Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1295

حارس

حارس

أضاء وجه جوان هي الشخص الثاني الذي قابلته والذي يفهم لغة حورية البحر بخلاف ماغي ومع ذلك لم تكن جوان متأكدة تمامًا مما إذا كانت ماغي تفهمها حقًا، لقد أنتجت ببساطة بعض أصوات “غو” والتي من الصعب فهمها على هذا النحو يمكنهم فقط توصيل الكلمات والعبارات القصيرة.

“نعم إذا كانت لدينا فرصة”.

‘من هذا الحارس؟’

“نعم إذا كانت لدينا فرصة”.

واصلت جوان إصدار أصوات تلك الأصوات “هل تحرسين الحفرة الكبيرة؟ أين أنا؟”.

“بما أنك غير مقيدة بالسلاسل فلماذا لا تغادرين الجزيرة؟” قالت جوان وهي تشير إلى الضباب “رأيت أن هناك قارة ليست بعيدة لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلاً للسباحة هناك بما أنك غير مقيدة بالسلاسل يمكنني إخراجك من هذه الجزيرة”.

قالت الحارس مبتسمة “هذه ليست حفرة بل جسر”.

لم يكن حتى ذلك الحين شعرت جوان فجأة أن النوم قد سقط فوقها إستسلمت أخيرًا للإرهاق الذي تقاومه لمدة نصف عام.

“رأيت الجسور من قبل فهي ليست من هذا القبيل” فكرت جوان نفسها ومشى بحذر نحو الحفرة.

شعرت جوان بالفعل براحة شديدة بجانب الحارس.

ألقت نظرة خاطفة على حافة الحفرة ووجدت جدار الحفرة مغطى بالطين والكروم لم يكن هناك طريق يؤدي إلى القاع.

“يا…”.

أوضحت المرأة “لا يمكن لأي شخص أن يمر من هذا الجسر فقط أولئك الذين لديهم مفاتيح ليس لديك المفتاح لذلك لا يمكنك رؤية الجسر”.

“نعم إذا كانت لدينا فرصة”.

“فهمت” فكرت جوان ‘لماذا قام منشئ الجسر بعمل شيء من هذا القبيل؟ لماذا لم يترك الجميع يمر؟ حتى لو لم يكن لديهم المفتاح فلا يزال بإمكان الناس التجول’.

“على الرغم من وجود قارة هناك فهي ليست مكانًا يجب أن تذهبي إليه”.

أظهرت الحارس إبتسامة مريرة وقالت “نعم يمكنهم لكن هذا ما يجب أن أفعله أنا هنا في إنتظار الشخص الذي لديه المفتاح ومنحه حق الوصول إلى الجسر”.

“بما أنك غير مقيدة بالسلاسل فلماذا لا تغادرين الجزيرة؟” قالت جوان وهي تشير إلى الضباب “رأيت أن هناك قارة ليست بعيدة لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلاً للسباحة هناك بما أنك غير مقيدة بالسلاسل يمكنني إخراجك من هذه الجزيرة”.

درستها جوان لفترة ثم تحدثت “أنت لست مقيدة”.

يبدو أن أشباح البحر التي أخافت البحارة كثيرًا كانت ضعيفة بشكل لا يصدق في هذه المعركة طارت هناك في جميع الإتجاهات وفشلت في إقتحام خط دفاع الشياطين على الرغم من فشلهم المستمر عبروا بإستمرار فوق الوحوش الشبيهة بالسفينة وإندفعوا نحو الضفة.

“ماذا؟”.

“هل تعرفين أين توجد نيفروينتر؟” سألت جوان بأمل.

“بما أنك غير مقيدة بالسلاسل فلماذا لا تغادرين الجزيرة؟” قالت جوان وهي تشير إلى الضباب “رأيت أن هناك قارة ليست بعيدة لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلاً للسباحة هناك بما أنك غير مقيدة بالسلاسل يمكنني إخراجك من هذه الجزيرة”.

“نعم لكن من الأفضل أن تأخذي قسطًا جيدًا من الراحة أستطيع أن أشعر أنك متعبة”.

صُدمت المرأة لثانية قبل أن تهز رأسها بإبتسامة “لا تهتمي بي أنت مصابة هل تعرضت لهجوم؟”.

أصبح صوت المرأة تدريجيًا بعيدًا وناعمًا وبدأت جوان تفقد وعيها.

لم تفهم جوان سبب تغيير المرأة للموضوع فجأة لكنها أجابت على الفور “خدشتني الوحوش في البحر”.

قامت المرأة بتمشيط شعر جوان وقالت بهدوء “أنا لست مقيدة بالسلاسل لكن يمكن تقييد الناس بشيء آخر غير السلاسل في بعض الأحيان يمكن أن تكون الكلمات أقوى من السلاسل”.

“تعالي هنا وإستلقي” قالت المرأة وهي تلوح بيدها “لدي بعض الأدوية ويمكنني الإعتناء بجروحك”.

“يا…”.

لسبب ما إعتقدت جوان أن المرأة شخص لطيف رغم أنها قابلتها للتو بعد أن إستلقت أخرجت الحارسة إناءً من الكريم العلاجي ومدّتها على يدها، ثم قامت بدهن الكريم على جروح جوان على الفور تسلل إحساس بالبرودة فوق جوان وأعطاها الإنتعاش مثل النسيم الذي بدد الهواء الساخن في الصيف.

“فهمت” فكرت جوان ‘لماذا قام منشئ الجسر بعمل شيء من هذا القبيل؟ لماذا لم يترك الجميع يمر؟ حتى لو لم يكن لديهم المفتاح فلا يزال بإمكان الناس التجول’.

“يا…”.

“رأيت الجسور من قبل فهي ليست من هذا القبيل” فكرت جوان نفسها ومشى بحذر نحو الحفرة.

“إنه شعور جيد إيه؟” مزقت الحارسة ثوبها ولفت جروح جوان بعد أن دهنتها بالكريم وسألت “بالمناسبة إلى أين أنت ذاهب بعد ذلك؟”.

الجبل أيضًا كبيرًا للغاية من بعيد أوسع من جزر المضيق مجتمعة لم يكن هناك شجرة واحدة على الجبل ولكن هناك ظلمة حبرية لا يمكن إختراقها وضباب أحمر يلف قمة الجبل ويطلق سائل قرمزي من وقت لآخر! ثم رأت جوان من أين جاء الزئير.

“العودة إلى المنزل” تمتمت جوان “أريد أن أعود إلى أصدقائي”.

“هل تعرفين أين توجد نيفروينتر؟” سألت جوان بأمل.

“إذن لا يمكنك الذهاب نحو الظل الأسود على الرغم من وجود قارة هناك فهي ليست مكانًا يجب أن تذهبي إليه”.

“ماذا؟”.

“هل تعرفين أين توجد نيفروينتر؟” سألت جوان بأمل.

أصبح صوت المرأة تدريجيًا بعيدًا وناعمًا وبدأت جوان تفقد وعيها.

“حسنًا ربما تكون على الجانب الآخر من الظل الأسود لكن لا يزال من الخطير جدًا الوصول إلى هناك عن طريق البر من الأفضل أن تسبحي إلى هناك”.

“إنه شعور جيد إيه؟” مزقت الحارسة ثوبها ولفت جروح جوان بعد أن دهنتها بالكريم وسألت “بالمناسبة إلى أين أنت ذاهب بعد ذلك؟”.

“حقا؟”.

“فقط خذي قسطا من الراحة الآن”.

“نعم لكن من الأفضل أن تأخذي قسطًا جيدًا من الراحة أستطيع أن أشعر أنك متعبة”.

صُدمت المرأة لثانية قبل أن تهز رأسها بإبتسامة “لا تهتمي بي أنت مصابة هل تعرضت لهجوم؟”.

لم يكن حتى ذلك الحين شعرت جوان فجأة أن النوم قد سقط فوقها إستسلمت أخيرًا للإرهاق الذي تقاومه لمدة نصف عام.

قالت الحارس مبتسمة “هذه ليست حفرة بل جسر”.

شعرت جوان بالفعل براحة شديدة بجانب الحارس.

ألقت نظرة خاطفة على حافة الحفرة ووجدت جدار الحفرة مغطى بالطين والكروم لم يكن هناك طريق يؤدي إلى القاع.

“فقط خذي قسطا من الراحة الآن”.

ثم لاحظت أن الضباب حول الجزيرة قد تبدد ويمكنها الآن رؤية الظل الأسود بوضوح كان جبلًا لكنه مرتفع بعض الشيء كما لو كان يقود إلى السماء.

أغمضت جوان عينيها ببطء.

“تعالي هنا وإستلقي” قالت المرأة وهي تلوح بيدها “لدي بعض الأدوية ويمكنني الإعتناء بجروحك”.

قامت المرأة بتمشيط شعر جوان وقالت بهدوء “أنا لست مقيدة بالسلاسل لكن يمكن تقييد الناس بشيء آخر غير السلاسل في بعض الأحيان يمكن أن تكون الكلمات أقوى من السلاسل”.

“إذن لا يمكنك الذهاب نحو الظل الأسود على الرغم من وجود قارة هناك فهي ليست مكانًا يجب أن تذهبي إليه”.

“أنا لا أفهم تمامًا”.

لسبب ما إعتقدت جوان أن المرأة شخص لطيف رغم أنها قابلتها للتو بعد أن إستلقت أخرجت الحارسة إناءً من الكريم العلاجي ومدّتها على يدها، ثم قامت بدهن الكريم على جروح جوان على الفور تسلل إحساس بالبرودة فوق جوان وأعطاها الإنتعاش مثل النسيم الذي بدد الهواء الساخن في الصيف.

“هذا جيد لأنني لا أفهم ذلك أيضًا”.

أضاء وجه جوان هي الشخص الثاني الذي قابلته والذي يفهم لغة حورية البحر بخلاف ماغي ومع ذلك لم تكن جوان متأكدة تمامًا مما إذا كانت ماغي تفهمها حقًا، لقد أنتجت ببساطة بعض أصوات “غو” والتي من الصعب فهمها على هذا النحو يمكنهم فقط توصيل الكلمات والعبارات القصيرة.

أصبح صوت المرأة تدريجيًا بعيدًا وناعمًا وبدأت جوان تفقد وعيها.

“فقط خذي قسطا من الراحة الآن”.

“ربما يمكنني أن أطلب من شخص ما أن يجيب على سؤالك أنا لست ذكية لكن شخصًا ما أذكى مني على سبيل المثال الآنسة آنا وصاحب الجلالة”.

أظهرت الحارس إبتسامة مريرة وقالت “نعم يمكنهم لكن هذا ما يجب أن أفعله أنا هنا في إنتظار الشخص الذي لديه المفتاح ومنحه حق الوصول إلى الجسر”.

“حقا؟ أشكرك”.

فكّت جوان جروحها لكنها لم تجد أي بقايا من الكريم على حراشفها وقد إلتئمت جراحها بينما جوان جالسة هناك مرتبكة سمعت زئيرًا غريبًا من بعيد.

“سنلتقي مرة أخرى أليس كذلك؟”.

فكرت جوان فجأة في كلام المرأة ونظرت حولها عبر الجبل الأسود الذي يقع المحيط الشاسع لم يكن هناك أي علامة على الأراضي، ترددت جوان للحظة قصيرة وبدأت في الركض في هذا الإتجاه شعرت بخطر كبير عندما رأت الطرفين يتشاجران، أخبرتها غريزتها أنها يجب أن تغادر سبب آخر هو أنها إعتقدت أن الحارس لم تكذب عليها وهكذا غطست جوان في الماء وتركت خلفها هديرًا يهز الأرض.

“نعم إذا كانت لدينا فرصة”.

“نعم إذا كانت لدينا فرصة”.

سقطت جوان نائمة تمامًا وعندما إستيقظت هبط الظلام بالفعل.

“ماذا؟”.

“لا منذ متى وأنا نائمة؟” جلست جوان منتصبة لكنها لم تجد الحارس.

عند سفح الجبل هناك أسراب من الوحوش قادمة نحو القارة تراكموا على الشاطئ وأطلقوا السم إنهارت التربة السوداء تحتها وسقطت صخور ضخمة في البحر، المحيط كله يغلي! على الرغم من أن هذه الوحوش صغيرة مقارنة بالجبل الأسود العملاق إلا أنها تعمل شيئًا فشيئًا على تآكله! ومع ذلك فقد واجهوا مقاومة.

نظرت جوان حولها في ذعر لكنها لم تستطع رؤية أي شخص من حولها بصرف النظر عن ذلك إختفت جميع الألواخ أيضًا، رأت فقط الحفرة الضخمة الفارغة أمامها والمرج والجبل ذو القمة المسطحة كما لو أن كل شيء رأته من قبل مجرد وهم.

“فهمت” فكرت جوان ‘لماذا قام منشئ الجسر بعمل شيء من هذا القبيل؟ لماذا لم يترك الجميع يمر؟ حتى لو لم يكن لديهم المفتاح فلا يزال بإمكان الناس التجول’.

“هل كان ذلك حلما؟ لا ليس كذلك” أدركت جوان على الفور أن جروحها قد تمت العناية بها لكنها لم تعد تشعر بالإحساس بالبرودة بعد الآن.

في المنطقة التي لم تتمكن الوحوش من الوصول إليها إصطدم الآلاف من أشباح البحر بنوع آخر من الوحوش، لقد إستغرقت جوان وقتًا طويلاً حتى أدركت أن النوع الآخر من الوحوش هو ما وصفه الجميع بالشياطين!.

فكّت جوان جروحها لكنها لم تجد أي بقايا من الكريم على حراشفها وقد إلتئمت جراحها بينما جوان جالسة هناك مرتبكة سمعت زئيرًا غريبًا من بعيد.

في المنطقة التي لم تتمكن الوحوش من الوصول إليها إصطدم الآلاف من أشباح البحر بنوع آخر من الوحوش، لقد إستغرقت جوان وقتًا طويلاً حتى أدركت أن النوع الآخر من الوحوش هو ما وصفه الجميع بالشياطين!.

ثم لاحظت أن الضباب حول الجزيرة قد تبدد ويمكنها الآن رؤية الظل الأسود بوضوح كان جبلًا لكنه مرتفع بعض الشيء كما لو كان يقود إلى السماء.

“يجب أن تذهبي إلى الجانب الآخر من الظل الأسود”.

الجبل أيضًا كبيرًا للغاية من بعيد أوسع من جزر المضيق مجتمعة لم يكن هناك شجرة واحدة على الجبل ولكن هناك ظلمة حبرية لا يمكن إختراقها وضباب أحمر يلف قمة الجبل ويطلق سائل قرمزي من وقت لآخر! ثم رأت جوان من أين جاء الزئير.

“يا…”.

عند سفح الجبل هناك أسراب من الوحوش قادمة نحو القارة تراكموا على الشاطئ وأطلقوا السم إنهارت التربة السوداء تحتها وسقطت صخور ضخمة في البحر، المحيط كله يغلي! على الرغم من أن هذه الوحوش صغيرة مقارنة بالجبل الأسود العملاق إلا أنها تعمل شيئًا فشيئًا على تآكله! ومع ذلك فقد واجهوا مقاومة.

عند سفح الجبل هناك أسراب من الوحوش قادمة نحو القارة تراكموا على الشاطئ وأطلقوا السم إنهارت التربة السوداء تحتها وسقطت صخور ضخمة في البحر، المحيط كله يغلي! على الرغم من أن هذه الوحوش صغيرة مقارنة بالجبل الأسود العملاق إلا أنها تعمل شيئًا فشيئًا على تآكله! ومع ذلك فقد واجهوا مقاومة.

في المنطقة التي لم تتمكن الوحوش من الوصول إليها إصطدم الآلاف من أشباح البحر بنوع آخر من الوحوش، لقد إستغرقت جوان وقتًا طويلاً حتى أدركت أن النوع الآخر من الوحوش هو ما وصفه الجميع بالشياطين!.

لسبب ما إعتقدت جوان أن المرأة شخص لطيف رغم أنها قابلتها للتو بعد أن إستلقت أخرجت الحارسة إناءً من الكريم العلاجي ومدّتها على يدها، ثم قامت بدهن الكريم على جروح جوان على الفور تسلل إحساس بالبرودة فوق جوان وأعطاها الإنتعاش مثل النسيم الذي بدد الهواء الساخن في الصيف.

يبدو أن أشباح البحر التي أخافت البحارة كثيرًا كانت ضعيفة بشكل لا يصدق في هذه المعركة طارت هناك في جميع الإتجاهات وفشلت في إقتحام خط دفاع الشياطين على الرغم من فشلهم المستمر عبروا بإستمرار فوق الوحوش الشبيهة بالسفينة وإندفعوا نحو الضفة.

لم تفهم جوان سبب تغيير المرأة للموضوع فجأة لكنها أجابت على الفور “خدشتني الوحوش في البحر”.

غطت جوان فمها مندهشة.

“بما أنك غير مقيدة بالسلاسل فلماذا لا تغادرين الجزيرة؟” قالت جوان وهي تشير إلى الضباب “رأيت أن هناك قارة ليست بعيدة لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلاً للسباحة هناك بما أنك غير مقيدة بالسلاسل يمكنني إخراجك من هذه الجزيرة”.

“على الرغم من وجود قارة هناك فهي ليست مكانًا يجب أن تذهبي إليه”.

“يجب أن تذهبي إلى الجانب الآخر من الظل الأسود”.

“يجب أن تذهبي إلى الجانب الآخر من الظل الأسود”.

“فقط خذي قسطا من الراحة الآن”.

فكرت جوان فجأة في كلام المرأة ونظرت حولها عبر الجبل الأسود الذي يقع المحيط الشاسع لم يكن هناك أي علامة على الأراضي، ترددت جوان للحظة قصيرة وبدأت في الركض في هذا الإتجاه شعرت بخطر كبير عندما رأت الطرفين يتشاجران، أخبرتها غريزتها أنها يجب أن تغادر سبب آخر هو أنها إعتقدت أن الحارس لم تكذب عليها وهكذا غطست جوان في الماء وتركت خلفها هديرًا يهز الأرض.

قالت الحارس مبتسمة “هذه ليست حفرة بل جسر”.

–+–

“تعالي هنا وإستلقي” قالت المرأة وهي تلوح بيدها “لدي بعض الأدوية ويمكنني الإعتناء بجروحك”.

غطت جوان فمها مندهشة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط