تتذكر شكل والدها.
“لأنك تكبرين بسرعة” قال ثاندر “إعتقدت أنك ستكرهينني وتبكين بين ذراعي يبدو أنني قلقت كثيرًا”.
“أبي؟” سألت لايتنينغ في كفر.
“مثل الحمامة التي تدعى ماغي؟”.
قال ثاندر بإبتسامة مريرة “آسف لقد كنت أتجنبك لا أريد أن تعيش إبنتي مثل والدتها لذلك قررت ألا أراك”.
“من الجيد أن أعرف”.
“متى علمت أنني هنا؟” لايتنينغ توقفت.
“لذا كنت قلقًا من أنني سأكرهك لهذا لم تخبرني؟ إذن لماذا تكشف عن هويتك الآن؟”.
“لم يمض وقت طويل على وصولك إلى البلدة الحدودية”.
“يبدو أنك كونت صداقات جيدة”.
“هل أخبرتك العمة مارغريت بذلك؟”.
“نعم… لا ماغي ساحرة”.
أومأ ثاندر.
قالت ويندي عندما ذهبت ماغي “ليس عليك أن تكوني في عجلة من أمرك في الواقع أخبرني أحدهم أنه يريد رؤيتك قبل أن تذهبي”.
“إذن أنتم شركاء وكذلك جلالة الملك”.
“أخيرًا” قالت تيلي وهي تحرك شفتيها “لا يزال لدي بعض الفصول في دليل الطيران كنت أتوق لخوض معركة حقيقية في المقدمة أيضا أين طائرتي؟ أعطيتني كلمتك يا أخي”.
“لا تلوميهم طلبت منهم الإحتفاظ بالسر بالنسبة…” ما أن إنتهى ثاندر حتى سارعت لايتنينغ إليه ورفعت ذراعها.
“جلالة الملك؟” سألت ويندي التي لاحظت شيئًا خاطئًا “هل أنت بخير؟”.
أغلق ثاندر عينيه وإنتظر الضربة لكن الألم لم يأت كما كان متوقعا.
قال ثاندر بإبتسامة مريرة “آسف لقد كنت أتجنبك لا أريد أن تعيش إبنتي مثل والدتها لذلك قررت ألا أراك”.
بعد لحظة فتح ثاندر عينيه بدهشة ورأى إبنته تربت على جبهته بلطف بإبتسامة على شفتيها.
“غز – غو!” تبعتها ماغي لكن ويندي أعاقتها وهكذا شاهدت لايتنينغ تختفي من عتبة الباب.
“بعبارة أخرى هل تعرف كل شيء عن إستكشافاتي في المنطقة الغربية من غرايكاستل؟”.
“لم يمض وقت طويل على وصولك إلى البلدة الحدودية”.
“إيه…”.
“كما تأمر جلالة الملك”.
“لقد وجدت مدينة تاكويلا المقدسة وساحرة عمرها 400 عام وأطلال حضارة تحت الأرض وقمت أيضًا بصد وحدة تقدم الشياطين” قالت لايتنينغ “ماذا عنها؟ أنا جيدة مثلك أليس كذلك؟”.
بعد لحظة فتح ثاندر عينيه بدهشة ورأى إبنته تربت على جبهته بلطف بإبتسامة على شفتيها.
صُدم ثاندر للحظة قبل أن يضحك “أنت بالفعل إبنتي لكنني بطريقة ما أشعر بالأسف والسعادة لهذا اللقاء”.
الشيء الوحيد الذي يتعين عليهم القيام به هو بذل قصارى جهدهم.
“أتفهم أنك سعيد لكن لماذا تشعر بالأسف؟”.
“هل تشعر بتحسن الان؟” قالت ويندي بلطف “نعلم جميعًا ما فعلته لنا حتى لو لم تقل كلمة واحدة فسيكون الجميع على إستعداد للتقدم وحمايتك، لقد علمتنا أن نكافح من أجل الأشياء التي نريدها إن الفوز بمعركة الإرادة الإلهية هو في الأساس نفس حماية الجبل المقدس أنا على ثقة من أن جميع الساحرات الآخرين يتفقون على ذلك”.
“لأنك تكبرين بسرعة” قال ثاندر “إعتقدت أنك ستكرهينني وتبكين بين ذراعي يبدو أنني قلقت كثيرًا”.
قالت ويندي بحزن “الجيش الأول يحتاج إلى مساعدة الساحرات سأخبر الجميع لقد كانوا ينتظرون هذا اليوم لفترة طويلة وأعتقد أنهم جاهزون الآن”.
لو لم تختبر المعركة في تاكويلا لكانت صرخت على الأرجح ومع ذلك فقد كبرت الآن لم تكن لتذرف دمعة واحدة قبل أن تنهي هذه الحرب كما طلبت منها أشس.
“لا تلوميهم طلبت منهم الإحتفاظ بالسر بالنسبة…” ما أن إنتهى ثاندر حتى سارعت لايتنينغ إليه ورفعت ذراعها.
“لذا كنت قلقًا من أنني سأكرهك لهذا لم تخبرني؟ إذن لماذا تكشف عن هويتك الآن؟”.
أومأ ثاندر.
قال ثاندر ببطء “لأنني قررت أن آتي معك إلى الشمال لأقاتل في معركة الإرادة الإلهية ستعرفين ذلك في النهاية لذلك من الأفضل أن أخبرك الآن”.
“حسنًا” قال رولاند بعد أن أخذ نفسا عميقا وحدق في الشخصين “إتحاد الساحرات والفرسان الجويين إستعدوا للحرب”.
“حقا؟”.
قبل أن يدرك رولاند ذلك إقتربت منه وعانقته.
“نعم سأقاتل فوق البحر وفي الموانئ لقد ناقشت هذا الأمر مع جلالة الملك”.
“شكرا لك”.
“هذا رائع” قالت لايتنينغ بينما تمسك بيد ثاندر “بما أنه لا يزال لدينا الوقت الآن إسمح لي أن أقدم لك أعضاء فريق الإستكشاف الخاص بي ستقاتل معهم أيضًا!”.
“آسفة عليك البقاء معي لفترة من الوقت” قالت ويندي مبتسمة بينما تداعب رأس الحمامة “أعتقد أنه سيكون من الأفضل تركها وشأنها في هذه اللحظة”.
“يبدو أنك كونت صداقات جيدة”.
“بالطبع لكنهم جميعًا مرتبطون بطريقة ما بالحيوانات ألم أكن جيدة في التعامل مع الناس عندما كنت صغيرًا؟”.
“بالطبع لكنهم جميعًا مرتبطون بطريقة ما بالحيوانات ألم أكن جيدة في التعامل مع الناس عندما كنت صغيرًا؟”.
وهكذا إتجه الأب والإبنة معًا نحو القلعة وتجاذبا أطراف الحديث بمرح كما لو أنهما لم يفترقا قط.
“مثل الحمامة التي تدعى ماغي؟”.
“آسفة عليك البقاء معي لفترة من الوقت” قالت ويندي مبتسمة بينما تداعب رأس الحمامة “أعتقد أنه سيكون من الأفضل تركها وشأنها في هذه اللحظة”.
“نعم… لا ماغي ساحرة”.
“لقد وجدت مدينة تاكويلا المقدسة وساحرة عمرها 400 عام وأطلال حضارة تحت الأرض وقمت أيضًا بصد وحدة تقدم الشياطين” قالت لايتنينغ “ماذا عنها؟ أنا جيدة مثلك أليس كذلك؟”.
“على حد علمي الشخص الذي تحبه الحيوانات محبوب أيضًا من قبل الناس لا تقلقي بشأن ذلك”.
“هل تشعر بتحسن الان؟” قالت ويندي بلطف “نعلم جميعًا ما فعلته لنا حتى لو لم تقل كلمة واحدة فسيكون الجميع على إستعداد للتقدم وحمايتك، لقد علمتنا أن نكافح من أجل الأشياء التي نريدها إن الفوز بمعركة الإرادة الإلهية هو في الأساس نفس حماية الجبل المقدس أنا على ثقة من أن جميع الساحرات الآخرين يتفقون على ذلك”.
“من الجيد أن أعرف”.
قالت ويندي عندما ذهبت ماغي “ليس عليك أن تكوني في عجلة من أمرك في الواقع أخبرني أحدهم أنه يريد رؤيتك قبل أن تذهبي”.
وهكذا إتجه الأب والإبنة معًا نحو القلعة وتجاذبا أطراف الحديث بمرح كما لو أنهما لم يفترقا قط.
عادة هم أول من ينطلق سيكونون الكشافة والمرشدين للجيش القادم ومع ذلك هذه المرة عندما ذهبت لايتنينغ لتوديع ويندي أوقفتها.
–+–
وهكذا إتجه الأب والإبنة معًا نحو القلعة وتجاذبا أطراف الحديث بمرح كما لو أنهما لم يفترقا قط.
“لذا كنت قلقًا من أنني سأكرهك لهذا لم تخبرني؟ إذن لماذا تكشف عن هويتك الآن؟”.
تحدث بإيجاز عن الوضع في الجبهة “هذا كل شيء إلى حد كبير ربما لا يمكننا الإنتظار بعد الآن”.
