التصدع
“هذا مستحيل…” نظر الفاتح الدموي إلى الأفق المحمر وهو يطير بفأس المعركة في يده.
تركت هذه السلسلة من الأخبار المذهلة إثنين من كبار اللوردات كالأغبياء كما أنها جعلت أعضاء العرق الآخرين يتجمعون عندما سمعوا الضجة تندلع.
على الرغم من أنه لم يستطع رؤية الوضع الدقيق لإله الآلهة سواء كان الإعصار الأحمر الذي إنطلق نحو السماوات أو أصوات الإنفجار المتتالية فإن كل ذلك يعني أن الوضع لم يكن متفائلاً، كواحد من كبار زعماء العرق الذين تمت ترقيتهم هو أول من رأى “مطرًا ناريًا” من صنع الإنسان، في ذاكرته مصائب منطقة الحجر الأسود فقط هي التي ستنتج مثل هذه الظواهر ويتردد صداها بألسنة لهب تصل إلى السماء، كانت شديدة الشدة لدرجة أن حتى الشياطين الأعلى شعروا بإنفجار القوة السحرية يكتسحهم وتلقوا تأكيدًا لأسوأ توقعاتهم، لم يعد يعتبر تموجًا بل ضربة في القلب وحده موت الملك من شأنه أن يؤدي إلى مثل هذا الخفقان الواضح، إذا أراد المرء قتل الملك فعليه أولاً مهاجمة إله الآلهة وهذا يعني محاربة الآلاف من الشياطين الصغار وأكثر من 100 ألف من الشياطين البدائية وحتى المزيد من الشياطين التكافلية لم يستطع الفاتح الدموي أن يتخيل كيف يمكن للبشر تحقيق ذلك.
“هل أنت متأكد؟”.
“ماذا حدث بعد هذا؟ ما الذي يفعله غير المستحق والقناع؟” بلغ غضبه ذروته.
“…” هذه المرة صار في صوت لورد السماء مسحة من الحزن “هذا لأن الشخص الذي يمكن أن يؤثر على الإله هو البشري”.
إدعى الوغدان بثقة أنهما قادران على حماية إله الآلهة ولكن في أقل من ساعة سقطت المؤخرة تحت أيدي العدو إذا كانوا سيظهرون في المخيم فلن يتردد في قطعهم!.
“كيف ستلمس ذلك الطائر المعدني في السماء؟” هذا الأخير بقي بلا حراك “علاوة على ذلك بمجرد تضرر إله الآلهة فإن برج الولادة هنا هو مصدر الضباب الأحمر الوحيد الذي يمكن الوصول إليه، الأعضاء الباقون على قيد الحياة من العرق سوف يتراجعون بالتأكيد نحو أرييتا هل تخطط للتقدم للأمام ضد الحشد القادم؟”.
“إنتظر إلى أين أنت ذاهب؟”.
“هل تتعامل مع الصدقة على أنها فرصة؟” رفع الفاتح الدموي فأسه “هل قرون من الحرب مع عالم بحر السماء لم تشجعك على الإطلاق؟ آه نسيت أنت حقا تفتقر إلى الشجاعة بعد كل شيء كيف يمكنك مواجهة عدو قوي حقًا بالإختباء في المؤخرة؟”.
تماما عندما صر الفاتح الدموي أسنانه وتوجه إلى المعسكر أوقفه ندبة الموت.
“…” هذه المرة صار في صوت لورد السماء مسحة من الحزن “هذا لأن الشخص الذي يمكن أن يؤثر على الإله هو البشري”.
“هل هناك حاجة للسؤال؟ بالطبع لقتل العدو! إصنع طريقا!”.
“هل تتعامل مع الصدقة على أنها فرصة؟” رفع الفاتح الدموي فأسه “هل قرون من الحرب مع عالم بحر السماء لم تشجعك على الإطلاق؟ آه نسيت أنت حقا تفتقر إلى الشجاعة بعد كل شيء كيف يمكنك مواجهة عدو قوي حقًا بالإختباء في المؤخرة؟”.
“كيف ستلمس ذلك الطائر المعدني في السماء؟” هذا الأخير بقي بلا حراك “علاوة على ذلك بمجرد تضرر إله الآلهة فإن برج الولادة هنا هو مصدر الضباب الأحمر الوحيد الذي يمكن الوصول إليه، الأعضاء الباقون على قيد الحياة من العرق سوف يتراجعون بالتأكيد نحو أرييتا هل تخطط للتقدم للأمام ضد الحشد القادم؟”.
“ماذا حدث بعد هذا؟ ما الذي يفعله غير المستحق والقناع؟” بلغ غضبه ذروته.
“وماذا في ذلك؟ سأدمر أي شخص يمنعني! ” بصق الفاتح الدموي.
“هذا مستحيل…” نظر الفاتح الدموي إلى الأفق المحمر وهو يطير بفأس المعركة في يده.
“ونتيجة لذلك إنخفاض في معنويات المهاجرين إلى الحضيض؟” قال ندبة الموت بشدة “الإنفجار الذي حدث من قبل ترك المخيم مضطربًا بالفعل إذا كنت ستغادر وحدك فمن المحتمل أن يجعلهم يعتقدون أنك مصاب بالذعر وهربت بمفردك! على هذا النحو سينهار النظام في الجيش…”.
“هراء!” الفاتح الدموي لم يستطع إحتواء غضبه “حتى أثناء مواجهة جحافل من عالم بحر السماء لم أتراجع أبدًا خطوة واحدة كيف تجرؤ على القول إنني خائف؟”.
“ماذا قلت؟” فوجئ ندبة الموت.
“إذن ماذا لو لم تكن خائفًا؟ ما يهم هو كيف تفكر الشياطين المطورة الأخرى حتى لو كان التخمين يتعارض مع الواقع، عندما يكون هناك فوضى وخطر يمكن أن يترك المرء في شك للأسف ربما يكون من الصعب عليك فهم هذه النقطة بقدراتك الشاملة” فجأة دوى صوت من ورائهم.
“وماذا في ذلك؟ سأدمر أي شخص يمنعني! ” بصق الفاتح الدموي.
حرك الفاتح الدموي على الفور عينيه غير قادر تمامًا على نسيان صاحب الصوت لم يكن سوى لورد السماء المفقود منذ فترة طويلة – هاكزورد!، دون أي تردد رفع فأسه وإستدار لينثقل إلى الأسفل إنفجرت القوة السحرية التي ترددت صداها تاركة فوهة بركان بعرض عشرات الأقدام!… قبل أن يستقر الغبار خرج هاكزورد من باب تشويه آخر.
“…” هذه المرة صار في صوت لورد السماء مسحة من الحزن “هذا لأن الشخص الذي يمكن أن يؤثر على الإله هو البشري”.
“أيها الخائن!” أدار الفاتح الدموي رأسه وزأر.
“إنتظر إلى أين أنت ذاهب؟”.
“لهذا السبب أقول إنه بغض النظر عن مدى سخافة التخمين لن يهتم أحد بما هي الحقيقة… لم أخن العرق أبدًا”.
“هذا مستحيل…” نظر الفاتح الدموي إلى الأفق المحمر وهو يطير بفأس المعركة في يده.
“أين كنت في الأشهر القليلة الماضية؟” ظلت تعبيرات ندبة الموت مليئة بالصدمة أيضًا على الرغم من أنه لم يكن غاضبًا مثل الفاتح الدموي إلا أنه لا يزال يتخذ وضعًا حذرًا.
“ونتيجة لذلك إنخفاض في معنويات المهاجرين إلى الحضيض؟” قال ندبة الموت بشدة “الإنفجار الذي حدث من قبل ترك المخيم مضطربًا بالفعل إذا كنت ستغادر وحدك فمن المحتمل أن يجعلهم يعتقدون أنك مصاب بالذعر وهربت بمفردك! على هذا النحو سينهار النظام في الجيش…”.
أجاب هاكزورد “ذهبت إلى الهاوية وهي أيضًا ما يسميه العرق أصل القوة السحرية عالم العقل”.
“أوقف الهراء!” زأر الفاتح الدموي “إستخدم قدرتك على كبح جماحه سأمزقه إلى أشلاء بيدي!”.
“ماذا قلت؟” فوجئ ندبة الموت.
فتح باب تشويه جديد ببطء خلفه وخرج من الباب الكارثة الصامتة ومعها تصاعدت السحب الداكنة في السماء.
“إنها بين أرض الفجر ومنطقة الحجر الأسود فوق البحر حيث يرتفع الضباب” روى لورد السماء تجاربه وإكتشافه ببساطة “الشخص الذي أبلغني بهذا الخبر هو لورد كابوس فالكيري”.
“هذه فرصتك الوحيدة”.
تركت هذه السلسلة من الأخبار المذهلة إثنين من كبار اللوردات كالأغبياء كما أنها جعلت أعضاء العرق الآخرين يتجمعون عندما سمعوا الضجة تندلع.
ومع ذلك فإن ندبة الموت لم يتخذ أي إجراء “ما أود أن أسأله هو أنه حتى بعد الذهاب إلى هذا الحد هل تعتقد أنك تفعل هذا من أجل العرق؟”.
بعد لحظات إنفجر الفاتح الدموي في ضحك “لذا إخترت أن تتحد معهم لخيانة الملك؟ هل هذا الهجوم نتيجة تواطئك مع البشر؟”.
بعد لحظات إنفجر الفاتح الدموي في ضحك “لذا إخترت أن تتحد معهم لخيانة الملك؟ هل هذا الهجوم نتيجة تواطئك مع البشر؟”.
“أعلم أنك لا تستطيع الفهم تمامًا وتشعر بالغضب فوق رأسك وتصر على السعي للإنتقام من البشر لكنك تلقي بمصالح العرق إلى مؤخرة عقلك” أدار هاكزورد رأسه لينظر إلى ندبة الموت “لكنك مختلف عن الفاتح الدموي يجب أن تفهم المعنى الكامن وراء هذه القرائن بالإضافة إلى ذلك على الرغم من أنني كنت على إتصال بالبشر إلا أنني لم أشارك في خططهم الهجومية إن وصف ذلك بالتواطؤ أمر سخيف تماما”.
أجاب هاكزورد “ذهبت إلى الهاوية وهي أيضًا ما يسميه العرق أصل القوة السحرية عالم العقل”.
ظل ندبة الموت على الصمت للحظة قبل الكلام “في الواقع أنا لست الفاتح الدموي على هذا النحو فإن السفسطة لا معنى لها بالنسبة لي لكن لا يمكن إنكار أن مغادرتك أضعفت بشكل غير مباشر دفاعات مدينة الملك، حتى لو لم تكن قد تورطت في الهجوم فلا يمكن القول إن هذا الإعتداء لا علاقة لك به الجلوس مكتوفي الأيدي على الهامش بطريقة ما يساعد البشر”.
أجاب هاكزورد بهدوء “ما أعتقده لا معنى له حقائق الأمر هي أن البشر يمتلكون إرثًا يفوق توقعاتنا بكثير من المستحيل بالفعل تدميرهم تمامًا ستكون النتيجة النهائية فقط مؤلمة، لا أحد يستطيع أن يواصل هذه المعركة التي تعيد نفسها ومع ذلك من خلال مشاهدتها من زاوية أخرى إذا لم تكن معركة الإرادة الإلهية ضرورية فمن الممكن أن ينجو كلا العرقين”.
“أوقف الهراء!” زأر الفاتح الدموي “إستخدم قدرتك على كبح جماحه سأمزقه إلى أشلاء بيدي!”.
“ماذا قلت؟” فوجئ ندبة الموت.
ومع ذلك فإن ندبة الموت لم يتخذ أي إجراء “ما أود أن أسأله هو أنه حتى بعد الذهاب إلى هذا الحد هل تعتقد أنك تفعل هذا من أجل العرق؟”.
حرك الفاتح الدموي على الفور عينيه غير قادر تمامًا على نسيان صاحب الصوت لم يكن سوى لورد السماء المفقود منذ فترة طويلة – هاكزورد!، دون أي تردد رفع فأسه وإستدار لينثقل إلى الأسفل إنفجرت القوة السحرية التي ترددت صداها تاركة فوهة بركان بعرض عشرات الأقدام!… قبل أن يستقر الغبار خرج هاكزورد من باب تشويه آخر.
أجاب هاكزورد بهدوء “ما أعتقده لا معنى له حقائق الأمر هي أن البشر يمتلكون إرثًا يفوق توقعاتنا بكثير من المستحيل بالفعل تدميرهم تمامًا ستكون النتيجة النهائية فقط مؤلمة، لا أحد يستطيع أن يواصل هذه المعركة التي تعيد نفسها ومع ذلك من خلال مشاهدتها من زاوية أخرى إذا لم تكن معركة الإرادة الإلهية ضرورية فمن الممكن أن ينجو كلا العرقين”.
“في هذه الحالة…”.
“لماذا عرقنا هو الذي يصنع التنازلات؟”.
“ماذا حدث بعد هذا؟ ما الذي يفعله غير المستحق والقناع؟” بلغ غضبه ذروته.
“…” هذه المرة صار في صوت لورد السماء مسحة من الحزن “هذا لأن الشخص الذي يمكن أن يؤثر على الإله هو البشري”.
“إذن ماذا لو لم تكن خائفًا؟ ما يهم هو كيف تفكر الشياطين المطورة الأخرى حتى لو كان التخمين يتعارض مع الواقع، عندما يكون هناك فوضى وخطر يمكن أن يترك المرء في شك للأسف ربما يكون من الصعب عليك فهم هذه النقطة بقدراتك الشاملة” فجأة دوى صوت من ورائهم.
“هل أنت متأكد؟”.
“لهذا السبب أقول إنه بغض النظر عن مدى سخافة التخمين لن يهتم أحد بما هي الحقيقة… لم أخن العرق أبدًا”.
“إذا رأيت ذلك العالم الخيالي فلن تقول ذلك” تنهد لورد السماء “مما قالته لورد الكابوس للعرق فرصة فقد سمع هيثتاليس الذي أنشأ مدرسة السحاب همسات الأوراكل وفي ذلك الوقت لم يكن البشر سوى في حالة من الشقاق”.
“ونتيجة لذلك إنخفاض في معنويات المهاجرين إلى الحضيض؟” قال ندبة الموت بشدة “الإنفجار الذي حدث من قبل ترك المخيم مضطربًا بالفعل إذا كنت ستغادر وحدك فمن المحتمل أن يجعلهم يعتقدون أنك مصاب بالذعر وهربت بمفردك! على هذا النحو سينهار النظام في الجيش…”.
حدق ندبة الموت في وجهه لفترة طويلة من الزمن محاولًا على ما يبدو تحديد ما إذا كان شيئًا قد قاله من القلب.
حدق ندبة الموت في وجهه لفترة طويلة من الزمن محاولًا على ما يبدو تحديد ما إذا كان شيئًا قد قاله من القلب.
أخيرًا سأل بهدوء “ما الإتجاه الذي يرغب لورد الكابوس في إتخاذه للعرق؟ هل تعهدت بالولاء للبشري الذي ذكرته؟”.
“هل أنت متأكد؟”.
“لا ليست هناك حاجة لفعل أي شيء كل ما نحتاج إلى القيام به هو أخذه إلى الهاوية”.
أجاب هاكزورد “ذهبت إلى الهاوية وهي أيضًا ما يسميه العرق أصل القوة السحرية عالم العقل”.
“في هذه الحالة…”.
غرق تعبير هاكزورد.
“سخيف!” رفع الفاتح الدموي قدمه وفجأة داس على الأرض قاطعًا محادثة الثنائي “ما الفرق بين هذا وبين الإستسلام وترك مصيرك في يد شخص آخر؟ هل تصدق وعود الأرواح المنخفضة؟ أعتقد أنك مجنون! لورد الكابوس ليس شيئًا يستحق الذكر أيضًا!”.
“ماذا حدث بعد هذا؟ ما الذي يفعله غير المستحق والقناع؟” بلغ غضبه ذروته.
“هذه فرصتك الوحيدة”.
فتح باب تشويه جديد ببطء خلفه وخرج من الباب الكارثة الصامتة ومعها تصاعدت السحب الداكنة في السماء.
“هل تتعامل مع الصدقة على أنها فرصة؟” رفع الفاتح الدموي فأسه “هل قرون من الحرب مع عالم بحر السماء لم تشجعك على الإطلاق؟ آه نسيت أنت حقا تفتقر إلى الشجاعة بعد كل شيء كيف يمكنك مواجهة عدو قوي حقًا بالإختباء في المؤخرة؟”.
“ونتيجة لذلك إنخفاض في معنويات المهاجرين إلى الحضيض؟” قال ندبة الموت بشدة “الإنفجار الذي حدث من قبل ترك المخيم مضطربًا بالفعل إذا كنت ستغادر وحدك فمن المحتمل أن يجعلهم يعتقدون أنك مصاب بالذعر وهربت بمفردك! على هذا النحو سينهار النظام في الجيش…”.
غرق تعبير هاكزورد.
“هل تتعامل مع الصدقة على أنها فرصة؟” رفع الفاتح الدموي فأسه “هل قرون من الحرب مع عالم بحر السماء لم تشجعك على الإطلاق؟ آه نسيت أنت حقا تفتقر إلى الشجاعة بعد كل شيء كيف يمكنك مواجهة عدو قوي حقًا بالإختباء في المؤخرة؟”.
“لقد ولدت من أجل الدم والذبح! وما يسمى بالقدر هو شيء لا أستطيع أن أحمله!” زأر الفاتح الدموي “أن ننزل أسلحتنا لعدونا ونتوسل لطفهم؟ لا أنا الفاتح الدموي أفضل الموت على الإستسلام لأي شخص!”.
أخيرًا سأل بهدوء “ما الإتجاه الذي يرغب لورد الكابوس في إتخاذه للعرق؟ هل تعهدت بالولاء للبشري الذي ذكرته؟”.
“على الرغم من علمي أن هذه ستكون النتيجة ما زلت أرغب في بذل قصارى جهدي لتجنب ذلك” رفع هاكزورد يده وحرك أصابعه.
فتح باب تشويه جديد ببطء خلفه وخرج من الباب الكارثة الصامتة ومعها تصاعدت السحب الداكنة في السماء.
“ونتيجة لذلك إنخفاض في معنويات المهاجرين إلى الحضيض؟” قال ندبة الموت بشدة “الإنفجار الذي حدث من قبل ترك المخيم مضطربًا بالفعل إذا كنت ستغادر وحدك فمن المحتمل أن يجعلهم يعتقدون أنك مصاب بالذعر وهربت بمفردك! على هذا النحو سينهار النظام في الجيش…”.
–+–
تماما عندما صر الفاتح الدموي أسنانه وتوجه إلى المعسكر أوقفه ندبة الموت.
أجاب هاكزورد بهدوء “ما أعتقده لا معنى له حقائق الأمر هي أن البشر يمتلكون إرثًا يفوق توقعاتنا بكثير من المستحيل بالفعل تدميرهم تمامًا ستكون النتيجة النهائية فقط مؤلمة، لا أحد يستطيع أن يواصل هذه المعركة التي تعيد نفسها ومع ذلك من خلال مشاهدتها من زاوية أخرى إذا لم تكن معركة الإرادة الإلهية ضرورية فمن الممكن أن ينجو كلا العرقين”.
