معايير التوازن
“…” حدقت فيها سيراكاس بهدوء لفترة طويلة قبل أن تتحدث “إذا مات هذا الرجل المسمى رولاند ويمبلدون…”.
‘هل نقف بجانب فالكيري؟’.
“أعتقد أنني لن أكون موجودة بعد الآن” الجواب جاء بدون أي متاع “ولكن بالمقارنة مع العرق بأكمله فإن حياتي لا تستحق الذكر إذا كان قتله سيضمن بقاء عرقنا فلا تترددي في القيام بذلك”.
هذا الشك جعل من الصعب عليه إتخاذ القرار لكن ما فشل هاكزورد في ملاحظته هو أنه بينما هو مغمورًا في حوض السباحة ويثير عقله تركت الكارثة الصامتة بركة الضباب الأحمر بخوذتها وسيفها.
الكارثة الصامتة لم تستمر في هذا الموضوع أدارت رأسها ونظرت إلى الشوارع الصاخبة بالأسفل لم يكن هناك بشر فقط ولكن عدد قليل من الشخصيات التي تشبه الشياطين الصغار، تحركوا عبر الحشد ذهابًا وإيابًا وإندمجوا معا بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليه المشهد رائع.
“هل سأكون قادرة على رؤيتك هنا في المستقبل؟” سألت سيراكاس بتردد.
بعد فترة سألت سؤالاً آخر “هل تثقين في ذلك الإنسان الذكر؟”.
“لأكون صادقة فإن مصطلح الثقة ضعيف جدًا عندما يتعلق الأمر بوجود العرق” إنحنت فالكيري على الدرابزين قليلاً “على الرغم من أنك الشخص الذي يتفاوض فأنا غير قادرة على التصرف على أساس الثقة فقط لكنه محق في شيء واحد الثقة هي أساس التغيير، بدون هذا الأساس قد يستغرق الأمر عقودًا أو حتى أكثر من قرن لتغيير الطبيعة المتأصلة في معركة الإرادة الإلهية هذه وستكون تكلفتها باهظة جدًا على العرق لذلك بغض النظر عما إذا كنا نفعل ذلك أم لا فإن الإجابة لن تكون مناسبة أبدًا”.
“لم أعول على الحصول على نتائج فقط من مفاوضاتنا الأولى” أومأ رولاند برأسه “على الأقل هذا إختراق سنستمر في إستخدام الرسائل للتواصل لأن مثل هذا الإجتماع يعرضنا لمخاطر جسيمة، طالما إستمر جيش الجبهة الغربية في دخول مملكة الممالك الأربع فلن تتوقف الحرب أيضا…” إلتقط الكأس “بما أنه سيمر وقت طويل قبل أن نلتقي مرة أخرى هل أنت متأكدة من أنك لن تتناولي هذا المشروب؟”.
“…”.
–+–
“من خلال المظهر الحالي له فهو يعمل بالتأكيد من أجل وقف معركة الإرادة الإلهية بأكملها وكل ما يقوله لي فيما يتعلق بساحة المعركة صحيح، من خلال النظر بشكل شامل في جميع هذه الجوانب فإن هذا القدر من الثقة ليس طلبًا مفرطًا ” تحدثت لورد الكابوس بلطف “الشك والثقة وجهان لعملة واحدة المفتاح هو إيجاد التوازن”.
“انا لا أعرف” هذا سؤال طرحه رولاند على نفسه كثيرًا “ما هو الإله؟ ما هو هدفه؟ كيف أحارب الإله؟ سواء أتيحت لي الفرصة لمحاربة الإله أم لا كلهم مجهولون، بصرف النظر عن ذلك كله وبالنظر إلى القدرات التي أظهرها الإله حتى هذه المرحلة لا أحد منا لديه فرصة نظريًا لكنني أعتقد أنه مهما كانت النتيجة فهي أفضل من أن أجلس وأنتظر الموت”.
“التوازن” كررت الكارثة الصامتة الكلمة لنفسها “إذن ماذا علي أن أفعل بعد ذلك؟”.
“هل سأكون قادرة على رؤيتك هنا في المستقبل؟” سألت سيراكاس بتردد.
“هذا يعتمد عليك كما قلت أنت بالفعل لورد كبير مؤهل لا أرغب في التأثير على حكمك”.
—
“هل سأكون قادرة على رؤيتك هنا في المستقبل؟” سألت سيراكاس بتردد.
‘هل نقف بجانب فالكيري؟’.
“لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين” هزت فالكيري كتفيها “أخبرني رولاند ذات مرة أنه حاول إنقاذ ساحرة تدعى آشس إذا كانت المعلومات التي كشفت عنها الأوراكل صحيحة حتى لو إختفى الجسد فستتاح لأي شخص منا فرصة للعيش طالما نترك بصمة في عالم العقل على الأقل أنا أكثر إكتمالا مقارنة بالساحرة العائمة في عالم العقل بالمناسبة…” في هذه المرحلة مدت يديها وأنزلت خوذة سيراكاس “بالنظر إلى المخاطر التي ينطوي عليها الأمر لن يكون لدينا العديد من الفرص للقاء لذلك لا تشغلي نفسك بشدة أفضل رؤية نفسك الأصلية على الدرع الأسود”.
“سأعيش حياة جيدة…؟”.
—
“لا لقد رأيت فالكيري”.
عندما عاد الإثنان لم يستطع رولاند سوى رفع حاجبه على الرغم من معرفته من تقرير فيشبول بالفرق الصارخ بين المظهر الأصلي للكارثة الصامتة ووضعها القتالي إلا أن رؤيتها بنفسه لا يزال يفاجئه، إذا لم يكن قد أعد نفسه عقليًا لكان من الصعب ربط الشيطان “الأنثوي” بالدرع البشع والضخم.
“لا لقد رأيت فالكيري”.
“إنتهيت؟ ما هي النتيجة؟”.
—
“لدي سؤال لك أيها الإنسان” تحدثت سيراكاس ببرود “إذا كانت معركة الإرادة الإلهية كذبة حقًا فما مدى ثقتك في هزيمة الإله؟”.
“لدي سؤال لك أيها الإنسان” تحدثت سيراكاس ببرود “إذا كانت معركة الإرادة الإلهية كذبة حقًا فما مدى ثقتك في هزيمة الإله؟”.
“انا لا أعرف” هذا سؤال طرحه رولاند على نفسه كثيرًا “ما هو الإله؟ ما هو هدفه؟ كيف أحارب الإله؟ سواء أتيحت لي الفرصة لمحاربة الإله أم لا كلهم مجهولون، بصرف النظر عن ذلك كله وبالنظر إلى القدرات التي أظهرها الإله حتى هذه المرحلة لا أحد منا لديه فرصة نظريًا لكنني أعتقد أنه مهما كانت النتيجة فهي أفضل من أن أجلس وأنتظر الموت”.
“لا لقد رأيت فالكيري”.
“لا يهمني ما إذا كنت ستعيش أو تموت لا تنس أن اللورد فالكيري لا تزال في مجال عالم العقل الخاص بك…”.
“أعتقد أنني لن أكون موجودة بعد الآن” الجواب جاء بدون أي متاع “ولكن بالمقارنة مع العرق بأكمله فإن حياتي لا تستحق الذكر إذا كان قتله سيضمن بقاء عرقنا فلا تترددي في القيام بذلك”.
“سأعيش حياة جيدة…؟”.
—
“من الجيد أنك تفهم” نظرت إليه سيراكاس “بالنسبة لطلبك سأحتاج إلى النظر فيه أولاً قبل إتخاذ القرار”.
“لأكون صادقة فإن مصطلح الثقة ضعيف جدًا عندما يتعلق الأمر بوجود العرق” إنحنت فالكيري على الدرابزين قليلاً “على الرغم من أنك الشخص الذي يتفاوض فأنا غير قادرة على التصرف على أساس الثقة فقط لكنه محق في شيء واحد الثقة هي أساس التغيير، بدون هذا الأساس قد يستغرق الأمر عقودًا أو حتى أكثر من قرن لتغيير الطبيعة المتأصلة في معركة الإرادة الإلهية هذه وستكون تكلفتها باهظة جدًا على العرق لذلك بغض النظر عما إذا كنا نفعل ذلك أم لا فإن الإجابة لن تكون مناسبة أبدًا”.
“لم أعول على الحصول على نتائج فقط من مفاوضاتنا الأولى” أومأ رولاند برأسه “على الأقل هذا إختراق سنستمر في إستخدام الرسائل للتواصل لأن مثل هذا الإجتماع يعرضنا لمخاطر جسيمة، طالما إستمر جيش الجبهة الغربية في دخول مملكة الممالك الأربع فلن تتوقف الحرب أيضا…” إلتقط الكأس “بما أنه سيمر وقت طويل قبل أن نلتقي مرة أخرى هل أنت متأكدة من أنك لن تتناولي هذا المشروب؟”.
عند رؤية الكارثة الصامتة فتح هاكزورد على الفور أبواب تشويه متعددة دون تردد وسحبها لمسافة تزيد عن 10 كيلومتر قبل إستجوابها.
“…” إلتقطت سيراكاس المشروب من المائدة بإزدراء وصبته في فمها.
“لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين” هزت فالكيري كتفيها “أخبرني رولاند ذات مرة أنه حاول إنقاذ ساحرة تدعى آشس إذا كانت المعلومات التي كشفت عنها الأوراكل صحيحة حتى لو إختفى الجسد فستتاح لأي شخص منا فرصة للعيش طالما نترك بصمة في عالم العقل على الأقل أنا أكثر إكتمالا مقارنة بالساحرة العائمة في عالم العقل بالمناسبة…” في هذه المرحلة مدت يديها وأنزلت خوذة سيراكاس “بالنظر إلى المخاطر التي ينطوي عليها الأمر لن يكون لدينا العديد من الفرص للقاء لذلك لا تشغلي نفسك بشدة أفضل رؤية نفسك الأصلية على الدرع الأسود”.
لقد رأت العديد من هذه الحيل – مهما كان المشروب مثيرًا للإشمئزاز فلن ترتعد أبدًا خوفًا أمام العدو عندما تدفقت التجربة اللطيفة والغنية والحلوة والممتعة عبر حلقها إختفت الغرفة بأكملها وعادت إلى الغابة، نظرت الكارثة الصامتة لا شعوريًا نحو مكان وجود فالكيري فقط لترى رقعة فارغة من العشب شعرت أن التجربة وكأنها حلم مع القليل من الحلاوة باقية في فمها.
—
—
“…”.
“ما الذي أخرك؟”.
“إنتهيت؟ ما هي النتيجة؟”.
عند رؤية الكارثة الصامتة فتح هاكزورد على الفور أبواب تشويه متعددة دون تردد وسحبها لمسافة تزيد عن 10 كيلومتر قبل إستجوابها.
كاد هاكزورد أن يخطئ ويسقط من السماء.
إفترض هاكزورد أنها ستغادر عند حصولها على الرسالة.
هذا الشك جعل من الصعب عليه إتخاذ القرار لكن ما فشل هاكزورد في ملاحظته هو أنه بينما هو مغمورًا في حوض السباحة ويثير عقله تركت الكارثة الصامتة بركة الضباب الأحمر بخوذتها وسيفها.
“لم يعطوني رسالة” بدت الكارثة الصامتة مشتتة.
هذا الشك جعل من الصعب عليه إتخاذ القرار لكن ما فشل هاكزورد في ملاحظته هو أنه بينما هو مغمورًا في حوض السباحة ويثير عقله تركت الكارثة الصامتة بركة الضباب الأحمر بخوذتها وسيفها.
“ماذا؟” عبس لورد السماء “هل كان فخا؟”.
“لم يعطوني رسالة” بدت الكارثة الصامتة مشتتة.
“لا لقد رأيت فالكيري”.
—
كاد هاكزورد أن يخطئ ويسقط من السماء.
“لا لقد رأيت فالكيري”.
“ماذا قلت؟”.
“هذا يعتمد عليك كما قلت أنت بالفعل لورد كبير مؤهل لا أرغب في التأثير على حكمك”.
” فالكيري هي بالفعل مقيمة في عالم العقل” أجابت الكارثة الصامتة “لكنها تعتمد على ملك غرايكاستل مالك شظية الإرث”.
“ماذا؟” عبس لورد السماء “هل كان فخا؟”.
بعد الإستماع إلى سيراكاس والعودة إلى إله الآلهة غرق هاكزورد في إرتباك شديد تسبب الكم الهائل من المعلومات في حدوث كتلة في دماغه، على الرغم من أنه توقع موقع فالكيري إلا أنه لم يعتقد أبدًا أن البشر سيمتلكون معرفة كبيرة وبمعنى ما فإن لورد الكابوس قد شكلت بالفعل تعاونًا معهم، إذا تم تسريب هذه المعلومات فذلك كاف لتغيير ما يقرب من ألف عام من تاريخ العرق وجعلهم يقفون ضد الملك، محاولة إقناع الملك؟ هاكزورد بدد هذا الفكر على الفور لم يعد على إستعداد لدخول الإجتماع المقدس إذا كان لدى الملك فكرة عما يفعله فلن تتاح له الفرصة حتى للرفض.
“لا يهمني ما إذا كنت ستعيش أو تموت لا تنس أن اللورد فالكيري لا تزال في مجال عالم العقل الخاص بك…”.
‘هل نقف بجانب فالكيري؟’.
هذا الشك جعل من الصعب عليه إتخاذ القرار لكن ما فشل هاكزورد في ملاحظته هو أنه بينما هو مغمورًا في حوض السباحة ويثير عقله تركت الكارثة الصامتة بركة الضباب الأحمر بخوذتها وسيفها.
في الواقع لورد الكابوس كانت في يوم من الأيام مرشح لتكون الملك – في الأساس لم يبرز التفاوت بين الملك وكبار اللوردات في قدراتهم، على المرء أن يدفع ثمنًا ليكون ملكًا والسعر يعتمد على إختيار الفرد وهكذا لم تعرقل النية أي شرف أو كرامة الشيء الوحيد الذي جعله يتردد هو الإنسانية.
“ماذا قلت؟”.
‘بتجاهل الشك في أن معركة الإرادة الإلهية كذبة لقد ثبت أن شظايا الإرث قادرة على ترقية العرق بأكمله البشر قادرين على التحسن بسرعة مع إرث غير معروف وإذا تحسنوا أكثر فماذا سيحدث للعرق؟’.
عند رؤية الكارثة الصامتة فتح هاكزورد على الفور أبواب تشويه متعددة دون تردد وسحبها لمسافة تزيد عن 10 كيلومتر قبل إستجوابها.
هذا الشك جعل من الصعب عليه إتخاذ القرار لكن ما فشل هاكزورد في ملاحظته هو أنه بينما هو مغمورًا في حوض السباحة ويثير عقله تركت الكارثة الصامتة بركة الضباب الأحمر بخوذتها وسيفها.
“لا لقد رأيت فالكيري”.
–+–
“لم أعول على الحصول على نتائج فقط من مفاوضاتنا الأولى” أومأ رولاند برأسه “على الأقل هذا إختراق سنستمر في إستخدام الرسائل للتواصل لأن مثل هذا الإجتماع يعرضنا لمخاطر جسيمة، طالما إستمر جيش الجبهة الغربية في دخول مملكة الممالك الأربع فلن تتوقف الحرب أيضا…” إلتقط الكأس “بما أنه سيمر وقت طويل قبل أن نلتقي مرة أخرى هل أنت متأكدة من أنك لن تتناولي هذا المشروب؟”.
هذا الشك جعل من الصعب عليه إتخاذ القرار لكن ما فشل هاكزورد في ملاحظته هو أنه بينما هو مغمورًا في حوض السباحة ويثير عقله تركت الكارثة الصامتة بركة الضباب الأحمر بخوذتها وسيفها.
