مستقبل غير مؤكد
في مطار أكاديمية الفارس الجوي
“هل تخططيت لإحضار المتدربين إلى ساحة المعركة؟” سأل رولاند تيلي وهو يقف أمام “النورس”.
بزغ فجر الصباح مع هدير المحركات وخرجت 10 طائرات من الحظيرة الواحدة تلو الأخرى في ضوء الصباح طليت أشعة الشمس أجسادهم الأنيقة بالذهب.
—
“هل تخططيت لإحضار المتدربين إلى ساحة المعركة؟” سأل رولاند تيلي وهو يقف أمام “النورس”.
“الراية الخضراء للجميع!”.
أومأت تيلي برأسها وأجابت “إذا سارت الأمور على ما يرام يمكنني إنهاء الجزء الأخير من دليل الطيران في غضون شهر لكنني لا أريد أن يضيع طلابي وقتهم بإنتظاري في ذلك الشهر، يمكنني تعليمهم النظريات في كل مكان وربما يمكنهم الطيران في المقدمة بعد كل شيء المطار في المؤخرة مقارنة بقتال الجيش الأول”.
تمامًا كما قال الكاتب مات إجتاز مانفيلد بنجاح عملية الفرز التي أجراها قسم الموارد البشرية في المكتب الإداري وحصل على بطاقة هوية مقيم نيفروينتر، لقد حصل أيضًا على عقار وسرعان ما إعتاد على الحياة هنا لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على موطئ قدم في هذه المدينة الجديدة، الآن يمكنه إما أن يختار أن يصبح كاتبًا في المكتب الإداري أو رجل شرطة مثل شارون التي ساعدت في الحفاظ على النظام العام.
هذا صحيح على ما يبدو لم تنس تيلي دورها كمديرة للأكاديمية.
في مطار أكاديمية الفارس الجوي
قال رولاند بعد أن شعر بمزيد من الثقة بالنفس “امنحي المزيد من فرص الطيران للطلاب لا تحتفظي بالطائرة لنفسك فقط الهدف هو تعليم الآخرين كيفية الطيران”.
تردد لفترة من الوقت وقدم طلبه إلى أكاديمية الفارس الجوي عرف مانفيلد أن فرسان الجو الرسميين سينضمون في النهاية إلى الجيش، سيخضعون لعملية فحص صارمة وقد يُقتلون أيضًا أثناء العمل ومع ذلك كان مصمما وصار سعيدًا لأنه اتخذ القرار الصحيح.
ما أراد رولاند حقًا قوله هو “لا تتصرفي بتهور” هناك الكثير من الفرص لتيلي للإنتقام لم يكن عليها أن تفعل ذلك على الفور.
نظر الحشد إلى السماء في الشمال بعد أن إبتعد الأسطول عن أنظارهم وكذلك فعل رولاند وأعرب عن أمله في أن تتمكن القوات الجوية الجديدة من مساعدة الجيش الأول على الخروج من معضلتهم.
“حسنًا” قالت تيلي أثناء إلقاء نظرة على رولاند “سأفعل إذا سلمتني طائرتي كما وعدت أعدك بأنني لن أقاتل من أجل “لهب السماء” مع الطلاب”.
لقد كانوا من ممالك مختلفة ومناطق مختلفة لكنهم يعملون الآن من أجل قضية مشتركة بالمقارنة مع المعارك الأولى والثانية للإرادة الإلهية لم تكن البشرية أبدًا متحدة إلى هذا الحد.
ظل رولاند صامتًا.
إنطلقت “لهب السماء” عبر المدرج واحدة تلو الآخرى وإندفعت على حافة الجدار قبل أن تنتشر في خط وتختفي من نهاية الأفق.
ضحكت تيلي عندما رأت رولاند في حيرة من الكلمات حركت شعرها من وجهها وقالت “لا تقلق أنا أعرف ما تفكر فيه لنعقد صفقة في غضون شهر سأقدم لك مجموعة من الفرسان الجويين الحقيقيين وستعطيني طائرتي قبل ذلك أؤكد لك أنني لن أستفز الأعداء كيف يبدو هذا؟”.
ظل رولاند صامتًا.
بدلاً من ذلك كان رولاند يأمل ألا ترمي تيلي بنفسها في معركة مريرة على الإطلاق لكنه يعلم أنه لا يوجد ما يضمن بقاء المرء آمنًا طوال الوقت أثناء الحرب فقط الجيش الذي عانى من آلام المعركة يمكن أن ينتصر لذلك أومأ برأسه ببساطة وقال “إبقي آمنة”.
هذا صحيح على ما يبدو لم تنس تيلي دورها كمديرة للأكاديمية.
“بالطبع أنا في إنتظارك لإعادة آشس يا أخي” قالت تيلي ووجهها ينقسم إلى إبتسامة جميلة.
لجزء من الثانية ذابت إبتسامة تيلي في هواء الصباح البارد لمملكة الفجر ونُقشت على قلب رولاند.
على الرغم من أنهم أقاموا حفلة وداع الليلة الماضية إلا أنه ما زال يشعر بالأسف لرؤيتهم يغادرون من خلال النافذة رأى العديد من الساحرات يلوحون له.
ذكّره الحارس “جلالة الملك حان وقت الإقلاع”.
“سأذهب” قالت تيلي وهي تستدير وقد صعدت السلم وإختفت خلف الكابينة.
“سأذهب” قالت تيلي وهي تستدير وقد صعدت السلم وإختفت خلف الكابينة.
“هل تخططيت لإحضار المتدربين إلى ساحة المعركة؟” سأل رولاند تيلي وهو يقف أمام “النورس”.
“حسنًا” تمتم رولاند وهو يبتعد عن المدرج بينما ينظر بإستمرار إلى الوراء.
على الرغم من أنهم أقاموا حفلة وداع الليلة الماضية إلا أنه ما زال يشعر بالأسف لرؤيتهم يغادرون من خلال النافذة رأى العديد من الساحرات يلوحون له.
قالت نايتينجل بهدوء “سيعود الجميع سالمين لدي شعور”.
مثل الرحلة الإستكشافية إلى تاكويلا في المرة الأخيرة كانت ويندي وأندريا وسيلفي وإكو وليف والسحرة الآخرون يتجهون الآن إلى حرب أخرى إلا أنها هذه المرة ستكون أكثر صعوبة وتستغرق وقتًا طويلاً.
ذكّره الحارس “جلالة الملك حان وقت الإقلاع”.
قالت نايتينجل بهدوء “سيعود الجميع سالمين لدي شعور”.
ذكّره الحارس “جلالة الملك حان وقت الإقلاع”.
أومأ رولاند برأسه لكنه ظل صامتًا.
نظر الحشد إلى السماء في الشمال بعد أن إبتعد الأسطول عن أنظارهم وكذلك فعل رولاند وأعرب عن أمله في أن تتمكن القوات الجوية الجديدة من مساعدة الجيش الأول على الخروج من معضلتهم.
“كله واضح يمكننا الإقلاع في أي وقت”.
لجزء من الثانية ذابت إبتسامة تيلي في هواء الصباح البارد لمملكة الفجر ونُقشت على قلب رولاند.
“الراية الخضراء للجميع!”.
عندما يصبح الطيارون بارعين في تشغيل الطائرة يمكنهم السفر عبر غرايكاستل ومملكة الفجر والوصول إلى مملكة قلب الذئب بحلول غروب الشمس بشرط أن يبدأوا رحلتهم في الصباح الباكر، هذه بالتأكيد سرعة هائلة وفقًا لمعايير هذا العصر هذا أيضًا هو السبب الذي جعل رولاند يولي إهتمامًا خاصًا لسلاح الجو بمجرد بناء قوة جوية ناضجة سيدخل البشر مرحلة جديدة من الحرب.
“إذهبوا!”.
عاد إلى الفريق لكنه ما زال يستطيع بطريقة ما سماع هدير الطيور الحديدية على الرغم من أن مانفيلد قد شهد الكثير من الأشياء المذهلة في نيفروينتر في الشهر الماضي إلا أنها المرة الأولى التي يرى فيها “لهب السماء” وهي تنطلق من مثل هذا المدى القريب شعر بالبهجة في المشهد الذي رآه.
عندما قام المشرف على الطاقم الأرضي بأرجحة ذراعيه إرتفعت لايتنينغ في الهواء متبوعة بماغي التي تحولت إلى وحش شيطاني، نظرًا لعدم وجود إحداثيات في هذا العصر وكانوا يسافرون إلى بلد أجنبي عملت لايتنينغ وماغي كدليل للأسطول.
لقد كانوا من ممالك مختلفة ومناطق مختلفة لكنهم يعملون الآن من أجل قضية مشتركة بالمقارنة مع المعارك الأولى والثانية للإرادة الإلهية لم تكن البشرية أبدًا متحدة إلى هذا الحد.
لاحظ رولاند أن ثاندر يدخن غليونه بينما يلوح لإبنته ويبدو فخوراً وراضياً عن نفسه خلف تيلي هناك “النورس”.
قال مانفيلد وهو يهز رأسه محاولًا العودة إلى الحاضر “أنا قادم”.
مقارنة بالطائرات ذات السطحين الصاخبة “النورس” رشيقة وسريعة في الهواء بدأ الجميع في الحشد في هذه المرحلة في توديع أصدقائهم وعائلاتهم.
وقد إرتبط مصيرهم بمعركة الإرادة الإلهية وأصبحوا جميعًا يقاتلون من أجل الجنس البشري.
كل من إتحاد الساحرات و تعويذة النوم قلقين بشأن هذه الطائرة بالذات في النسيم الناتج عن القوة السحرية سرعان ما حلقت “النورس” بعد سيرها لمسافة قصيرة.
نظر الحشد إلى السماء في الشمال بعد أن إبتعد الأسطول عن أنظارهم وكذلك فعل رولاند وأعرب عن أمله في أن تتمكن القوات الجوية الجديدة من مساعدة الجيش الأول على الخروج من معضلتهم.
آخر من أقلع هم الفرسان الجويين الطائرات ذات السطحين العشر هي القوة الجوية الرئيسية لنيفروينتر ستة منها “طائرات تدريب” بدون أي أسلحة لكن رولاند أدرك أن المصنع يجمع الطائرات الجديدة بقوة، وسرعان ما ستوجه هذه الطيور الحديدية من صنع الإنسان ضربة قوية للشياطين وتدافع عن المنطقة أعلاه للجيش الأول.
عاد إلى الفريق لكنه ما زال يستطيع بطريقة ما سماع هدير الطيور الحديدية على الرغم من أن مانفيلد قد شهد الكثير من الأشياء المذهلة في نيفروينتر في الشهر الماضي إلا أنها المرة الأولى التي يرى فيها “لهب السماء” وهي تنطلق من مثل هذا المدى القريب شعر بالبهجة في المشهد الذي رآه.
إنطلقت “لهب السماء” عبر المدرج واحدة تلو الآخرى وإندفعت على حافة الجدار قبل أن تنتشر في خط وتختفي من نهاية الأفق.
لقد كانوا من ممالك مختلفة ومناطق مختلفة لكنهم يعملون الآن من أجل قضية مشتركة بالمقارنة مع المعارك الأولى والثانية للإرادة الإلهية لم تكن البشرية أبدًا متحدة إلى هذا الحد.
لمساعدة الفرسان الجويين على التعود بسرعة على وتيرة المعركة طلب رولاند من فريق البناء أيضًا بناء أربعة مطارات في مدينة المياه الحمراء ومدينة الشتاء الأبدي ومدينة الوهج في البلد المجاور وبلدة ثورن أثناء قيامهم بذلك كانوا يمهدون الطريق، يمكن لهذه المطارات تسهيل النقل عبر الجنوب والشمال وتوفير الوقود للطائرات نظرًا لأن الطائرة ذات السطحين تزن أقل من 1000 كجم فقد تهبط على أي مناطق ذات سطح أملس.
“إذهبوا!”.
عندما يصبح الطيارون بارعين في تشغيل الطائرة يمكنهم السفر عبر غرايكاستل ومملكة الفجر والوصول إلى مملكة قلب الذئب بحلول غروب الشمس بشرط أن يبدأوا رحلتهم في الصباح الباكر، هذه بالتأكيد سرعة هائلة وفقًا لمعايير هذا العصر هذا أيضًا هو السبب الذي جعل رولاند يولي إهتمامًا خاصًا لسلاح الجو بمجرد بناء قوة جوية ناضجة سيدخل البشر مرحلة جديدة من الحرب.
في مطار أكاديمية الفارس الجوي
بالطبع نظرًا لأن هذه ستكون أطول رحلة يقومون بها على الإطلاق في هذا التاريخ من الزمن أنشأت تيلي جدولًا مرنًا جدًا في حالة حدوث حالة طوارئ، الجيش وفقًا لخطتها سيبقى ليلة واحدة في مدينة الليل الدائم ثم يتوجه إلى جبل القفص في صباح اليوم التالي في هذه الحالة سيكونون قادرين على الطيران خلال النهار.
‘إنهم حقا يطيرون!’.
نظر الحشد إلى السماء في الشمال بعد أن إبتعد الأسطول عن أنظارهم وكذلك فعل رولاند وأعرب عن أمله في أن تتمكن القوات الجوية الجديدة من مساعدة الجيش الأول على الخروج من معضلتهم.
أومأت تيلي برأسها وأجابت “إذا سارت الأمور على ما يرام يمكنني إنهاء الجزء الأخير من دليل الطيران في غضون شهر لكنني لا أريد أن يضيع طلابي وقتهم بإنتظاري في ذلك الشهر، يمكنني تعليمهم النظريات في كل مكان وربما يمكنهم الطيران في المقدمة بعد كل شيء المطار في المؤخرة مقارنة بقتال الجيش الأول”.
—
“حسنًا” قالت تيلي أثناء إلقاء نظرة على رولاند “سأفعل إذا سلمتني طائرتي كما وعدت أعدك بأنني لن أقاتل من أجل “لهب السماء” مع الطلاب”.
‘إنهم حقا يطيرون!’.
عندما يصبح الطيارون بارعين في تشغيل الطائرة يمكنهم السفر عبر غرايكاستل ومملكة الفجر والوصول إلى مملكة قلب الذئب بحلول غروب الشمس بشرط أن يبدأوا رحلتهم في الصباح الباكر، هذه بالتأكيد سرعة هائلة وفقًا لمعايير هذا العصر هذا أيضًا هو السبب الذي جعل رولاند يولي إهتمامًا خاصًا لسلاح الجو بمجرد بناء قوة جوية ناضجة سيدخل البشر مرحلة جديدة من الحرب.
نظر مانفيلد إلى الطيور العملاقة التي إختفت خلف منحدر السحب وشعر بالإثارة.
“هل تخططيت لإحضار المتدربين إلى ساحة المعركة؟” سأل رولاند تيلي وهو يقف أمام “النورس”.
“ماذا تفعل هناك؟” نادى عليه أحدهم من الخلف.
“ماذا تفعل هناك؟” نادى عليه أحدهم من الخلف.
قال مانفيلد وهو يهز رأسه محاولًا العودة إلى الحاضر “أنا قادم”.
“بالطبع أنا في إنتظارك لإعادة آشس يا أخي” قالت تيلي ووجهها ينقسم إلى إبتسامة جميلة.
عاد إلى الفريق لكنه ما زال يستطيع بطريقة ما سماع هدير الطيور الحديدية على الرغم من أن مانفيلد قد شهد الكثير من الأشياء المذهلة في نيفروينتر في الشهر الماضي إلا أنها المرة الأولى التي يرى فيها “لهب السماء” وهي تنطلق من مثل هذا المدى القريب شعر بالبهجة في المشهد الذي رآه.
بزغ فجر الصباح مع هدير المحركات وخرجت 10 طائرات من الحظيرة الواحدة تلو الأخرى في ضوء الصباح طليت أشعة الشمس أجسادهم الأنيقة بالذهب.
صُدم مرة أخرى لكنه شعر أيضًا بشيء آخر هذه المرة على سبيل المثال السعادة في غضون ثانية وقع في حب هذه الوظيفة.
هذا صحيح على ما يبدو لم تنس تيلي دورها كمديرة للأكاديمية.
تمامًا كما قال الكاتب مات إجتاز مانفيلد بنجاح عملية الفرز التي أجراها قسم الموارد البشرية في المكتب الإداري وحصل على بطاقة هوية مقيم نيفروينتر، لقد حصل أيضًا على عقار وسرعان ما إعتاد على الحياة هنا لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للعثور على موطئ قدم في هذه المدينة الجديدة، الآن يمكنه إما أن يختار أن يصبح كاتبًا في المكتب الإداري أو رجل شرطة مثل شارون التي ساعدت في الحفاظ على النظام العام.
“حسنًا” تمتم رولاند وهو يبتعد عن المدرج بينما ينظر بإستمرار إلى الوراء.
تردد لفترة من الوقت وقدم طلبه إلى أكاديمية الفارس الجوي عرف مانفيلد أن فرسان الجو الرسميين سينضمون في النهاية إلى الجيش، سيخضعون لعملية فحص صارمة وقد يُقتلون أيضًا أثناء العمل ومع ذلك كان مصمما وصار سعيدًا لأنه اتخذ القرار الصحيح.
هذا صحيح على ما يبدو لم تنس تيلي دورها كمديرة للأكاديمية.
لا شيء يمكن أن يكون أكثر شرفًا من أن تصبح فارسًا جويًا لأنهم المحاربين الذين تعهدوا بالولاء للملك الذي قاتل ضد الطغاة وقام بحماية الضعفاء.
“ماذا تفعل هناك؟” نادى عليه أحدهم من الخلف.
لم يستطع الإنتظار حتى يأتي هذا اليوم لذلك توجه كل من فارينا وجو ومانفيلد بالإضافة إلى العديد من الأشخاص الآخرين إلى الحرب في الشمال.
ذكّره الحارس “جلالة الملك حان وقت الإقلاع”.
لقد كانوا من ممالك مختلفة ومناطق مختلفة لكنهم يعملون الآن من أجل قضية مشتركة بالمقارنة مع المعارك الأولى والثانية للإرادة الإلهية لم تكن البشرية أبدًا متحدة إلى هذا الحد.
قالت نايتينجل بهدوء “سيعود الجميع سالمين لدي شعور”.
وقد إرتبط مصيرهم بمعركة الإرادة الإلهية وأصبحوا جميعًا يقاتلون من أجل الجنس البشري.
بالطبع نظرًا لأن هذه ستكون أطول رحلة يقومون بها على الإطلاق في هذا التاريخ من الزمن أنشأت تيلي جدولًا مرنًا جدًا في حالة حدوث حالة طوارئ، الجيش وفقًا لخطتها سيبقى ليلة واحدة في مدينة الليل الدائم ثم يتوجه إلى جبل القفص في صباح اليوم التالي في هذه الحالة سيكونون قادرين على الطيران خلال النهار.
–+–
هذا صحيح على ما يبدو لم تنس تيلي دورها كمديرة للأكاديمية.
قال مانفيلد وهو يهز رأسه محاولًا العودة إلى الحاضر “أنا قادم”.
