إستثنائية جديدة
“ما هذا؟ هل هناك مشكلة؟” أدار رولاند رأسه.
ومع ذلك بقيت إيزابيلا في مكانها “جلالة الملك لدي أمر لإبلاغك به”.
“إنه يشبه إلى حد ما الشيء الذي قتلته من قبل” بسطت نايتينجل يديها “لكن الوحش الذي قتلته أصغر بكثير ولم يكن لديه مثل هذا العدد السخيف”.
“هذه تجربتي الأولى بعد التطور” أصبحت إيزابيلا حزينة بعض الشيء “في الأصل أحجار الإله التي إستخدمتها الكنيسة لم تعد تستخدم لكبح أي ساحرة”.
“إنتظري لحظة هل تتحدثين عن تحقيقك في جبل الثلج العظيم؟”.
“نعم يا صاحب الجلالة” أومأت إيزابيلا برأسها “إذا كانت قدرتي السابقة على سبيل المثال هي صد الموجات المنبعثة من الحجر الإلهي تمامًا فأنا الآن قادر على إضعاف تردد معين والنتيجة هي هذا الحجر السحري، لكن في الوقت الحالي يتأثر عدد قليل فقط من الأحجار السحرية بهذه الطريقة وقد يكون ذلك مرتبطًا بفهمي غير الكافي للموضوع”.
أومأت نايتينجل برأسها “كانت هناك حالة سابقة عند البحث عن ساحرة الجليد بناءً على قدرته على التحول إلى غير مرئي فإنه يفسر سبب تعامل البشر معه على أنه شبح”.
إستغرق رولاند حوالي نصف ساعة مع الأسئلة وتجربة المخطوطات لفهم وجهة نظر إيزابيلا لتوضيح الأمر ببساطة أنشأت رابطًا بين قدرتها ومعرفتها وإمساكها بالحجارة الإلهية، بالنسبة لها الموجات المتموجة من الحجارة قوية للغاية لدرجة أنها لم تكن قادرة على فهم تقلباتها فقط لتشبه حقلًا ثابتًا مميتًا في لمحة واحدة، عند تحديد موقع الأمواج لم تعد جميع التقلبات الأخرى قادرة على تقديم نفسها وهذا هو السبب في قدرة حجر الإله على عزل القوى، ولكن بغض النظر عن كونها “موجات” أو “تردد” فقد تم وصفهما على أنهما تحويل للطاقة، أدركت إيزابيلا الفرق بين الإثنين لكنها لم تكن قادرة على التعبير عن نفسها بدقة بسبب معرفتها المحدودة، بعد كل شيء تحدثت الأمواج عن نفسها وهي مصطلح بسيط نسبيًا لفهمه لكن ليس القوة السحرية قادرة فقط على وصفها بمصطلحات مشابهة نسبيًا من مفرداتها، تسبب هذا في تذكر رولاند أن لان قد قال شيئًا مشابهًا من قبل إذا كانت فجوة المعرفة بين طرفين متورطين كبيرة جدًا فسيكون من الصعب حتى الأوصاف ناهيك عن الفهم، لكن قدرة إيزابيلا المطورة حديثًا أثبتت أن الأحجار السحرية ليست منتجات مملوكة للشياطين إذا كان من الممكن في يوم من الأيام الترحيب بالقوة السحرية بإعتبارها فرعًا جديدًا من التعليم فإن إختباراتها وتجاربها ستكون على الأرجح نقطة البداية.
“هل أنت قادرة على تحديد الإختلافات بين هذا والوحش الذي قتلته بمزيد من التفاصيل؟” سأل رولاند.
“هل أنت قادرة على تحديد الإختلافات بين هذا والوحش الذي قتلته بمزيد من التفاصيل؟” سأل رولاند.
“دعني أفكر في الأمر لقد حدث قبل بضع سنوات” أخذت نايتينجل الرسم “الوحش الذي قابلته على الأكثر نصف إرتفاع الوحش في الرسم مخالبه الأمامية أيضًا على شكل منجل لكنها أصغر بكثير، البطن يستخدم فقط للأكل على عكس هذا الذي لديه الكثير من المخالب بالنسبة للرأس حسنًا لم يكن لدى الوحش الشيطاني الذي قاتلتُه فمًا واضحًا وأسنانًا حادة، الرسم يصوره مثل حيوان مفترس لولا مخالبه الأمامية وقدرته على التحول إلى غير مرئي لما ربطت الإثنين معًا في ذلك الوقت كنت أحسب أنهم أحد تلك الوحوش الشيطانية الهجينة”.
‘إذا قلنا أن الوحوش الشيطانية شكلت مستوى معينًا من التهديد فإن مملكة بحر السماء على مستوى آخر تمامًا، كمشارك في معركة الإرادة الإلهية كانوا قادرين على قمع الشياطين من مكان مجهول لذلك لا يمكن التقليل من شأنهم لم يكن ظهورهم في المنطقة الغربية خبراً ساراً بالتأكيد، لكن الجزء الشمالي من السهول الخصبة إحتلته الشياطين بعد معركة الإرادة الإلهية فكيف تسللت مملكة السماء والبحر إلى بطن القارة؟ هل من الممكن ذلك…’ ظهرت فكرة مروعة ومبالغ فيها بشكل غامض في رأسه.
تحول تعبير رولاند إلى رسمي “لكن في النهاية إكتشفنا أنهم ينتمون إلى عالم بحر السماء”.
“هل أنت قادرة على تحديد الإختلافات بين هذا والوحش الذي قتلته بمزيد من التفاصيل؟” سأل رولاند.
‘إذا قلنا أن الوحوش الشيطانية شكلت مستوى معينًا من التهديد فإن مملكة بحر السماء على مستوى آخر تمامًا، كمشارك في معركة الإرادة الإلهية كانوا قادرين على قمع الشياطين من مكان مجهول لذلك لا يمكن التقليل من شأنهم لم يكن ظهورهم في المنطقة الغربية خبراً ساراً بالتأكيد، لكن الجزء الشمالي من السهول الخصبة إحتلته الشياطين بعد معركة الإرادة الإلهية فكيف تسللت مملكة السماء والبحر إلى بطن القارة؟ هل من الممكن ذلك…’ ظهرت فكرة مروعة ومبالغ فيها بشكل غامض في رأسه.
أدرك رولاند على الفور ما يحدث الحجارة السحرية مصدر قوة الشياطين ولم يكن ظهورها أبدًا عاملاً وهكذا الغالبية منهم بيضاوي، لكن هذا الحجر به قطع مميزة عليها مثل الأحجار الكريمة المصقولة إلى متعدد السطوح وهو شيء لا يفعله سوى البشر، لكن البشر لم يمتلكوا القدرة على صنع الأحجار السحرية حتى الآن وكلها جاءت كغنائم حرب أو تم التنقيب عنها من تحت الأنقاض، أثر القطع والتلميع على تكوين الحجر السحري وبعبارة أخرى لا بد من قطعهما قبل التحول.
“حسنًا بالحديث عن الوحوش الشيطانية واجههم الجيش الأول في أطلال جبل الثلج” عبست نايتينجل “يمكنك تسميتها مصادفة أو حظ لكن هل الوحوش الشيطانية ومملكة بحر السماء متعاونين؟”.
‘هناك شيء مختلف حول هذا الموضوع’.
إستدار رولاند وإيزابيلا ونظروا إلى نايتينجل في نفس الوقت.
‘إذا قلنا أن الوحوش الشيطانية شكلت مستوى معينًا من التهديد فإن مملكة بحر السماء على مستوى آخر تمامًا، كمشارك في معركة الإرادة الإلهية كانوا قادرين على قمع الشياطين من مكان مجهول لذلك لا يمكن التقليل من شأنهم لم يكن ظهورهم في المنطقة الغربية خبراً ساراً بالتأكيد، لكن الجزء الشمالي من السهول الخصبة إحتلته الشياطين بعد معركة الإرادة الإلهية فكيف تسللت مملكة السماء والبحر إلى بطن القارة؟ هل من الممكن ذلك…’ ظهرت فكرة مروعة ومبالغ فيها بشكل غامض في رأسه.
هذه الأخيرة غطت فمها على الفور “كنت فقط أدلي بملاحظة عابرة ليس عليك أن تأخذ الأمر على محمل الجد”.
“إنه يشبه إلى حد ما الشيء الذي قتلته من قبل” بسطت نايتينجل يديها “لكن الوحش الذي قتلته أصغر بكثير ولم يكن لديه مثل هذا العدد السخيف”.
“بشكل عام أخشى أن تكون هذه المشكلة أكثر تعقيدًا مما كنت أتوقعه” قام رولاند بضرب الطاولة بلطف.
هذه الأخيرة غطت فمها على الفور “كنت فقط أدلي بملاحظة عابرة ليس عليك أن تأخذ الأمر على محمل الجد”.
بغض النظر نيفروينتر هي جوهر الصناعة البشرية ولا ينبغي أن يحدث شيء على الإطلاق هناك إذا كان الهجوم مرتبطًا بعالم بحر السماء فسيكون من الصعب تجاوزه حتى مع أكثر الإجراءات المضادة حكمة.
“نعم يا صاحب الجلالة” أومأت إيزابيلا برأسها “إذا كانت قدرتي السابقة على سبيل المثال هي صد الموجات المنبعثة من الحجر الإلهي تمامًا فأنا الآن قادر على إضعاف تردد معين والنتيجة هي هذا الحجر السحري، لكن في الوقت الحالي يتأثر عدد قليل فقط من الأحجار السحرية بهذه الطريقة وقد يكون ذلك مرتبطًا بفهمي غير الكافي للموضوع”.
“إيزابيلا المعلومات التي قدمتها مفيدة للغاية إذهبي وإستريحي أولاً سأطلب من أحد أعضاء هيئة الأركان العامة الإتصال بك قريبًا”.
‘هناك شيء مختلف حول هذا الموضوع’.
ومع ذلك بقيت إيزابيلا في مكانها “جلالة الملك لدي أمر لإبلاغك به”.
هزت إيزابيلا رأسها “كان كل شيء ممكنًا لأنك منحتني فرصة”.
“ما هو؟ أخبريني”.
“هذا الحجر ليس من الشياطين!” صاحت نايتينجل.
“بينما كنت هنا في هيرميس واصلت تجربة أحجار الإله” إستخرجت مسودة من ملابسها ووضعتها على الطاولة “هل تتذكر خاتمة أغاثا في المرة الأخيرة؟ إنها فاسدة وغير صالحة للإستعمال ليس بسبب قوة سحرية كثيفة ولكن بسبب عوامل أخرى لقد أجريت تجارب متكررة هنا وإكتشفت عاملاً قد يكون مرتبطًا بالتردد”.
ومع ذلك بقيت إيزابيلا في مكانها “جلالة الملك لدي أمر لإبلاغك به”.
“التردد؟” صاح رولاند.
إستغرق رولاند حوالي نصف ساعة مع الأسئلة وتجربة المخطوطات لفهم وجهة نظر إيزابيلا لتوضيح الأمر ببساطة أنشأت رابطًا بين قدرتها ومعرفتها وإمساكها بالحجارة الإلهية، بالنسبة لها الموجات المتموجة من الحجارة قوية للغاية لدرجة أنها لم تكن قادرة على فهم تقلباتها فقط لتشبه حقلًا ثابتًا مميتًا في لمحة واحدة، عند تحديد موقع الأمواج لم تعد جميع التقلبات الأخرى قادرة على تقديم نفسها وهذا هو السبب في قدرة حجر الإله على عزل القوى، ولكن بغض النظر عن كونها “موجات” أو “تردد” فقد تم وصفهما على أنهما تحويل للطاقة، أدركت إيزابيلا الفرق بين الإثنين لكنها لم تكن قادرة على التعبير عن نفسها بدقة بسبب معرفتها المحدودة، بعد كل شيء تحدثت الأمواج عن نفسها وهي مصطلح بسيط نسبيًا لفهمه لكن ليس القوة السحرية قادرة فقط على وصفها بمصطلحات مشابهة نسبيًا من مفرداتها، تسبب هذا في تذكر رولاند أن لان قد قال شيئًا مشابهًا من قبل إذا كانت فجوة المعرفة بين طرفين متورطين كبيرة جدًا فسيكون من الصعب حتى الأوصاف ناهيك عن الفهم، لكن قدرة إيزابيلا المطورة حديثًا أثبتت أن الأحجار السحرية ليست منتجات مملوكة للشياطين إذا كان من الممكن في يوم من الأيام الترحيب بالقوة السحرية بإعتبارها فرعًا جديدًا من التعليم فإن إختباراتها وتجاربها ستكون على الأرجح نقطة البداية.
“أشرت إلى مؤسسة مؤسسة العلوم الطبيعية النظرية التي جمعتها وربما ما قلته ليس دقيقًا للغاية لكن لا يمكنني التفكير في وصف أفضل” ثم وصفت إيزابيلا إكتشافها بإيجاز “في الواقع بعد التعرف على هذا تكثفت قوتي السحرية بالفعل”.
“ما هو؟ أخبريني”.
رمشت نايتينجل بنظرة مفاجأة ولاحظت إيزابيلا للحظة قبل أن تغمض عينيه “هذا صحيح لم ألاحظ ذلك”.
“أشرت إلى مؤسسة مؤسسة العلوم الطبيعية النظرية التي جمعتها وربما ما قلته ليس دقيقًا للغاية لكن لا يمكنني التفكير في وصف أفضل” ثم وصفت إيزابيلا إكتشافها بإيجاز “في الواقع بعد التعرف على هذا تكثفت قوتي السحرية بالفعل”.
ضحك رولاند “هذا يعني أن إتحاد الساحرات لديه إستثنائية جديدة؟ تهانينا على هذا الإختراق”.
“سأبذل قصارى جهدي” ردت إيزابيلا “شيء آخر إكتشفت ظاهرة رائعة قد لا يكون تخمين أغاثا خاطئًا قد تكون حجارة الإله في الواقع كائنات حية”.
هزت إيزابيلا رأسها “كان كل شيء ممكنًا لأنك منحتني فرصة”.
“أشرت إلى مؤسسة مؤسسة العلوم الطبيعية النظرية التي جمعتها وربما ما قلته ليس دقيقًا للغاية لكن لا يمكنني التفكير في وصف أفضل” ثم وصفت إيزابيلا إكتشافها بإيجاز “في الواقع بعد التعرف على هذا تكثفت قوتي السحرية بالفعل”.
“لكن الإستمرار في البحث هو إختيارك” أصر رولاند “هل شعرت بأي شيء جديد بعد أن تطورت قوتك السحرية؟”.
“هذا الحجر ليس من الشياطين!” صاحت نايتينجل.
مدت إيزابيلا راحة يدها وكشفت عن خاتم وضعته في إصبعها الأوسط أضاءت الأحجار الكريمة في الوسط تدريجياً، سيتفاجأ أي شخص آخر ويهتم بما يبدو أنه حجر سحري قادر على إطلاق الضوء لكن رولاند لديه شكوك إتجاهه فقط.
“التردد؟” صاح رولاند.
‘هناك شيء مختلف حول هذا الموضوع’.
“بينما كنت هنا في هيرميس واصلت تجربة أحجار الإله” إستخرجت مسودة من ملابسها ووضعتها على الطاولة “هل تتذكر خاتمة أغاثا في المرة الأخيرة؟ إنها فاسدة وغير صالحة للإستعمال ليس بسبب قوة سحرية كثيفة ولكن بسبب عوامل أخرى لقد أجريت تجارب متكررة هنا وإكتشفت عاملاً قد يكون مرتبطًا بالتردد”.
“هذا الحجر ليس من الشياطين!” صاحت نايتينجل.
أومأت نايتينجل برأسها “كانت هناك حالة سابقة عند البحث عن ساحرة الجليد بناءً على قدرته على التحول إلى غير مرئي فإنه يفسر سبب تعامل البشر معه على أنه شبح”.
أدرك رولاند على الفور ما يحدث الحجارة السحرية مصدر قوة الشياطين ولم يكن ظهورها أبدًا عاملاً وهكذا الغالبية منهم بيضاوي، لكن هذا الحجر به قطع مميزة عليها مثل الأحجار الكريمة المصقولة إلى متعدد السطوح وهو شيء لا يفعله سوى البشر، لكن البشر لم يمتلكوا القدرة على صنع الأحجار السحرية حتى الآن وكلها جاءت كغنائم حرب أو تم التنقيب عنها من تحت الأنقاض، أثر القطع والتلميع على تكوين الحجر السحري وبعبارة أخرى لا بد من قطعهما قبل التحول.
‘إذا قلنا أن الوحوش الشيطانية شكلت مستوى معينًا من التهديد فإن مملكة بحر السماء على مستوى آخر تمامًا، كمشارك في معركة الإرادة الإلهية كانوا قادرين على قمع الشياطين من مكان مجهول لذلك لا يمكن التقليل من شأنهم لم يكن ظهورهم في المنطقة الغربية خبراً ساراً بالتأكيد، لكن الجزء الشمالي من السهول الخصبة إحتلته الشياطين بعد معركة الإرادة الإلهية فكيف تسللت مملكة السماء والبحر إلى بطن القارة؟ هل من الممكن ذلك…’ ظهرت فكرة مروعة ومبالغ فيها بشكل غامض في رأسه.
“هذه تجربتي الأولى بعد التطور” أصبحت إيزابيلا حزينة بعض الشيء “في الأصل أحجار الإله التي إستخدمتها الكنيسة لم تعد تستخدم لكبح أي ساحرة”.
“ما هو؟ أخبريني”.
نظر رولاند في مفاجأة “هل حولت حجر الإله إلى حجر سحري متوهج؟”.
بغض النظر نيفروينتر هي جوهر الصناعة البشرية ولا ينبغي أن يحدث شيء على الإطلاق هناك إذا كان الهجوم مرتبطًا بعالم بحر السماء فسيكون من الصعب تجاوزه حتى مع أكثر الإجراءات المضادة حكمة.
“نعم يا صاحب الجلالة” أومأت إيزابيلا برأسها “إذا كانت قدرتي السابقة على سبيل المثال هي صد الموجات المنبعثة من الحجر الإلهي تمامًا فأنا الآن قادر على إضعاف تردد معين والنتيجة هي هذا الحجر السحري، لكن في الوقت الحالي يتأثر عدد قليل فقط من الأحجار السحرية بهذه الطريقة وقد يكون ذلك مرتبطًا بفهمي غير الكافي للموضوع”.
“بشكل عام أخشى أن تكون هذه المشكلة أكثر تعقيدًا مما كنت أتوقعه” قام رولاند بضرب الطاولة بلطف.
إستغرق رولاند حوالي نصف ساعة مع الأسئلة وتجربة المخطوطات لفهم وجهة نظر إيزابيلا لتوضيح الأمر ببساطة أنشأت رابطًا بين قدرتها ومعرفتها وإمساكها بالحجارة الإلهية، بالنسبة لها الموجات المتموجة من الحجارة قوية للغاية لدرجة أنها لم تكن قادرة على فهم تقلباتها فقط لتشبه حقلًا ثابتًا مميتًا في لمحة واحدة، عند تحديد موقع الأمواج لم تعد جميع التقلبات الأخرى قادرة على تقديم نفسها وهذا هو السبب في قدرة حجر الإله على عزل القوى، ولكن بغض النظر عن كونها “موجات” أو “تردد” فقد تم وصفهما على أنهما تحويل للطاقة، أدركت إيزابيلا الفرق بين الإثنين لكنها لم تكن قادرة على التعبير عن نفسها بدقة بسبب معرفتها المحدودة، بعد كل شيء تحدثت الأمواج عن نفسها وهي مصطلح بسيط نسبيًا لفهمه لكن ليس القوة السحرية قادرة فقط على وصفها بمصطلحات مشابهة نسبيًا من مفرداتها، تسبب هذا في تذكر رولاند أن لان قد قال شيئًا مشابهًا من قبل إذا كانت فجوة المعرفة بين طرفين متورطين كبيرة جدًا فسيكون من الصعب حتى الأوصاف ناهيك عن الفهم، لكن قدرة إيزابيلا المطورة حديثًا أثبتت أن الأحجار السحرية ليست منتجات مملوكة للشياطين إذا كان من الممكن في يوم من الأيام الترحيب بالقوة السحرية بإعتبارها فرعًا جديدًا من التعليم فإن إختباراتها وتجاربها ستكون على الأرجح نقطة البداية.
“أشرت إلى مؤسسة مؤسسة العلوم الطبيعية النظرية التي جمعتها وربما ما قلته ليس دقيقًا للغاية لكن لا يمكنني التفكير في وصف أفضل” ثم وصفت إيزابيلا إكتشافها بإيجاز “في الواقع بعد التعرف على هذا تكثفت قوتي السحرية بالفعل”.
“لا أحد يستطيع مساعدتك في هذا الطريق ولكن بسبب ذلك فإن الأمر يستحق المحاولة” شجع رولاند.
“هل أنت قادرة على تحديد الإختلافات بين هذا والوحش الذي قتلته بمزيد من التفاصيل؟” سأل رولاند.
“سأبذل قصارى جهدي” ردت إيزابيلا “شيء آخر إكتشفت ظاهرة رائعة قد لا يكون تخمين أغاثا خاطئًا قد تكون حجارة الإله في الواقع كائنات حية”.
“لا أحد يستطيع مساعدتك في هذا الطريق ولكن بسبب ذلك فإن الأمر يستحق المحاولة” شجع رولاند.
–+–
‘إذا قلنا أن الوحوش الشيطانية شكلت مستوى معينًا من التهديد فإن مملكة بحر السماء على مستوى آخر تمامًا، كمشارك في معركة الإرادة الإلهية كانوا قادرين على قمع الشياطين من مكان مجهول لذلك لا يمكن التقليل من شأنهم لم يكن ظهورهم في المنطقة الغربية خبراً ساراً بالتأكيد، لكن الجزء الشمالي من السهول الخصبة إحتلته الشياطين بعد معركة الإرادة الإلهية فكيف تسللت مملكة السماء والبحر إلى بطن القارة؟ هل من الممكن ذلك…’ ظهرت فكرة مروعة ومبالغ فيها بشكل غامض في رأسه.
