وُلِد للحرب
“تعال واحد إثنين ثلاثة…”.
ذهلت بالشان وإستغرقت وقتًا طويلاً لفهم المعنى الكامن وراء كلمة كاميلا.
“نخب شفائك!”.
لم يكن هناك شيء للتردد فيه! أو بالأحرى لقد إنتظرت طويلاً حتى يأتي هذا اليوم.
داخل أماكن المعيشة في تعويذة النوم هناك إحتفال صغير يجري بالنظر إلى إبتسامة دوسك السعيدة رفعت بالشان كأسها بلا حول ولا قوة، كشركاء دوسك تزورها كثيرًا ولا تلتفت تمامًا إلى وضعها الخاص بالعودة إلى جزيرة النوم تعلم على وجه اليقين أنها لن تهتم كثيرًا بكونها ساحرة قتالية، مزيج الشعور بالذنب جعلها تشعر وكأنها شاحبة بالمقارنة مع دوسك على الرغم من أن بالشان تعلم أن الأخيرة لن تفكر أبدًا في شيء من هذا القبيل.
‘هذا صحيح يطلق عليها إسم الجرار أو شيء من هذا القبيل’.
ولكن عندما سقطت نظرتها على الشخص الآخر تحولت تعابير وجهها إلى بغيضة “لماذا أنت هنا؟”.
عند الباب وقفت رئيسة الخدم من جزيرة النوم كاميلا داري إجتاحت عينيها الغرفة ونظرت إلى الإثنين الآخرين.
شرب تشارمز بثقة كأسًا كاملاً من النبيذ “أنا من أحضر هذا النبيذ الأحمر لماذا لا أستطيع أن أكون هنا؟”.
حتى أثناء تعافيها في السرير هي قادرة على الشعور بالجو المتوتر في نيفروينتر جاءت المؤشرات الأولى من الأخبار المتكررة بشأن تطور الأسس من التقارير الأسبوعية التي زادت من طبعتين إلى ثلاث مطبوعات في الأسبوع، تضمنت تقارير على خط المواجهة إلى جانب مقالات عن التوظيف في حالات الطوارئ وإخطارات بالأشخاص المفقودين، بحسب الصحيفة على الرغم من أن خط الدفاع يستعيد موطئ قدمه ويدفع لهيب الحرب بعيدًا عن المناطق النامية إلا أن الثمن المدفوع للقيام بذلك باهظ للغاية، بمجرد تدمير الأراضي العشبية والمزارع والمستوطنات التي تم بناؤها خلال الأوقات الصعبة فإن فرص بقاء العمال المفقودين ستكون ضئيلة بلا شك، التأثير الأكثر وضوحًا ومباشرة هو إنخفاض البيض واللحوم على الغداء حيث أصبح الخبز هو العنصر الأساسي والرئيسي، بالطبع هم بشروط أفضل بكثير مقارنة بالمدن الأخرى على أقل تقدير ما زالو قادرين على ملء بطونهم، والثاني هي الشوارع في كل يوم ترى العديد من الجنود الجدد بالزي الرسمي وهم يتنقلون في الشوارع وعائلاتهم يقفون على الجانبين لتوديعهم، يمكن رؤية الإثارة والعصبية من وجوههم إلى جانب الإحجام والقلق من نظرة خاطفة للأرقام فإن عدد الجنود المجندين في السهول الخصبة لم يكن بالتأكيد تافهًا وعلى مستوى مختلف تمامًا مقارنة بالتجنيد للفرسان وجيش الحكم، هذه حرب من أجل إستمرار العرق حارب الآلاف من الرجال بكل ما لديهم تحت دعم السكان حضارة ذات عشرات أو مئات أضعاف أعدادهم، مقارنة بهم المعارك التي مرت بها كساحرة قتالية بسيطة للغاية إختيارها للإنتقال إلى السهول الخصبة مع دوسك في السابق مبني على عدم رغبتها في الإصطدام بأي أشخاص تعرفهم ولكن بعد تدمير المناطق النامية تم نفيها مرة أخرى إلى حالة “الشخص عديم الفائدة”.
“لم؟ يبدو أننا نستطيع أن نشرب بدونك” دحرجت بالشان عينيها “يوجد في نيفروينتر العديد من الحانات يمكننا الحصول عليه من أي مكان”.
‘التجنيد الجماعي؟ إعطاء الأولوية لمن لديهم خبرة قتالية – هل يمكن أن يكون ذلك مرتبطًا بالحرب؟ ولكن إذا كان هذا صحيحًا فلماذا لا توجد متطلبات بشأن قدرات المجندين؟’.
“من المؤسف أن جلالة الملك أعلن أن المنطقة الغربية في حالة حرب وأن جميع المشروبات الكحولية هي سلع خاضعة للرقابة لا يمكنك الحصول عليها لمجرد أنك تريدينها” تجاهل تشارمز كلماتها “لذا يجب أن تشكريني لقد سرقتهم من مخزن الرجل العجوز”.
‘التجنيد الجماعي؟ إعطاء الأولوية لمن لديهم خبرة قتالية – هل يمكن أن يكون ذلك مرتبطًا بالحرب؟ ولكن إذا كان هذا صحيحًا فلماذا لا توجد متطلبات بشأن قدرات المجندين؟’.
‘حالة الحرب’ فقدت بالشان إهتمامها فجأة في الكلام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
حتى أثناء تعافيها في السرير هي قادرة على الشعور بالجو المتوتر في نيفروينتر جاءت المؤشرات الأولى من الأخبار المتكررة بشأن تطور الأسس من التقارير الأسبوعية التي زادت من طبعتين إلى ثلاث مطبوعات في الأسبوع، تضمنت تقارير على خط المواجهة إلى جانب مقالات عن التوظيف في حالات الطوارئ وإخطارات بالأشخاص المفقودين، بحسب الصحيفة على الرغم من أن خط الدفاع يستعيد موطئ قدمه ويدفع لهيب الحرب بعيدًا عن المناطق النامية إلا أن الثمن المدفوع للقيام بذلك باهظ للغاية، بمجرد تدمير الأراضي العشبية والمزارع والمستوطنات التي تم بناؤها خلال الأوقات الصعبة فإن فرص بقاء العمال المفقودين ستكون ضئيلة بلا شك، التأثير الأكثر وضوحًا ومباشرة هو إنخفاض البيض واللحوم على الغداء حيث أصبح الخبز هو العنصر الأساسي والرئيسي، بالطبع هم بشروط أفضل بكثير مقارنة بالمدن الأخرى على أقل تقدير ما زالو قادرين على ملء بطونهم، والثاني هي الشوارع في كل يوم ترى العديد من الجنود الجدد بالزي الرسمي وهم يتنقلون في الشوارع وعائلاتهم يقفون على الجانبين لتوديعهم، يمكن رؤية الإثارة والعصبية من وجوههم إلى جانب الإحجام والقلق من نظرة خاطفة للأرقام فإن عدد الجنود المجندين في السهول الخصبة لم يكن بالتأكيد تافهًا وعلى مستوى مختلف تمامًا مقارنة بالتجنيد للفرسان وجيش الحكم، هذه حرب من أجل إستمرار العرق حارب الآلاف من الرجال بكل ما لديهم تحت دعم السكان حضارة ذات عشرات أو مئات أضعاف أعدادهم، مقارنة بهم المعارك التي مرت بها كساحرة قتالية بسيطة للغاية إختيارها للإنتقال إلى السهول الخصبة مع دوسك في السابق مبني على عدم رغبتها في الإصطدام بأي أشخاص تعرفهم ولكن بعد تدمير المناطق النامية تم نفيها مرة أخرى إلى حالة “الشخص عديم الفائدة”.
عندما كانت بالشان على وشك الرد مرت كاميلا بجوار تشارمز ووقفت أمامها.
“لماذا صمت فجأة؟” شعر تشارمز بعدم السخرية من بالشان ولم يسعه إلا أن يتفاجئ خدش مؤخرة رأسه وسرق نظرة على دوسك “هل قلت شيئا خاطئا؟”.
‘التجنيد الجماعي؟ إعطاء الأولوية لمن لديهم خبرة قتالية – هل يمكن أن يكون ذلك مرتبطًا بالحرب؟ ولكن إذا كان هذا صحيحًا فلماذا لا توجد متطلبات بشأن قدرات المجندين؟’.
“دوسك لا تعرف” أمسكت دوسك لسانها “لكن دوسك تعرف أن الشخص الذي يخطئ في أمر ما يجب أن يشرب ثلاثة أكواب أخرى!”.
“قادمة!” قفزت دوسك على الفور وتوجهت لفتح الباب “السيدة كاميلا؟”.
“هل أنت ثملة؟”.
“كيف ذلك؟ أنا أحسب الوقت لم يكن حتى نصف ساعة” رد تشارمز بخنوع.
“لا دوسك ليست كذلك هذه ليست سوى الزجاجة الثاني دوسك على ما يرام!”.
ذهلت بالشان وإستغرقت وقتًا طويلاً لفهم المعنى الكامن وراء كلمة كاميلا.
*طرق*.
“إذا إتبعيني” إستدارت كاميلا إلى الجانب لإفساح الطريق.
في ذلك الوقت حطمت سلسلة من الطرق الصاخب على الباب قطار أفكار بالشان.
حتى أثناء تعافيها في السرير هي قادرة على الشعور بالجو المتوتر في نيفروينتر جاءت المؤشرات الأولى من الأخبار المتكررة بشأن تطور الأسس من التقارير الأسبوعية التي زادت من طبعتين إلى ثلاث مطبوعات في الأسبوع، تضمنت تقارير على خط المواجهة إلى جانب مقالات عن التوظيف في حالات الطوارئ وإخطارات بالأشخاص المفقودين، بحسب الصحيفة على الرغم من أن خط الدفاع يستعيد موطئ قدمه ويدفع لهيب الحرب بعيدًا عن المناطق النامية إلا أن الثمن المدفوع للقيام بذلك باهظ للغاية، بمجرد تدمير الأراضي العشبية والمزارع والمستوطنات التي تم بناؤها خلال الأوقات الصعبة فإن فرص بقاء العمال المفقودين ستكون ضئيلة بلا شك، التأثير الأكثر وضوحًا ومباشرة هو إنخفاض البيض واللحوم على الغداء حيث أصبح الخبز هو العنصر الأساسي والرئيسي، بالطبع هم بشروط أفضل بكثير مقارنة بالمدن الأخرى على أقل تقدير ما زالو قادرين على ملء بطونهم، والثاني هي الشوارع في كل يوم ترى العديد من الجنود الجدد بالزي الرسمي وهم يتنقلون في الشوارع وعائلاتهم يقفون على الجانبين لتوديعهم، يمكن رؤية الإثارة والعصبية من وجوههم إلى جانب الإحجام والقلق من نظرة خاطفة للأرقام فإن عدد الجنود المجندين في السهول الخصبة لم يكن بالتأكيد تافهًا وعلى مستوى مختلف تمامًا مقارنة بالتجنيد للفرسان وجيش الحكم، هذه حرب من أجل إستمرار العرق حارب الآلاف من الرجال بكل ما لديهم تحت دعم السكان حضارة ذات عشرات أو مئات أضعاف أعدادهم، مقارنة بهم المعارك التي مرت بها كساحرة قتالية بسيطة للغاية إختيارها للإنتقال إلى السهول الخصبة مع دوسك في السابق مبني على عدم رغبتها في الإصطدام بأي أشخاص تعرفهم ولكن بعد تدمير المناطق النامية تم نفيها مرة أخرى إلى حالة “الشخص عديم الفائدة”.
“قادمة!” قفزت دوسك على الفور وتوجهت لفتح الباب “السيدة كاميلا؟”.
“إذا إتبعيني” إستدارت كاميلا إلى الجانب لإفساح الطريق.
عند الباب وقفت رئيسة الخدم من جزيرة النوم كاميلا داري إجتاحت عينيها الغرفة ونظرت إلى الإثنين الآخرين.
‘التجنيد الجماعي؟ إعطاء الأولوية لمن لديهم خبرة قتالية – هل يمكن أن يكون ذلك مرتبطًا بالحرب؟ ولكن إذا كان هذا صحيحًا فلماذا لا توجد متطلبات بشأن قدرات المجندين؟’.
“يبدو أنك تجاوزت مدة زيارتك” إبتسمت بالشان “السيدة داري تكره الأشخاص الذين لا يلتزمون بالوقت سيكون من الصعب عليك المجيء إلى هنا في المرة القادمة”.
“لا دوسك ليست كذلك هذه ليست سوى الزجاجة الثاني دوسك على ما يرام!”.
“كيف ذلك؟ أنا أحسب الوقت لم يكن حتى نصف ساعة” رد تشارمز بخنوع.
في ذلك الوقت حطمت سلسلة من الطرق الصاخب على الباب قطار أفكار بالشان.
عندما كانت بالشان على وشك الرد مرت كاميلا بجوار تشارمز ووقفت أمامها.
بعد يوم واحد وصلت بالشان بالقطار إلى غابة الضباب تحول الشخص المسؤول من كاميلا إلى سيدة غير معروفة تدعى إيزابيلا وهي المسؤولة عن الإختيار والتدريب، لسبب غير معروف لدى بالشان شعور محير وكأنها تعرفها على الرغم من كونه أول لقاء بينهما والشيء الآخر المدهش هو أن العدد أو المجندين أكثر بكثير مما تتوقعه، لم يكن هناك ساحرات من تعويذة النوم فحسب بل جاء العديد من ساحرات إتحاد الساحرات في رحلة النصف ساعة القصيرة تعرفت على فانيلا وإيمي وهيرو وما إلى ذلك، بالإضافة إلى ذلك تعرفت على بعض الشخصيات المألوفة بين الحشد على سبيل المثال إيفي ونايتفال من جمعية الناب الدموي، بدا الأمر كما لو أنهم متحمسين أيضًا لإثبات قيمتهم في ساحة المعركة مع إرشادهم من إيزابيلا دخلت الساحرات إلى مبنى مصنع بعد النزول من القطار.
“أعلن إتحاد الساحرات عن تجنيد جديد موجه نحو الساحرات في غرايكاستل” وصلت رئيسة الخدم إلى صلب الموضوع “في الوقت الحالي لدينا حوالي خمسين موقعًا مع إعطاء الأولوية لأولئك الذين لديهم خبرة قتالية أشعر أنك قد تكونين أكثر ملاءمة لذلك جئت لأسألك على وجه التحديد”.
أجابت بالشان على الفور “سأذهب”.
ذهلت بالشان وإستغرقت وقتًا طويلاً لفهم المعنى الكامن وراء كلمة كاميلا.
“لم؟ يبدو أننا نستطيع أن نشرب بدونك” دحرجت بالشان عينيها “يوجد في نيفروينتر العديد من الحانات يمكننا الحصول عليه من أي مكان”.
‘التجنيد الجماعي؟ إعطاء الأولوية لمن لديهم خبرة قتالية – هل يمكن أن يكون ذلك مرتبطًا بالحرب؟ ولكن إذا كان هذا صحيحًا فلماذا لا توجد متطلبات بشأن قدرات المجندين؟’.
“كيف ذلك؟ أنا أحسب الوقت لم يكن حتى نصف ساعة” رد تشارمز بخنوع.
“لقد خمنت بشكل صحيح” بعد أن رأت كاميلا على ما يبدو من خلال شكوكها تحدثت “يقوم إتحاد الساحرات ببناء فريق عمل فريد من نوعه يهدف إلى دعم خط المواجهة وتحديداً لمساعدة القوة الرئيسية كرد فعل لمعركة أكثر صعوبة، لا يمكنني الكشف عن التفاصيل لكن يجب أن تعرفي المخاطر التي تنطوي عليها ساحة المعركة لذا فإن الإختيار يعتمد عليك، على الرغم من أن الأمر لا يتعلق كثيرًا بالقدرات إلا أن هذا لا يعني أنه سيتم إختيارك عند الرد على التوظيف في النهاية ستعتمد النتيجة على…”.
ذهلت بالشان وإستغرقت وقتًا طويلاً لفهم المعنى الكامن وراء كلمة كاميلا.
أجابت بالشان على الفور “سأذهب”.
عند الباب وقفت رئيسة الخدم من جزيرة النوم كاميلا داري إجتاحت عينيها الغرفة ونظرت إلى الإثنين الآخرين.
لم يكن هناك شيء للتردد فيه! أو بالأحرى لقد إنتظرت طويلاً حتى يأتي هذا اليوم.
في ذلك الوقت حطمت سلسلة من الطرق الصاخب على الباب قطار أفكار بالشان.
“إذا إتبعيني” إستدارت كاميلا إلى الجانب لإفساح الطريق.
‘حالة الحرب’ فقدت بالشان إهتمامها فجأة في الكلام.
“هل تفكرين حقًا في الذهاب إلى الخطوط الأمامية؟” أثناء مرورها سألها تشارمز مع تلميح من القلق في صوته.
بعد يوم واحد وصلت بالشان بالقطار إلى غابة الضباب تحول الشخص المسؤول من كاميلا إلى سيدة غير معروفة تدعى إيزابيلا وهي المسؤولة عن الإختيار والتدريب، لسبب غير معروف لدى بالشان شعور محير وكأنها تعرفها على الرغم من كونه أول لقاء بينهما والشيء الآخر المدهش هو أن العدد أو المجندين أكثر بكثير مما تتوقعه، لم يكن هناك ساحرات من تعويذة النوم فحسب بل جاء العديد من ساحرات إتحاد الساحرات في رحلة النصف ساعة القصيرة تعرفت على فانيلا وإيمي وهيرو وما إلى ذلك، بالإضافة إلى ذلك تعرفت على بعض الشخصيات المألوفة بين الحشد على سبيل المثال إيفي ونايتفال من جمعية الناب الدموي، بدا الأمر كما لو أنهم متحمسين أيضًا لإثبات قيمتهم في ساحة المعركة مع إرشادهم من إيزابيلا دخلت الساحرات إلى مبنى مصنع بعد النزول من القطار.
“ما هذا؟ إعتقدت أنك ستهتف بصوت عالٍ” إبتسمت بالشان “بهذه الطريقة يمكنك مواعدة دوسك دون قلق”.
‘التجنيد الجماعي؟ إعطاء الأولوية لمن لديهم خبرة قتالية – هل يمكن أن يكون ذلك مرتبطًا بالحرب؟ ولكن إذا كان هذا صحيحًا فلماذا لا توجد متطلبات بشأن قدرات المجندين؟’.
إنفتح فمه على مصراعيه كما لو أنه يريد أن يقول شيئًا ما ولكن برؤية ظهر بالشان لم يكمل تشارمز جملته في النهاية.
“لا دوسك ليست كذلك هذه ليست سوى الزجاجة الثاني دوسك على ما يرام!”.
—
داخل أماكن المعيشة في تعويذة النوم هناك إحتفال صغير يجري بالنظر إلى إبتسامة دوسك السعيدة رفعت بالشان كأسها بلا حول ولا قوة، كشركاء دوسك تزورها كثيرًا ولا تلتفت تمامًا إلى وضعها الخاص بالعودة إلى جزيرة النوم تعلم على وجه اليقين أنها لن تهتم كثيرًا بكونها ساحرة قتالية، مزيج الشعور بالذنب جعلها تشعر وكأنها شاحبة بالمقارنة مع دوسك على الرغم من أن بالشان تعلم أن الأخيرة لن تفكر أبدًا في شيء من هذا القبيل.
بعد يوم واحد وصلت بالشان بالقطار إلى غابة الضباب تحول الشخص المسؤول من كاميلا إلى سيدة غير معروفة تدعى إيزابيلا وهي المسؤولة عن الإختيار والتدريب، لسبب غير معروف لدى بالشان شعور محير وكأنها تعرفها على الرغم من كونه أول لقاء بينهما والشيء الآخر المدهش هو أن العدد أو المجندين أكثر بكثير مما تتوقعه، لم يكن هناك ساحرات من تعويذة النوم فحسب بل جاء العديد من ساحرات إتحاد الساحرات في رحلة النصف ساعة القصيرة تعرفت على فانيلا وإيمي وهيرو وما إلى ذلك، بالإضافة إلى ذلك تعرفت على بعض الشخصيات المألوفة بين الحشد على سبيل المثال إيفي ونايتفال من جمعية الناب الدموي، بدا الأمر كما لو أنهم متحمسين أيضًا لإثبات قيمتهم في ساحة المعركة مع إرشادهم من إيزابيلا دخلت الساحرات إلى مبنى مصنع بعد النزول من القطار.
“كيف ذلك؟ أنا أحسب الوقت لم يكن حتى نصف ساعة” رد تشارمز بخنوع.
عند الدخول إنبهر الجميع على الفور بجسم معدني في منتصف المساحة الفارغة يشبه “سيارة” والعجلات هي الأجزاء الأكثر وضوحًا، لكن الاختلاف بينها وبين السيارات في نيفروينتر هو أن هناك خمس عجلات على كل جانب من جوانب السيارة المعدنية بالكامل مع نوع من الألواح الحديدية المربوطة تحتها لتلف العجلات معًا، مظهر السيارة فريد للغاية تعرفت بالشان على السيارة على الفور تشبه إلى حد ما الآلة المستخدمة في حفر الأرض وحرثها للأغراض الزراعية.
“قادمة!” قفزت دوسك على الفور وتوجهت لفتح الباب “السيدة كاميلا؟”.
‘هذا صحيح يطلق عليها إسم الجرار أو شيء من هذا القبيل’.
“دوسك لا تعرف” أمسكت دوسك لسانها “لكن دوسك تعرف أن الشخص الذي يخطئ في أمر ما يجب أن يشرب ثلاثة أكواب أخرى!”.
ولكن بالمقارنة مع الجرار هناك العديد من الكتل الحديدية خاصة للطبقة العليا كما لو أنها مغلقة بإحكام بألواح معدنية الجزء العلوي يشبه برج التحكم في الحصن بمدفع معدني واضح يبرز في المركز نظرة واحدة كافية لإخبار الجميع أنه سلاح وُلد للحرب.
لم يكن هناك شيء للتردد فيه! أو بالأحرى لقد إنتظرت طويلاً حتى يأتي هذا اليوم.
–+–
“من المؤسف أن جلالة الملك أعلن أن المنطقة الغربية في حالة حرب وأن جميع المشروبات الكحولية هي سلع خاضعة للرقابة لا يمكنك الحصول عليها لمجرد أنك تريدينها” تجاهل تشارمز كلماتها “لذا يجب أن تشكريني لقد سرقتهم من مخزن الرجل العجوز”.
*طرق*.
