ممثل
“ماذا قالت نانا؟” دخلت نايتينجل غرفة نوم رولاند وسألت آنا التي بجانب السرير.
“لا شيء يبدو خاطئ كل شيء مستقر – التنفس ونبض القلب ودرجة حرارة الجسم وكأنه نائم لكن…”.
“لم أتوقع أبدًا أن يأتي يوم أضع فيه الضباب الأحمر في الأراضي البشرية” بعد أن أعاد لورد السماء تركيب خزان الغاز المملوء في جسده أخذ نفسا عميقا “طعمه جيد جدا”.
‘لكن لا توجد طريقة لإيقاظه’ صمتت نايتينجل.
“أنا زوجة الملك آنا ملكة غرايكاستل” مشت آنا بين الحشد ووقفت أمام هاكزورد الذي إرتفاعه تقريبًا ضعف إرتفاعها وقد أصبح أكثر وضوحًا عندما حدقوا في بعضهم البعض “وقع جلالة الملك رولاند في حادث لذا فهو غير قادر مؤقتًا على مقابلتك”.
ليلة أمس لم يتوقع أحد أن تنتهي مأدبة إحتفال النصر بهذه الطريقة في ذلك الوقت آنا أول من تفاعل طلبت من الحراس وسحرة جيش الإله إغلاق المنطقة، بعد ذلك دعت تيلي وويندي وآيرون والفرقة ربما هي الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل كل ذلك بطريقة عادية عندما تواجه مثل هذه الأخبار المروعة.
ليلة أمس لم يتوقع أحد أن تنتهي مأدبة إحتفال النصر بهذه الطريقة في ذلك الوقت آنا أول من تفاعل طلبت من الحراس وسحرة جيش الإله إغلاق المنطقة، بعد ذلك دعت تيلي وويندي وآيرون والفرقة ربما هي الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل كل ذلك بطريقة عادية عندما تواجه مثل هذه الأخبار المروعة.
لسوء الحظ لم تحسن هذه الإجراءات حالة رولاند اللاواعية.
بعد ذلك روت بطريقة موجزة حالة رولاند المستمرة من اللاوعي والإتصال بعالم العقل كشف هاكزورد لأول مرة عن تعابير مفاجئة قبل أن يصبح سيئًا.
“طائرة النورس قد أقلعت للتو وجهتها مدينة الوهج في مملكة الفجر” غيرت نايتينجل الموضوع “إذا أرسلت لايتنينغ الرسالة في الوقت المناسب فسنكون قادرين على إحضار نايتفال إلى الجزيرة العائمة في غضون ثلاثة أيام تقريبًا”.
‘كما هو متوقع من آنا’ لم يستطع نايتينجل إلا التفكير.
قالت آنا بإيماءة “نعم يجب أن يكون هناك وقت كافٍ”.
“كما أنني لم أتخيل أبدًا أن أكون قادرة على تحمل وجود شيطانين يقفان أمامي” نظرت إليانور إلى الثنائي ببرود “مجرد التفكير في الحصول على فرصة للإنتقام للإتحاد بعد قرون يجعلني أجد صعوبة في كبح هذه الرغبة”.
لم يكن لدى رولاند جسد ساحرة جيش الإله ومع عدم قدرته على تناول وجباته إحتاج إلى بذور التعايش للبقاء على قيد الحياة، تم إختيار نقطة الإلتقاء لتكون في مدينة الوهج لتوفير الوقت كما أن لايتنينغ وماغي أسرع بكثير من الطائرة شراعية، وبالتالي إعطاء نيفروينتر وقتًا كافيًا لإستدعاء نايتفال أولاً ثم إرسالها إلى عاصمة مملكة الفجر حيث ستلتقي بهم.
“هذا بالتأكيد يبدو لطيفًا” سخر هاكزورد “السيطرة على مملكة ما ليس بسيطا أنا أتفهم وزن وأهمية ملك غرايكاستل بالنسبة لكم أيها البشر وأنا أيضًا على دراية بقوة الجاذبية التي يتمتع بها البشر، والآن بعد أن لم يعد موجودًا هل تعتقدين أنه يمكنك أن تتحكمي في كل شيء وحدك ولا تدعي النظام بأكمله ينزلق إلى الفوضى؟” نظر إلى الأشخاص الذين يقفون وراء آنا “بالسماح لسيدة شابة في العشرينات من عمرها بأن تصبح ممثلة غرايكاستل ألا تمتلكون مرشحًا أفضل؟ أم أنكم سذج بما يكفي لتعتقدوا أنه بمجرد وضعها وحدها ستكون قادرة على…”.
هذه فكرة آنا أيضًا إذا كان هناك جانب مضيء في كل هذا فهي لم تكن المرة الأولى التي تواجه فيها شيئًا كهذا، في ذلك الوقت بعد المعركة مع كنيسة زيرو دخل رولاند أيضًا في فترة طويلة من فقدان الوعي وأعراضه مطابقة لحالته الحالية، ربطه ذلك النوم بعالم العقل مما سمح له بإنشاء عالم الأحلام الضخم ومن المحتمل أن يكون هذا المثال مرتبطًا بأصل السحر الأسطوري.
بعد مغادرة بركة الضباب الأحمر المختومة والسير في الكهف الفارغ لم يستطع هاكزورد إلا العبوس فقد رأى الكثير من الناس، هناك ساحرات وناقلات وجنود بشريون يرتدون زي المقاتلين الشخص الوحيد المفقود هو رولاند ملك غرايكاستل.
“ما التالي؟” نايتينجل لا يسعها إلا أن تسأل.
“يالها من مزحة…”.
في الوقت الحاضر الأشخاص المطلعون على المعلومات هم مختلف الرؤساء على الجزيرة العائمة إذا كانوا سيعودون إلى نيفروينتر فلا توجد طريقة لإبقائه طي الكتمان إلى أجل غير مسمى، بمجرد إنتشار الخبر فإن مجرد إستقرار الوضع سيستغرق الكثير من الجهد هذا لم يؤخر فقط تطوير الخطط اللاحقة بشكل كبير بل سيقدم أيضًا متغيرات جديدة إلى الشياطين وعالم بحر السماء لكن التوجه إلى الهاوية وفقًا للخطة محفوف بالمخاطر للغاية، بعد كل شيء رولاند الشخص الوحيد المرتبط بعالم العقل وإذا لم يستعد وعيه في النهاية فسوف يتم إلقائهم في معضلة مما سيجعل الأمور أسوأ، بصرف النظر عن آنا لم تكن تعرف من يمكنه الإختيار نظرت آنا بهدوء إلى رولاند المستلقي على السرير وكأنها نسيت كل ما يحدث حولها.
بعد ذلك روت بطريقة موجزة حالة رولاند المستمرة من اللاوعي والإتصال بعالم العقل كشف هاكزورد لأول مرة عن تعابير مفاجئة قبل أن يصبح سيئًا.
بعد فترة طويلة قالت ببطء “إستمري في الخطة”.
“طائرة النورس قد أقلعت للتو وجهتها مدينة الوهج في مملكة الفجر” غيرت نايتينجل الموضوع “إذا أرسلت لايتنينغ الرسالة في الوقت المناسب فسنكون قادرين على إحضار نايتفال إلى الجزيرة العائمة في غضون ثلاثة أيام تقريبًا”.
على الرغم من أن صوتها كان رقيقًا إلا أنه لم يتردد أبدًا.
سأل بجدية “ما معنى هذا؟”.
“حسنا هذا ما سيقوله تم التضحية بالعديد من الأشخاص من أجل هذه الفرصة النادرة حتى لو كان الطريق أمامنا غير معروف فعلينا أن نجربه، إذا كنا سنعود بسبب هذا فلا يمكننا ضمان أن رولاند سوف يستيقظ بالتأكيد، ومع ذلك فإن عالم بحر السماء الذي غز بالفعل منطقة الحجر الأسود لن يبقى في إنتظارنا بالتأكيد، في حالة بقائه فاقدًا للوعي إلى الأبد أخشى ألا نكون قادرين على إطلاق رحلة إستكشافية جديدة أخرى”.
ظل تعبير الأخيرة ثقيلًا نوعًا ما “هاكزورد هنا”.
‘كما هو متوقع من آنا’ لم يستطع نايتينجل إلا التفكير.
ليلة أمس لم يتوقع أحد أن تنتهي مأدبة إحتفال النصر بهذه الطريقة في ذلك الوقت آنا أول من تفاعل طلبت من الحراس وسحرة جيش الإله إغلاق المنطقة، بعد ذلك دعت تيلي وويندي وآيرون والفرقة ربما هي الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل كل ذلك بطريقة عادية عندما تواجه مثل هذه الأخبار المروعة.
بصراحة كانت أكثر ميلًا للتوجه إلى الهاوية حتى لو من المحتمل جدًا أن يكون فقدان الوعي لدى رولاند مرتبط بعالم العقل، مقارنة بأصل السحر و نيفروينتر من الواضح أن الأول لديه فرصة أكبر لحل المشكلة ومع ذلك المنطق يقول أن شخص واحد يحتاج الإختيار وتحمل المسؤولية، حتى لو أن الآخرين يعرفون ذلك ليس من الضروري أن يكونوا قادرين على التنصل من كونهم محافظين وإختيار مواصلة التقدم، علاوة على ذلك لم تتردد ولم تظهر عليها أي علامات على الضياع تماما عندما كانت مستعدة لقول شيء آخر جاءت تيلي.
ليلة أمس لم يتوقع أحد أن تنتهي مأدبة إحتفال النصر بهذه الطريقة في ذلك الوقت آنا أول من تفاعل طلبت من الحراس وسحرة جيش الإله إغلاق المنطقة، بعد ذلك دعت تيلي وويندي وآيرون والفرقة ربما هي الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل كل ذلك بطريقة عادية عندما تواجه مثل هذه الأخبار المروعة.
ظل تعبير الأخيرة ثقيلًا نوعًا ما “هاكزورد هنا”.
قالت آنا بإيماءة “نعم يجب أن يكون هناك وقت كافٍ”.
—
“لا شيء يبدو خاطئ كل شيء مستقر – التنفس ونبض القلب ودرجة حرارة الجسم وكأنه نائم لكن…”.
في الجزء السفلي من الجزيرة العائمة – منطقة جوهر حجر الإله.
على الرغم من أن صوتها كان رقيقًا إلا أنه لم يتردد أبدًا.
“لم أتوقع أبدًا أن يأتي يوم أضع فيه الضباب الأحمر في الأراضي البشرية” بعد أن أعاد لورد السماء تركيب خزان الغاز المملوء في جسده أخذ نفسا عميقا “طعمه جيد جدا”.
‘لكن لا توجد طريقة لإيقاظه’ صمتت نايتينجل.
“كما أنني لم أتخيل أبدًا أن أكون قادرة على تحمل وجود شيطانين يقفان أمامي” نظرت إليانور إلى الثنائي ببرود “مجرد التفكير في الحصول على فرصة للإنتقام للإتحاد بعد قرون يجعلني أجد صعوبة في كبح هذه الرغبة”.
عند التحدث في منتصف الطريق خف صوت لورد السماء تدريجيًا رأى أن نظرات الجميع عليه على الرغم من عدم إجابة أحد على سؤاله الصمت أيضًا شكل من أشكال الإجابة في بعض الأحيان – فالفتاة التي أمامه تمثل البشرية.
“أولاً قضينا معظم وقتنا في منطقة الحجر الأسود لم نشارك في الحرب ضد السهول الخصبة ثانيًا القيام بذلك ليس مفيدًا لك أو للإتحاد أو للبشرية لذلك لا ينبغي عليك” قال هاكزورد وهو يفتح يديه.
“هذا بالتأكيد يبدو لطيفًا” سخر هاكزورد “السيطرة على مملكة ما ليس بسيطا أنا أتفهم وزن وأهمية ملك غرايكاستل بالنسبة لكم أيها البشر وأنا أيضًا على دراية بقوة الجاذبية التي يتمتع بها البشر، والآن بعد أن لم يعد موجودًا هل تعتقدين أنه يمكنك أن تتحكمي في كل شيء وحدك ولا تدعي النظام بأكمله ينزلق إلى الفوضى؟” نظر إلى الأشخاص الذين يقفون وراء آنا “بالسماح لسيدة شابة في العشرينات من عمرها بأن تصبح ممثلة غرايكاستل ألا تمتلكون مرشحًا أفضل؟ أم أنكم سذج بما يكفي لتعتقدوا أنه بمجرد وضعها وحدها ستكون قادرة على…”.
ركزت الكارثة الصامتة نظرتها إليه “إذا صمت فقط فلن يكون لديها مثل هذا الدافع”.
بعد فترة طويلة قالت ببطء “إستمري في الخطة”.
“غادر إذا إنتهيت الشخص الذي تبحث عنه موجود هنا بالفعل”.
سأل بجدية “ما معنى هذا؟”.
بعد مغادرة بركة الضباب الأحمر المختومة والسير في الكهف الفارغ لم يستطع هاكزورد إلا العبوس فقد رأى الكثير من الناس، هناك ساحرات وناقلات وجنود بشريون يرتدون زي المقاتلين الشخص الوحيد المفقود هو رولاند ملك غرايكاستل.
“يالها من مزحة…”.
سأل بجدية “ما معنى هذا؟”.
قالت آنا دون تفويت أي لحظة “أولاً أريد تصحيح ما قلته للتو رولاند فاقد للوعي فقط ولم يواجه أي خطر يهدد حياته ثانيًا كل منا يعرف ما هي الإتفاقية حتى لو لم يستيقظ سأنفذها مكانه!”.
مع سقوط إله الآلهة للتو وتحقيق البشر لنصر هائل صارت هذه الجملة مليئة بنبرة إستفهام أدت إلى توتر الجو على الفور.
“ما التالي؟” نايتينجل لا يسعها إلا أن تسأل.
“أنا زوجة الملك آنا ملكة غرايكاستل” مشت آنا بين الحشد ووقفت أمام هاكزورد الذي إرتفاعه تقريبًا ضعف إرتفاعها وقد أصبح أكثر وضوحًا عندما حدقوا في بعضهم البعض “وقع جلالة الملك رولاند في حادث لذا فهو غير قادر مؤقتًا على مقابلتك”.
بعد فترة طويلة قالت ببطء “إستمري في الخطة”.
بعد ذلك روت بطريقة موجزة حالة رولاند المستمرة من اللاوعي والإتصال بعالم العقل كشف هاكزورد لأول مرة عن تعابير مفاجئة قبل أن يصبح سيئًا.
بصراحة كانت أكثر ميلًا للتوجه إلى الهاوية حتى لو من المحتمل جدًا أن يكون فقدان الوعي لدى رولاند مرتبط بعالم العقل، مقارنة بأصل السحر و نيفروينتر من الواضح أن الأول لديه فرصة أكبر لحل المشكلة ومع ذلك المنطق يقول أن شخص واحد يحتاج الإختيار وتحمل المسؤولية، حتى لو أن الآخرين يعرفون ذلك ليس من الضروري أن يكونوا قادرين على التنصل من كونهم محافظين وإختيار مواصلة التقدم، علاوة على ذلك لم تتردد ولم تظهر عليها أي علامات على الضياع تماما عندما كانت مستعدة لقول شيء آخر جاءت تيلي.
“إذن هل تقولين أن الشخص الذي توصل عرقي معه إلى إتفاق لم يعد موجودًا؟”.
“يالها من مزحة…”.
قالت آنا دون تفويت أي لحظة “أولاً أريد تصحيح ما قلته للتو رولاند فاقد للوعي فقط ولم يواجه أي خطر يهدد حياته ثانيًا كل منا يعرف ما هي الإتفاقية حتى لو لم يستيقظ سأنفذها مكانه!”.
“لا شيء يبدو خاطئ كل شيء مستقر – التنفس ونبض القلب ودرجة حرارة الجسم وكأنه نائم لكن…”.
“أيتها الفتاة الصغيرة هل تعرفين ما تقولين؟” ضحك لورد السماء في غضبه “هذا شيء لا يمكن أن يقوم به إلا شخص تختاره الأوراكل أنت غير قادرة حتى على دخول عالم العقل لكنك ترغبين في تمثيله؟ إذا إنتهى كل شيء…”.
‘كما هو متوقع من آنا’ لم يستطع نايتينجل إلا التفكير.
قاطعته آنا “لا أنت مخطئ ليست هناك حاجة لدخول عالم العقل لأن رولاند موجود حاليًا في عالم الأحلام بغض النظر سوف يمضي قدمًا نحو الهدف وسأقوم بتمثيله في تنفيذ الباقي” توقفت مؤقتًا قبل المتابعة “سأواصل رحلة الجزيرة العائمة إلى الهاوية وفي غضون ذلك ستوفر غرايكاستل تعزيزات لضمان تنفيذ الخطة بنجاح بالطبع هذا سيحتاج إلى مساعدتك”.
هذه فكرة آنا أيضًا إذا كان هناك جانب مضيء في كل هذا فهي لم تكن المرة الأولى التي تواجه فيها شيئًا كهذا، في ذلك الوقت بعد المعركة مع كنيسة زيرو دخل رولاند أيضًا في فترة طويلة من فقدان الوعي وأعراضه مطابقة لحالته الحالية، ربطه ذلك النوم بعالم العقل مما سمح له بإنشاء عالم الأحلام الضخم ومن المحتمل أن يكون هذا المثال مرتبطًا بأصل السحر الأسطوري.
“يالها من مزحة…”.
“غادر إذا إنتهيت الشخص الذي تبحث عنه موجود هنا بالفعل”.
“هذه ليست مزحة ولكن الرد الوحيد في هذه الأزمة!” قالت دون أن تستسلم “لن تنتهي الإتفاقية ولن يتم إلغائها بالنظر إليها من زاوية أخرى وصل رولاند بالفعل إلى الهاوية أمامنا، ما نحتاج إلى القيام به هو الإندفاع وإلا فلن تكون هناك طريقة لوقف الإرادة الإلهية وضمان إستمرارية عرقنا!”.
“لم أتوقع أبدًا أن يأتي يوم أضع فيه الضباب الأحمر في الأراضي البشرية” بعد أن أعاد لورد السماء تركيب خزان الغاز المملوء في جسده أخذ نفسا عميقا “طعمه جيد جدا”.
“هذا بالتأكيد يبدو لطيفًا” سخر هاكزورد “السيطرة على مملكة ما ليس بسيطا أنا أتفهم وزن وأهمية ملك غرايكاستل بالنسبة لكم أيها البشر وأنا أيضًا على دراية بقوة الجاذبية التي يتمتع بها البشر، والآن بعد أن لم يعد موجودًا هل تعتقدين أنه يمكنك أن تتحكمي في كل شيء وحدك ولا تدعي النظام بأكمله ينزلق إلى الفوضى؟” نظر إلى الأشخاص الذين يقفون وراء آنا “بالسماح لسيدة شابة في العشرينات من عمرها بأن تصبح ممثلة غرايكاستل ألا تمتلكون مرشحًا أفضل؟ أم أنكم سذج بما يكفي لتعتقدوا أنه بمجرد وضعها وحدها ستكون قادرة على…”.
“غادر إذا إنتهيت الشخص الذي تبحث عنه موجود هنا بالفعل”.
عند التحدث في منتصف الطريق خف صوت لورد السماء تدريجيًا رأى أن نظرات الجميع عليه على الرغم من عدم إجابة أحد على سؤاله الصمت أيضًا شكل من أشكال الإجابة في بعض الأحيان – فالفتاة التي أمامه تمثل البشرية.
“لا شيء يبدو خاطئ كل شيء مستقر – التنفس ونبض القلب ودرجة حرارة الجسم وكأنه نائم لكن…”.
–+–
“لم أتوقع أبدًا أن يأتي يوم أضع فيه الضباب الأحمر في الأراضي البشرية” بعد أن أعاد لورد السماء تركيب خزان الغاز المملوء في جسده أخذ نفسا عميقا “طعمه جيد جدا”.
“حسنا هذا ما سيقوله تم التضحية بالعديد من الأشخاص من أجل هذه الفرصة النادرة حتى لو كان الطريق أمامنا غير معروف فعلينا أن نجربه، إذا كنا سنعود بسبب هذا فلا يمكننا ضمان أن رولاند سوف يستيقظ بالتأكيد، ومع ذلك فإن عالم بحر السماء الذي غز بالفعل منطقة الحجر الأسود لن يبقى في إنتظارنا بالتأكيد، في حالة بقائه فاقدًا للوعي إلى الأبد أخشى ألا نكون قادرين على إطلاق رحلة إستكشافية جديدة أخرى”.
