نيران الهجوم المضاد
“فلينزل الجميع من الشاحنات الآن! تحركوا كما تدربنا بسرعة!”.
“دعنا نساعد أيضا!” قالت لجو ودفعت الباب ثم قفزت من مقعد السائق.
الصراخ من عنبر البضائع أعاد فارينا إلى رشدها.
—
“دعنا نساعد أيضا!” قالت لجو ودفعت الباب ثم قفزت من مقعد السائق.
“دعنا نساعد أيضا!” قالت لجو ودفعت الباب ثم قفزت من مقعد السائق.
في غضون بضع أنفاس بدأ الركاب في الإنشغال والكتابة والرسم في كتبهم أثناء نصب بعض المعدات الغريبة، من خلال محادثاتهم بدا أن المعدات لمساعدة الجنود في تحديد هدفهم في هذه المرحلة حتى لو كانت فارينا بطيئة فقد عرفت نية الجيش الأول، يخططون لقصف العدو الذي على بعد كيلومترات! على الرغم من أنها تعلم أن سكان غرايكاستل الأفضل في إستخدام المدفعية لمهاجمة الأعداء لمسافات طويلة إلا أن المعرفة مختلفة تمامًا عن الرؤية، نشأت ذرة من الرهبة فيها وهي تحدق في المشهد أمام عينيها – كل المقذوفات تأثرت بوزنها ورياحها، كلما زادت المسافة زاد التأثير حتى لو كان إضطرابًا صغيرًا يمكن أن يؤثر بشكل كبير على النتيجة، كيف يمكن أن يضمنوا أن المقذوفات التي تطلقها هذه الأسلحة على مسافات طويلة ستهبط في المكان الذي أرادوه؟ لا يمكن أن يكون لهذه المعدات ذات المظهر البسيط القدرة على التنبؤ بالمستقبل؟.
بعد أن أبلغت قائد المدفع بمعلومات ضبط المسار ركزت سيلفي كل إنتباهها على حركات الأعداء.
إذا كان هذا هو الحال بالفعل فإن الهزيمة الرهيبة التي تعرضت لها الكنيسة في معركة قمة الريح الباردة لم تكن غريبة على الإطلاق، لم تستطع فارينا المساعدة كثيرًا على الإطلاق في مثل هذا العمل الفني سارت إلى مؤخرة القافلة على أمل أن تتمكن من مساعدتهم في عملية التفريغ، لأغراض الحفاظ على السرية لم يتم إبلاغ السائقين مسبقًا بمن أو ما الذي ستنقله الشاحنات لكن القافلة تحمل بالتأكيد الكثير من الأشياء، في مثل هذه الأوقات يمكن أن تساعد يد المساعدة الإضافية على الأقل في تسريع التحضير وقد لا تكون فارينا جيدة في أشياء أخرى لكن القوة شيئ لم تكن تفتقر إليه بالتأكيد لكن ما رأته في المؤخرة أذهلها، في الخلف مجموعة من الرجال الأقوياء مفتولي العضلات يحملون صناديق خشبية طويلة بكفاءة عالية، لم تبدو تلك الأسلحة النارية ذات الوزن الثقيل ثقيلة ومربكة في أيديهم على الإطلاق بعد إزالة قارنات التوصيل قاموا بتطويق الأنبوب الفولاذي الطويل وسحبوه من الطريق المتصلب.
(هناك عدة مئات مثلي في نيفروينتر نحن نستخدم الجثث التي تبرعت بها الكنيسة لذلك لا ترتبك كثيرًا إذا رأيت شخصًا تعرفينه) ترددت كلمات زوي في عقلها مرة أخرى للحظة لم تعرف فارينا كيف ترد.
ما صدم فارينا أكثر هو أنه من بين المجموعة تعرفت على بعض الوجوه المألوفة ‘مهلا أليس هذا جيش جيش الإله؟’.
إذا كان هذا هو الحال بالفعل فإن الهزيمة الرهيبة التي تعرضت لها الكنيسة في معركة قمة الريح الباردة لم تكن غريبة على الإطلاق، لم تستطع فارينا المساعدة كثيرًا على الإطلاق في مثل هذا العمل الفني سارت إلى مؤخرة القافلة على أمل أن تتمكن من مساعدتهم في عملية التفريغ، لأغراض الحفاظ على السرية لم يتم إبلاغ السائقين مسبقًا بمن أو ما الذي ستنقله الشاحنات لكن القافلة تحمل بالتأكيد الكثير من الأشياء، في مثل هذه الأوقات يمكن أن تساعد يد المساعدة الإضافية على الأقل في تسريع التحضير وقد لا تكون فارينا جيدة في أشياء أخرى لكن القوة شيئ لم تكن تفتقر إليه بالتأكيد لكن ما رأته في المؤخرة أذهلها، في الخلف مجموعة من الرجال الأقوياء مفتولي العضلات يحملون صناديق خشبية طويلة بكفاءة عالية، لم تبدو تلك الأسلحة النارية ذات الوزن الثقيل ثقيلة ومربكة في أيديهم على الإطلاق بعد إزالة قارنات التوصيل قاموا بتطويق الأنبوب الفولاذي الطويل وسحبوه من الطريق المتصلب.
على الرغم من أنهم لم يكونوا يرتدون دروعًا من قوتهم وحركاتهم ومظاهرهم بإمكانها أن تدرك أنهم كانوا من محاربي هيرميس الهائلين في يوم من الأيام.
زفرت فارينا بعمق “إذن هؤلاء الناس كلهم”.
“مرحبًا نلتقي مرة أخرى” فجأة ربت أحدهم على كتف فارينا.
“أنت لست مخطئة أنت فقط شخص تم خداعه هذا كل شيء” لوحت بيدها وسارت بإتجاه الموقع حيث تم تركيب المعدات دون النظر إلى الوراء.
دارت فارينا لرؤية صاحب الصوت المألوف “زوي؟”.
“دعنا نساعد أيضا!” قالت لجو ودفعت الباب ثم قفزت من مقعد السائق.
ضحكت زوي “لم أكن أعتقد أنك ما زلت تتذكرين إسمي بالفعل إعتقدت أنك ستستمرين في مناداتي بقائدة الجيش إينوفا أولاً”.
“إطلاق النار!” أمر القائد دون تردد.
زفرت فارينا بعمق “إذن هؤلاء الناس كلهم”.
“نعم كلهم سحرة تاكويلا” بسطت زوي يديها “أنظري أنا لم أكذب عليك أليس كذلك؟”.
“أنت لست مخطئة أنت فقط شخص تم خداعه هذا كل شيء” لوحت بيدها وسارت بإتجاه الموقع حيث تم تركيب المعدات دون النظر إلى الوراء.
(هناك عدة مئات مثلي في نيفروينتر نحن نستخدم الجثث التي تبرعت بها الكنيسة لذلك لا ترتبك كثيرًا إذا رأيت شخصًا تعرفينه) ترددت كلمات زوي في عقلها مرة أخرى للحظة لم تعرف فارينا كيف ترد.
“حظنا ليس سيئًا” ردت أندريا.
خفض جو رأسه نحو زوي “آنسة زوي لقد شعرت دائمًا بالأسف الشديد لأنني لم تتح لي الفرصة لأشكرك في المرة السابقة إنه لأمر رائع أن نلتقي مرة أخرى شكرا لإنقاذ الآنسة فارينا”.
بعد ضوضاء عالية طار رشاش من الضباب الثلجي في أسفل المدفع على الفور تردد صدى صوت الإنفجار بإستمرار في الجبل مثل رعد يتدحرج عبر الأفق، أصدرت حاويات القذائف الساخنة المحترقة التي إصطفت في الثلج ضوضاء شديدة تم تحميل جولات جديدة بسرعة كبيرة فيها إستعدادًا لجولة إطلاق النار التالية، سارت العملية برمتها بسلاسة وكان العمل الجماعي لفرقة المدفعية جيدًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه يتحرك كشخص واحد، يمكن رؤية مدى تدريبهم فقط من هذه التفاصيل لاحظت فارينا أن الفرق بين الجيش الأول والجيوش الأخرى لا يقتصر على أسلحتهم النارية.
“الأنسة زوي؟ أيها الفاني أنت تعرف كيف تتحدث سأقبل شكرك” هزت زوي كتفيها “سنتحدث عن الأمور الأخرى لاحقًا الآن يجب أن نركز على التعامل مع الشياطين”.
“شكرا لك وأشعر بالأسف الشديد للأخطاء التي إرتكبتها الكنيسة ذات مرة”.
“أم…” فارينا لم تستطع إلا أن تنطق وهي تراقب ظهر زوي الذي كان على وشك المغادرة.
على الرغم من أنهم لم يكونوا يرتدون دروعًا من قوتهم وحركاتهم ومظاهرهم بإمكانها أن تدرك أنهم كانوا من محاربي هيرميس الهائلين في يوم من الأيام.
“حسنًا؟” توقفت زوي.
ضحكت زوي “لم أكن أعتقد أنك ما زلت تتذكرين إسمي بالفعل إعتقدت أنك ستستمرين في مناداتي بقائدة الجيش إينوفا أولاً”.
“شكرا لك وأشعر بالأسف الشديد للأخطاء التي إرتكبتها الكنيسة ذات مرة”.
“الإبلاغ عن المدافع رقم 1 و 2 و 3 إنتهى تحميلها!”.
“أنت لست مخطئة أنت فقط شخص تم خداعه هذا كل شيء” لوحت بيدها وسارت بإتجاه الموقع حيث تم تركيب المعدات دون النظر إلى الوراء.
زفرت فارينا بعمق “إذن هؤلاء الناس كلهم”.
فتحت فارينا فمها لكنها لم تستطع إلا أن تتنهد ولكن ما لم تره هو عندما غادرت زوي كانت زاوية شفتيها ملتفة لأعلى قليلاً، النتيجة كما وصفها أيرون – كسائق لم تتمكن فارينا من المساعدة في أي شيء في أقل من 15 دقيقة أنهى الجيش الأول إستعدادات إطلاق النار.
“حسنًا؟” توقفت زوي.
“الإبلاغ عن المدافع رقم 1 و 2 و 3 إنتهى تحميلها!”.
“إطلاق النار!” أمر القائد دون تردد.
“كيف كان رد فعل الشياطين؟” سألت تيلي.
بعد ضوضاء عالية طار رشاش من الضباب الثلجي في أسفل المدفع على الفور تردد صدى صوت الإنفجار بإستمرار في الجبل مثل رعد يتدحرج عبر الأفق، أصدرت حاويات القذائف الساخنة المحترقة التي إصطفت في الثلج ضوضاء شديدة تم تحميل جولات جديدة بسرعة كبيرة فيها إستعدادًا لجولة إطلاق النار التالية، سارت العملية برمتها بسلاسة وكان العمل الجماعي لفرقة المدفعية جيدًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه يتحرك كشخص واحد، يمكن رؤية مدى تدريبهم فقط من هذه التفاصيل لاحظت فارينا أن الفرق بين الجيش الأول والجيوش الأخرى لا يقتصر على أسلحتهم النارية.
ما صدم فارينا أكثر هو أنه من بين المجموعة تعرفت على بعض الوجوه المألوفة ‘مهلا أليس هذا جيش جيش الإله؟’.
بعد حوالي 30 ثانية رأت أخيرًا عمودًا من الثلج يرتفع في قمة الجبل البعيد!.
إذا كان هذا هو الحال بالفعل فإن الهزيمة الرهيبة التي تعرضت لها الكنيسة في معركة قمة الريح الباردة لم تكن غريبة على الإطلاق، لم تستطع فارينا المساعدة كثيرًا على الإطلاق في مثل هذا العمل الفني سارت إلى مؤخرة القافلة على أمل أن تتمكن من مساعدتهم في عملية التفريغ، لأغراض الحفاظ على السرية لم يتم إبلاغ السائقين مسبقًا بمن أو ما الذي ستنقله الشاحنات لكن القافلة تحمل بالتأكيد الكثير من الأشياء، في مثل هذه الأوقات يمكن أن تساعد يد المساعدة الإضافية على الأقل في تسريع التحضير وقد لا تكون فارينا جيدة في أشياء أخرى لكن القوة شيئ لم تكن تفتقر إليه بالتأكيد لكن ما رأته في المؤخرة أذهلها، في الخلف مجموعة من الرجال الأقوياء مفتولي العضلات يحملون صناديق خشبية طويلة بكفاءة عالية، لم تبدو تلك الأسلحة النارية ذات الوزن الثقيل ثقيلة ومربكة في أيديهم على الإطلاق بعد إزالة قارنات التوصيل قاموا بتطويق الأنبوب الفولاذي الطويل وسحبوه من الطريق المتصلب.
—
فتحت فارينا فمها لكنها لم تستطع إلا أن تتنهد ولكن ما لم تره هو عندما غادرت زوي كانت زاوية شفتيها ملتفة لأعلى قليلاً، النتيجة كما وصفها أيرون – كسائق لم تتمكن فارينا من المساعدة في أي شيء في أقل من 15 دقيقة أنهى الجيش الأول إستعدادات إطلاق النار.
“القوات البرية بدأت في إطلاق النار!”.
على الرغم من أنهم لم يكونوا يرتدون دروعًا من قوتهم وحركاتهم ومظاهرهم بإمكانها أن تدرك أنهم كانوا من محاربي هيرميس الهائلين في يوم من الأيام.
رأت سيلفي كل شيء من أعلى “النورس” بعد الطيران عبر مسار المقذوفات الطويل سقطت جميع القذائف المدفعية الثلاث بالقرب من الوحوش الوحشية الشبيهة بالقلعة حيث أقربها على بعد أقل من 300 متر، أدى الإنفجار المفاجئ إلى إحداث حالة من الفوضى في الشياطين المتمركزة حولهم رفرفت بعض الوحوش الشيطانية أجنحتها وحلقت في السماء.
في غضون بضع أنفاس بدأ الركاب في الإنشغال والكتابة والرسم في كتبهم أثناء نصب بعض المعدات الغريبة، من خلال محادثاتهم بدا أن المعدات لمساعدة الجنود في تحديد هدفهم في هذه المرحلة حتى لو كانت فارينا بطيئة فقد عرفت نية الجيش الأول، يخططون لقصف العدو الذي على بعد كيلومترات! على الرغم من أنها تعلم أن سكان غرايكاستل الأفضل في إستخدام المدفعية لمهاجمة الأعداء لمسافات طويلة إلا أن المعرفة مختلفة تمامًا عن الرؤية، نشأت ذرة من الرهبة فيها وهي تحدق في المشهد أمام عينيها – كل المقذوفات تأثرت بوزنها ورياحها، كلما زادت المسافة زاد التأثير حتى لو كان إضطرابًا صغيرًا يمكن أن يؤثر بشكل كبير على النتيجة، كيف يمكن أن يضمنوا أن المقذوفات التي تطلقها هذه الأسلحة على مسافات طويلة ستهبط في المكان الذي أرادوه؟ لا يمكن أن يكون لهذه المعدات ذات المظهر البسيط القدرة على التنبؤ بالمستقبل؟.
بعد أن أبلغت قائد المدفع بمعلومات ضبط المسار ركزت سيلفي كل إنتباهها على حركات الأعداء.
بعد أن أبلغت قائد المدفع بمعلومات ضبط المسار ركزت سيلفي كل إنتباهها على حركات الأعداء.
“كيف كان رد فعل الشياطين؟” سألت تيلي.
إذا كان هذا هو الحال بالفعل فإن الهزيمة الرهيبة التي تعرضت لها الكنيسة في معركة قمة الريح الباردة لم تكن غريبة على الإطلاق، لم تستطع فارينا المساعدة كثيرًا على الإطلاق في مثل هذا العمل الفني سارت إلى مؤخرة القافلة على أمل أن تتمكن من مساعدتهم في عملية التفريغ، لأغراض الحفاظ على السرية لم يتم إبلاغ السائقين مسبقًا بمن أو ما الذي ستنقله الشاحنات لكن القافلة تحمل بالتأكيد الكثير من الأشياء، في مثل هذه الأوقات يمكن أن تساعد يد المساعدة الإضافية على الأقل في تسريع التحضير وقد لا تكون فارينا جيدة في أشياء أخرى لكن القوة شيئ لم تكن تفتقر إليه بالتأكيد لكن ما رأته في المؤخرة أذهلها، في الخلف مجموعة من الرجال الأقوياء مفتولي العضلات يحملون صناديق خشبية طويلة بكفاءة عالية، لم تبدو تلك الأسلحة النارية ذات الوزن الثقيل ثقيلة ومربكة في أيديهم على الإطلاق بعد إزالة قارنات التوصيل قاموا بتطويق الأنبوب الفولاذي الطويل وسحبوه من الطريق المتصلب.
“لا توجد آثار لتحرك الهدف الرئيسي في الوقت الحالي لم يرتفع سوى عدد قليل من الوحوش الشيطانية إلى السماء ولا ينبغي أن يمر وقت طويل قبل أن يكتشفوا قافلة الشاحنات”.
بعد ضوضاء عالية طار رشاش من الضباب الثلجي في أسفل المدفع على الفور تردد صدى صوت الإنفجار بإستمرار في الجبل مثل رعد يتدحرج عبر الأفق، أصدرت حاويات القذائف الساخنة المحترقة التي إصطفت في الثلج ضوضاء شديدة تم تحميل جولات جديدة بسرعة كبيرة فيها إستعدادًا لجولة إطلاق النار التالية، سارت العملية برمتها بسلاسة وكان العمل الجماعي لفرقة المدفعية جيدًا جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه يتحرك كشخص واحد، يمكن رؤية مدى تدريبهم فقط من هذه التفاصيل لاحظت فارينا أن الفرق بين الجيش الأول والجيوش الأخرى لا يقتصر على أسلحتهم النارية.
“حظنا ليس سيئًا” ردت أندريا.
الصراخ من عنبر البضائع أعاد فارينا إلى رشدها.
–+–
“مرحبًا نلتقي مرة أخرى” فجأة ربت أحدهم على كتف فارينا.
في غضون بضع أنفاس بدأ الركاب في الإنشغال والكتابة والرسم في كتبهم أثناء نصب بعض المعدات الغريبة، من خلال محادثاتهم بدا أن المعدات لمساعدة الجنود في تحديد هدفهم في هذه المرحلة حتى لو كانت فارينا بطيئة فقد عرفت نية الجيش الأول، يخططون لقصف العدو الذي على بعد كيلومترات! على الرغم من أنها تعلم أن سكان غرايكاستل الأفضل في إستخدام المدفعية لمهاجمة الأعداء لمسافات طويلة إلا أن المعرفة مختلفة تمامًا عن الرؤية، نشأت ذرة من الرهبة فيها وهي تحدق في المشهد أمام عينيها – كل المقذوفات تأثرت بوزنها ورياحها، كلما زادت المسافة زاد التأثير حتى لو كان إضطرابًا صغيرًا يمكن أن يؤثر بشكل كبير على النتيجة، كيف يمكن أن يضمنوا أن المقذوفات التي تطلقها هذه الأسلحة على مسافات طويلة ستهبط في المكان الذي أرادوه؟ لا يمكن أن يكون لهذه المعدات ذات المظهر البسيط القدرة على التنبؤ بالمستقبل؟.
