الأجنحة الثلاثة الكبيرة للجبهة الغربية
“هل تريدين دخول عالم العقل هنا؟” قام هاكزورد بمسح محيطه ثم ألقى بنظرته على الأرض تحته.
“جلالة الملك وافق على طلبك” مشى القائد إليهم ووصل إلى النقطة “في غضون دقيقة سيدخل كلاكما إلى عالم العقل لكن جلالة الملك لديه شرط”.
أومأت الكارثة الصامتة.
أجاب هاكزورد غير مبال “حقا؟”.
“أعتقد أن الإنسان الذكر لن يأتي مرة أخرى” إستحضر بهدوء بابًا آخر مشوهًا بحجم إصبع خلفه ووصل إليه – فقط ليلمس التراب “وبمجرد أن يبدأ إله الآلهة في الهبوط فإنه لا رجوع فيه أنت فقط تضيعين الوقت”.
‘هذا هو مجال عالم العقل الذي ذكرته الكارثة الصامتة إنه كبير مثل المدينة؟’.
“إذا كنت لا ترغب في القدوم يمكنك المغادرة أولاً” بقيت سيراكاس غير متأثرة.
“وإذا لم أوافق؟”.
“إذا غادرت كيف ستغادرين؟” أدار هاكزورد عينيه بمهارة.
“ماذا لو فشلت أيضًا؟”.
‘لقد قمت بالفعل بخطوة ضد القناع علنًا ألست حاقدة عمدًا بقول هذا؟’.
“إفعل ذلك ليس لدينا الوقت” نظرت الكارثة الصامتة إلى هاكزورد “يمكنك البقاء ضمن نطاق قدرتك تمامًا مثل المرة الأولى لا أفهم سبب إصرارك على متابعتي هنا”.
من المؤكد أن الملك أدرك غياب لورد السماء خلال الأيام القليلة الماضية وخيانة أوامره وعدم الإبلاغ عن المعلومات التي لديهم والتحريض من خلال قراءة ذكريات هذه الفترة، التهم واضحة كالنهار لكن هاكزورد يعلم أن البقاء بجانب الكارثة الصامتة يزيد من فرصه في البقاء على قيد الحياة في حالة قيام الملك بإرسال لوردات كبار للتعامل معه.
“إذا كنت لا ترغب في القدوم يمكنك المغادرة أولاً” بقيت سيراكاس غير متأثرة.
فتح بابًا آخر مشوهًا على عمق 100 متر لكنه لا يزال يواجه التربة.
‘من أفعاله هذا الملك البشري ليس جبانًا تمامًا للموافقة فعليًا على طلب سيراكاس’.
“لا يهم إذا كان بإمكاني المغادرة علاوة على ذلك لا يعني خروجك من الأفكار نفس الشيء بالنسبة إلى فالكيري”.
‘لماذا لا تتذكرين من الشخص الذي فكر في طريقة للعثور على فالكيري’.
‘لماذا لا تتذكرين من الشخص الذي فكر في طريقة للعثور على فالكيري’.
تصرف هاكزورد بلا مبالاة عندما رفع يده ووضع الحجر السحري متعدد الألوان الذي في هيئة خاتم على عينه… في تلك اللحظة ظهر أمامه عمود من النور بعرض سور المدينة!، عمود الضوء كبيرًا لدرجة أن عليه أن ينظر في كلا الإتجاهين ليرى النهاية في تلك اللحظة شعر وكأنه عاد إلى الجزيرة في الهاوية
“ماذا لو فشلت أيضًا؟”.
‘إلى أي جانب هي الآن؟’.
“…” لم ترد الكارثة الصامتة.
‘إلى أي جانب هي الآن؟’.
بعد 500 متر في الداخل فتح الجانب الآخر من باب التشويه في حفرة حفظ هاكزورد الإتجاه ولمست أصابعه بسرعة سائل لزج فهم على الفور كل شيء.
“لا يهم إذا كان بإمكاني المغادرة علاوة على ذلك لا يعني خروجك من الأفكار نفس الشيء بالنسبة إلى فالكيري”.
“هل فكرت يومًا في الإستيلاء على الذكر والمغادرة بالقوة؟”.
أصر الجندي “لك الحرية في المغادرة لكن عليك البقاء بعيدًا عن هذا الجبل قبل الإجتماع التالي”.
أومضت نظرة الكارثة الصامتة لكنها سرعان ما إستعادت هدوئها “قد أتمكن من إصطحابه بعيدًا لكن سيكون من الصعب إبقائه على قيد الحياة أنا وأنت نعرف مدى ضعف البشر قبل التحقق من موقع فالكيري لا يمكنني المجازفة”.
“يجب فصل كلاكما قبل الدخول إلى عالم العقل ويجب على قاتل السحر أن يرتدي هذا…” فتح الإنسان صندوقًا وأخرج سوارًا معدنيًا عليه حجر الإله.
أجاب هاكزورد غير مبال “حقا؟”.
نظر هاكزورد إلى إثنين من الرجال الآخرين وراء الجندي على الرغم من كونهم غير مسلحين شعر هاكزورد بعدم الإرتياح.
بغض النظر لم يستطع أن يتركها وراءه ليحطمها إله الآلهة إلى قطع صغيرة فهذا من أجل العرق ومن أجله على حدٍ سواء.
أصبح هذا أول إجتماع بين اللوردات الكبار الثلاثة منذ بدء المعركة على الجبهة الغربية هذا بلا شك حدث رئيسي للعرق، المشارك الوحيد غير المؤهل هو الإنسان الجالس بجانب لورد الكابوس لقد سمع منذ فترة طويلة عن إسم الإنسان من الكارثة الصامتة – ملك غرايكاستل رولاند، هو السبب الرئيسي لإنتكاساتهم المتكررة على الجبهة الغربية ولكن بسببه أيضًا تمكن الثلاثة من الإجتماع هذا جعل هاكزورد يشعر بمشاعر مختلطة، لقد واجه نواقص لا حصر لها خلال الحرب ومع ذلك لم يفشل عندما وصل الأمر إلى الإجتماع الذي يعني خيانة الملك.
“شخص ما قادم” قالت الكارثة الصامتة “هناك أكثر من واحد منهم”.
أومضت نظرة الكارثة الصامتة لكنها سرعان ما إستعادت هدوئها “قد أتمكن من إصطحابه بعيدًا لكن سيكون من الصعب إبقائه على قيد الحياة أنا وأنت نعرف مدى ضعف البشر قبل التحقق من موقع فالكيري لا يمكنني المجازفة”.
فتح هاكزورد على الفور بابًا مشوهًا ظهر ثلاثة بشر بسرعة كبيرة على التل أحدهم هو الجندي المسؤول عن التعامل مع الرسالة في اللقاء السابق، على الرغم من وجود عدد قليل منهم إلا أنهم لم يتمكنوا من تشكيل تهديد للكارثة الصامتة.
“هل فكرت يومًا في الإستيلاء على الذكر والمغادرة بالقوة؟”.
“جلالة الملك وافق على طلبك” مشى القائد إليهم ووصل إلى النقطة “في غضون دقيقة سيدخل كلاكما إلى عالم العقل لكن جلالة الملك لديه شرط”.
عندما فتح لورد السماء عينيه مرة أخرى أدرك أنه في منزل ضيق – الغرفة بالتأكيد ليست مؤهلة لتكون بمثابة غرفة الملك، يبدو أن الكارثة الصامتة تشرح الموقف مع فالكيري الجالسة أمامها برؤية لورد الكابوس المتحركة مرة أخرى شعر هاكزورد كما لو أنه تم سحبه إلى الماضي.
‘من أفعاله هذا الملك البشري ليس جبانًا تمامًا للموافقة فعليًا على طلب سيراكاس’.
‘بعد تجربة الكثير من الأشياء التي لا يمكن تصورها ومع ذلك تكون قادرة على التحدث بشكل عرضي فهذا بالتأكيد أسلوبها’.
“ما هو؟” سأل هاكزورد.
—
“يجب فصل كلاكما قبل الدخول إلى عالم العقل ويجب على قاتل السحر أن يرتدي هذا…” فتح الإنسان صندوقًا وأخرج سوارًا معدنيًا عليه حجر الإله.
من المؤكد أن الملك أدرك غياب لورد السماء خلال الأيام القليلة الماضية وخيانة أوامره وعدم الإبلاغ عن المعلومات التي لديهم والتحريض من خلال قراءة ذكريات هذه الفترة، التهم واضحة كالنهار لكن هاكزورد يعلم أن البقاء بجانب الكارثة الصامتة يزيد من فرصه في البقاء على قيد الحياة في حالة قيام الملك بإرسال لوردات كبار للتعامل معه.
إرتفع الغضب على الفور داخل هاكزورد أغمض عينيه وتغيرت نبرة حديثه “ما معنى هذا هل تعتقدون أنني سوف ألزم نفسي من أجل أن تذبحوني؟”.
بعد لحظة هدأ تنفس سيراكاس.
على الرغم من الخوف على وجه الجندي إلا أنه لم يتراجع “القوة السحرية تعتبر سلاحًا من المعتاد فقط أن ينزع المرء سلاحه في إجتماع مهم هذا نوع من ضبط النفس، يرى جلالة الملك أنك قدمت معلومات مهمة هنا وقمت بمخاطر كبيرة للعودة لهذا السبب لا يريد وقوع أي حوادث”.
ألقى نظرة فاحصة على رولاند قبل أن يجلس بجانب سيراكاس المقعد ناعم للغاية مما سمح له تقريبًا بالغرق ما يمنحه طعم الرفاهية التي يتمتع بها الحاكم، لاحظ لورد السماء أيضًا وجود عدد قليل من الأكواب الورقية الفارغة على الطاولة على الرغم من أنه دخل عالم العقل بعد أقل من دقيقة من سيراكاس بدا الأمر كما لو أن الثلاثة قد أجروا محادثة طويلة بالفعل.
“وإذا لم أوافق؟”.
“أنت هنا أخيرًا” أومأت فالكيري “تعال إجلس القهوة على وشك أن تبرد”.
أصر الجندي “لك الحرية في المغادرة لكن عليك البقاء بعيدًا عن هذا الجبل قبل الإجتماع التالي”.
أصر الجندي “لك الحرية في المغادرة لكن عليك البقاء بعيدًا عن هذا الجبل قبل الإجتماع التالي”.
“إفعل ذلك ليس لدينا الوقت” نظرت الكارثة الصامتة إلى هاكزورد “يمكنك البقاء ضمن نطاق قدرتك تمامًا مثل المرة الأولى لا أفهم سبب إصرارك على متابعتي هنا”.
أومأت الكارثة الصامتة.
‘هذه… هل يجب أن أقولها لك لكي تفهم؟!’ صار لورد السماء في حيرة من أمره للكلمات.
“أعتقد أن الإنسان الذكر لن يأتي مرة أخرى” إستحضر بهدوء بابًا آخر مشوهًا بحجم إصبع خلفه ووصل إليه – فقط ليلمس التراب “وبمجرد أن يبدأ إله الآلهة في الهبوط فإنه لا رجوع فيه أنت فقط تضيعين الوقت”.
لقد أدرك أن عقلانية سيراكاس قد تلاشت بعد لقائها مع لورد الكابوس ولم يشعر بالراحة لتركها وحيدة بعد إكتشاف كل شيء، الحصول على فرصة لمقابلة فالكيري وحتى التخلص من إحتمال أن يكون كل ذلك فخًا نصبه البشر أمر بالغ الأهمية بالتأكيد..
—
‘إلى أي جانب هي الآن؟’.
إرتفع الغضب على الفور داخل هاكزورد أغمض عينيه وتغيرت نبرة حديثه “ما معنى هذا هل تعتقدون أنني سوف ألزم نفسي من أجل أن تذبحوني؟”.
دون إنتظار هاكزورد لمزيد من التفاوض سارت سيراكاس إلى الجانب وأغمضت عينيها مستعدة للدخول في حالة ذهنية هادئة، نظر إلى إله الآلهة الذي يرتفع بإستمرار شعر بعدم الرضا من العجز ولبس السوار.
“لقد وصل الأمر لهذا الحال وقام القناع بتنشيط الخطة ب في وقت مبكر مع إستعداده لا يمكنني التأكد مما إذا كان على قيد الحياة أم لا”.
‘هذا الكائن لا يبدو من الصعب كسره ربما لا يأمل البشر في أسري بهذا لكن المماطلة لبعض الوقت في حال سحبت الكارثة الصامتة تحت الأرض’.
“إذا كنت لا ترغب في القدوم يمكنك المغادرة أولاً” بقيت سيراكاس غير متأثرة.
نظر هاكزورد إلى إثنين من الرجال الآخرين وراء الجندي على الرغم من كونهم غير مسلحين شعر هاكزورد بعدم الإرتياح.
‘هذا هو مجال عالم العقل الذي ذكرته الكارثة الصامتة إنه كبير مثل المدينة؟’.
بعد لحظة هدأ تنفس سيراكاس.
بدأ يصدق الكلمات التي قالها البشر.
‘هل هو قادم؟’.
من المؤكد أن الملك أدرك غياب لورد السماء خلال الأيام القليلة الماضية وخيانة أوامره وعدم الإبلاغ عن المعلومات التي لديهم والتحريض من خلال قراءة ذكريات هذه الفترة، التهم واضحة كالنهار لكن هاكزورد يعلم أن البقاء بجانب الكارثة الصامتة يزيد من فرصه في البقاء على قيد الحياة في حالة قيام الملك بإرسال لوردات كبار للتعامل معه.
تصرف هاكزورد بلا مبالاة عندما رفع يده ووضع الحجر السحري متعدد الألوان الذي في هيئة خاتم على عينه… في تلك اللحظة ظهر أمامه عمود من النور بعرض سور المدينة!، عمود الضوء كبيرًا لدرجة أن عليه أن ينظر في كلا الإتجاهين ليرى النهاية في تلك اللحظة شعر وكأنه عاد إلى الجزيرة في الهاوية
عندما فتح لورد السماء عينيه مرة أخرى أدرك أنه في منزل ضيق – الغرفة بالتأكيد ليست مؤهلة لتكون بمثابة غرفة الملك، يبدو أن الكارثة الصامتة تشرح الموقف مع فالكيري الجالسة أمامها برؤية لورد الكابوس المتحركة مرة أخرى شعر هاكزورد كما لو أنه تم سحبه إلى الماضي.
‘هذا هو مجال عالم العقل الذي ذكرته الكارثة الصامتة إنه كبير مثل المدينة؟’.
‘هذا هو مجال عالم العقل الذي ذكرته الكارثة الصامتة إنه كبير مثل المدينة؟’.
بدأ يصدق الكلمات التي قالها البشر.
“أعتقد أن الإنسان الذكر لن يأتي مرة أخرى” إستحضر بهدوء بابًا آخر مشوهًا بحجم إصبع خلفه ووصل إليه – فقط ليلمس التراب “وبمجرد أن يبدأ إله الآلهة في الهبوط فإنه لا رجوع فيه أنت فقط تضيعين الوقت”.
‘لإمتلاك هذه القدرة الهائلة ربما لديهم حقًا طريقة لكشف الأسرار وراء معركة الإرادة الإلهية’ أخذ هاكزورد نفسًا عميقًا ثم أغلق عينيه ببطء.
—
—
“…” لم ترد الكارثة الصامتة.
“لقد وصل الأمر لهذا الحال وقام القناع بتنشيط الخطة ب في وقت مبكر مع إستعداده لا يمكنني التأكد مما إذا كان على قيد الحياة أم لا”.
‘لماذا لا تتذكرين من الشخص الذي فكر في طريقة للعثور على فالكيري’.
عندما فتح لورد السماء عينيه مرة أخرى أدرك أنه في منزل ضيق – الغرفة بالتأكيد ليست مؤهلة لتكون بمثابة غرفة الملك، يبدو أن الكارثة الصامتة تشرح الموقف مع فالكيري الجالسة أمامها برؤية لورد الكابوس المتحركة مرة أخرى شعر هاكزورد كما لو أنه تم سحبه إلى الماضي.
“وإذا لم أوافق؟”.
“أنت هنا أخيرًا” أومأت فالكيري “تعال إجلس القهوة على وشك أن تبرد”.
أجاب هاكزورد بجدية “ليس أكثر من سبعة أيام”.
‘بعد تجربة الكثير من الأشياء التي لا يمكن تصورها ومع ذلك تكون قادرة على التحدث بشكل عرضي فهذا بالتأكيد أسلوبها’.
“أعتقد أن الإنسان الذكر لن يأتي مرة أخرى” إستحضر بهدوء بابًا آخر مشوهًا بحجم إصبع خلفه ووصل إليه – فقط ليلمس التراب “وبمجرد أن يبدأ إله الآلهة في الهبوط فإنه لا رجوع فيه أنت فقط تضيعين الوقت”.
أصبح هذا أول إجتماع بين اللوردات الكبار الثلاثة منذ بدء المعركة على الجبهة الغربية هذا بلا شك حدث رئيسي للعرق، المشارك الوحيد غير المؤهل هو الإنسان الجالس بجانب لورد الكابوس لقد سمع منذ فترة طويلة عن إسم الإنسان من الكارثة الصامتة – ملك غرايكاستل رولاند، هو السبب الرئيسي لإنتكاساتهم المتكررة على الجبهة الغربية ولكن بسببه أيضًا تمكن الثلاثة من الإجتماع هذا جعل هاكزورد يشعر بمشاعر مختلطة، لقد واجه نواقص لا حصر لها خلال الحرب ومع ذلك لم يفشل عندما وصل الأمر إلى الإجتماع الذي يعني خيانة الملك.
‘هذه… هل يجب أن أقولها لك لكي تفهم؟!’ صار لورد السماء في حيرة من أمره للكلمات.
‘يا لها من السخرية حقًا’.
‘بعد تجربة الكثير من الأشياء التي لا يمكن تصورها ومع ذلك تكون قادرة على التحدث بشكل عرضي فهذا بالتأكيد أسلوبها’.
ألقى نظرة فاحصة على رولاند قبل أن يجلس بجانب سيراكاس المقعد ناعم للغاية مما سمح له تقريبًا بالغرق ما يمنحه طعم الرفاهية التي يتمتع بها الحاكم، لاحظ لورد السماء أيضًا وجود عدد قليل من الأكواب الورقية الفارغة على الطاولة على الرغم من أنه دخل عالم العقل بعد أقل من دقيقة من سيراكاس بدا الأمر كما لو أن الثلاثة قد أجروا محادثة طويلة بالفعل.
أجاب هاكزورد غير مبال “حقا؟”.
‘القهوة هل هذا ما تتوق سيراكاس لشربه؟ غريب لا ينبغي أن يكون لديها أي طلبات لأي نوع من “الطعام” بخلاف الضباب الأحمر’.
من المؤكد أن الملك أدرك غياب لورد السماء خلال الأيام القليلة الماضية وخيانة أوامره وعدم الإبلاغ عن المعلومات التي لديهم والتحريض من خلال قراءة ذكريات هذه الفترة، التهم واضحة كالنهار لكن هاكزورد يعلم أن البقاء بجانب الكارثة الصامتة يزيد من فرصه في البقاء على قيد الحياة في حالة قيام الملك بإرسال لوردات كبار للتعامل معه.
“إذا كنت على حق يجب أن يكون كلاكما واضحًا للغاية بشأن الموقف الآن” قمع هاكزورد أفكاره المشتتة وركز على المسألة المطروحة “أنا شخصياً لا أتفق مع وجهة نظر الكارثة الصامتة لأنها لن تضيع سوى القليل من الوقت المتاح لنا لكنها تصر على القيام بذلك” في هذا الوقت نظر نحو لورد كابوس “بمجرد نزول إله الآلهة سيتم تدمير مناطق واسعة من المملكة البشرية الطريقة الوحيدة الممكنة للبقاء على قيد الحياة هي الهروب”.
‘لماذا لا تتذكرين من الشخص الذي فكر في طريقة للعثور على فالكيري’.
“كم لدينا من الوقت؟” سأل رولاند.
‘القهوة هل هذا ما تتوق سيراكاس لشربه؟ غريب لا ينبغي أن يكون لديها أي طلبات لأي نوع من “الطعام” بخلاف الضباب الأحمر’.
أجاب هاكزورد بجدية “ليس أكثر من سبعة أيام”.
بعد لحظة هدأ تنفس سيراكاس.
–+–
نظر هاكزورد إلى إثنين من الرجال الآخرين وراء الجندي على الرغم من كونهم غير مسلحين شعر هاكزورد بعدم الإرتياح.
“هل فكرت يومًا في الإستيلاء على الذكر والمغادرة بالقوة؟”.
